طالبان .. رقعة في ثياب اميريكا المهلهلة .. رتق الفتق بطالبان


أستاذ نارام

توقعنا منك اي شي الا ان تمدح حركة طالبان في مقالك الاخير . موناقص غير تنشر تهنئة لانتصار طالبان على الكفار وتقول هؤلاء الخفاة العراة اعطوا جهاديينا في ادلب عبرة وقوة

حازم ******

=========================

صديقي


أين التهنئة؟ وأين وجدتني انظر للأمر على انه انتصار لطالبان ؟؟ واغفر لي ان قلت عنك بأنك انتقائي فيما تفهم أيضا .. فلايوجد في المقال كلمة ثناء على طالبان الظلامية ولاتوجد اشارة واحدة تقول ان النصر كان لطالبان على امريكا كي تصور طالبان وقد انتصرت على السوفييت والامريكان في نصف قرن كما لو انها جيوش المسلمين ضد امبراطوريتي الفرس والروم في لوك ممجوج للتاريخ واستحضار ذاكرة رومانسية انتهت ولن تعود ..


مشكلة الكتابة أو القراءة احيانا انها تشبه مشكلة النظر الى القمر وتصويره .. انت ترى وجها واحدا للقمر وتصوره وتعرف تفاصيله ولكن الاخرين يرسمون الجانب المظلم للقمر كما يحلو لهم لانك لم تصوره .. وانت بسؤالك ياصديقي ترسم الجانب المظلم من القمر كما يحلو لك .. فهلا سمحت لي ان آخذ بيدك في رحلة عجلى لنطل على الجانب الاخر من القمر .. وهناك سأعكس ضوء الشمس عليه من قلمي وترى ان خلف القمر ليس كما تصورت في سؤالك !!..


المشكلة ان تركيز المقال على جانب يجعل الظلام ينمو في جانب آخر لدى قارئ لايصنع من المقال ضوءا يرى فيه الجانب الاخر .. المشهد الذي لاتريد ان تفهمه من المقال هو ان اميريكا لم تهزم امام طالبان بل ان طالبان سحقت امام اميريكا سابقا وتلاشى ذلك النمر الكرتوني الذي تباهى الاسلاميون انه هزم اعظم امبراطورية للالحاد السوفييتي كما يقولون رغم انهم يتجاهلون ان طالبان انتصرت بالسلاح الامريكي والدعم الاستخباري العربي والاعلامي الهائل وتحويل المساجد الى سفارات امريكية .. واميريكا عندما سحقت طالبان تمكنت من ذلك بسهوله فائقة لانها هي التي سلختها من مدارس طلاب الدين واخترقتها ووهبنتها وحولتها من حركة طلاب دين صوفية الى حركة طلاب دم وعنف .. وكل قادة الحركة العسكريين تم تصنيعهم في مقرات المخابرات الباكستانية والسعودية .. ولذلك كانت هزيمتها محسومة حيث كل بيانات واسرار الحركة بيد اميريكا حتى ثياب الملا عمر كانت تفصل في اميريكا للمجاهدين ..


ويمكنك ان تلاحظ ان حركة طالبان كانت تقاتل كل الفترة الماضية الجيش الافغاني وليس الجيش الامريكي .. ولم نسمع عن هجمات كبيرة وانتحارية على القواعد الامريكية بل ان الخسائر الامريكية في افغانستان لم تكن بسبب طالبان التي تمسكها المخابرات الباكستانية وتقيدها بالسلاسل .. بل ان اعداء آخرين هم الذين كانوا يقاتلون اميريكا ومنهم موالون لايران ..
الاميريكيون منذ زمن ترامب حسموا امرهم بتقليص انتشارهم خارج اميريكا لاعتبارات كثيرة جدا اقتضتها تغييرات استراتيجية بسبب تغير اولويات المواجهات وتغير قوى الخصوم .. ولم يعد ملائما ان تواجه خصوما جددا بنفس عقلية الحرب الباردة وفلسفة نشر القواعد العسكرية التقليدية الخاصة بنظريات القرن العشرين التي سقطت او تراجعت قيمتها بسبب تكنولوجيا الصواريخ والصواريخ الفرط صوتية التي جعلت اي قاعدة عسكرية امريكية هدفا سهلا جدا لايلام اميريكا التي ستكون تكاليف حماية اي قاعدة لها مفرطة .. وتقرر تقليل نقاط الانتشار ماامكن لتكثيف عمليات الحماية من الضربات الصاروخية .. وكان مذاق ضرب قاعدة عين الاسد لايزال تحت الاسنان .. فالقاعدة كان من الممكن حمايتها بانظمة كثيرة ومعقدة ولكن كلفة الحماية تفوق بكثير قيمتها ..
لذلك وجد الامريكان ان اسلوب القرن الماضي انتهى في المواجهة بالقواعد العسكرية ونشر النقاط الضعيفة .. واميريكا صارت اكثر ضعفا في زمن تكنولوجيات كثيرة متاحة بيد اعدائها .. وأي معركة لن تكون في صالحا الا بثمن باهظ جدا .. وعليها ان تقوم بانسحاب وتراجع امام الاخطار .. فأي مواجهة مع ايران او الروس فان اول ماسيضرب هي قواعد اميريكا في الخليج وافغانستان وغيرها .. واضعف الحلقات هي أفغانستان .. واميريكا صارت لها مواجعها الكثيرة واعداؤها الذين لايمكن حصر عددهم في المنطقة .. واعداؤها في الشرق الاقصى لايعدون ولايحصون .. ويجب التخلص من الحمولات الزائدة في السفينة التي تتحرك بتثاقل .. اي التخلي عن المناطق الضعيفة والتحشدات التي لن تنفع المعارك القادمة في الحروب القادمة والاعداء الجدد ..
السؤال الذي شغل بال الامريكيين هو من سيملأ الفراغ .. ؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

آراء الكتاب: رسالة الى مجلس الامن – بقلم: حنان حمود

السادة في مجلس الأمن كونوا مطمئنين نحن بوضع يحتاج إلى قلقكم فلا قراراتكم أسعفتنا ولا أسعدتنا.. ولا اجتماعاتكم طابت لنا فنحن نعتلي فوق جراحنا.. وبلا ضمير نخفف عنكم بعض القلق.
نُطمّئن قلقكم أن أهل فلسطين مازالوا باقين.. في البناء ماضون هل سمعتم أن الكيان الغاصب يضغط ويضيق عليهم حتى ما بنوا بأيديهم يهدمون.
نحنا في سوريا عدنا كما كنتم تخططون.. نعم نعيش حياة ماقبل الثورة الصناعية ولكم و لإنسانيتكم القلقة أطيب التمنيات القلبية بقلق وفير ويسير.
نحن بخير.. هل تخبرونا عن وضع قلقكم في ليبيا.. في اليمن.. في الصومال.. في أفريقيا.. في البوسنا والهرسك.. ماذا حلّ بجورجيا..أوكرانيا.. فنزويلا.. البرازيل.. أفريقيا.. الإسلام فوبيا.. كورونا.. الإيدز
فإذا أردنا أن نعرف ما سيحلّ بقلقكم في العراق يجب أن نعرف ماذا يحدث لقلقكم في أفغانستان.. وإذا علمنا أن الحروب الصغيرة لا تثير قلقكم فلابد أن حرب شاملة ستعيد التموضوع لقلقكم ولم يكن انسحاب أمريكا من أفغانستان إلا تكتيك وفاتورة مستحقة الدفع لقلقكم..
ونكاد نجزم أن خديعتكم الكبرى كانت منظماتكم الدولية.. الشبكة التي ألقيتموها في مياه أوطاننا العكرة كي يتم اصطياد “المثئف” غير مثقف الذي سقفه لا يتعدى الصندوق إذا كان الأمر يخص الإقتصاد المتمثل بالنفط والسلاح والدواء.. وحدود السما إذا كانت تخص حقوق الإنسان التي لا تمس إنسانية الإنسان..منفصلة عن التنمية الإقتصادية ونشر السلام والأمان.
كيف!؟خدعتمونا بالمنظمات الدولية منظمات اللا حدود.. وحددتم لنا طريقة تعاطينا مع المحدود!؟
منظمة مراسلين بلا حدود فبركت و كذبت ودنست حقنا بالحياة.. وكورونا فضحت منظمة الصحة العالمية و أطباء بلا حدود.. و و وكلّ المنظمات تملكها شركات لامحدودة الجشع ومحددة الهدف.. وكان التعاطي معها من قبل الولايات المتحدة اللا محدودة بسياستها الإجرامية.. لا محدودة بـ استغباء الآخرين.. وأنتم بقلب الحدث تقلقون.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عطش – بقلم: Merymerard


كان نهاره شاقا”، يبدو هذا واضح جدا” من ثقله علي و حركته البطيئة ، أصابع قدميه تضغط على جداري بقوة ، هكذا خاطب الحذاء نفسه ، في الصباح كان نشطا” و كالعادة نظف قدميه وارتدى جواربه ، في الحقيقة أنا ممتن لأن قدميه دائما” نظيفة ،و حملني بيديه فردة فردة ووضع قدميه مكانهما المعتاد ، كالعادة تنحنحت قليلا” و عدلت من نفسي حتى أهب قدميه أفضل راحة ممكنة ، قفز فوق دراجته النارية ووضع قبعة فوق صلعته ، الشمس حارة هذا اليوم و حادة ، نزل في الشارع المنحدر باتجاه أرضه بهدوء كالعادة و هو يغني بصوت جهوري في الشارع الفارغ ، و عندما يتفاجئ بوجود شخص ما في الشارع يصمت فجأة ، أردت إبلاغه مرات كثيرة أن صوته جميل و عليه الاستمرار بالغناء ، اعرف انه لا يفهمني لذلك لا فائدة من الكلام ،عندما وصل لأرضه وأدخل دراجته النارية داخل السور تفحص الأشجار ، تفتل حولها ، كان العطش باديا” عليها بشدة، أوراقها ذابلة ومريضة ، ذهب باتجاه خزان المياه فوجد أرضه متشققة من اليباس، لم يزر الأرض منذ اكثر من اسبوع ، شعرت بالتراب تحتي و قد بدء يتحول لغبار ،الأرض تزفر غبارا” خفيفا” من الغضب و الحزن، كنت اشعر بعطش الأرض اثناء ركضه المتثاقل باتجاه خزان ماء اسمنتي ، كان فارغا” ، سمعته يتكلم عبر الهاتف ، كان صوته يعلو و ينخفض و يكتم الغيظ ، في النهاية قال حسنا” حسنا” سأدفع لا تتأخر … حسنا” بعد ساعة لا تتأخر ، اخرج من جيبه الأموال و بدء بعدها ، ثم جمعها بعصبية و اتجه باتجاه دراجته النارية ، وزنه زاد ثقلا” و بدء يضغط علي بشدة ، قاد دراجته بهدوء، وصل إلى المنزل ، أوقفني بشكل مائل بجانب الحائط ثم دخل وهو ينادي زوجته ، خرج بعد برهة و زوجته خلفه تخاطبه بصوت فيه رجاء :يازلمة بقالنا فترة عمنجمع هالمصاري حتى نجيب مونة ، طول بالك ، الشجر بيصبر
_ ما فيي يا فاطمة الشجر عميموت لازم صهريج مي لحتى اسقيه ، بتعرفي شو يعني الشجر عميموت ؟ .. والله روحي ح تطلع وراهن

ارض جافة ترجمة
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: بعض الحكومات السابقة – 1 .. بقلم: محمد العمر

كل عمل يقاس بمردوده و عمل الجهات الحكومية في الأحوال العادية يقاس برضى المواطنين عن أدائها بما توفره من خدمات و حياة كريمة و في حالة الحرب المديدة هذه قد يتمثل بما يسعى لتخفيفه من أعباء معنوية و مادية عنهم ضمن المتاح لها من إمكانيات .. و لا قيمة أبدا لأي تقييم ذاتي تجريه تلك الجهات لعملها و لا قيمة لشعورها بالرضى عنه بعيدا عن رضى مواطنيها و لا يمكن أن يقوم رضاها على اعتبارات خاصة بها بعيدا عن اعتبارات تخصهم لأنها وجدت أصلا لخدمة مصالحهم و دون ذلك لا حاجة أو معنى لوجودها .. و يجب أن يكون عجزها أو تقصيرها عن أداء وظيفتها أثناء الظروف الصعبة سببا لتغييرها دون إبطاء أو على الأقل لتغيير أسلوبها في مواجهة تلك الظروف لا أن تكون هذه حجة و متكأ تستند عليه للتنظير و التبرير المنفرين ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل مايجري في افغانستان تدبير؟.. المطرقة التي صارت مسمارا


لاأظن ان احدا منا يحب الحكومات العميلة التي يتم توليدها في مراكز المخابرات الغربية كما يتم تفريخ الصيصان والمواشي في المزارع والمداجن قبل اطلاقها في السوق للبيع .. وأنى تلفتنا رأينا حكومات المزارع الاستخبارية التي تدير بلدانها الشركات الغربية .. فكل شبه الجزيرة العربية هي مزارع بريطانية وامريكية وهي ذات انتاج جيد جدا ومزارع رابحة جدا ولذلك سيلاقي من يقترب من هذه المزارع الاهوال كما حدث مع صدام حسين .. ومزارع اميريكا كثيرة في الاردن وتركيا والسودان وليبيا والمغرب وافغانستان … ولاأظن ان احدا منا يشقي نفسه ويتعبها في الدفاع عن حكومات هذه المزارع .. او لتبرير سلوكها ..


ولكن السؤال الذي يتداوله الناس والمحللون ويأبى كل مقال او خبير الا ان يدلي بدلوه فيه فيزيد من الغموض والفوضى والعتمة بدل ان يسلط الاضواء عليه .. وهو: هل ماحدث في افغانستان مسرحية امريكية تخفي مخططا خبيثا سينفجر لاحقا ؟؟..


وهنا نضع نظرية المؤامرة امامنا ونتوجس من اننا ان تجاهلنا المؤامرة فمن حق خصومنا ان يسألونا ان كنا سنسقط نظرية المؤامرة الان لأننا احببنا ان ننتصر واحببنا ان تهزم اميريكا .. بينما سنحترم نظرية المؤامرة ونبجلها ونحترمها في اي شان سياسي يناسبنا؟ .. اي اننا انتقائيون في نظرياتنا .. والانتقائية شكل من أشكال الفشل والافلاس .. فالنظريات الحقيقية شاملة والنظريات لاتعرف المزاجية الا في عقول الفاشلين ..


ولكنني وضعت نظرية المؤامرة في الانسحاب من أفغانستان في الميزان وفي المحاليل المخبرية ولم أجد فيها مايدل على ثباتها وتماسكها .. لأن هذا يعني ان كل انسحابات اميريكا من العالم سابقا هي مؤامرة وهو انتقال لنوع آخر من الهجوم .. ولابد ان نطبق الامر على انسحابها من فييتنام ومن ايران الشاه ..


الامبراطوريات القوية تصاب بالغرور مثل الافراد ولذلك نجد انها قد تشن حربا لأي سبب تافه كما يقول المثل الانكليزي (عندما تمسك في يدك مطرقة فانك ترى كل شيء حولك مثل مسمار) والامبراطوريات القوية معنية جدا بصورتها والانطباع الذي تعطيه للمسامير من انها مطرقة ولن تكون الا مطرقة .. والمطرقة لايطرقها المسمار بل هي التي تهوي على المسامير وتهشم رؤوسها او تلويها او تسحقها وتدفنها في اماكنها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: خبز العقل وفساد الفكر .. – بقلم يامن أحمد

لم تعتكف الحقيقة يوما في محراب الكلمة ولم يرسل الفرسان سيوفهم إلى الأعداء لكي تشحذ ولم يحك الجراح جرحا متقيحا قبل تنظيفه ولكن هناك من يريد أن ينسج سجاد الصلاة من شعر العاهرات وأن يصنع العطر من عرق الخونة ثم يخبرنا أنه ذاهب ليحارب من أجل الحق .لا أؤمن بأن العقول جميعها متساوية في فهم مايجري وإلا ماكان لخلاف أن يكون ولا أؤمن أن المعارك تنتهي في بلدان لايريد جزء من سكانها أن يحارب العدو الحقيقي ..

اريد أن اجني بعضا من عجاف المشهد السوري المعيشي فعلى الرغم من القحط تعاند الحقيقة كل الوقائع وترغمهاعلى تبيان مايحدث لكي تدين الفاعلين الأصلاء فقد وصل الحصار في الداخل إلى مرحلة غير عادية ولكنها لم تنجب أبوصكار آكل الأكباد ولم تلد عشرات السفاحين وهم يغرسون سكاكين حقدهم في جسد نضال جنود جديد لأن المحاصر اليوم هم الوطنيون السوريون وليس المستوطنون. الوقائع ذاتها لا تريد العبور إلا بعد أن تدك بقايا اكبر أكذوبة في تاريخ البشرية وهي أكذوبة الثورة الدموية فها هو السوري في الداخل يصارع الفناء ويصرعه ويبقى مبارزا الجوع إلا أنه لم يتحول إلى ابو صكار آكل الاكباد ..مايحدث اليوم هو نزال بين السوريين والفساد الدموي والفساد الوظيفي الحكومي نحن نحارب وحشا دمويا برأسين رأس قطع ولكن جسده حي ببقاء رأس الفساد وماأريد قوله أن ثوار الدماء يشاهدون أمرا مريبا يفتك في قلوبهم السوداء وهو أنه كيف قاموا هم والظروف كانت أفضل من اليوم بفارق رهيب وحملوا السلاح وذبحوا وخطفوا ولكن سوريي الداخل يتعرضون لأقبح أنواع الجرائم الوجودية ولم يفعلوا مافعله ثوار الجريمة المتدينة..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أحلام بين البراكين الثائرة .. من بريد أفغانستان: النهاية واحدة

بئس الاحلام الجميلة التي تخدر صاحبها .. ونعم الاحلام التي تشبه الكوابيس كي يستيقظ من ينام بين العقارب والأفاعي .. وهذا الشرق مليء بالنيام الحالمين والمخدرين بالاحلام الناعمة الرومانسية .. وكلهم ناموا على أنغام اغنية امريكية .. حرية وديموقراطية وسلام الشجعان وسلطة وثورات ملونة وسلام وتطبيع ..
لاأعرف اي نظرية يمكن ان تشرح مشاهد افغانستان .. فالبعض يقول انها خطة ب الامريكية لاطلاق وحش طالبان ضد كل الخصوم في ايران وروسيا والصين .. بدليل انها تمت بعد سنوات من المفاوضات في قطر .. واميريكا تخرج بهذا الشكل كي تبرئ نفسها من اي سلوك لطالبان ضد الجوار اتفق على تنفيذه كمهمة لطالبان مقابل اعادتها للسلطة .. والبعض يقول ان اميريكا تلوذ بالفرار .. ولكن مهما كان التفسير والتحليل فان هناك شيئا واحدا ثابتا وهو ان اميريكا تلعب بالبشر الذين يخدمونها في اي لعبة تلعبها .. فيوما خلقت طالبان وفي يوم أخر سحقتها .. ثم اعادت طالبان المسحوقة لتسحق بها اعداء جددا .. وغيرت طاقم الخدم في افغانستان ..
طاقم الخدم ليس في افغانستان فقط .. بل هو في كل تحالف تجريه اميريكا .. فاي تحالف لاتفهمه اميريكا الا انه عقد خدمة تنتهي صلاحيته مثل اي منتج عليه تاريخ صلاحية .. ولذلك فان تحالفها مع الحركات الاخوانية والاسلام السياسي مثل تحالفها السابق مع طالبان .. ثم انقلابها عليها ثم انقلابها على من حل محل طالبان ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

اعادة نصب شبكة رادارات سورية تغطي العالم العربي .. نظام الدفاع العقلي

اذا كانت الردارات السورية قد اصيبت بالعمى عندما دمرها الارهابيون بتعليمات الموساد للسماح للاسرائيليين بالاغارة على السوريين فان أخطر من ذلك حدث قبل ذلك عندما أصيب الناس في الشارع العربي بالعمى ودمر الاعلام العربي والغربي رادارات المواطنين العرب والسوريين فصاروا لايرون امامهم ولايميزون بين الصديق والعدو .. وتحول العقل العربي الذي دمرت راداراته الفطرية التي عمرها الف عام ليرى ان الناتو صديق وان ريتشارد قلب الاسد هو من سينقذ القدس والاسلام .. فانحاز المواطن العربي الى ريتشارد وجعل يطعن في عاصمة صلاح الدين الايوبي دمشق .. رادارات العربي المدمرة اخفقت في ان ترى 400 عام من الحكم التركي الظلامي المليء بالخوازيق والاعدامات والتجويع والتمييز العنصري والاستعباد حيث كان التركي سيدا وكان العربي خادما له لـ 400 سنة .. يزرع له ويقاتل تحت رايته ويموت .. ومع هذا فلا ذكر له في الادبيات التركية ولاتكريم في التاريخ العثماني للعربي المسلم .. تخيلوا ان آلاف المعارك التي خاضها العثمانيون في اوروبة بجيوش من ابناء بلاد الشام والعراق ومصر .. دفنوا كالجرذان ولم يكلف الجنرالات العثمانيون أنفسهم باقامة مقابر لشهداء العرب في البلقان وفي اي بقعة حاربوا فيها .. ودفنوهم مع المواشي التي نفقت .. بينما لاتوجد بقعة حارب فيها الانكليز والفرنسيون الا وفيها مقبرة مكرمة لجنودهم حتى اليوم من فلسطين الى العراق والجزائر الى الهند وجنوب افريقيا رغم ان جنودهم كانوا خليطا من القوميات المستعمرة .. ولكن رادارات العقل العربي سقطت ودمرت تماما وصار العثمانيون الام الحنون والمرضعة السخية .. وعاد العرب ليموتوا تحت راية اردوغان في حروبه العثمانية .. وهم يدفنون الان كما المواشي النافقة بلا مقابر دون ان نعرف مصيرهم ودون ان يكترث بهم احد ..


وكان وضع العقل العربي في الربيع العربي مثل شبكات الرادار السورية عندما كانت عمياء بعد ان دمرها ثورجيو سورية وفق تعليمات الموساد .. وصار اعلام العدو يغير على أفكارنا وفطرتنا ولانراه ولانسمع صوته ولانستطيع اسقاطه .. سقط الشعور الوطني وسقطت الغيرة على الوطن وصار المواطن العربي يسمع باذنيه صوت اغتصاب ارضه بالطائرات والجيوش الناتوية فلا تتحرك لديه تلك الكرامة والنخوة رغم ان شرفه هو شرف ارضه وعرضه هو عرض ارضه ومن يهتك عرض ارضه انما يهتك عرضه وشرفه الشخصي .. الجزيرة واعلام الاسلاميين المتحالف مع الاسرائيليين والامريكيين دمر رادارات كل من شاهدها فصارت الاغارة على عقل العربي وفطرته وطبيعته ودينه وتدميره سهلة .. وصار المواطن العربي اعمى لايعرف ان صوت الاذاعات التي يسمعها تغير وتقصف انما تقصف بيته واخوته ودينه ونبيه وثقافته وتعاليم ابيه وجده ..
بعد هذه التجربة القاسية كان علينا ان نرمم اجهزة الرادار في العقل العربي .. ولن يمكن تحقيق شفاء من هذا الجحيم والمرض الصعب الا باعلام متعاف جدا .. يعيد زرع الرادارات كما فعل الجيش السوري باعادة شبكة دفاعاته بعيون ترى حتى العقبة .. وترى ديمونا وكانه في جنوب درعا .. ومابعد بعد ديمونا .. ولكن الخطوة الاهم على الاطلاق هي اعادة زرع ونصب الرادارات في العقل العربي التي لن تتم الا بانشاء مشروع اعلامي ذكي متطور ولو بامكانات بسيطة يتمكن من تدمير كل منصات التشويش على العقل .. ونصب رادارات قوية .. واقامة نظام دفاع عقلي اقوى من النظام الدفاعي الجوي الذي اعاد السوريون بناءه .. ويكون لدينا نظام اطلاق ذاتي لصواريخ اعلامية تتصدى لكل الاجسام الغريبة الطائرة والطائرات من غير طيار التي يطلقها الفيسبوك وعملاء الاعلام المرتزق بغزارة لافتة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: مصاحف التنمية الحسنة ما بين عواصم السياسات المستحسنة المستهجنة ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

كان مستشار السياسات العالمية غارقاً في رواية نزعته البوليسية “ثمّ لم يبق منهم أحد! ” حتّى حطّ رحاله على أغنية معلّقة تسبق جدارية محمود درويش و لا تتعدّى كلمات أغاثا كريستي ! …….

