آراء الكتاب: وزيرة .. ونواب الأُمة .. العباقرة .. يستقيلون!.. – بقلم: متابعة من ألمانيا

من نكد الدهر علينا ان نرضى بغراب البَيْن ثم ينقلب علينا!..
رضينا بوزيرة إعلام برتبة عارضة سمحت وسَّهلَت عمل مراسل جريدة عدوَّة من تغطية التظاهرات من نص قلب بيروت منذ ايام !… وعند اول وشوشة من بيك المختارة تستقيل إرضاءً لسفيرة!.. يا للهول

من نكد الدهر علينا أيضاً إبتلائنا بعباقرة وفلاسفة منذ عقود وعقود .. تبارك الله نهضَت هذه العباقرة بمسخ الوطن لبنان الى الحضيض … تنادي بإستجداء الانتداب والإستعمار من جديد وإلاّ ..: مسخ الوطن يُدَّمر … يُقتَل .. يُغتال .. يُفلِس .. تنهار بُنَاه التحتية .. عُملتُه الوطنية يُحَاصر … وتُحاصر سورية وتجوع ويجوع !…ثم يُستَباح… كما إستباحوا سورية !..
نجح الأبالسة بعد شباط 2005 في قصم ظهر وحدة المسار والمصير وها هم اليوم يعيدون السيناريو نفسه بعد كارثة المرفأ !..

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: على مرفأ بيروت بدأت الماكروفوبيا تبحث عن حاويات !.. – بقلم: زيوس حامورابي

عندما قابلت صديقي زيوس منذ بضع ساعات لم يكن مبتسماً كعادته و لعلَّه هو الأولى بامتلاك تعريف الابتسامة و بقيت أسأله مراراً ما بك يا زيوس يا حامل لواء الزمن الجديد فقال هل يفشل الحبّ بالحبّ أم نفشل نحن في تعريف الحبّ بالحب و من قال أنَّ الحبّ مسخَّرٌ لإقناع الحبّ بالحبّ فالحبُّ انفجارٌ عظيم لكنَّه لا يحوّلنا إلى شظايا بقدر ما يلملم شظايانا و من قال أنَّ الحبّ يقبل الروتين و يرضى أن يتحوَّل إلى كائنٍ رتيب تحزر أفعاله قبل أن تبدأ و تخمِّن نهاياته قبل أن تصير؟!

thumbnaildfc

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: آهٍ يا بيروت …آهٍ يا نزار – بقلم: متابعة من ألمانيا

يا صاحبة القلب الذّهب .. جعلوكِ بالأمسِ وقوداً وحطب ..رماداً وغضب..
سامحينا يا أطهر ويا أجمل ويا أطيب ويا أعظم بيروت ..

عذراً نزار
آهٍ يا نزار … ما الذي أكتبُه بعدك ..
وكإنّك تنبَّأتَ بما يخططون وعلمتَ ما يضمرون..

آهٍ بيروت ونزار ..
هل بعدكُما من شِعرٍ يُغَنَّى .. هل بعدكما من حبٍ يُسمَّى.. وهل بعدكُما من إسمٍ يُكنَّى..

850723

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: جلسة افتراضية في حضرة الرئيس الأسد فهل من سميع بآذان هارون الحقيقيّ ؟!.. – بقلم: زيوس حامورابي

اعبر مصيرك دونما انتظار عبور التقلبات لأنَّ من ينتظر التقلبات على طريق مصيره كمن ينتظر بقعة الماء العذب في البحر و على هذا يبقى الناظر للتقلبات قبل عبور مصيره عديم الشجاعة في موازين الناظرين إليها و لدى لقائي الافتراضي في غرفة افتراضية و بصوت افتراضي و على منحى و طريق افتراضي و بنظرات افتراضية و وفق روائح و لمسات ومسامع افتراضية بالرئيس السوريّ الدكتور بشَّار حافظ الأسد قلتُ  له من خلالها أنت من سادة الشجاعة في أزمان الخوف فهل مسامير الخوف الأخيرة على سندان الشجاعة هذا تنتظر نعش انهيار الأوطان و الشعوب كي تطلق صفير الزوابع بكافة أشكالها أم أنَّ حساب الحقل المشاعري لا ينطبق على حساب البيدر الدولي على سنابل المناورة التوازنية المهتزة مع الريح؟!

