نعم ياصديقي للأسف إنهم شلة من التائهين الذين ضللوا شعباً بكل اجياله تبدأ من الماغوط ودريده الذي شرب على المسرح آخر قطرة من دم الشهيد ثم بشرنا في آخر لقائاته بأن التطبيع قادم وهو ليس متفاجئ!. الى أدونيس وتغريبته التي لم تنتهي إلى نزار قباني وعصافيره المهاجره دائماً الى شلة من الفنانين تبدأ من ياسر العظمه ومراياه التي لم تعكس إلا البؤس والانحطاط الخلقي الى بقع الضوء التي سخرت من كل شيء إلى ايمن زيدان ومديره العام الذي قطع في نهاية مسلسله بأنها عوجه مافي خواص؟.أكاد أجزم بأن طوال عمري المديد لم أقرأ كتاباً او قصيده او شاهدت عمل فني يحبب إلي هذا الوطن!!. ولاتستغرب إن قلت إني احببت فلسطين أكثر واحببت بياراتها وليمونها وشوارع قدسها العتيقه واجراس كنائسها ومئذنة أقصاها لكثرة ماتغنى بها شعرائها وادبائها!!.كيف تطلب مني أن أحب وطناً يهجوه ادبائه وشعرائه وفنانيه في كل ساعة ودقيقة؟!!.
ليس ثمة شرقي إلا وفيه شيء من الخيانة”محمد الماغوط”
سياق، خلفية وتسجيل: في إطار المؤتمر العالمي الثاني حول سوريا، ندوة خاصة مع سعادة نائب وزير الخارجية السوري الدكتور بشار الجعفري. للمرة الأولى، يشارك مسؤول سوري رفيع المستوى في مؤتمر ينظمه مركز أكاديمي في بريطانيا.
لندن – خاص – للمرة الأولى، يشارك مسؤول سوري رفيع المستوى في مؤتمر ينظمه مركز أكاديمي في بريطانيا يوم الاثنين ١٥ آذار ٢٠٢١ وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة للحرب على سوريا ( باللغة الإنجليزية)
وفي اطار المؤتمر سيلقي نائب وزير الخارجية والمغتربين السوريين سعادة الدكتور بشار الجعفري كلمة رئيسية إلى جانب عدد من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني وسعادة السفير الروسي في لندن ومسؤول تركي رفيع المستوى. تفتح منصة “زووم” يوم الاثنين ١٥ آذار ٢٠٢ من الساعة ١٢ ظهرا توقيت لندن وذلك حتى الواحدة ظهرا – أي تكريس ساعة للتسجيل والدخول الالكتروني لكي يستطيع الجميع الدخول كما سيتم توزيع برنامج المؤتمر – وفي الواحدة ظهرا يطلق المؤتمر أعماله ولمدة ٦ ساعات). وسيشمل المؤتمر أيضا كلمات يلقيها مندوبون من إيران وتركيا ولبنان والأردن وفلسطين وفرنسا والولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا. :للراغبين في حضور المؤتمر، على تطبيق “Zoom” (Webinar) يرجى التسجيل Register in advance for this webinar: التسجيل أدناه
تحياتنا الحارة واهلا بكم للتسجيل لمؤتمر المركز الأوروبي لدراسات التطرف في كيمبريدج تحت عنوان:عقد من الحرب على سوريا والمنعقد يوم الاثنين ١٥ آذار ٢٠٢١ (بداية الدخول من ١٢-١ توقيت لندن) : لقد كان علينا اخذ الاحتياطات من حيث خصوصية المشاركين وامنهم المعلوماتي (رغم ان ذلك جاء مع تكلفة عالية نسبيا)؛ الا ان عملية التسجيل سهلة وها هي لطفا: يتم توفير رابط وهذا
هو:https://us02web.zoom.us/webinar/register/WN_uwlAXLtnR_eV77NTXYV2XQ عند الضغط على الرابط تظهر امامكم شاشة\صفحة المؤتمر: بعدها عليك تسجيل الاسم والإيميل…وبعد الضغط على Register عندها يتم ارسال ايميل لك على عنوان الإيميل الذي وفرته عند فتح الإيميل تجد مكان للضغط عليه اسمه: …. (Click Here to Join) ويرشدكم كالآتي – او بما معناه – لا تشارك هذا الكود مع أحد. – Note: This link should not be shared with others; it is unique to you. بعد الضغط على المكان الصحيح سيطلب منك وضع المفتاح
لطفا ضع الكود الخاص بكم والذي توفر لك في الايميل:
Passcode: xxxxxxxx وعندها ستكون قد دخلت “قاعة” المؤتمر
لايحتاج أحدنا الى ان يدرس علم التاريخ ولاأن يخضعه للاستجواب ولاأن يأخذ خزعة من قلب تركي ليعرف كيف يحس الاتراك تجاه العرب ولايحتاج الى أن يأخذ خزعة من لحم السفربرلك ليعرف كيف يحس العرب تجاه الاتراك وكيف تدار السياسة في الشرق الأوسط .. ولايحتاج احدنا الى ان يتعرف الى اكتشافات لورنس العرب كي يعرف أن العلاقة بين العرب الخلايجة والاتراك هي علاقة اللص والكلاب .. فاللص لايريد من الكلب شيئا والكلب لايريد من اللص شيئا .. ومع هذا فالكراهية أزلية بين اللص والكلاب ولايعرف طرفا هذه المعادلة لماذا يقتتلان ويتصارعان بمجرد ان يلتقيا .. ومنذ ان تعرفت الى السياسيين في الشرق الاوسط ومنذ ان تعرفت الى تاريخ هذا الشرق .. عرفت ان قلب السياسة وخاصة في هذا الشرق لايتغير .. وان الكراهية الايديولوجية مهما أضفنا لها من ملاعق السكر والعسل ستبقى مرة كريهة المذاق .. وان كم المصافحات والعناق والابتسامات لايعني ان نهر الحب قد فاض .. فماهذه المصافحات الا طقوس للغدر .. وحفلات تحضير للطعن بالسكاكين .. واسالونا نحن السوريين عن الحب الذي فاض علينا من تركيا وقطر والسعودية قبل ان تبدأ حفلة الطعن بالسكاكين كما طعن يوليوس قيصر في ظهره في حفلة طعن ممن كانوا يبتسمون في وجهه ويهنؤونه بانتصاراته ..
أنباء قوية عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا التي لم تترك نقيصة إلا وإرتكبتها مع مصر .. فتركيا هي قدس الأقداس للإخوان المسلمين ، وهي الصدر الحنون لرموزهم وكوادرهم ، ومحور نشاطهم .. وتركيا المتطورطة في الأنشطة الإرهابية ضد مصر هي التي سعت لتحزيم مصر عبر التواجد في ليبيا ، وعبر انشطتها في شرق المتوسط .. وهي ذاتها تركيا التي سب رئيسها حاكم مصر مرارا وتكرارا ، وهي التي مازالت تحتل أراضي في شمال الوطن العربي السوري وتدعم كافة صور الإرهاب على أرضه ..
لكنها ذنوب مغفورة في عرف وعقيدة المؤسسة السياسية المصرية التي لا يعلم سوى الله سبحانه كيف تفكر ، وأي المصالح تحابيها وتسعى لجنيها
في خبر لافت، محكمة مصريه تحكم بالسجن سنتين على الشيخ محمد عبدالله عبد العظيم الشهير بالشيخ ميزو وقبله حكمت على إسلام بحيري بالسجن لمدة سنه ليخرج قبل انقضاء المدة بأسابيع قليله بعفو رئاسي!. المذكورين أعلاه هم ممن يمكن تسميتهم بالتيار الاسلامي التنويري الذي يرفض تقديس التراث واشخاصه من أئمة ومذاهب ويسعى إلى طرح جديد لمفهوم الدين مستنداً إلى القرآن وتفسيره بطريقة عصرية منطقية بعيداً عن التفاسير القديمة المتداوله!. هذا التيار بدأ يحظى بشعبيه تتنامى مع الوقت وأصبح له الكثير من المؤيدين وأنا منهم واستمع دائماً لبرنامج “البوصله” لإسلام بحيري واشاهد مقابلات الشيخ ميزو وحواراته مع الازهريين ويعجبني الرجل في طرحه!!. يحظى هذا التيار بالاهتمام والرعايه في السنوات القليله الماضية من الغرب ومنظماته وبالذات فرنسا التي استضافت على أرضها الكثير من المؤتمرات والندوات بهذا الصدد؟. ولكن يحق لنا أن نتسائل: ماعلاقة فرنسا بالإسلام ولماذا تنفق مئات ملايين الدولارات على رعاية هذا التيار؟. إسلام بحيري خرج من السجن إلى قناة فضائية وبرنامج تم إعداده بحرافة واخراج جيد!. من يموله وينفق عليه ولماذا؟. طبعاً إضافة إلى رعاية البرامج الحواريه للشيخ ميزو على القنوات الفضائية المصرية التي تكلف ميزانيات كبيره وكل هذا ممول خارجياً ولاعلاقة لا للحكومة المصرية به ولا أصحاب القنوات؟!.
في يوم الخميس الموافق 25 شباط الماضي تلقيت من ابنِ أختي أحمد هاني الشيخ، صورةً تجمعُهُ مع صديق عمري محمود عبد الواحد، مرفقةً برسالة قصيرة تفيد أنه قد التقاه في ساحة المطاعم بحي المالكي. استغربت الأمر، لذا كان أول سؤال طرحتُهُ على صديقي محمود عندما التقيت به قبل أسبوعين، عما كان يفعله في ساحة المطاعم الأكابرية تلك! فهي لا تحب أمثالَنا من ذوي الدخل المحدود، الذين انكمشت رواتبُهُم حتى لم يبق من قوتِها الشرائية شيئاً يذكر. ابتسم صديقي محمود وقال لي بجدية: تعرف أنني أعيش حالياً بمفردي، لذا أستفيد بين وقت وآخر، من نصائح بعض المواقع على الانترنت، التي ترشد الدمشقيين الى المطاعم التي تقدم لقمة نظيفة بسعر معقول. وكيلا أتوه، أستعين غالباً بخرائط غوغل على الهاتف المحمول، التي ترشدُني الى المكان الذي أختارُهُ بدقة. وأثناء تصفحي لخريطة دمشق قبل أيام، برز لي باللونِ الأحمر، موقع كافيتيرا، في شارع نزار قباني، اسمُها بالإنجليزية Tel Aviv Israeli Cafe، أي (قهوة تل أبيب الإسرائيلية)! وما أن رأيت ذلك حتى اعتراني الذهول، إذ لا يعقل أن تصلَ الصفاقة والجنون بأيِ شخص، لدرجةِ أن يفتتح كافتيريا في أرقى أحياء دمشق ويسميها (قهوة تل أبيب الإسرائيلية)! ولكي أقطعَ الشكَّ باليقين، لبست ثيابي بسرعةِ رجالِ الإطفاء، واتجهت الى تلك المنطقة، معتمداً على إرشادات خرائط غوغل، وعندما وصلت الى البقعة المحددة، تبين لي عدمُ وجودِ قهوة أو كافتيريا فيها، وبعد أن طِفت حول البقعة ثلاث مرات، لم أجد فيها سوى بناء سكني عادي. وبينما كنت أدور في المنطقة للمرةِ الثالثة، رآني ابنُ أختِكَ أحمد، فتقدم مني مسلماً، وطلب أن يتصور معي، كي يرسلَ صورتَنا لك. وهذا يا صديقي سببُ ذهابي الى ساحة المطاعم الأكابرية.
إن مثل الذي يريد الدفاع عن عظائم الأكاذيب كمن يحاول لجم النار بأطواق من القش أوتقييد الضوء بالظلمة وهذا ماحدث ويحدث اليوم في معارك الخبث ضد سوريا من قبل عباد الخداع وأشرس المدافعين عن المجهول إن أقلامنا لا تنطق عن الهوى إنما هي وحي الحقيقة ولسوف نظهر لكم كما أظهرت أسلاف كلماتنا الحقائق منذ أن برزت لثورة الشعوذة فهي تخسف مايأفكون . .ثمة أكذوبة يرددها كهنة الخيانة .. تقول : نحن ضد النظام السوري وهذا القول المنكوب عقليا وأخلاقيا إنما هو للهروب من شرف الحقيقة و شرف مواجهة الأمريكي وهو قول لتعمية العيون و العقول عن الحقيقة ففي سوريا وحولها هناك حقيقة واحدة فقط إما أن تكون مع الاحتلال الامريكي والتركي الناتوي ومع الانفصاليين الكرد وبقايا ثوار برنار ليفي واعتداءات العدو الصهيوني وإما أن تكون سوريا من أقحاح العداء للأمريكي وزبانيته .. فإن قررنا اليوم أن نكون مع ماذهب إليه ((الثوار)) فمن سيجيبنا إلى أين نذهب ؟؟ وهذا سؤال لمن يقول حتى اليوم أنه ضد (النظام) السوري ولهذا نسأل مستفسرين أين يوجد الشرف لديهم كي نعتنقه . أين القداسة الفكرية والإسلام الإنساني الحقيقي ومن هي (القامات) التي تقودهم و تطاردها تل ابيب وتحلل شخصيتها وكلماتها في كل إطلالة وتحصي ترسانتها وتأثيرهاوخفاياها المؤثرة على وجود تل أبيب وتخشاها أمريكا وتترصدها أحقاد العبيد في الخليج وأمراض العثمانيين الجائعين ؟؟ إن كشفتم لنا عن هذه القامات فنحن لكم من الموالين سرمدا أبدا .
لقد رأينا كمّاً هائلاً من المعارضين في أول فورتهم في فندق سمير أميس يطردون الصحافة والتلفزيون ولا يقبلون في اجتماعهم أحداً سوى جماعتهم وكأنهم صاروا شعب اللَّه المختار ، فكانوا أول ديموقراطيين إقصائيين عرفتهم في حياتي ممَّا ساقني إلى توجيه رسالة مفتوحة إلى المعارضة الداخلية بعنوان: لا تكونوا أول وقود للفتنة ” تجدها على الرابط التالي:
لقد انفضحوا بعد عامين أمام الجميع فأثبتوا أنهم وُلدوا إقصائيين ، وعاشوا إقصائيين ، وسيموتون إقصائيين ، وليس تراجع معظمهم أخيراً إلا بعد فشل الأسياد والأقزام معاً في تآمرهم وحربهم ضد كيان سورية العملاقة .
وأعلَم جيداً أنهم كاذبين ذلك لأن المرء مخبوءٌ تحت لسانه ، فما زال يصدر على ألسنتهم ما يُدينهم بل يرسلهم إلى أعواد مشنقة المرحوم البطل “أبو جعفر” صاحب تلك المهنة الشريفة في ساحة المرجة كما عرفناه في الخمسينيات من القرن العشرين .
عن الحرية والديموقراطية المنشودة وعن نغمة حقوق الإنسان في بلاد اليورو أتحدث!..
عن القانون في بلاد اليورو شبه المقدَّس الذي يخضع تطبيقه لإعتباراتٍ عديدة أتركُ لكم حرية التصديق والتفكير بما ستقرأوون إن كنتم من جماعة “كل فرنجي برنجي !!”
عن سياسة الكيل بمكيالين وعن التمييز العنصري، الطبقي او الطائفي المُمنهج والمُقنَّع أفتِّش وأبحث!..
يُحكى أنَّ شاباً سورياً ركبَ موج البحر ليلاً في طقسٍ باردٍ جليدي وكاد ان يغرق به وبكل اللاجئين ذاكَ ” البَلِم اللعين” وسط في البحر ،وكان يحلمُ بالجَّنة الموعودة في بلاد اليورو … وصل الى المانيا وكان مسروراً وسعيداُ ومبتهجاً جداً جداً لأنه قابلَ حقوق الإنسان البريمو دون أي تمييزٍ عنصري مقيت… وإلتقى الديموقراطية في أبهى حلَّتها وقال كل ما يريد ويرغب وصار يصرخ بأعلى الصوت ساعة يشاء ويريد ولا من حسيب او رقيب … وكيف لا يصرخ ويشتُم وهو يعتقد جازماً ويؤمن بأن القانون في بلاد اليورو يحمي ويقدِّس كرامة الإنسان ….
تواعدَ اللاجئ السوري عمار .. (٣٢ عاما) في الثامن من شهر تشرين الثاني الماضي مع الحرية ذات مساء في مسكن للاّجئين حيث يعيش في مدينة كاسل الالمانية، فبدأ يشرب الكحول بحرية شديدة اللهجة لدرجة انه كان عدوانياً جداً وقام بأعمال شغب بطعم الحرية وق وقام بتكسير المكان وتحطيم كل ما تطالهُ يداه ورجلاه سوا سوا… ولم يكتِف بذلك بل كان عنيفاً جداً مع زملائه في السكن الذين إستنجدوا بالشرطة التي إستنجدَت وإستدعَت بدورها سيارة الإسعاف في محاولة منها للسيطرة على اللاجئ السكران الذي قاوم الشرطة بعنفٍ شديد اللهجة كما ذكرت، فكان يعتدي على رجال الإسعاف والشرطة بالبصقِ مرةً وبالضرب والركلِ مراتٍ ومرات .. سارعت الشرطة الى توجيه رذاذ الفلفل لوجهِ اللاجئ لتثبيته والسيطرة عليه بعد تكبيل يديه ….