اجيال جديدة من الحروب الصناعية .. دفع السوريين أنفسهم كي (يتهاوشوا) على الصيدة .. اعلام يوم القيامة


اعترف ان الخصم الاميريكي نجح في استدراج بعضنا الى حيث يريد .. وربما جر بعضنا الى حرب اهلية صناعية مرتين رغم اننا لانزال ننكر اننا خضنا حربا اهلية .. مع ان شروط الحرب الاهلية التقليدية ليست متوافرة الا ان ماحدث ويحدث كان نوعا من الاجيال الجديدة من الحروب الاهلية .. فكل مانخوضه هو حروب جديدة واجيال جديدة وسلالات جديدة من الحروب لم نختبرها جيدا .. فالربيع العربي والثورات الملونة هي نوع من الحروب الاهلية (المسبقة الصنع) لانها تخاض بقوى محلية او متشابهة ولكنها مهندسة ومصممة مثلما تصمم عمليات نسف المباني القديمة وتوزع المتفجرات بحيث تحدث الاثر اللازم للانهيار بدقة متناهية وحسابات صحيحة ..


فالربيع العربي قتال عنيف نشأ بين قوى عربية احد اطرافها (الاسلاميون) واحد اطرافها (القوى المدنية الوطنية) التي لاتريد النهج الديني حكما .. ولكن القتال كان في النهاية بين اهل الدين الواحد .. وفي البيت الواحد .. وكعادة الحروب الاهلية فان الصراع يتفرع ويتكاثر وينجب صراعات اضافية تنشأ من حالة اللاتوازن التي تفرزها الحرب .. كما حدث في الحرب الاهلية اللبنانية حيث انتقل الصراع من قوى لبنانية وفلسطينية الى قوى دينية ومذهبية وفوق وتحت مذهبية .. فخرج مثلا مسلمون ضد مسيحيين .. ومسيحيون ضد مسيحيين .. ومسلمون ضد مسلمين .. وعلمانيون ضد علمانيين .. ولاعلمانيون ضد لاعلمانيين .. وفي النهاية فان من كان يموت هو من كان يقتل بنفس الوقت .. ودم الضحية هو نفسه دم القاتل ..

بن جاسم: لا ثأر مع الأسد و"تهاوشنا" على سوريا بتفويض سعودي | الميادين
قال لنا الامريكان: بعد مافلتت الصيدة خلوا السوريين انفسهم يتهاوشون على الصيدة
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ما يجوز و ما لا يجوز في الإعلام العجوز – بقلم: محمد العمر

قد يكفي أجهزة الاستخبارات الغربية أن تتابع إعلامنا كل مدة ” عشر سنوات مثلا ” لتدرك أن لا شئ تغير في رؤوس مسيريه و أن لا نية لديهم بأي تغيير فيطمئن عقلها و تتابع رسم خططها بمزيد من الثقة آخذة بالاعتبار الرد الصادم الذي اعترضها من قبل الوطنيين شعبا و جيشا و قائدا .. هذا الرد دفع بها لتكون أكثر حذرا و أكثر خطرا بينما دفع بالإعلام لمزيد من البلادة .. مأساة أن يكون الإعلام المعادي سلاحا فتاكا في هذه الحرب و أن يكون إعلامنا أشبه بنقطة ضعف في منظومتنا الدفاعية تسلبه قواه النمطية و التملق و العواطف المثيرة للغثيان و النأي عن الخوض في أي مشكلة أو حدث حساس داخلي متبعا نهجا بليدا يرى الحدث كما يريد أسياده و يرفض أن يراه كما هو .. و مأساة أن لا يسبب غير النفور فيعجز عن تغيير رأي أحد أو إقناع أحد بوجهة نظره حتى متابعيه من الملتزمين إن وجدوا ..
في مدة قصيرة ظهرت ثلاثة أخبار كما تظهر الإشاعات الموجهة و كان الإعلام كعادته قاعدا و عجوزا يردد وقعها دون أن يطرح أي تساؤلات عنها .. سأذكر تلك الأخبار مع تعليق بسيط يخص الإعلام لأن بعضها من الخطورة ما يجب أن يولى عناية قصوى و يتعلق بموضوع ذكرته منذ مدة حول الخصخصة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عشاء كشاشي الحمام .. ورأي لايجامل من قلب الشارع السوري

لايزال يقيني ان الفيسبوك لاتقبل شهادته ويصح فيه ان مصداقيته بسوية مصداقية كشاشي الحمام في سابق الأيام ولو انني على يقين ان كشاشي الحمام كانوا أنقى واصدق واطهر من هذا الذي أراه في الفيسبوك من ثرثرة وتزوير مخلوط بالحقائق وتناقل للشائعات وتلفيق الصور والاخبار .. وأنا منذ بداية موجة الجنون العربي المسمى الربيع العربي .. كنت أتجاهل احاديث وصور وكتابات منتشرة في وسائل التواصل كالنار في الهشيم عن الحرية والديمقراطية .. وعن الضحايا والقتل .. وكنت ألجأ الى الاحتكاك بالناس وأعرف الحقيقة منهم .. فللحقيقة فم لايعرفه الفيسبوك ليقبله .. وانان اريد تقبيل الحقيقة من فمها ..

في هذه الأيام التي يشتد فيها الحصار والضغط على السوريين .. قررت ان لاأقبل شهادات الفيسبوك على مافيها من حقيقة وتزوير لأنه يسبب الكآبة وهو يتحدث عن اليأس والسأم وينشر ثقافة جمعية عن الإحباط والبحث عن المهاجر والرحيل .. ونسيان الامل .. وقررت ان أقرأ في عيون الناس واحداقهم كي أسبر مافيها وكي أتسرب الى ضمائرهم باقترابي منهم .. لأن وزارة الاعلام السورية التي نجحت نسبيا في فترة الحرب فانها للأسف أخفقت وفشلت في مرحلة مابعد الحرب في فتح طريقة تواصل ذكية وفعالة لاستثمار الانتصار وقراءة التحولات التي طرأت على العقول والقلوب .. وتركت الناس للشائعات من جديد .. وجعلت الناس تفقد الثقة فيما يقال على وسائل الاعلام الرسمية في الأمور التي تتعلق بحياتهم اليومية وطرق معالجة الازمات ..

وانا في بحثي عن الحقيقة اسلك سلوك العلماء في التقاط العينات العشوائية .. ولااكتفي بما يريده قلبي بل بما تراه عيناي وعقلي .. ولذلك فانني لاأستطيع ان انسى مشاهد عندما نقل لي صديقي طفولتي مارأى وسط حديقة في دمشق كان قد سار بين جموع الناس الذين كانوا في الحديقة يجس العيون ويقرأ الوجوه بعضها متعب وبعضها مطمئن .. بعضها منهك حائر وبعضها مليء بالرضا .. ولكن لفت نظره انه رأى شبانا يافعين من الواضح انهم فقراء يلهون في الحديقة وهم يتضاحكون وكأن الدنيا ضحكت لهم رغم ان البلاد تعيش أجواء الحرمان من السعادة ومن الرفاهية .. والشباب هم سفراء المستقبل فيما المعمرون سفراء الماضي .. ودهشت عندما اقتربت منهم ورأيت انهم يتبادلون الدعابات بسبب افلاسهم وقد حولوا المأساة الى ملهاة .. ثم جمعوا مابقي من ملاميم معهم واشتروا نوعا من المرطبات وجعلوا يتشاركون ضاحكين .. كان من الواضح ان هناك شيئا لايدرك يجعل هؤلاء اليافعين يحسون ان في الحياة أشياء جميلة تستحق ان ننتظرها وان لديهم كما هائلا من الامل بشيء سيأتي بعد انتظار ..

وأضاف: عندما جلست على مقعد يتابع المارين لأقرأ وجوههم والتقط بعض احاديثهم اقترب مني رجل كهل واستأذن ان يستريح بقربي .. فوجدتها فرصة للحديث مع أناس لاأعرفهم ولايعرفونني .. وكان يراقب طفلتين تلهوان .. وتبدو عليه علامات السأم فجعل يسلي نفسه في لعبة على جهاز الموبايل .. ولما خسر ابتسم والتفت لي وقال لي: لايبدو انني سأربح أبدا ..

فتجاذبنا اطراف الحديث .. وهنا بدأت عملية السبر والتقصي في عيني عشوائية جلست بقربي دون تخطيط مني .. فعلمت انه من المنطقة المجاورة وجاء مع حفيدتيه الى الحديقة وانه يملك محلا تجاريا على طريق ببيلا .. فسالته ان كان العمل قد تراجع هذه الأيام فنفى وقال لي لايزال جيدا والحمدلله .. ثم أراني صور محله على الموبايل وكان جميلا يتلألأ .. فسالته ان كان بناه حديثا فنفى وقال انه منذ التسعينات ولكنه تحول الى رماد في الحرب .. وعندما تم تحرير المنطقة على يد الجيش السوري عاد اليه وصعق لانه كان مجرد هيكل عظمي .. حتى البلاط والسيراميك والاسلاك نهبت والجدران تهتكت وتفتتت وتخردقت .. ومع هذا فقد حمد الله وأثنى عليه لأن المحل التجاري الكبير لايزال واقفا ولم يتعرض للانهيار .. وقال لي: تلك اللحظة كانت لحظة تعلمت منها من ذلك المحل الذي وقف ولم ينهر وكان علي ان اتلقى تلك الرسالة بأن المحل يدعوني لكي أكون قويا مثله وأبحث عن التجديد والامل  .. وفي الحال استعنت بما كان بقي لدي من مدخرات ومن مال ارسله لي ابنائي وعاد محلي زاخرا بالحيوية والزبائن والحياة ..

وتابع صديقي قائلا: وهنا سألته ان كانت الحرب قد غيرت فيه شيئا او انه كان في بدية الحرب قد انجذب الى الشعارات البراقة للثورجيين فردّ على الفور معترضا وقال لي: لا .. انا منذ ان رأيتهم نصحت كل من حولي الا ينجروا اليهم .. لأنهم كانوا من الزعران واللصوص وكان من الواضح ان وصفتهم هي لتخريب البلاد ..

فسألته ان كان واجه اعتراضا من المحيطين به على هذا الموقف فقال لي بل على العكس ان 90% من الناس حولي كانوا مثلي ولم يتغيروا ..

فقلت له ولماذا هذا الموقف الذي لم يجعل لعابه يسيل لشعارات مغطاة بحلوى الحرية والكرامة .. فنظر الي معاتبا وقال لي: يابني انا رجل سبعيني من ريف دمشق وانا عاصرت كل العهود الحديثة ولكن علي أن أعترف ان افضل عهد عشته وتفاءلت به كان عهد الرئيس بشار الأسد .. فقد رأيت بأم عيني نكهة الحرية في السنوات العشر التي سبقت التدمير والحرب .. ورأيت الناس وقد انفرجت همومهم الاقتصادية والمعيشية .. وكنت اذا بحثت عن كرسي في أي مطعم في دمشق او على طريق المطار لما وجدته الا بصعوبة لأن السيولة توفرت مع الناس وخرجوا الى الحياة وبدأنا نتذوق طعم الحياة والاستثمارات وصار لعامل النظافة قدرة على شراء سيارة .. ولم نكن نعرف كيف نقضي اوقاتنا الجميلة في تلك البحبوحة والرفاه والحرية .. ولذلك عندما سمعت شعارات الزعران عرفت انهم مفوضون بتخريب هذه السعادة التي بدأت تتسرب الى المجتمع السوري .. هؤلاء لصوص ليس لديهم مايخسرونه كما هم الان في درعا .. فهم مجموعة يائسة من القتلة الذين يعرفون انهم مهزومون ومقتولون فيحاولون قبض ثمن باهظ بالدولار من مشغليهم السعوديين ..

فاستأنف صديقي استقصاءه وقال: سألته وهل فكرت في الهجرة؟ فقال نعم .. هاجرت الى تركيا مع اولادي الأربعة .. ولكني لم اطق العيش بعيدا عن بلادي سوى أشهر قليلة .. وأحسست انني لو صرت امبراطورا في تركيا فانني سابقى غريبا خاصة انني لمست العنصرية والكراهية في عيون الاتراك .. فلا شيء يساوي شعوري في بلدي .. وقد عاد اثنان من أولادي معي وبقي اثنان لأنهما أسسا محلا تجاريا هناك وهو يمدنا بالمال ان احتجنا.. ولكن صدقني ياولدي لو عاد الاستقرار والخدمات لعادا فورا للاستثمار في سورية .. وكما تعلم فان ضعف توفير الخدمات والطاقة والكهرباء آذى العمل التجاري والاستثمار .. وماعلينا الا ان ننتظر الفرج ..

فسالته: وهل انت متفائل ؟؟ فأجاب بايماءة قوية من رأسه وأضاف .. طبعا .. أنا متفائل لأن البلاد مثل الجسد الذي يفاجئه المرض والحمى والجلطة وفقر الدم والالم دون سابق انذار .. وهو يحتاج الى رحلة علاج طويلة كي يتعافى .. وبلادنا ستتعافى باذن الله .. وأنا متفائل بأن المهاجرين هم الذين سيعيدون الحياة بسرعة بما سيكونون قد اكتسبوه من خبرات واطلاع على التجارة والبزنس والعلوم والتقنيات التي ستسرع في نهوض البلد ..

وأحس صديقي بالقشعريرة من هذه الصوفية الوطنية وقال: في الحقيقة بدا علي الاندهاش من هذا الوعي الوطني العالي .. وسالته\ الرجل: ومارايك بما يقال عن الفساد؟؟ فقال نصفه صحيح ونصفه شائعات وتحريض .. ولكن هذا لايهمني .. فأنا واصدقائي عدنا الى اعمالنا وتلقينا الدعم من الدولة .. وان كان هناك فساد فلن يجعلني أطعن دولتي التي وقفت معي وساعدتني ومات نصف شبابها الجنود من أجلي ..

في الحقيقة ان هذا اللقاء العفوي المنظم مع هذا الرجل السبعيني جعلني احس ان المواطن السوري هو الذي يرسم سياسة الدولة وهو الذي يعلمها .. ولن ابالغ ان قلت ان لقائي معه كان اكثر فائدة ومعرفة من المسؤولين في وزارة الاعلام ووزير الاعلام الذي فشل في ان يخاطب الناس في هذه الازمة المعيشية كما فعل هذا الرجل الذي لم يكن امام أي كاميرا .. واظن انكم ربما ستجدون ان هذه المقابلة العابرة العشوائية كانت تعبيرا عفويا وافضل من مقابلة السيدة لونا الشبل التي حاولت ان تتحدث الى الناس .. ولكنها كانت تحتاج الى ان تمتلك تجربة ورؤية ذلك الرجل السبعيني كي تكون اكثر تأثيرا ..  

====================================

في الصورة نموذج لاولئك المعارضين الذين يعملون لارهاق الشعب السوري .. ووانا على يقين ان هذا الرجل السبعيني الريفي الدمشقي سينظر باحتقار شديد الى هذه الحفنة من المرتزقة التي تلتقط الصور التذكارية مع من يعذب بلاده ويحرق محله التجاري وجعله مشردا لأشهر في تركيا .. ويحرمه من متعة العيش والاستقرار والعمل هذه الايام .. هؤلاء هم من يقتل هذا الرجل ويريد قتل حفيدتيه بعد حفلة سخية مع ضيفهم الأمريكي التقطوا هذه الصورة التذكارية للاحتفال بالدعوة لتشديد الحصار على سورية .. من اميريكا .. وانقاذ قتلة درعا من عقاب الجيش السوري ..

صورة لبعض العملاء السوريين وهم يستضيفون السناتور بوب مينانديز رئيس لجنة العلاقت الخارجية .. فمن هو كشاش الحمام؟ السناتور ام العملاء؟؟ ان يقيني ان هذه الصورة جعلت السيناتور مجرد مرب للدواجن !!

بالمناسبة من هو الشخص (او كشاش الحمام) الذي يحس بالاريحية الى درجة انه يتجول في الحفل بجواربه .. العلاقة خوش بوش مع السيناتور على مايبدو ؟؟

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: نداء عاجل إلى أصدقائنا الرُّوس في الجمهورية العربية السورية – بقلم: د. محمد ياسين حمودة

أخرِجوا أولئك التفكيريين من مدينة درعا ومن كل حوران !

لقد صالَحتُموهم قبل أعوام ، وتركتُم الأسلحةَ في أيديهم ! داخل المدن ؟
ولم يكونوا في عُرفِنا نحن السوريون معارضة معتدلة حسب تصنيفكم إياهم !
فنقضوا عهدَكم وغَدَروا بجيشنا العربي السوري مؤخراً وبقوا وأصرُّوا على ما كانوا عليه !!!
لعمري ستسمَعونهم – عاجلاً أو آجلاً – يصرَخون فيما لو نجحوا في خدمة أسيادهم :
” إلى موسكو … إلى موسكو … إلى موسكو ؟؟؟
هذا يعني أنهم يريدون احتلالَ دولتَكم ثم أسلمَتَكم !!!
أما سمعتُم إخونجيتهم يصرخون من دمشق في الخمسينيات من القرن العشرين ” باريس مربَط خيـــلِنا “؟
تماماً كما أراد اللصُّ العصمليُّ غزوَكم من خلال أرمينيا بعد اجتياحها من أذربيجان .

فما بـــالُـكم بمواقِف أردوغان الوَقحة تجاهكم في البحر الأسود وأوكرانيا بعد ما رفض وجودَكم في القرم ؟!

لقد اعجزَكم بسِحره في إدلب بعد ما أدخلتموه علينا هناك ! للمراقبة فقط ؟؟؟ فخان عهدَكم العجيب إليه فاحتلَّ وترَّكَ وسرقَ وما زال يفعل بنا الأفاعيل هناك وفي الجزيرة السورية !؟

وفي اعتقادي أنكم توسَّطتم فحرَّرتُم له المُحاصَرين من جيشه في حماة وإدلب فاطلقَ يده فأرسلَ حشوداً عظيمة إلى إدلب وحلب ؟ دونما رادعٍ له أو استنكار ؟

أيها الأصدقاء الشرفاء !
أتمنَّى عليكم الآن وعاجلاً غير آجل طردَ أولئك التكفيريين من درعا وما اسهلَ عليكم اعتقالُ قادتهم وتسليمهم إلى القيادة السورية كي يستسلم أفرادُهم إلى الجيش العربي السوري دون حاجة فيه لخوض معارك خاطفة !!! سريعة !!! وناجحة !!! داخل المدن والقرى !!! لا بد خلالها من سقوط ضحاياً من الجيش – الذي دافع عنكم وبرفقتكم وضحَّى شهداؤه وشهداؤكم ضدَ الإرهاب عن العالم كلِّه – كما لا بدَّ إذاً من سقوط ضحايا مدنيين أبرياء ايضاً في تلك اامدن والقرى والأرياف ، وحصولِ خرابٍ ودمارٍ عظيمَين لا حاجة لسورية بهما بعد ما تكلَّفته من دمارٍ وقتلٍ وفطعٍ رؤوسٍ .

ولكم في فعلِ ملك شرقي الأردن السابق مثلاً في تسليمه لقادة الإخونجية الذين تبنَّاهم في الثمانينيات ودَعَمَ إرهابَهم فلجؤوا إليه ؟
ثم لمَّا ضاقت عليه الأرضُ قبضَ عليهم وسلَّمهم إلى الحكومة السورية ليَنالوا جزاءَهم العادل .

أمَا سمعتم قبل أيام شروط ابن ذاك الملك يطالب سورية بعدم السَّماح للمقاومة بالتواجد في حوران كلها ؟

فيا لسُخرية القدَر الذي أسمَعَنا شروطَ أقزامِ هذا الزمان يتطاولون على سورية ليُملوا علىها شروطهم داخل حدودِها وتحت سيادتها !!!

آمل أن تنظروا بعين الإعتبار هذا الرجاء الصادق الذي فيما لو نفَّذتموه لَعجَّلَ في تحقُّق السَّلام على الأقل في الجنوب السُّوري ، وإعادةِ النازحين السوريين من الأردن وتسهيل إعادة الإعمار ، وقطعِ السِنةِ ومكرِ الأعداء والعملاء .

د. محمد ياسين حمودة
باحث في التراث العربي والإسلامي

8 آب 2021

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: جراحة في قلب المجهول – بقلم: يامن أحمد

مهما تطرف غموض الحرب في إحتلاله للمشهد السوري لن أبيح مقتل الكلمة ولن أعلن اليأس ملكا في مواجهة الحدث ولن أبارز جحيم الوقائع بكلمة لقيطة هزيلة المعنى تسكب قوارير السم في سحيق جراح فرساننا والتي منها ولدت سوريا وبعثت إلى الحياة من جديد لن أكفر بما وجدت نفسي عليه كسوري ولو كفرت معاشر البشر بكل ما تعتقد به..

محال أن تكون الأنفس جميعها قادرة على أن تحيا الجحيم ولذلك فإن من يخوض النار هي شواهق الانفس النورانية فتنتقل بدورها الأنفس الضعيفة إلى المعارك الباردة خارج الصراع وحقائق الصراع السوري مع الحرب فمن يريد الذهاب إلى المواجهة من غير أن يؤمن بشرف معركته فإن هزيمته واقعة لامحالة ولو إنتصر فإن نصره مزيف ومؤقت..

أما عن محاولات سحق النفس السورية المقاومة التي سحقت جلمود المحن ورؤوس جبابرة الشر وبدأ العمل على إخافتها من وقوع مجاعة وهذا يشبه إخافة النور من الظلمة وتهديد من يعانق الشمس بالنار.لا يمكن للجراح أن يلقي على الجريح محاضرة مما يلقيه على تلامذته بل سوف يبدأ بعلاجه ولن يعي في حينها كل ماسيقوله الطبيب بل ماسيفعله الطبيب وكما أن الجسد المحطم لايبعث مرة واحدة إلى سيرته الأولى وهكذا هي الأمة فلا يمكن أن تعود سوريا دفعة واحدة حتى لو لم يكن فيها فاسد واحد وكانت بلا خونة ومتطرفين في الداخل ولسوف تحتاج إلى قيامة وجودية تتطلب من الجميع ألايكونوا نقادا فقط بل عاملين في السر والعلن على عودة سوريا كما كانت .كل عاقل يعلم أنه عندما تنتفي الحقيقة الكلية للأحداث تتحول الأمعاء الجائعة إلى سراديب لدخول الأعداء فهذا فيصل القاسم قال منذ عام ان هناك ثورة جائعين .بهلوان الجزيرة والناطق بإسم قاعدة العديد الامريكية ليس قارئ عميق ولا هو بمنظر سياسي اجتماعي بل كل مافي الأمر وجه له الأمر أن لايشاهد المسبب الرئيس لأزمات سوريا وهو المحتل الأمريكي في سوريا وكما قلت منذ أشهر عن هذا البهلوان أنه وبمستطاعه رؤية طوابير الخبز والبنزين ولكنه لايرى القمح المسروق من قبل المحتل الامريكي وكذلك النفط نعم بمستطاع فيصل القاسم أن يشاهد اعداد السوريين أمام محطة وقود ولكن لايجرؤ على رؤية اعداد اللصوص الامريكان والأكراد وهم يسرقون النفط السوري هكذا يدخل الأعداء من كلماتنا الجوفاء التي تنعي العقل والحقيقة الكاملة.عندما تجتزئ الحدث وتتحدث عن حالة منه أنت تكمل مابدأه العدو هكذا تجعل أقلام البعض من الأمعاء الجائعة أسلاكا شائكة بين العقل والحقيقة تمنعه من مقاربة الأحداث بتطرف يصعق كل اكتمال للمشهد .نعم مازلت أقرأ كلمات تشيع الحياة في فكر السوري وتنسف في نفسه ما قدمة طوال السنين العشر في حياكة الجسد السوري وكأن هذا النصر الذي استجمع معظم سوريا ومازال يستجمع سوريا ليس انتصارا حيث تغتاله كلمات كتبتها ادمغة عمياء بعض هذه الكلمات شاحبة المعاني نزحت منها الروح ودفنت فيها الحقيقة و كأنها ضباع جائعة تنهش بضعيف القطيع المريض مخبرة إياه أن الأبدية تبدأ من جوفها هكذا تؤكل العقول ويرصد لها الموت عن التفكر ورؤية محيط الأحداث ليبقى العجز قدس أقداس المواجهة واليأس صلوات كل تفكر ومن ثم يقدم فلاسفة النحيب الأمة السورية إلى حيث الفناء بعد أن عجز الأعداء عن إيصال السوريين إليه ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بحيرة أسماك القرش .. من درعا بدأت .. ويجب ان تنتهي في درعا

لم استفد او اتعلم شيئا من رجب طيب اردوغان سوى انه اعطاني عبارة (لقد نفذ صبري) .. وفي الحقيقة ان صبري على مسلحي درعا قد نفذ .. وللأسف فانني فشلت كلما حاولت ان انسى ان مسلحي درعا وبعض الفعاليات التي عاشت هيجانا وهستيريا لاثارة الناس هم الذين تسببوا في كل معاناتنا حتى هذه اللحظة .. فانا لااستطيع ان انسى ان كل مادفعته سورية من ثمن باهظ حتى هذه اللحظة تسببت به  عنتريات وانفعالات بعض الشخصيات المهووسة في درعا .. ولا أذكر من تلك الأيام من حواراتنا معهم سوى انهم كانوا مهووسين بالعنف والانتقام وكان أحدهم كالثور الهائج لايقبل أي شيء الا ان تسقط كل الدولة .. ويهدم فيها كل شيء .. ولايقبل بشكل أرعن بأي طريقة للصلح والتسامح والهدوء واللجوء لصوت العقل مهما قدمت الدولة من تنازلات ولبت المطالب .. وكانوا قد أصموا آذانهم وباتوا على يقين غريب ان الدولة انتهت وانهم يصنعون الدولة الجديدة في درعا رغم اننا تعبنا ونحن نشرح لهم انهم يدخلون بأرجلهم الى فخ كبير وانهم يعيشون خدعة كبيرة .. وكنت أستغرب أي نوع من الأخلاق تعلم فيه هؤلاء عندما كانوا يأتون الى القصر الرئاسي ويضعون مطالب في منتهى الوقاحة فيستجاب لهم ويقولون امام وسائل الاعلام بصفاقة ان الرئاسة استجابت لمطالبهم دون أي تلكؤ وهي تستحق الشكر .. وماان كانوا يصلون الى درعا حتى يجتمعوا في الساحات ويحتفلوا بشكل هستيري وسوقي باطلاق الشتائم المقذعة والقبيحة على الرئاسة وشخص الرئيس وتحدي الدولة وتقيؤ نفس الشعارات التي ذهبوا بها الى دمشق وأجيبوا عليها دون اعتراض ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 5 تعليقات

آراء الكتاب: إذا الشعب يوماً أراد الحياة؟ ايها القدر هل تستجيب؟ – بقلم: حنان حمود

منذ بداية الطريق للربيع العربي الذي انطلق من تونس وأنا أتساءل هل التاريخ سينقلب رأسا على عقب لاسيما أننا اعتدنا أن خطوات شمس الحرية كانت تأتي دائماً من الشرق..

وقتئذ كنت أٌصدّق بيت الشعر الذي كرّس مفهوم إذا الشعب يوماً أراد الحياة.. يستجيب القدر له حتماً.

توالت الأحداث والانهيار يسبقه دمار والدمار يسبقه عقول تملك متفجرات عقائدية.. انفجرت في الجموع التي تبنت مقولة الشعب يريد فلابد ان يستجيب القدر.. تناثرت الإرادة، واستجاب القدر لتجار السلاح، والأفكار.. للنستنتج أن الطبقة السياسية وأغلب الطبقةالثقافية التي نزلت مع الشعب وتبنت مواقف الشعب وتظاهرات معه جنب إلى جنب.. نخب مرهونه وتابعة، لا تحقق إلا أهداف جيبتها ولا تحسب ولا ترصد إلا رصيدها في البنك المركزي.

عبير موسى برلمانية تونسية تغرد خارج السرب.. تعرضت للضرب سابقاً.. ومازال صوتها يعلو.. ويفضح التزييف السياسي الذي مارسته حركة النهضة عندما اعتلت صهوة الشعوب الحية وقادتها باتجاه الظلام.. بعد أن فجرت فكرها العقائدي في وجة الحركات التي تنشد وتريد المزيد من الحريات والمزيد من الرفاهية.

كلام عبير موسى لا جديد فيه علمناه بعد أن وصلت النهضة للحكم ووصل الغنوشي بطربوش والي عثماني.. يفتح أمجاد الإسلام السياسي مستنسخاً التجربة التركية التي راقت للكثير من المثقفين ذات الخلفيات الدينية تدّعي العلمانية ولن تتخلى عن جلباب الطائفية المقيته.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: من إِمبراطورية عرسال إلى وريثتها الشرعية إمبراطورية خلدة اللبنانية..الغادر القاتل واحد والدَّم اللبناني واحد!!. – بقلم: متابعة من المانيا

هو مسخ الوطن لبنان .. نيران الغدر والفتنة غّب الطلب تسرح وتمرح على طرقات لبنان وتخطف أرواح خيرة الشباب اللبناني من جديد !.. وبإسم العشائر !؟؟. لخدمة من ومن المستفيد؟! هزُلت !.. إلى متى ؟!.

هل يتم إعادة سيناريو أبو طاقية إِمبراطورية عرسال !؟.
هل يستنسخون التاريخ ويريدون لدواعش الداخل الانتقام لهم من خسارتهم القصير ويبرود والجرود ومعلولا وووووو !؟. من الواضح انهم يعملون ليل نهار بلا كَلَلٍ ولا مَلل لإستنساخ شبيه سيناريو الغوطة او إمبراطورية عرسال!!. وبإسم العرب والعشائر زوراً وبهتاناً !!. يا لعار امبراطورية خلدة !.

الدكتور الشاب الخلوق ابن الاصول محمد علي أيوب إرتقى وبدون أي ذنبٍ إقترفه اللهم مشاركته في تشييع نسيبه ، إرتقى بالأمس شهيداً شهيدا..
للفقيد الشهيد رحمة الله الواسعة .. وللعائلة الكريمة المفجوعة ولنسيبنا وعائلته تعازينا القلبية الحارة.. وللقتلة المأجورين الفجَرة الذين قتلوا جهاراً نهاراً الدكتور الشهيد وبدمٍ بارد خلال مراسم التشييع ، للقتلة ولأسيادهم لهم من الله ما يستحقون !.

هم “عرب” خلدة .. ويقولون نَوَر وغجر إشتروا الجنسيات اللبنانية بالملايين بنكهة البترودولار بالتحديد!!. ألا شُلَّت يَد الدافع والقابض ..خدمةً لدواعٍ إنتخابية طائفية!!. ألا شُّلَّت يد القاتل والدافعُ للقتل !!.

ألا لعنة الله على دواعش الداخل وأسيادهم من الأولين الى الآخرين !!.
وما أشبه اليوم بالبارحة .. وما أشبه غزوة خلدة بالأمس بغزوة عرسال قبل سبع سنوات !! بل ما معنى هذا التزامن المريب بين غزوة دواعش ونُصرة عرسال في ٢ آب من عام ٢٠١٤ وبين غزوة خلدة في ١ آب ٢٠٢١ !؟.. راجعوا التاريخ والأرشيف!..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أقسم الأسد في سورية فقرّرت تونس أن تحلف معه! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عندما تعلّمنا في مدارس النظام كما يسميها الغارقون في أدوات تحطيم بلدهم سورية حتى آخر ذرّة عمالة لن تغادر جبين همام حوت مثلاً ذاك الأحمق بخبثه كما هو خبيث بحماقته و هو الملطّخ بعار الخيانة رغم كلّ ما قُدِّم له في سورية على أطباق لا تحصى من ذهب الثقة الرئاسية بضرورة رعاية التغيير من الداخل و تطوير نظرياته بعيداً عن ديمقراطيات العمالة و عمالة الشخصيات التي تُرسم لها من خارج الأسوار حركة الدمى في تصرفاتها بعد تسخير عقلها المشترك للعمالة و إقناع لاوعيها العميق بإجرام النظام كما تحدّد لها الجهات الدافعة طبيعة التسميات و المسمّيات لتتقن لعبة الكاراكوزات سابقة كلّ مجرمي العالم في تحطيم سورية بالحقد و تلطيخ بيوتها المهدّمة بوجوه الشامتين! …….

نعم تعلّمنا في مدارس هذا النظام الذي حاول تحصين سورية بكلّ ما أوتي من أركان الدولة رغم الحصار المستمر و رددنا عهد مدارسنا الذي لم يقنع بيوت سورية بأفضليته “عهدنا أن نتصدى للامبريالية و الصهيونية و الرجعية و أن نسحق أداتها المجرمة عصابة الإخوان المسلمين العميلة !” …….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: على هامش الخرق الاقتصادي الممنهج – بقلم: محمد العمر

ملاحظة .. لا علاقة لهذا الهامش بالفساد لأن ذكر الفساد دون وثائق أمر غير مستحب و الحديث عن نتائجه غير مستحب أيضا و هو مضيعة للوقت و إذن ليكن الوقت ضائعا في حديث آخر

اذا ظهر اعتراض على قرار أو وضع ما ، يسارع المثقفون و الثوريون منهم خاصة لمواجهة المعترض بردود لقمت كذخير في ألسنتهم منذ الأزل .. كلمات و اتهامات لا حاجة لذكرها و يكفي القول إن أيا منها فيما لو ثبت ينال صاحبه الإعدام .. أسلوب يعتبرونه الأفضل و الأنسب لكل الحالات دون تمييز و دون أن يأبهوا لخطره لما يكرسه من انقسام ربما حيث تنحصر المصداقية الوطنية عند طرف واحد و تتحدد الوطنية الصادقة عند طرف آخر بصمته و مؤكد أن الإبل لا تورد بهذا الأسلوب .. و إن تمتع بعض المثقفين بروية ما لخص الأمر بمقولة ” هناك من يسعى لإحداث فصل بين المواطن و الدولة ” و هي عبارة تصيب كبد الحقيقة كما يقال لكن إن اتخذت وجهتها الصحيحة .. فلا يمكن لاعتراضات و نقد عقلاني أن يحدث فصلا أو أن يتسبب بأي خطر و إنما الخطر كل الخطر من قرارات تبدو موجهة بعناية لتتسبب بأوضاع كارثية و تدفع للاعتراض .. هذا ما يحدث فصلا أو ربما يسعى لإحداثه خاصة أننا لم نر عودة عن أي قرار مهما كانت نتائجه سلبية كأنه صدر عن آلهة لا عن بشر .. لا اعتراض على قرارات الحكومات الآلهة و لا خطر أن يشعر الوطني كما لو كان وحيدا و أعزلا رفقة وطنه وسط غابة أو ميدان معركة و الأخطار محدقة به و تتنزل عليه تنزيلا و لا يحق له حتى الصراخ أو الهمس لرفيقه ..

بعضهم يقول الأخطاء تحدث بسبب الضغط الذي تعاني منه الحكومات

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق