ماالذي فعلناه من أجل ابقاء لواء اسكندرون في الذاكرة؟ فلسطين الشمالية وفلسطين الجنوبية

هناك فرق بين جغرافية الكتب وجغرافية الذاكرة أو بالأحرى بين خرائط الذاكرة وخرائط الأمم المتحدة .. ولكن يجب ألا تفترق جغرافية الذاكرة عن جغرافية الكتب وخرائط الذاكرة .. خريطة الذاكرة اليهودية مثل خريطة كتبه المقدسة وغير المقدسة وهو لابعترف بخرائط الأمم المتحدة .. أما سكان سايكس بيكو فانهم يقدسون خرائط الأمم المتحدة ولايكترث معظمهم بخرائط الذاكرة والدم والتاريخ والزمن .. وهناك خارطتان تم التلاعب بهما في الأمم المتحدة .. هما خارطة لواء اسكندرون وخارطة فلسطين .. ولكن خرائط الذاكرة يجب ألا تخضع الا لخرائط العقل والقلب والدم ..


الفرق بين لواء اسكندرون وفلسطين ليس كبيرا .. فهما قطعتان من سورية وانتزعتا منها من قبل نفس القوى التي صممت خرائط سايكس بيكو .. أي بريطانيا وفرنسا .. وكلاهما دفعتا كرشوة لطرف ثالث ابان حرب عالمية .. ففيما ان فلسطين كانت رشوة بريطانية عبر وعد بلفور للبرجوازية اليهودية في الحرب العالمية الاولى كي تقف معها ضد ألمانيا .. فان لواء اسكندرون كان رشوة فرنسية لتركيا كي تقف معها او على الحياد في الحرب العالمية الثانية .. وصار لدينا فلسطينان .. شمالية هي اللواء السليب .. وجنوبية هي فلسطين التي نعرفها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

الجريمة واللاعقاب .. عين اسرائيل يجب أن تقلع

  

ربما كان الجزء الثاني الذي لم يكتب من رواية الجريمة والعقاب للروائي الروسي الشهير فيودور ديستويفسكي هو مانراه اليوم في المماحكات والمناوشات الايرانية الاسرائيلية .. أو بمعنى اوسع بين محور المقاومة وبين محور الشر الامريكي الاسرائيلي التركي .. وهو ماسيكون عنوانه “الجريمة واللاعقاب” ..

من المؤكد ان ماتفعله اسرائيل هو تجنب للحرب ولعب ضمن قواعد اشتباك محسوبة جدا .. فهي تضرب ضربات منفردة ولكنها ذات قيمة معنوية كبيرة .. ومن الواضح أنها لاتريد الحرب ولكنها تدرك ان محور المقاومة أيضا غير راغب بها أيضا ..

ماهو ثابت ان الاسرائيليين والاميريكيين ليسوا بوارد الحرب على الاطلاق وكل التهويلات والشائعات والاخبار عن حشود واستعدادات هي لجعل محور المقاومة مستنفرا بصواريخه فيما ان الحرب السيبيرية والمخابراتية والاجتماعية وحرب الشائعات والحرب الاقتصادية في أشد مراحلها .. وهي مايغني عن حرب الصواريخ ..

الضربات الاسرائيلية ليست فقط في عمليات الاغتيال والقصف العشوائي المتفرق على اهداف مشتتة لاقيمة لها أحيانا .. لأن هذه النشاطات طريقة في جعل الخصم يركز على ان المواجهة العسكرية هي الأساس .. ولكن في الحقيقة الحرب قائمة بشدة في الاعتداء على كل بيت سوري .. بيوت السوريين كلها تقصف في الاعتداء على ثروات السوريين في قمحهم ومائهم ونفطهم .. فمنع السوريين من الغذاء والقمح في الجزيرة مثل كأنه ضربة جوية قضت على صوامع القمح والمخزون الاستراتيجي للامة .. وهي مثل سقوط قنبلة في بيت المونة لكل بيت .. وبمعنى أدق فان حصة كل بيت سوري من سلة الغذاء استهدفت .. ومنعهم من حقول النفط يشبه توجيه ضربة جوية عنيفة لكل مصافي النفط وحقول النفط وحرمان الناس والمصانع من المحروقات ومصادرة مافي مواقد بيوتهم من محروقات .. وقانون قيصر هو أهم اعتداء كبير على السوريين الذي هزّ الليرة السورية .. وتليت تلك الهزة بضربة ميناء بيروت التي كانت ضربة بمثابة القفل الذي أغلق على الوضع الاقتصادي السيء .. والذي جعل الفساد أكثر وضوحا لأن الفقر سيعوّم الفساد كثيرا ويخرجه من الممارسات الوقحة خلف الستائر الى العلنية الفاقعة .. وهذا التناقض الفاقع بين الفقر والفساد الظاهر سيشق المجتمع ويشتته ويغير أولوياته ويعتدي على المبادئ والقيم العليا ويدمرها ..  

أخشى ان يكون محور المقاومة لايزال أسير فكرة ان ردع اسرائيل وأميريكا عسكريا هو الردع الأقصى .. ولكن يبدو أن موازين الردع تتغير .. وأن الردع العسكري قد كسبه محور المقاومة بلاشك .. ولكن الردع الأمني والاقتصادي والاستخباراتي صار في صالح محور الشر .. لأن الردع الاستخباراتي المقاوم يستند الى الردع العسكري ويعتبر أنه كاف.. ولكن الردع المقاوم الاستخباراتي ضد العمليات الامنية الاسرائيلية والامريكية يحتاج ان ينتقل من مرحلة الاتكاء على الردع العسكري الاستراتيجي الى التحرك نحو الردع الاستخباري والامني .. فالخصم يوجه عمليات أمنية في قلب المحور ويتسلح بردع اعلامي ساحق بحيث ان رد محور المقاومة سيواجه بسيل من الحرب الاعلامية من حلفاء اسرائيل في الداخل من معارضين وعرب مستعربين وماكينة اعلامية رهيبة تغرق المحور باتهامات بالتهور وبأنه يغامر وانه يأخذ الشعب للانتحار معه ..

الهجوم الاقتصادي على الليرة وعلى مصارف بيروت وعلى ميناء بيروت وعلى نفط الجزيرة وقمح الجزيرة وقتل القادة والعلماء يشبه عملية قصف شامل بطائرات ب 52 على المدن والمصانع والسدود ومراكز الابحاث .. لأن النتيجة واحدة وهي ان كل مقومات المعركة العسكرية ونتائجها وخسائرها حدثت .. ولن يوقف هذا الاعتداء الهائل والضخم الا عمليات من نفس العيار والنوع .. وهي عمليات امنية ومقاومة ضد الاسرائيليين وحلفائهم في المنطقة واعادة حرب التحرير بالعمل المقاوم حيث ينتشر الاميريكون والاسرائيليون وغيرهم .. وهي عمليات لاتستدعي الحرب .. وهي تلعب نفس اللعبة الاسرائيلية حيث اننا نعلم ان الاسرائيلي لايريد الحرب لأنه مردوع عسكريا وغير جاهز لحرب المدن والصواريخ ..

لقد آن الأوان لكي يتم انجاز الردع الامني والاستخباراتي الذي تأخر منذ اغتيال الحريري .. فمنذ اغتيال الحريري ونحن مكبلون امنيا واستخباراتيا لأن الردع الاستخباراتي والاعلامي ضدنا قد تحقق .. وصرنا حتى اذا قمنا بعمل مقاوم يقام علينا الاتهام الرادع بأننا ارهابيون ومقامرون .. وهذا الردع يجب ان ينتهي بالعودة الى الرد على الأعمال الامنية بأعمال أمنية من نفس النوع والعيار .. والا فان الجريمة ستبقى بلاعقاب .. وكل جريمة تبقى بلاعقاب .. ستعني اننا سندخل مرحلة العقاب بلا جريمة .. أي اننا سنعاقب دون أن نكون مذنبين .. وهي شكل من أشكال “هزائم الجيل الرابع” .. وعودة الاستعمار بطريقة مراوغة جدا وهي اسقاط مبدأ العين بالعين والسن بالسن .. فتقلع عيوننا وتكسر اسناننا وتبتر أصابعنا .. فيما نحن ننتظر مبارزة بالسيوف وحربا بالخيول والرماح .. لاندري متى ستحدث.. ولكن لاشيء يجب ان يغير من قاعدة الجريمة والعقاب ..  لاشيء على الإطلاق.. 

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

تركيا .. سوق الحرامية في الشرق الأوسط؟

لاتوجد وقاحة في الدنيا تفوق الوقاحة الاسرائيلية الا وقاحة بني عثمان .. فوقاحة الاسرائيليين انهم يحمّلون الله كل المسؤولية لأنه وعدهم بالارض من الفرات الى النيل وعليه ان ينفذ وعده .. والا سيأخذون حقهم من لحم الأرض غير منقوص ولو تسبب ذلك بهلاك الأرض كما فعل شايلوك في مسرحية تاجر البندقية الشهيرة .. ولكن الوقاحة العثمانية هي انهم لايوجد وعد من الله لهم بأي أرض وهم متطفلون على المنطقة بعد ان كانوا قبائل من الرعاة التائهين في الأناضول صاروا يعتبرون ان للصهاينة رطل اللحم الفلسطيني أما باقي الجسد فهو لبني عثمان .. هكذا وبكل وقاحة ..

الوقاحة العثمانية مستفزة جدا .. فعندما يتحول بلد مثل تركيا الى عش لداعش والمتطرفين والذبيحة والمجانين والنخاسين وتجار البشر والأعضاء البشرية .. وتصبح تركيا كلها سوقا للحرامية في الشرق الاوسط الذين يسرقون سورية والعراق ويبيعون مسروقاتهم في تركيا .. من النفط والحبوب والمصانع الى أسلاك الكهرباء وأشجار الزيتون المسروقة .. بعد كل هذا يدخل المندوب التركي في الأمم المتحدة وبطنه الذي يحمله معه مليء بالزيت السوري والقمح السوري المسروقين .. يتجشأ ويقول بأن بلاده قلقة على مصير الشعب السوري وعلى حقوقه المسروقة ..

وكل مواطن سوري لو سمع هذا الكلام يتمنى لو كان له الحق ان يتكلم في الأمم المتحدة ويلقن هذا اللص ابن اللص واللصة .. درسا في الكلام .. ولكن تكفل بهذه المهمة نيابة عن ملايين السوريين الدكتور بشار الجعفري الذي سرد على مسامع اللص التركي الذي امتلأ كرشه من قمح السوريين وزيتهم وزيتونهم وثرواتهم .. ولحم أكتافه من اللحم السوري المسروق .. سرد عليه بعضا من قصص اللصوصية والجريمة والسرقات التركية التي لاضفاف لها .. ولو أردنا ان نعدد مافعله هذا زعيمه السلجوقي الحقير بالشعوب ربما نحتاج الى بضع سنوات ونحن نعد ولن نقول الا جزءا يسيرا ..

حتى انه لن يكون من المبالغة القول بأن تركيا العثمانية الاردوغانية هي النسخة الاسلامية لاسرائيل التوراتية .. عقليتان حقيرتان عنصريتان كاذبتان مجرمتان .. يجب استئصالهما من هذا الشرق .. لأنهما ورمان غير طبيعيين ..  

المندوب السوري الدائم الدكتور بشار الجعفري .. سيغادر الأمم المتحدة ولاشك أنه سيرتاح قلبه من الجلوس في مجلس اللصوص ولن يضطر بعد اليوم للاستماع الى وقاحة اللصوص الذين يتجشؤون في مجلس الأمن دماء السوريين .. ولكن لايداخلني شك ان المندوب التركي (مندوب سوق الحرامية) سيرتاح ايضا لأن الدكتور الجعفري كان مثل الكابوس في أحلام مندوبي الدول الاستعمارية ومثل العظمة في حلوقهم ..

ولكن لايجب ان يطمئنوا كثيرا .. فهو مؤسس مدرسة ديبلوماسية لم يعد بالامكان ان تتجاهلها أي ديبلوماسية في العالم .. وستثخن في أعدائنا بلا رحمة .. المعركة مستمرة من نيويورك او من دمشق ..

=======================================

بيــــــان مكمل

للسفير د. بشار الجعفري

المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية

أمام

مجلس الأمن

رداً على بيان ممثل النظام التركي

الرجاء متابعة النص عند الإلقاء                                 نيويورك في 25/11/2020

السيدة الرئيس،

        اعتذر عن طلب الكلمة مرةً ثانية، وليس من عادتي أن أعقب على ما يقوله زميلي المندوب التركي. لكن اليوم الكلام الذي قاله أقل ما يقال عنه هو أنه تضليلي لأعضاء المجلس.

        سأذكركم ببعض المحطات الهامة التي قام بها النظام التركي منذ بداية الأزمة السورية ورعايته للإرهاب في بلادي. منذ بداية الأزمة السورية كانت الحدود التركية مع بلادي مُشرّعة أمام عشرات الآلاف من الإرهابيين من كافة دول العالم. وكلكم تذكرون أن بعض وزراء خارجية دول دائمة العضوية في مجلس الأمن كانوا يصفون أولئك الإرهابيين بأنهم “جهاديين”، لا بل أن بعض هؤلاء الوزراء ورؤساء الحكومات والجمهوريات كانوا يطلقون على هؤلاء الإرهابيين الأجانب الذين دخلوا إلى بلادي من تركيا اسم “المعارضة السورية المعتدلة”. طبعاً هذه الآلاف المؤلفة من الإرهابيين كان يمول تحركها كل من قطر والسعودية، وكان النظام التركي يتولى نقلها إلى حدودنا المشتركة حيث يتم تدريبها ثم إدخالها إلى سوريا.

        أول تجربة لاستخدام الغازات الكيميائية تمت في مدينة غازي عينتاب التركية وقامت بها جبهة النصرة داخل الأراضي التركية علناً، وتم نشر الرابط في وسائل التواصل الاجتماعي. وهناك في الرابط صوتٌ لمن قام بتجربة استخدام تلك الغازات الكيميائية على الأرانب آنذاك يقول “لقد نجحنا في استخدام الكيماوي على الأرانب وسننقل استخدام الكيماوي إلى الداخل السوري”. هذا الكلام مثبت ومعروف.

        النظام التركي متورط في سفك دماء السوريين بمختلف الأشكال منذ بداية الأزمة؛ بما في ذلك إدخال الإرهابيين وتشجيعهم على استخدام الكيماوي. وكنا قد زودناكم برسالة خاصة حول إرهابي سوري يدعى هيثم القصاب قام بنقل لترين من السارين من ليبيا إلى استانبول على متن طائرة مدنية تركية. ثم تم نقل هذين اللترين من السارين مع الإرهابي نفسه إلى الحدود السورية وتم إدخالهما إلى الداخل السوري. وبطبيعة الحال، جرى استخدام هذه المواد الكيماوية في بلدة خان العسل السورية في شهر آذار / مارس 2013 وهو ما نجم عنه استشهاد /23/ جندياً ومدنياً سورياً. وقد أخبرناكم بذلك، ولم يتحرك أحد للأسف. لا المجلس ولا لجانه الفرعية المختصة بمكافحة الإرهاب. لكن هذه الوقائع لا يمكن للنظام التركي أن ينكرها. حتى هذه المعارضة الهشة الضعيفة غير الوطنية من الذي احتواها؟ النظام التركي. معظمها مقيم في استانبول.

