آراء الكتاب: “المريخيون” العرب – بقلم : يامن أحمد ..

إن عزم قوة الفرار من القضايا المشرفة ومواجهة العدو الحقيقي قد لايدعوانك فقط لتصفح وتصافح عدوك بل لأن تنفذ من أقطار الأرض والسماء هربا من عارك الذي لا تستطيع أيا من الحجب أن تغلفه وتخفيه عن أعين أهل الأرض والسماء لأن كل علو مادي لخاضع مستسلم هو هروب من عبوديته لبني البشر الأكثر منه قوة وليس حبا من لدنه بشرف السمو وعظمته عندهم ولو كان حبا ويقينا منه بالسمو لكان اليوم في مواجهة تل أبيب فإنه مامن شرف هو أشرف من أن تكون في مواجهة المحتل فإن من شاهد في القاع ملاذا من الخوض في القضايا المشرفة فلن يسمو وإن إمتلك الفضاء ومن لايستطيع أن يرسل نعل حذاء لمقاوم لن يعلو كبرياؤه مهبط الغبار المقدس على أقدام المقاومين وإن أرسل مليون مسبار إلى المريخ واحتل ماتبقى من الفضاء لن يسمو الإنسان إلا بالقضايا المقدسة لقد أثبت الأمريكان أن الحضارة ليست بغزو الفضاء وهم من أفنوا شعوبا ومدنا ومنها هيروشيما وناكازاكي وإن مافعلوه في الفيتنام والعراق واليمن وسوريا وليبيا يثبت أن الحضارة قصة سمو أخلاقي إنساني وليس بعظمة ماهو مصنوع..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: بريطانيا اليهودية وتقسيم اليمن الطبيعي والتاريخي من القرن التاسع عشر حتى القرن الواحد والعشرين ولأهداف صهيونية وبنفس الادوات – بقلم: جميل أنعم العبسي (اليمن)

اليمن التاريخي بالجغرافيا الطبيعية

بعد ضعف وعهد الانحطاط للدولة العباسية ظهرت الدولة الوطنية اليمنية وكانت البداية بالدولة الزيادية، ثم الدولة الرسولية والدولة الطاهرية، وأخيراً الدولة القاسمية “1634 – 1870م ” والتي بسطت نفوذها على جغرافيا اليمن التاريخي والطبيعي حتى إقليم ظفار شرقاً والإقليم السليماني شمالاً نجران وجيزان وعسير وامتد نفوذ بعض الدول اليمنية الوطنية الكبرى إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة ومضيق هرمز كما في عهد الدولة الرسولية.

اليهود بالعودة إلى بريطانيا وتهويدها

عاد اليهود مجدداً إلى الجزيرة البريطانية بعد طردهم منها بسبب قتلهم لطفل إنجليزي وبطريقة متوحشة وأسسوا جمعية حقوق الإنسان والتي وقفت إلى جانب الملك هنري الثامن في حربه ضد الكنيسة المسيحية الكاثوليكية التي تحرم تعدد الزوجات، فالملك هنري يريد الزواج بالزوجة الثانية والكنيسة تعتبر ذلك حرام، فتحالف الملك مع اليهود ضد الكنيسة الكاثوليكية باسم الإصلاح الديني وحقوق الإنسان، وتم تدمير الكنائس وقتل الرهبان وبتوحش داعشي صهيوني يهودي مُبكر، ثم تأسيس المذهب البروستانتي المسيحي اليهودي الذي يسمح بالزوجة الثانية للملك هنري، ومع الزمن توغل اليهود في النسيج الاجتماعي وسيطروا على الحكم وبوسائل قذرة ومنها إغراق الملك وحاشيته بديون القروض والفوائد.

حيث فرض اليهود شروط تزويج الفتيات اليهوديات من النبلاء الإنجليز مقابل اعفائهم من الديون المتراكمة، فاختلطت الدماء اليهودية بدماء الإنجليز وسيطر اليهود بذلك على مراكز النفوذ، وفي هذا الصدد يحدثنا الكاتب الإنجليزي الكبير “هيلير بيلوك” ويقول: (إن تهويد الإنجليز وخاصة النبلاء بلغ حداً استعصى معه التفريق بين الإنجليزي النبيل واليهودي الدخيل أما النبلاء الإنجليز الخالون من الدماء اليهودية فهم أندر وجوداً من العنقاء في القرن العشرين).

وسائل اليهود لتغيير أنظمة الحكم والسيطرة والتحكم

اليهودي “توماس كرومويل” قام بأول ثورة بالعالم وأسقط النظام الملكي وأقام النظام الجمهوري بديمقراطية صندوق الأحزاب وأسس أغنياء اليهود سوق البورصة والأسهم والصحف ووكالات الأنباء حيث أسس اليهودي الإنجليزي “جوزيفات بير” وكالة رويتر للانباء واحدث اليهود اول محفل ماسوني في لندن باسم الاخاء والاخوة والاخوان واسندوا رئاسته للملك لتحقيق اهدافهم بعيدة المدى وكان اليهودي أوليفر كرومويل يقول: (أن الرب “يهوه” اختار بريطانيا لتكون طريق اليهود إلى فلسطين).

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: سفراء … أَم ورثة المندوب السامي الفرنسي!؟!…!..- بقلم: متابعة من ألمانيا

ليسَ تشييعاً ولا تأبيناً !..
إِنه إجتياحٌ ديبلوماسي غربي مدروس و خبيث لقلب الضاحية الجنوبية لبيروت !.. وشيعة السفارات يبتهجون بهذا الإنجاز العظيم ويستقوون بكل من هبّ ودّب!..

اللهم لا شماتة في الموت ..
أرفض جريمة الرأي وأرفض عقوبة الإعدام بكل انواعها وتفاصيلها ولا أؤمن بخنق الحريات وووو وقمع ” السورات” الفورات ولكن كل ما حدث بعد ذاك الكَّف الذي نزل بِيَد عرّاب الربيع العبري ليفني قبل ان يسقط على وجه بوعزيزي، وكل ما حدثَ ويحدث في بلاد العُرب اوطاني يكاد أن يُطيح بما تبَّقى من دساتير عربية ومعزوفة السيادة الوطنية والإستقلال .. والبركة في عيون السفارات وشيعة السفارات وأبواق السفارات والأهم في عمل السفراء الدؤوب لزرع الفتن وشّق الصفوف .. وشراء الذّمم والأبواق ووووووووووًووووووو

كان لبنان هذا اليوم الخميس, على
موعدٍ مع مراسم وداع وتشييع للناشط السياسي المثير للجدل في حياته والمُثير جداً جداً للريبة وللقلق بعد مماتهِ اللبناني الراحل لقمان سليم في ضاحية بيروت الجنوبية تحديداً في دارة العائلة بحارة حريك.. في حفلٍ عجيب غريب لم يسبق لبيروت وضاحيتها ان جمعت كلّ هذا المجد الدبلوماسي الغربي وهذا الحضور السياسي المترامي الأهداف والرسائل!…
يا للهول !..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: القصة القصيرة جدا وفوضى المفاهيم اللغوية (ونماذج لنصوص قصصية متمردة) – بقلم: نبيل عودة (فلسطين المحتلة)

مقدمة: أشغلني موضوع القصة القصيرة جدا تنظيرا وحوارا مع مواقع عدة، وقمت بتجارب تخلصت من معظمها رغم انها بنظر زملاء مقربين فيها من روح القصة أكثر مما ينشر من نفس اللون. طبعا نشرت عدة قصص قصيرة جدا تحت تسمية “قصقصات”. في هذه القصص تجاوزت حدود القصير جدا. أحدهم قال لي ان مشكلتي هي جهلي بتكثيف اللغة(!!)

سألته ما هو التكثيف؟ فأورد كلاما غيبيا مضحكا حول الجمل القصيرة وعدم الإطالة، ومبنى الجمل الذي يشمل أفكارا مضغوطة بكلمات قليلة.

قلت له: يا مكثف اللغة، انت تطرح موضوعا لا علاقة لك به، لا يوجد أي كاتب يصيغ نصوصه إلا بأجمل ما يقدر عليه من لغة قصصية درامية وقصة تكثيف اللغة اصطلاح فارغ من المضمون، يستعمله بعض من لا يفهمون دور اللغة في النص القصصي. لا توجد لغة عادية ولغة مكثفة. يوجد من يعرف استعمال اللغة على أحسن وجه، ومن يغرق بالديباجة القاتلة للغة القصصية، ومن لا يستوعب ان للقصة لغتها الدرامية حتى لو كتبت بلغة الأخبار الصحفية (وقد جربت هذا الأسلوب في قصة “انتفاضة” وغيرها).

