من أصعب الأمور علي الى درجة أنني أعتبرها بمرتبة التعذيب الشاق أن أقرأ قصة سخيفة مرتين لمؤلف تافه أو أن اشاهد الفيلم السخيف ذاته مرتين أو ان أدخل مسرحا لأشاهد عرضا تافها لقصة مكررة لممثلين فاشلين .. وحتما فانني سأغادر الصالة في أول العرض ..
العرض الأميريكي في الشرق السوري يعيد انتاج قصة سخيفة وأبطالها الانفصاليون الأكراد الذين يقدمون نفس القصة السخيفة والفيلم الامريكي حيث يلعبون دور الضحايا الذين يحتمون بالأمريكي كما فعل معارضون عراقيون سابقا وكما فعل معارضون سوريون وليبيون من أجل مشروع سياسي انتهازي وتنتهي المسرحية بأن تموت الضحية عندما ينتهي دورها ..
المسرحية الكردية في الشمال السوري يقدمها ممثلان تركي وكردي .. قاما بتقديم العرض السخيف سابقا في عفرين .. والمخرج هو نفسه .. اي الادارة الامريكية .. والمؤلف هو الاسرائيلي .. وهناك شك واستغراب من هذا التوقيت الذي دفع فيه الكرد للمواجهة لاستفزاز السوريين في الحسكة وغيرها من أجل التمهيد للتفاوض برؤوسهم بين سورية وتركيا وايران وأميريكا .. ولكل حساباته من قطف رؤوس الانفصاليين الكرد ..










