“صرخات” الشياطين لن تتوقف – بقلم: نارام سرجون

هاهي الحرب تحكي حكايتها أو حكاياتها .. وتجلس أمامنا على كرسي الاعتراف .. وجهها ملوث بالدخان والحرائق وعلى ثيابها بقع الدم .. وهانحن نستولي على حقائبها ونفتح أسرارها ودفاترها ومذكراتها .. والحقيقة انني كلما فتحت ملفا من الملفات أصاب بالرعب والقشعريرة .. وأستغرب كيف كسبنا هذه الحرب وقد كان دهاة الانس والجان يرسمون كل حركة فيها وكل كلمة وكل صورة وكل شعار .. أحس أنني كلما فتحت وثيقة سرية أدرك اننا كنا نسير بين أقدام التنين ونحن لاندري ماهية هذا الظل الذي يخيم فوقنا ويرمينا بالنار .. وأدرك كل يوم ان أخطر مافي تلك الحرب كان عملية ليّ الأذهان واستخدام العلوم النفسية لتذويب القناعات وتذويب مافي الرؤوس وتذويب الهويات وتغيير مافي النفوس ليصبح المرء فاقد الذاكرة وكأنه في يوم الحشر .. يوم يفر الأخ من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ..

شيط

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

آراء الكتاب: تحية للصفحة العزيزة – بقلم: محمد العمر

في المرات الماضية .. لم يتعد ما كنا نطرحه من مواضيع إطار المعلومات العامة المعروفة ، في معرض تبادل الآراء التي تتيحه لنا صفحة الأستاذ نارام ، مضيفنا الكريم ، التي تعلمت منها النقاش الحر و الاستماع الحر ، و تعلمت منها أن للحقيقة رجالها و أن هناك سيدا نبيلا قادرا استل لها سيفه الأمضى ، كلمته الحرة ، لا ليدافع عنها و إنما ليدل عليها خلال سنوات عجاف كادت فيها أن يلجم فمها و أن تفقد عقلها و أن تضيع لتتخبط على غير هدى وسط صحاري تتمدد مندفعة بأعاصير الخداع و التضليل ، حيث يصم أذنيها فحيح الباطل ليلهو بنزعها ، نعم عرفت أن للحقيقة شمسها الأسطع تسّاقط نورها مرحا و حرا في صفحة تدفع مع كل سطر هجمات الظلام المتلاحقة ، لا أعرف وصفا للرابط الذي يشدني إليها ، ما أعرفه فقط أن أول ما أفعله هو الاطمئنان عليها كل يوم ، هذا دأبي منذ سنين حين يتاح لي أن أكون ” متصلا ” حسب مصطلحات هذه الأيام ، و حدث أن دهمني الألم مرتين محاولا أن يتملكني حين تم حجب الصفحتين الأولى ثم الثانية ، لكن ثقتي كانت بعد لحظات تدفعه بعيدا ، هناك دائما عودة أخرى ، نارام ما يزال موجودا ، و يكفي .

ؤسالة

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: عندما يموت الشجر واقفاً … في الغربة – بقلم: متابعة من ألمانيا

عندما يموت الشجر واقفاً.. ولاءً وحباً وإشتياقاً …فليسَ أعذب من تراب الوطن …
باءَت وتبوءُ محاولاتي المُتكرّرة بنَقلِ شُجيرات الياسمين والفّل البلدي والمشمش البعلبكي وكذلك الزيتون لزرعها هنا في حديقتي المتواضعة بالفشل الذريع، وحتى شتول الطرخون والزعتر البري والنعنع والحبق كانت عصيّةً على التخلّي عن ترابِ الوطن والتأقلم مع ترابٍ الماني غنيٍ جداً بكل المعادن والفيتامينات وبكل مقوّماتِ النمو والنجاح لغرسةٍ او شجيرة ونبتة … وما يُغيظني ( وأغبطه فعلاً ) هو نجاح زميلنا بزرع شجيراتٍ عربية على التراب الالماني وهو لا طاقةَ عنده ولا خبرة ، لا يزرع ولا من يزرعون !…
لماذا ترفض شجيراتي وشتولي وحتى بذوري العيش في بلاد اليورو رغم عنايتي ودلالي وجزيل إهتمامي الشديد بهم، وهكذا، حتى لو كان لشجيرة المشمش نصيباً من محاولة العيش والتأقلم لسنة او سنتان لكنها تعود سريعاً جداً لتُذَّكرني بأنها وفيةً لتراب الوطن تأبى العيش في تربةٍ غريبة ، تأبى أغصانها وفروعها ان تتمدّد ، ترفضُ براعمها واوراقها أن تظهر ، تذبلُ ساقها وتموت الهوينا…

 

شجرة

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

دعوة للتوقيع على رسالة شعبية سورية الى وزير الخارجية الروسي ورئيسي لجان الاعلام في الدوما وادارة قناة روسيا اليوم

أرجو ان نشارك جميعا في توقيع هذه الرسالة التي سترسل الى من يهمهم الامر من الأصدقاء الروس الذين لاشك أنه يهمهم ان يعرفوا ان الشعب السوري وأصدقاءه من كل الاحرار يثقون بهم وبصداقتهم ويهمهم ان يعرفوا المزاج الشعبي العام في سورية وأحرار المنطقة من خلال هذه الرسالة التي سنوقعها جميعا ونضم صوتنا الى أصحاب هذه المبادرة ..

نارام

=========

هذه دعوة للتوقيع على رسالة عربية احتجاجا على اساءات بعض الإعلام الروسي بحق سورية والصداقة العربية الروسية وسعيا للتصحيح من موقع الحرص والصداقة والتحالف موجهة إلى وزير الخارجية الروسية ورئيسي لجان الاعلام والعلاقات العامة في الدوما الروسي وإدارة قناة روسيا اليوم

 

سيرغي

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 3 تعليقات

هذه البلاد ليست لي .. وليست لك .. وليست للرئيس .. هذه البلاد لنا كلنا – بقلم: نارام سرجون

كثيرا مانحتار في كيفية معرفة معاني الاشياء ويصعب علينا ان نفسرها فنلجأ الى سلوك يترجمها وينقل روحها الى من نحب .. فيحتار العاشق كيف يترجم أحاسيسه الى محبوبته فنراه يجترح موقفا او يقطف وردة او يرمي نظرة تغنيه عن كل القواميس .. والوطنية ربما حيرتني أكثر من غيرها ككلمة نريد تعريفها في معادلة تشبه معادلة الفيزياء لاسحاق نيوتن او معادلة الطاقة والكتلة لاينشتاين.. لاتوجد تعريفات في اللغات تفي حق هذه الكلمة وتشرحها اي عبارة .. وتنقل روحها .. فهناك شروح كثيرة وتعريفات أكثر .. وماأعرفه ان هناك سلوكا وموقفا وفدائية ربما نعجز عن ترجمتها في كلمات .. ولكنني كنت دوما ابحث عن معادلة ترحمني من حيرتي وتشفي ظمأي .. فما اصعب ان تشرب الماء من نبع هدّار وأنت لاترتوي .. فلطالما شربت كثيرا من عروق الكلام وعصرت اللغات ولكن حلقي ظل جافا .. وكنت دوما أجادل زواري وأصدقائي في أن يأتوني بتعريف للوطنية .. خاصة في هذه الظروف الصعبة التي أكثر مانحتاج فيها فهما عميقا وبسيطا للوطنية في زمن أعاصير الفساد والحرب ..
ولكنني وللصدفة كأنني وقعت على ضالتي من دون قصد .. وتوقفت فجأة أمام عبارة جلجلت في عقلي وقلبي صدرت عن أحد الأصدقاء القدامى الذي زارني منذ فترة بعد غياب طويل في غربته .. كان يمتدح وطنيتي ويثني عليها .. وأنا عرفت وطنيته أيضا واخلاصه للبلاد وحبه لسورية رغم انه عاني من مضايقات الفاسدين فهاجر منذ زمن طويل .. ولكن وطنيته لم تتغير وبقيت صافية كعرق الماس .. ولاأدري كيف خطر ببالي أن أسأله عن سبب تمسكه بوطنه رغم بعده عنه ورغم ان الفاسدين تسببوا في غربته الطويلة ومنعوه من أن يقدم مشروعه العلمي والخدمي وفرشوا دربه بالاهوال والقوانين القرقوشية والبيروقراطية .. فقال لي انها قصة تشبه وميض البرق في القلب الداجي .. وتشبه لحظة اكتشاف أرخميدس لسر علاقة كتلة الذهب بكتلة الماء المزاح حتى صرخ من الدهشة والفرح الطاغي: وجدتها .. فطلبت من هذا الصديق أن يروي لي تلك الومضة التي ومضت ولم تنطفئ منذ تلك اللحظة حتى اليوم وحافظت على روحه الوطنية .. فقال:

سكر2

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 3 تعليقات

تحليل جدير بالقراءة: هل هناك مشروع تركيّ في لبنان؟ – بقلم: ناصر قنديل

– في نظر الكثيرين ربما يبدو السؤال مستغرباً، لكن كثيرين فوجئوا قبل عشر سنوات بوجود مشروع تركي في سورية وصل حدّ تدخل عسكري مباشر، في زمن تحذر فيه الدول العظمى من التورط بتدخل عسكري لجيوشها خارج الحدود. وتقاطع المشروع التركي في البدايات مع المشروع الأميركي وتحول إلى حصان رهانه، لكن عندما تضاربت المصالح حول حجم ونوع الدور الكردي في الحرب على سورية، لم ينطفئ المشروع التركي ولم ينضبط بالمشروع الأميركي، بل استقل بخصوصياته محافظاً على نقاط تشابك ونقاط تعارض مع المشروع الأميركي والمصالح الأميركية. وبنظر كثيرين كان الحديث قبل سنتين عن مشروع تركي في ليبيا مستغرباً، على قاعدة أن سقف الحضور التركي في ليبيا وغيرها ينبع من رهان تركي على الأخوان المسلمين واعتبارهم حصان نفوذ في المنطقة، لكن لم يكن ببال أحد توقع إقدام تركيا على الزج بقوات عسكرية عبر البحار، كما لم تفعل الدول العظمى. واليوم تمثل تركيا لاعباً إقليمياً أساسياً في الحرب الليبية، ويبدو واضحا أن خصومها داعمي الجنرال خليفة حفتر لا يملكون جرأتها وحساباتها لتدخل مشابه لتدخلها فيكتفون بالدعم المالي والتسليحي والسياسي، سواء مصر جارة ليبيا، والمعترف لها بمشروعية التداخل بالمصالح الأمنية مع ما يجري في ليبيا، ومشروعية التفكير بالتدخل بقياس التداخل، أو السعودية والإمارات، بينما غرق السعودية والإمارات في الفشل اليمني لا يفسّر وحده الحذر، باعتبار أن الفشل التركي في سورية لم يردعها عن التفكير في التدخل في ليبيا، بل ربما كان هو حافزها للتعويض عن هذا الفشل.

دوغا

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: لماذا لم يرحل الأسد أو بالأحرى لماذا لم يغادر ؟ – بقلم: فايز شناني

عندما نقارن سوريا قبل السبعينات ومابعدها لابد وأن نلحظ فارقاً كبيراً كان للرئيس الراحل حافظ الأسد دوراً كبيراً فيه لإبراز سوريا دولة قوية ومحورية في المنطقة ، ومن الغباء العربي التقليل من شخصية الرئيس حافظ الأسد مقارنة بالرئيس العراقي صدام حسين ، هذا الغباء الذي يستمر ويترسخ في عقول الأجيال العربية المتعصبة مذهبياً لصدام حسين رغم دمويته وجرائمه بحق أبناء شعبه وشعوب المنطقة . كلامي هذا مدخلاً لأتكلم عن الرئيس بشار الأسد الذي حمل إرث والده الصعب في قيادة سوريا وابقاؤه على تحالفاته السابقة رغم الضغوطات القوية والتي تكللت بحرب مستمرة منذ تسع سنوات

 

الاسد

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب:حزب البعث العربي الليبرالي – بقلم: صديقة مخلصة للصفحة

لست بصدد ذكر تاريخ حزب البعث هنا و هو تاريخ عريق جدا” في المنطقة العربية
و لكني سأكتفي بالحديث عن وقائع ما قبل الأزمة بقليل و حاليا”
الاحزاب العريقة حتى في جميع الدول تتأقلم مع متغيرات كثيرة تحدث مع تحركات المجتمع خلال السنوات الطويلة
لايمكن لمجتمع ان يبقى جامدا” دون حركة مهما بدا لك السطح هادئا”
وحزب البعث في سوريا قبل الأزمة عانى من استعصاء كبير في تحريك المجتمع وحده كما كان في السبعينات وحتى الثمانينات وذلك نتيجة لعدم قدرة متابعة سياسته الاقتصادية السابقة فلجأ لما يسمى اقتصاد السوق الاجتماعي وهو شكل من اشكال تحرير السوق و لو بنسبة معينة ولكن اعتماد الحزب على الولاء الحزبي و لجوءه أيضا” إلى التحالف و لو بشكل غير علني مع الطبقة المتدينة بشدة في سورية كان له دور بتمكن الاعداء من تفجير الحرب التي بدأت منذ عام ٢٠١١

 

حزب

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عرش مهتز في زنجبار يعيد الحكومات إلى مثليتها الأولى ! – بقلم: زيوس حامورابي

تتزحلق الاستراتيجيات العالمية و تكاد تتلاشى الدول الصغيرة في بطون الحيتان العالميين و وحده الزمن من يعيد دحرجة الحاضر إلى الماضي و الماضي إلى الحاضر غير عابئٍ بطبيعة المستقبل و الأوبئة القادمة على أيدي صانعيه في سجلات العالمين العلويّ و السفليّ !

 

قطر

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | تعليق واحد

الحلم العزيز .. الطلاق السوري الروسي .. شكرا لزيارتكم – بقلم: نارام سرجون

يبحث العالم عن خنجر بروتوس ويتجول به وينقّله بين القلوب والارواح .. مخيف خنجر بروتوس لأنه يحكي عن حكاية الوعد والعهد بين الجسد والخنجر حيث نسي الخنجر الوعد .. كان الخنجر يمزق الجسد ويمزق فيه كل المواثيق في جسد قيصر .. وحكاية الخنجر لاتزال تلهم كل من أنهكته وحيرته حكايات الحلفاء والاصدقاء .. سورية وروسيا وايران وحزب الله ..

يحاول العالم ان يضع خنجر بروتوس في يد بوتين ليطعن الاسد .. وفي يد الاسد ليطعن بوتين .. يحلم العالم بحلم عزيز عليه ويبحث عن اي أمارة او اشارة تحقق له حلمه المستحيل اي ان يومض خنجر في يد أحد الحلفاء كي يلتقي الخنجر مع الجسد .. وبعدها تبدأ النهايات السعيدة للمشاريع الاميركية .. ففي يوم من الايام أفلح كيسنجر في ان يضع خنجر بروتوس في يد السادات الذي طعن فيه أصدقاء مصر بشكل مفاجئ .. ومنذ تلك الطعنة لم تشف الجراح ..

 

بوتين

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد