آراء الكتاب: دمشق عاصمة النصر و المجد و الكبرياء – بقلم: الكاتب خليل يونس قنجراوي

لقد تعرضت سورية لحرب عالمية فعلياً ووصلت الأمور فيها في السنوات الأولى للأحداث إلى مرحلة خطيرة بدعم مفتوح من حلف الناتو ودول مجلس التعاون الخليجي و الحركة الإخوانية السلفية في الإقليم ، فسورية خاضت معركة اقليمية ودولية حشدت فيها القوى المناهضة للأمة كل قواها من امكانات سياسية وعسكرية و استخبارية وقد كانت الحرب على سورية شعباً و دولة و جيشاً قدم فيها الجيش العربي السوري والقوات الحليفة والرديفة آلاف من الشهداء و كانت المعركة ضد بنى الدولة و المجتمع السوري لمصلحة الاميركي الصهيوني و أذنابه في الإقليم ..

وفي مثل تلك المعركة وقف الجيش العربي السوري حائلاً بين كل الإقليم وبين موجة ظلامية بلون البترودولار لم يشهد الوطن العربي مثلها منذ الاحتلال العثماني ووقف رجل في عين العاصفة بكل عنفوان ورجولة ولهذا أصبح عنوان معركتهم تنحي الرئيس و القبول بمثل هذا الطلب كان يعني وبكل وضوح القبول بفرض الوصاية الأجنبية على سورية و إعادة تشكيلها أو تفكيكها وفق الأجندة الخارجية و من جهة شرفاء الأمة كان واضحاً بالمقابل أن الوقوف مع سورية بالحرب التي تواجهها يعني الوقوف مع الرئيس بشار الأسد و الفرق بين سورية الأسد و غيرها من الممالك التي سميت باسم عائلة أن سورية الأسد ليست إقطاعية غربية في مشروع تفكيكي جغرافي و سياسي على خطوط طائفية و إثنية و مناطقية مشروع تغيير هوية المنطقة من عربية اسلامية إلى شرق أوسطية

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حتى أنت يا هذا!!؟..- بقلم: متابعة من ألمانيا


يا الهي …لا أصدق ماذا قال وماذا كتب ذاكَ المتمَّلق المُتسَّلِق المُنبطح !!

إنه السياسي الالماني التركي الشهير الذي ترأَس حزب الخُضر من عام ٢٠٠٨ حتى عام ٢٠١٨ .. انه سيم أوزدمير في أحدث مسرحية فاضحة له بالأمس أين منها مسرحية دافوس الشهيرة لكنها هذه المرة معكوسة !… بمعنى آخر لم يجد ذاك العصمللي اي حرج أبداً بالقول انه يتعاطف ويفهم ويدعم إسرائيل في حقها بالدفاع عن نفسها !!!… يا للهول
كان ذلك المنبطح حزيناً جداً لسقوط الصواريخ في تلك المدن المحتلة وكاد ان يذرف دموع التماسيح بأية لحظة !! ( على احبابه الصهاينة فقط!) وحاول أوزديم جاهداً ان يرسل اشارات التطبيع ويرسم علامات التعاطف الكُلّي مع المغول الجدد ربما كي يتم الرِّضا عنه وتعويمه سياسياً بعد ان أوشكَ على الغرق في وحول السياسة الداخلية !!.
ولم ينس ذاك العصمللي القديم ان ينادي ويطالب ويرحب بالسلام حتى إِنبَّح صوته الشريف!!.
لكن ما لفت نظري ليس ما قاله ذاك المتصهين وحسب، ولكن كَّم الردود المُستاءة منه المؤنِبة لخطابه المُخزي المعيب .. هذا عدا عن كم التعليقات الرافضة لموقفه المنحاز انحيازاً اعمى للجلاد ضد الضحية .. حتى ان العديد من الالمان وغيرهم انتصروا لقضية فلسطين المحتلة وقاموا بواجب ذاك السياسي المُفلِس (فأردوه صريعاً .. تعبير مجازي) وأخرسوه …
ثكلتكَ إُمك … انت بالتأكيد عارٌ على من أنجبك .. وبك وبأمثالك للأسف يتم تقديم وتسويق الجلاد .. وبك وبأمثالك ندفع الثمن هنا وانت تفهم ما أعني !…
إليكم ما تقيأ ذاك العصمللي القديم وهذه صورة مكتوبة من خطابه ومن على صفحته:
( ربما حاولَ تشذيب بعض مفرداته وتجميل خطابه قبل نشره كمان والله اعلم !)

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال بقلم العنكبوت: اسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة ! (من صحيفة العدو هاريتس)


مقال نشر في صحيفة هآرتس الإسرائيلية  للصحفي الإسرائيلي  الشهير (آري شبيت). 


 يبدو أننا اجتزنا نقطة اللاعودة، ويمكن أنه لم يعد بإمكان اسرائيل إنهاء الاحتلال و وقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو أنه لم يعد بالإمكان إعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذه الدولة .إذاً كان الوضع كذلك، فإنه لا طعم للعيش في هذه البلاد، وليس هناك طعم للكتابة في هآرتس، ولا طعم لقراءة هآرتس .يجب فعل ما اقترحه (روغل ألفر) قبل عامين ، وهو مغادرة البلاد. إذا كانت الإسرائيلية واليهودية ليستا عاملاً حيوياً في الهوية، وإذا كان هناك جواز سفر أجنبي لدى كل مواطن إسرائيلي ، ليس فقط بالمعنى التقني، بل بالمعنى النفسي أيضاً ، فقد انتهى الأمر ؛ يجب توديع الأصدقاء والانتقال إلى سان فرانسيسكو أو برلين أو باريس .من هناك، من بلاد القومية المتطرفة الألمانية الجديدة، أو بلاد القومية المتطرفة الأميركية الجديدة، يجب النظر بهدوء ومشاهدة دولة إسرائيل وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة ! يجب أن نخطو ثلاث خطوات إلى الوراء ، لنشاهد الدولة اليهودية الديمقراطية وهي تغرق. 

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: كورنيت الأسد .. – بقلم : يامن أحمد



إن أعظم الأحاديث في عصر تجبر طواغيت الظلم والدم هي أحاديث السلاح فهو أصدق راو للحقيقة لأنه مقرون بالفعل الذي لايليق إلا بالأشراف وهو الحاكم بين الزيف و الحق ويظهر القائد الاستعراضي البالوني المنتفخ على حقيقته حين يقبض على (مايكرفون) المنابر ثم يرسل صليات كلماته الخلبية إلى الفلسطينيين حيث لايجدون شيئا في حوزتهم سوى الكلمات الجوفاء من كل شرف وأحاديث السلاح تظهر أيضا القائد الحقيقي القابض على مسير قوافل الصواريخ المتجهة إلى تحديد مصير تل ابيب فهذه هي صواريخ الأسد في غزة فبعضها هو مما لديه واخرى مررها عبر أراضيه التي استمات الامريكان والاتراك ومن معهم لجعلها ملاذا لفائض المجرمين القادمين اليها من حول العالم لكي تقطع الطرق على سيول الدعم للمقاومة في المنطقة إلا أن لكورنيت الأسد المضاد للدروع حديث وسوف يروي لنا مشاهد الواقع هذا الصاروخ الذي لم يثقب دبابة ميركافا ويصهرها فحسب بل حاك الجبهات ووحدها في حرب تموز وكورنيت الأسد لم يحطم فقط سمعة السلاح الصهيوني برا بل كشف عن تأثر الأنظمة العربية والإسلامية بهزيمة تل أبيب إن ما فعله الكورنيت في حرب تموز هو ما تفعله اليوم البقية الباقية من رفاقه من ترسانة الأسد في غزة ضد تل ابيب هنا الرد يبدو أعظم من مجرد رد تلقائي هنا هو الرد وجوديا وليس لحظيا . كورنيت الأسد يضرب في جنوب لبنان ويضرب في غزة وصواريخه تزرع ذات الرعب الذي زرعه الخونة المتدينين في مدن سورية .إن ليلة رعب عاشها المحتل الصهيوني لاتساوي ولاتوازي شيئا مما تعرض له السوريون وعلى الرغم من هذا تكاد نفسك ترى أن الكيان الصهيوني ينزح من الحاضر إلى الزوال قبالة دقيقة واحدة مماتعرض له زقاق في دمشق..هذا هو الفرق بين الوجود واللاوجود.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: من يستحِّق اليوم وبإمتياز التحية والشكر !!؟.. شكراً بحجم الأرض والسماء لِبلد العرين والياسمين – بقلم: متابعة من ألمانيا

لا بدَّ من رسالةِ شُكر بحجم الارض والسماء لبلد العرين والياسمين وأسد البلاد ورجال الله وبكل لغات العالم ..
يطيبُ لي ان ارى اليوم زرعكُم قد أثمَر أيها الأسد .. يا من دفعتُم وتدفعون الثمن غالياً جداً جداً في سوريا بالنيابة عن كل العرب ولم تتخَّلوا عن ثوابتكم رغم الحرب الكونية عليكم … يا من تلقيتُم طعنات الغدر والقتل ونُكران الجميل من أقرب الأقرباء والجيران وخص نص من مخيماتٍ بنيتموها لهم وأشبعتموهم خدماتٍ وإمتيازات … يا من كنتم خيرَ أمينٍ على القضية وحافظٍ كريم .. لم تتركوا الارض السّليبة المحتلة وحيدة .. سارعتم بمَّد يَّد العون للجميع ..وشعاركم كان وما زال “الأرض مقابل السلام” .. زرعتُم بيَّدٍ حديدية بذور الحق العربي وتحصدون اليوم مواسم العزّة وأسطورة النصر في الداخل الفلسطيني كما في الداخل السوري .. حُسِمَ الأمر .. حُسِمَ خيارَ وصمود محورِكم .. فشكراً لكم جميعاً .. وشكرًا للمناضل ” شهاب” ورفاقه .. الذي إِعتُقلَ على معبر رفح حسب ما أذكُر وسُجِن في سجون مصر زمن مبارك بتهمة تهريب الاسلحة والص… الى غزّة العِزّة..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

رسالة من اردوغان الى أهل غزة: مع حبي .. الجيش الانكشاري في اجازة

يقال ان السلطان يواجه حيرة كبيرة ازاء مايحدث في غزة .. وهو يروح ويجيء في مكتبه يفكر في خطاب لاتبدو فيه كمية الكذب كبيرة ولاتظهر عليه عمليات التجميل والتلوين بالاحمر الغاضب والأسود الذي يهدد .. بل يبدو لسامعه حقيقيا .. مقنعا .. رقيقا يقول عنه السامع: ان أعلاه لمثمر وان أسفله لمغدق ..

فاستدعى اردوغان قمة ذكائه الاستراتيجي وأعلى مهاراته في المحاماة .. وكان في سريرته يحن الى دوره في النداء على البطيخ التركي حيث صوته لايعلى عليه .. وبطيخه هو الاكثر مبيعا .. فهدأ الرجل وجلس الى مكتبه .. وأمسك القلم والورقة وكتب الى أهل غزة خطابه الذي سينقذ به شرفه التركي وينجيه من لومة اللائمين اذا مابدر عنه اي تقصير .. فكتب أعزه الله:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: بين رسائلِ غزّة الصاروخية الحاسمة … ورسالة بابا الفاتيكان خط أحمر صاروخي !… هو القدس لنا – بقلم: متابعة من ألمانيا

لا للتهويد ولا للإستيطان ولا للإحتلال في القرن الواحد والعشرين !.. متى تكسرون جدار الصمت وتنصرون أهلنا في القدس والضفّة وغزّة المحاصرة وتقولون الحَّق والحقيقة!؟.

القدس عربية وشرف القدس دونه حرائر فلسطين وارواح الشرفاء من بني قومي … لكن فلسطين المحتّلة تُرِكت لمصيرها فريسةً في فم الأفاعي والحيتان … خذلها الجميع .. الأقربون والأبعدون الا ما رحم ربي من رجال الله …

بالتزامن مع ذكرى النكبة وتكرار محاولات المنع والتضييق على إحياء يوم القدس في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك، لا سيما بعد إلغاء مظاهرة برلين وأنا مذهولة من صمت العربان الغربان عن استهداف اهلنا مسيحيين ومسلمين في القدس الشريف!..
تابعتُ وأُتابع وتابعتم وتابعَ العالم بأسرهِ “لايف” على الهواء كيف يتَفَنَّن مغول العصر في الإعتداء بوحشيةٍ على أهلنا في قدس الأقداس.. وأنا بإنتظار سماع صوت الحق الهادِر بجناحيْهِ المسلم والمسيحي ينتصر لحجارة الأقصى وللمُصَّلين والمرابطين فيه، ويهّب للدفاع عن قبة الصخرة وكنيسة القيامة …. فأسأل نفسي أين حامي الحِمى الرافعُ لشعار الحياد بطريرك إنطاكية وسائر المشرق من كل جرى ويجري في القدس الشريف؟؟ وأين صوت خليفة البابا شنودة البابا تواضروس !؟.. بل أين صوت رأس الكنيسة بابا الفاتيكان من نصرة كنيسة القيامة ومطارنتها ورهبانها وراهباتها !؟؟.

وأخيراً … إستفاق
بالأمس إستفاق بعد أيامٍ قداسة بابا الفاتيكان من سباته الشتوي وعلَّقَ على ” وحشية إعتداء جيش الإحتلال ” واصفاً إياها بالمواجهات في مدينة القدس !!!. وقال في رسالته بعد عظة او صلاة الأحد ما يلي:

: “إن العنف لا يولد سوى العنف. دعونا نوقف هذه المواجهات”، على ذّمة وكالة “فرانس برس”.

بالفيديو والصور..لحظات اطلاق صواريخ المقاومة على مستوطنات غلاف غزة - قناة  العالم الاخبارية
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

العملاق والعنكبوت .. أجمل أغنية عبرية في التاريخ ..

شكرا لمن كتب هذه الأغنية العبرية التي جعلتني اتذوق العبرية واستمتع بها لأول مرة في حياتي .. هذه الاغنية تفشي سرا يخشاه الاسرائيليون .. وهو انهم ربما يستطيعون هزيمة الجيوش العربية ويقدرون ان يحصلوا على دعم اوروبة ومليارات التبرعات .. ويقدرون ان يكدسوا الدبابات والميركافا ويفرشوا السماء بالطائرات ويستطيعون ان يرسلوا داعش والقاعدة ويتحالفوا منعالاخوان المسلمين .. ويستطيعون ان يمتلكوا قنابل نووية وهيدروجينية وكل منصات السوشيال ميديا .. ولكن العملاق الذي يجب ان يخشوه الى حد الكابوس اليومي هو الفلسطيني الذي يعتقلونه ويقتلون ابناءه ويقلعون اشجاره .. ويمررون الجدار العازل في غرفته وعلى سريره .. وينشرون دورياتهم أمام بابه وشباكه لخنقه .. ويتركونه عالقا بين الحواجز اياما .. ويصادرون بيته وليمونه وزيتونه ..
هذا العملاق الفلسطيني هو أخطر مايواجهه الصهاينة لأنه أمسى أعرف الناس بالصهاينة وبنقاط ضعفهم .. فهو بحكم الاحتكاك اليومي معهم صار يعرفهم ويدرك كم هم شخصيات هشة مرتبكة وانهم عناكب كما وصفهم السيد حسن نصرالله .. وهم لولا الغرب واميريكا وعمالة العرب وسذاجة المسلمين لتلاشوا وتبخروا وطاروا في الهواء ..
هذا العملاق الفلسطيني هو أخطر مايواجهه الاسرائيليون .. ولايعرف الاسرائيليون دواء له .. حتى الموت ليس دواء .. دواؤه الوحيد هو العودة الى وطنه ..
هذه الاغنية الذكية تدل على ان الفلسطيني قادر على ان يتلاعب بأعصاب الاسرائيليين .. وهي ليست مثل عنتريات العرب وعنتريات اردوغان البائسة الفارغة التي لاتسمن ولاتغني التي لايليق بها الا اسم (صقصقة العنكبوت التركي) ..
وهي اعنية بنيت على وزن وتوزيع اغنية عبد الحليم حافظ الشهيرة (أحلف بسماها وبترابها) .. التي كانت تلحينا لخطاب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر من على شرفة قصر الضيافة في دمشق عندما قال للجماهير (ان الشمس العربية لن تغيب بعد اليوم) ..
شكرا لكاتب الأغنية وللمغني ..وللمخرج ..لأنها أجمل ماقيل في العبرية .. وهي عظيمة الى درجة انني متأكد انها أجمل من أي شعر كتب بالعبرية .. وهي لاشك بقوتها ستطيح بالتوراة وتجعل التلمود يرتجف وتوقظ ذاكرة الخراب والسبي .. ويجب ان تتحول الى نشيد يعزف امام كل مستوطنة وعند مرور كل دورية اسرائيلية .. ويجب ان تعزف أمام السفارات الاسرائيلية في العواصم العربية .. وأمام محطة الجزيرة القطرية (سفارة اسرائيل في قطر) وبرج خليفة (سفارة اسرائيل في الامارات).. ولامانع من ان تعزف امام خادم اسرائيل (أبو محمد الجولاني) ومعلمه اردوغان كي يتوقف هذا الاخير عن الثرثرة الفارغة والخداع بالخطابات الجوفاء ..

رابط الاغنية:

https://fb.watch/5plecX0jo4/

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: ماذا يحدث؟؟؟!!!- بقلم: ابراهيم الحمدان

في هذه المقالة لن أعود إلى السنوات العشر من عمر الاعتداء على سورية، ولا إلى تفاصيل الحرب الشرسة، ولن أجرد قلمي من غمده ليقارع الخونة والإرهابيين . بل أريد لقلمي في هذا المقال، وفي هذه المرحلة، الخروج من ساحة الحرب، ليكتب عن ملف يصعب الكتابة فيه، لما له من سرية، وغرف مغلقة، ويعتمد على التوقعات والتحليل السياسي البحت ، خاصة ونحن على أبواب التشافي من هذه الحرب.
فمن الملفات الصعبة والشائكة والحساسة ، كان ملف التفاوضات والتسويات الإقليمية والدولية، إن كان التفاوض مع وكلاء الحرب في الاعتداء على سورية ( تركيا والخليج) وإن كان مع الأصلاء في هذه الحرب، وهذا الاعتداء السافر ( أمريكا و إسرائيل) ، هذا الملف الصعب والمعقد، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تديره بشكل مباشر القيادة السورية، لارتباط هذا الملف مع أعداء سورية ، ولا تستطيع أيضا إيران أن تتولاه، ولا يمكن أن يقوم به حزب أو مجموعة أشخاص، بل يحتاج إلى دولة قوية، ذات هيبة عسكرية و َسياسية فاعلة، لها تواصل مع تلك الدول، وتحظى بثقة سورية . من هنا تفردت روسيا بهذا الملف بالتشاور والتنسيق مع القيادة السورية.
روسيا أدركت التخبط وعدم التوازن الأمريكي في الشرق الأوسط، إن كان من فشلها على الساحة العراقية، وإن كان بفشل مشروعها في الشرق الأوسط ( الربيع العربي)
ففي مصر شكل سقوط الإخوان المسلمين، فشل ذريع لهذا الربيع الإخونجي.
ليأتي الصمود السوري ، وتتوجه الانتصارات العسكرية المذهلة في ساحات القتال للجيش العربي السوري ليقضي على أحلام أمريكا وإسرائيل بإعادة ترتيب الشرق الأوسط بما يتناسب مع طموحاتهم.
من هنا استطاعت روسيا أن تدير المفاوضات بقوة وثبات، وأن تعكس انتصارات سورية العسكرية بملف المفاوضات، وتديره ليس فقط على مستوى الساحة السورية، بل استطاعت أن تديره على مستوى الساحة الإقليمية أيضا، والتي ظهرت نتائجه قبل رحيل ترامب عن البيت الأبيض، وأعتقد لو لم يهزم ترامب في الانتخابات الأمريكية ، لكانت التسويات قد أعلنت وخرجت للعلن .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: شراع سورية في وجه زوابع اللقمة الأميركية الصهيونية السائغة! .. – بقلم:زيوس حدد حامورابي 

كان صديقي زيوس في رواية الشراع الكبير يقطع أيادي استعمار الأمة الواحدة تحت تيار الولاء للوطن قبل الإسلام أو الإسلام قبل الوطن أو الإسلام الوطنيّ أو الوطن الإسلاميّ ، فإذا به يستفيق على أممٍ تقطع ألسنة و رؤوس حماتها من الجهل و التخلف و باسم الدين نفسه الجامع المفرّق و المفرّق الجامع ، و لم يستغرب قصة تسليم جيفارا من رعاة القطعان لأنّ أمثال جيفارا سيجعلون حكماً أحد رؤوس القطعان يفكّر ، و هذا ما يخيف بقية القطعان و القائمين عليها من انتشار التفكير و التحليل و حلوله مكان أبجديات الانسياق و الانصياع!…….
عندما استعمرني شراع صديقي زيوس لم أكنْ أسعى وراء اللقمة السائغة بقدر ما كنت أستسيغ تفكيره خارج الصندوق و خارج تابوهات المجتمعات القطيعية لا لينهي مفاهيم وجودها على هذه البسيطة و إنّما ليطوّر طريقة بسط التفكير و التحليل في اتجاه آخر على عقولها المغيّبة و على عقول رعاتها الذين يجعلون الدين عصا السياسة كي يهشّ بها على عقول تغييب من يشاؤون من قطعان شرعنة الحكم و حكم الشرائع و الأعراف و التقاليد مهما كانت منغمسة في البعد اللاهوتي التجهيليّ و مهما طرقها طارق بن زياد بتجهيل أكبر في المضائق و على الطرقات و الشرفات منذ بزوغ الماضي السحيق بظلمة لا تحصى و حتى زوال المستقبل بإنارة شديدة في اتجاه واحد يخطف الحاضر القاهر المقهور من حيّ الشيخ جرّاح كيما تزول القدس في يومها الذي يبحث عن الأمل مهما ضاع في حقائب التبعية العربية و العربية التبعية و لن تزول القدس ما دمنا عيونها و نبضها و كلّ أيّامها ! …….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق