لايزال شاربا عزمي بشارة يقبّحان وجه التاريخ وليست عورة عمرو بن العاص كما ظن الشاعر العراقي مظفر النواب .. فما أقبح من العورات هو الشنبات التي تلعق العورات .. كما هو عزمي بشارة الجاسوس الذي لعق عورة تيودور هرتزل وعورات بني اسرائيل عورة عورة من أجل ان يكون عضو كنيست وجاسوسا مشرفا على ادارة الربيع العربي والفوضى الخلاقة في أخطر أشكالها .. لن يمر رجل بخطورة هذا الكوهين الخطير الذي كان محرك الربيع العربي الذي حرك وضلل الناس وقادهم الى هلاكهم .. وكان مثل فأر سد مأرب ..


