مقال جدير بالقراءة: الدكتور بشار الجعفري.. الدبلوماسي الذي أدهش العالم – بقلم: الفنان التشكيلي عيسى يعقوب

بكل تأكيد لست الوحيد المعجب بسعادة السفير الدكتور بشار الجعفري فهو الدبلوماسي الذي شهد له العالم كله بجرأته وحنكته وثقافته وموسوعيته.. وقد شهد له العدو قبل الصديق..
وسوف أنقل في مقالتي هذه أحد تصريحاته التي لا يمكن لأحد في الكون إلا أن يبدي أشد الإعجاب بها، فهي كلمات جريئة وصادقة يفخر بها كل سوري عاش على أرض هذا البلد المبارك وشرب من مائه الطاهر…
الجعفري خاطب العالم كله بكل إيمان أنه يتحدث بكلمات للتاريخ عرفاناً بجميل هذا النظام الذي لم يأت مثله على هذا الكوكب، حيث قال بكل فخر وبكل إيمان وتباهي:
(نعم أنا ابن النظام الذي علمني من الابتدائي والذي خرجني من الجامعة بكلفة لا تتعدى كلفة وجبة كنتاكي “حجم عائلي”…

نعم أنا ابن هذا النظام.. أنا ابن النظام الذي حمل الدولة أعباء كبيرة طوال ثلاثة عقود “رغم نشوئها اقتصادياً” ليعطيني ويعطي كل السوريين المازوت بربع ثمنه العالمي والبنزين بثلثي سعره العالمي وقس على ذلك جميع السلع التي كانت مخفضة نتيجة هذا الدعم الحيوي والهام… نعم أنا ابن هذا النظام أنا ابن النظام الذي أخذ قراراً بتخديم مناطق السكن العشوائي كلها “مساكن الفقراء” بالماء والكهرباء والصرف الصحي، عكس جميع الدول العربية بما فيها دول الخليج الغنية الديمقراطية العظمى.. نعم أنا ابن هذا النظام، أنا ابن النظام الذي أعطى منذ أربعين سنة السكر والرز لكل الناس بأسعار مدعومة تعادل ربع أسعارها الحقيقية.. نعم أنا ابن هذا النظام، أنا ابن النظام الذي خرجني جامعياً وسيخرج مثلي الآلاف والآلاف من أطباء ومحامين وجامعيين وبكلفة “عزيمة غدا”… نعم أنا ابن هذا النظام الذي دخل لبنان مقدماً التضحيات والشهداء لكي يحمي لبنان وأعاد له استقراره وحمى سورية معه… نعم أنا ابن هذا النظام الذي تعلمت من مبادئه أن سورية جزء من الوطن العربي وأن فلسطين جزء من الوطن العربي وأن المقاومة حق والاستسلام خيانة… تعلمت منه أن إسرائيل عدو وأمريكا عدو… وأن البومة لا تلد فراخاً… تعلمت منه أن يكون رأسي مرفوعاً أمام أمريكا في وقت خفضت فيه رؤوس عربية أمام أحذية الأمريكان… نعم أنا ابن هذا النظام.. أنا ابن النظام الذي ساعد حماس وساعد أهل غزة في وقت تخلت عنها كل دول العالم بما في ذلك دولة ثاني القبلتين وأول وثاني الحرمين الشريفين… نعم أنا ابن هذا النظام أنا ابن النظام الذي لولاه لما كان هناك مقاومة إسلامية في لبنان ولما حققت الانتصارات على إسرائيل وأمريكا في وقت عجزت الجيوش العربية عن ذلك… نعم أنا ابن هذا النظام أنا ابن النظام الذي لم يزر أمريكا ولا مرة واحدة في وقت زار فيه ثلاث رؤساء أمريكا سورية، وفي وقت تطاولت الأعناق رؤساء الديمقراطيات العربية للجلوس عند قدمي السيد الأمريكي ومداعبة كلاب جورج بوش في مزرعته…

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: إسقاط تمثال ملكتي بريطانيا العظمى !!. العينُ بالعين .. ؟ – بقلم: متابعة من ألمانيا


هل سقطت اليوم الإمبراطورية العظمى التي لا تغيب عنها الشمس!!؟. هل نشهدُ بداية السقوط!؟.
هل يريد الشعب حقاً إسقاط الملكة اليزابيث !؟. يا للهول

اليوم إرتاح ضميري ..
إنه مشهد إسقاط تمثال ملكتا بريطانيا العظمى .. الملكة السابقة فيكتوريا والملكة الحالية اليزابيث الثانية الآتي من وراء المحيطات الذي أثلج صدري .. وأراحَ قلبي و ربما سيكون أول الغيث …
أياً كانت الدوافع أو الأسباب المشروعة حتماً لذاك المشهد الصارخ من كندا ، يهمني فقط قول ما يلي:

اليوم فقط أيقنتُ فعلاً ان الدنيا دولاب …وإنّ عدالة الأرض ربما تسبق يوماً عدالة السّماء..
واليوم أيقنت أنه لا بدّ لكُّل ظالم وجائر ان يُصاب يوماً بما ظلم .. ولا بدَّ لكل مسيئ ان يُصاب يوماً بما أساء… ولا بدّ لكل خائِن متآمرٍ متواطئ أو شامت ان يُصاب يوماً بما شمت … وعلى الباغي لا بدّ ان تدور الدوائر!!. ودور بريطانيا لا يخفى على أحد في تقديم فلسطين هدية فاخرة بيدٍ فاجرة .. ولا زالت بلادنا وعروبتنا تداوي ندوب الإنتداب .. وأيادي الإنتداب البيضاء ومخابراته في بلادنا لا زالت حيَّة فينا وفي أجيالنا … ولا زال دور كلب بوش الأمين مستر بلير في غزو العراق وتدمير بلاد العرب اوطاني دوراً فاقعاً حد الفجور .. والعين بالعين !!.

ليس دفاعاً عن شخص الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ولكن لإحقاق الحق لا بد لي من إفشاءِ ما أسْرته في نفسي عميقاً بعد ان دنَّسَ الغزاة والمغول الجُدد كنز الزمان ومدينة السّلام عاصمتي الجميلة بغداد .. !..
لست أدري لماذا بقيت صورة ذاك الغازي الاميركي اللفتنانت تيموثي ماكلوجلن قائد فصيلة الدبابات الذي غزا بغداد عنوةً وهو ينشرُ العلم الاميركي بنجماته الزرقاء وخطوطه الحمراء بلون الدّم على وجه تمثال الرئيس العراقي الشرعي آنذاك صدام حسين تؤلمني
كل غروب!!.. ولست أدري ايضاً لماذا أُصِبتُ بالدوران والغثيان وتَزلزلَ كياني لحظة مشاهدتي على الهواء ذاك المعتدي الغازي الآتي من وراء المحيطات يقوم قبيل الغروب في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ بإِسقاط تمثال العراقي في ساحة الفردوس ببغداد وبإسقاط كل الشرعية العراقية بما لذاكَ الإسقاط من رمزية سياسية خطيرة ودلالة على تكريس الإحتلال .. وبقي ذاك المشهد ماثلاً حيّاً في ضميري وعقلي الباطني .. واليوم استطيع ان أتحرَّر من أَلَمي ولوعتي وسأضع اليوم عندي بالصدارة مشهد إسقاط ملكتا بريطانيا العظمى وسأقول العين بالعين!…

وكما قال المرتضى .. نفس الرسول وزوج البتول .. سيف الله المسلول .. أمير البررة وقاتل الفَجَرة وقسيم الجنة والنّار.. الكرّار غير الفرَّار .. يعسوب الدين وأمير المؤمنين الامام علي عليه السلام :

وكما تُدينِ تُدان.. وكما تُعين تُعان .. وكما ترحَم تُرحَم .. وكما تزرع تحصد .. وكما تَصنع يُصنَع بك ..

وعلى الباغي تدور الدوائر…

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: ميلاد مايا على نهد تمّوز! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

يا نهد مايا في الحياة عبورُ
إنّ اللسان على الكلام قديرُ
فالثم هنا حلمات عشقٍ في الحياة يسيرُ
و لئن قتلتُ جبال حربٍ لا تطال حبيبتي
لا تتركوا أحلام أمسٍ يستجيرُ
يا أرضنا بين الشفاه نحورُ
لا تعبثوا باللثم إنّ الانحراف خطيرُ
لا تهجروا درعا لِما في إدلب الخضراء إنّ الاشتياق كبيرُ
قد عمّر الشوق الذي في الأغنيات صبورُ
قد عطّل الحقد الذي في العمق أقصى قدسنا لتُكابد الهجران تحت عراقنا
بين السراديب الشموعُ تنيرُ!
قد عمّد الحبّ الذي في القلب صلبان الهوى
صوب المسيح تعطّرتْ
بين الكنائس أثمرتْ
عند المساجد أزهرتْ
حلبٌ أتتْ لتناديَ الشام التي فوق النهود تطيرُ!
يا نهد مايا في الحياة عبورُ
إنّ اللسان على الكلام قديرُ
إنّ اللسان على النهود جديرُ
حمص التي ها استأثرتْ بابن الوليدِ لِتُشهرَ الأزمان إذ بالأمنيات تغيرُ !
و حماة وجدان الجزيرة كلّها بالأحجيات تحيرُ
ميلاد مايا قد أتى
تمّوز أقرأ اسمه المجهول مايا باحثاً عن شهرةٍ في عرشه المولودِ يا ميلاد مايا أعطه اليوم الذي للانتصار يشيرُ !
يا دمعة البعد المكنّى جيبُ موسى في عصاه غديرُ!
أيدُ اليسوع تناثرتْ
كي تغدُوَ الدنيا بميلاد المحبّة يمّنا ؟!
و لَكَيف يؤوي بحر عشّاق الورى بين الصناديق التي نامت مدى طفلٍ على مايا الحبور غيورُ ؟!

الشاعر المهندس الكاتب


ياسين الرزوق زيوس
روسيا موسكو


نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: لماذا تخسر مصر معاركها… ومَنْ يورِّطها في الرهانات الخاطئة؟ – بقلم: ناصر قنديل

– خلال تسلُّم الإخوان المسلمين الحكم في مصر، شكّل الجيش المصري الضامن لموقع مصر الاستراتيجي في ملفات المنطقة، وقام جهاز المخابرات العامة في الجيش برسم وتحديد المخاطر، وكانت الأولوية لما وصفه بالخطر على الأمن القوميّ الذي يمثله الإرهاب المدعوم من تركيا في سورية، وبدأت الرسائل التي تصل الى دمشق تشدّ على أيدي الجيش السوري للصمود واعتبار أن مصير المنطقة واستقرار ساحاتها، خصوصاً مصر، سيتقرّر من سورية وقدرتها على الصمود بوجه المشروع التركي الداعم للإرهاب، وانتبه المعنيون في الجيش المصري ومخابراته الى خطورة الدور الإثيوبي المدعوم من كيان الاحتلال وعدد من دول الخليج برعاية واشنطن لإضعاف مكانة مصر وابتزازها انطلاقاً من مكانة نهر النيل في حياتها واستقرارها. ووضع الجيش المصري معادلة للتعامل مع المقاومة في غزة تبدأ من عدم تورطها في المواجهة القائمة والتي ستقوم بين الجيش والأخوان في مصر، وعندما انتهى المشهد الإخواني في الحكم، وأعيد تركيب مؤسسات الدولة، تراجع الجيش وتراجعت المخابرات، لصالح وزارة الخارجية، ووزيرها سامح شكري الآتي من سفارة مصر في واشنطن، بعدما أمضى فيها أربع سنوات.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

حديث الخبز .. وخلافة الشيخ الأخضر


استاذ نارام
لماذا تلتزم الصمت ازاء هذا الفقر وهذه المعاناة؟الكل يتحدث عن هذه الازمات الا أنت؟ أين لغتك وتفاؤلك؟ . يبدو لي أنك لاتقدر على بث التفاؤل

محمد ********

===============================

ياصديقي ..
في حضرة الفقراء تنحني قامتي وهامتي .. لأن الفقراء هم أبطال الروايات والحكايات والأساطير والاشعار .. وهم من بنى الحضارات .. وفي حضرة الفقر ليس من العيب ان يمتطي أحد صهوة اللغة والشعر والكتب التي اخترعوها من آلامهم .. لأن الشعر كتب بهم ولهم .. ولذلك فانني لن أتردد في أن اسمع الفقراء اشعاري وخواطري ولغتي سواء في الحرب أم في السلم .. فاذا كان الفقر جسدا لا يقهر الا بالمال .. ولا يقتل الا بحد السيف .. فان الكلمة هي المال وهي السيف .. وهي الروح ..


انا بالفعل لاأكتب عن الأوضاع المعيشية ليس لأنني مختلف مع الناس فيما يرون .. ولكنني أعرف ان غاية العدو اليوم هي ان نتحدث عن خبزنا اليوم بدلا عنه .. لأن مابعد حديث الخبز هو تراجع المعركة لصالح الخبز .. وكل ماحدث لنا حتى اليوم كان من اجل غاية واحدة هي ان ننسى عدونا ونلتفت الى جراحنا .. أي انها لعبة تبديل التناقضات .. فبدل ان تنشغل بالتناقض الرئيسي الخارجي تنشغل بالتناقضات الداخلية التي صنعها لك العدو ومنها الفقر والأزمات المعيشية ..


وكما تعلم هناك أعداء كثيرون يرصدون الآه والوجع والأنين في بيوتنا .. واجهزة الرصد اليوم لدى الخصم لاتتعقب هدير الدبابات واقلاع الطائرات .. بل ترصد ماوصلنا اليه من احباط وعدد البوستات التي تردد الشكوى .. لأنه قد يدل على ان تحقيق الهدف الامريكي يقترب .. وهو نشر اليأس والقنوط الذي عمل عليه الخصوم خلال السنوات الماضية عبر العنف الاعمى الذي لاحدود له حتى ولا في الخيال … فطوال فترة الحرب كانت الغاية من كل هذا التوحش والاذي والتدمير والتهجير هو ادخال اليأس في الناس وادخال الناس في اليأس .. ولكن ماحدث كان مفاجأة لم تخطر على بال بشر .. فالتوحش لم يتسبب الا بأنين التنظيمات المتوحشة التي تحطمت في سورية تحت ضربات الشعب السوري وجيشه ..
اليوم يتسلل اليأس من خلال رغيف الخبز .. وضوء الشمعة .. ومن خلال الدولار هذا الكائن الاسطوري الاخضر الذي لايقهر.. ولكن مع اليأس يدخل الامريكي الى دمنا والى استقلالنا والى كبريائنا ويدخل بيننا .. ويتسلل ويسرق منا البنادق والعناد عشر سنوات مقابل لقمة خبز ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: ماتَ الثعلب المتعجرِف وزير دفاع الغازي “بوش” الأخرَق!!. – بقلم: متابعة من ألمانيا

مات من هندَسَ وخطَّطَ .. رَسَم وسَّهَّل غزو عراق الخير …مات أحد أخبَث وأَعتى عُتاة من غزا بلاد الرافدين … وأعادهُ فعلاً الى العصر الحجري بل الوحشي، وأنزَل حضارة وتاريخ بلاد ما بين النهرين من عليائها الى حضيض الحضيض !!.
هل تسمعون !؟ ماتَ المتعجرِف الأجوف وزير دفاع الغازي بوش الأخرَق .. مات مجرم الحرب قاتل نصف مليون مدنيٍ على الاقل في افغانستان والعراق!..
أعلنت عائلة وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد، أنه توفي عن عمر يناهز 88 عاما في منزله في نيو مكسيكو الاميركية!
وقالت العائلة في بيانها “ببالغ الحزن نشارك نبأ وفاة دونالد رامسفيلد رجل دولة أمريكي وزوج وأب وجد جيد جدا”.!!!!!…
— يا لهول ذاكَ المخلوق المتوَّحش الذي سطع نجمهُ بالعار والشنار في جرائم وفضائح سجن ابو غريب.. يا لهول ذاك الزوج والأب الجيد جداً الذي أشعَلَ و أقامَ حفلة شواءٍ عرمرية من أجساد عناصر الجيش العراقي في الصحراء العربية بين الكويت وجنوب العراق.. حفلة شواء وقودها أجساد اطفال ونساء العراق وسوريا من مدينة أُم القصر مروراً ب معبر البوكمال الى أقصى شرق وشمال سوريا !!.—
وفي تعليقٍ على خبر موت وزير دفاعه ، وصف الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش رامسفيلد بأنه “رجل طيب للغاية”. !! العمى ..يا لأهوال ما اسمع وما ارى !!.
انه رجلٌ طيب للغاية!!. هزُلت

Rumsfeld: It Would Be A Short War - CBS News
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

اسمع نزار بنات وهو يفكك المرحلة العثمانية .. تشريح اردوغان

هذا الكلام الذي قاله الشهيد نزار بنات لاشك انه كان يهز اصدقاء تركيا وعملاءها وأجراءها وغلمانها وكلابها ومجانينها والمخدوعين بها .. عندما استمعت الى هذا الكم من الجرأة والشجاعة والصراحة وجدت انه لايمكنني التعليق على الاطلاق .. فكل تعليق لايضاهي هذه الشحنة الواضحة من الصدق والعفوية .. والتحدي والرغبة في الانعتاق من تسلط الافكار القهرية والتابوات التي زرعت في نفوس البعض عن الخلافة العثمانية ..
هذه القوة العاتية في التمرد والقدرة على تحطيم الاصنام لايملكها الا الأنقياء حقا والذين يجعلهم نقاؤهم يحسون أن في دواخلهم قوة لاتقهر .. ولذلك فانهم يخيفون العناكب .. ويجعلون شنبات اي خليفة ترتجف من القوة العاتية التي تتجلى في كلامهم .. ولو كان في يده صولجان لبدأ يرتجف ويهتز من هذه الكبرياء التي تتصاعد من كلام هذا الرجل ..
اسمع .. واحبس انفاسك .. فما ستسمعه سيوفر عليك قراءة ألف صفحة مكثفة في دقائق .. وسيجعلك تغضب وترغب بأن تصفع كل من يذهب الى تركيا او يشتري بضاعتها او يمر بها .. تركيا هي اسوأ استعمار مرّ على هذا الشرق .. ونحن كنا الأغنام لدى الخلفاء .. ينحروننا في ولائم بني عثمان ولأعراس بني عثمان وحروب بني عثمان .. حتى حروبهم كانت بدمائنا .. فبلادنا خزان الرجال .. وشبابنا هم وقود معارك السلاطين .. ولذلك يستميت اردوغان لاعادة القطيع العربي الى حظيرته العثمانية ..


اسمع وتمعن وتفكر واغضب ثم ابصق على بني عثمان .. وكل من ولاهم ..

رحمك الله يانزار ..

نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

آراء الكتاب: مساهمات غير مقصودة في ذبح الخزينة – بقلم: محمد العمر

سأعجب دائما بالروح التي يملكها بعض مسؤولينا و سأغبطهم إذ تمكنوا منها و صاروا قادرين على الانتقال بها و معها متى شاؤوا كيوغى محترف بعيدين عن واقعهم و عن واقع من حولهم .. ” كافة قاعات الامتحانات ستجهز بكاميرات مراقبة في العام القادم ” .. هذا ما قاله في الأمس وزير التربية الواثق من بقائه للعام القادم كأنه وجد الحل للمشكلة التي حيرت الوزارة و كل أجهزة الدولة و كأنه يبشر بنقلة نوعية في مجال التربية و التعليم ستنتج أجيالا غير الأجيال و عقولا غير العقول أكثر وعيا و أكثر تنورا و ابتعادا عن الإرث المريض الذي لطالما رضعته من ثدي الأسرة و الحارة و من ثدي رجل الدين و جعلها أداة طيعة هدامة و مجرمة بيد من خلق هذه الحرب و دفع بها دائما في وجه من يصرون على التغني بالشعوب العظيمة سليلة المجد المؤمنة بقضاياها و التي لا تنسل غير الأجيال المؤمنة كمثلها ..

تربية النظام توجه المدارس لبدء توزيع الجلاء المدرسي
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

اسرائيل تقتل غسان كنفاني ثانية .. رجال الهيكل يهتزون من صوت رجل


كل رصاص الجيوش العربية مجتمعة تستخف به اسرائيل وتعتبره اكواما وجبالا من الحصى والرمل .. وكل دبابات وطائرات الوطن العربي والشعوب الاسلامية لاتشغل بال احد في اسرائيل لأن الدبابات في أيدي ملوك العرب دمى .. والدمى لاتسبب اي قلق مهما شق الناس حناجرهم في المظاهرات ضدها ومهما نعق الزعماء وهددوا .. لانه لاتوجد رصاصة ولاقذيفة واحدة مبرمجة او مخصصة للتوجه ضد اسرائيل .. ولذلك لاتحاول اسرائيل تجريد الدول العربية من السلاح بل ان شركات السلاح الاسرائيلية تبيع الاسلحة والمعدات العسكرية لبعض الجيوش العربية والاسلامية مثل الجيش التركي والسعودي والاماراتي والقطري والاردني .. في حين ان سلاح حزب الله رغم ضآلته فانه تشتغل على نزعه كل اوروبة واميريكا والعرب واللبنانيون لانه مبرمج وموجه ضد الاسرائيليين فقط .. والجيش السوري الباقي الوحيد من جيوش العرب لم يسلم سلاحه المبرمج ضد الاسرائيليين صارت تصنفه الامم المتحدة على انه قاتل الاطفال .. واستقدمت ضده كل منظات الجريمة العالمية لتحطيمه .. وهو جيش يمنع عنه السلاح من معظم دول العالم .. ويقصف من قبل اميريكا والغرب واسرائيل وتركيا .. اما جيوش اميريكا والناتو التي فتكت بكل اطفال العالم منذ فييتنام الى هيروشيما الى مذابح اطفال افريقيا وفلسطين وليبيا واليمن والعراق فهذه جيوش الرحمة ..


وكل خطابات العرب وكل صحف العرب والمسلمين وكل مهرجاناتهم ومؤتمراتهم السياسية وكل منتدياتهم الثورية يتسلى بها الاسرائيليون وكأنهم يرون مسرحية مدرسة المشاغبين .. مجموعات من الكتاب والاعلاميين والمهرجين والسياسيين الذين يثرثرون وينبحون .. ويكفي ان نستمع لبرنامج الاتجاه المعاكس التهريجي وضيوفه المشاغبين كي نعلم ان مثل هذا التلوث بالضوضاء والصخب لاتحاول اسرائيل منعه .. الا ان كل الاقمار الصناعية تصاب بالانسداد امام بث برنامج سوري او ايراني لتوعية الناس وحضهم على التفكير بطريقة سليمة في شؤون حياتهم ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

السلام السوري الاسرائيلي قافلة لن تصل.. إعادة تنقيط القرآن بعد تنفيطه

كيف تأمن الروح للكلمة بعد رحلة الرعب والخيبة التي عشناها في الربيع العربي؟.. حيث ذبح العرب بعضهم في حفل قتل جماعي.. وكان الربيع أكبر مهرجان انتحار لم يحدث في التاريخ. 

منذ أن طعنتني الكلمات في روحي وغرزت رماحها الطويلة في قلبي صرت أكره الكلام.. وأشك به.. وتحولت إلى ديكتاتور أحب السجون التي أزج الكلمات فيها وأشك بكل كلمة.. وصرت مثل شرطي أو محقق في مدينة تغص بالعصابات ورجال المافيا.. فأنا أعتبر أن أي كلمة أسمعها أو أقرأها هذه الأيام متهمة حتى يثبت العكس.. آذاني وعيوني صارت غرف تحقيق.. غرف التحقيق عندي ممتلئة بالكلام الشارد الضال.. والكلام الذي تلطخت يداه بالدم، وتبللت حروفه بالدم، وعلقت بأسنان السين وأسنان الشين أشلاء البشر.. وباعت الكلمات نقاطها للملوك، والمماليك والصعاليك من الكتاب.. الذين ينزعون ويقلعون النقاط أو يضعون النقاط فوق حروف لاتستحقها.. كي تموت الحروف وتصبح الكلمات خرساء.. فماذا يبقى من شرف الحرف إن باع نقاطه وحركاته وسكناته للقوادين والمومسات؟ 

منذ وعد بلفور والحرب العالمية الأولى والكلام يكذب على الكلام.. فلسطين في كلام بلفور أرض بلا شعب وهي ملك يمين صاحب الجلالة.. و استمرت حفلة الكذب دون توقف سبعين سنة.. ورأينا الكلام الملون والملوث نفسه يكذب في الربيع العربي.. ففيه صار برنارهنري ليفي بمثابة جمال الدين الأفغاني.. وصارت تركيا الأطلسية هي الكعبة واستانبول هي نفسها مدينة يثرب..

الكلام اليوم يتابع رحلة التضليل ليقول لنا إن السلام السوري الإسرائيلي قادم و إن التطبيع قادم.. وأنا اليوم ألقيت القبض على مجموعة من الكلمات التي تتصرف مثل عصابات الكلام المارق.. إحدى العصابات تقول (السلام السوري الإسرائيلي قادم).. ولكن هذه الكلمات متنافرة ولاتلتقي.. وهو كلام يريد أن يهوّن من التطبيع العربي وأن يستعمل اسم سورية ونقاءها وسمعتها وشرفها لتنظيف سمعة التطبيع والمطبعين.. كما فعل الجاسوس عزمي بشارة قبل أن يبدأ رحلته التجسسية التخريبية.. فقد بدأ بتبييض سمعته ونيل الثقة وشرف النضال بأن يحط في سورية ويتبارك باسمها وأن يلتقي بقيادة حزب الله.. وبعدها طار الى قطر محملاً بالأوسمة وصكوك الغفران وهناك بدأ في صناعة السموم والسهام.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان