
آراء الكتاب: لماذا لم يؤسس الأسد دولته العلوية ؟؟؟ – بقلم :يامن أحمد

آراء الكتاب: الحل عسكري زراعي تعليمي – بقلم: د. أمجد بدران
هذه الأيام يستشعر كثيرون خطر…

آراء الكتاب: “شقائق الأسيل”.. وقدرة المرأة على التفوق – بقلم: نبيل عودة (فلسطين المحتلة)
الكتاب: شقائق الأسيل
الكاتبة: راوية جرجورة بربارة
الناشر: دار بيسان-القاهرة ومكتبة كل شيء – حيفا
شقائق الأسيل -كتاب غير عادي في النتاج الأدبي العربي في “الكيان الصهيوني”. هذا هو استنتاجي الأساسي من قراءة نصوص هذا الكتاب الفريد والمتميز. وتبرز خصوصية هذا العمل، ليس فقط من حقيقة انه يشكل ابداعا أدبيا حقيقيا، في زمن كثرت فيه الرداءة الأدبية، ابداعا ونقدا، انما خصوصيته في انه أول ابداع يثري لغتنا العربية بنصوص تتوهج فيها اللغة وتشكل حالة أدبية قائمة بذاتها.
![]()
آراء الكتاب: نقابة مهندسي حمص أم نقابة ابتهالات كورونا على المآذن و الأسطح و الشرفات ؟! – بقلم: زيوس حامورابي
عندما كان العرعور المبرمج صهيونياً و وهابياً و إخونجياً يدعو القطعان المتناثرة إلى الدقِّ على الطناجر لم نكن نلومه بالمعنى العلميّ لأنَّ أساس سيطرته على العوام هو التخريف و ما أدراك ما التخريف و الخرافة في مشرقنا المخترق خرافياً إلى حدِّ تغييب أدنى معنى للعقل خاصة عندما كان الربط بين الدقّ على الطناجر و إسقاط النظام العربي السوري بكلِّ هيئاته و مؤسساته و أجنداته فمن هنا أخذت الخرافة انتشارها الوبائي و هل من وباء أشدّ سطوة من تغييب العقل في زمنٍ لا مكان لنا فيه على صعيد النهضة و البقاء إلَّا بالعقل ؟!

المشاعر القذرة وانتخابات الخبز .. العناكب لاتصنع العسل – بقلم: نارام سرجون
اذا كان النبع صافيا فاشرب ماءه ولوكان يسير في الوحل .. أما اذا كان النبع ملوثا فلا تشرب ماءه ولو بكأس من الماس .. فليس كل مافي كأس الماس جديرا بالاحترام .. ففي هذه الايام يأتينا الناس بالكؤوس الذهبية ليسقونا بول البعير .. ونحن نظن اننا نشرب مع أبي نواس في خمارة البلد .. ثم يؤتى لنا بعسل صنعته أصابع العناكب كتب عليه “صنع في الجنة” .. فلا تقربوا عسلا صنعته العناكب ولو كان عسلا من نهر الجنة فيه الشفاء .. لأننا لاندري ماهية العسل الذي يسكب في الكؤوس .. ولانعرف أي نحل يصنع هذا العسل .. فالنحل الذي يسكن بيت العنكبوت لايصنع عسلا وان كان له وجه النحلة وطنينها .. وغني عن القول أن العسل لايصنع في بيوت العناكب والدبابير ..
مقال جدير بالقراءة: ردا على مقابلة البطرك الراعي .. رسالة من صيدنايا الى البطريرك الراعي بلبنان .. -بقلم الدكتور جميل م. شاهين (مركز فيريل للدراسات – برلين)
لستُ بصدد تقييم لقائكَ مع محطة معروفة التوجّه، أو تحليل دوافعكَ لفتح النار على أكثر من جهة داخل لبنان، فهذا شأن داخلي لا أتدخل فيهِ. أمّا عندما يصل الأمر لسوريا والتحدث عن تدخل حزب الله فيها، فلي الحق بالتدخل يا غبطة البطريرك، وسأقدم لكَ شهادة ستوضّحُ لكَ بالتأكيد، الصورة الضبابية التي ربما ـ سوّقت ـ أمامك بسوق رخيص..
وهذه بعض الحقائق التي غابت عنك:
– ماذا فعلت كنائسُ العالم ورجال الدين المسيحي للسوريين بشكل عام، ولمسيحيي سوريا بشكل خاصّ؟

آراء الكتاب: الأسد يخرج سورية من كهف الشيئية التبعية إلى رقمنة الأشياء الحرة ..- بقلم: زيوس حامورابي
في السياسة الأسد لا يجامل بقدر ما يدير انعطافاتها على مستوى الداخل و الخارج من هنا تتأتَّى نظرة الباحثين عن معرفة الرئيس السوري كما يجب و كما ينبغي أن يكون وسط المسارات غير المحدودة لشيطنته في سجلات الشيطان الأكبر في العالم و شرطيه الأقذر ألا و هو العم سام , و أنا ككاتب أنظر إلى الأبعاد المبدئية و البراغماتية لم أرَ أفضل من هدوء الرئيس الأسد و من قدرته على تحييد الانفعالات و الشخصنة و من انطلاقه المبدئي إلى إكمال حماية سورية بعقل بارد براغماتي رغم أنَّه كرجل في عين العاصفة و رغم أنَّ بلده القوي تحت وطأة جرحه النازف في عيون و أطماع و مخطَّطات القوى الكبرى !
لا تنظروا إلى سورية من زاوية جيوحدودية فقط رغم أهمية هذه الزاوية في هذا العالم الموبوء مركزياً و حدودياً بل انظروا من خلالها بعين جيومركزية و ديموغرافية إلى كافة تفاصيل المنطقة لتعرفوا أنَّ دستورية الوجود الشعبي فيها لا بدَّ و أن تنطلق منها لتكمل التعاريف الدستورية داخل حدود سورية الكبرى و خارجها !
![]()
آراء الكتاب: رامي مخلوف.. والحق يقال – بقلم: ابراهيم الحمدان
كأي سوري اسمع عن رامي مخلوف دون أن ألتقيه ولو لمرة واحدة، ولا اعرف عن سيرته الذاتية اكثر مما يعرفه ويتداوله كل سوري، ولم أستفد من ملياراته المتداولة على افواه الناس، ولن أستفيد لانني لا اشغل اي وظيفة في شركاته، ولا في شركات الدولة السورية، لكن تعودت أن يكون عندي الحق يقال بغض النظر عمن يستخدمون مقولة ( عندما تقع العنزة تكثر سكاكينها)
رامي مخلوف تردد كثيرا عن انه رجل الدولة الأكثر فساد في سورية، واستغرب كيف تصاغ وتستخدم المصطلحات في سورية، فكيف يكون رامي مخلوف فاسدا وهو رجل لم يكن في منصب أمنى أو سياسي يسرق منه كما أغلب مسؤولي البعث، وأغلب مسؤولي الحكومة، فهل الفساد المالي يعني غير إستغلال المنصب السياسي أو الأمني للاسترزاق منه كما يحصل من أمين فرع حمص لحزب البعث،حيث السرقات على عينك يا نظام، ام أن الدولة لا ترى القضاة الذين أصبحوا مليونيرية، او الوزراء الذين اصبحوا مليارديرية،
الاستثمار الغربي في اسم رامي مخلوف مجددا .. سورية عادت من الحرب – بقلم: نارام سرجون
أظن ان الاعلام الغربي يظل جديرا بالاعجاب والاحتقار لأنه يبيع الناس قشر حلوى محشوة بالرمل .. سبب الاعجاب انه اعلام مرن متحول يصنع من البطل مجنونا ثم يجعله حكيما وفيلسوفا .. ولاتعرف ان كانت لك ذاكرة أي الصفتين هي الحقيقية .. الجنون ام الحكمة ؟؟ البطولة ام النذالة ؟؟ وهناك قدرة غير محدودة في لي ذراع الخبر والمعلومة لتقر انها لاتعني مايراه الناس بل ماتراه الماكينة الاعلامية .. ولكن الحق يقال انه يتفوق لأنه اعلام يعرف الناس معرفة جيدة ويعرف ان ذاكرة معظم الناس ضعيفة .. وهي أشبه بالظلام فهي لاترى الا حيث تكون بقعة الضوء ..
في بداية الاحداث السورية كانت شخصية السيد رامي مخلوف أساسية في توجيه الغضب الشعبي ضد الدولة والنظام وتم تقديمه على انه السبب الرئيسي وراء غضب الناس لأنه يستغل الغطاء العائلي لقرابته بالرئيس ويحتكر الاستثمارات وأنه بسبب ذلك أثرى ثراء فاحشا .. وقد بنى المعارضون كثيرا من أدبياتهم وذرائعهم على هذه الثنائية التي ربطت رامي مخلوف بسخطهم على الدولة ..

آراء الكتاب: انقطاعات الموت العالميّ و حكومة أضاعت سيمفونية الحياة في سورية ! – بقلم: زيوس حمورابي
زيوس حامورابي ذاك الفتى الذي تمنّى أن يعيش الضحالة لم ينزع قناع الماورائية و هو الذي لم يضعه قط على وجه الطموح و لربَّما مرَّ بانقطاعات الموت لجوزيه ساراماغو كي يعيش ثورته على هذا الموت بكلِّ موتٍ يمسكه حيَّاً في هذه الانقطاعات الزمنية المذهلة و تحت وطأة التاريخ المندثر في صفحات الضحالة العصية على الموت , و عندما عشق تلك المرأة الوفية للحياة و هي تغالب موت الأبجديات الحالمة أمسك سيف الماورائية و طعن تساؤلاته معلناً ما يسمونه انتحاراً كي يصل به إلى عشق الأبدية و أبدية العشق المقرونة بمبدأ الجزاء من جنس العمل و العشق من أجناس العاشق و المعشوق!
