آلات ضخمة لفرم الثقافة .. ومطاحن لعقول البشر .. من اجل اسرائيل – بقلم: نارام سرجون

أياكم أن تظنوا أن الاميريكيين يبيعون المكدونالد والكوكاكولا فقط .. وأنهم منشغلون بطباعة كراسات حقوق الانسان لتوزيعها على فقراء العالم .. الاميريكيون تحولوا الى جراثيم خطيرة على الحضارات وكما أنهم يعدلون كل منتجات العالم الزراعية والحيوانية ويتلاعبون بالجينات ومواصفات الحياة والانواع .. فانهم الآن يقومون بعملية تعديل أكثر خطورة .. ألا وهي عملية تعديل الثقافات والشعوب والأديان .. فتصبح ثقافات الشعوب لاتشبهها وأديانها لاتشبه أديان أجدادها .. وتتم اعادة تشكيل الشعوب وخفق ثقافاتها كما يخفق البيض لصناعة حلوى امريكية .. ويصبح ماكنا نراه في أفلام الخيال العلمي حقيقة من أن الضحايا يؤخذون الى مراكز تعديل الافكار والسلوك وتوضع خوذات على رؤوسهم ويتعرضون لصعقات الكترونية يتم فيها نقل مخزون الذاكرة من راس الى آخر .. فيصبح الفأر كلبا والقط دجاجة .. أما كيف ذلك فانه عبر مراكز أبحاث ضخمة .. تدرس كل مالدينا في الثقافة من كتب تفسير الاحلام والامثال الشعبية الى أشعار نزار قباني .. ومن حكايا الجدات وقصص عنترة والزير الى أشعار المتنبي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: لم و لن ترضى دمشق … – بقلم : يامن أحمد


قبل أن يعلن أحدكم النفير في سرايا مشاعره ومعتقداته ليهاجم  هذا المقال أو يتفق معه أرجو من كل قارئ  توخي الرؤية وإقصاء عاطفتكم وإبلاغ عقولكم أن عليها العمل على قراءة الأحداث فقط لأننا سوف نجتاح معا منطقة محرمة على أن يطأها النقد  بعرف البعض كما تبين منذ أيام حين تراشق السوريون آراءهم في موضوع سنذكره هنا إلا أننا  في منطقة لن ترحم العاطفيين ولغاتهم وأفكارهم إن لم يبايعوا العقل وليا لترحالهم في هذا الوجود وخلاصهم من هذه الحرب ..
أنا هنا لن أحارب أيا من الشخصيات متعمدا النيل منه بل إنما القضية هي الفكر التقي المعني و لأن عظمة الحرب الوجودية التي نحياها جميعا تعلو عن القيل والقال و لن أضع هذه الشخصيات في مكان العدو لأن ما سأتلوه عليكم هو أعمق من أن يكون  مجرد نقد بل هو نظرة المجتمع للواقع  و سوف أرد على الصراع الذي أشعله ظهور هذه الشخصيات مؤخرا واحدة منها للفنان ياسر العظمة وأخرى للمطربة فيروز مع الرئيس الفرنسي ماكرون وأنا هنا سوف أنقل اليكم حادثة استوقفتني وجعلتني أعود إلى الصراع بين تعظيم الوهم ونفي الحقيقة تلك هي النقطة التي جعلتني أكتب لكم ردا على وقيعة حدثت بين شاب سوري وفتاة سورية  هاجمت فيها الفتاة كلمات انتقاد الشاب السوري  لموقف استقبال فيروز للسفاح  الفرنسي الأنيق ماكرون  وكان قد ذكر في كلماته أيضا الممثل ياسر العظمة وكان النقد بلا أي تجريح ولاتخوين بل كاد أن يكون عتبا أكثر منه نقدا … ولكن ما لفت انتباهي هو الخرق الجلي لمفهوم النقد  مع نفي قيمة الإنسان الواقعي مقابل انسان يتقمص شخصيات ليمثل أدوارها  تمثيلا و إذ بالفتاة تصف نقد الشاب بالمخجل واللامنطقي وبأنه يقحم السياسة بالفن فكان الرد من قبلي احتراما للعقل والواقعية والحقيقة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: على خارطة التطبيع الصهيونية حكومة لبنانية لم تخرج من متاهات الترويع !.. – بقلم: زيوس حدد حامورابي

على خارطة التطبيع الصهيونية حكومة لبنانية لم تخرج من متاهات الترويع !…….

عندما يكسر ضبٌّ أضلاع الصحراء لا تنتظر معاتبته من ضباعها حيث يغدو الشرف الطبائعيَّ عاهراً إلى حدِّ التطبع بعهر متنفذيه لانَّ حقل الطباع و بيدر المتطبعين يلتقيان في غرف التطبيع الصهيوانكشارية لصالح برنامجٍ دينيٍّ واحد هو برنامج إخوان الديانات السامة المتبدلة تحت عناوين إسلامية  إخونجية لا غرض لها إلا تسميم ما تبقى من نقاء في إنسانيتنا المتنقلة ضمن عالم القرية الواحدة المعولم بالغزو الثقافي الصهيووهابيّ على أنغام الانحطاط التي باتت مسموعة و منتشرة كالنار في الهشيم و هل من هشيمٍ كهشيم الشرق الأوسط كي تلوذ به نيران الحاقدين و مدافع المتربصين بالحقيقة الخائفة  المستجيرة من الرمضاء بالنار ؟!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ديموقراطية وأشياء أخرى تحُّق لهم ولا تحّق لنا !..- بقلم: متابعة من ألمانيا


لعّل صفحتكم الكريمة تنَّبَهت باكراً جداً لدور الإعلام في الحرب الكونية على بلاد الشام  وكانت سبَّاقة في تناول حقيقة فيروس كورونا بالتوازي مع البحث بموضوعية في أبعاد و حقيقة  أعداد الإصابات بالفيروس أو اسباب  الوفيات الحقيقيّة في بلاد اليورو، وذلك  بدون إغفال  نظرية  مناعة القطيع و اللقاح الإجباري و المؤامرة  التي شَّلَت بلاد العالم ومطاراتها ووو وبيل غيتس!..( وربما كان هذا سبباً من اسباب التعتيم والتضييق على صفحة نارام سرجون الأصلية!!!)…


  الآن و بعد مضِّي أكثر من اربعة أشهر على تناولكم الموضوع،  نلاحظ كيف بدأَ بالفعل  جزءاً  لا يستهان به من الشعب الالماني  بالتململ وبالإعتراض غير السلمي والتظاهر  للتعبير عن رفض كل خطط وتعليمات  وقوانين الحكومة الالمانية بشأن الفيروس..  بات اغلبية الشعب  هنا يعتقد بل يُؤمن بأن فيروس كورونا هو بعبع العصر  وأصبح يؤمن بنظرية مؤامرة بيل غيتس  ويُجاهر بذلك رافعاً الصوت في مظاهرات دورية وشبه  اسبوعية في العاصمة برلين!.. وما حصل بالأمس في برلين من عنفٍ مفرط ضد المتظاهرين ومن تدافُع ٍ عندما  حاول المتظاهرون إقتحام مبنى البرلمان.وبغض النظر عن ماهية المتظاهرين كسر المتظاهرون الالمان الحواجز الحديدية امام سلالم البرلمان   قامت الشرطة بالتدّخل ومنعت المتظاهرين  بالقوة من أقتحام مبنى البرلمان الالماني  وقامت بإجراء تعزيزات أمنية كبيرة لحماية المبنى . وبغض النظر عن ماهية المتظاهرين لحزب البديل المتطرف وحيثيات  بعض الخلفيات اليمينية ضمن التظاهرة ، لفتني  كيف إستماتت الشرطة  وكانت حاسمة وجازمة في حفظ  امن البرلمان .. وقامت ب إعتقال ما يزيد عن ثلاثمائة متظاهر في التظاهرة التي شارك فيها ما يزيد عن 38 الف متظاهر في وسط برلين وعند بوابة براندنبورغ وعامود النصر… حيث تم إعتقال ما يزيد عن المئتي متظاهر  كانوا ينادون بعودة الحكم الملكي امام السفارة الروسية وحدها!..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

مهندس ومخرج عملية التطبيع العربي مع اسرائيل .. من الألف الى الياء .. من هو؟؟ بقلم: نارام سرجون

=================================

لايكفي ان يعلن الدب أنه قرر أن يرتدي الريش لينتقل الى فصيلة الطيور كي يطير ويحلق برشاقة .. والدب التركي رغم انه يغرد مثل الطيور ويخفق بيديه كما لو انهما جناحان فلم يرتفع عن سطح الارض .. الاخوان المسملون وحدهم من يرى أن الدب يمكن أن يطير .. ويصفون لنا كيف يقلع وكيف يحط على الأغصان الرفيعة بل وكيف انه يحط بخفة على الورود مثل النحلة .. فهذا الدب التركي لم يزعج اسرائيل الا بالثرثرة منذ ان وصل الى السلطة ولكنه دمر كل أعداء اسرائيل .. وساق أمامها العرب الى التطبيع ..


واليوم تتحقق نبوءة جمال عبد الناصر الذي كان يزور مدينة الرقة السورية .. وهناك قال نبوءة كانت كالنقش في حجر القدر .. فقد قال ان تركيا ستضم الى اسرائيل في حلف ضد العرب لتدميرهم في المستقبل .. وقد تحققت النبوءة كما لو أنها صدرت عن نبي ..
تركيا اليوم تشل كل الدول التي تهدد اسرائيل واسرائيل تتجول في طول العالم العربي .. وكل حركة التطبيع اليوم هي تحول من السرية الى العلنية ولكن هذا التوقيت في التحول الى العلنية هو قرار اسرائيلي لان اسرائيل تريد اختراق الوعي الجماعي الشعبي العربي من اجل الاستيلاء على قرار الرفض والعصيان تمهيدا لتشتيت المجتمعات العربية وتمزيقها في ضربة قاضية كما تظن .. وماحدث هو ارغام الأنظمة العربية الخليجية المرتبطة وجوديا بالكيان الصهيوني في علاقة سرية منذ التأسيس لاعلان ذلك بعد ان كانت تتهيب من اعلان هذه العلاقة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

ماأحلى الوصاية الفرنسية .. استئلال بطعم الجبنة .. غلمان وأقفاص – بقلم: نارام سرجون


عجبي من جماعة الحئيئة والاستئلال في لبنان كيف انهم صدعوا رؤوسنا بالسيادة والاستئلال والحرية من الاحتلال والوصاية السورية .. ولكنهم أمام ماكرون ينحنون ويسجدون ولايرون ان مايفعله هذا الفرنسي – من تدخل واملاءات واستدعاءات للكتل السياسية وتوبيخها – له اي تهديد للاستئلال وليس فيه وصاية ولاتدخل في القرار اللبناني ..


رغم كل مانسمعه من اعلام الحئيئة والاستئلال فانهم لم يقنعوا افريقيا واحدا من قبائل الزولو انهم أحرار ومستقلون ,اصحاب سيادة واستئلال .. وأنهم تضجروا من الضباط السوريين وتدخلاتهم .. ولكن الحقيقة هي ان أحرار لبنان الذين تفوقوا على نيلسون مانديلا في شعاراتهم من اسوأ أنواع العبيد .. فهم من نوع الغلمان الذين يضعهم السطان في الحرملك بين نسائه لخدمتهن بعد ان يخصيهم .. وهؤلاء الغلمان يكرهون كل الاحرار والرجال الذين يرفضون العبودية لأنهم يذكرونهم بأنهم فقدوا رجولتهم وأنهم غلمان وعبيد بين الجواري .. انهم يكرهون الحرية والاحرار .. ويتألمون من رؤية الاحرار ويحقدون عليهم لانهم يرون الفرق الهائل بينهم وبين الاحرار والرجال ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

لوحة مصرية معبرة جدا .. هل هو شرح التطبيع؟؟

 
اذا اردنا ان نصف ماذا يحدث للمطبعين في العالم العربي فاننا لانعرف كيف نصف هذه الحالة الغريبة .. فكثير من المطبعين ليسوا مضطرين له .. وكثير من المطبعين يقبضون ثمن مواقفهم ويكون الثمن بخسا .. وبعضهم يراه خيارا للنجاة .. ولكن ماهو المطبّع؟ وماهي سيكولوجيا التطبيع؟ الجواب ستجده في هذا المشهد الذي صمم فعلا ليناسب الشرح الدقيق والمفصل والمعبر عن الشخص المطبّع .. 

هل تبيع كرامتك؟؟ وهل تبيع كل مبادئك ؟؟ ستنال ماتشاء من المال لقاء كرامتك ومبادئك هل تبيع أحلامك؟ وطموحاتك؟ هل تبيع ذاكرتك وذكرياتك؟ لك ماتشاء مقابلهما وعندما تبيع كل شيء تفقد كرامتك ومبادئك وذاكرتك وذكرياتك وأحلامك وتصبح شخصا بلا اي مضمون ولاعقل ولامعنى .. وترمى في مخازن الدكاكين والمحلات مثل اي خردة لانفع لها .. مثل اي آلة أفرغت من محركها والكترونياتها .. ولكن كل ماتلقيته من مال يؤخذ منك .. وتخسر نفسك ومالك ..  

تابعوا هذه اللوحة الجميلة والمعبرة .. وتخيلوا ان اسرائيل هي التي تشتري الاشياء .. والمطبعون العرب هم من يبيع كرامتهم ومبادئهم وذكرياتهم ووذاكرتهم وأحلامهم  .. وشاهدوا النهاية الحتمية ..  

نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

الاعلام المقاوم يتحرك لاسقاط الاعلام المسيّر .. سقوط دمية

 
كما ان تكنولوجيا الحرب أوصلت الى زمن طائرات من غير طيار والطائرات المسيرة ..فان الاعلام نفسه صارت فيه بضاعة من نفس النوع .. فهناك اعلاميون تحولوا الى اعلاميين مسيّرين مثل الطائرات المسيّرة عمياء ولاترى ولاتعترض بل تنفذ وتنتحر اذا طلب منها .. وهؤلاء يقومون بأعمال التجسس والرصد والتعبئة ورمي الشائعات وتفخيخ الشعارات والسقوط .. واذا قمنا برصد هؤلاء نجد انهم مجموعة من الاعلاميين الذين يجمعون متابعين ومعجبين ويستعملون هذا التجمع حولهم لكي يثيروا الفساد المعنوي والسياسي ويثيروا الغرائز الطائفية ويفجروا الكراهية والمشاعر البهيمية في الجمهور .. مثل ماريا معلوف التي تكتب وكأنها من عائلة تيوذور هرتزل .. و كارول معلوف التي تحتفل بذبح الأطفال مثل الساحرات الشريرات في قصص الرعب اللواتي يطبخن بالدم رؤوس الضحايا … وهناك نديم قطيش واعلاميو تيار 14 آذار واعلاميو الجزيرة والعربية الذين تحولوا الى قطعان من الكلاب النابحة البرية التي صار نباحها يمنعنا من سماع صوت فيروز وترتيل القرآن وسماع أجراس الكنائس .. وصرت عالية جدا لدرجة أنها لاتجعلنا نسمح صوت القصف الاسرائيلي ولا أصوات المستوطنين الذين يهاجمون الأحياء العربية في القدس .. هؤلاء ليسوا اعلاميين بل يمكن أن نقول انهم صف ضباط ورقباء في الجيش الاسرائيلي .. وبدرجة اقل انهم كلاب الشرطة الاسرائيلية التي تفلتها الشرطة الاسرائيلية على المتظاهرين العرب والفلسطينيين ..   وهؤلاء في عالم الاعلام ليسوا عباقرة مثل غوبلز وليست لهم نظريات في الاعلام وعلم نفس الجماهير بل هؤلاء  ليسوا الا طائرات مسيرة وروبوتات مبرمجة .. ولكن يجب اسقاط هذه المسيرات رغم انها ألعاب زهيدة الثمن الا انه آن أوان تصيدها واسقاطها وتنظيف الاجواء منها .. هذا فيديو عن الاعلامة المسيّرة ديما صادق .. وهذا أول الرقص على مايبدو .. واول طائرة صغيرة ولعبة مسيّرة تسقط   

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

القرابين الروبوتية .. الدمى تلاعب الدمى في ابو ظبي .. والأرض بين الدم والدمى – بقلم: نارام سرجون

 
لاتزال نظرية ابن خلدون في نشوء الدول أهم ماكتب في تطور عمر الدولة .. فالطور العصبي هو الأهم في التكوين ولكن ملامح الانحلال تظهر عندما تتحلل العصبية وتتحول الدولة الى الرفاهية والرخاء .. ولكن لو كان ابن خلدون موجودا ليحلل لنا هذا المظهر في هرولة الاسرائيليين الى التسوق في ابو ظبي والتجول في مولات وأسواق دبي والدوحة فيما انهم لايريدون بذل الدم ويريدون ان يقدموا قرابين من الدمى على انه مظهر انحلال الدولة والمجتمع الصهيوني ودخوله مرحلة التآكل .. فهذا الجيل من الاسرائيليين ليس مثل جيل الاسرائيليين الذين وصلوا حالمين بوعد الله الذي يخرج من رحم المستحيل ..  

ربما يقرأ الكثيرون تصرف الجيش الاسرائيلي بأنه وضع دمية متحركة أمام حزب الله كل عى طريقته .. وقد يراها البعض مناورة عسكرية ذكية بقصد استدراج المقاومة للانتصار على دمية وتحقيق نصر مزيف يدغدغ مشاعر المقاومين ويشرح لهم صدورهم بالوهم .. ولكن ماهو مهم هو أن المقاومة رفضت هذا المخرج واصرت على انها تريد أن يدفع الاسرائيليون ثمن حماقتهم دما لا دمى .. والدمى لاتدفع الدم .. وليس على اسرائيل سوى ان تقدم قربانا من لحم ودم .. 

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: وريث غورو ” الجنرال الصغير ” ماكرون : لا أهلاً ولا سهلاً بك في بيروت !. – بقلم: متابعة من المانيا

من مواطنة عربية إلى وريث جنرالات الإنتداب الفرنسي في بلاد الشام الجنرال الدونجوان برتبة رئيس :
لا أهلاً ولا سهلاً بك في بيروت !..
ولا اهلاً ولا سهلاً بدوركَ ومشروعك في بيروت!…

بلغني ان الرئيس الفرنسي ماكرون قادمٌ الى بيروت مساء الإثنين القادم للمشاركة في إحتفالات مئوية إعلان مسخ دولة ” لبنان الكبير” وسيقوم بزراعة ارزة وسوف تحلق طائرات حربية فرنسية في سماء لبنان إبتهاجاً وتمجيداً للمناسبة التي سُلِخَ فيها التراب اللبناني عن وطن الام السورية في غفلةٍ من الزمن !.. كما أعلنت الرئاسة الفرنسية وأكدَّت نيَّة الرئيس ماكرون زيارة مجد لبنان الحقيقي سفيرتنا الى النجوم السيدة فيروز في انطلياس فور وصوله الى بيروت !.. يا للهول

إلاّ فيروز !…
نعم إلا فيروزتنا !.. اتركوها لعشاقها بهيّة ناصعة لامعة أصيلة غير مزيَّفة ..ولا تُلَّطخوها بريائكم ، بنذالتكم وعمالتكم ولا تصبغوها بلون سياساتكم !..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان