آراء الكتاب: في صراع الحلول الدولية الثالوثية تبتلع الأحدية بالمنطق ! – بقلم: زيوس حامورابي

الثالوثية ليست عبارة عقائدية فحسب كما يفسِّرها المنحسرون عقائدياً في التيارات الإسلاموية و هي ليست في صراع مزمن مع الأحدية و لا مجال للصراع أو للتشابه بينهما لأنَّ الثالوثية منتصرة على الأحدية مهما شنَّ الأحديون حروبهم المفلسة ضدها و لأنَّ الأحدية نفسها من المستحيل وضعها في خانة القدرة على الصراع مع الثالوثية و ليس ذلك من منطلق القوة و الضعف داخل فاتيكان المسيحية أو داخل كعبة الإسلاموية و إنَّما من منطق التفسير المقارباتي الصحيح على صعيد سلطة الوجود و سلطة الحياتين الدنيا و الآخرة بمفاهيم الجميع و سنأتي على شرح ذلك لمن يبحث عن الفهم و التحليل لا عن المناحرة و التبجيل و نقول له ما صراع الأقطاب إلا في جوهر سقوط الأحدية !

b0745111208

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: في العبيدِ والإستعباد وسيمفونية حقوق الإنسان في بلاد اليورو!.. – بقلم: متابعة من ألمانيا

هل إنتهى زمن العبودية وسَوط السيِّد الأبيض؟..
هل سيمفونية حقوق الإنسان لا تَنطبِق ولا تُطَّبَق إلاّ على شرقِنا الأوسط أو الأدنى أو شعوب أُوروبا الشرقية !؟…
هل وصلَ التمييز العنصري الطبقي والإستعباد الحديث إلى عقر القارة الأوربية أم إنه متوارَثٌ بصمت وموجودٌ تحت السطح!؟..
يعود الفضل لأزمةِ فيروس كورونا بإسقاطِ آخر الأقنعة عن عمالقة السياسة المهرّجين والغاوون من أتباعهم وأحبابهم في كل المجالات .. في الطب والتداوي .. في الفن والفنون .. في تجارة الوهم والإقتصاد .. في الحق والحقوق… وكشَفَ لنا ما مخبوءاً بين قلب السلطة الحاكمة ولسانِ الصحافة الغربية و الميديا الموَّجَهة المُقولَبة والمُعَدَّة لنا على طبقٍ من الكذب والخداع والتواري خلف نغمةِ حقوق الإنسان … ولكن أي إنسانٍ يقصدون ؟.. لست أدري

17838473_303

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

من سيفوز في حرب النباح ؟؟ أتباع اردوغان ام اتباع بن سلمان؟ – بقلم: نارام سرجون

منذ أن أصدر هوميروس العرب حمد بن جاسم آل ثاني روايته الشهيرة (الصيدة التي أفلتت) .. ونحن نشهد تزايدا في المعركة بين الكلاب والذئاب .. فالصراع بين الأخوة الاعداء على اشده .. معسكر الاخوان ومعسكر الوهابية .. وحتى هذه اللحظة لاأعرف سبب هذا الصراع .. الا انه حرب أهلية بين النوع الواحد من فصيلة حيوانية .. فكلاهما له خطاب تمثيلي للاله .. وكلاهما يعتبر العنف الأقصى ضد كل المخالفين جهادا مقدسا .. وكلاهما اقصائي ومغرور ويظن أن النبي كان يخصه في خطبة الوداع ويستأمنه على الأمة .. وكلاهما ولد في رحم المخابرات البريطانية .. فالاخوان أبناء بريطانيا الذين وضعتهم في مصر والوهابيون ابناء بريطانيا الذين ولدتهم في السعودية .. ثم كفلتهم الولايات المتحدة .. وأتحدى اي مفكر ان يجد الفرق بين الفكرين .. الا بطول اللحية وشكل حف الشاربين .. فلحى الوهابيين أطول عموما .. ويشترك التنظيمان في انهما من أشرس التنظيمات التي تعيق التقدم الاجتماعي ومتمسكان جدا بالتخلف كنمط حياة .. لأن القرآن ليس كتابا روحيا وايمانيا لهم بل هو مرجع كل شيء حتى في الطب والفلك وعلم الذرات والفيمتو ..

hqdefault (1)

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

آراء الكتاب: الأسد و بوتين لن يدخلا عنق الزجاجة المتربصة برقصاتهما السياسية !..- بقلم: زيوس حامورابي

الكلمة كخصر امرأة لها رقصاتها و انطباعاتها كما يراها الناظر و كما يقرأ متدبراً انحناءاتها و تضاريسها فمنهم أي القرَّاء من يرى هذه الكلمة جميلة ممتعة و منهم من يرى هذه الكلمة قبيحة غير ممتعة و منهم من يراها شهوانية و منهم من يراها فطرية غير ناسين أنَّ لكلِّ ناظر مستواه الخاص المتسع أو المحدود في الرؤية و التفسير , و من هنا نرى أنَّ للأسد و بوتين رقصاتهما البديعة في عالم التصاريح و الكلمات و هما ليسا بحاجةٍ إلى وهم بيانات تفنيد هجومية أو ردّاتٍ دفاعية فهذان الرجلان من صنَّاع مصير المنطقة برمتها و لم يكونا يوماً في نظريات البعض المربعة و المخمسة و المسدسة حول خلافهما المصطنع في أروقة المنفعلين و لن يكونا , و أكثر ما يضحك في هذه المسارات العشوائية المنفعلة التي لن يأبه بها الزعيمان الكبيران أنَّ الكثيرين من السُذَّج و الحاقدين يأخذونهما إلى خبر كان و كأنَّ هذين الرجلين العملاقين بحاجة إلى من يدافع عنهما كي لا يكونا في قلب الخبر الناقص ناسين أنَّهما من صنَّاع كان و أخبارها و رقصاتها و حروفها الفتية و الشمطاء و الناقصة و التامة و العمياء فهل من نماذج كلمات ستحيط بخصر المنطقة بأسرها خارج محيط قناعاتهما المشتركة أو داخل زنانير البيانات بكلِّ مقاساتها و اتجاهاتها ؟!

syr4

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

اخفاء 27 مليون انسان قسراً .. ولكن لن نشرب من نهر الجنون .. – بقلم: نارام سرجون

دهش العالم وهو يسمع القصة الناقصة الامريكية عن الحرب العالمية الثانية .. فلم ينقص من قصة الحرب الا دور الاتحاد السوفييتي في النصر على ألمانيا .. وتبدو حكابة الحرب العالمية الثانية بالنسخة الامريكية سخيفة وتافهة وحقيرة ومليئة بالنذالة والسرقة .. فما هي قصة الحرب العالمية من دون القصة السوفييتيىة الملحمية؟ “” انها مثل رواية ضخمة ليس فيها سوى الصفحة الاولى والاخيرة .. البداية والنهاية .. أما مئات الصفحات وكل الحكاية والأبطال فقد اختفت .. وبجرة قلم أغفل الاميريكيون فقط 27 مليون انسان روسي قضوا في الدفاع ضد العقلية النازية الاقصائية لانقاذ أوروبة من الانهيار في وجه ألمانبا ..
وهذا ليس بغريب على الاميركيين الذين أخفوا 80 مليون هندي احمر تحت الارض ويتحدثون عنهم كانهم اسراب من الأيائل التي كانت تعيش هناك .. وكأن الرواد الاوائل وصلوا الى اميريكا ووجدوها فارغة بلا شعب وبلا بشر كأنها سطح القمر ..
القضية قد تثير السخرية لكنها مؤلمة ومثيرة للقرف والاحتقار من هذه العقلية التي لاتضاهيها النازية .. بل تتفوق على النازية .. ولذلك نفهم ان من يسقط من حساباته 27 مليون انسان لايتورع عن اسقاط ملايين الفلسطييين من حساباته وكأنهم غير موجودين .. وسقطوا من الحسابات واختفوا من ارض فلسطين التي وجدها بلفور وتشرشل فارغة كما سطح القمر وكما قالت غولدامائير .. لايوجد هناك شيء اسمه شعب فلسطين فهي ارض بلا شعب ..
bashar-al-jaafari-1137x1220-1

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

وان لترامب جنودا في وزارة الزراعة السورية .. يوسف والي السوري والزراعة العرجاء – بقلم: نارام سرجون

كان لله جنود من عسل عندما قتل العسل المسموم الحسن بن علي فضحك معاوية وقال كلمته المشهورة “وان لله جنودا من عسل” .. واخشى ان يتغير المثل وعبارة معاوية البليغة ويقول ترامب ونتنياهو ان لله جنودا من زرع وضرع .. ومناسبة هذا الكلام هو انني لم اعد قادرا على ان اصدق ان هذه البلاد الغنية بخبرة الزراعة يجوع أهلها بسبب نقص الغذاء .. ففي ذروة الحرب كانت الناس قادرين على تدبر امرهم لأن عملية الانتاج الزراعي وان تعثرت فانها كانت قادرة على اطعام الناس .. الغذاء هو اهم سلاح في المعركة .. حبة القمح أهم من مخزن من الرصاص .. ولذلك فان عملية اسقاط الاتحاد السوفييتي اعتمدت مبدأ مكنمارا وهي الهاء الرفاق السوفييت بجنون حرب النجوم .. حتى ذهبت كل موارد الدولة الى السلاح لتدمير المرايا العاكسة في الفضاء وفرغت البيوت والمحلات من السلع الغذائية الرئيسية .. فكفر الناس بالشيوعية والاشتراكية .. وعندما جاع الناس كسروا النظرية التي كان من المفروص انها ستطعمهم .. وتوفر نظام العدالة والاكتفاء ..

 

2(1)(5)

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

صاحب “الهلال الشيعي” يهز اصبعه في وجه اسرائيل .. واسرائيل ترتجف!! – بقلم: نارام سرجون

اما مللنا من الممثلين الذين يلعبون أدوار الملوك .. ؟؟ ماهذا التاريخ الذي ليس فيه الا ممثلون وكومبارس ويجعلون من هذا الشرق خشبة مسرح ومن شعوب الشرق متفرجين بلهاء يصفقون بحرارة لهم .. بسبب هؤلاء الممثلين والكومبارس نجح الاسرائيليون في كل شيء .. ولولاهم لما أخذت اسرائيل حبة زيتون فلسطينية واحدة .. تعالوا نراجع أعمال هؤلاء الممثلين الذين كذبوا علينا منذ الملك عبدالله الأول الذي سلم فلسطين وفق عقد بيع وشراء للوكالة اليهودية .. وقدر الصفقة هو مليون جنيه استرليني ذهبي .. وللعلم كان الملك عبدالله يخطب في الجماهير الفلسطينية خطبا عصماء لاهبة فيما هو يقبض قيمة الصفقة .. وعقب كل خطاب تسقط مجموعة من القرى العربية ..
ولاتنسى ذاكرة الفلسطينيين انه في احدى حملاته الخطابية استغاث به أحد الفلاحين الفلسطينيين مذعورا وقال له: ياجلالة الملك اليهود اقتربوا كثيرا من اراضينا وسيستولون عليها .. فهدأ الملك عبدالله الاول من روعه بكلمة شهيرة اذ قال له (ابشر .. ابشر) .. وفي الاسبوع التالي سقطت قرية المزارع كلها الى جانب 15 قرية فلسطينية بيد الصهاينة .. ولذلك عرف الفلسطينيون ان امامهم خائن وسمسار رخيص .. فقرروا ان يعاقبوه .. ولذلك عندما كان يقوم بعملية تمثيل جديدة وخطابات في المسجد الاقصى اقترب منه الفلسطيني مصطفى عشو حاملا باقة ورد .. وظن الملك ان مصطفى هو أحد المبهورين بخطاباته ولكن مصطفى أخرج مسدسا من باقة الورد ونفذ فيه حكم الاعدام ..
2015_2_6_19_46_23_331
وحفيد عبدالله الملك حسين بن طلال كان لايتوقف عن زيارة الرئيس حافظ الاسد والقيادة المصرية .. وظننا انه كان بستعجل الحرب والتحرير وهو يهدد اسرائيل .. وتبين لنا فيا بعد ان الملك هو موظف مخابرات اميريكي وله راتب مليون دولار سنوي باسم حركي هو المستر بيف .. وعرفنا لاحقا بعد ان أسدلت الستارة على مسرحياته وبطولاته انه كان ينقل المعلومات ليلا الى غولدا مائير عن استعدادات عسكرية سورية مصرية لحرب اكتوبر .. وعندما قامت الثورة الايرانية جعل يحرض صدام حسين على الحرب على ايران وأبعده نهائيا عن فلسطين .. ثم أنهى حياته بحلم اتفاق وادي عربة .. فبعد كل هذه الخطابات الهاشمية خرج الرجل بانجاز وادي عربة ..
واليوم يقوم ابنه عبدالله الثاني باطلاق العنتريات ويهدد اسرائيل .. وهذه السلالة عندما تهدد اسرائيل فان كلامها هو قنابل دخانية لتمويه تحركات اسرائيلية واخفائها .. فمن يهدد اسرائيل هو نفسه عبدالله الذي أيقظ الشرق على مصطلح (الهلال الشيعي) .. والذي تلقفته كل وسائل الاعلام وتداوله المثقفون والغوغاء .. وأفاقت بعده الامة على انها أمتان (شيعية وسنية) .. ومنها بدا سقوط العراق الذي كان قد هضم سم (الهلال الشيعي) الذي أطعمه اياه عبدالله الثاني في خطاباته ..
وصاحب الهلال الشيعي هو الذي سهل للربيع العربي المجنون الذي كان كل همه هو القضاء على الهلال الشيعي واطلاق الهلال السني ..
والملك عبدالله الثاني هو نفسه ملك غرفة الموك التي بدات أحداث درعا في سورية وكانت بؤرة التحرك وتجمع الاستخبارات الاسرائيلية على أرضه وعلى التخوم السورية .. وكان الأردن هو الدجاجة التي حضنت بيضة مايسمى (الحراك الثوري السوري) قبل ان تفقس منها ثعابين الارهاب الرهيب ..
hus5
كلما سمعت زعيما عربيا يهدد اسرائيل أتوجس وأحس بالقلق لأنني أعلم ان خلف الأكمة اتفاقا مع اسرائيل ولكن الاتفاق يقتضي القيام بأدوار البطولة كي تنجر الجماهير العربية خلف الفخاخ وتقع فيها ولاتنهض الا والفاس في الرأس ..
ففي يوم من الايام كان الملك المغربي الحسن الثاني يصر على انه يجب ان يكون رئيس لجنة القدس في الجامعة العربية .. وتبين لنا فيما يعد ان رئيس لجنة حماية القدس هو عراب الاتصالات المصرية الاسرائيلية وانه احد وسطاء السلام بين مصر واسرائيل .. بل انه في احدى مؤتمرات القمة العربية في فاس زرع الجلسة باجهزة التنصت التي كان يستمع اليها فريق الموساد في نفس الفندق الذي نزلت فيه القمة .. ويبثه بشكل مباشر الى تل ابيب .
السعوديون وأهل الخليج لم يتركوا مسرحية لدعم فلسطين الا وابلوا فيها بلاء حسنا .. ولكنهم في الواقع دمروا مقدرات كل الأمم التي استفادت منها قضية فلسطين .. فهم حاربوا الاتحاد السوفييتي .. وحاربوا مصر عبدالناصر .. وحاربوا الثورة الايرانية .. وحاربوا العراق .. وحاربوا ليبيا .. وحزب الله .. وحاربوا أخيرا في سورية ..
aarda1 AH
والرئيس السادات نفسه الذي كان يقسم انه سيكمل مشروع ناصر .. وانه في خطاباته سيجعل اسرائيل تندم .. حرك الجبهة المصرية لثلاثة ايام فقط في أكتوبر ثم قام بتمثيلية الدفرسوار التي تجمع كل الادبيات العسكرية انها كانت متوقعة وكان القادة العسكريون المصريون يعلمون سلفا ان اي خرق سيكون في الدفرسوار وكانت كانت من اسهل الأهداف لتدميرها .. ولكن انتهت التمثيلية وخرج السادات من المسرح ومن وعوده وعهوده وباع كل القضية الفلسطينية وصار كل همه ان يبعد مصر عن كل شيء عربي ..
FILES-RETRO-ISRAEL-SADAT VISITS JERUSALEM-BEGIN
أما تعبتم من العد والمرور على مسرحيات النفاق؟؟ صدقوني ان تابعت فلن نتوقف الا بعد ورقة طولها خمسون ميلا .. فهل نذكركم بتسعين عاما من خطابات الاخوان المسلمين عن (اليهود) وجيش محمد الذي سيعود ؟؟ وفي النهاية عندما انتهى العرض الذي دام 90 سنة .. فوجئنا أن الاخوان المسلمين لايريدون ان يحاربوا اسرائيل .. بل خرجوا علينا بمؤتمر القاهرة الذي قرروا فيه الجهاد ضد الشيعة .. وفي خطاب الملعب الشهير قرر محمد مرسي ان يرسل كل مقدرات مصر للقتال في سورية وليس في فلسطين ..
وهل ننسى خطابات اردوغان الذي بعد كل وعوده نسي ان يرسل رصاصة واحدة نحو فلسطين .. وأرسل مقاتليه الى سورية والى العراق والى ليبيا .. هل نسينا خطابات القرضاوي؟؟ اعذروني فلم أعد قادرا على ان أتابع .. ولكنني أريد ان أقول لكم .. استعدوا للأخبار السيئة في فلسطين طالما ان ملك الاردن وعد وهدد ان يصطدم باسرائيل .. فلاعجب ان اسرائيل لم تهتز بل انها تعرف انها على موعد مع هدية عربية دسمة .. ولو افترضنا جدلا ان (ابو حسين وزوج رانيا وابن أمه اليهودية) قرر ان يتحدى اسرائيل .. فكيف سيتحداها؟؟ هل سيحول غرفة الموك نحوها؟؟ أم أنه سيطلب من الجيش السوري ان يسانده في جولته الهاشمية ؟؟أم انه سيطلب من محور المقاومة أو “الهلال الشيعي” ان يقف معه بعد ان حاول تمزيقه طوال عشر سنوات؟؟ فعلا شر البلية مايضحك ..
BkBD3KkIYAAH_Tz
يانتنياهو قل لهؤلاء الصبيان أن يتوقفوا عن هذه المسرحيات .. قل لنا ماذا تريد مباشرة ولاداعي لهذا الغطاء من الثرثرة والعنتريات العربية .. نحن نعلم ان الملوك والامراء العرب هم الناطقون الرسميون باسمك وليس افيخاي ادرعي .. ولذلك قل ولاتخف .. فالجماهير العربية لم تعد بحاجة الى هذه الخطابات العنترية وصارت تعلم انها مخدرات ومورفينات ومهلوسات .. ولم يعد من الضروري التغطية على صبيان اسرائيل من ملوك وزعماء العرب .. فهاأنت تمسك بالاقصى .. وتطبع مع الحرم المكي .. ولكن هناك شيء واحد لن يكون وهو ان كل هؤلاء الممثلين لن ينقذوا اسرائيل من أقدارها القادمة .. فأنتم قادرون على ات تزوّروا الوثائق وتكذبوا وتخدعونا بأبطال الخشب .. ولكن هناك فرق بين مسرح العبث .. مسرح الحياة .. في مسرح الحياة هناك من لايثرثر .. ويعمل ويجهز ويتدرب بصمت ويتسلح بصمت .. وقد تذوقتم نار سلاحهم .. هؤلاء لايحبون المزاح .. ولايحبون الدمى ولاسيوف الخشب ..  ولايعبؤون بما تعرضونه على خشبة مسرحكم من كومبارس .. هؤلاء يتحدثون بالذخيرة الحية .. هذا هو خطابهم الذي لاتريد للناس ان تسمعه .. ولكن الناس ستسمعه .. كما انك ستسمعه .. وعندما يتحدث هؤلاء لايصبح لخطابات عنترة .. اي قيمة ..
نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

الأسد و بوتين .. العزف السيمفوني في السياسة – بقلم: زيوس حامورابي

الكلمة كخصر امرأة لها رقصاتها و انطباعاتها كما يراها الناظر و كما يقرأ متدبراً انحناءاتها و تضاريسها فمنهم أي القرَّاء  من يرى هذه الكلمة جميلة ممتعة و منهم من يرى هذه الكلمة قبيحة غير ممتعة  و منهم من يراها شهوانية و منهم من يراها فطرية غير ناسين أنَّ لكلِّ ناظر مستواه الخاص المتسع أو المحدود في الرؤية و التفسير , و من هنا نرى أنَّ للأسد و بوتين رقصاتهما البديعة في عالم التصاريح و الكلمات و هما ليسا بحاجةٍ إلى وهم بيانات تفنيد هجومية أو ردّاتٍ دفاعية فهذان الرجلان من صنَّاع مصير المنطقة برمتها و لم يكونا يوماً في نظريات البعض المربعة و المخمسة و المسدسة حول خلافهما المصطنع في أروقة المنفعلين و لن يكونا , و أكثر ما يضحك في هذه المسارات العشوائية المنفعلة التي لن يأبه بها الزعيمان الكبيران أنَّ الكثيرين  من السُذَّج و الحاقدين  يأخذونهما إلى خبر كان و كأنَّ هذين الرجلين العملاقين بحاجة إلى من يدافع عنهما كي لا يكونا في قلب الخبر الناقص ناسين أنَّهما من صنَّاع كان و أخبارها و رقصاتها و حروفها الفتية و الشمطاء و الناقصة و التامة و العمياء فهل من نماذج كلمات ستحيط بخصر المنطقة بأسرها  خارج محيط قناعاتهما المشتركة أو داخل زنانير البيانات بكلِّ مقاساتها و اتجاهاتها ؟!

thumbnail (13)

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

في ذكرى اغتصاب فلسطين .. من يغير حكاية سندريللا والأمير؟ – بقلم: نارام سرجون

اليوم هو يوم ككل الأيام لكن عندما تمر الذاكرة به تتعثر وتتلعثم .. لأنه يوم الرسم على وجه فلسطين باللون الازرق كيلا يتعرف على الوجه أحد .. وكأن الرسم والتزويق على الوجوه يغير الوجوه .. فماالذي يحدث اذا مرت عاصفة رملية على الجبل سوى انها تحجب الرؤية قليلا؟ ومتى كان الضباب يغير اتجاه الطريق والجغرافيا ويوحي للعين انه لاشيء حولنا .. لاشجر ولاحجر ولابشر ..

مجانين هؤلاء الذين يظنون ان الديكورات العبرية والتلمودية والأفلام تجعلنا لانرى وجه فلسطين .. وكأن تلوين وجه فلسطين بأسماء عبرية سيجعلها عبرية وأنه اذا عاش النتن ياهو وشعبه على الارض أنه سيغير لون الأرض .. ان فلسطين هي سندريللا وهذا الشرق هو الامير .. ومهما حاول البعض اخفاء وجهها الجميل وابعادها عن حفلة الأمير وابقاءها في بيت نتنياهو ليرسل بناته القبيحات ليتزوجن من الشرق رغما عنه .. فان فلسطين ستطل بوجهها الجميل رغم حزنه ورغم العينين المترقرقتين بالدموع .. وسيراقصها الامير .. وان ضاعت منه في ليل الربيع العربي المظلم وغابت في ظلام الجهاديين والمطبعين .. فان كل أقدام نتنياهو وسارة نتنياهو واسرائيل القبيحة الدميمة غليظة القدمين لن تنزل في حذاء الرقص الذي سقط منها وهي تختفي في ليلنا الداجي .. فحذاء الرقص الذي وقع بيد الامير مفصل على مقاس قدمي فلسطين .. فقط ..

سند

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

مفاجأة: جاسوس ابن جاسوس .. عزمي بشارة أبوه جاسوس أيضا .. فرخ البط عوام – بقلم: نارام سرجون

لم يعد عزمي بشارة لغزا .. المفكر العربي الذي يفكر للعرب وللمسلمين صار مثل الفضيحة .. فالرجل الذي شهق الناس وهم يصدمون يخيانته وطعنه لفلسطين ولسورية ولكل الاحرار وصار من منظري الوهابية والاخوان المسلمين أكثر مما كان ابن تيمية .. صرنا نعرف اصله وفصله .. فبعد ان سقط أرضا عن حصانه الخشبي حملناه وفككناه قطعة قطعة .. ومسمارا مسمارا وبرغيا برغيا .. ومفصلا مفصلا .. وفصلنا شاربيه الى قسمين ثم فلّينا شعره وشاربيه بحثا عن الحشرات والقمل الذي كان ينثره بيننا باسم كلام الثقافة ..

عزمي

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق