آراء الكتاب: لونا الشبل .. قراءة الأحداث بخلاف مايريده الإعلام النفطي* – بقلم : كميت السعدي 

أيها القابع في مخيمات الشتات على حافة أكذوبة التحرير في الشمال السوري لقد مرت سنة على “التحرير” دون تغيير، فهل تحررت من جحيم المخيمات التي تفاخر البعض من تجار آلامكم أنها هي من صنعت ثواركم، وثورتكم ،وهي من حررت؟! اذا لماذا لايسعى هؤلاء لرد الجميل عبر تحريركم من تلك السجون التي تدعى المخيمات ؟! ،لماذا عجزت دول الخليج الثرية عن ايواء أطفالكم في بيوت تحترم كرامة الإنسان ؟! لماذا لم تدفع السعودية ،وقطر لكم ملايين الدولارات التي دفعتها للمغنيات ميريام فارس وجينفير لوبيز بينما كنتم سجناء المخيمات؟! ألم ينتفض الخليج الأمريكي من أجلكم عندما كنتم سلعة للموت ، ودفق عليكم بشلالات الأموال من أجل قتال الدولة السورية لماذا لايدفع اليوم المال نفسه لقتال أحوالكم البائسة ؟؟!! لماذا لايبحث الاعلام الخليجي عن أعماق معاناتكم في جوف كل مخيم؟! هو يبحث فقط عما يقصي عقولكم عن آلامكم عبر عرض مسلسل لونا والأسد . اقرأ جيدا أيها السوري أيا كنت سنيا علويا كرديا مسيحيا اقرأ لمرة واحدة بتجرد عن كافة ميولك الفكرية، وانظر إلى دوامة الاحتراب التي لايريد العالم إخراجك منها فقد خرج الأسد ،ونظامه من كل سوريا ،ولكن في اللاوعي هناك من يريد أن يبقيه في فكرك كحالة احتقان كما لو أن الحرب لم تنته بعد فمن يحررك يتقدم إلى الأمام، ولا يتقدم إلى الخلف لقد خرجت حجة الحرب السورية السورية من سوريا ،ولكن هناك من لايريد اخراجكم منها هل يجرؤ أحدكم على التفكير بهذه الحقيقة .. عندما نتحدث عن المقاطع التي ظهر فيها الأسد نحن لا ندافع عن أحد ،بل ندافع عن بقية العقل لدى السوري عبر إظهار الغاية من كل عمل يقوم به الاعلام النفطي. تخيلوا أن نكون سذج إلى درجة نصدق فيها إنسانية الخليج الذي دمر السودان، وكان قبل أيام يقود و يراقب عمليات الإبادة الجماعية التي وقعت على أرض السودان ،وتحديدا مجازر (الفاشر) ، هل نصدق أن هذا الاعلام يريد الخير لسوريا ،وبقية الدول ؟! ماذا قدم هذا الاعلام، ومن هم خلفه لشعوب ليبيا والسودان والصومال وفلسطين ؟! البسطاء يعتقدون أن ماحدث في سوريا هو من سيجلب التحرير لفلسطين، وهم يعلمون أن أصل الحرب على سوريا هو لتحرير فلسطين من الفلسطينيين أنفسهم .. هل سأل أحدكم عن بلاد دخلها الاعلام الخليجي ،ومنع فيها الاحتراب ؟!

ألم ينقلب هذا الاعلام قبل أعوام قليلة على مايدعى اليوم ثوار، ويعود لينقلب على الدولة السابقة ألم يقرأ أحدكم، ويعي أن أحدا لايريد إلا مصلحته فقط ؟! ألم يحرق الخليج ((المسلم)) العراق وأسقط صدام حسين، وباع غزة كاملة، ووقفت ازلامه كالأصنام أمام إبادة غزة. فهل من يقف متفرجا على قتل ،وتهجير عشرات الألاف من المسلمين في غزة يهتم حقيقة للمسلمين في سوريا ؟! تخيل أيها القارئ إن هذه الدول أنفقت مئات المليارات من الدولارات لكي يستمر الصراع سوري سوري بينما لاتدفع ذات المبالغ الخيالية لبناء سوريا هل سأل أحدكم عن هذا السر ؟! لماذا توقف طوفان التمويل للحرب ، ولم يتحول إلى عمليات إمداد فوري لبناء سوريا؟! هل من عاقل يسأل ، وهل من مجيب ؟! هل نسيتم أن قطر أنفقت مئات المليارات من الدولارات لبناء الفنادق والاستراحات، والساحات ، والملاعب العجيبة لاستقبال كأس العالم ،ولم تستطع حتى اليوم بناء مشروع سكني صغير يأوي آلاف العائلات ممن تسكن المخيمات في شمال سوريا ؟! لماذا لم يلحظ أحدكم حجم تشويه المجتمع السوري ،وعدم توافد الوفود الخليجية لزيارات الصلح الاجتماعي العميق لماذا لايدعو السعودي كبار المثقفين المؤثرين وخصوم السياسة من علويين وسنة ؟؟! لماذا يهرول هؤلاء لعقد عمليات الصلح والسلام بين حماس، وتل أبيب بينما لانجدهم اليوم يعملون على الضغط على السوريين لفرض صلح اجتماعي حقيقي . هل فكر أحدكم بهذا؟؟!! ..

كيف استطاع السعودي أن يقرب بين مطلوب سابق لواشنطن ، والأمريكي، ولايستطيع أن يقرب بين الأطراف السورية معا ؟! هل هو شريك فيما يجري ؟!لماذا يستميت الاعلام النفطي في ذكر الأسد ألم يقال أنه سقط، واندثر شعبيا وتمت تصفيته سياسيا؟ ودوليا ؟! ماهي الفائدة من استخراج الجثة بعد موتها وعرضها لشعب يعاني آثار الموت القيصري (قانون قيصر)؟! ماأريد قوله لكم أن أحد أسباب عرض هذه المقاطع اليوم هو زوال أكذوبة سجون صيدنايا السرية، وأكذوبة المكابس على ألسنة السجناء أنفسهم، ولاننسى ماصرح به وزير من حكومة الجولاني عن أكذوبة السجون السرية، وفضح أكاذيب الأظافر المقتلعة واغتصاب النساء على ألسنة المعتقلين أنفسهم ،وهذا ما أسقط مصداقية الاعلام في نسج الروايات التي أشعلت الاحتراب السوري السوري هل تذكرون ماذا رافق الاحتلال الاسرائيلي لجبل الشيخ ،ومساحات واسعة من القنيطرة على طول الحدود الشمالية للكيان لقد رافقها الاعلام نفسه الذي يتحدث عن لونا والأسد للتحدث عن خرافات سجن صيدنايا في حينها ،وتم فعلا التحريض على القتل والتصفية للعلويين أي كانت مهمة هذا الاعلام الاحتراب السوري الداخلي فقط . عليكم ادراك اللعبة قبل أن تلتهم عقولكم مقاطع مسربة لم تفضح سوى مستوى الاعلام الخليجي الذي يتقن لغة التشويش على الأزمات الخطيرة الممثلة في الاحتراب السوري السوري ففي المقابل هناك مقاطع ،وصور تبدو مقاطع الأسد المشكوك بها ،والمجتزأة مجرد سراب فما فعله محافظ دمشق في العلن عندما انحنى ،وقدم الحذاء للمسؤول التركي لهو أشد عارا من كل عار ؟! فهل يمثل هذا الفعل كرامة السوريين ؟! هل هؤلاء حقا هم أهل الشام التي باركها الرسول الكريم ؟! هل نسيتم مشاهد النساء في أقفاص محمد علوش، والتي يسير من خلفها سرايا المجاهدين في شوارع الغوطة فمتى تدرع، وتصفح المجاهدين بالنساء ؟! وهل عرفنا عن أخلاق النبي الكريم هذه التصرفات مهما كان خصمه جبار حاشى وكلا .هناك مقاطع تدين الجولاني فهو يقول حرفيا على أنه ذاهب إلى القدس، واليوم نشهد ماهو خلاف ذلك فإن كان المجاهد يكذب، وهو يمارس أقدس حالات الجهاد و يعد المسلمين على نصرة القدس وعندما وصل إلى الحكم انقلب على مبادئه أيهما أخطر الانقلاب على المبادئ أم مقاطع الأسد ألم يقرأ أحدكم أنه من الكبائر أن لايصدق المرء مع قوله إذ يقول الله تعالى :

كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ.

يقول أحدهم لايمكننا أن نحارب اليوم تل ابيب، وهل الحرب تحتاج إلى أبراج دبي، ومن بعدها لتقصف دبي السورية ؟! وهل تسمح اسرائيل في الأصل ببناء، ولو المتاريس في مواجهتها لكي يحاربها الجولاني فيما بعد ؟!

اعلموا أن لا أحد يسمح له بالاقتراب من سوريا إلا بإذن الحكومات الكبرى في واشنطن، ولندن، وتل ابيب حصرا، واعلموا عندما يقول نتنياهو أمر سوف يحققه لأنه الأقوى في المنطقة، والعالم لأن تل ابيب مجموعة من القوى الدولية العميقة فمن قال حرفيا أن الأسد يلعب بالنار ،وقال سنغير وجه المنطقة، ومن بعدها تم اسقاط سوريا هو من سيحدد مستقبل سوريا إن لم يتجاوز السوريين كافة خلافاتهم، ويقصي المجانين الطائفيين من كل مكان فيه أثر للحكم،وإلا اسرائيل من ستحكم دمشق ولذلك كونوا على يقين جميعا سنة، وعلويين ،وكرد أننا نحيا عمليات ولادة شرق أوسط جديد، ونحن في منطقة ممنوع على أحد أن ينتصر فيها لأن هناك منتصر واحد، وهو الاسرائيلي فما جرى هو تغيير ،وليس تحرير ، وعليه يجب ان يكون الجميع في حالة احتراب طالما أنت قبالة تل أبيب ،وبخاصة بعد أن كشف العربان عن عورات علاقاتهم و اندماجهم العلني مع الأمريكان فلايمكنك أن تنتصر، بل أن تتغير فقط في هذه المنطقة فمن خسف محورا بأكمله لن يسمح بقيام محور آخر ولن يسمح بوصول أحد ليحل مكان الآخر ،واعلم أيها السوري الذي لاتريد تصديق الحقيقة أن ماجرى مجرد صفقة إذ أن روسيا النووية العظمى المسيحية يحاربها الغرب المسيحي لأنها دخلت بلادا مسيحية فلماذا سمح الغرب نفسه لأردوغان المسلم بدخول سوريا، ولم يلتفت إليه الغرب، ولم يسجل ضده أي عمل مضاد ؟!

هنا يقرأ العقل حقيقة الأمم ،وحقيقة الصفقات فكيف لبلاد غير نووية، وليست ببلاد عظمى؟ بل تعاني من عداء يوناني ارمني كردي تركي وانقسام سياسي حاد داخليا أن تفعل مالم تستطع روسيا الاتحادية النووية فعله وهي البلاد الأعظم عسكريا واقتصاديا وجغرافيا؟! هل يجرؤ عاقل أن يحدثنا عن أسباب عجز آلاف العناصر الأموية، والتركمانية من انغماسيين، وغيرهم ، وقصف الدبابات واقتحام المفخخات من إحداث خرق بسيط في السجن المركزي في حلب على مدار سنة ونيف؟؟!! هل هؤلاء أنفسهم من حققوا “التحرير” في غضون ١١ يوم ؟! هل من منطق هنا؟! إنه التغيير وليس التحرير أنه الاستلام والتسليم ..وبعد كل هذا تخرج محطات وخلايا الكترونية من السطحيين لتخاطب الناس عن انتظار مقاطع جديدة عن لونا والأسد ،واسرائيل تنهش سوريا وتسيطر على السماء، ومنابع المياه ،ونتنياهو يزور أرضها، وكأنه سائح. هنا تلجم خلايا الاعلام عن متابعة شرف الأرض والعرض لتبقى كرامات السوريين رهينة للإحتراب الداخلي والانشغال والإلهاء بما لايطعم جائع ولايحرر أرض ..سب الطوائف، والتهديد بالإبادة ،والقتل اليومي للعلويبن في حمص وريفها والفزعات الهمجية التي حطت من قدر سمعة السوريين في الدرك الأسفل . كل هذه الحقائق لم تستنفر الإعلام، وخلاياه للعمل على توعية الناس لا بل وظهر الإعلامي معاذ حرب على الشاشة السورية ليرد على دعوات السوري والسني الشريف الشيخ أمير دندل لتجريم الطائفية بأنه خطاب مثالي لايتماشى مع الواقع ..

عند هذه الحقائق شاهدوا حقيقة المراد من نشر تلك المقاطع التي لاترقى إلى اتهام طالما هناك اعلام نفطي خلفها فمن يثق بالعاهرة لأنها ثرية عليه أن يسأل نفسه هل هو من المخلوقات البشرية أم من عبيد المال والحقد

===================================

  • بتصرف
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

غزال العلويين وذئاب داعش السلفية ..العلويون على التابوت والمسيحيون على بيروت…- بقلم : كميت السعدي

لقد أوغل مجانين الحقد في النفاق، والكذب حتى صدقوا حقا أنهم أبرياء ،و لايد لهم في كل ماحدث لسوريا ،وكأنهم ملائكة تطوف على متن ربيع في جنان الأبد لايعلمون شيئا عن شق الصدور وجز الرقاب، و السعار الطائفي، ولاهم على معرفة بما فعلوه في أول يوم من أيام ثورتهم فقد صرخت حناجرهم بأجمل ما تحمله أنفسهم عندما قالوا : العلويين على التابوت، والمسيحيين على بيروت، منذ تلك الأيام، والسوري يواجه أقبح حالات الشذوذ الاجتماعي على سطح الكوكب .. ..العلويين على التابوت ..ياله من كلام بريء شفاف لايدل على أنهم من مدمني الحقد والدم…هذه العبارة لم تخرج من ثقافة سليمة بل من سحيق الحقد .. لقد عجز الكذب عن أن يصل إلى ماوصل إليه هؤلاء فالكذب نفسه يسقط عندما يُكتشف إلا هؤلاء تعلو رؤوسهم فرعونيا مع اكتشاف أكاذيبهم فلا سقوط أكذوبة شرارة الأظافر المقتلعة جعلتهم يتسألون عن الحقيقة، ولا فضيحة أكذوبة الحنجرة المقتلعة للقاشوش استوقفت فيهم الأخلاق للبحث أولا عن حقيقة كل أمر قبل فزعاتهم الهمجية ضد المدنيين العزل وآخرها في حمص .حتى أن حديث السيدة الدمشقية مجد شربجي عن أكذوبة اغتصاب النساء في السجون لم توقظ ضمائرهم لكي يتوقف جنونهم عن المتاجرة في القصص الأخلاقية .فمن شدة ثوران الطغيان الفرعوني في أنفسهم يتناسى هؤلاء مافعلوه عند خروجهم في أول يوم من أيام طغيانهم في اللاذقية. فقد قاموا بحرق مركز سيرياتيل في الشيخ ضاهر والهجوم على المباني الحكومية، وممن تم توثيقه الهجوم على مبنى المالية في اللاذقية وتكسير السيارات الحكومية مع حمل السواطير حتى ظهر أحد الذكور مرتديا النقاب ، ويشهر الساطور بالقرب من جامع الخليفة عمر بن الخطاب في اللاذقية .من ينسى مافعله هؤلاء في أول أيام ثورة طغيانهم مع الفلاح نضال جنود في مدينة بانياس لقد كانت ذئاب داعش تحيط من كافة الجهات بالشهيد نضال جنود من قبل أن يطأ جندي عربي سوري أرض بانياس وأرض كل سوريا خارج ثكناته ارتكب ذئاب داعش من مدينة بانياس جريمة مروعة لايمكن أن تشاهدها حتى في أفلام الرعب الدموي . مانحدثكم عنه موثق ،وهم يعلمون هذه الحقيقة ،ولكن طغيان الحقد سلب عقولهم…من أكثر الحالات غرابة في هذا العصر هي الحالات الفكرية لجمهور الجولاني في سوريا ،فماذا قال هؤلاء عن المظاهرات السلمية التي شهدتها مناطق الوجود العلوي ؟! فما أن تلج صفحاتهم الموحلة بالحقد سوف تدرك أنك دخلت إلى أقبية تضم آلاف من السفاحين ولسوف تتنشق رائحة الحقد، و الدم التي تنبعث من كل كلمة .فقد جن جنونهم من سيول الاعتصامات السلمية لماذا ؟! لأنهم يريدون حكم العلويين بالرعب ،والدم والسب، والسخرية من دون أن يتفوه العلوي بكلمة بل، وأن يشكرهم ممتنا لأنهم أبقوه على قيد الحياة ..نعم بقاء العلوي على قيد الحياة هو أعظم انجاز لحكم الأقلية السلفية لماذا يعد هذا الإنجاز أعظم انجاز ليس لأن العلوي مدان بل لأن السلفي لايعرف شيئا عن الحياة سوى قتل المستضعفين أما قبالة الأقلية اليهودية في فلسطين فلا كلمة لهم، ولا تنطق السنتهم بكلمة جهاد.. لماذا ؟! لأن الجبان فقط من يهاب القوي، ولأن معتقده المزور يتعطل أمام الاقوياء ويعمل فقط أمام من لاحول لهم ،ولاقوة فهل ينصر الله ايمان يتعطل تارة، ويعمل تارة أخرى .هنا يتبين الفرق بين جبابرة الحقد، وأصحاب الحق فما من محق يسقط معتقده أمام معتدي إلا لأنه سقط أمام الحق من قبل فحاشى لمعتقد محمد الأمين أن يستقوي على مستضعف، بل أنه معتقد ابن تيمية معتقد من صنع البشر لا من صنع الله تعالى ..لقد جن جنونهم من خروج العلويين ؟ وجنونهم هذا أسقط آخر ورقة تخفى عري أكاذيبهم .فقد أثبت هؤلاء أنهم في عداء مع الثقافة الاجتماعية، والأخلاقية، والدينية إذ قالوا سابقا أنهم خرجوا من أجل الحرية، واليوم ظهر للعالم كله أنهم خرجوا نصرة لإطلاق حرية القتل ،وحرية السب ضد الطوائف الأخرى، وحرية التحكم بكل من هو غيرهم ..لقد خرج العلوي اليوم عاريا من دعم عشرات محطات الاعلام النفطي الثري، ومليارات الخليج .خرج بلا فتاوي مشايخ الكاز .خرج ،وهو لايملك حق خبزه، واخوته في غياهب السجون ..أما هم فقد خرجوا علينا ،ومن خلفهم تركيا، والخليج والغرب، وشلالات المال القطري السعودي وتتحكم بهم غرف الموك مع دعم عشرات المنابر الشخصية الكبيرة ..لقد ثاروا علينا لا على نظام إنما النظام حجة تخفى خلفها حقد رهيب..نعم لقد خرج العلوي عاريا حافيا أما أنت أيها السلفي فكنت مصفحا مدرعا بكل قدرات الخليج، وتركيا والغرب خرجت وأنت مدججا بكل مافقده الفلسطيني أمام اسرائيل ..هنا يكمن الفرق يا من لاتدرك الفرق بين الثورة والطغيان ..

  عندما يقنعك أحدهم أن الوحوش تلد الحمائم، وأن الجيف مرصد للنحل، وأن الثورة السورية مولود شريف نقي، ولم يغرق في رجس المال النفطي إعلم أنه السلفي في سوريا .

.كنتم ذئاب داعش منذ اليوم الأول فلا يحاضر أحدكم بالبراءة، والإنسانية، فمن ينسى أقفاص محمد علوش التي جابت بالنساء العلويات كدروع بشرية.. مازالت أقفاص السفاح علوش تتأرجح في ذاكرة كل سوري شريف ،وفقدان أربعة آلاف أسير من أهلنا كانوا في سجونكم مازالت حالة قائمة تخبرنا من أنتم فهناك حقا كانت السجون تلتهم من فيها ، وليس سجن صيدنايا الذي اعترف وزيرا من حكومتكم أن كل ما أشيع عن السجون السرية مجرد أكذوبة .. وها أنتم اليوم، وأمام العالم كله خرجتم في مظاهرات مضادة تطالب بإعدام العلويين في بانياس وغيرها ، والسبب هو الاعتصامات السلمية. هذه هي لغتكم ولايمكنكم التخلي عنها ..شكرا للمرجعية العلوية التي أثبتت للعالم كله أن العلويون يدعمهم اتحادهم ،وليس دول الناتو، والخليج ..شكرا لغزال العلويين الذي استطاع اسقاط ذئاب داعش في مناطق وجود العلويين من خلال إظهار ردود أفعالهم التي أثبتت أن هؤلاء لايعلمون شيء عن ثقافة الحياة والاختلاف ..شكرا لروح غزلت آلام العلويين، وجمعتهم على كلمة حق في وجه الظلم والتعالي، والتمادي في قتلهم، وكأنهم كائنات خلقت للنحر فإن كان التحرك السلمي يستنفر الذئاب في دواخلهم فماذا فعل هؤلاء ضد العلويين عندما كانوا يسيطرون على غالبية الأراضي السورية مع دعم عسكري ومالي واعلامي لامحدود ..اليوم ظهرت أماكن داعش وأين تولد وكيف تقصي الآخر ..

 

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: “أبناء الضوء الهادئ… من أنطاكية إلى الجبل” (الجزء الثاني) – بقلم: الفينيق الأخير

حين دخل المسلمون هذه البلاد، لم يجدوا بين الجبال قبائل مجهولة تنتمي إلى ظلام التاريخ؛
وجدوا شعباً مسيحياً في غالبيته،
يتكلّم السريانية،
ويصلّي بحسب تقليد أنطاكية القديم،
ويحفظ تراتيلَ رهبانٍ عاشوا بين الصخر والريح.

لم يكونوا “سُنّةً صاروا نصيريين” كما قال اللاحقون جهلاً،
ولا “جماعةً قفزت فوق الإسلام من بابٍ جانبي”،
بل كانوا مسيحيين حملوا في قلوبهم بقايا الأناجيل الأولى،
واستقبلوا الوافدين الجدد كما تستقبل الأرضُ مطراً غريباً:
بحذرٍ، وبفضولٍ، وببطءٍ يشبه حكمة الجبال.

لم يقاوموا الإسلام بالسيف،
ولا اعتنقوه بعقيدة سياسية؛
دخلوا فيه كما يدخل الضوء حياءً من شقّ نافذة،
بطيئاً،
هادئاً،
ومن دون أن يلغي طبقاتٍ من الإيمان المتراكم عبر قرون.

ومع الزمن، ومع العصور العباسية والسلجوقية،
ومع انكسار المسيحية الشرقية وانحسار الأديرة،
ظهرت بين القرى دعواتٌ وتأويلاتٌ جديدة—
لا تقوم على الحرب،
ولا تطلب سلطة،
بل تبحث عن معنى.
كان محمد بن نُصير والخصيبي وغيرهما
كمن يمشي في الليل وفي يده مصباح صغير،
يحاول أن يفهم جمال الله بطريقةٍ لا تُشبه صخب الفقهاء،
ولا صرامة المدن الكبرى.

لم يدّعوا دولة،
ولا رفعوا راية،
ولا قرعوا الطبول،
بل عبروا من بيت إلى بيت،
ومن جبل إلى جبل،
كالرواة الخرافيين الذين يحملون
قصيدةً واحدة… يريدون ألا تضيع.

وهكذا، شيئاً فشيئاً،
بدأت المسيحية الشرقية في تلك الجبال تتحوّل،
لا بالعنف،
ولا بالانهيار،
بل بالامتزاج:
امتزاج نور الأناجيل
بعمق التأويلات الباطنية،
وامتزاج رموز الرهبان
باسم عليّ والحكمة المحمدية،
وامتزاج قداسة الجبل
بالتأويلات الجديدة للخلق والروح والكون.

كانت تحوّلاً لا يعرفه المؤرخون،
لأنه لم يُكتب في دفاتر السلاطين،
ولا في كتب القضاة،
بل كُتب في القلوب،
وبقي في الصمت—
الصمت الذي عرفه مؤسسو هذا المذهب جيداً،
فلم يطرحوا فكراً صدامياً،
ولم يدعوا إلى حربٍ أو خصومة،
بل قدّموا رؤيةً مختلفة لله والوجود،
ربما لم تنسجم مع ما رسّمه الفقهاء،
لكنها لم تعادِ الإسلام، ولم تُعلن خصومةً مع مذهب أو جماعة.
وفي ألف عامٍ من تاريخهم،
لم يُعرف عن أتباعهم أنهم حملوا سيفاً على طائفة،
ولا بدأوا عدواناً على أحد.
الخوف لم يكن من عقيدتهم، بل من استقلال أرواحهم—
من أنهم لا يُقادون كما تُقاد القطعان خلف الراعي،
ولا يخضعون بسهولة لسلطة الفقهاء الذين يخشون كل اختلافٍ لا يمكن ضبطه.

لكن هذا الصمت لم يحمِهم من العصور القاسية.
فحين جاء المماليك بفتاوى الفقهاء الذين يرون الاختلاف خصماً،
نَزلت على القرى حملاتٌ تُشبه العاصفة:
تكفيرٌ لا يعرف الرحمة،
وحملاتٌ لا تفرّق بين مذنب وبريء،
وكأنّ اختلاف الإيمان جريمةٌ لا تُغتفر.
وحين مرّ سليم الأول في القرن السادس عشر،
جاءت الفتاوى ذاتها من جديد،
وتحوّلت الجبال إلى ملجأ مضطرّ لا إلى وطنٍ حرّ.
ثم جاء العثمانيون،
تارةً بيدٍ من حديد،
وتارةً بيدٍ من إهمالٍ شديد،
لكن النتيجة كانت واحدة:
مزيداً من العزلة،
مزيداً من الخوف،
ومزيداً من الاختباء في أحضان الجبل.

تحت كل هذه الطبقات،
تكوّنت عزلةٌ ليست اختياراً…
بل نجاة.
عزلة فرضتها فتاوى “فقهاء الدم”،
وحملات السلطة،
وقسوة الإقطاعيين الذين عاملوا القرى الجبلية كأرضٍ بلا سند،
وكأن الحياة فيها تُقاس بالجباية لا بالإنسان.

ولم يكن لدى الناس وقتٌ ليكونوا “طائفةً كبرى” أو “مشروعاً عقائدياً”.
كانوا فقط يريدون أن يعيشوا،
أن يحفظوا خبزهم،
ومواسمهم،
وحكاياتهم،
وما تبقّى من إيمانٍ لا يستطيع أحدٌ أن ينتزعه من الصدر.

قرونٌ طويلة مرّت عليهم
كأمواجٍ تضرب صخرةً واحدة.
البيزنطيون مرّوا من الشرق،
الصليبيون من الساحل،
المماليك والعثمانيون من كل الجهات،
وبقي الجبل صامتاً،
يحفظ في داخله حياةً سرّية مستقرة
تشبه جذور شجرةٍ لا يعرف أحد عمرها.

وفي كل ذلك،
لم يبنِ أهل الجبل إمارة،
ولا تمرّدوا على سلطان،
ولا طالبوا باستقلال،
ولا اعتبروا أنفسهم “أمةً”
ولا “طائفةً كبرى”
ولا “مشروعاً سياسياً”.
كانوا فقط يحافظون على عائلاتهم،
على قراهم،
على الزيتون الذي يطعمهم،
وعلى الإيمان الذي يهدّئ قلوبهم.

حتى القرن العشرين،
كانوا يعيشون مثل الماء الذي يجري في وادٍ لا يعرفه أحد،
حتى لو عرف الجميع من أي نبعٍ يأتي.
كانوا أبناء المسيحية القديمة،
وأبناء الإسلام الباطني،
وأبناء الأرض قبل أي شيء.

لهذا، لم يكونوا يوماً أعداء لأحد،
ولا غزاةً ولا طامحين إلى حكم.
ولم يكن الاضطهاد الذي لحقهم
إلا بسبب خوف الآخرين من الاختلاف،
وخوف السلطة من كل ما لا تخضعه بسهولة،
وخوف المدن من حكمة الجبال.

لكنهم عاشوا،
وبقوا،
وعبروا إلى العصر الحديث
بهدوئهم،
وبعمقهم،
وبمزيجٍ من الأديان والمعارف لا يشبه إلا نفسه.

واليوم، حين يُحاكمهم الجاهلون بسطحية التاريخ،
ينسون أن هؤلاء الناس
كانوا قبل ألف عام يصلّون في كنائس القرى،
وقبل خمسمئة عام يختبئون من فتاوى القتل،
وقبل مئة عام يفلحون الأرض بقلوبٍ مطمئنة،
وقبل عشر سنوات يدفعون أثمان الحروب
التي لم يطلقوا شرارتها.

إنهم ليسوا “بقايا طائفة”،
ولا “سلالة سياسية”،
بل أبناء رحلةٍ طويلة بدأت فبل أوغاريت وعمريت،
وفي معابد الفينيقيين وهياكل الآراميين والكنعانيين،
وعبرت الجبل،
واكتسبت من الحكمة اليونانية
والحضارة الرومانية
والروح الهيلينستية
الكثير الكثير،
وما تزال تبحث عن نورها حتى اليوم.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المجرم هشام الحوز .. السويد وآسيا هشام وغريزة العقرب .. السم في الكأس

أنا لاأعرف هذا الرجل .. ولاأعرف ان كان مدانا أم لا .. ولاأملك معلومات يقينية عما اقترفته يداه .. ولكن أعلم انني خلال سنوات الحرب سمعت بحكاية المطعم الذي نصب فخا للجنود السوريين أو كان يدل عليهم واستغل انهم يأتون اليه ليأكلوا .. فدس السم لهم فقتل قرابة خمسة عشر جنديا ونقل الباقون للعلاج في المشافي .. لم أعرف في تلك المرحلة اسم المجرم والمطعم .. ولكن أعرف ان توجيهات الجيش الصارمة منذ تلك الحادثة ان الجنود تلقوا تعليمات ألا يقبلوا اي أغذية او أشربة من اي جهة في المناطق التي تشهد اشتباكات ففيها احتمال الغدر واستغلال المسلحين لطيبة الشباب في الجيش وحسن طويتهم .. القصة مشهورة جدا والكارثة مشهورة .. ويومها أذكر انني قلت لمن نقل لي الخبر: ان من يصنعون هذه الثورة المتهتكة الباردة الاخلاق انهم يقتلون النخوة بين الناس .. ورويت له قصة الاعرابي الفارس على جواده الذي الذي وجد رجلا تائها في الصحراء يمشي بصعوبة على الرمال .. فحمله خلفه وسار بالحصان والرجل يمسك به من الخلف .. وماان سار الحصان مسافة حتى عاجل الرجل الفارس الاعرابي بضربة ودفعه عن ظهر الحصان .. ثم استولى على لجام الحصان ووكزه لينطلق بسرعة الريح .. ولكن الاعرابي الملقى على الارض ناداه وتوسل اليه ان يسمعه قبل ان يختفي: فتوقف اللص وهو يسمعه من مسافة أمان .. فقال له الفارس: أرجوك ألا تقول مافعلت لك ومافعلت بي ولاتنشر هذا بين القبائل .. كي لاتموت النخوة والمروءة بين الناس في الصحراء فلايساعدون بعضهم ..

كنت أحس ان من يندفعون للثورة بتصرفاتهم الدنيئة والخسيسة انما يقتلون المجتمع وروح المجتمع .. فعندما لايأمن الانسان – بغض النظر عن كونه جنديا – عندما لايأمن ان يأكل وأن يشرب من أهل بلده فان الغدر والتخوين واللاثقة ستكون صفات المجتمع القادم .. وهذا مانراه من استسهال للكذب والغش والنفاق والقتل والجريمة ..

المهم ان هذا الرجل تقاطعت لاحقا كل المعلومات المتبادلة وقررت انه فعل ذلك عمدا وغدر بضيوفه وزبائنه وقتلهم بحجة انهم (جيش بشار الاسد) وليس ابناء الشعب .. وكانوا من عدة انتماءات .. وتبين لاحقا ان الرجل يحمل صفات اجرامية وميولا سيكوباثية غير طبيعية .. وأنه فعل مافعل عامدا متعمدا وعن سبق اصرار وترصد .. او أنه غض البصر عارفا ان العساكر سينال منهم (الثورجيون) اما قتلا او تسميما .. ويقال أنه قد اعتقل وحوكم كما كل المجرمين والقتلة .. ويقال انه لم يعتقل ولكنه أثناء فراره أصيب وقتل وان مصيره اختفى منذ تلك اللحظة في البراري .. والسؤال المنطقي هو: لماذا هو بالذات من قام الجيش باعتقاله او تدمير مطعمه (حسب رواية الابنة؟ .. لماذا لم يعتقل الجيش غيره من اصحاب المطاعم في تلك المنطقة .. ؟؟ فقط لأنه كان طيبا وبشوشا .. ؟؟ أم لأنه كان مجرما ..

كل المجرمين يبكون اليوم انهم ظلمهم الاسد .. وكل ذوي المجرمين يبكون ان أبناءهم أبرياء .. وانا لاأنفي انه في الحرب الشرسة ضاع الصالح بالطالح في أحيان عديدة .. فهي قسوة الحرب أحيانا وعصبيتها .. ولكن الدولة لم تقتل أحدا لأنه سني فقط أو لانها تتلذذ بالقتل .. كل من حوكم وثبت عليه الاجرام نال عقابه والقصاص الذي يستحقه .. ولو كان الحكم الجديد يريد الحقيقة لأظهر ملفات القضايا والمحاكم العسكرية وعرضها كلها وسيجد الناس ان من نفذ فيه اعدام كان بسبب فظاعة جرائمه بحق الناس والوطن ..

اليوم تتسلل روح هشام الحوز المجرمة عبر الشاشة .. وتظهر ابنته وهي تحمل نفس الطبع الجرامي والمرض السيكوباثي في الكراهية .. وتحكي لنا قصصا خرافية عن المجرم الكيوت الطيب الأب الحنون المظلوم الذي كان يعمل كادحا ولكن النظام قتله بلا سبب .. وطبعا هي تستفيد من قصة الجولاني الذي كان مجرما عالميا ولكنه صار أبا للحرية .. وبلغت وقاحته انه قال انه لم يقتل مدنيين .. مثل والد اسيا هشام الحوز بالضبط ..

هل العائلة تتوارث الجينات الاجرامية .. والعقل الاجرامي .. والغدر .. والأخلاق المتدنية .. كما سمعناها لايهمها الا شرب الكاس .. فيما هي تبيع الكراهية للناس؟ ..

ياأسيا .. يؤسفني أن اقول لك .. أنك مجرمة بالميلاد .. ولااستبعد ان تكون ذريتك مجرمة .. ويجب على ذوي الضحايا أن يتقدموا بطلب لمحكمة عادلة دولية للمطالبة لمحاكمة أبيك غيابيا ليكون عبرة لمن يقتل الناس وهم غافلون .. والمطالبة بالتعويض من ذويه عما تسبب لهم به من اضرار جسدي ومعنوي بالغ ..

عليك ان تتطهري من اسم ابيك ومن فعل ابيك الذي غدر بمن جاءه يطلب الطعام .. فقتله بخسة ونذالة .. واليوم صار كل مجرم بطلا .. وكل قاتل سيكوباثي عظيما .. وصار أبناؤه يحدثوننا عن نبله وعمله العظيم ..

اسمه هشام الحوز لن تنساه الذاكرة الشعبية والسورية وسيكون سببا في أن يتردد اي انسان أن يقبل دعوة للطعام في بيت أحد بسبب عقدة هشام الحوز .. كما هم اليوم في السويد والدانمارك عندما يقدم لك السويدي كأسا من النبيذ فأنه قبل أن يقدمه لك يصب في كأسه رشفة نبيذ ويشربها أمامك .. والسبب هو انه في تاريخ السويد كانت ثقافة الفايكنغ هي ان الرجل يدعو جاره لشرب النبيذ فيضع له السم فيه .. وعندما يموت الضيف امامه يذهب القاتل الى بيت الضحية ويأخذ زوجته (سبية) .. أو يغتصبها .. ومنذ تلك الأيام .. والناس في السويد لاتنسى الغدر .. وبقيت عادة السويديين انهم يشربون النبيذ قبل الضيف عندما يدعونك لشرب النبيذ معهم ..

نحن ومن درس المجرم هشام الحوز .. لن نأكل في أي بيت من منطقته ولن نشرب الا عندما يأكل الداعي ويشرب قبلنا .. واياكم اذا دعتكم أسيا هشام لشرب الكاس كما تقول .. اياكم واياكم ان تشربوا من يدها .. واياكم أن تأكلوا من طعامها .. فهي فيها روح ابيها .. وستغويها نفسها أن تدس لكم السم كما فعل أبوها .. فالطبع يغلب التطبع .. وفرخة البط عوامة .. وقد تستيقظ فيها غريزة الافعى أو غريزة الذئبة .. أو غريزة العقرب ..

أنا حذرتكم .. ومنذ اليوم احذروا ان تأكلوا قبل ان يأكل صاحب الوليمة أمامكم .. لتكون لنا مثل العادة السويدية .. ونسميها (غدر هشام الحوز) .. لنحكيها للسويديين ايضا .. فكما عندهم عقدة السم في النبيذ فان لدينا عقدة السم في الوليمة .. التي علمنا اياها .. مجرم اسمه هشام الحوز .. ولو التقيتم بعظامه أرسلوها الى متحف الديناصورات .. لأن مافعله من غدر بالعساكر الشباب لايفعله الا من كانت له أخلاق ديناصور منقرض ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الاحتفالات ليست تأييدا بل نداء يائسا بالحاجة لظهور قيادة تنهض بهمم الناس .. مالاتراه العدسات وتراه عين السياسة

أني رأيت الحشود .. ولكن الحشود كانت عمياء .. وتشبه الحشود التي استقبلت مناحيم بيغين في لبنان عندما دخل الجيش الاسرائيلي الى لبنان .. لأنها خلصت لبنان من “العنصرية الفلسطينية” ..

في قرى الجنوب التي ولد فيها السيد حسن نصرالله كانت نساء القرى الشيعية تستقبلن الجنود الاسرائيليين بالورد والغار والارز لأنهن اعتقدن انه جاء منقذا ومخلصا لهن من سطوة وديكتاتورية المنظمات الفلسطينية .. حتى الشاعر اللبناني الكبير سعيد عقل الذي كتب أعظم قصائد النشوة لسورية وشعبها (شام ياذا السيف ) .. كان اسرائيليا في مزاجه وسمى ميناحيم بيغين المجرم بالبطل المخلص (الفيديو المرفق) ..

الشعب السوري اليوم فيه شريحة واسعة مغمضة ثملة وتظن انها تحررت ..ولاترى الاسرائيلي كما لم تره عينا سعيد عقل .. وقرى الجنوب اللبناني التي رشت الرز على رؤوس الجنود الاسرائيليين هي التي قدمت أعظم شعب للمقاومة عندما انتهى الوهم وأنجبت السيد حسن نصرالله أعظم مقاوم في الشرق العربي على الاطلاق ..

الشعب السوري مغمى عليه وغائب عن الوعي .. ومخدر في معظمه وهو يتعرض لعملية سطو على دمه وعرضه وثرواته ومكانته .. خلق له العقل الغربي عقدة المظلومية الوهمية .. فتحولت المظلومية لديه الى عقدة نفسية باع من أجلها ثيابه وشرفه وعرضه وأرضه ..

هذا الجنون الجماعي الذي تخلله انحطاط أخلاقي وحضاري لايدل على شعبية بل يدل على شيء واحد وهو غياب الشخصية التي تحمل الرمح .. والقائد الذي يتصدى للمرحلة .. الجماهير لاتعرف كيف تصنع وجهتها فورا .. فهي تتبع أي راع ولو كان يأخذها الى المسلخ ..

سورية تحتاج ان تخرج منها نخب ثورية وقيادية وعظيمة مستترة .. تخرج الى الضوء وتتسلم القيادة لايقاف الانحطاط الاخلاقي والقيمي والوطني .. وهذا سبب وجود الناس في الساحات .. وسيخطئ كل من يقرأ الساحات واعدادها على انها تعبير عفوي عن حب او كره .. فعندما كانت نفس الساحات يملؤها الناس في زمن الرئيس الأسد فانها أيضا كانت تعبر عن قلق وجودي ..قلق الانسان الخائف أن يخسر الوطن .. واليوم هي تخرج بسبب قلق وجودي آخر وهي أنها فقدت شيئا وانها تعبر عن خيبة أمل .. وبحث عن الامل .. وتريد ان تمسكه من جديد .. انها سيكولوجيا الناس العميقة ..

وبمجرد ان تظهر تلك الشخصية الجامعة التي ستقود الجموع وتأسر قلوبها ستجدون كيف سيتم تصويب المسار والشعب وستتلاشى هذه المرحلة الكئيبة .. فمارأيناه من تجمع لأبناء الارياف السوريين في ساحات المدن (واعتكاف أهل المدن) في حقيقة الامر هو استدعاء غير معلن من الناس لقائد وطني تجتمع حوله .. وقد يظن الواهمون انها تجمعات حب وتأييد .. ربما في بعضها الجاهل الساذج البسيط .. ولكن في باطنها تيه وضياع ويأس من الحاضر .. ونداء لقيادات الشعب ان تنهض .. فغياب القيادات المتعمد وانقطاع تواصلها مع الناس بالخدعة .. هو الذي أسقط الدولة والشعب والجيش .. وجموع اليوم تبحث عن قائد .. فليست هي بتلك السذاجة ان تسير خلف من يفقرها ويبيعها علنا ..

نحن لايجب ان ننتظر بقاء هذا الفراغ الذي يملؤه المجانين والمتطرفون والخونة والعملاء وتجار الدم والعرض والاراضي والعقارات ..

هذا الفراغ والخواء السياسي المريع الذي تشهده سورية ويملؤه في هذا الوقت الضائع عملاء الغرب وتركيا سيتقوض بسرعة بمجرد خروج قيادة قوية واعية محترمة .. تذكروا جيدا ان مجرد خروج القيادة الناهضة لهذه المرحلة ستتغير الساحات وسيتغير مزاج الناس .. وترتفع بأخلاقها أيضا .. وترتفع بقيمة شعاراتها .. فانحطاط المجتمع الاخلاقي وتدنيه الحضاري الواضح هو انعكاس للانحطاط الاخلاقي والتدني الحضاري لقيادة سورية الحالية التي هي طائفية فتصبح الجموع طائفية … وهي منافقة وانتهازية .. فتصبح الجماهير منافقة وانتهازية .. حيث كانت هذه القيادة يوما تجاهد الكفار والصليبيين فصارت تخدم الكفار واليهود والصليبيين علنا ولاتخجل انها تدربت على يد الاميريكيين والبريطانيين وتنكرت لماضيها الاسلامي الجهادي .. وهذا التلون المخجل علم الناس أيضا أن تنافق وتتلون وتخرج في الساحات .. فليس الرئيس المؤقت أفضل منا ولن نكون أقل تلونا منه .. فليس كما تكونون يول عليكم بل كما يولى عليكم تكونون .. فكما أنه يذهب للبيت الابيض ويتعطر بحجة التمكين فاننا سنتلون مثله .. وماان تظهر قيادة جديدة حتى نبيعه أيضا ..

الشعب عبر بالامس عن تعطشه لقامة وقيادة تنهض .. وظهوره في الساحات هو اول مظهر من مظاهر اليأس والاستغاثة والحاجة لمن يمسك بيده ..

نحن بالانتظار .. والشعب بالانتظار .. وسترون أنني على صواب ..

ماقاله سعيد عقل لمناحيم بيغين هو مايقوله السوريون اليوم للعميل الجاسوس الاسرائيلي الجولاني وجوقته وعصابته .. فلا تبالوا بما ترونه الان .. الايام قادمة .. ومعها الخبر اليقين ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عين عوراء تبكي .. عندما تلعنك روحك وأنت تبكي

تذكرني تفجعات الثوريين وبكائياتهم على المسارح بما كنت أراه في تلفزيونات اوروبة التي كانت تبكي على اليهود في المحرقة ولكنها تتجاهل الوجع الفلسطيني .. ولاتبالي بمقتلة الفلسطينيين .. ولايعنيها ان تفكر للحظة واحدة بما يحل بالفلسطينيين من كوارث .. لم تكن اوروبة تذرف دمعة واحدة على الفلسطينيين .. ولما حدث غزو العراق كان كل جندي غربي يقتل هناك تتناقل صوره التلفزيونات والمجلات والجرائد وتصور لنا رسائله الى حبيبته والى كلبه في الحديقة ولكنها لاتقول لنا شيئا عن الامهات العراقيات المكلومات .. لم تذكر لنا ان 60 ألف ام عراقية بكت في ليلة واحدة بعد دفن الجيش العراقي المنسحب من الكويت في الرمال .. بكاؤنا هواء .. بكاء حشرات لاتسمعه الاذن التي تسمع موتزارت وبيتهوفن وفاغنر ..

اليوم تبكي عيون الأبناء وعيون النساء والامهات ممن يسمون ضحايا النظام البائد .. امام أعين الكاميرات وتبكي معها الناس ويتفجر خزين الحزن والاسى .. ولكن وعلى بعد كيلومترات قليلة هناك خمسون ألف عين تبكي بحرقة على أبناء وعائلات قتلت علنا على الهواء بلباسها المدني في الساحل والسويداء .. هؤلاء لم تقترب منهم كاميرات الوطن الجديد الرقيقة الحساسة .. وصارت دموعهم مثل دموع الحشرات .. فالعصافير الثورية لاتسمع الا زقزقات بعضها ولاتسمع الا أيات القرآن الكريم وكأن القرآن لهم وحدهم .. وصار العلوي والدرزي مثل الفلسطيني لايسمعه أحد في العالم .. وصار آلاف المدنيين في حلب الذين حرقتهم مدافع جهنم وهم نيام في بيوتهم في حلب مجرد ضحايا قتلهم النظام .. وجاء الثوار وانتقموا لهم من النظام .. أي صار القاتل هو من يأخذ حق الضحية .. ونسيت الاحتفالات آلاف الدماشقة الذين ماتوا والذين قصفهم زهران علوش .. فهؤلاء أيضا لاأمهات لهم ولا أبناء .. ولو سرت في دمشق لرأيت أناسا يسيرون بأطراف صناعية بترتها مدافع الهاون في الطرقات وهي تنهمر .. ولكن من سيسأل اليوم عن المجرم والقاتل .. وهو من يبكي ويذرف الدموع .. مثل الجلاد السفاح الذي يبكي عندما يرى مشهدا عاطفيا سينمائيا ..

أنا لااملك الا ان أمسك نفسي من أن يملكها الغضب لأنني أمام اي أم وأي ابن لاأملك الا ان أتفهم الحزن والوجع ولن أسمح لنفسي أن أتشفى او أسخر من وجع أم ولو كانت ام مجرم … ولكنني سأطلب منها وسأطلب من أهل كل مجرم قاتل أن يفكر ان هناك على الطرف الاخر أمّا أيضا تبكي وابنا يبكي .. ولاأحد يواسي .. وعليه ان يفكر ان الالم لايتوقف الا اذا توقف على الطرف الاخر ..

كل الامهات اللواتي بكين امام الكاميرات أنا شخصيا أتعاطف معهن لكنني لاأعرف من كان ابنها مجرما ومن كان أبوها مجرما .. فهي قصص لانعرف كم فيها من الكذب وكم فيها من الانحياز والخزين المهدرج .. والغريب ان أرشيف المخابرات والدولة كله في متناول السكان الجدد للقصر الجمهوري .. ولكن لم تسمح لاي جهة دولية محايدة ان تأتي وتحقق وتدقق في اوراق المحاكمات لتعرف نسبة المظلومين .. ونسبة القتلة الحقيقيين الذين عاقبهم النظام على جرائمهم .. لأن اسهل شيء هو ان تقول ان كل المجرمين هم من النظام وان كل المظلومين هم من المعتقلين .. رغم انني أعرف وانتم تعرفون ان الدولة كانت تحاكم الآلاف وكانت تجد المذنبين بالالاف وكانت تمسك بأشخاص قتلة ومجرمين .. مثل المجرم والد المجرمة السيكوباثية أسيا هشام الذي أعطى معلومات للثورجيين بأن الجنود السوريين يستريحون دوما في مطعمه .. وكان يعطيهم دوما اشارة لتصفيتهم عند وصولهم .. وتسبب في استشهاد العديدين منهم .. وبكت عيون أمهاتهم عليهم كما بكت عيون أسيا على أبيها .. أبيها الذي حوكم .. وصدر عليه حكم بالاعدام .. والمجرمة اسيا تعلم بذلك ولكنها تنكر ..

المهم أن هناك عيونا أخرى تبكي .. وهناك ألم في الطرف الاخر يستحق ان نعانقه وأن نحضنه .. ألم عظيم صامت .. فلشهدائنا أيضا أمهات .. ولشهدائنا ايضا أبناء .. لستم فقط انتم من يستحق البكاء والشقاء .. ومن لايرى غير وجعه لن يرى الاخرون وجعه .. يكفي هذا الاحتقار لأوجاع الناس .. ويكفي هذا الانكار اللئيم الحقير لآلام الناس .. ويكفي هذا اللون العنصري من التمييز بأن وجعكم لايضاهيه وجع .. وأنكم فوق البشر .. وأنكم مثل الهولوكست يجب ان يبكي عليكن العالم مثل الصهاينة .. أما مافعلتموه بفلسطينيي سورية (العلويين والدروز) الذين آووا عائلاتكم فهؤلاء مثل الانعام لايهم ان توجعوا ..

هذه النظرة الدونية للأخرين ستكون سببا في ان يحتقركم الاخرون ولايرون لكم وجعا .. ولاتستغربوا ان يأتي يوم تصنعون بأنفسكم من ضحاياكم وحوشا لاترحم .. أليس هذا الاستشراس في استفزاز مشاعر الناس واحتقار مشاعرهم وعقائدهم وشهدائهم وموتاهم وأبناءهم .. اليس هذا مايدفعكم اليه سادتكم في مكاتب المخابرات الغربية ؟

تمتعوا بلحظة الوهم الآن .. وانتظروا كيف ستتحول الى لعنة تلاحقكم .. فمن لايحترم موت الاخرين ولايرى الا دموع أمه .. لايستحق الا ان تلاحقه اللعنة .. ومن تلاحقه اللعنة .. ستلعنه روحه هو .. ويشتم روحه هو .. ويقتل روحه هو .. وترقص روحه هو فوق جسده هو ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: في ذكرى النكبة .. ماذا بعد؟؟ – بقلم: عمر جيرودي

لقد مر عام على النكبة السورية
و بلدنا مر خلالها بمنعطفات و تحولات و تغيرات جذرية.
إن ما يصفه الإعلام بنصر و تحرير ما هو في حقيقته و جوهره إلا نكبة حقيقية و عميقة ليس في تاريخ سورية فحسب بل على مستوى الأمة العربية .
إن نكبة الثامن من كانون الأول لعام ٢٠٢٤ لا تقل أهميتها عن نكبة العرب في ١٥ أيار ١٩٤٨ ، فالأولى أسست لقيام كيان مسخ يحتل أراضينا و يستنزف مواردنا و يزرع بذور الشقاق و الفتنة فيما بيننا ،و الثانية أنهت آخر قلعة و حصن و مرتكز فكري و عسكري و لوجستي ضده ،ليستحكم في فرض سيطرته و سيادته على المنطقة .
إن نكبة ٢٠٢٤ لا تنتهي مفاعيلها بسقوط نظام و تغيره بآخر ، أبدا فليس النظام الذي سقط بل سورية دولة و شعبا و أرضا .
و تحرر جمهور كبير من الأبناء العاقيين لبلدهم من مبادئه و أخلاقه و وطنيته.
طوال فترة الحرب المفروضة على سورية كنا نحذر بأنها مؤامرة لتدمير سورية و نهب ثرواتها و حل جيشها و تفتيت النسيج الاجتماعي ، و للأسف فقد نجحت المؤامرة و وصلوا لغايتهم بعد استنزاف و حصار دام لأكثر من أربع عقود كانت ذروته في العقد الأخير .
إن جيشاً في العالم و لا دولة كانت قادرة لتتحمل ما تحملته سورية من حصار و حرب و ظلم خاصة ظلم ذوي القربى لهذه الفترات .فهي قاومت فكريا و اقتصاديا و علميا و اديلوجيا و عسكريا و لوجستيا و بنت تحالفات و محاور و أدوات للحفاظ على سيادتها و استقلالها و صون حريتها.
لكن هذا لم يعجب لا القريب و لا البعيد ، فالقريب عرته و كشفت خيانته و البعيد أفشلت مخططاته فكان يجب محاربتها و شيطنتها و تقزيم كل انجازاتها و إظهار بأن الحرب الممتدة على أربع عشر عاما بأنها حرب أهلية و ضد مكون بعينه من نسيج المجتمع و هذه اتهامات باطلة و كاذبة فقد كنا أمام مشروعين مشروع الدولة و مشروع اللا دولة و التبعية و الذل و الهوان و انعدام الكرامة الوطنية.
حتى وصلنا إلى ما صرنا إليه الآن نهلل و نبارك لتبعيتنا الأمريكي و لبناء قواعد عسكرية له في أرضنا و نسكت عن توغل الصهيوني فيها و نستسيغ كلام الطائفية القذر على أسماعنا ، و ذاكرتنا و أثارنا تهدم و تسرق أمام أعيننا و تاريخنا يزور بكل سفاقة و نحلم بكانتونات كحظائر الحيوانات كي تجمعنا و نرضى بالارهاب أن يحكمنا .
ما هذه سورية التي نرضاها و لن تستمر هكذا ، فهي أرق من الورد و أصلب من الصخر و ستقتلع بعينها مخرز الأعداء الذين تآمروا عليها .
فهذه النكبة الحالية و السقطة التاريخية التي تمر بها لن تكون إلا صفحة طارئة و منبوذه في تاريخها الطويل و العريق .
سلام على سورية .. و هي تستجمع أشلاء روحها من بين رفات شهدائها.



ماذا بعد؟


ماذا بعد يا أيها السوريون؟
ماذا بعد، و بلدنا ينزف من بين أيدينا بأيدينا؟
إلى أين نسير بغيّنا هذا؟ إلى أي مصيرٍ مجهولٍ ندفع بوطننا؟

أإلى تقسيم نرضى؟ أم إلى تجزئة نقبل؟ أبحدودٍ تُرسم بدماء المظلومين والأبرياء الذين زُهقت أرواحهم ظلماً وعدواناً؟
أهذه هي الجائزة التي نكافئ بها من ضحّى بنفسه وروحه فداءً لسوريا؟
أهكذا نواجه الأخطار المحدقة بنا؟!

أما آن لصوت العقل أن يعلو ؟
أما آن للغة الحب أن تسمو؟

خطوات التاريخ كلها ، سورية ليست ملكاً لفئةٍ دون أخرى، ليست حكراً لدين، أو طائفة، أو قومية. ولن تدار أبداً بعقلية الأكثرية والأقلية، فهي أكبر من هذه الحسابات الضيقة وأعظم من هذه التصنيفات البغيضة.

إن استمرار هذا الخطاب الطائفيّ البائس، وخطاب الكراهية المُغذّى بالجهل والألم، لن يقودنا إلا إلى مزيدٍ من الخراب. فهو يحوّلنا من خصوم سياسيين إلى أعداء وجوديين، ويذكّي ناراً لن تأكل إلا بعضنا بعضاً.

فليعلم كلّ منّا: سورية هي كلّ لا يتجزأ ، من القامشلي إلى الجولان ،من اسكندرون إلى التنف، مصيرنا واحد وقدرنا واحد. إن لم نؤمن بهذه الحقيقة إيماناً صادقاً ، ونعمل بها ، فلن يكون لنا وجود ، ولن تقوم لنا قائمة.

علينا أن نتعالى على آلامنا وجراحنا، أن نتجاوز أخطاءنا، أن نسامح بعضنا بعضاً ولو كانت المغفرة جمراً. علينا أن ننبذ خطاب الإلغاء والكراهية ، و أن نعود إلى دولة القانون والمؤسسات التي تحمي الجميع وتحتوي الجميع.

فبدون ذلك، لن تنفعنا أموال الخارج ولا دعمه، لأننا من الداخل سنبقى مشوّهين، فارغين من القيم و الأخلاق ، نخدم بجهلنا وأحقادنا أعداءنا الذين لا يريدون لنا إلا الضعف والذل والانقسام.

فأحبّوا سورية بكل ما أوتيتم من قوة وعطاء وعلم. تذكّروا أنها نسيج متكامل:

· فقمح حوران يكمله زيتون إدلب.
· وقطن الرقة يحتاج إلى معامل حلب.
· ونفط الجزيرة ودير الزور يكرر في مصافي حمص وبانياس.
· وجبال الساحل هي رئة سورية الخضراء.
· وشواطئها هي بوابتنا إلى العالم.
· والسويداء بصماتها البازلتية صامدةٌ عصيّة على من يريد الخراب لسوريا.

ودمشق عاصمة الزمان، لن تكون هي دمشق بلا:

· عزة الساحل
. شهامة جبل العرب
· شموخ حرمون
· خفّة الدم الحمصية
. نخوة أهالي حماة
· تنافسها الإيجابي مع حلب
. ترابطها مع الحسكة.

دمشق التي نادت بوحدة العرب، ها هي اليوم تنشد وتتوسل لوحدة سورية!

حرامٌ علينا… حرامٌ علينا… حرامٌ علينا أن نخذلها.

سورية.. لكِ السلام، ولكِ منّا الواجب قبل الحق.



نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أحزان نتنياهو .. الذي ظلمته الثورة السورية .. الثورة الجاحدة .. ورسالة اعتذار أموية من نتنياهو

قرأت يوما خاطرة ساخرة هو أن الشيطان يكون مع الاشرار والفاسدين واللصوص والزناة في كل تفاصيل حياتهم ويشتغل معهم على ان ينجحوا ضد قوى الخير .. ولكن ماأن يثري هؤلاء الفاسقون الماجنون وقطاع الطرق .. حتى يكتبوا على أبواب قصورهم الفاخرة وفي أعلى الأبراج التي امتلكوها: هذا من فضل ربي .. وينسون ماتذله الشيطان في سبيلهم .. فيحس أنهم خذلوه ولم يقولوا هذا من فضل الشيطان ..

العلاقة بين نتنياهو والسوريين الامويين انهم احتفلوا ورقصوا وشكروا الله ..وشكروا اردوغان وحمد والأحياء والاموات من البعثيين السنة .. ولكنهم نسوا وتنطرزا لقائد ثوؤتهم الحقيقي والرجل الذي اشتغل معهم 14 سنة وكان يقف على هضبة الجولان بمناظيره يراقبهم وقلبه عليهم .. ولما هربوا جنوبا .. فتح لهم البوبات وعالجهم .. ثم أصدر أمرا للماسونيو العالميو ان تدعم الثورجيين السوريين .. وطلب من الايباك في اميريكا ومن كل القوى الصهوينة المؤثرة في الغرب ان تمد الثورة السورية بكل مالديها من دعم اعلامي وسياسي ومالي وقانوني .. وظل نتنياهو يوصي بالثورة حتى ظننا انها وصية من وصايا موسى في صحفه وأن تابوت العهد مدفون في نهر بردى ..

واليوم يجلس الرجل محسورا متحسرا انه صاحب هذا الفضل العظيم ولم يشكره أحد .. ولم يرسل له أحد بطاقة شكر وبرقية .. ولم يذكر فضله أحد بل ان التحية أرسلت لاردوغان شريكه ..

المهم أنه أبو الثورة الحقيقي .. والأب لايهمه أن يكون ابنه ناكرا وضالا .. فالابن الضال سيعود .. وقد عوضه عن انكاره له بأنه أعطه جنوب سورية عقارا أبديا له .. فكما أن دمشق أموية للأبد فان جنوب سورية اسرائيلي صار للابد ..

نتنياهو هو ابن ثقافة من الفرات الى النيل .. وهؤلاء شعب يحب العقارات .. حتى علاقتهم بالله عقارية .. أعطاهم عقارا اسمه من الفرات الى النيل .. ولكن ابنهم الجولاني قد استرد جزءا من الوعد الالهي والعقار الالهي .. وبدأ بتسديد قروض الله لليهود .. وأول الديون جنوب سورية وجبل الشيخ الذي صار يهوديا للأبد .. وستبتلع أفعى يهوذا دمشق بالتدريج كما ابتلعت القدس والضفة وكل فلسطين .. فمن في دمشق لم يعد لهم أسنان ولامخالب .. مجموعة من الضفادع النقاقة .. وصل بها الغباء انها ترقص احتفالا بسقوطها التاريخي .. ونهاية استقلالها الوطني .. وتقول ان نتنياهو اضطر لاحتلال جنوب سورية ليثبت أنه موجود .. عبقرية في السيسة ومعادلة جديدة هي أنك كي تهزم عدوك أعطع قطعة من وطنك ليقول لك هالوووو انا هنا .. ولما يزيد العيار .. يدخل عاصمتك ويقول لك هالوووو انا هنا .. واذا ضغطت عليه أرغمته على دخول الجامع الاموي ليقول لك هالووو أنا هنا .. وطبعا سيدخل بيتك ومخدع ابتك وزوجتك .. ليقول لك هالوووو أنا هنا .. ولكن من أنت ياهذا ؟؟؟ اخرج ولاتدخل البيت الا عندما أنتهي ..

الحقيقة وبالنيابة عن الثورجيين السوريين أرسل رسالة اعتذار لنيامين نتنياهو أنه لم يتلق دعوة صريحة لحضور الاحتفالات ولم يشر أحد الى اسمه وهو المحرر ومن يحق له أن يقرر .. ولكن ياأبا يائير أرجو ان تقبل هدية الشعب الأموي من كل قلبه عرفانا بجميلك وهي عقار اسمه جبل الشيخ .. وعقار جنوب دمشق من (قطنا) .. الى طبرية .. كله لك ولشعبك .. وطبعا الجولان اعطه لسارا فلاحاجة لنا به .. هذه دفعة على الحساب ياأبا يائير .. وبقية العقار ستستلمه على المفتاح من الفرات الى النيل .. شالوم ياأبا الثورة السورية .. ويا محررنا .. ويامن رفعت راسنا فوووووووق ..

مبارك لك مافتحت .. أنت الفاتح .. وأنت الواهب .. وأنت السيد ونحن العبيد ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

فيديوهات مركبة ومفبركة؟؟ … الأسد هو الأسد الى أن يثبت العكس

اذا كان المتهم في محاكمة جرائم الساحل قد زعم انه تعرض لتزوير صورته بالذكاء الصناعي .. فان من حقنا اليوم أن نسأل عن مصداقية مقاطع الفيديو التي تنشر للرئيس الأسد في جولته في الغوطة ..

لماذا كانت مجرد مقاطع وليست لها تواصل تسجيلي؟

لماذا الان تم الادعاء انها موجودة ؟ رغم انهم دخلوا القصر الجمهوري وبيت الرئيس منذ سنة وفتشت المخابرات التركية والبريطانية حتى النمل في الحديقة واشتغلت فرق مختصة من الخبراء بالمعلوماتية وأفرغت كل ماوقع في يدها وأرسلته للتحليل والاستقصاء في تل ابيب واستانبول ولندن .. ولم تجد شيئا ..

هل صوت لونا الشبل هو نفسه ام مزور؟ العارفون بها والمقربون منها أكدوا لي ان هناك شيئا في الصوت المنشور لايشبه صوتها .. وحتى طريقة كلامها ليست هي .. ولفتوا نظري الى ان عبارة (الله يلعن أبو الغوطة) حركة الشفاه لاتنسجم مع العبارة بشكل واضح ..

من الواضح ان الغاية من الشريط المفبرك الذي علينا ان نضع فرضية الذكاء الصناعي خلفه هي جذب انظار الناس بعيدا عن قضايا بيع البلاد وعن التململ في صفوف الناس .. وهناك من صار يعبر علنا عن تقديره لزمن الأسد بالمقارنة مع هذا الزمن الرديء .. وهناك من ينتظر ان حراكا شعبيا بدأ يتحضر فلابد من اجهاضه .. بتشتيت انتباه الناس الى ترند مثير ..

الذكاء الصناعي دخل الى مرحلة صرنا نجد كل زعماء العالم يقولون أشياء غريبة وبشحمهم ولحمهم .. فمابالكم بشخصية الاسد .. ومابالكم اذا كان الذكاء الصناعي يحضر من خلاله أشخاص على اجتماعات الاونلاين ويتحدثون ويحولون اموالا ويتبين انهم مزورون وان الذكاء الصناعي هو من كان يصدر الاوامر .. وستجدون عشرات الشواهد على الامر ..

اسقاط سورية وايهام الجنرالات السورييين بأوامر الانسحاب تدخل فيه الذكاء الصناعي .. كما تدخل في عملية رصد واغتيال السيد نصرالله وقادة الصف الاول من الحزب الذين كانت تصلهم رسائل حقيقية من رفاقهم وقياداتهم وتبين انها رسائل الذكاء الصناعي المشفرة المتقنة الصنع..

أنا لست من أولئك السذج الذين يقبلون او يرفضون الأخبار .. فلم أنف ولم أقبل عندما رأيت الفيديوات .. بل قلت علينا التحقق .. فنحن لاندافع بشكل أعمى عن أي شخص لأن من ندافع عنهم بشر وقد يخطئون .. ولن ندين أي شخص مباشرة .. لأن أي متهم بريء حتى تثبت ادانته .. ولذلك وكما كل شيء أصادفه في حياتي أحوله كله الى عقلي .. وعقلي هو الذي يقرر .. وليس من “يحرر” .. وعقلي وضع فرضية ان تكون المقاطع حقيقية او مفبركة ولكن علي التحقق من هاتين الفرضيتين .. ومن خلال معرفتي بشخصية الرئيس الأسد قمت باجراء تحقيق سريع للوقوف على حقيقة الامر وتواصلت مع اشخاص أثق بهم جدا .. ويثق بهم الرئيس الأسد جدا .. ووجدنا ان أداء المفبركين كان بديعا .. مستندين على حسن طوية الشعب وسهولة خداعه كما خدعوه ملايين المرات .. لكنه سيصطدم بمعرفتنا الحقيقية للرئيس وشخصيته وواقعه اليومي .. والاسد ليس ساذجا ليقول كلاما يعرف انه يتم تسجيله خاصة انه في الفيديو الأصلي كان يتحدث ويعلم انه يتم تصويره (الفيديو أعلاه) .. وهو من خلال أجهزته الامنية كان يتلقى توصيات رصينة جدا للحفاظ على حياته ومنع التسلل الى حياته الشخصية أو التحدث عبر أي وسيلة تسجيل عن أي شيء خارج عمله كرئيس .. الواقع يتناقض نهائيا مع الخيال في الفيديو ..

وفي النهاية تحدثت مع شخص قريب جدا من الرئيس الأسد اليوم عن هذه المقاطع المسربة .. وهو يعرفه معرفة يومية منذ 30 سنة فقال لي:

“ياصديقي .. مستحيل الحكي يلي طلع ينطبق عالواقع ، كانت نزلة خطرة على حياتو ، عملها اكيد مو منشان يستهزأ بالجيش أو يتمسخر على اسم عائلتو ، أما الحزب فبالنسبة له مقدس حرفياً خاصة سماحة السيد ، والڤيديو موجود بأرشيف الرئاسة بالقصر وهم دخلوه من سنة فلماذا الآن ، طبعا حتى لاتدخل الناس بقصة شو صار بعد مرور عام وشو تحقق من انجازات لاقو هالشغلة يلهوهم فيها .. وناس سهل تشتيت انتباهها ، هي الحقيقة” .. وأضاف: “هناك مقاطع لم يتحدث بها الاسد على الاطلاق مثل الاشارة الى اسم عائلته والحزب الحليف او غيره” ..

تذكرني هذه القصص بقصص الاخوان المصريين عن ولع الرئيس جمال عبد الناصر بمشاهد سعاد حسني الجنسية التي سجلها صفوت الشريف .. وعن قصة ان السيد هادي نصرالله لم يستشهد في معركة بل في ناد ليلي .. انه فن تشويه القادة بالتزوير علنا وبالقوة والتكنولوجيا ..

الأسد سيظهر يوما .. وستعرفون منه الحقيقة الكاملة عن كل ماحدث لسورية .. وليس من خلال هذه المسرحيات السخيفة ..

الفيديو الحقيقي (أعلاه) الذي كان الاسد فيه في السيارة .. والذي يجزم خبراء أنه تم تحويله عبر الذكاء الصناعي ..

================================

هذا تعريف بما يقدر عليه الذكاء الصناعي أحيانا

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: “نسل الجبل… تحت شمس الحضارات” – بقلم: الفينيق الأخير

كان الجبل دائماً صامتاً، لكن صمته لم يكن فراغاً؛ كان طبقاتٍ من أصواتٍ قديمة، حفيف زمنٍ طويل يتردّد بين الصخور.
هناك، فوق خطوط البحر، عاش أناسٌ لم يكتبوا تاريخهم على الورق، بل كتبوه في الأرض: في زيتونةٍ عمرها قرون، في نبعٍ ما زال يتدفّق منذ أول الكنعانيين، في أسماء القرى التي مرّت عليها الديانات ولم تمحُ مذاقها الأول.

هؤلاء الناس لم يهبطوا من فراغ، ولم يولدوا صدفة في رقعةٍ منسية.
إنهم ورثة سلسلةٍ من البشر مرّت من هنا قبل الكتب السماوية وقبل الفتح الإسلامي وقبل أن تُرسم حدود الدول.
كانوا أولاً أبناء الحجارة الحمراء التي بنى بها الفينيقيون مذابح الضوء، ثم أصبحوا أصحاب مدنٍ مسيحيةٍ صلّوا فيها بالسريانية، ثم حملوا لغة القرآن على ألسنةٍ ما زالت تعرف طعم الرياح القديمة.
لم يتبدّلوا، بل تغيّرت الأسماء فوق وجوههم، كما يتبدّل لون البحر كلما مرّت عليه الغيوم.

ولأن تاريخهم طويل، صاروا يشبهون تلك الشجرة التي تتعمّق جذورها كلما ضربتها الريح.
لم يتعلّقوا بالظهور ولا بالصخب، ولم يحتاجوا لأساطير تُعليهم فوق الناس؛ يكفيهم أنهم وُلدوا في المكان الذي مرّت منه حضارات الأرض كلها، فتركت فيهم أثراً لا يزول:
من نور بعل وعشتروت،
إلى بخور الأديرة،
إلى حكايات الصالحين والمتصوّفين،
إلى حزن المتعبدين ليلاً ووجوه الفلاحين مع الفجر.

ليسوا أبناء حكام و لا أبناء طائفة منغلقة
إنهم أبناء طبقاتٍ من الحكمة،
وجذورهم تمتدّ أبعد مما يظنّون، أبعد من السياسة ومن الخوف ومن الذاكرة المجروحة.
هم ليسوا “جماعة تبحث عن مكان”، بل مكانٌ يبحث عنه التاريخ ليعيد قراءته.

وفي كل مرة يخافون أو ينكفئون إلى الداخل، ينسون أن هذا الجبل نفسه – الذي صنعهم – لم يعرف الخوف يوماً.
وقف في وجه الزلازل، أمام جيوش لا تُعد، أمام تغيّر الملل والنحل، ولم يتراجع.
فكيف يتراجعون هم؟

في دمهم سريّة الأجداد الكنعانيين، وصلابة الموارنة والسريان، وورع المسلمين الأوائل، ودهشة المتصوفة…
كل هؤلاء يسكنون وجوههم حتى لو لم يذكروهم.
وهذا موروثٌ لا يُشترى ولا يُنتَزَع ولا يُلصق بهم:
إنه شيء يمشي في الخطى، في اللغة، في الحكايات، في طريقة النظر إلى البحر وكأنه أبوهم الأول.

فليعرفوا:
إنهم لم يولدوا في هامش التاريخ، بل في مركزه.
وأن أرواح الذين عبروا في هذه الأرض – من ملقارت إلى فرنسيس الأنطاكي إلى كل فقيهٍ وزاهدٍ ومزارع – تركت فيهم ما يكفي ليقفوا على قمم الجبال دون خوف.
إنهم ليسوا ضدّ أحد،
لكنهم لا يشبهون أحداً تماماً.

ولأنهم مختلفون، يُخطئ من يقيّمهم بمعايير البداوة السياسية أو الأدلجة المتصلّبة.
هذه المعايير لا تُدرك أنّ العادات التي يراها البعض “غريبة”
هي في الحقيقة أمجاد حضارات،
وأن الرموز التي تبدو “غامضة”
هي بقايا فلسفات مرّت من هنا قبل أن يولد الفقهاء الذين يحاكمونها اليوم.

هويتهم ليست قشرة،
بل جوهر،
وليس جوهراً عادياً،
بل جوهراً تكوّن كما يتكوّن الألماس:
بالضغط،
بالعصور،
بالنور الذي استقرّ في العمق،
وبالصمت الطويل الذي يحفظ الأسرار.

فليعرفوا قيمتهم:
إنهم من الشعوب التي لم تُخلق لتخاف،
ولا لتعتذر عن تاريخها،
ولا لتنكمش أمام صخب عصرٍ فقد ذاكرته.
إنهم أبناء الجبل الذي يعرف أن الضجيج ينسى،
لكن الألماس لا ينسى شيئاً.

الفخر ليس شعاراً يرفعونه،
بل حقيقة تسري في لحمهم:
أنهم امتداد لسبعة آلاف سنة من البشر الذين عمروا الساحل، زرعوا سهول الغاب، وحملوا أسماءً كثيرة، وديانات كثيرة، لكن ظلّهم واحد…
ظلّ الإنسان الذي عرف أن الجبل لا يكون جبلاً إلا حين يحرس الضوء، لا حين يخاف منه

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق