قبل 32 عاماً، أصدر المؤرّخ الأهم في القرن العشرين بول كنيدي “صعود وسقوط القوى العظمى” واعتبر أنّ التمدّد الاستعماري للامبراطورية الأميركية سيكون أحد أسباب هبوطها.
لم يكن ما حصل في واشنطن مفاجأة. ولم يكن دونالد ترامب مسؤولاً عنه. هذا الرجل رفع الستارة عن الأزمة البنيويّة الأميركية وعن الحقيقة التي ضلّلتنا عنها الميديا المملوكة للسلطات القيّمة على خراب أميركا والعالم.
قبل قرنٍ ونصف، وصف ألكسيس دي توكفيل الولايات المتحدة بأنها “شعبٌ من المهاجرين الذين تجمعهم أيديولوجية المنفعة”.
قبل 32 سنة، أصدر المؤرّخ الأهم في القرن العشرين بول كنيدي “صعود وسقوط القوى العظمى” واعتبر أنّ التمدّد الاستعماري للامبراطورية الأميركية سيكون أحد أسباب هبوطها، بانياً استنتاجاته على تحليلٍ وأرقام حول حجم الإنتاج الأميركي بين الحربين وأثرهما، وتراجعهما الذي يعود بشكلٍ أساسيٍّ إلى الانتشار العسكري والتمويلي في العالم.





