thumbnailhjhjk

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

من أحداث سبتمبر الاميريكية الى تفجير ميناء بيروت ..المخ الذي يقع في الفخ – بقلم: نارام سرجون

اكاد افقد الرغبة في الكتابة والقراءة وأتمنى لو أنني كنت أمّيّا لاأقرأ ولاأكتب .. وليتني أفقد حاسة السمع فلا أسمع الهراء والخواء وبعض ماتقوله أفواه كثيرة لأنها أفواه ساذجة لعقول ساذجة .. وأكاد أجزم أنها تشخص لنا ان عملية التعليم في بلادنا العربية هي اكبر جناية ويجب ان تتوقف لأن الأمية أفضل من تعليم ينتج هذه العقول الانتحارية .. لأن ماتنتجه عملية التعليم هي عقول تقنية ولكنها مبرمجة لتدمير نفسها وللسيطرة عليها كما يسيطر مهندسو الالكترونيات على برامج أي آلة حاسبة ولعبة كومبيوتر .. ومن هنا تبدأ عملية السيطرة الاعلامية .. لأن التعليم التلقيني أنتج عقلا عربيا غريبا عجيبا لايناقش ولايحلل ولايسأل ولايمنطق الكلام بل هو مستسلم للواعظ وخطيب يوم الجمعة الذي حل محله أستاذ المدرسة الذي تابع التلقين والوعظ .. وتم تسليمه جاهزا لوسائل الاعلام كعقل غير محصن .. وصارت لدينا ظاهرة المشاهد العربي الذي تتلذذ وسائل اعلام العالم في اللعب به كما تلعب أيدي المراهقين بألعاب الكومبيوتر ..فالمدرسة العربية تحولت الى مزرعة للحيوانات ترغم فها العجول والصيصان على تناول غذائها من الرياضيات والفيزياء بالقوة لتسمن لتنتج أطباء ومهندسين وتقنيين .. وغابت عنها قوة المناقشة المنطقية وقوة تحدي الفكرة ولو كانت فكرة او معادلة رياضية ..
منذ تفجير بيروت وأنا أراقب بذهول كيف ان فشل التعليم تسبب في ان الأغبياء من الناس وماأكثرهم تم سوقهم الى نفس الفخ بسهولة مابعدها سهولة وانساقت القطعان خلف أي رواية .. وهي أنه كلما تفجر مكان في العالم نجد انه يكون بمثابة اعلان لعودة الاستعمار .. تفجرت ناطحات السحاب في نيويورك فسقطت بغداد وعاد الاحتلال الامريكي للعراق وبقي حتى هذه اللحظة .. وتفجر موكب الحريري فسقط لبنان في الوصاية الغربية ولايزال حتى هذه اللحظة .. ثم احترق البوعزيزي فسقطت في الحريق خمس عواصم عربية وصارت تحت الانتداب أو الاحتلال او الوصاية حتى هذه اللحظة ونجت فقط دمشق ولكنها تستعد لموجة استعمار جديد قادم من كل الاتجاهات .. واليوم يتفجر ميناء بيروت والاستعمار المباشر يسن أسنانه للعودة على متن العاصفة .. ويفرش له البعض المطارف والحشايا والسجاد الأحمر ..

بيروت2

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

آراء الكتاب: عبيد السفارات وأبواق الفتنة يطالبون بعودة “ميليس” – بقلم: متابعة من ألمانيا

