آراء الكتاب: الأسد والخيار الصعب – بقلم: ابراهيم الحمدان

مع كل شجرة  تحترق في سورية، تنبت غابة أوهام لإسرائيل فيما يسميه الصهاينة أرض الميعاد، ومع كل شجرة امل يزرعها تيار  المقاومة ، تحاول إسرائيل قطف ثمارها قبل موسم النضوج . سورية استطاعت الصمود في وجه أشرس ألة حرب مدمرة دامت عشر سنوات ، صبرت وصمدت وقاومت ومانعت وقدمت الشهداء من شباب وشابات سورية، قدمت النساء والأطفال والعجز كرمى ليبقى الوطن أبي عن السقوط. جيشنا الوطني قدم أساطير في الدفاع عن الوطن، والمواطن السوري البسيط الذي التف حول جيشه ورئيسه الرئيس بشار الأسد، قاوم الساطور بصدر عاري، والذي اقترب ليعلن النصر في أكبر حرب قذرة شهدها القرن الواحد والعشرين..فهل ستسطتيع إسرائيل قطف ثمار  صمود الشعب السوري، وانتصار الجيش السوري، وكيف سيصدق عقلنا هذه المعادلة.. معادلة ( استسلام سياسي لمنتصر عسكري ) اليوم إسرائيل أقرب من أي من الأيام لتحقيق حلمها بالسيطرة السياسية على منطقة الشرق الأوسط ،فكل الأنظمة العربية طيعة في يدها، ولم تبقى إلى سورية العائق الوحيد لتحقيق برنامج أمريكا وإسرائيل بالسيطرة الكاملة على المنطقة العربية، وتوحيد العرب تحت الراية الإسرائيلية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

الهجوم من داخل القلعة .. حفل استقبال يليق بالنيران

العدو الشرس هو الذي لايكرر الهجوم من نفس النقطة التي تلقى فيها هزيمة ولقي فيها استبسالا .. فيما العدو الغبي لايتعلم من أخطائه .. ولذلك فمن الممكن ان يتغير شكل الهجوم وأدواته وطرائقه .. فعلى مدى العقود الماضية لجأ العدو الى الحرب الداخلية والحصار وكاد ينجح ولكنه في الثمانينات استعان بالاخوان المسلمين في سورية وبالاسلاميين في أفغانستان .. ونحجت التجربة في افغانستان ولكنها فشلت في سورية .. فقرر في الربيع العربي دمج الاخوان بالاسلاميين وشن هجوما مزدوجا كاسحا .. كان الأشد ضراوة .. ولكنه أيضا فشل بشكل لم يتوقعه ..


العدو لم يصب بالياس بل جلس وجعل يتأمل في هذه القلعة العنيدة التي لاتهزم .. رغم انه استخدم السلاح المزدوج الاسلامي .. الوهابية والاخوانية .. ومن غير المعقول ان يتابع الهجوم بالادوات التي انكسرت وتآكلت .. ولابد من دراسة سريعة ومجدية لطريقة أكثر جدوى في كسر هذه القلعة ..
بعض فطاحل العدو يقدمون دراسات على ان سبب الصمود السوري هو قدرة البلاد على الحفاظ على توفير كل انواع السلع الضرورية في سنوات الحرب .. ولاشيء يزعج الشعوب المعتادة على الحرب مثل الجوع وحاجات الناس الاساسية .. ولذلك تم تقديم خطة لم تكن واضحة لنا كمراقبين من بعيد .. ولكن القراءة الراجعة للأحداث صارت تقرأ كل تفاصيل الخطة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حزام الدموع السورية حول خصر السراديب العالمية العمياء !.. – بقلم: زيوس حدد حامورابي

كان صديقي زيوس في رواية الحزام المعكوس مغتالاً في عوالم ديستوبية لم يلخِّصها نابوكوف بقدر ما نشر فسادها القاتل ليعود و ينفيه في بارقة أمل لم تخرج نجيب محفوظ دون كيخوتياً سالماً من قشتمر و لم تعد بجمال عبد الناصر إلى واجهة مصر المهشَّمة أمام كلِّ معالم الوجود الإيكويليّ و لم تنقذ آدم كروغ من سيلان دمه على أرض بادوكغراد المتخيَّلة إلى حدِّ حقيقة وجود إسرائيل تحت مرأى العلجوم بادوك و السلجوم باديك  !

لم يكن يوماً عبوساً قمطريرا بقدر ما كان يوماً ضحوكاً  مستديرا ترى في دوائره كلَّ الأحزمة الضاحكة على سلطاتٍ من ورق و على بلدانٍ من حبرٍ متطاير تذهب أدراج الرياح  أمام مغامرة الله و عباده و أمام تساؤلات المالك و عبيده هناك في سراب الجمهوريات و في نداءات الممالك الصمَّاء حتَّى نزلت أول دمعةٍ لله في سمائه الدنيا معلنةً جمهوريات البكاء و ممالك البكَّائين الأوائل كلُّ ذلك و راية الشرق الأوسط ما بين حضور الكبار و تلاشي الصغار تبحث عن لونها و عن حروفها و عن أعمدتها التي ما زالت تولد متكسِّرة و تموت متشظية وسط أكاذيب تعدد السلطات و انفراج المسارات التي لا يلوح في عباراتها إلا المصير الأسود المجهول  !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حرائق ماقبل الانسحاب الأمريكي وانتقام “الثورة” الاسرائيلية .. الفاتحة على أرواح الشجر – بقلم: نارام سرجون


من ينظر في عيني ووجهي وأنا أنظر صامتا بغضب الى الحرائق التي تندلع في غاباتنا وأريافنا البديعة فسيجد فيهما وجه أرنستو تشي غيفارا في تلك الصورة الخالدة التي التقطت للثائر العالمي الأشهر في مهرجان خطابي لرثاء عشرات الكوبيين الذين سقطوا بانفجار باخرة فرنسيّة كانت محملة بالذخائر الكوبية ومتجهة الى ثوار بوليفيا .. الانفجار كان بتدبير أميركي في ميناء هافانا ..

نظرة غيفارا لاتزال تطوف في العالم وتلاحق الحرائق التي يطلقها الاميريكون منذ تلك الأيام .. فكل الحرائق التي اندلعت في سورية كانت بتدبير امريكي مهما كانت هوية المنفذ .. الحرائق في الجزيرة السورية كانت اميريكية لاحراق القمح ورغيف الخبز وبالأمس الحرائق في ريف حماة واليوم الحرائق في اللاذقية لاحراق الزيتون والليمون وتدمير السياحة والبيئة واحراق الأمل فينا .. ولكن في وجه كل سوري يتابع هذه الحرائق سترى نظرة تشي غيفارا الحزينة والغاضبة والمتوعدة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 5 تعليقات

الاعضاء حائرون يفكرون والكيماوي يفبركون .. حكايات من مجلس الأمن وتثقيف الكذب

مايلفت النظر في الملف الكيماوي السوري انه ملف بلانهاية .. فبعد 84 جلسة رسمية في مجلس الأمن وعشرات أخرى غير رسمية فان مجلس الأمن لم يقتنع ولايريد ان يقتنع ان قصة السلاح الكيماوي صارت ممجوجة ولامذاق لها .. وحتى مقاعد المجلس سئمت من هذه الاسطوانة الكيماوية .. ونخشى ان يستمر البحث فيه ويصبح مثل ثنوية ديكارت (أنا أفكر اذا أنا موجود ) ليصبح (أنا أبحث في الملف الكيماوي السوري اذا أنا موجود) .. بل نخشى أن نصل الى يوم القيامة ويأخذ المندوبون الغربيون الملف السوري الكيماوي معهم لاستكماله في الجحيم الذي سيدخلونه مع الشياطين ..


فالأعضاء الغربيون يبتكرون كل يوم طريقة ومناسبة وذكرى وقلقا وشكوكا عن السلاح الكيماوي ويتخيلون ويتساءلون وهم حائرون أين تخفي سورية سلاحها الكيماوي؟؟ وهذا النوع من المزاعم سببه الرغبة الدفينة في الكذب .. فهم يرفضون شهادة أي خبير وعالم ومحقق شريف .. فالكذب جزء من الثقافة السياسية الغربية .. فكل ماتنتجه هذه المدرسة السياسية هو تثقيف الكذب .. أي جعل الكذب ثقافة في المجتمع وفي الحكم والانتخابات .. فالحملات الانتخابية هي حملات للكذب .. والاخبار التي تنشر في الاعلام هي أخبار كلها كذب ويتم التلاعب بها لتحقيق غايات اقتصادية وتجارية وسياسية .. لأن ديدن السياسة الغربية هو الكذب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

الكتابة باللحية والأدب السياسي اللحوي – بقلم: نارام سرجون

هناك نوع جديد من الكتابة السياسية والأدبية لم نتعرف عليه قبل اليوم .. وهو الكتابة اللحوية .. او الكتابة باللحية .. ففيما مضى كنا نسمع عن أدب المهجر وأدب الواقع وأدب المقاومة وأدب الاستقلال .. وغير ذلك من الآداب .. ولكننا اليوم نشهد ولادة شيء اسمه الأدب اللحوي .. أو الأدب الاخواني .. وهو نوع من قلة الادب للاسف لأنه فيه وقاحة وتفاهة .. وعندما تقرأ المقالة تحس أنها بلا رأس وينقصها شيء .. تغمس اصبعك في مرقها وتتذوق فتحس انها بلا دسم وانها من ذلك النوع من الحصى المطبوخ بالماء .. وتقلب المقالة على ظهرها وبطنها وتنظر اليها من الاسفل ومن الاعلى ومن اليمين ومن الشمال فلاترى لها رأسا .. رغم ان لها بطنا كبيرة واذرعا وسيقانا طويلة ومقعدا كبيرا ..


كنت حائرا في هذا النوع من الادب السياسي والمقالات الغريبة ولم اعرف تصنيفها وكنت مثل باحث حائر في مخبر يحلل زمرة الدم ويبحث في خلايا المقالة ويضع كلماتها تحت المجهر ليدرس خلاياها ونوع المادة الوراثية التي تحملها .. وعندما عرفت السر .. قفزت وأنا أصرخ مثل ارخميدس .. وجدتها .. وجدتها .. انه الادب اللحوي !!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: كانت السماء .. – بقلم: خليل يونس قنجراوي


في فضاءٍ أزرق موغل في الامتداد و العز له نكهة الشرق وصفاء العروبة في فضاء يعاني من الحرائق و الخراب و الرصاص المسموم تتقاطع على مدارجه الأغنية و الحلم .. في فضاء تتسلق الجبال و الشجر و نظرات العشاق و رؤى الرومانتيكيين في هذا الفضاء تبدأ القذيفة الأميركية دورة العنف و تبدأ حركة القتل و ترتكب المعصية في فضاء اختارته كلمات الله طريقاً إلى الأرض و البشر تغير القاذفة الأميركية بجناحين ينتفخان حقداً على الأرض و البشر في هذا الفضاء الأخضر الصافي تمطر السماء قمحاً و سنابل و بيوتاً آمنة كانت نجومها من بشر طيبين يستلقون على غيومها البيضاء فصارت السماء الزرقاء تمطر رصاصاً و أشلاء من أرواحنا و صارت النجوم دموعاً على الدروب المقطوعة ووميضاً لنهر الدماء ..يا نوافذ بلادي ارفعي الستائر السوداء سيدخل الضوء و يمسح على الياسمين الخائف من البنادق فقد تعبت مقاعد المحطات من الصمت ..هيا أيتها الضجة املئي كراجات دمشق و حمص و حلب هيا أيتها الكلاب انبحي على العابرين  فالعابرون سيطيلون المكوث ..نحن السوريون الشرفاء العظماء ..نحن المنتصرون و نحن الباقون كما بقيت الأبجدية نحن الذين كنا نعلَم الضوء من أي الجهات سيطلع وإلى أي الجهات سيمضي و كنا ندير المرايا كما تتمرأى الجبال العالية ..كان الغار ينبت في شعر الصبايا و كانت الحنطة تغفو على جباه المتعبين و إذ يمر قاسيون يهدهد الأبطال الشهداء النائمين على سفوح الذاكرة نحن الذين ما انكسرت شوكة مجدنا و لا نضب حبر شوقنا نشتاق للعلا و العلا على مشارف دمنا ..لك كل هذه الكواكب من الصامدين الصابرين يا وطني .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

شكرا أردوغان .. جنون النذالة .. ونذالة الجنون – بقلم: نارام سرجون

  أخشى ان يفجعني زمني بأن يظهر لي نبل أعدائي .. لأن العدو النبيل يهزمني دون أن يقاتلني .. ولابد لي أن أعترف أن العدو النذل لاتشرفني عداوته لكنني أتشرف بقتله .. وحالي مع أردوغان هو أنه صار من ذلك العدو النذل الذي لاأتشرف بعداوته .. لكنني سأتشرف بقتله .. ففي قتل الأنذال مسرّة ..  

ومع هذا فانني لم أكن احلم يوما انني سأوجه شكري الى عدوي النذل رجب طيب اردوغان .. فلست ممن يوجه الكلام الجميل للأنذال ولمصاصي الدماء ولمن هو قبيح الخلق وسيء الطوية ومجرم بطبعه وطبيعته .. وكلماتي جواهر لاألقيها بين اقدام الخنازير كما أوصانا السيد المسيح .. ولكن اردوغان نال هذه المرة مني ووجدت انه لايليق بشخص مثلي أن يتجاهل كرمه وفضله عليّ .. وعلي أن أعترف ان الرجل لم يخذلني يوما فيما توقعته من سلوك نذل له .. ويتصرف كما لو أنه يسير على خط نذالة مجنونة لاينتهي أراه ملء أحداقي .. فحري بي أن أخصه بالشكر لأنه أثبت أنني كنت دوما على صواب في كل ماقلته ورأيته وعرفته عنه .. من نذالة الجنون وجنون النذالة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: سورية الكبرى و الصغرى ما بين سورة الروم و سورة المائدة تقاوم فرسان الهيكل ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

عاد الله إلى المحافل الناظرة لا ليمارس يوغا التأمّل أمام جمهرة عباده الصالحين و الطالحين و إنَّما ليمارس نظرة الأبعاد السادية و المازوخية التي تصيب قطعان الأمم الإسلامية المتناحرة ليفهم و هو الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور كما يُروَّجُ لبصيصه أمام بصيصه ما الذي يميِّز الحمقى من المؤمنين عن الحمقى من غير المؤمنين و زاد محافله الناظرة أكثر ليتعدَّى التأمّل إلى التفكُّر أمام استشراء الحمق ناطقاً مقولته الشهيرة أنْ لا جنَّة لأحمق و لا أحمق يستحقُّ جنَّةً من جنان الدنيا أو حتَّى جنان الآخرة فيما لو قرر صناعتها ببوق القيامة الخرافية و ببعث النشور الخرافيّ !

وصلت قطعان أردوغان و هي تصفر أمام عرش الله بزوابع الكذب إلى أذربيجان لا لتتمعَّن في محافله الناظرة و إنَّما لتنظر بأطماع توسعية حاقدة لا يفسِّرها هنا الاصطفاف غير المذهبيّ إلى إقليم ناغورنو كاراباخ في استكمال مواجهة التاريخ الأسود مع الدولة البيضاء أرمينيا إذا ما قورنت بلون أطماع أردوغان و بألوان زبانيته الداعمين له في الشرق و الغرب كي يشغل روسيا بمساحات التهدئة و هو يقضم نفوذاً أكبر كحجر شطرنجٍ يظنُّ نفسه ملكاً أو سلطاناً تحت مرأى أسياده الصانعين في واشنطن و كلَّما تمزَّقت رقعة الشطرنج أكثر نرى هذا المستحضر العثمانيّ يستحضر روح نزاعٍ جديد كي لا يقترب مصيره من الزوال على رقعةٍ تتلاشى أدواره معها رويداً رويداً فهجر الله عرشه في سبيل تخليصه من الصفير !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: تحت أضواء ثورة 21 سبتمبر.. قراءة نقدية لديوان “اليمن السعير” للشاعر يحيى الحمادي – بقلم: جميل أنعم العبسي (اليمن)


يستهويني الاطلاع على فلسفة من أعتبرهم في الضفة الأخرى، رغم فراغها تتحفني تلك التحليلات والمؤلفات والكتب والأشعار والمقابلات والندوات أكانت تنظيرات منمقة بربطات العنق والبنطلون أو غزوات لأحزمة ناسفة من ثوار ثورة القبور لبن عبدالوهاب، أو حتى عنتريات جوفاء لجنرالات تلحفوا يوماً عباءات النساء وقطعوا لأنفسهم عقد الزواج المحرَّم لسفارات وقنصليات لا مجال اليوم لتغطية قبحها المنقطع النظير في أرجاء المعمورة.. لا شيء يبعث على الاطمئنان وراحة البال في ظروف ومرحلة استثنائية كهذه كيقينك بملازمة خندق حق واضح مقابل فيلق باطل أوضح، ولا شيء أنقى وأتقى وأصفى وأبقى وأشهى لي من بقاء هؤلاء في عوالم نسجتها تخيلاتهم جاهدين الاستعانة بكل ما يُطال وما لا يُطال لبرهنة نظرية ما أو إثبات عكس تاريخ أو حدث ما… مهما كان أحدهم بارعاً في حبك الروايات أو ماهراً برسم الكلمات سيطعن ويُمزق روحه وجسده بشفرات الكلمات الثائرة متمردةً على ذلك الطغيان متلهفةً لنقاء مياه الضفة المقابلة.

فخلف كل حرف وكلمة وشطر وموقف ورصاصة وغارة وعبوة وحزام ناسف إشارة تضع التاريخ والأجيال أمام خيار إجباري لا مناص منه، هو الانحياز الكامل بعيداً جداً عن تلك الفضاءات التي لا تشكل رقماً ليكلف التاريخ نفسه باعتماد خط أو دائرة لها في حاشية أو هامش صفحة من صفحاته، تماماً كمن حاول يوماً من خال لهم أن الانتصار المؤقت يشفع من المسائلة والخضوع للمحاكمة والتحقيق، فزجوا في مدارس الحكومة أن انقلاب 1948م كان “ثورة دستورية”، حتى جاءت أكاديمية ضمير اليمن الخالد وفنار الوطنية الكاملة الفقيد عبدالله البردوني ليحاكم أولئك ويشير لـ 48م بالانقلاب، فكيف لها أن تكون “ثورة دستورية” وقد نصَّبَ “عبدالله الوزير” نفسه “إماماً” على اليمن وبلقب “الإمام الهادي”، وأطلق على انقلاب فبراير 48م، بـ “الثورة الدستورية”، والدستور ألّفه وكتبه الإخواني الجزائري “الفضيل الورتلاني” وكان الإستعمار البريطاني في عدن ينقل مقاتلين جواً من عدن إلى صنعاء للدفاع عن ذلك الانقلاب!.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق