هنا اليمن من صنعاء اليمن والجيش واللجان وقوات وزارة الداخلية والأمن تنفذ عملية نوعية خلف خطوط العدو وتقتحم سجن نخاسة سماسرة بني سعود في مأرب وتحرر الأسرى والعودة معهم إلى القواعد سالمين والاحتفاء بهم في ميدان السبعين وبمعية العائدين لحضن الوطن كتائب وألوية، والساقطون بالسقوط وعلى مدار الساعة واليوم وجغرافيا الأنصار تتوسع وتتمدد بعد انكماش جغرافيا مرتزقة العدوان، وعدسة الإعلام الحربي بالتوثيق وهُدهد الانتصار يتأهب للطيران بالنبأ اليقين وبشارة الانتصار المبين على قوى العدوان العالمي خلال ست سنوات من عدوان أسموه “تحالف عربي” ها هو يترنح وآيل للسقوط المريع والمخيف.
وصهاينة الداخل بالترويج لمصطلح توسيع التحالف اللا عربي إلى تحالف لا إسلامي بتركيا وقطر بعد تمثيلية المصالحة بين قطر والسعودية بين تركيا والسعودية وبالحقيقة والواقع هو تبادل للأدوار بين أدوات الصهيونية العالمية بنقل القيادة من أمريكا إلى بريطانيا من السعودي إلى التركي كما نقلت أمريكا دورها إلى بريطانيا بإعتراف خلايا بريطانيا التجسسية في اليمن.
والكل والجميع تحت قيادة الصهيونية العالمية وبعد ست سنوات عدوان وحصار ها هو السلف بمحور أمريكا وبن سعود يتوارى المشهد اليمني جزئياً ولكنه موجود بالمشهد الخلفي وبمفردات دواعي انسانية ولصوص الانتصارات بالحضور للواجهة وبهيئة محررين لليمن من الاحتلال السعودي والإماراتي وبمعزوفة التحالف اللا إسلامي بسنة سابعة عدوان بمحور تركيا وقطر وبقيادة بريطانيا ومعهم نفس الأدوات المتصهينة والخائنة المحلية واستخفاف واستعباط الشعب اليمني يتكرر وكيف لا!؟ وإخوان قطر وتركيا سيحررون اليمن من الاحتلال السعودي والاماراتي وهم كانوا بشحمهم ولحمهم وروحهم ودمهم وفتاويهم واعلامهم ومساجدهم وحتى نسائهم واطفالهم وبقضهم وقضيضهم وحابلهم ونابلهم مع تحالف العدوان ونهايتهم بخيانة التطبيع وحقوق المثليين.