        أذكركم أيضاً بموضوع جداً مهم وهو اعتراف رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم على قناة فرانس 24 وBBC عربي والتلفزيون القطري الرسمي بأن واشنطن طلبت من قطر أن تقود عملية رعاية الإرهاب في سوريا. تكليف أمريكي لقطر. وطلبت واشنطن من الشيخ حمد أن يذهب إلى الرياض لكي ينسق مع السعوديين حول من يجب أن يقود هذه العملية ضد سوريا، والملك السعودي السابق آنذاك قال لحمد “على بركة الله، فلتقد قطر العملية ونحن سندعمكم من الخلف”. كل هذا بعلم واشنطن. ثم قال حمد أن قطر وحدها صرفت /137/ مليار دولار لتقويض استقرار بلادي سوريا. هل هذا كاريكاتور أم أن هذه وقائع يجب أخذها بالاعتبار في مجلس الأمن؟ هل هذا تهريج؟ ومن سيُحَاسب ويُسَاءل على سفك دماء مئات الآلاف من السوريين؟ ثم يأتي مندوب النظام التركي ليحاضر علينا بالعفة والطهارة ونظامه معروف بما يفعل في قبرص وأذربيجان وليبيا وشرق المتوسط. أقرب الناس إلى النظام التركي هم اليوم ضده بما في ذلك بعض الأوربيين.

        شكراً السيدة الرئيس.  

   

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حكايات ألف ليلة وليلة أمريكية للشهرزاد الأسمر ..

أصعب أنواع الاعتراف هو الاعتراف للذات .. ولذلك تجد المذنبين او الذين يريدون ان يبردوا ضمائرهم يبحثون عن مبررات يستعملونا كأغطية وستائر على مافي ضمائرهم .. وقليلون جدا هم من يجيدون الاعتراف أمام النفس ويتحول الشخص الى قاض لنفسه يحاسبها ويسألها ويدينها ويحكم عليها ..
وفن كتابة المذكرات لايبدو انه يدخل في السياسة الا بخطوات حذرة ويبقى الاعتراف في المذكرات السياسية أشبه بعملية تطهير بالرقى والمعوذات .. وهو آلية دفاع وتبرير أكثر منها اعترافا .. فكيف للسياسي ان يعترف بكل شيء وخاصة اذا كان رئيسا لدولة غربية.. وخاصة اذا كان رئيسا لأميريكا؟؟ هل يمكن لأحد منا أن يتخيل ان يعترف جورج بوش انه غزا العراق من أجل اسرائيل واطلاق مشروع تقسيم طائفي؟؟ هل سيقول بوش هذا ام أنه سيتابع الحديث عن تحرير الشعب العراقي وأسلحة الدمار الشامل؟ وكذلك اوباما هل يظن عاقل انه سيعترف انه صاحب مشروع الربيع العربي وعرابه والمؤذّن فيه عندما رفع آذانه في استانبول والقاهرة وأعلن عن مشروع استثمار كان صفقة مبطنة مع الحركات الاسلامية؟ وهل سيعترف اوباما انه كان يدري ان السلاح الكيماوي كان ذريعة وأن كل حكاية كيماوي سورية لاتختلف عن ذريعة كيماوي العراق؟؟ ألا يعرف اوباما ان كذبة السلاح الكيماوي في الغوطة لايمكن ان يعترف بها في اي مذكرات والا سقطت كل مشروعية الحرب على سورية وتبين ان اميريكا لاتملك القيم الاخلاقية ولا المنطق لتقود سياسة العالم وأنها خدعت العالم ثانية بنفس الكذبة .. أسلحة الدمار الشامل ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: الشالوم السوري ليس في عهد الأسد – بقلم: فايز شناني

أرجّح بل أجزم أن الحرائق التي طالت الغابات الحراجية والأراضي الزراعية في عدد من المدن السورية وخاصة الساحلية كانت بفعل فاعل أي مفتعلة وربما بطريقة حديثة وسرية هدفها الأساس كشف المواقع العسكرية السورية والأخص تلك التي يمكن أنها مخابئ للأسلحة البالستية .
كنت قد طرحت سابقاً في حواراتي مع بعض الرماديين أو المشككين بالقدرات العسكرية السورية والساخرين دوماً من مقولة ( الإحتفاظ بحق الرد ) أسئلة تتعلق بعدم محاولة أمريكا واسرائيل وتركيا احتلال سوريا وإسقاط ( نظام بشار الأسد ) كما فعلوا مع صدام حسين والقذافي؟!! طالما لا شيء يردعهم ويمنعهم من اقتسام سوريا بالطريقة التي يريدونها؟!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: راية الخارجية السورية تبحث عن حكومة عصرية لا بدائية للمواشي على ثقب العتمة و التلاشي !- بقلم: زيوس حدد حامورابي

رحل المعلّم و بقيت سورية و ربّما يرحل التاريخ و هو غير عارفٍ بفكرة سورية كما يجب لكنّ سورية ستبقى و لعلّنا نرى في المقداد و الجعفري بعضاً من اكتمال البعض الذي بدأ بسواهم و لن ينتهي بهم طالما أنّ سورية ولّادة شرط أن نقدر على سبر أغوارها كما نسبر بأجهزة المخابرات أغوار الماضي و الحاضر و المستقبل منذ ما قبل التاريخ المارّ بمقدمة ابن خلدون و حتى ما قبل قبل ميلاد المسيح المارّ بالبشرى الأحمدية التي باتت عنوان السخرية العالمية أمام ما يصوّره المسلمون من دموية و ما يتبنونه من خرافات و خزعبلات فاقت ما يمكن لعاقل أن يتحمله لكنّه حكماً في مجتمع الخوف و النفاق لن يستطيع الموت دونه !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

وصية وليد المعلم .. الوصية التي استغرقت كتابتها 14 سنة – بقلم: نارام سرجون


مايثير قلق الانسان بعد موته ليس فقط مايجهله في رحلة الروح الى عالم الارواح .. بل ماسيتركه من أمنيات ورغبات يتمنى ألا تموت بموته .. وأعمالا لم تكتمل ولم تنجز .. ولعمري فان مايخشاه على ماسيترك في دنياه من أمنيات يضعها في قوالب الوصايا يخشى ألا تتحقق من بعده لايقل عن سبب قلقه من مجهول عالم الأرواح ان لم يكن أكثر .. يموت الانسان وعينه التي يغمضها لآخر مرة تنظر وتبحث عن كل ثانية بقيت فربما تمكنت من عمل شيء مما لم يتسن اكماله ..
ولايترك الناس وصاياهم المكتوبة الا عندما يخشون من ألا تتحقق عندما تتناقلها الشفاه والأفواه لاالصفحات .. وكم من وصية كتبها أصحابها على الورق وعلى الجدران والرخام .. خوفا عليها .. ولكنها سقطت وبقيت فوق الرخام .. ولكن الأنبياء والحكماء والأبطال والمخلصين لمبادئهم لايتركون وصاياهم مكتوبة بل افعالهم ومحبتهم وتعاليمهم وقبسات من أقوالهم تجلجل في ذاكرة البشر ..
وليد المعلم حكيم من حكماء الشعب السوري .. ولكن هل يحتاج حكيم مثله ان يتجاهل وصيته لأمته التي أحبها وأحبته؟
الحقيقة ان وليد المعلم .. حكيم الحرب الكونية على سورية .. كتب وصية طويلة جدا واستمر في كتابتها 14 سنة منذ ان صار وزيرا للخارجية السورية .. وكان في كل يوم يكتب سطرا فيها ويثبت عبارة وينحت قاعدة وقانونا ويضع نقطة في نهاية الجمل الطويلة لأنها لاتتحمل أية اضافات او اجتهادات ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: وزير الخارجية الجديد – بقلم: د. أمجد بدران



من هو وزير الخارجية الجديد؟ ومالمطلوب منه… كيف نقيمه؟
من هو: لا أدري… لكن شخصياً لا أتمنى فيصل المقداد ولا بثينة شعبان ولا أيمن سوسان وأرى الأقدر هو:
بشار الجعفري وبفارق هائل بسبب أساسي هو: تأثيره على معنويات الناس…
وليس بسبب تأثيره على الأمم المتحدة …..

والجعفري شجاع… وحبيتو الناس الموالية وله أثر عليهم وله ميزتين:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: ترَجَّل الفارس بكُّل إِباء .. فنَعَقَت الغرابيب السّود !.. – بقلم: متابعة من ألمانيا

كلمة ورجاء..

الكلمة هي تعازينا القلبية لكم ولسورية الأبيّة برحيل توأم قاسيون الشموخ والمناضل بحّق حتى الرّمق الأخير وأحد عظماء الدبلوماسية السورية ، معلم العرب أجمعين المعلم وليد المعلم …
للفقيد الرحمة ولكم الصبر والسلوان .

لست هنا بوارد تأبين الفقيد الكبير لأنني ببساطة وبكل تواضع لن أتمكَّن من ذلك، و أضعف الايمان تقديم واجب العزاء في الراحل الكبير الحكيم و السفير الأديب والوزير القدير وليد المعلم رحمه الله وإلى جنان الخلد إن شاءالله .
هكذا ترَّبينا وهكذا إعتدنا ان نقف بإجلالٍ وإحترام وخشوع في حضرة الموت ..
ولكن:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: طوق الياسمين يبحث عن غيث مايا ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

ماء القصيدة جفّ محتاراً مضى
بعض القصائد أغرقتْ هذا الفضا
و صلاتيَ الأولى تقاتل ربّها ترثي الرضا !
هل في الصلاة عيونُ مايا قد رَثَتْ بعض الدعاء و فرض أقدار الهوى لو أعْرضا؟!
سَنَزُولُ في كأس الرواية ها هنا يا مَنْ توارى غامضا!
مايا السيوف على أنين العمر سيف قتالها يمضي بنا مستنهضا…….
وقفَ الحريق على الحريق منادياً نيرانها
أَنْ أطفئي موت الذينَ تمرّدوا
أنْ قرّبي بين الذينَ تباعدوا
أنْ سافري صوبَ الذينَ تشرّدوا
أنْ حلّقي فوق الذين تقيّدوا
أنْ قاومي وهم الذين تجرّدوا !
فالحبّ في يمّ الحقيقة غارقُ
و الكره في بحر الوقيعة مارقُ
عقلُ المُعَلّمِ يجعل الولدان شيبا
وَ لِقَلْبِ مايا أنْ يعيشَ وجود أغرابٍ غريبا !
إنّ المُحِبّ إذا تعثّر عيشه الملتاع دون دموعه الثكلى يموت مناجياً فينا الصليبا !
يا كلّ أمسٍ في هوانا لا تَمُتْ بالطيشِ وحدك عابرا
فَدَمُ الفراق مهاجرُ !
يا كلّ آتٍ في جوانا لا تَطَأْ بالسخط وجهك سائرا
وطنُ الوجوه مقامرُ!
أَدِمَشْقُ ماتت يا قميص الهاربينْ ؟!
لا لن يموتَ على جبينك يوسفي طوق الحنينْ
لا لن يجفّ الياسمينْ
فَأَنَا وَ مَايا ماؤنا باقٍ على مرّ السنينْ!

بقلم
الكاتب الشاعر المهندس
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة


نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان