مسيحي عربي يساوي كل تنظيمات الاسلام السياسي … نعتز به جميعا … الآن صار حرا

رغم كل المآسي والألام .. سأستريح من أخبار الهزائم .. وانتشي بهذا الخبر الذي أعتبره من أجمل الأخبار التي سمعتها ..

بطل من هذا الشرق .. يعود الى الحرية وتعود اليه الحرية .. ليقول لنا .. الشرق ليس (أبو محمد الجولاني) وليس القاعدة .. وليس العملاء والخونة .. هناك جورح عبدالله أيضا .. الذي أستطيع ان أقول أن جميع التيارات الاسلامية السلفية والجهادية لاتساوي (شسع نعل) جورج عبدالله ..

جورج عبدالله أهلا وسهلا بعودتك .. وشكرا لأنك لاتزال تعطينا الأمل أن الشرق لايموت .. وأنك عدت في لحظة تاريخية تعني لنا الكثير ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مسرحية الصراع بين نتنياهو وجوجو

اليوم نقف أمام اصحاب نظريات المسرحيات الذين جعلوا الصراع بيننا وبين الاسرائيليين مجرد مسرحية امتدت 54 سنة .. وفقدنا فيها ألاف الشهداء وخضنا معارك طاحنة مع العدو .. من جبل الشيخ الى معركة لبنان التي فقدنا فيها 85 طائرة مقاتلة وقاتلنا فيها وحدنا وعرفنا يومها ان الغرب يحاربنا ونحن وحدنا .. وبغياب شنبات العرب لجأنا للاستعانة بايران .. وخلقنا حركات المقاومة ..

ولكن السفهاء والكلاب والأوغاد قالوا انها تمثيلية 54 سنة فيما تحت الطاولة تنسيق وبيع .. ورغم انهم عجزوا عن الاتيان بدليل واحد على ذلك وفانهم كانوا يسخفون اي مواجهة ووصلت وقاحتهم انهم قالوا ان حزب الله والسيد حسن نصرالله كانوا يمثلون علينا عام 2006 .. لخديعة أهل السنة .. وايران وسرائيل تتعاونان تحت الطاولة .. وتبنى الجميع هذه النظرية والتي رباها كمال اللبواني برموش عينيه .. وأراد ان يقنع العالم ان حزب الله وايران والأسد هم عملاء اسرائيل …

ولما استشهد السيد نصرالله بيد اسرائيل وتم اسقاط الحككم الوطني للأسد ومهاجمة ايران سقطت هذه النظرية ولكن اصحابها لم يسقطوها رغم انها ثقبت وفتحت وخرقت وتخرقت .. وصار الكلام فيها مثل الكلام للأطفال ..

اليوم تقوم مسرحية حقيقية نراها علنا .. ولكن لايريد أصحاب المسرح أن يعترفوا بها ..

المسرح فيه نتنياهو .. الذي كان يهدد الأسد .. ويتمكن من اسقاط دمشق .. ويأتي بالجولاني علنا .. وينصبه رغما عن السوريين … ويأتي له بترامب والامراء السعوديين والخليجيين ويؤدون له فروض الطاعة لخدمة مشروع نتنياهو عبر الجولاني .. ثم يرسله لقتل العلويين لرسم حدود خرائط الدم .. ثم يرسله لقتل الدروز كي يفصل الجنوب عن دمشق .. وسيرسله للاقتتال مع الكرد ..ليبرر وصوله الى الفرات ..

ومنذ يومين يجتمع الجولاني بمبعوثي نتنياهو في أذربيجان يبلغونه المهمة القادمة .. واليوم يقوم نتنياهو بقصف القصر الجمهوري وبعض المباني السيادية ولكنه يترك القتلة والأرتال والمعسكرات التي فيها آلاف القتلة والذين يمكن سحقهم في ساعتين ..

اللعبة واضحة .. اثبات ان هناك عداء بين الجولاني واسرائيل ولكن دور الجولاني ان يظهر انه يخسر المواجهة ويضطر لتوقيع السلام وتسليم الجولان .. والجنوب السوري كله ..

مسرحية سمجة سخيفة ؟؟؟ لاتقنع حتى لطيفة البلهاء التي يجرها الجولاني الى المداجن كما قال .. والحقيقة انه اليوم انتقل للعيش في أكبر مدجنة يؤسسها في سورية .. كل سورية تحولت الى مدجنة له وهو يتبرع لنتنياهو بما يريده من اللحم .. فالشعب السوري بالنسبة له هو دجاج .. فهو عين نفسه رئيسا .. وهو يعين مجلس الشعب .. والحكومة والشرطة والامن والاتفاقات الدولية وبيع الأصول .. ويحارب شمالا وجنوبا .. ولايضرب رصاصة واحدة على نتنياهو ..

العملية لتلميع وتبييض صفحة الجاسوس الاسرائيلي الجديد كوهين الجولاني ..

القصف على أبنية تم افراغها من المقاتلين .. مسرحية .. روحوا العبوا غيرها ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

سامحنا ايها القائد .. انهم سفهاؤنا والجهلاء والمجرمون والأغبياء والعملاء فينا .. لاننتمي اليهم ولاينتمون الينا ..

كلما نظرت الى هذه اللوحة أحس انني أمام محاكمة للشعب السوري كله … السلطان الباشا يحاكمنا جميعا .. نظرته فيها الغضب وخيبة الامل من هذا الشعب الذي صار بعضه مجرما وبعضه عميلا وبعضه مريضا بالحقد والكراهية .. وبعضه صار دينه شرا مستطيرا .. وصار ان يكون ملحدا هو في مصلحة الله و أفضل للبشرية ..

سامحنا أيها القائد .. ليس هذا ماقاتلت من أجله .. وليس هذا هو الشعب الذي عرضت نفسك للخطر من اجله .. وفديته بمالك وشبابك .. وخاطبته يوما بعبارة (ياأحفاد العرب الأمجاد) ..

أي عرب بقي ..؟؟

وعن أية أمجاد؟؟

مجد بني أمية الذي أضاعه هؤلاء الصغار وبددوه مثل السفهاء ؟؟

أنت وكل الوطنيين حافظتم على مجد بني أمية وأعدتموه بعد ان كان مسروقا من العثمانيين والفرنسيين .. وحافظ الاسد هو الذي أحيا بني أمية من قبورهم وجهل الشرق بستانا لهشام .. فنبش بنو أمية قبره مثل الضباع ..

والبعث نفسه الذي رسم خارطة بني امية وعالم بني أمية على شعاره .. وقال انه يحمل رسالة خالدة … فماهي الرسالة الخالدة سوى أن يعود مجد العرب ومجد الشام ومجد بنو أمية كما كان؟؟ ..

سامحنا أننا جيل ضيعنا ثورتك .. وضيعنا وطنيتك وضيعنا حبك للوطن ..

هذا جيل حقير لاندري كيف نهض فينا .. ولاندري كيف غرز نصل حقده فينا … لكن ثق تماما أننا لم نعلمه ولم نربّه .. بل هو جيل من اللصوص والقتلة والأغبياء .. ربته مدارس المخابرات .. جيل جاء من البراري وسيعود الى البراري … جاء من الظلام وسيعود الى الظلام .. جاء من القبور مثل الموتى .. وسيعود الى القبور .. جاء من حيالة العبودية للأمم وسيعود الى حياة العبودية للأمم ..

أعرف انك حزين وغاضب وتحس بالمرارة وخيبة الامل القاسية وان قلبك لايحتمل ماتراه من عليائك .. ولاألومك على وجعك .. ولكن سامحنا .. هناك جيل من السوريين فقدناه وضاع الى الابد .. ضاع في المساجد .. وضيعته المساجد .. ضيّع الاسلام وضيعه الاسلام .. ووجده قطاع الطرق .. وهاهو اليوم يقتل نفسه وينتحر ويقتلنا جميعا .. فقد صوابه واصيب بالجنون .. انه جيل من المجانين .. سينتهي وسنعود .. كما كنا .. فلا تحزن .. أرجوك لاتحزن ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

الدروز القذرون والمسيحيون القذرون .. فيصل القاسم وماهر شرف الدين ووليد بيك جنبلاط والاسخريوطيون المسيحيون؟ دم أهلنا في السويداء برقبتهم

أين هم الذين كانوا يلوكون لحومنا على الشاشات؟ ولايتوقفون عن مضغها تحت أضراسهم .. ألا تذكرزن تلذذهم وهم يلوكون لحوم أمهاتهم واخوانهم من على شاشة الجزيرة؟ .. بل وكانوا من الفجور لدرجة أنهم كانوا يعتبرون ان الجيش السوري يدافع عن الرئيس فيما جبهة النصرة ثوار حقيقيون يجب أن نغسل لهم أرجلهم ..

معاذ الله أن اكون من الشامتين بأحد .. فما يحدث لأهلي في السويداء يمزقني وانا من عشت بينهم وعرفت طيبتهم وشهامتهم وكرمهم ورجولتهم .. بل ان لي في كل حجر في السويداء ذكرى وجلسة .. وفي كل بيت لي صديق من اصدقاء الجامعة .. ولكن عندما رأيت هذا الفجور والفحش في جيش الجولاني ورأيت هذه الكراهية وهذا الحقد .. تذكرت على الفور مافعله فيصل القاسم وماهر شرف الدين طوال سنوات لتدمير سورية ونسيجها وجيشها .. ومافعله وليد بيك جنبلاط الذي لم يكن يوفر فرصة الا لمديح الجولاني بحجة انه يحمي الدروز وبحجة ان عدو عدوي هو صديقي ..

هذه الشخصييات الدرزية هي التي قتلت اليوم أهلنا في السويداء .. لأنها خانت من أجل مصالحها الضيقة .. فالتحريض الذي مارسوه على الدولة السورية والأذى النفسي الذي تسببوا به للهوية والانتماء والزرع الطائفي الحقير وتخريب الانتماء الوطني والتسديد بالحقد والاحتقار ضد الجيش الوطني .. هو مايحصدونه اليوم .. فعندما غاب الوطن وجيش الوطن هاهم يرون ان من قالتوا من أجلهم وحموهم بصدورهم يقتلون قراهم وأخوتهم ويمارسون سادية الاذلال بحق بني معروف الكرام .. وكان هؤلاء يتسابقون للدفاع عن جبهة النصرة والاسلاميين كأنها قوات تشي غيفارا .. ولكن كونوا على يقين أنهم لايكترثون اليوم بما يخصل لأهلهم ولايعبؤون .. انهم حشرات في جبل العرب .. وسيكنسهم الجبل كما يكنس عصابات الجولاني ..

هؤلاء يجب ان تعلق مشانقهم في ساحة السويداء اذا مادخلوها .. فليس هناك من عاقل وحر ونقي الضمير كان يدافع عن هذه المجموعات من القتلة الارهابيين .. وهي التي كانت تعلن جهارا نهارا مشروعها التكفيري الذي يشمل الجميع … فيما كان القاسم وماهر يتباريان في زيع الفتنة والحقد والخيانة .. فعل سيغفر بنو عروف لهؤلاء الخونة الذين صار دمهم في رقبن قيصل وماهر كما هي دماء العلويين والمسيحيين وكل الوطنيين السوريين ..

ليس هناك أشد دناءة من الخونة .. والذين يبيعون دم أهلهم ويراهنون به ويقامرون .. وفي هذه المناسبة فان هناك شخصيات مسيحية اكثر قذارة استعملت صليبها من اجل تبييض صفحة الجولاني .. مثل هند عبود قبوات المسيحية الاسخريوطية القذرة .. وجهاد مقدسي الاسخريوطي المسيحي القذر .. ونوار نجمة الاسخريوطي القذر .. وبعض المسيحيين الذين يكاد السيد المسيح أن ينزل من عليائه ليضربهم بسوطه ..

انه عالم القذرين ..

..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مأساة بائع الجولان .. الجولاني .. هو ثمرة علم نفس الاسلام والمسلمين

هل تغير أم لم يتغير؟ هل تمد ن ام لم يتمدن؟ هل نسي الجهاد أم لن ينس الجهاد ؟ هل صار يتلذذ بالحرير ام لايتلذذ بالحرير؟

الجولاني مهما كان قراره أن يلبس الحرير والكرافات أم لا لكن الباسه الزي المسرحي الاوروبي ليس من اجل اهل السنة بل من اجل الراي العام الاوروبي لتبرير شرعنة أحد مجرمي العالم .. ولكن الامر وصل بالتمثيلية الى حد انه بعد ان تم تجريده من لباسه الشرعي بدا بتجريده حتى من عقيدته ومذهبه .. فصاحب الرؤية التيمية الوهابية الذي لايقف أمام القبور بل يدمرها لأنها توصل الى الشرك صار يقف أمام القبور .. والقبور الشيعية التي يكفرها ..

لاتقلقوا عليه من جمهوره .. فالمريدون والمحبون له والمفتونون به سيجدون فتوى شرعية له بأنه فن التمكين .. وفن الانغماس .. وسيغفر الله له طالما ان غايته بناء الاسلام ..

ولكن أيها الأغبياء .. اعداء اليد لهم لأيضا فن في الخدعة والتمكين لأنفسهم .. وفن في الانغماس لاتنافسونهم عليه .. وقد اثبتت الأيام أن انغماسهم أدهى وحيلتهم أوسع .. لأن غباءكم أوسع وعلمنهم اوسع .. ودرايتهم بالدين الاسلامي أفضل من درايتكم أنتم به .. ففهمهم للاسلام ليس فهم شيخ الجامع وشيخ الحارة والعراعرة .. بل هناك ابحاث في منتهى الخطورة وشهادات دكتوراه في الاسلاميات وعلم نفس الاسلام .. من يقرؤها سيصاب بالرعب والهلع مما يعرفونه عن علم نفس الاسلام والمسلمين ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

السؤال المحير عن سبب سخاء اميريكا مع الجولاني .. يجيب عنه بدقة ناصر قنديل .. انها الدرر السنية !!!

ينطبق على الجولاني وترامب حديث نبوي مشهور .. عن عبدالله بن عمر قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ..

واليوم نتنياهو جار الجولاني والجولاني جار نتنياهو .. ومازال الجولاني يوصينا باسرائيل حتى ظننا أنه سيورّثها .. فيما لايزال نتنياهو يوصينا بالجولاني حتى ظننا أنه كوهين خرج من قبره ..

الحقيقة هي ان الحديث الصحيح والاقوى هو أن ترامب مازال يوصينا بالجولاني حتى ظننا أن الجولاني بئر نفط أو انه بيل غيتس او سيحل محل ايلون ماسك بعد ان اختلفا .

فعلا لايمكن ان نفهم سر هذا التحول الشديد في العقل الاميريكي تجاه القاعدة والتي دمرت أبراج نيويورك .. ولكن لولا أمر ماجدع قصير أنفه.. ولولا أمر مادعم ترامب هذا الجولاني وهو الذي لايقدم شيئا بلا ثمن حتى كأس الماء .. فاذا به يسقيه الدعم والمال والحنان كالاب الحنون ..

هذا سؤال يجب ان نجيب عنه جميعا .. ولكن باختصار الجولاني سيحول سورية الى بركة جهادية كبرى .. وسيغير سكان بلاد الشام .. ويجعلهم بؤرة للجهل وارضهم أرضا لزرع البنادق واللحى التي ستنبيت وتنتشر في العالم وتصبح جيش اميريكا الرئيسي .. وهذا يعني انه كما أن أموال الحج يستولي عليها ترامب فان أبناء الشام عليهم أن يربوا ابناءهم ليذهبوا لحروب ترامب وليس لحروب المسلمين .. فهم يبيعون ابناءهم مع أبناء المسلمين .. ويربون جنودا لترامب وليس للمسلمين .. فقد امتلكهم ترامب مثلما امتلك اموال النفط وثروات المسلمين جميعا .. واليوم يعرف انه يملك ابناء المسلمين جميها .. وسيقاتل الصين بأموال المسلمين .. ودماء أبنائهم .. وهذه تعني نهاية الاسلام لأن الاسلام سيموت عندما يقاتل العالم ويخوض حربا ليست حربه .. فهو سيكون مهعاديا للصينيين والروس وكل دولى تطلقه اميريكا عليها مثل الكلاب الضالة …

انها الدرر السنية الامريكية ..

اسمع ناصر قنديل الذي ان اتفقت او اختلفت معه الا أنني أتحداك ان تنفي بالقطع مايقوله ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بعد قتل الاقليات .. تجريف الطبقة التجارية السنية .. تمهيدا للانتقام التركي من السنة العرب … فصل النصل عن مقبض السيف ..

ماذا ينفع نصل السيف الفولاذي من غير مقبضه؟ وماذا أنت فاعل بمقبض سيف لانصل له ؟؟ في أي مجتمع تكون هناك قوى تلعب دور النصل الفولاذي وقوى تلعب دور المقبض .. وانفصال النصل عن المقبض يعني أنك بلا سلاح .. مهما كان نوع فولاذك ..

والصيادون المحترفون يضعون في الفخ مايسيل له لعاب الطريدة .. أو يطلقون عليها الكلاب .. والصيادون الذين طاردوا الشعب السوري وأرهقوه بالحرب والفقر خلال 14 سنة وضعوا له في الفخ مالذ وطاب من الأحلام الوردية .. الحلم السني الجميل والتخلص من ايران وفكرة التشيع الوهمية وانهاء الفقر وانهاء الحصار والعودة الى الانفتاح على العالم والتمتع بالاحزاب الديمقراطية والتعددية وكأن المواطن السوري مواطن امريكي او سويدي أو كأن المواطن السويدي يدق على الطناجر في الحملات الانتخابية لأن لديهم عرعورا سويديا وأبو عمشة دنماركيا .. وكان منظر الاحتفالات غريبا ومناقضا للمنطق .. لانه في نظر العارفين رقص الأغبياء .. ورقص الطرائد التي دخلت القفص .. كل من شاهد السوريين يرقصون في الطرقات ويرحبون بالاحتلال لبلادهم على انه تحرير كانوا لايصدقون عيونهم .. العراقيون رقصوا للدبابات الامريكية التي حررتهم والسوريون رقصوا لسيارات الدوشكا التي دخلت دمشق برعاية سلاح الجو الامريكي والاسرائيلي اللذين تابعا كل سيارة دوشكا تحمل مقاتلي القاعدة وتحرير الشام وقدم لها الغطاء الجوي .. وكان الجيش السوري الذي يواجه هذه السيارات يتعرض هو للقصف .. وكان بعض المراقبين ممن يفهمون اللعبة الدولية يفتحون عيونهم دهشة وتتدلى فكوكهم أمام هذا الرقص الغريب والابرنشاق الجماهيري (السني) والترحيب بما يحدث .. كان يشبه كثيرا صياح الديك وخفقه لأجنحته ابتهاجا وهو يرى من يسن له السكين .. بل ان جورج غالاوي بعد عقود من الانخراط في الشأن العربي قرر أن ينسحب أمام هذا الغباء الذي لم يسبقه غباء .. حتى أعداء الشعب السوري أصابهم نوع من الاستغراب .. وأدركوا ان مافعله الاعلام بالعقل السني يستحق الاعجاب .. حتى أحال قسما كبيرا من أهل السنة الى أصدقاء لمن يريد ببلادهم شرا ..

الغريب ان ماكان يخشاه العدو هو أهل السنة في الشرق لأنهم الكتلة التي قادت المواجهة العسكرية مع الغرب منذ لحظة اعدام جمال باشا السفاح لمناضلي العرب يوم 6 ايار ورفع السنة لشعار (طاب الموت ياعرب) .. فمنذ تلك اللحظة قاد السنة العرب كل المواجهات مع الاستعمار العثماني والغربي .. وخاض السنة العرب كل حروب فلسطين .. وكان السنة العرب هم الكتلة الرئيسية التي نشأت منها الاحزاب القومية والوطنية الكبرى .. فالحزب القومي السوري رغم أن مؤسسه مسيحي الا معظم قادته ومنتسبيه كانوا من أهل السنة .. ورغم ان حزب البعث أسسه فكريا علوي ونظمه مسيحي فان القوة الحقيقية الفاعلة والضاربة فيه كانت من السنة العرب ..

القوى الاستعمارية أدركت ان عدوها الخطير هو التحالف بين أهل السنة وبقية المكونات في الشرق .. فالقوى التنويرية كانت تقودها المكونات غير السنية فيما تقدم الكتلة السنية الكتل الوطنية الضخمة الفاعلة و الاقتصاد المؤازر .. فالثورة السورية الكبرى قادها عسكريا درزي من الجنوب فيما كانت الكتل السنية الدمشقية الاقتصادية هي التي تمد الثورة بالمال والعتاد .. وفي ثورة الشيخ صالح العلي كان الفرنسيون يعرفون ان العلويين فقراء ولايقدرون على تمويل هذه الثورة وشراء السلاح لها بسبب الفقر المدقع في تلك الجبال .. ولكنهم اكتشفوا أن تمويل صالح العلي كان عن طريق ابراهيم هنانو السني الكردي وبعض برجوازية السنة في الشمال السوري ..

اليوم فصل المخططون والصيادون الذين اوقعوا بالطريدة بين أهم تحالف في الشرق وهو تحالف القوة السنية مع القوى غير السنية عبر لعبة مظلومية أهل السنة .. فكل الحديث عن مايسمى الثورة السورية رغم كل محاولات اضفاء الشعبية الشاملة عليها والباسها لجميع السوريين فان التحريض فيها والكلام كان يعمل على تصويرها على انها ثورة أهل السنة .. وهدفها اعادة أهل السنة للحكم واعادة الحكم لأهل السنة المظلومين المحرومين المقموعين .. وبذلك ولد وهم غريب لدى شريحة سنية كبيرة أنها معنية بالتخلص من حالة الحرمان والقمع وأن همها الوطني ليس في فلسطين او في الصراع مع الغرب بل في استرداد الهوية السنية عبر استرداد رمز الحكم في رئاسة الجمهورية .. رغم ان رئيس الجمهورية كان يصلي خلفهم في الجامع الأموي .. ونشيده الوطني أموي .. وورغم انه رمم قبر معاوية عام 1972 مؤسس الدولة الاموية بعد ان كان مهملا من قبل العثمانيين لمدة 400 سنة .. وكان الرئيس الأسد يعتبر ان أموية دمشق هي بقوتها وسيطرتها على قرارها .. ورغم ان أولاده تزوجوا من أهل السنة .. ورغم انه رفض التطبيع مع اعداء الاسلام عموما (والسني خصوصا) وساند كل من يعمل على تحرير فلسطين واستقبل كل من أراد دعم فلسطين .. ففلسطين في الحقيقة هي اهانة للجميع ولكنها اهانة في منتهى القسوة لأهل السنة .. فالفلسطينيون سنة في معظمهم والمسجد العمري رمز للسنة ودخول القدس أثناء الفتح الاسلامي واثناء التحرير من الصليبيين كان بقوى سنية .. ومع هذا تم تحويل انتباه السنة العرب من فلسطين الى شيء واحد هو من الذي يحكم دمشق سني ام غير سني لا من يحرر فلسطين؟

اليوم تمكن المخططون من فصل أهل السنة عن غير السنة .. فالدرزي الذي حارب الفرنسيين وكان أهل السنة يقاتلون خلفه وتحت رايته ويقدمون له كل الدعم صار عدوا ويقتل في الطرقات ويهان .. والعلوي الذي قاتل في الساحل الفرنسيين ثم حمل شعلة النضال لتحرير فلسطين وقدم لتاريخ سورية (كلها) أينع فترة بالنهوض والسمو والرفعة تحول الى هدف للمذابح والاضطهاد .. ولم يخرج اي احتجاج سني على تلك المذابح لأن عملية الفصل بين المكونات السورية نجحت في ذلك الامتحان الرهيب والصعب .. وكما ان غولدا مائير لم تنم ليلة احراق المسجد الاقصى من شدة خوفها من ردة فعل العالم الاسلامي فان كثيرين من المخططين للحرب السورية كانوا يترقبون ردة فعل الشارع السني على المذابح .. وكانت ردة الفعل باردة مثل ردة فعل المسلمين على احراق المسجد الاقصى .. حيث نامت عيون غولدا مائير مطمئنة ان رد الفعل البارد هو دليل ان الأمة مخدرة ..

بعد فصل مكونات الشعب السوري وتجريد السنة من أهم الأسلحة التي تحملها وهي المكونات والاقليات التي شكلت القوة الاضافية التي يمكن ان تبقيها قوية .. سيخوض الاستعمار حربا شرسة جدا لتجريف السنة السوريين والعرب عموما من كل قوتهم الباقية .. فبدأ الأمر مع تجريف الطبقة الاقتصادية والتجارية .. وهناك قوانين مدمرة ومجحفة جاهزة في الأدراج بحق التجار السنة بدأت تدريجيا ومانراه ماهو الا البداية .. فافقار أهل السنة عبر تجريدهم من قوتهم الاقتصادية التي مولت كل الثورات السورية ضد الاستعمار شيء حيوي .. والنتيجة هي سنة من غير أقليات .. واقليات من غير سنة .. وهذه الأطراف لايمكن ان تنتج حركة متكاملة لأن الاقتصاد السني سيبقى غير قادر على تطوير مجتمعه في غياب العقل التنويري والتثويري الذي قدمته له الاقليات .. فيما لن تقدر الاقليات على تقديم مبادرات مؤثرة من غير القوة الكبيرة السنية والتأثير الاقتصادي لها ..

في دمشق يتم احلال طبقة محل طبقة .. فالطبقة التجارية ورغم ترحيب بعضها بالتغيير بسبب ضغط الشعور بالمظلومية السنية فان هذا الموقف لن يغفر لها انها طبقة لاتنتمي للطبقة الاقتصادية الجديدة التي يجب تشكيلها وهي جاهزة الان للحلول محلها .. وهذه الطبقة الجديدة ستكون البرجوازية الدمشقية المرتبطة بخارج دمشق .. فالمخابرات التركية اعدت قائمتها التي ستربطها بتركيا حصرا ويكون نشاطها محصورا بالاقتصاد التركي ولاتقدر على الانفصال عنه في كل من دمشق وحلب .. والاتراك في مراجعتهم لما تسبب في خروج دمشق عن سيطرتهم يعتقدون في ادبياتهم ودراسات التاريخ في جامعة استانبول ان الطبقة التجارية والاقتصادية التي كانت في دمشق هي التي دعمت الحركات الوطنية والتنويرية ولولاها لما نهضت تلك الحركات بقوة وكانت تحتاج دعما بشريا وماليا وفره لها تجار دمشق .. ويجب على تجار دمشق ان يعودوا للارتباط باستنابول أو للاسطبل .. وهذا لايكون الا عبر اعادة صناعة وتركيب الطبقة التجارية في كل من دمشق وحلب بالتدريج .. ورغم اجتماع حقان فيدان في الايام الاولى ببعض من تجار دمشق لطمأنتهم فان الحقيقة هي انه جاء لتخديرهم بالوعود من أن مالهم ومستقبلهم في أمان .. لكن جيشه التجاري والاقتصادي الذي سيحل محل تجار دمشق كان جاهزا ويضع الخطط وتوزيع الحصص من السوق السورية والدمشقية ..

وهناك أيضا طبقة تجارية خليجية ستدير عملية التخلص من تجار دمشق عبر عقود تحصل عليها من حكام دمشق الجدد وبغض نظر تركي .. فيما تتأهب وحدة اقتحام اقتصادي اسرائيلية لنيل حصتها ايضا لخلق طبقة مستفيدة من الارتباط بالكتل الاقتصادية الاسرائيلية وتقوم باستملاك واسع للنشاطات الاقتصادية .. ويجب ان ينتبه كل صاحب رأس مال او نشاط تجاري على انه اما ان يرحل عن دمشق ويترك الساحة للوافدين الجدد واما ان ينتظر دوره في التجريف ..

الملفت للنظر ان المكونات السورية تتبادل التشفي ببعضها او حالة اللامبالاة لأن هموم كل مكون صارت تمنعه عن التعاطف مع هموم المكون الأخر .. فبرود ردة فعل اهل السنة على مذابح العلويين والدروز وعدم ظهور رد فعل شعبي قوي او بيانات لكتل وشخصيات سنية وازنة اعطى العلويين والدروز والمسيحيين ان أهل السنة لايهمهم الا دم أهل السنة وأظهر نشاط السوشيال ميديا عمدا حالة التشفي السني بدم العلويين والدروز مما زاد الفجوة بين المكونات .. فيما كانت ردة فعل المكونات الاخرى على البدء بتجريف الطبقة التجارية والاقتصادية الشامية مثلا باردة أيضا وفيها لامبالاة وكأن افقار اهل الشام لن ينعكس على الجميع .. ونزيف المال الدمشقي ليس نزيفا للجميع ..

وبهذه العملية نحجت عملية فصل القوى التي تؤازر بعضها والتي شكلت القوة الرئيسية لسورية التي نعرفها .. وهذا ماسيؤسس لفصل البلاد واعادة تقسيمها في سايكس بيكو جديد قائم على المكونات العنصرية المتنافرة والتي لم تعد تحس الا بألمها الخاص .. ونسيت الألم الوطني الذي كان يجعل العلويين يتألمون لدمار اقتصاد الشام وحلب ويجعل السنة يحسون بأن دم هذه الاقليات الذي دفع ثمنا لاستقلال سورية هو دمهم ..

السوريون في سباق مع الزمن .. اما ان يستيقظوا ويعيدوا لم شملهم ويستعيدوا تلك المعادلة السحرية التي صنعت سورية العظيمة التي نعرفها واما أن يستعدوا لعصور الظلام والذل .. معادلة سورية العظيمة والقوية ليست في أن يحكمها أهل السنة او غيرهم بل في أن يعرف أهل السنة أن قوتهم ليست في عددهم وليست في اقتصادهم بل قوتهم مكنت في القوة المضافة الفاعلة في الاقليات التي أعطت الكتلة السنية الدرع والسيف .. السنة كانوا نصل السيف الدمشقي .. وغير السنة شكلوا مقبض السيف .. وفصل السيف عن المقبض يعني أنك لست سيفا بل قطعة فولاذ بلا قيمة تباع في تجارة الخردة .. مقبض بلا نصل او نصل بلا مقبض .. سنة من غير أقليات .. واقليات من غير سنة .. ومايحدث هو فصل النصل عن المقبض ..

واعيد سؤالك: ماذا ينفع نصل السيف الفولاذي من غير مقبضه؟ وماذا أنت فاعل بمقبض سيف لانصل له ؟؟ في أي مجتمع تكون هناك قوى تلعب دور النصل الفولاذي وقوى تلعب دور المقبض .. وانفصال النصل عن المقبض يعني أنك بلا سلاح .. مهما كان نوع فولاذك ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

سورية المحتلة .. عاد زمن الاستعمار .. أم زمن كوهين؟ الوكالات اليهودية تستملك العقارات والاصول في دمشق والجنوب السوري .. سرا

ألا يلفت نظركم كل هذا السخاء والدعم للجولاني من قبل أميريكا والغرب والعرب واسرائيل والتيارات الاسلامية .. وكل جيوش امريكا الاعلامية .. ماهو سر كل هذا السخاء ؟؟ لاتسألوا الأغبياء من جماعة بني أمية … فهؤلاء لايعتمد عليهم فقد اصابتهم لوثة وجنون .. وطبعا ليس على المجنون من حرج .. لأنهم سيقولون انها ارادة الله الذي سخر لنا كل هذا (فسبحان من سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين) .. فترامب مسيّر بارادة الله لنصرة الجولاني الذي أرسله الله .. ومن نصره الله فلا غالب له .. ولذلك فان كل هذا العالم اليوم الذي يسير بتقدير الله قد وصلته ارادة ربانية تقول يانار كوني بردا وسلاما على ابننا الجولاني ..

دعكم من كل هذا .. فهؤلاء يمكن ان نسهر على خرافاتهم بدل السهر على قصص الخيال العلمي و بدل مسرحياتنا القديمة ولاداعي لرؤية مسليات الفيسبوك واليوتيوب .. فهؤلاء كوميديا الهية فعلا ..

لكن الحقيقة هي ان السؤال الان يجب ان يطرح نفسه وهو: ماسر هذه الاندفاعة والاستماتة لدعم الجولاني ؟؟ الدعم لا يطال الشعب السوري حتما الذي سيبقى فقيرا .. بل فقط الشكل الصوري للحكم والشكل الشرعي .. رغم انه غير ديمقراطي وهو اسلامي متطرف و متخلف وقروسطي ومجرم وقاتل .. ومع هذا لاتكترث اميريكا باي شكل من اشكال التقية السياسية .. ولم تبال ورفعت جبهة النصرة – أي القاعدة – عن قائمة الارهاب ..في حركة مثيرة لدهشة الكثيرين وخاصة ممن قتلتهم القاعدة في أحداث سبتمبر ..

كل هذا لايفاجئ اذا عرفنا ان كل تنظيمات الاسلام السني السياسي هي مسيطر عليها اميريكيا بنسبة 99% ,, فقد وجدت اميريكا ان لاسبيل لها لمواجهة محور المقاومة الا بالمحور السني فصنعت المحاور السنية ووزعت الادوار بين تركيا وقطر والسعودية والامارات والاردن ..

لكن ورغم كل هذا يتساءل المرء ماهو سر هذا السخاء الاميريكي مع الجولاني .. وفي الحقيقة فانني طرحت الامر على باحثين غربيين ووضعت نظرية انه ينال السخاء لأنه بالمقابل ينفذ كل مايملى عليه .. ولكن الرأي كان يميل نحو ان الجولاني يتم اعداده للحرب .. ولكنه يخوضها كونه يهوديا!! ..

صعقني التفسير في الحقيقة رغم انني وضعت هذه الفرضية سابقا وناقشتها .. ولكن متابعة هذه الحالة غير المفهومة قاد أصحاب الرأي والمعرفة الغربيين الذين اتواصل معهم للوصول الى نتيجة انه يقوم بأهم عمل جليل للدولة اليهودية .. فهو مثلا لن يسترجع الجولان بل سيضحك على الناس بأنه يقول انه سيسترد ثلثه فقط او ثلثيه ولكنه سيبقي اسرائيل وفق عقد تأجير يتجدد تلقائيا .. اي انه تنازل عنه ولكن دون اعلان ذلك ..

ويجب ان يتم استغلال كل دقيقة من وجوده في الحكم لتمرير أشياء خطيرة جدا لاينفذها الا الجواسيس لأن كل دقيقة لاتتكرر .. ويجب انجاز العمل بسرعة ولايملك أحد رفاهية فكرة الانتظار بحجة ان التسرع سيجذب انتباه الناس والباحثين .. فالرجل يقوم بتفكيك الدولة السورية بلا مبرر .. فماهي مصلحة اي حاكم في تدمير الوزارات والمؤسسات وتخريبها من الداخل او شلها عبر مجموعة من الجهلة الذين يديرونها بعقلية قراقوش وشيخ الحارة .. وهو سيدمر المشرق العربي كله بالتحرش بالرموز الشيعية المقدسة التي عاشت آمنة في وسط الدماشقة مئات السنين وبقيت لها قدسيتها واحترامها الكبيرين حتى من قبل أهل دمشق .. ولكن اليوم في دمشق الان يتم نشر الغل والحقد ضد المقامات الشيعية .. ويخشى ان يتم اطلاق عمل شنيع ضد المقامات المقدسة للسيدة زينب وغيرها من أجل تفجير الحرب الدينية التي لاتبقي ولاتذر والتي ستجعل ايران تعود بقوة أكثر بسبب العصبية الدينية التي تنتشر .. وفوق كل هذا يقوم الجولاني بعملية تغيير ديموغرافي خطيرة باستجلات عشرات الالاف من السكان الجدد للمنطقة الذين لاتعنيهم قضية الصراع مع اسرائيل بقدر مايعنيهم العيش في بلد يطبق الشريعة وبعضهم يعاني من التضييق عليه في دينه لكنه في سورية يستطيع هو أن يضيق على الناس .. فيما يتم طرد وتهميش الفئات التي يمكن ان تعني لها فلسطين شيئا في ضميرها والتزامها الوطني .. واحراق أماكن عيشها للاستيلاء عليها ..

وهناك عملية نهب تحصل في كل التاريخ .. نهب للثروات بشكل جماعي وبيع للأصول بشكل سريع وعملية استملاك للأراضي التي دخلت فيها وكالات يهودية تشتري الأراضي والأملاك والعقارات والأملاك المصادرة من الدولة ومن تسميهم الفلول .. ويخشى ان يكون قرار التلاعب بملكيات الفروغ من أجل السيطرة على أهم العقارات والأراضي الدمشيقة والأبنية التي تعود للدولة لاحلال ملكيات يهودية فيها عبر الوكالة اليهودية التي ترى ان امتلاك دمشق أمر حيوي لها مثل امتلاك الضفة الغربية .. وسيكون لليهود مناطق مستملكة واسعة في الجنوب من أجل المرحلة القادمة لنشر الدولة اليهودية على أراضيها .. وهي تتعاون مع الاتراك لشطب الطبقة التجارية القديمة العريقة وتسليم تجارة دمشق لطبقة تجار جدد مرتبطين بتركيا واسرائيل ..

وهناك عملية سحب عملية التعليم من المجتمع بشكل سريع عبر نشر التعليم الديني وفق مذهب واحد واقصاء التعليم الحقيقي واحتقاره وعدم دعمه .. وحرمان كل الاقليات التي كانت دوما مصدرا للتنوير من القدرة على العيش والتعلم .. وخلال خمس سنوات سيكون هناك جيش من الاميين او من المحرومين من التعليم الجامعي الذي صار حلما للاقليات عبر نظام تضييق الفرص التعليمية وجعل التعليم خطرا جدا لأن التعليم لاينمو في وسط ثقافة الخطف والقتل العشوائي والاختفاء من الطرقات .. وكثير من الأهالي صاروا يمتنعون عن ارسال ابنائهم الى الجامعات اما لضيق الحال او بسبب الخوف من القتل العشوائي والاختطاف ..

الان لم تعد الاقليات هي المستهدفة .. المسلمون السنة الذين يرون النأي بالنفس صاروا هدفا .. وصارت نساء دمشق معرضات للاختطاف لارضاء سيكولوجية الشبق الجنسي عند هؤلاء الذين يرون ان الجنة بلا حوريات ليست جنة .. هناك أسر دمشقية صارت تعيش رعب الاختطاف والتحرش .. الذي صار ثقافة تنتشر من مناطق الاقليات الى المناطق السنية ..

هذه مرحلة حساسة جدا .. والتأخر في علاجها بالثورة سيجعل من المستحيل التعامل معها بعد ان تترسخ وتفتك بكل المجتمع .. وقبل اي شيء سيجد المجتمع السني نفسه فجأة وجها لوجه مع تحد خطير ولكنه لأول مرة في تاريخه سيكون مجردا من أسنانه ومخالبه وسيوفه ودروعه .. أي الاقليات التي حاربت معه في كل مراحل الاستقلال الوطني والذي صنعه الجميع .. وبالأقليات انتصرت الأكثرية السنية .. انها في الحقيقة اليوم معركة السنة السوريين .. انها معركة وجود لهم .. ان لم يستفيقوا ويتحركوا .. في أحلك لحظة لهم ولبلادهم ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

يكذب ثم يكذب ثم يكذب … حتى في المداجن .. فمن هو؟؟؟؟

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

جولة في عقل أموي … امسك أعصابك انت في متاهة لامخرج لها

اخترت لكم هذا الحوار بين الشيخ سلامة عبد القوي وبين عقل سوري لايشبه العقل بل هو شبيه بالعقل … تحس انها اسلاك متشابكة وكعرباء تتلامس وتطلق شررا .. المهم اه هو عقل جميع من يسمون أنفسهم بالامويين الجدد … الششيء المسشترك هو غياب العقل والنممنطق ومنتج من منتجات المختبرات الاميريكية في عملية تعديل وراثي وتهجين مع عقل الدجاج .. أتحداك أن تفهم كيف يشتغل هذا العقل .. ولكنك لاتمتلك الا ان تحترم العقل الأنغلوساكسوني والامريكي لابداعهم في نقل العقل منةحالة الى حالة بحيث انه صار وعاء فقط لايفكر بل يكرر ويجتر .. ولايقبل الخلاف ولايفهم ان في الدنيا هناك ألاعيب سياسية .. ولديه مسلمات واضحة مثل الشمس .. بلا براهين .. فقط يردد كالببغاء .. مثل حكاية مليون سوري قتلوا في الحرب وكأانه خرج وعدّهم وأجرى احصاء لهم .. ولانعرف هل يعتبر شهداء الجيش وألاف الضحايا في حلب من جرار الغاز ومن قصف دمشق بالهاون ضمن هذا الاحصاء الذي يصر على انه مليون دون اي احصاء رسمي .. لأنه مثل أبو كاسم بياع الخيار يعرف كم خيارة من نظرة واحدة في الكومة ..؟؟ وهل كانت الثورة بريئة من القتل.. ؟؟ وماذا فعل الثورا بميزانية 137 مليار دولار من قطر وحدها لتسليحهم .. لأن الأسلحة التي تم شراؤها ب 137 مليار دولار والتمويل للمهاجرين والفنادق كافية لتسليح حيوش كاملة وقتل مئات الالاف وهذا مايفسر صعوبة معركة خاضها جيش سوري مدرب مع مسلحين يقاتلون بأسلحة متطورة ووسائل تشويش وصور أقمار صناعية ترفدهم بالمعلومات يوميا .. أي انهم قتلوا على الاقل 300 ألف انسان وفق احصاء الدولة السورية الرسمي .. وطبعا لايمكنك ان تقنع هذا العقل فهو جهاز ارسال فقط ولايستقبل .. وطبعا هذه الأيام يردد دعاية مسمومة اخرى ان الدولة السورية كانت تبيه المعارضين لايران لتقتلهم وتبيع أعضاءهم .. وقد قتلت 250 الف مواطن .. سوري لسرقة أعضائهم .. رغم ان تجارة الاعضاء كانت ناشطة جدا على الحدود التركية السورية وفق منظمات دولية ..

هو يريد محاربة ايران .. ولكنه لايريد محاربة اسرائيل لانه ضعيف لكنه قادر على اعلان الجهاد على الساحل ولادروز .. ويريد ان يضحك على الاسرائيلي ويقول سنضحك عليه وننتظر 5 سنوات ثم ننقض على اسرئيل .. وكأن نتنياهو نايم على ودانه .. ومعه بوتين يمنعه من ضربهم .. او ان ترامب سيطلب منه ايجاد مناطق خفض التصعيد والذهاب الى أستنة ..

عندما تستمع لهذا العقل تدرك ان الازمة في الاسلام قد تعني ان تكون هي نهايته .. لأنها جهزت عقلا اسلاميا أمويا مجردا من الاحساس والتفكير والمنطق وحقنته بفيروس الكراهية والسذاجة .. وستكون اي مواجهة معه خاسرة .. فلا تتعب نفسك .. ونصيحتي لك أن تنتظر 50 سنة حتى يموت هذا الجيل الموتور ويأتي جيل آخر .. واظن ان الجيل الاخر ستبرمجه اميريكا ليكون بلا اسلام نهائيا ولايعرف النبي محمد … واذا سألته عن النبي محمد سيقول لك انه نوع من انواع الجبنة العربية .. أو أنه الصحابي الذي قال بخ بخ ياأميريكا ..

كم الشيخ سلامة عنده صبر وشجاعة .. ويستحق جائزة نوبل على حلمه وسعة صبره ولو أنني أجزم انه قد أنهك قلبه .. وانه والعلم عند الله قد قصر عمره اياما .. وأحمد الله انه لم يصب بجلطة في القلب والمخ .. ولم يضرب الميركوفون ويخرج عن طوره .. وأنا شخصيا أتمنى من الاطباء تشخيص هذه الحالة من السيكولوجية الخطيرة .. فهو في هذه الجلسة للتحليل النفسي سيكون مادة جميلة لتشخيص ماذا صنع الاميريكون بنا .. انهم يحتاجون المشافي .. فسورية هي أكبر مشفى مجانين في العالم الان .. والدليل … اسمعوا هذا الللقاء .. مع … مجنون .. وهو بالمناسبة أعقل الموجود ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق