عندما تمرض الأمم فإنها تحتاج إلى راع يسوق آلامها إلى الفناء و يمسح قلوب قومها بنقل أوجاعها من العراك مع المجهول إلى معرفة متى تقدس المواجهات ..إنما الأمم تتبارك وتبارك بمن يزرع القمح في جوف الجوع وينفخ الحياة في جسدها المقتول ولاتقوم الأمم إلا عندما تعلن جيوش الحياة النفير وتسعى سعي المحبة في قلب نبي كسعي الفروسية في قلب محارب سوري مقاوم .
ومع كل هذا لن تكون الأمة عظيمة إن لم تشرفها المواقف بكلمة حق كما شرفتها الأنفس الكبيرة بالعمل فما هناك من جهاد قدسي مالم يكمل المخلص رسالته بمبايعة الكلمة الحق أي بقول الحق .فتعالوا ننظر إلى منطقة الشرق الأوسط ولننقب عن عدد الأشخاص الذين يقولون حقيقة واقعهم هم قلة قليلة . حقا إن لا أحد يجرؤ على هذا سوى الأنبياء والبشر المتفوقين أخلاقيا ونفسيا فمن يقول لفرعون الأعراب قد كفرت لن يكون سوى في صف موسى فسلام على الموسويين في سوريا الكبرى والعالم وأولهم المخلص بشار الأسد واليوم أذكر الإنسان المضاعف جورج قرداحي وهو يواجه حربا قد قادها من قبل وريث الشرف المقاوم بشار حافظ الأسد الذي قامت ضده أمم الجهل والحقد والمثير للاشمئزاز إنه كيف لهؤلاء أن يتحسسوا كلاما قيل بحقهم ولايشعرون عندما يصفعهم الأمريكي كل فترة على أنهم محميات أمريكية سوف تسقط إن تخلى عن حمايتها وهذا ماصرح به ترامب سابقا .
تعالوا ننظر إلى ما تؤكده المواقف والأحداث وسوف نلاحظ شذوذ الفكر الذي يعشعش في المنطقة فقد قال آل سعود وامثالهم عن حرب سورية والمقاومة اللبنانية في تموز ٢٠٠٦ بأنها مغامرة .حرب شنت ضد محتل ومعتد ثم أي عدو هذا
إنهم احفاد قتلة الانبياء اليهود الأشد عداء للذين آمنوا ومع ذلك قالوا عنها مغامرة حرب قد اعترف فيها العدو الصهيوني أنه خسر المعركة ودمرت فيها أعظم قوة برية في العالم دبابات الميركافا التي كان للرئيس المقاوم بشار الأسد الدور الجوهري في سحق هذه القوة الساحقة بعد أن دجج الترسانة الدفاعية للمقاومة برماح الكورنيت وغيرها الكثير ولهذا نشاهد الحقد غير الطبيعي على القائد الأسد مغير مصير المواجهات ومع من مع أشرس عدو للإنسانية ..العدو الصهيوني ..من هنا قرأت موقف جورج قرداحي ….










