قناع الموت الأحمر كان على وجه “إدغار آلان بو” قبل أن يكتب قصته القصيرة التي انتهت بالنبلاء الهاربين من طرق الشفاء البسيطة المتفاعلة مع جماهير المناعة القطيعية المشكوك حكماً بنجاعتها إلى متاهات الطواعين القاتلة غير البادئة بكذبة وباء كورونا و غير المنتهية بتصوُّرات أكاذيب الوقاية العالمية منه بأكفان تلفُّ سيرتهم الملطخة بدماء تعجرفهم !
كان الله يراقب كلَّ الكاميرات الوجودية المفتوحة على فضاءات الكون و لكنَّه غفل عن إبليس بإرادته جاعلاً إيَّاه من المنظرين إلى يوم يبعثون كي يجسِّد مشيئته الأزلية الأبدية البعيدة على شكل برامج سياسية قريبة في منظماتٍ محمومة و جمعيات ملغومة و فرائض محتومة و سنن مزعومة لا غرض لها إلَّا الانتشار الباعث في ظلِّ الانحسار النافث لكلِّ أشكال الردَّة الرجعية لا التقدمية تحت حجَّة إبليس فقط و كأنَّ آدم و أبناءه لم يروِّجوا لبشاعاتٍ تمسخ الشيطان ليتحول من أبلسته إلى أبلسة مؤبلسيه !