هل سأل الطائر المشبوه ذيول العالم عن ذيله الحكوميّ الغارق في أجنحته المتكسّرة أم أنّه نسي في جعبة القدر مقاومة الخنوع و راح يسوّق لنظريات اليأس الأسود كي لا تحاول حتّى الأفكار أن تحلّق و تحسن التصوّر و الطيران ؟!…….

عندما تخيّلتُ أنّني مستشار التنمية الحسنة في سورية لم أكن بوليسياً كأغاثا كريستي أو شمّاماً كجو بايدن أو عضّاضاً كأردوغان أو ذيلاً وهمياً كبقية البقايا المتهالكة و لكنني لم أفلت من عناق الدب الروسيّ و هو يربّت على تنميتي ولا يضع تنمية اليأس على رأس أولوياته في زمنٍ لا مكان فيه للأنصاف و الأشباه مهما تعثّرت العيون بالوهم و الحقيقة بالأشباح؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: الحالمون بالاتفاق مع أمريكا…- بقلم: أمين الخصاونة

بعصا الجوع والظلم الغليظة تدفعون الناس للقبول بالشيطان، وليس بأمريكا فقط .

السيد أمين خصاونة يشرح نتائج الرضوخ لأمريكا، مقالة جديرة بالقراءة .

لفت انتباهي كثرة المنشورات من الاخوة والاصدقاء في سوريا للمرحلة القادمه واكثرها تفاؤلًا القبول بالاقتراحات الامريكيه لانه لايبدو هناك حل اخر..سابدي مااشعر به بما حدث في يوغسلافيا وتقسيمها بعد القبول بالاقتراح الامريكي المعروف باتفاق دايتون…قلت في اكثر من منشور ان ماحدث بيوغسلافيا كان تجارب لما خططوا له للبلدان العربيه..

بدأت الفتنة بيوغسلافيا بحرب طاحنه بين الصرب والكروات والأصح بين الأرثوذكس والكاثوليك وانتقلت إلى البوسنه لتشتعل بين الصرب الأرثوذكس والمسلمين البشناق وامتدت إلى صراع بين الكاثوليك الكروات والمسلمين البشناق، واختلط الصراع ليتحد المسلمون البشناق مع الكاثوليك الكروات لايقاف التقدم الأرثوذكسي الصربي..

هذه الحرب الطاحنه ترافقت مع بطاله مخيفه وانهيار غير مسبوق للعمله اليوغسلافيه بملاين الاضعاف.. توقف الإنتاج وفي بلد مصدر للغذاء انتهى الطعام واصبحت يوغسلافيا تستورد البيض من تركيا والخضار والمرتديلا من بلاد عربيه..

أذكر أن والد زوجتي كان راتبه التقاعدي 2000 مارك وكان خلال انتظاره لاستلام الراتب تنخفض القيمه بانهيار العمله وتصبح قيمة راتبه معادله لعلبة كبريت… انتهت المشاعر القوميه واصبح المطلب لتستلم امريكا مفاتيح الحل..

وسقط ميلوشيفيتش وهبطت طائرة هليكوبتر بملعب رياضي وتحركت مجموعات من الشرطه المواليه له واقتادته وأرسلته إلى لاهاي حيث مات هناك بالسجن .. ونجحت المعارضه الصربيه الأمريكيه بالانتخابات وسقطت صربيا وجاء رجال لم يعرفهم أحد سابقا واستلموا الحكم وكانت الأحزاب الديموقراطيه من تولت الحكم..

وتم تقسيم يوغسلافيا وبدءتقسيم صربيا ومازال مستمرا..واعتقد الصرب ان الامريكان سيحضرون الرخاء والطعام وسيوقفون غلاء الاسعار والحقيقة ظهرت غير ذلك..أشهد أن الصرب أصبحوا قطيعا يحكمون بأسماء ديموقراطيه وكلكم يذكر ماذا فعل ترامب برئيس صربيا أمام كميرات التلفاز..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق