آراء الكتاب: عناصر ميليشاوية من القوات اللبنانية تستعرضُ عضلاتها و تَستعيدُ اليوم أمجادها القتالية – بقلم: متابعة من ألمانيا

عناصر ميليشاوية من القوات اللبنانية تستعرضُ عضلاتها و تَستعيدُ اليوم أمجادها القتالية
بوجه
السوريين
في شوارع لبنان!!.

كعادة أهلنا في التعبير عن ولائهم المُطلَق للأم سوريا .. ها هم اليوم يزحفون زرافاتٍ ووحدانا الى السفارة السورية في بيروت للإقتراع في الانتخابات الرئاسية في مشهدٍ لافتٍ جداً يشبه الطوفان البشري ” تسونامي”
رغم الحواجز رغم المضايقات رغم الإعتداءآت كان المشهد حضارياً بإمتياز … الأمر الذي أصاب العربان الغربان بالذهول وبالجنون وأغاظ الأبعدون و الاقربون وأصابهم في مقتَل لا سيما أذلاّء لبنان من الذين ولُّوا وجوههم شطر منزل البخاري سفير ال سلول وقاموا بالحَّج اليه وقدّموا فروض الطاعة والولاء والانبطاح في خيمته البدوية بتاع الخمس نجوم وتذللوا للسفير “المكيود” في مشهدٍ معيبٍ مهين لكل مسخ الوطن لبنان !!. يا للعار

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

اسرائيل تتذوق مقبلات نهاية التاريخ .. أسرار من بيت العنكبوت


لم تصدق نبوءة فوكوياما يوما عن نهاية التاريخ كما هي الأن .. وهي تمر بجانب اسرائيل وتصادف في طريقها نبوءة توينبي الذي تنبأ بنهاية اسرائيل ان عاجلا او آجلا .. فعلا ان الامبراطوريات تسقط وحسب دون مقدمات كما قالت كوندوليزا رايس السمراء يوما .. فمابالك بامبراطورية الاوهام التي تمثلها اسرائيل ..؟؟
كيف حول الاسرائيليون قلبي من قلب يشرب ذائب الثلج الى قلب يتلذذ بشراب النار ..ويتمايل مع ألسنة الحرائق .. ويرقص على أصوات صفارات الانذار كما لو انها سيمفونيات تعزفها السماء .. ويرى مسارات الصواريخ كأنها اوتار غيتار ..؟؟ نعم صارت اسرائيل مصدر سعادتي وموسيقاي وانا أرى انها تأكل من نفس الطبق الذي كانت تطبخه كل يوم للشرق منذ عقدين ..
الحقيقة ان الاسرائيليين برعوا في تحويل كل شيء الى قصة خرافية .. ملوكهم صاروا انبياء .. والله صار صديقهم .. وهو وليهم وصفيهم ويوكلهم بعقاراته .. والفرات والنيل صارا أسلاكا شائكة لحدود لوهمهم .. ولكن هناك شيء واحد لن يعرفوا كيف يحولونه الى قصة تناسبهم .. وهو المستقبل .. القصة التي لن يقدروا على هندستها .. فمارأيناه اليوم هو الفصل الاول في نهاية التاريخ الاسرائيلي .. رغما عن كل قوة ..


ولو كانت الخفافيش تحكي لقالت لنا انها مصابة بالصداع من عواء الاسرائيليين والمستوطنات الاسرائيلية سرا .. عواء يصدر عن الماكينة الاعلامية على انه زئير .. وفي الحقيقة هو صقصقة العناكب لاترصدها الا آذان الحفافيش ..
فالقبضايات الجنرالات الاسرائيليون حائرون في كيفية معالجة هذه المعضلة الصاروخية .. والمعضلة الكفاحية للشعب الفلسطيني الذي يحول السيارات الى دبابات للاقتحام والسكاكين الى سلاح مرعب تخاف منه حتى الدبابات التي تنزف مثل مارد كلما طعنتها سكين ..
والقبضايات الذين كانوا يتمرجلون علينا ويقولون ان الجيش السوري سينهار خلال ايام نراهم يهرولون للاختباء ويتفننون في الانبطاح والقاء انفسهم تحت السيارات المركونة وبين حجارة الرصيف .. وكأنهم مخلوقات زاحفة .. او قوارض تدخل اي شق او فوهة ..


مالايعترف به الجنرالات وقبضايات نتن ياهو هو ان الرقابة الاسرائيلية تحاول ان تخفي الحقيقة .. وماسمح بنشره ماهو الا 5% من الحقيقة .. وكان الاخفاء يقصد به ليس معنويات الاسرائيليين بل معنويات الفلسطينيين .. لان الفلسطينيين لو علموا انهم أوجعوا الاسرائيليين بهذا الشكل فانهم لاشك سيزيدون العيار ..
وتقول التسريبات الموثوقة ان عدد الاسرائيليين القتلى فاق بكثير المئة قتيل وان الجرحى بالمئات وان المدن الاستيطانية منكوبة فعلا في ذكرى يوم النكبة العزيز على قلوب الاسرائيليين .. والاقتصاد الاسرائيلي منكوب .. ومستقبل نتن ياهو منكوب ومستقبل جيش العناكب يشبه مصير جبهة النصرة .. وقد يركب الباصات الخضراء ويرحل الى ادلب تحت رعاية صديقهم اردوغان ..


ووصل الامر بالاسرائيليين انهم تحولوا الى لعبة فلسطينية مسلية .. ففي مخيم شعفاط وضع الفلسطينيون على المكبرات في المسجد أصوات صفارات الانذار .. وفي الحال تبخر المستوطنون من المنطقة .. وتلاشوا .. ويبدو ان مثل هذه اللعبة الخطرة ستروق للفلسطينيين وسيقلق منها الجيش الاسرائيلي لان تكرار الانذارات الكاذبة سيجعل المستوطنين حائرين في كل مرة الى حد قد يستهترون فيه بالانذار الحقيقي حيث تكون لهم المصيدة القاتلة .. التي تسقط عليهم ..


بعد قليل لن نحسد الخفافيش التي تسمع الترددات الصوتية التي لايسمعها البشر لأننا سنسمع صقصقة العناكب .. بل سنسمع عويل المستوطنين يغطي على اصوات الصواريخ وصفارات الانذار .. وقد نسمع اصواتهم من حيث نحن في قاسيون ..


وهذه كما تعلمون عينة بسيطة جدا مما سيراه الاسرائيليون في الحرب المقبلة .. وأظن ان غزة تفضلت على الاسرائيليين وقصت لهم قصة من المستقبل عندما يتمطى حزب الله .. وعندما تتثاءب الصواريخ التي ستستيقظ شمالا .. والحقيقة ان نتن ياهو كان حكيما جدا انه كان يضرب في سورية ويهرب ويرسل سرا الى بوتين انه لايريد الحرب .. لانه كان يعرف شيئا اسمه (نهاية التاريخ) التي تبدأ من دمشق .. شمالا .. من حيث دوما يبدأ التاريخ حكاياته المجيدة ..

انا لاازال امسك منظاري واركز على فلسطين وأتابع بهدوء هذا المنظر البديع .. واضع رجلا على رجل .. وأشرب كاس الشاي الذي سخنته أعصاب جيش اسرائيل التي تحترق ..

نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

آراء الكتاب: على خطى المجرمين الأوائل وراء المحيطات !.. والشرطة بخدمة الشعب !! – بقلم: متابعة من ألمانيا

نعم هذه هي المانيا!.
حرية مزعومة وديموقراطية . .. عدالة اجتماعية!! .. وعدم الكيل بمكيالين .. وعدم كمّ الافواه وإسكاتها بالقوة .. و بالأمس حفلة جنون بإسم القانون!.
نعم هذه هي الحرية والعدالة الانسانية وحقوق الانسان في أبهى صورة لها في هذا الفيديو !!.

الشرطة الالمانية تسير على خطى شرطة الفصل العنصري في الولايات المتحدة الاميركية فقامت بترويع النساء على الشارع العام وإبعادها بوحشية عن قريب لها كان بمرافقتهم كي لا تكون اي منهما شاهدة عيان ترى وتسمع ،وقامت ايضاً بدفعهِّن و بمحاولة صدِّهن بالقوة محاولة صعقهِّن كهربائياً وباستخدام الهراوات أيضاً ضدهن !!. وقامت مجموعة من اربعة رجال شرطة على الاقل حسب ما طالعنا فيديو العار، بضرب مدنيٍ اعزل بوحشية ورميه أرضاً وتكبيله ورشِّه برذاذ الفلفل الحار حتى بات المسكين يصرخ من الالم و تناوبوا فترة طويلة على ضربه بالهراوات وأشبعوه رفساً ولطماً وضرباً على كامل جسمه وهو لا حول له ولا قوة مكبَّلا على الارض حتى وصلت تعزيزات الشرطة وبعدها مُنِعوا من التصوير !!.
يالهول هذه الرجولة وهذه العدالة !..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب (قصة قصيرة): ليلــة الاعتقــــال – بقلم: نبيل عودة (فلسطين المحتلة)

الباب يقرع بشدة. افتحوا ابواب الداهرية ليدخل الأباليس. أو هي غادة حسناء جاءتني لأتغطى بها بدل اللحاف. أين اللحاف؟ عادة سيئة أن أقذف به كل ليلة على الأرض! لا أريد ان أتحرك لأجذبه بالرغم من أن نسمة هواء باردة تجعلني اتكور على نفسي كالقنفد.

من يقرع الباب .. وبإصرار وقح؟!

ما أروع النوم عندما تحتويك فكرة، بأن ما تتغطى به ليس لحافًا، وإنما حسناء. ليقرع الباب وليصحو غيري، انا لن أقوم!

قلت لها قبل أن تغادر بي الطائرة موسكو، بأني أشعر بأن قدمي تسوقانني للسجن.

قالت ببراءة ودهشة، وهي تضم ذراعي الى صدرها الدافئ، وسط نهديها:

  • ولكن لماذا.. هل انت شرير؟

النهدان ينقلان لي، عبر ذراعي خفقات قلبها الواجفة المذهولة، لا تفهم ولن تفهم. والقرع أصبح في دماغي، رأسها يغطس وسط صدري، اضغط وجهها بيدي واتنشق عبيرها الأخاذ، قالت بتسليم:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماذا فعلت اسرائيل بنفسها؟ نكهة الاحتضار

لايعرف نكهة الاحتضار الا من يعرف ان في حسده مرضا عضالا قاتلا .. ولذلك كلما ألمّت بجسده وعكة بسيطة أصيب بالهياج والرعب والخوف والكوابيس من ان المنية اقتربت ..
رغم ان اسرائيل أحضرت الخلايجة الذين صاروا يرقصون معها في بلاد التطبيع الا ان اسرائيل متوترة جدا وغير مطمئنة ..
ورغم انها أحضرت اميريكا لتدمر لها العراق .. وحبست مصر في قفص كامب ديفيد .. وأحضرت كل العالم لتدمير سورية لها فان اسرائيل متوترة جدا ومرعوبة جدا وقلبها يخفق بسرعة من شدة الهلع ..
ورغم انها شقت المسلمين الى سنة وشيعة وأفرغت شمال افريقيا من كل رفض وجعلت كل منظمات المسلمين تصدر لها براءات اختراع وبراءت من الدم .. فان اسرائيل متوترة جدا .. وذبابها الالكتروني يطن في كل المواقع وكانه أصيب برذاذ ال دي دي تي ..
ورغم ان الامم المتحدة امها والاتحاد الاوروبي أبوها والولايات المتحدة هي البودي غارد فان اسرائيل متوترة جدا وقلقة جدا ..
ورغم ان كل قرارات الامم المتحدة أكلتها الماعز ودجاجات حقوق الانسان ولم تسأل اسرائيل عن قطرة دم سفكتها طوال 70 سنة فان اسرائيل متوترة جدا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

كاريكاتير غربي يمثل السيرة الذاتية لاسرائيل – بقلم: متابعة مم ألمانيا

عندما نشروا رسوماً مسيئة مهينة لنبي الله لرسول المحبة والسلام لم يُطلَب منهم من أي سفير عربي او مسلم لا الاعتذار ولا ازالة الكاريكاتيرات!!.
وعندما نشروا كاريكاتيراً تعبيرياً تشبيهياً لعلم الاحتلال يُسارع سفير الغفلة الماكر للمطالبة بالإعتذار وبازالة الكاريكاتيرات !!. يا للهول
بكل حياتي لم أجد سفيرا ماكراً نشيطاً ُمتفانياً مُتَطَّلِباً ووقحاً اكثر من سفراء بلاد العم سام وصيصانهم !!..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ولادة من نار – بقلم: ابراهيم الحمدان

بادي ذي بدء لا بد من الاعتذار لمن لا ينسجم ما سأكتب ( في هذا المقال) مع أحلامه، وأعتذر من أحلامي أيضا كي أناصر عقلي، لأن ما أكتبه بكل تحليل سياسي، لا يتطابق مع أحلامي ورغباتي . فالمحلل السياسي لا يجوز له أن يكتب أحلامه ضمن أي تحليل سياسي، بل المطلوب منه أن يقدم ما يقرأه بناء على معطيات وتمظهرات سياسية موضوعية، وعليه يبني رؤيته التي يجب تقديمها بشفافية حتى لو كانت غير منسجمة مع أحلامه. فنحن هنا نكتب بعيدا عن مقص رقيب له مصلحة ببتر الحقائق، فلكل قوة سياسية  مصالحها في إظهار ما يخدم أجندتها من خلال إعلامها، لذلك لا تجد إعلام في العالم  لخدمة عقلك، أو خدمة معرفتك. فليس دور الإعلام خدمة عقولنا، ولا دوره خدمة المعرفة، بل دوره خدمة من يدفع له أجر كي يخدم أجندته. 

 

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: رحم الله شهداء فلسطين – بقلم: محمد العمر

و نحن في زمن يعقب عهودا طويلة من الخذلان و فقدان الأمل بفعل عربي جامع فيه أثر من شرف قد يتوق البعض لحدث ينفض عن نفسه ما تراكم من إحباط و يزيح ستائر الخيبة التي أسدلت دون ٱمالها بوجود أشقاء مفترضين أو يبعث فيها ما مات من حلم بوجود عاقل في هذا العالم العربي الموحش و الأبله .. إثر الخيبة المريرة التي أحدثتها الجزيرة و غيرها من نخب إعلامية و فكرية عربية بعد أن كانت ترتدي زي المقاومة و ترابط في خنادقها و تلهث لنقل تحركاتها ظهرت حقيقتها المخزية فجأة بداية الحرب السورية .. كما حدث مع جواسيس جاسوا ديار العرب محمولين على الأكتاف و بالعيون زرعوا بخبث في تربة أمدتهم بنسغها بكل بساطة و طيبة و بعد مدة كانت تظهر قبضة الخنجر و النصل غائب في القلب العربي و قلب قضاياه .. و لم يتوقف الخداع و لم تتوقف الطعنات و لأن العربي لا يلدغ من جحر مرتين أو أكثر كان لزاما على كل طعنة جديدة أن تكون أكثر مهارة في اختيار موضعها لتجدي مزيدا من العمى ليعقبه مزيد من الضياع ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أي زمنٍ رديئ هذا!؟.. إِقالة أَم إِستقالة !؟ – بقلم: متابعة من ألمانيا

أي زمنٍ رديئ هذا!؟.. في الديموقراطية وحرية الرأي والتعبير في بلاد اليورو!..
ممنوعٌ عليكم التضامن مع فلسطين المحتلةمنعاً باتاً وإلاّ!… وممنوعٌ عليكم ان تذرفوا الدموع على شهدائها ويُمنَع عليكم ان تُنصِفوا وتتعاطفوا مع سكان حي الشيخ جرّاح وغيره في فلسطين المحتلة.. لا تَتضامنوا مع قضية الأرض والسماء وقدس الأقداس وأهلها وأطفالها وجرحاها ومُهجّريها ، وإياكم أن تصِفوا ما يحصل بأنهُ عدوانٌ همجي نتج عنه جرائم حرب ضد الانسانية ترقى الى حد المجازر والإِبادة الجماعية وإلاّ …. !!.. ستخسرون كل شيءٍ.. 
هكذا إذن!!.. حرية الرأي والكلمة والتعبير في بلاد اليورو أصبحت في ذِّمة الله !! وتُجبَر على الإستقالة أيضاً !!.يا للهول
هل قلتم حرية وديموقراطية وكلمة حرّة دون أي تضييق ومحاولات كمّ الأفواه!!؟؟..بوِّدي أن أسأل أين المُتشَّدقين المتشردقين الحالمين بالغرب كيفما إتَّفق وكأنها جنّة الله على الارض من العدوان على البشر والحجر في فلسطين المحتلة  !!؟ وأين اصحاب نظرية الحرية والديموقراطية في الغرب من كل ما حصل ويحصل من سياسة كمّ الافواه ومحاربة كل من يجرؤ على التظاهر او التعبير عن غضبه في تأليب الرأي العام ضده ومعاداته سِّراً وعلانية … فوق الطاولة وتحت الطاولة  وقطع لقمة عيشه هنا!؟.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

غزة غرفة الاعتراف .. هل تغيّرنا يا نتن ياهو؟؟

في الحروب تقاس الخسائر بمقدار ماتتغير القيم والافكار .. فالجانب الذي يغير قيمه ومعتقداته وايديولوجيته هو الذي يكون قد خسر الحرب حتى وان كان يتمدد جغرافيا او يتوسع ويحكم بالسلاح والنار .. ولذلك تجد ان العرب الذين دخلوا بلاد المشرق انتصروا عسكريا ولكنهم وبنجاح تمكنوا من تغيير ايديولوجية السكان وانتمائهم وقيمهم الروحية والمادية وأدخلوهم في معتقداتهم الجديدة التي اختصروها بالاسلام .. وهذا هو الانتصار الكامل .. ولكنهم في اسبانيا رغم انهم حكموها لثمانية قرون فانهم لم يغيروا ميل اهلها للنموذج المسيحي لأن غايتهم كانت ليست الايديولوجيا بل الأرض والاندلس .. وكان اخراجهم من اسبانيا دليلا على فشلهم في الانتصار على المغلوبين من الاسبان الذين حافظوا على لغتهم ومعتقداتهم وقيمهم الى ان وصلت لحظة تاريخية لاسترداد الحكم بالقوة العسكرية .. وكذلك نجد ان العثمانيين رغم انهم بقوا في ديارنا 400 سنة منتصرين ويحكمون بالحديد والنار الا انهم رحلوا ولم يقدروا ان يجعلونا أتراكا .. ولم نتعلم منهم اللغة بل اننا علمناهم كل شيء .. واعطيناهم الكثير .. فلغتهم وحروفهم كتبت بالعربية ودينهم عربي الهوية .. وكل العمران والثقافة كانا بيد عربية .. وعندما طغى الجانب العثماني على الثقافة العربية والاسلامية تراجع الاثنان وتقهقرت القيم الانسانية وتخلف الانسان .. وفي لحظة تاريخية حاسمة تخلص العرب منهم وتلاشوا وكأنهم لم يكونوا هنا 400 سنة .. لان لاايديولوجيا لدة العثمانيين سوى العسكر والارض وعقلية الاقطاع ..


اليوم اذا حاكمنا الربيع العربي المشؤوم وفق هذه الطريقة في التحليل فعلينا ان نسأل ان كان الصراع الذي حدث في الربيع العربي قد غير القيم والنفوس والعقائد والايديولوجيات .. فان تحقق هذا فالسؤال التالي سيبرز في الحال ليقول: هل التغير كان في صالح العدو ام في صالح معسكرنا؟؟ ..
العدو في الحرب على سورية ومحور المقاومة وفي كل خديعة الربيع العربي أراد تحقيق مجموعة اهداف خطيرة هي التي كانت يستعد لحصادها واول هذه الاهداف هي الفصل بين الاسلام والعروبة وتكريس العداء بينهما .. ثم الفصل بين فلسطين والشعوب العربية بفاصل اسلامي دموي .. واحلال شعار النأي بالنفس تحت عنوان (نحن أولا) .. وأخيرا تسميم الاسلام بمشاعر الناس التي تنفر منه وتكن له البغضاء وتحتقر كل ما يتعلق به ومايصدر عنه ..

نتنياهو: "حماس" و"الجهاد الإسلامي" ستدفعان "الثمن باهظا" - RT Arabic
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق