مقال جدير بالقراءة لفاضل الربيعي .. أعمى على باب الشرق .. سيقتل نفسه


رغم كل الدراسات والتحليلات التي تشرح الأسباب النفسية المعقدة والفصام الذي ظهرت اعراضه عند بعض الأكراد فان هذا التحليل العميق – للمفكر فاضل الربيعي عن العقل الكردي المأزوم بالوهم – الذي يشبه التحليل النفسي لمريض مضطرب نفسيا على سرير في عيادة طبيب نفسي .. هو من اكثر القراءات الحقيقية التي تشرح العقدة السيكوباثية التي تتحكم بالوهم الكردي .. ان المتسول الضرير الاعمى لايزال ضريرا اعمى على باب الجامع ولكنه صار خطرا وهو يتحسس السلاح في يده ويجب ان يؤخذ الى مشفى الامراض النفسية للعلاج واعادة النظر اليه اذا كان هناك امل في ان يرى .. ولايسعنا الا ان ندعو له بالشفاء قبل ان يقتل نفسه بالجنون

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

مقال جدير بالقراءة لنبيل صالح .. تعالوا نتذكر الظلام العثماني .. هل يعود أسوأ زمن عرفه الشرق؟

كانت الدولة الإسلامية دولة عضوضاً في أدوارها التاريخية كلِّها، ولم تكن تختلف عن دولة “داعش” كثيراً: أيام الدولة العثمانية وأيام المماليك والأيوبيين وحتى الأمويين والعباسيين وصولا إلى بداية ما سمي بالفتوحات الإسلامية، حيث كان يتم أسلمة المفتوحين بالسيف والجزية، فقلة من الناس هم من يُغَيِّرُون دينهم إلى دين الغازي عن طريق الاقتناع، كما هو الحال في يومنا هذا.. وكان الولاة يمثلون الله على الأرض ويطبقون أحكام الشريعة على الفقراء دون الأمراء، وبحسب ما تقتضيه مصالحهم، لهذا توسع خط ُّالنفاق في جينوم الأمم المحكومة بسيف الشريعة كي تنجو بحياتها، إذ كان رسم السيف يرتفع على أعلام الدول الإسلامية وأعناق رعاياها، منذ أول علم رفعوه في بلاد الشام، وصولاً إلى أعلام الوهابية والإخوان المسلمين، الجماعتان المختلفتان اليوم على تبعيتهما بين السعودية وتركيا، والمتفقتان على فقه “ابن تيمية” و”سيد قطب” التكفيري.. وليست مصادفةً، أن تصدر مجلة “دابق” باسم تنظيم داعش عام 2014 استنهاضاً لذاكرة معركة “مرج دابق” التي انتصر فيها العثمانيون على المماليك، ليلتقوا بذلك مع التنظيمات الإخونجية المسلحة التي تحمل أسماء سلاطين بني عثمان، مؤكدين حربهم المذهبية المقدسة، وكأن آلام ودماء ومقدرات المسلمين طوال أربعة قرون قد ذهبت هدراً، وليعيد التاريخ دورة الدم من جديد دون أن نربح الموعظة !؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حديث من القلب للدكتور الباحث محمد ياسين حمودة .. توضيح جديد ودردشة في الفكر

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ثعلب أميركا من مبكى ميونخ يرفع راية روسيا و الصين و إيران في ظلّ سورية!- بقلم: زيوس حدد حامورابي

يتحرّك ثعلب الحزب الديمقراطي بايدن رافعاً شعار الحمار على رايات حزبه ليخدع حمير العالم الثالث، و كما يبدو بعد حديثه عن عودة أميركا غير المحمودة في أغلب الطقوس في مؤتمر ميونخ أنّ بوتين يؤرّقه ليل نهار كما يؤرّقه تنين الصين الممعن في صحوته حتّى الثمالة الأميركية التي يحاول تحويلها إلى رواية نائمة من روايات دوستويفسكي أو مكسيم غوركي، و لعلّه يرى تشيخوف كثيراً في مناماته على مفترق ولاية الفقيه النووي حينما يقرأ من خلالها قصائد الشاعر بوشكين و ينسى شعلة الأولمب تحت وسادته المفقودة!…….

نعم هذا هو بايدن الذي عاد إلى مفاوضة إيران القوية التي ما زال يحسبها الجهلة بشطرنج الأمم العالمية كما يحسبون غيرها بيدقاً زائلاً أو جنديّاً عابراً أو حتّى لقمة سائغةً تلتهمها أميركا متى شاءت ، و نبشّرهم أنّ سلّة تفاوض القوة لن تخلو من ملفّات سورية الشائكة في سبيل تغيير مفاهيم العالم الثالث عموماً و العالم السوريّ خصوصاً ، و وحده الأسد البشّار كرئيس يعشق سورية و شعبها كمركز استقطاب و تنفير عالميين ما بين القوى الطاردة و الجاذبة في دوّامات التحوّلات الكبرى يتألم و يبكي حرقةً و دماً بمعرفة ما فاجأنا و لم يفاجئه بقدر ما كان يحاول تجنيب سورية طريقة الخوض الحالية وسط هذه التحوّلات لأنّه يدرك مدى صعوبة دفع الأثمان على طاولة تغيير الأفكار و المفاهيم و المصطلحات فما يحاك على طاولة التاريخ لن نحتسيه دون أن ندفع ثمنه و ما يوضع من وجبات لن نتناولها فوراً و لن نقاوم سمومها الإجبارية دونما خوض معركة الوجود الحداثوي المتحرّك لا الوجود الرجعي الجامد ، و رغم كلّ آلامنا و آلامه لن نترك صليب قيامة سورية أمام مدافع تدميرنا المصنّعة بالفساد في واشنطن و تلّ أبيب و سنقهر مصطلحات الاستسلام مهما طغت في عصر تلاشي اللقمة و ضياع الرغيف و تأفّف الصبر نفسه من شدّة الحصار الممنهج ، و لا بدّ أن يخرج قمحنا و نفطنا من قمقم الاتفاقات الخانعة بعد الانفراج الإيرانيّ المنتظر !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لم لاينزل نارام عن صهوات النجوم ويبحث معنا عن الخبز؟؟

وصلتني هذه الرسالة التي وجدت ان من واجبي نشرها ونشر ردي عليها

الاستاذ نارام
سمعت الكثيرين يتحدثون عنك ولكن اليوم الكثيرون يقولون انك لاتعبر عن همومهم . لماذا لاتكتب عن همومنا اليوم همومنا ليست في دحر اميريكا وهزيمة تركيا.؟ همومنا هي المازوت والبنزين والخبز والراتب الضئيل.ولااعرف ان كان مانعيشه تسميه نصرا. الا تظن ان علينا ان نقايض النصر ببعض الخبز؟ اظن حان الوقت كي تخرج من عالمك المثالي الى عالمنا الواقعي كي ندخل في عالمك .أرجو أن لا أكون قد اغضبتك.

صديقتك التي كانت تحبك ولاتزال

*****

==============================

صديقتي ..

مايزعجني ليس السؤال بل مايزعجني هو انك انت من يعيش عالما مثاليا ويعيش في اليوتوبيا .. أنني أكثر منك واقعية كما أظن .. انت وكثيرون مثلك ممن يظنون ان الرفض هو موقف غير واقعي وأن المقايضة هي الخيار الذي سينقذنا… ماأزعجني هو انك لم تقدري ان تربطي بين خبزك وبين اميريكا

ولكن دعيني ادغدغ ذاكرتك وأنشطها قليلا .. قبل ان اسألك عن العلاقة بين اميريكا وبين الخبز .. وعندها انت من يقرر من منا الذي يعيش الخيال والاوهام..

من الذي أحرق القمح السوري في أراضينا علنا؟ انها أميريكا
من الذي دمر الليرة؟ انها أميريكا
من الذي يمنع الوقود عن محطات الطاقة؟ انها اميريكا
من الذي يمنع اعادة الاعمار وتشغيل مئات الالاف كي يبقوا فقراء؟ انها اميريكا

من الذي أخذ خبزنا ونفطنا علنا وأمام عيون الدنيا ويلاحق ناقلات النفط التي تتجه الينا؟؟ انها أميريكا
السؤال الأهم: ماذا تريد اميريكا؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 8 تعليقات

رغد صدام حسين وقتل الحكاية .. خيانة الأب .. أم الوقوع في الكمين؟؟

يأتي الابناء أحيانا ويخربون كل مايبنيه الأباء .. ولكن ليس الذهب والأموال ما يضيعه الابناء .. بل ماهو أغلى من الذهب .. انهم يقتلون الاساطير والحكايات المكتوبة بدم اللحظات .. ودم التاريخ لحظة بلحظة .. ان قتل الحكايات أمر لايقدر عليه الا الأبناء الذين كانوا في الحكايات أبطالا ثانويين فيها ..
منذ ايام وأنا أحس ان حكاية صدام حسين أنهتها ابنته رغد التي قبلت ان تظهر على محطة العربية وفي ضيافة الاعلام السعودي الذي أكل لحم أبيها حيا وميتا .. وكان هو الاعلام الذي حرض على غزو العراق .. ومن أرض الخليج والسعودية كانت الطائرات الاميريكة تتذخر بآلاف القنابل وتنطلق وتقصف وتبيد وتقتل بكل شهية ..
هل تجهل رغد أنه من السعودية صنعت داعش حيث اندفعت جيوش الوهابية لتستولي على جيش ابيها الذي تم تسريحه عمدا ليسقط في فخ الحرمان ويتوجه مرغما الى المال السعودي ويتحول الى جيش داعشي .. قتل نصف العراقيين حرقا وتفجيرا وانتحارا ..
حكاية صدام حسين بدأت ليس عندما تسلم الحكم في العراق .. بل عندما وقف امام حبل المشنقة غير هياب ولاوجل وصاح فلتسقط الصهيونية .. وعاشت فلسطين ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

حزن وقلق في أكاديميات الرصاص ..

تتردد أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي عن توعك فارسين من فرسان هذه المرحلة القاسية وهما اللواء الدكتور بهجت سليمان والمفكر الكبير السيد أنيس النقاش ..
هذه من الأخبار السيئة .. بل البالغة السوء لأن ترنح الفرسان في المعارك وغيابهم يجعل الانتصار بلا طعم .. كمن يسكب في الانخاب نبيذا ولايشرب .. وكمن يمسك برقا أسود في ليلة سوداء .. يسمع الصوت ولايرى البريق في عينيه كالأعمى ..
أحس انني لست أنا فقط من يصلي لأجلهما .. بل الرصاص الذي يبدو عليه الحزن ويستحلفنا ان نعيدهما سالمين اليه .. لأن الرصاصة يعود نسبها للكلمة .. فأمّها الكلمة .. وجذرها الكلمة .. وفرعها الكلمة .. والدم الذي في عروقها حبر من سلالات الكلام ..
الرصاصة تثقفها الكلمة .. وتتلقى تعليمها العالي في القواميس اللغوية .. وانيس النقاش واللواء بهجت سليمان من الأساتذة الكبار في أكاديميات الرصاص .. فليس للرصاص أصدقاء ومعلمون الا من علمه كيف لايخون البارود ولايخون البنادق ..
وليس لحقول الرصاص من يزرعها الا المقاومون .. الذين يزرعون الرصاص في الأرض بدل القمح ويسقونه بالعنفوان .. ويزرعون البنادق مثل الدوالي لنقطف عناقيد من الرصاص .. يقطفها لنا الكرّامون الأشداء الأوفياء .. مفكرو المقاومة ..
أتمنى أن أسمع في الأيام المقبلة خبر تعافيهما .. وأن أزف هذا الخبر للبنادق والرصاص .. فمدارس الرصاص وأكاديميات البنادق لاتتحمل ان يغيب عنها الأساتذة .. طويلا

أنيس النقاش .. واللواء العزيز .. نحن بانتظاركما ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

ان ذلك البرميل من تلك البئر .. متى تردم الآبار الملوثة؟؟

لاأعرف من هو مريد البرغوثي ولكني سمعت خبر وفاته في محطة الميادين التي شقت الثوب عليه وأعلنت الحداد .. ولما سألت عنه قالوا لي انه من الشعراء الفلسطينيين فخطر ببالي انه من اولئك الذين تعودنا عليهم ممن في اقلامهم لايوجد حبر بل نار .. واوراقهم هي قطع الارض وقطع السماء ..يفوح شعرهم عطرا ويقطر أدبهم زيتا كما تقطر عيون العذراء المباركة زيتا في مخيلات البسطاء .. وظننت أنني سأسمع عن شاعر بمثابة جدول فلسطيني يتدفق ليسقى الشجر الذي بقي في فلسطين ويزيد اخضرار البيوت القديمة في القدس ..
ولكني سمعت عنه مااقشعر بدني له .. فهو من اولئك الذين يرون ان تحرير القدس لايتم الا بتحرير دمشق بالناتو .. وأنه كان يزغرد كلما هاجمتنا داعش وكلما سقطت قذائف الهاون على مدارسنا .. ثم عرفت انه والد تميم البرغوثي شاعر الزيت الاسود وآبار النفط .. الشاعر الذي يتغرغر بالغاز ويغتسل بأبوال الامراء ويتكسب مثل شعراء التكسب والمديح والهجاء .. فقلت في نفسي ان ذلك البرميل هو من ذلك البئر .. الأب هو بئر النفط والابن برميل ملء منه .. ولولا ذلك لما هرع الابن الى الصحراء والى حيث الأمراء والملوك الذين يسميهم ضمير العربي النقي منذ قصيدة مظفر النواب الشهيرة (القدس اخت عروبتكم) يسميهم أبناء القحبة بسبب انهم هم من ترك فلسطين تغتصب ووقفوا خلف الابواب يستمعون الى صوت “فض بكارتها “.. فكيف يدخل شاعر بلاطا من بلاطات “ابناء القحبة” الذين لاتزال فلسطين تلعنهم .. كيف يدخل شاعر من فلسطين قصور ابناء القحبة الا اذا كان من هواة الاستحمام في النفط .. وثمنه وثمن شعره وأدبه يتغير كل يوم حسب اسعار النفط .. وحسب مزاج أبناء القحبة .. وعشيقاتهم من القحبات ..


ولكن يبدو مؤكدا ان الابن عمل بوصية ابيه مريد .. فهو ابن ابيه .. ولم يكن انحيازه لرائحة النفط ضد قوارير الورد وعواصف العطر التي تهاجمنا كلما اقتربنا من بساتين الليمون وبساتين الدراق ومزارع الحبق .. لم يكن انحيازا او خيارا بقدر ماكان وراثة وفطرة .. الابن تميم يعمل مداحا في بلاط تميم .. وهجّاء في بلاط اي تميم خليجي .. انه مثل اي تحفة او لعبة ناطقة صنعت في فلسطين .. ولكن من يدير المفتاح في الخلف هو الأب ذاته .. مريد ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

تعليق من الكاتب والمثقف الفلسطيني عادل سمارة حول وفاة مريد البرغوثي

كتب الأستاذ عادل سمارة :
سؤال حامض:القول المجزوء لغما حتى في الموتى:. واذا كان لغما واحدا يقطع ساقك فاثنين يقعدانك فما بالك بحقل ألغام. لذا. في قراءةالمثقف حيا او ميتا لا بد من الإنتباه إلى الفارق بين الانتماء للوطن وبين الايديولوجيا.

فالوطنية والقومية حتما مع سوريا بينما يمكن للأيديولوجيا ان تكون ضدها والامثلة عديدة شيوعي/شيوعاني او دين سياسي.

فلسطيني يزعم حب فلسطين ويعشق تدمير سوريا. أقوال وكتابات جميلة وبليغة ك كلام مجرد كلام ولكن موقف مع جيوش وطائرات وقنابل داعش وامريكا وبريطانياوفرنسا وقطر و الامارات والسعودية والكيان وخاصة تركيا. .. الخ هذا النمط من التشوه خاص بفلسطينيين. نموذج عليه الراحل مريد برغوثي.

رحل يبكي اغتصاب فلسطين ويتغزل باحتلال سوريا. بل أثناء لفظ أنفاسه كان القصف الصهيوني على دمشق فهل هذا يخدم فلسطين. فمن هو واين هو. لم تكفه عشر سنوات لفهم ان سوريا هي فلسطين وان موقفه جريمة وربما يحتاج لستين سنة أخرى ليطابق موقفه ضد سوريا مع كلامه عن فلسطين. بئس التمسك بمقولة :”اذكروا محاسن موتاكم” فهي مقولة لا تاريخانية ابدا. بل اذكر وا الجانبين كي لا تنجبوا اجيالا منفصمة اخلصوا على الاقل لاولادكم. لا تورثوهم ازدواجية جعلتنا تحت كل الأقدام.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقابلة مع نارام سرجون في موقع فينكس

أجرى موقع فينكس مقابلة مع نارام سرجون ونشرها اليوم على الموقع .. وكان هناك حوار وتفاعل بين السؤال والجواب .. بين نارام والكاتبة حنان حمود التي وضعت الاسئلة .. أحسست في اجاباتي انني كنت في منتهى الصراحة والبساطة وأنني كنت كمن يجلس في جلسة حوار عميق مع النفس واعتراف امام الذات .. حيث لايستطيع الانسان في حديثه الى نفسه ان يخفي اية كلمة يخشى ان يراها الناس او يسمعوا خطواتها على شفتيه ولو كانت حافية تمشي على رؤوس اصابعها تريد ان تتسلل خلسة .. في الحوار الذاتي لايوجد ركن مظلم في النفس كي تندس فيه الكلمات التي لايريد الانسان ان يقولها او ان ان يتجاهلها .. ولاتقدر كلمة ان تختفي وهي تسير على الشاطئ الرملي الذي تلتقي فيه الروح بالجسد مثل البحر والشاطئ ..ولايقدر ان ينكر الانسان اية كلمة في داخله او ان لايعترف بنسبها اليه والى روحه ..

كان لقاء يشبه الاعتراف مع الذات لأن الاسئلة كانت مباشرة وصريحة .. لاحظت ان اجاباتي كانت تسترسل .. ولكنني كنت كمن يسير على الشاطئ الذي لاينتهي .. وطال مشواري وأنا أرى اثار خطواتي على الرمل .. ولم أكترث بالغروب لانني كنت اكتب حوارا داخليا مع نفسي رغم انه جاء على شكل حوار مع .. الكاتبة حنان حمود

وفيما يلي رابط اللقاء لمن يرغب ان يقرأ آرائي في الهوية الدينية وفي الثقافة وفي القومية السورية والعروبة وعلاقة السياسة بالكتابة من وجهة نظري .. ونظرا لطول المقابلة فان الجزء الثاني الملحق سينشر على هذه الصفحة (في الأسفل) ليجيب على أسئلة بعض القراء ذات الطابع السياسي

فيما يلي الجزء الملحق الذي ينشر في هذه الصفحة يعتبر اجابات على بعض القراء الذين طلبوا من موقع فينيكس توجيه الاسئلة عن الجغرافيا السورية المتوقعة وعن القومية السورية والعروبة وعن موقع ايران في سورية ومصير اللاجئين والمصالحة التركية السورية والنظام البرلماني في سورية

الجزء الملحق والردود على أسئلة القراء

جورج داغرمغترب عائد الى الوطن

ماهي رؤيتك لجغرافية سورية وهل سورية بعد الانتخابات الرئاسية ستكون كما قبلها؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات