عندما كان صديقي زيوس يرفع صليب دوستويفسكي و هلال أينشتاين لم يكن مؤمناً بإسلامه النَسَبي و لم يكن غارقاً في أرثوذكسيته النسبية بل كان ملحداً إلى حدِّ جعل الإلحاد مذهب عشق سورية الوحيد كلما نطق الربّ على النواقيس أنغام إنشاد الله في المآذن التسبيحية و حينها حمدْتُ إلحاده و قلت له :” ألحدْ فما ألحد ربٌّ إلّا و اغتال سقطات التاريخ كي لا يسقط فيها من لم يفهموا معنى تطويق التاريخ !”
كان ستالين واقفاً في مقلب قدوم موسكو البلشفية و لم يكن لينين مدركاً بعد اسم لينينغراد فحيث ينطق هذا الاسم تنطق روسيا الجديدة من شفاه صانعها القيصر البوتيني حامل روح القيصر للشعب لا روح القيصر لقصر تغييب الشعب بوتين المعمَّد بتساؤلات المصير الروسي السوفييتي في حال لم يزل عن كاهله أنقاض البلشفية التاريخية و هل للبلشفية التاريخية إلا اشتراكية انتزاع القياصرة من مخادعهم دونما أخذهم إلى مخادع الأعراق السلافية بروح روسية تسبق أرواح الساعين إلى تغييبها في سراديب تعريف الشيطان ؟!