واضيف: اللغة تكشف أسرارها لمن يعرف كيف يتعامل معها ويطوعها. عندما اكتب قصة استعمل أفضل ما لدي للتعبير القصصي، وعندما اكتب مقالا ثقافيا، فكريا او سياسيا، اشدد على وضوح رؤيتي بما اطرحه مستعملا أكثر المفردات دقة ووضوحا.

طبعا القصة القصيرة جدا لم تثبت نفسها من الناحية الفنية والدرامية. هذه نصوص بدأتها كنصوص قصيرة جدا، فتمردت على خالقها…أصبحت غير قصيرة جدا، لكنها غير طويلة جدا!!

السؤال: هل من يستطيع ان يختصر هذه القصص الى نصف مساحتها ويحافظ على جوهرها؟!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب (شعر): فيءُ مايا و شمس العشق! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

هل يموت الشعرُ مايا في ندائي؟!
مُذْ تنادى الحبُ يبكي في رثائي
يا عيون الغيبِ غيبي في ردائي
تصفعُ الأحلامُ خدّاً في الجفاءِ
ها أنا يا وهمُ مطعونٌ بقائي
إِنْ بَقِيتُ اليوم حيّاً لا تضيعوا في ولائي!
هل أنا عارٌ تجلّى بالوفاءِ
أمْ أنا حبٌّ تعالى بانتمائي؟!
لا تَقُولي أنّ كوناً قدْ تَصَدّى بالرجاءِ
قدْ تحدّى بالدعاءِ !
لن تصيري أمُسَ سطرٍ كَمْ تَخَفّى في خوائي
لنْ تَغيبي عن وجوه الأبرياء
لن تحيدي عن طريق الأصدقاء
أنتِ وحيُ العشق نبضُ الأنبياء
لنْ يدوم الموتُ مغتالاً عزائي
منْ دَمِ الأرض التي عانتْ شقائي
منْ ظنون الغدر هل ينجو استوائي؟!
أنتِ أنثى بين نهديك ارتوائي؟!
أرضعيني بعضَ غيثٍ باشتهائي
أرضعيني بعض مائي
حاصريني بالدواءِ
هل حصارُ الخيل يجدي في المضاءِ؟!
اسألي التاريخ يوماً في صلاة الأشقياءِ
قيّدينيْ عن حروبي
أمسكيني عن حشود الأدعياءِ
يا قميص الفقدِ يعقوبٌ أتى صاحت دمائي
بالهوى أعيادنا قامت لمايا في العراء
زمّليني كي يعود القلب داري
لا تعادي بالصحارى فَيْء غاري
أنتِ مايا عرشُ عيدي
أنتِ مايا شمسُ جيدي
لا تغيبي عن نشيدي
أبصر التاريخ قهراً في سمائي
لا تحيدي عن فدائي
لا تميلي عن قضائي!
منْ قميص البعد قومي
عانقيني باللقاء
عمّديني بالشفاء!

بقلم
الكاتب الشاعر المهندس
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة


نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

الموارنه بين الحقيقة والحئيئة .. الموارنة سريان سوريون – من مقال للزعيم القومي السوري أنطون خليل سعادة

يحاول الجاهلون الذين لم يدرسوا التاريخ ولا العلم إيهام الناس انه يوجد في لبنان شعب خاص ليس جزءاً من الأمة السورية القائمة شعباً واحداً في جميع سورية الطبيعية.
في أول عهد نغمة “إستقلال لبنان”، الذي أعلنه قائد الجيش الفرنسي المحتل، لجأ المهتمون بتأمين مصير الجماعة المسيحية في لبنان
إلى فكرة إيجاد “قومية لبنانية” خاصة، بالاستناد إلى خرافة الأصل الفينيقي في لبنان، متخذين المدن الكنعانية البحرية التي قامت على الساحل أمام جبل لبنان كصور وصيدا وجبيل، أساساً لهذه الخرافة.
ولو افترضنا غير الواقع، وسلّمنا بهذا الأصل “الفينيقي” أي الكنعاني، لوجب القول إن الشعب اللبناني مربوط من الوجهة “الإتنغرافية” بالشعب الفلسطيني أشدّ الارتباط، أي أنه والشعب الفلسطيني شعب واحد، لأن أساس الفينيقيين -الذين سماهم اليونان بهذا الاسم واشتهروا به في تاريخ المتوسط والتمدن المديتراني الذي نشأ في سورية- هو في فلسطين التي عرفت “بأرض كنعان” والتي هي مقر “جسم” الكنعانيين وحافظة بقيتهم.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

