النظريات تتبارز .. هل المشانق هي الحل؟ القنابل العنقودية في المجتمع

ليس عندي أمل في أن أهزم اهريمان اله الشر والظلام اذا لم يكن عندي ضوء .. واذا كان عندي ضوء فانني لاأملك املا في ان اهزم أهريمان أيضا .. لأن اهريمان اعمى وقد فقأ عينيه كيلا يرى الضوء ولن ينفعه حتى نور الشمس .. ولكن من أين لي ان أتي بعينين لأهريمان؟؟
اذا اردنا ان نختصر السنوات الاخيرة فاننا يمكن ان نقول ان الجمهور العربي تعرض للخطف .. كانت عملية في منتهى البراعة والذكاء .. وكانت اكبر عملية خطف في التاريخ .. الاعلام الحاذق كان كما العنكبوت يبني شباكه وشبكاته في كل مكان .. وسقط الجميع في الفخ .. عامة ونخبا .. وصنعنا جميعا لعبة دموية اسمها الربيع العربي ..
الفخ كان سياسيا بامتياز .. وقع الجميع فيه وتحدث الجميع عن الحرية والديمقراطية وهم يرون قشرتها الاوروبية ولايعرفون اسرار الديمقراطية والحرية الرأسمالية التي فيها قيود وسلاسل اكثر من الديكتاتوريات .. وفي داخل الحرية انفجر لغم (الاسلام هو الحل) كخيار من خيارات الحرية .. وكان شعار (الاسلام هو الحل) في حد ذاته قنبلة عنقودية خرجت منها عناقيد قنابل الاخوان المسلمون والحروب الطائفية وتنظيمات النصرة وداعش وجيش الاسلام وجراء الفصائل المسلحة التركمانية والعثمانية الجديدة ووو ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

تركت لهم كامب ديفيد وسد النهضة .. ورحلت .. لماذا تقام جنازة عسكرية لجيهان؟ اسأل كامب ديفيد

جنازة جيهان السادات تذكرني بجنازة الملك حسين (الجاسوس) الذي جاءت اميريكا بكل زعماء العالم الى جنازته كي تقول ان من يخدم اسرائيل باخلاص سنكرمه في دفنه .. وستحضر له كل اصدقائها لدفنه .. حتى بوريس يلتسين المريض استدعاه الاميريكون للجنازة .. ويومها كان حضور الرئيس الراحل حافظ الاسد مفاجأة لان اميريكا لم ترغب بحضوره ولم تقترح عليه الحضور بل فوجئت به لأنه كان يريد ان يقول للأمريكان لاتنسوا اننا هنا وان الاردن جزء من سورية ..
عندما رأيت هذا الاستنفار السياسي المصري في جنازة هذه السيدة عرفت ان هناك رغبة مصرية سياسية في اظهار الولاء لكامب ديفيد من خلال هذا الاهتمام الفائق بالجنازة التي اعطيت ملامح عسكرية والتي لم ينقصها الا ان تطلق المدفعية 21 طلقة وان يحمل النعش على عربة مدفع .. والغاية هي ان ترى امريكا هذه الجنازة .. وتكافئ السياسة المصرية علة هذه البادرة واللفتة تجاه السلام مع اسرائيل ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: بين مرض المجتمع و بلادة المسؤول .. تقع سورية – بقلم: محمد العمر


بعض القضايا إن تطرقت لها تبدو مثل كافر يسعى لتحطيم الألواح التي يصر كهنتها أن يطوّف الناس حولها مهما عصفت بهم الرياح فهي الملاذ و هي ما يدفع الشر و الخيبة و فيها العوض عن كل خسارة و فقدان .. رغم يقين الكهنة أن أصنامهم صارت أشباحا و هواء و أن ألواحهم صارت أوراقا و سرابا بعد أن كانت أوراقا و سرابا لكنهم و لبلادة تمكنت من نفوسهم يصرون على الناس الطواف .. بعض القضايا قد تكون مصيرية و بحثها ليس نزقا أو ترفا أو هجمة شرسة بل حاجة ملحة تفرضها شروط البقاء و النأي الدائم بالنفس عنها أشبه ما يكون بالسعي الحثيث للانتحار فهل نقدم على الانتحار بعد أن ضحينا بالشهداء و السنين و الأيام لأجل الحياة .. هل نعلن الخضوع للكهنة و نلقي ما بقي لدينا من آخر رمق فوق مذبح البلادة الذي لا يفهم و لا يريد أن يفهم ..
مجتمعنا يرزح تحت إرث مريض استثمر فيه الغرب طويلا لأنه ينتج مفصولين لا يمتون للواقع بصلة و لا يدينون بالولاء للوطن بل لزمان غابر ملئ بالخرافات كلما هيأ لهم الغرب الظروف سعوا كالشياطين ليعيدوا زمن الخرافات و عاثوا في الأرض إسلامهم و فسادهم .. إن ما ينعم به مجتمعنا اليوم من وئام ظاهر ليس أكثر من حالة مؤقتة فرضها الحذاء العسكري على المفصولين كما يفرض نور الشمس تباشير الفجر على أطراف الليل .. الحذاء الذي كتب عليه أن يواجه كل مرة شياطين الظلام ممن ينجبهم ذلك الإرث ويدرجون في كنف البلادة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

دعوة الى حفل توقيع كتاب (سورية وعصبة الامم) للدكتور بشار الجعفري نائب وزير الخارجية والمغتربين

د. بشار الجعفري يوقع كتابه في حفل المنتدى السوري الأميركي في نيوجرسي -  YouTube
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ماذا يحمل المستقبل للمهاجرين في اوروبة؟؟ – بقلم: متابعة من المانيا

هذا هو الخبر من المصدر  .. ومن راديو العاصمة برلين!..وهذا ملخص لأهم ما جاء فيه من أخبار لافتة بل مُقلقة!..
تشهدُ المانيا وخاصةً العاصمة  برلين منذ فترة تزايداً مُلفِتاً في عددِ الإعتداءآت اليمينية المتطرفة ضد الأجانب او اللاجئين!!.
ذكرَ المتحدث بإسم الشرطة في برلين بأنّ شخصاً مجهولاً ردَّدَ  صارخاً بعبارات يمينية متطرفة ثمّ بصقَ على شاب يافع  في وسط العاصمة برلين في فريدرش شتراسة أمس الثلاثاء!!. فرَّ الفاعل المتطرف بسرعة قبل وصول الشرطة التي فتحت تحقيقاً بالحادث وطلبت مساعدة شهود العيان !!من جهةٍ أخرى اعلنت الشرطة عن القاء القبض على  متطرف يميني آخر  رمى ” “منفضة سجائر ” من شرفته بالطابق الرابع على امرأة ترتدي الحجاب يوم الإثنين، وكان الهجوم بدوافع عنصرية، حسب ما قاله الجاني للشرطة، ولحسن الحظ ذكر شهود العيان أن السيدة لم تصب بأذى.!!.
يتعرَّض يومياً في المانيا ما لا يقل عن ثلاثة إلى  أربعة أشخاص للأذى وللإهانات اللفظية ولإعتداءآت عنصرية عديدة ويقعون ضحايا لعنف حزب  اليمين المتطرف الالماني المُتَمَثِّل في البرلمان الالماني.. (وغالبية الضحايا هم لاجئون عرب او سوريون)  !!!حسب المصدر البرليني فإنّ أكثر من نصف الإعتداءآت والهجمات هي بالتأكيد بدوافع عنصرية. 

قصة «النازيون الجدد»: يخططون لهجمات إرهابية ضد المسلمين و«ترامب» يتبرأ منهم  - المصري لايت
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الجوع الأعظم وخبز العقل… – بقلم: يامن أحمد


  • الأمعاء الجائعة لن تتحول إلى مسرى  يسبح فيه الفكر ومهما عملت الأقلام في جني  الضوء من سمو الفكر فلن تمتلئ الأمعاء الجائعة فإن من ينادي صبر الجائع  وفكره لن يفلح في إطعامه أولجم فحيح أمعائه ولكن عندما يكون بين يديك  حقيقة لاتدركها فهذا يدعوني إلى القول إنني سأحزن على جوعى الخبز كما احزن على جوعى الفكر ممن تضيق بهم أنفسهم فيصرخون بالشتائم لأنه ما من محق تضيق به العبارة بل تناصره الأبجدية كلها فتنقذه من الغضب إنني أدرك بأننا في صراع مع جوعى الفكر على كافة الجبهات صراعا اوصلنا إلى مواجهة مباشرة مع الجوع ونحن لم نحيا بعد كمجاعة حقيقية  لأن الجوع هو أن لاتملك أي شيء لكننا في سوريا نملك الكثير مما تريده الحياة. وإن  الكلمات يقرؤها الجائع اشباح تفر من الحقائق  هكذا يخال للجائع  وأنا هنا لا أنعي الكلمة ولكنني أستحضر الحقيقة التي يجب أن نمسها في حال من يكابد الويلات لكي يحصل على قوت يومه . وسوف أحاول أن أتكلم نيابة عن كل من يعشق لغة العقل والغضب الرزين الذي يتفجر نورا في خيبات المتعبين  فشرف الكلمة ليس كصلوات المنافقين ودعاء كهنة المال حتى نخشى التحدث بما ينعي الفجور الفكري ويؤسس لمشهد أكثر وضوحا  ولهذا وكما كل مرة سوف نطلق سراح ماتوارى خلف المجهول ..
image1.JPG
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نداء الى القدر .. هذا يكفي

اذا كان من كلمة تقال في رحيل المناصل الكبير احمد جبريل فهو ان الاقدار لاتزال تتآمر على فلسطين .. لأنها تأخذ منها خير ماأنجبت وتترك لها أسوأ وأرذل ماانجبت .. الاقدار تلعب ألعابها الغريبة دون ان تفسر لنا سلوكها الشاذ .. لعبة نرد قضايانا ام هي لعبة أقدار؟ .. كأني أسمعها تقهقه وتضحك علينا وهي تفاجئنا كل يوم بما لانتوقع .. هذه الاقدار عصية على الفهم .. تشبه عملاقا يمسك أقزاما ويتسلى بهم ..


كيف وماذا نقول لفلسطين ونبرر لها ان مناضلا مخلصا وعنيدا ونقيا مثل أحمد جبريل الذي افنى حياته من اجلها ودفع حياة ابنه ثمنا لها رحل .. وأن محمود عباس بقي الى هذا العمر المديد وهو يخرب في القضية الفلسطينية ويميعها ويبيعها ويعرضها كبضاعة رصيف وبضاعة دراويش فيما ابناؤه رجال اعمال يتمتعون باسم فلسطين .. لاهو يرحل ولاهو يستقيل ولايتقاعد ..

كم هي بخيلة وشحيحة هذه الاقدار عندما ترفض ان تزيد في اعمار من نحب ونحترم فيما تزيد الكفة وبسخاء في اعمار من لانحب ولانحترم ..

لايفهم من موت المناضل المخلص احمد جبريل الا انه لعبة أقدار سخيفة .. ورحيل أبطال وعقائديين مثله لاشك انه يقول ان فلسطين مصابة بالنحس تلو النحس .. ذروة النحس هي ان يبقى ابو مازن وعصابته والسعدان دحلان والسافل خالد مشعل ويرحل ابو جهاد .. ماذا بقي من رجالات فلسطين الاوائل؟؟ .. قلة قليلة جدا بقيت فيما تتكاثر الطفيليات والطحالب والفطور على جسد فلسطين ..


أما شبعت ايها القدر لهوا وأنت تشرب من كؤوس ايامنا وتأخذ اصدقاءنا واحدا واحدا وتترك كل اعدائنا يعمّرون .. ويلك من قدر مستهتر تترك صاحب ومهندس بروتوكولات اوسلو ومهندس اغتيال عرفات .. لكي يميع القضية الفلسطينية ويحولها الى لعبة دردشة وأحاديث وحفلات وبروتوكولات .. وتأخذ محاربا صار بندقية ..
في زمن الانذال الذين بقوا يحارب الفلسطيني في ادلب والغوطة والرقة .. ويشرب الانخاب مع الاسرائيلي والتركي والامريكي؟؟ فيما يرحل المحاربون والفرسان ..


هل يستجيب الله دعاءنا ويوقف دولاب الاقدار عند هذا الحد .. وينتهي هذا النحس واللهو الذي طال ؟؟
وداعا أيها المخلص الأبي الوفي .. المعركة مستمرة ولن تتوقف .. الا في القدس .. ومابعد بعد القدس ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: الكرام واللئام .. بقلم: الاستاذ محمد أبو زيد (مصر)



للجوع فوائد في العبادات ، وفي العودة بالجسد إلى رشاقته المعتادة ..ولكن أعلى فوائد الجوع عندما يكون ثمنا للكرامة ، والحفاظ على الوطن.

الشعب السوري جائع !! ..جملة قاسية ومريرة حين يتفوه بها كل من يدرك مستوى كرم هذا الشعب ومروءته ، مع الجميع دون إستثناء . الشعب السوري يعيش بالمعجزة اليومية ، ويتفنن بعبقرية لا يملكها سواه في التغلب على الجوع وشح الموارد ..حقيقة لا ننكرها ، ولا نداريها ..بل ونزيد عليها انه يتفنن في البقاء كل يوم على قيد الحياة ..وقيد البقاء ..

في الماضي شنت إنجلترا على الصين حرب الأفيون ، لإخضاعه وتركيعه ..
واليوم يشن الجميع على سورية حرب تجويع ..حرب إلتقى فيها العدو مع الشقيق ومع من كان يوما صديق .. بشعارات ظاهرها القداسة وباطنها الوضاعة والخسة والإنحطاط يتم تجويع شعب كامل لانه شعب مجرم ..دافع عن بلده ، ومايزال ، وتمسك بقائده ورمز عزته وكرامته ، ومايزال ..وسيظل .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

أسئلة مابعد الحرب .. معركة حنين السورية

أستاذ نارام سرجون المحترم

انا وطنية واحب بلدي الى حد العبادة ولكن أنا من الناس الذين يرون ان من قطف ثمار الحرب هم الأثرياء وأن ابناء الفقراء لايزالون فقراء رغم انهم هم من ماتوا وجاعوا وحوصروا وذبحوا ؟ ألا ترى عيوننا السيارات الفارهة فيما طوابير الفقراء يبحثون عن الخبز والطحين واللقمة؟ اسئلة احس بالحرج عندما اريد ان ادافع عنها امام البعض واعتقد انك لاتقدر على الاجابة عنها وانا اعذرك لأنها اسئلة لاتقدر ان تواجهها رومانسيتك الوطنية. اتحداك ان تساعدني في الاجابة على هذا السؤال الذي صرت أهرب من الخوض فيه. فهل تقدر ان تخوض فيه ايها الفارس النبيل دون ان تغرق؟ كل من خاض فيه غرق

ليلاس ******

=========================

ياصديقتي

يذكرني هذا السؤال بسؤال كان هو رأس الرمح في بداية الحرب على سورية ويتسلح به المعارضون في أول النقاش ووسطه وأخره وهو: هل تنكرون حقنا في الحرية والديمقراطية والتظاهر؟ هل ترفضون الديمقراطية؟ هل تقبلون بحكم عائلة؟ .. طبعا كلام حق يراد به باطل .. وأنا لاأتهم سؤالك ان به باطلا بل اقول انه سؤال مشروع ولكن فيه ألغاما كثيرة وفخاخا بسبب التوقيت في زمن الحصار والحرب .. وارجو ألا تسيئي فهمي وتظني انني لاأوافقك على أسئلتك .. فكل ماتقولينه صحيح .. ولكن هذه الأسئلة الحقيقية تشبه الايقونات .. وتشبه التماثيل والنحت الرخامي في سفينة تتعرض للعواصف .. ففي وقت العواصف لاتتمسكي بالتماثيل الرخامية .. ولاتحمليها معك الى قوارب النجاة .. انقاذ البشر أهم من انقاذ التماثيل والايقونات .. وانقاذ الناس أهم من تطبيق العدالة ..
ومع هذا اياك ان تظني ان الغرق يهدد من يجيب صادقا .. الغرق سيكون من نصيب كل من يحمل سبائك الذهب في جيوبه ويخوض في الماء .. فأثقال الذهب تشد صاحبها الى القاع مهما كان فنانا في العوم .. وسيكون الغرق أيضا من نصيب من يحمل التماثيل الرخامية على ظهره لتثقله مثل أسئلة ذهبية ليست في وقتها .. فمن يسبح في بحر هائج لايمسك تمثالا في السفينة التي قد تغرق بل يمسك كل مايساعده على الطفو والعوم والسباحة .. أمثال هذه الاسئلة عن العدالة في زمن الحرب والحصار يتم تحميلنا بها في المعركة من قبل جهات تريد منا ان نسبح وننقذ الايقونات وتماثيل المثاليات ونملأ قواربنا بالحجارة والذهب فيما يغرق البشر ..
وانا لاأحمل الذهب عندما اخوض في دوامات الماء .. ولاأنشغل بانقاذ التحف والتماثيل والايقونات في الحرب فيما مهمتي هي انقاذ الناس وتجهيز المراكب وسأترك التماثيل تغرق .. لان البشر الذين انقذتهم سيصنعون تماثيل اخرى ولكن التماثيل لن تصنع بشرا ان غرقوا .. ولذلك سآخذك في رحلة بحرية ونرمي انفسنا في اعماق المحيط .. واذا كنت لاتجيدين السباحة أو تصرين أنك تريدين ان تحملي معك التماثيل والايقونات الثقيلة .. فانك ستغرقين وتغرقينني معك وتغرقين كل القراء ..

40,773 BEST Ship Storm IMAGES, STOCK PHOTOS & VECTORS | Adobe Stock
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

عندما تبكي وحوش اميريكا .. جبهة النصرة: دم في الدموع

كنت أظن ان الرأسمالية متوحشة لأن ماركس كان يرى انها تأكل حقوق العمال والفقراء .. ولكن يبدو ان القضية اعمق من ذلك .. فالرأسمالية متوحشة لأنها لاتتورع عن استخدام أرق وأنبل القضايا وارفعها شأنا وقيمة عند الانسان من أجل الربح .. كل مايجلب الربح يباع .. الماء والهواء والوقت والابتسامة والمرأة والحب .. وحتى الدموع ..
في الحرب السورية كانت الانظمة المتوحشة الغربية تصنع الدموع وتبيعها .. تورط الناس في الحرب وتعطيهم السلاح ليقاتلوا به الجيش السوري واذا رد الجيش وقتل مدنيون خطأ أخذت الصور بكثافة مع مسرحيات مبالغة في تصوير الفجيعة وصنعت الدموع وبيعت في الاسواق ومجلس الامن .. حتى تبكي مندوبة اميريكا ومذيعات السي ان ان من فرط التأثر ..
كنت لااصدق عيني وانا أرى ان التنظيمات المتوحشة تضع المدافع وقاذفات الهاون ومدافع جهنم في المدارس وأحيانا على بعد مترين من روضة اطفال وفي المستشفيات وعلى أسطح البنايات وهي تعلم ان اي رد سيقتل مدنيين وأطفالا .. وكانت تقصف المدنيين على الجانب الاخر بحرية وهي مطمئنة انها تقتل ألاف المدنيين على الطرف الاخر وان الرد عليها سيتسبب بضحايا مدنيين .. وعندما يضطر الجيش للرد يكون من المحال ألا يصاب مدنيون .. وكان من الواضح ان هناك من يعمل بقوة لكي يورط الجيش في الرد وينتظر سقوط الضحايا المدنيين بفارغ الصبر كي يهرول ويلتقط الصور والدمار والاطفال والدموع ..


وهذا التخطيط لم يكن من انتاج فقهاء المعارضة بل من انتاج مخابرات الانظمة الغربية الرأسمالية المتوحشة التي ترعاها نظم سياسية تكتب بلا ملل فصول حقوق الانسان والحريات وحقوق الطفل .. وهي نفس الاجهزة التي رسمت لداعش طريقة توحش غير مسبوقة وموثقة بالصورة لاسقاط الاسلام بالتوحش الذاتي ولاستعمال سلاح الرعب .. أي استعمال كل غاية دنيئة لتحقيق المكاسب السياسية والعسكرية والاعلامية .. كما حدث مع كثير من الصور المريفة التي كانت تنشر مثل الطفل الحلبي عمران دقنيش في سيارة الاسعاف ورسائل بانا العابد التي كانت تكتبها المخابرات البريطانية في لندن وترسل الى امها في تركيا لتنشر باسم طفلة حلبية .. حتى صارت بانا العابد تخاطب مجلس الامن ووتطالب بالحرب العالمية الثالثة من اجل اطفال سورية !!.. وكانت هذه الدموع الصناعية والمصممة في الغرف الاستخبارية كنزا للمعارضين ولل بي بي سي وغيرهم كي يوزعوها ويجمعوا (لايكات) من مجلس الامن ..
الدموع والتراجيديا ولعب دور ضحايا الهولوكوست كانت سلاحا للضغط على روسيا والصين والحكومة السورية .. مثل صور مجاعة مضايا واطفال الغوطة الكيماويين .. وهناك قدر لاحدود له من صور ودموع وكلام ولوحات وعناوين كانت تتاجر بآلام الناس ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد