غزو عراق الرافدين وتدميره، وتدمير البشر والحجر في سوريا وجهة نظر …. وقتلُ ناشطٍ لبناني واحد ومن جماعة الأربعتش وشيعة السفارات جريمة بربرية لا تُغتَفَر !…
يا للهول ..
لماذا الآن بالذات … ولماذا تم الإغتيال هناك !؟؟… هل عُدنا الى معزوفة التصفيات وبسيمفونية غربية بِ نوتة مشبوهة !؟..
كَثُرَت الجرائم على أنواعها مؤخراً في لبنان … وكَثُرَت الإغتيالات أيضاً بالأحرى يبدو إننا عدنا الى مرحلة التصفيات لإستثمارها وتوظيف مفاعيلها، لكن ما حصل في لبنان ليل أمس الأربعاء كان أشبه بتكرار لسيناريو ما حصل بعد إغتيال الحريري بلحظات من توجيه أصابع الاتهام فوراً لكل من يعارضهم الرأي والفكر والموقف لا سيما اتهامهم لحزب الرَّب… وما حصل بالأمس وضعَ لبنان في عين العاصفة على سكة تصفية الحسابات في بلاد الشام من جديد !… فمن المستفيد من قتل ناشطٍ لبنانيي يرى في عدوٍ محتَّلٍ وغاصب حمامة سلام، ويهوى خليجاً عبرياً بكل ما عليه وما فيه من بترودولار .. من المستفيد من قتله!؟.. ومن المستفيد من إبعاده عن ساحة استخباراته لأنه أصبح عبئاً عليه فتخلّص منه !؟..