هاتفتني صباحاً صديقة وصحفية المانية ترغب بلقاءٍ وداعي معي قبل هِجرتها الى ما وراء المحيطات وإتفقنا على اللقاء مساءً…
بكثيرٍ من الوجوم حضَرتُ وحَضَرَت الصحفية على الموعد … مُتجَّهمة الوجه وكئيبة .. وسرعان ما كان خبر الانفجار محور حديثنا…
والسؤال الاول الذي سألته لي الصحفية هل تعتقدين انه حادث مأساوي فعلاً ؟..
بسرعة البرق خطرت لي فكرة ان يكتب كلٌ منّا اجابته ورأيه على ورقة امامنا وسوف نرى … كتبنا وتبادلنا الإجابات ويا للهول … كم كانت اجاباتنا شبه متطابقة !..
كان رأي تلك الصحفية الالمانية يتناغم جداً مع رأيي انا العربية رغم ندرة لقاءاتنا واحاديثنا!..
كتبتُ ما حرفيته انني بعد ان استوعبت صدمة الانفجار المزلزل اصبحت شبه متأكدة بأن الانفجار حصل بفعل فاعل.. ومحبوك بعناية فائقة الجودة … ومُتقَن بل شديد الإتقان .. ومُفتَعل وبأيادٍ مسمومة من الباطن وعن سابق اصرارٍ وتصميم … لأن المستفيد من الدمار الذي اصاب هذا الموقع الحيوي بإمتياز وما اصاب الجوار يدرك تماماً ماذا فعل ويفعل وسوف يفعل!.. وانا لا استبعد أبداً ان يكون الفاعلون جيران السوء من جهة الجنوب!..
والغريب ان الصحفية الالمانية أضافت مقهقهة:

 

MEHILS1

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عيون سورية تمسح الدموع عن وجه لبنان فمن يرى ؟!.. – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

من جديد يفقأ الأسد أعين البغاة و يقول للأعداء قبل الأصدقاء و للأصدقاء قبل ألدِّ الأعداء  أنَّ سورية قيادة و شعباً و دولة و وجوداً لا تقود المنطقة بالأحقاد و لا تصنع سياساتها الاستراتيجية من باب ردود الأفعال و أنَّها مهما قاست الحروب الكبرى و الإرهاب الأكبر تبقى واقفة رغم أنوف الجميع لتسقط كلَّ رايات الوهم المرفوعة على رؤوس المتنطحين لإسقاطها و سقوطها في كلِّ منبرٍ إعلاميّ أول ما يسقط  تحت نعال عابريه هؤلاء المرتزقة الذين لم يوقفوا دعايات أحقادهم يوماً و لعلَّ إيدي كوهين ليس أول من تلاعب بهم و لن يكون الأخير عندما جعلهم بيادق حمقاء على صفحةٍ صغيرة من صفحات أحقاده الصهيونية الهائلة على سورية جيشاً و شعبا و دولة و قيادة سبقت العالم بصليبها الأحمر القاني معلنة تسخير كوادرها الطبية و مواردها للتضامن مع لبنان رغم كلِّ الطعنات المسمومة التي ما زالت تعاني منها على أيادي فرقاء من هذا البلد خاصرة سورية السريانية  الأولى فهل سيتعلم هؤلاء أن لا يمارسوا محاولة قتل سورية من الخاصرة و حكماً دولة مثل سورية لن تموت من الخاصرة إذا ما كان القلب نفسه عصيَّاً على الموت و الانهيار !

thumbnaillkl

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

هل هو انفجار ام تفجير؟.. ماذا سيقول المستعربون وماذا سيقول النباح؟ – بقلم: نارام سرجون

تقدر كل الصور في العالم ان تجعلني حزينا وكئيبا وغاضبا .. ولكن الصور التي تصور مدن الشرق كسيرة الخاطر جريحة باكية ربما تكسر قلبي رغم انها تجعل روحي أكثر صلابة وعنادا وتحديا .. لأن قلبي الحزين لايتفق مع روحي المتمردة .. فعندما ينفطر حزنا فان روحي تعلن الثورة والرفض .. وعندما تحزن روحي فان قلبي يعلن العصيان ويستولي على روحي ..

بيروت اليوم على نقالة الاسعاف .. وقبلها كانت بغداد منذ سنوات مسجاة على فراش الموت .. وبعدها فقدت طرابلس القدرة على الوقوف والكلام وأغمي عليها .. وكذلك عدن … ودمشق دخلت غرفة العناية المشددة في أحد الأيام وكادت تفارق الحياة .. لماذا مدننا هي التي تنزف وتحترق؟
وأمام كل مدينة شرقية جريحة لاأقدر الا على أن اسأل السؤال الذي يسأله محقق الشرطة … من المستفيد من موت هذه العواصم او جريمة قتل العواصم؟

2020-08-0416_49_05.518255-bhhyyt

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 3 تعليقات

آراء الكتاب: في فمي حياء… ومن قلبي سلامٌ لبيروت – بقلم: متابعة من ألمانيا

كانت بيروت منذ ساعات على موعدٍ جديد مع الموت .. والحريق والإنفجار والدَّم والدّمار … حوَّلَ بيروت بلمح الإنفجار الى مدينة أشباح وموتى ودمار …والحصيلة الأولية اكثر من ٥٠ شهيداً و ٢٠٠٠ جريحاً حسب تصريح وزير الصحة حمد حسن !.. والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى …

وحسناً فعل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب في خروجه قبل قليل على الإعلام واصفاً ما حدث : ‫ ” أنّها كارثة وطنية كُبرى، لبنان كلّه اليوم منكوب. إنّها محنة عصيبة لا تنفع في مواجهتها إلا الوحدة الوطنية!” .. وبالمناسبة كل التقدير لرئيس الحكومة الذي وعد بمحاسبة المسؤولين عن المقصرين والمسؤولين عن حصول الكارثة وكل التقدير لوزير الصحة اللبناني د.حمد حسن على ادائه الخرافي الفريد هذه الأيام !..
ما حدث اليوم في مرفأ بيروت ليس حدثاً أو حادثاً مأساويًا عرضياً والسلام، خاصةً ان مرفأ بيروت هو الرئة التي يتنفس بها لبنان ويكاد ان يكون الشريان الأبهر الوحيد الذي يضُّخ الحياة في لبنان، وأُصيبَ اليوم هذا الشريان الحيوي بكل ما فيه وبكل ما يعنيه في مقتل … ما هو السبب ومن هو المُسَّبب والفاعل والفاسد بل من هو الفيلسوف والاعلامي المُتَشَّدِق الذي كان يضرب بسيف السياسيين الفاسدين ثمَّ خرج علينا هذا المساء على الهواء في ثياب الواعظينا !؟..
TVVLJSGCCI

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | تعليق واحد

هل هي نهاية زمن نتنياهو .. بسبب فشل الربيع السوري والأحزمة الاسلامية؟ – بقلم: نارام سرجون

كاد نتنياهو يتحول الى ملك من ملوك بني اسرائيل في عبقرية عملية الربيع العربي التي أنجزها بنجاح قل نظيره عندما جعل قسما من الشباب العربي والاسلامي يستدير نحو وطنه ويفرغ رصاصه في صدور أعداء اسرائيل .. وتمكن نتنياهو من انتزاع اعلان أميريكي بملكية القدس ومرتفعات الجولان بعد تردد دام عقودا .. ونجح في اخراج العلاقات السرية الاسرائيلية العربية الى العلن بأقل الخسائر والاحتجاجات .. ولكن كل هذا بقي بلا معنى اذا فشل في انتزاع تنازل واحد من محور المقاومة وفشل في ترويض الجياد الجامحة في سورية وايران وحزب الله ..

قد يقول البعض ان نتنياهو يواجه مشكلات داخلية هي التي تسبب له هذا الصداع .. وتحاول الماكينة الاعلامية تصوير الامر على انه تطور طبيعي في سياق ديمقراطي شعبي .. ولكن اسرائيل لايمكن ان تكون عسكرية وديمقراطية لأنها ليست دولة طبيعية يمكنها ان تغامر المغامرة المدنية الديمقراطية .. فهي في صراع على البقاء لايحتمل الرفاهية الديمقراطية بل الجيش هو الذي يقرر اللعبة الديمقراطية ومتطلباتها .. ومن يعرف طبيعة تركيب النفسية الاسرائيلية للمستوطنين سيدرك ان لاعلاقة للشأن الداخلي الاسرائيلي بما يحدث من غضب في المجتمع الاستيطاني .. لأن الكورونا والفساد ليسا سببا في اثارة المستوطنين .. فهؤلاء اولويتهم وجودية نفسية بسبب مناهج التربية والثقافة التي يحقنون بها منذ الولادة .. فكل اسرائيلي منذ الطفولة يعطى لقاحا فكريا يقوي لديه الشعور بأن الاولوية هي لوجود اسرائيل أولا وبعد ذلك الطوفان والمشاكل الاخرى لأن اي انزياح عن هذه الاولوية سيهدد وجود اسرائيل ويعرضها بسرعة للخراب والفناء والهدم والسبي ..

20180217_MAP001_0

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق