في عيني مجدي النعمة رسالة لمن له عقل .. وفي النظرة المنكسرة لهذا الارهابي الساذج حكمة لايراها هو ولا من شابهه بالسذاجة .. تقول:
لاتطلب الحرية من سجان أبيك .. ولاتطلبها الا عندما تتحرر من جهلك .. فالحرية مع الجهل .. تجعل الفرق بين الانسان والحيوان ضئيلا جدا .. الحرية مع المعرفة هي أساس الثورات .. والحرية مع الجهل هي مانسميه الثورات الملونة أو الربيع العربي .. أو الثورة السورية .. وفي عيني مجدي الخبر اليقين ..
في هذا الوجه المليء بالكدمات ربما تتلخص كل مشاكلنا .. فهذا الانسان حمل السلاح في وجه دولته من أجل الكرامة والحرية كما كان يعتقد .. وحصل عليها في فرنسا .. وعلقها في عينيه .. وفرنسا – وهو لاشك لايريد ان يتذكر – هي التي كانت تقتل ثوار الغوطة وتعذبهم وتعدمهم قبل ان تعرض جثثهم في ساحة المرجة ليكونوا عبرة لمن يعتبر كما عرضت جثة القذافي في ساحات طرابلس ليكون عبرة لمن يفكر بالتمرد على فرنسا ..
يامجدي حاول ان تفكر وأنت ملطخ العينين ومقلتاك تنزفان وتذكر:
لايمكن لعاقل في العالم يصدق ان بلدا يحرم الفلسطينيين الحرية يمكن ان يعطيها للسوريين .. وان بلدا يقتل الفلسطينيين واليبيين لن يقتل السوريين والعراقيين والمصريين .. ولايمكن لعاقل يصدق ان الحرية تقطّع او تجرّأ .. تعطى للسوريين وتحرم على الفلسطينيين او الليبيين أو الافارقة ..