وثيقة من عام 1919 .. فلسطين جزء من سورية – ها هم ابناء اللد


هناك كثيرون غاضبون من حماس بسبب ثوبها العثماني الذي خلعه عليها اردوغان ولبسته راضية مرضية .. ولذلك حدثت ردة فعل انتقامية من البعض يريد فيها ان يسقط قضية فلسطين نكاية بحماس .. وهذا كان المقصود من توريط حماس في سياسات الاخوان المسلمين في مصر وسورية وكل مكان .. ولكن حماس ليست كل فلسطين .. والأهم من كل ذلك ان فلسطين جزء قديم من سورية والتزام السوريين بها هو كالتزامهم نحو حلب عندما احتلها الاتراك باسم الثورة السورية الى أن تحررت .. وكالتزامهم نحو دير الزور وادلب .. فتخيلوا ان حلب لم تحرر وجاء جيل من السوريين يعتبر ان حلب للحلبيين ولاشأن لهم بها ..

لذلك على الجميع ان يعلم ان المقصود بكل هذه المؤامرات هو اقتطاع زمن مع ذاكرتنا .. لينشأ جيل بذاكرة ناقصة .. وتراجع الذاكرة يجعل الأمم ترتدي أثوابا ليست لها وليست على مقاسها كما فعل الاسلاميون الذين يرتدون أثوابا كاريكاتيرية .. مرة تركية ومرة افغانية ومرة وهابية … لأن ذاكرتهم مسروقة ..

وفلسطين باقية بحكم الجغرافيا في حضن سورية ولاتستطيع الصهيونية ان تضعها في سفينة وتنقلها الى مكان آخر رغم انها تستطيع ان تنقل حماس الى قطر والى تركيا والى كل مكان .. وتستطيع ان تأخذ الفلسطينيين الى أوسلو … ومع هذا ورغم ان الحركات السياسية الفلسطينية تقدر ان تعيش في اي عاصمة الا أن فلسطين لاتقدر على الذهاب والسكن بعيدا في اوسلو او استانبول او الدوحة … انها ستبقى قرب دمشق تحس بحرارتها وتمسك بيدها من تحت تراب الجولان .. ولن تتمكن حماس وثوبها العثماني من تدفئتها .. و لن يغير القميص العثماني او طربوش حماس التركي من حقيقة ان زمرة دم فلسطين هي زمرة دم سورية .. وشرايينها وعروقها وكل اوردتها من بلاد الشام ..

هذه الصورة لوثيقة نادرة كتبها أبناء مدينة اللد الفلسطينية عام 1919. وهذا هو النص..

إن مطالبنا نحن الموقعين -إمضاءتنا وأختامنا أدناه- بخصوص مستقبل بلادنا هي ما يأتي:
أولاً، أن تكون سوريا التي تبتدئ من جبل طوروس شمالاً وتنتهي بالعريش ورفح جنوبًا مستقلة إستقلالاً تامًا في الوحدة العربية.
ثانيًا، أن تكون فلسطين التي هي جزء لا ينفكّ عن سوريا مستقلة إستقلالاً داخليًا تنتخب جميع حكامها وتسن قوانينها الداخلية وفقًا لرغبة أبنائها الوطنيين وحاجات البلاد.
ثالثًا، نرفض مهاجرة اليهود إلى بلادنا رفضاً باتاً ونحتجّ على الصهيونيّة بكل قوانا، أما اليهود الأصليون المتوطّنون في بلادنا قبل الحرب نعتبرهم وطنيين لهم ما لنا وعليهم ما علينا.
رابعاً، إذا ألغيت المبادئ القاضية بتحرير الأمم والمصرّحة بأن لكل أمّة الخيار في تقرير مصيرها وأرغمنا على إختيار إرشاد أي دولة فإننا نكلّ ذلك لقرار المؤتمر السوري الذي يعقد في دمشق مؤلفًا من مندوبي المقاطعات السورية ونكون أسوة ببقية سوريا ولا ننفصل عنهم بشيء.
التـوقيع أهالي اللدّ

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

مقال مصري بمليون مقال وبحجم مكتبة .. لم يكتب بصراحته حتى هيكل – بقلم: محمد أبو زيد

قرأت مقال هذا الكاتب المصري وكأنني أعثر على جوهرة لامثيل لها في العالم .. منذ زمن طويل لم نقرأ في مصر مثل هذه الكتابات .. ليس لأنها غير موجودة ولكن التيار الساداتي ومعه الاعلام الخليجي يملك كل وسائل الخطاب والاعلام التي لاهم لها سوى اظهار ان مافعله السادات كان عبقرية وقراءة واستشرافا لما يحدث اليوم .. وأن حكم ناصر هو الذي جلب الكارثة علينا جميعا .. وخلال فترة كامب ديفيد تمت عملية مسح للذاكرة المصرية بشكل غريب .. بل ان هناك اصرارا على الحاق كل الرزايا بزمن ناصر .. حتى ان قصة عن جريمة عادية او فساد تتم الاشارة اليها على انها قصة من زمن عبد الناصر .. في اساءة مقصودة لذلك الزمن وكأن زمن أنور السادات جاء بالمن والسلوى ولم يكن فيه فساد او جرائم ..

ان عملية الضرب بشكل متواصل على زمن ناصر لم تتوقف .. ويتم تضخيم هزيمة 67 بشكل مقصود حتى انها تحولت الى عقدة متأصلة في نفس المصري وصار ينقلها الى أبنائه مثلما تأصلت عقدة أوديب في نفس الرجل كما يرى فرويد .. رغم ان هزيمة حزيران هي معركة صغيرة في حرب كبرى وكان لها ان تنتهي خلال سنتين او ثلاثة ولم يعش ناصر ليرى جيشه ينهي ذلك الفصل الرديء .. بل قاتل السادات بالجيش الذي كان أعده عبد الناصر للعبور .. وصنع به العبور .. وصنع أيضا من جماجم الشهداء فيه كارثة كامب ديفيد التي كانت الهزيمة الكبرى والتي بسببها لانزال ندفع الثمن الباهظ في الشرق لأن مصر الزعيمة الطبيعية للمنطقة العربية غابت في غيبوبة طويلة .. وهذه المعاهدة هي التي ولدت اوسلو ووادي عربة وهي التي ولدت حرب الخليج وعاصفة الصحراء ومنها حدث سقوط بغداد ووصول الربيع العربي المشؤوم ..

هذا أول مقال أقرؤه منذ زمن فأحس انه كثيف جدا ومركز جدا ودقيق جدا وهو يختصر مليون مقالة ثرثارة عن مصر .. واستطيع بقدر كبير من الثقة أن اقول انه بحجم مكتبة كاملة وهو يشرح لك ماذا حل بمصر وبالشرق بعد كامب ديفيد .. اقرأ وتمتع:

كتب محمد أبو زيد:

صرت خبيرا بسيكولوجية السوريين ، فما عدت أغضب من إنفلات طائش ، أو تعليق منزوع الكياسة ..لكن ما اريد الوقوف عنده ومحاولة إيجاد تفسير له ، هو محور العتب المحق للشعب السورى على مصر ، والمصريين ..


مصر الرسمية خذلت سوريا ، ليس اليوم وإنما منذ أن فعل السادات فعلته الشائنة ..ولان سوريا ( ومعها الجزائر ) هما البلدان العربيان اللذان يعيدا للأذهان عروبة ناصر ، ومواقفة الراديكالية ..لذا فإن إجتنابهما من قبل كل الانظمة التى حكمت مصر منذ السادات وحتى اليوم ، هى سياسة ثابتة . فمازالت سوريا ومعها الجزائر تعتبران إسرائيل عدوا ، وأمريكا خصما إستعماريا .. وهو نهج يتصادم مع نهج التيه المصرى ..فالنظم المصرية المتعاقبة لا ترتاح للنظام السياسى السورى الذى لم يرى فيه السادات عيبا  ليبرزه سوى التطاول على الطائفة العلوية الكريمة التى ينتمى إليها خالد الذكر القائد حافظ الأسد ، وهو سلوك يؤكد إكتمال حلقة الإنقلاب على كل شئ  ..فالأزهر هو من أفتى بصفة جازمة بأن العلويين طائفة مسلمة ..ولكن سفه السادات ونهجه المدمر ماكان ليقف عند ذلك …

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: زيارة تفقدية .. من الأدب الساخر (بتصرف) – بقلم: نبيل عودة (فلسطين المحتلة)

جرت العادة ان يقوم رؤساء الحكومات الصهاينة ووزراؤهم  بزيارات دورية لمؤسسات الدولة الهامة، في احدى السنوات، مع تزايد القلاقل والاحتجاجات على نقص الميزانيات في كافة مؤسسات التعليم، تقرر ان يقوم نتن ياهو ووزراؤه بتفقد تلك المؤسسات حتى لا يقال ان الحكومة تتجاهلها، فتخسر بضع أصوات قد تؤثر على تركيب الحكومة القادمة او يفشل اليمين في الحفاظ على سلطته طاهرة من المتخاذلين الضعفاء اتباع اليسار والانتهازيين ومحبي العرب، ويستسلمون بمواجهة الفلسطينيين وانتفاضة السكاكين، وعندها لن ينفع النداء بأن العرب تتدفق على صناديق الاقتراع بأعداد هائلة، او ان اليسار بات يشكل خطرا على الاحتلال والمستوطنات ويخطط لتسليم مساحات واسعة من أرض إسرائيل للأغيار، أي غير اليهود،. فتفشل سيطرة الليكود وزعيمه على الدولة… والله أعلم عن مصير الدولة مع أولئك المنهزمين الجبناء.

بدأت زيارة المجموعة الكبيرة من مرافقي نتن ياهو من وزراء وموظفين كبار صباحا. كانت مدارس المنطقة الجنوبية المحاذية لقطاع غزة على رأس برنامج الزيارات بهدف رفع معنويات الطلاب والمعلمين بمواجهة “الإرهاب الفلسطيني”. رغم ان النتن ياهو شاهد ان مدارس تلك المنطقة مهملة، مقاعد قديمة بعضها لا يصلح للجلوس، مكيفات هواء لم تعد تصلح للاستعمال، خلل في الحواسيب ولا ميزانيات لإصلاحها او استبدالها بحواسيب جديدة، بعض الغرف باردة جدا في الشتاء ومياه الأمطار ترطب رؤوس الطلاب، اشتكت الإدارة والمعلمين من عدم وجود ميزانيات للصيانة وتجديد أثاث المدرسة، قال المدير لنتن ياهو ان مدرسته تحتاج الى 5 مليون شيكل لكي تصبح مدرسة لائقة للتعليم .اعتذر النتن ياهو بقولة ان الميزانية عاجزة عن تلبية طلباتهم، لأن وزارة الدفاع لم تبق أي رصيد لتلبية طلبات المدارس.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ما بين بوتين المتجدّد و بايدن النمطيّ أسد سورية يدحرج عظام أردوغان و يفتح شريان إيران الأبهر!.. – بقلم: زيوس حدد حامورابي

يتدحرج البايدنيون أكثر نحو الإحاطات السرية و تقف أميركا من جديد كما في كلّ قديم لا تتحمّلُ المنطقة تبعاته! ، و هنا لا نحلم بصدق و لا تراودنا أضغاث أحلام عدم الصدق و لا ننتظر من وزراء التقصير الحكوميّ الصامتين إلّا عمّا ينقذ هيبة الأمّة من مسّ الأمّة نفسها و من مسّ بقية الأمم الحاسدة في مراحل فقدان الأنفاس الشعبية الخانقة المخنوقة أنْ ينعشوا المرحلة المارّة منذ عقد بمراحل اختناقٍ متضاربة بقدر ما نشفق عليهم و نساعدهم في تعبئة مخصّصاتهم من التفكير و التحليل و النوم و التهليل على أكمل وجه فهم بأمسّ الحاجة لهذه المخصّصات كما أشبعونا بها بحج مزمار الأزمة لا مزامير داوود و ما أدراك كيف يلقي فرسان داوود مزاميرهم على الشعب السوريّ بعد قهر مزامير حياتهم بالتقشّف و الحصار و الحرمان؟!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق