آراء الكتاب: حزام الموت الأحمر يفخِّخ قناعه ليحرق وجه سورية على خارطة الله !! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

قناع الموت الأحمر كان على وجه “إدغار آلان بو” قبل أن يكتب قصته القصيرة التي انتهت بالنبلاء الهاربين من طرق الشفاء البسيطة المتفاعلة مع جماهير المناعة القطيعية المشكوك حكماً بنجاعتها إلى متاهات الطواعين القاتلة غير البادئة بكذبة وباء كورونا و غير المنتهية بتصوُّرات أكاذيب الوقاية العالمية منه بأكفان تلفُّ سيرتهم الملطخة بدماء تعجرفهم !

كان الله يراقب كلَّ الكاميرات الوجودية المفتوحة على فضاءات الكون و لكنَّه غفل عن إبليس بإرادته جاعلاً إيَّاه من المنظرين إلى يوم يبعثون كي يجسِّد مشيئته الأزلية الأبدية البعيدة على شكل برامج سياسية قريبة في منظماتٍ محمومة و جمعيات ملغومة و فرائض محتومة و سنن مزعومة لا غرض لها إلَّا الانتشار الباعث في ظلِّ الانحسار النافث لكلِّ أشكال الردَّة الرجعية لا التقدمية تحت حجَّة إبليس فقط و كأنَّ آدم و أبناءه لم يروِّجوا لبشاعاتٍ تمسخ الشيطان ليتحول من أبلسته إلى أبلسة مؤبلسيه !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل صار الرصاص من الأسلحة البيضاء في المتاحف؟؟ من حاملات الطائرات الى حاملات السوشيال ميديا – بقلم: نارام سرجون


أظن أننا قريبا اذا مادخلنا المتاحف العسكرية فسنرى الرصاص والبنادق الرشاشة وحاملات الطائرات تعرض الى جانب السيوف والرماح على انها من الأسلحة البيضاء أو أسلحة العصور القديمة .. أنني أكاد أفقد ثقتي في الرصاص وأحس انه أضعف خلق الله لأنه لايصل الى الأرواح مهما ثقب الأجساد .. وربما صرت أتمنى أن يعود الصراع بيني وبين عدوي الى زمن الرصاص فلايهمني جسدي طالما ان روحي عظيمة لاتموت .. عادت الكلمة لتثبت انها خارقة للروح .. بقيت الاجساد في زمن المال والنفط والثرثرة العربية وصارت الأرواح مثقوبة تنزف ذاكرة وعنفوانا ..


مما أرى وأشاهد صرت على يقين ان كل واحد منا يحمل في هاتفه النقال وجهاز الكومبيوتر مسدسا كاتما للصوت مصوبا على عقله وروحه .. وصرت على يقين أن كل وسائل الاتصال المجانية والكريمة والسخية في مجانيتها وكل الفضائيات تشبه تجار المخدرات وأصحاب صالات القمار الذين يستدرجون الضحايا بجعلهم يربحون ويتمتعون الى ان تنزلق أرجلهم في الادمان والقمار .. وهناك تبدأ حفلة النهب والسلب والقتل .. ولاشك أن هناك جيوشا كاملة انتقلت للتصويب على ارواحنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي .. وصارت تنتزع منا كل الأوتاد التي تثبت لنا هويتنا .. تتسرب فينا خلسة بكل خبث .. والحقيقة هي أنني لاأعرف كيف أوقف هذا الجراد الذي يأكل أرواحنا الخضراء وأوراق التاريخ ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: تأملات .. – بقلم: محارب قديم في الجيش العربي السوري


ديوجين ، الفيلسوف الإغريقي ، كان يمشي في وضح النهار حاملا فانوسا مضاء فيه زيت ذو فتيل مشتعل والناس حوله يضحكون منه و يسألون : لماذا الفانوس في وضح النهار ؟ فيجيب : أبحث عن الحقيقة . و جلجامش في الملحمة البابلية أمضى عمره يبحث عنها بصحبة تابعه المخلص أنكيدو . و كذا فعل تموز الكنعاني و ايزيريس الفرعوني . جميعهم لم يصلوا إليها ولم يدركوها . سيرا على الاقدام مشيا هوينا ١٥ دقيقة وأصل إلى الحديقة المجاورة للمنزل ( مدينة أوديسا على البحر الأسود – أوكرانيا ) في صباحات باكرة بغض النظر عن الطقس والأحوال الجوية . تعودت أن أفعل ذلك مرتين أو ثلاث في الأسبوع وأصبح الأمر عندي طقس من الطقوس المقدسة التي أحافظ عليها . حديقة شاسعة كبيرة المساحة ، هي في الحقيقة غابة من الأشجار الباسقة المتلاصقة العالية ( تسمى حديقة النصر ) ذات طبيعة جميلة خلابة يتخللها طرقات مستقيمة و متعرجة مرصوفة بعناية ببلاط متعدد الألوان ويتناثر فيها مسطحات خضراء مليئة بالأزهار والورود بألوان لا تحصى على شكل رسوم هندسية مختلفة ، وعلى طول الطرقات تتوزع بكثرة مقاعد الحدائق الخشبية الطويلة وبجانب كل منها سلة مهملات . ينتهي أحدهم من تدخين سيجارته ، يظل حاملا عقبها حتى يصل إلى أقرب سلة ويرميه بداخلها . يتوسط الحديقة بحيرة كبيرة تضاء ليلا مع نوافيرها ، وفيها يسبح بط و وز و بجع أبيض وسلاحف كثيرة و يملأ فضاء المكان الحمام و طيور النورس . الناس هنا زرافات واحاد تتنزه بسلام و هدؤ مع الأطفال الذين يملأ المكان هنا صراخهم و ضحكهم البريء ، كام تشاهد الكثيرين من ممارسي رياضة الدراجات الهوائية وآخرون ينسابون مثل النسيم على زلاقات ذات عجلتين بدون مقود كهربائية ذاتية الحركة . ما أحد هنا ينسى أن يحضر معه فتافيت الخبز لاطعام سكان الحديقة في البحيرة او من يحوم حولها في السماء . تتوزع في أماكن متفرقة ساحات لألعاب الأطفال من جميع ما يخطر على بالك ذات ألوان زاهية وساحات أخرى لممارسة كرة القدم او السلة إلى جانب مختلف الأجهزة الرياضية كالتي نراها في الأندية الرياضية و كلها مجانية ومتاحة للجميع وانا منهم أتدرب زمنا طويلا عليها في كل زيارة إلى هنا . في المدينة كثير من الحدائق مثلها ، بالحقيقة ما حولك هو غابة خضراء مزروع فيها مدينة اسمها أوديسا . الجميع هنا يحترم الطبيعة ، يحافظ عليها ولايؤذيها .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آلات ضخمة لفرم الثقافة .. ومطاحن لعقول البشر .. من اجل اسرائيل – بقلم: نارام سرجون

أياكم أن تظنوا أن الاميريكيين يبيعون المكدونالد والكوكاكولا فقط .. وأنهم منشغلون بطباعة كراسات حقوق الانسان لتوزيعها على فقراء العالم .. الاميريكيون تحولوا الى جراثيم خطيرة على الحضارات وكما أنهم يعدلون كل منتجات العالم الزراعية والحيوانية ويتلاعبون بالجينات ومواصفات الحياة والانواع .. فانهم الآن يقومون بعملية تعديل أكثر خطورة .. ألا وهي عملية تعديل الثقافات والشعوب والأديان .. فتصبح ثقافات الشعوب لاتشبهها وأديانها لاتشبه أديان أجدادها .. وتتم اعادة تشكيل الشعوب وخفق ثقافاتها كما يخفق البيض لصناعة حلوى امريكية .. ويصبح ماكنا نراه في أفلام الخيال العلمي حقيقة من أن الضحايا يؤخذون الى مراكز تعديل الافكار والسلوك وتوضع خوذات على رؤوسهم ويتعرضون لصعقات الكترونية يتم فيها نقل مخزون الذاكرة من راس الى آخر .. فيصبح الفأر كلبا والقط دجاجة .. أما كيف ذلك فانه عبر مراكز أبحاث ضخمة .. تدرس كل مالدينا في الثقافة من كتب تفسير الاحلام والامثال الشعبية الى أشعار نزار قباني .. ومن حكايا الجدات وقصص عنترة والزير الى أشعار المتنبي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: لم و لن ترضى دمشق … – بقلم : يامن أحمد


قبل أن يعلن أحدكم النفير في سرايا مشاعره ومعتقداته ليهاجم  هذا المقال أو يتفق معه أرجو من كل قارئ  توخي الرؤية وإقصاء عاطفتكم وإبلاغ عقولكم أن عليها العمل على قراءة الأحداث فقط لأننا سوف نجتاح معا منطقة محرمة على أن يطأها النقد  بعرف البعض كما تبين منذ أيام حين تراشق السوريون آراءهم في موضوع سنذكره هنا إلا أننا  في منطقة لن ترحم العاطفيين ولغاتهم وأفكارهم إن لم يبايعوا العقل وليا لترحالهم في هذا الوجود وخلاصهم من هذه الحرب ..
أنا هنا لن أحارب أيا من الشخصيات متعمدا النيل منه بل إنما القضية هي الفكر التقي المعني و لأن عظمة الحرب الوجودية التي نحياها جميعا تعلو عن القيل والقال و لن أضع هذه الشخصيات في مكان العدو لأن ما سأتلوه عليكم هو أعمق من أن يكون  مجرد نقد بل هو نظرة المجتمع للواقع  و سوف أرد على الصراع الذي أشعله ظهور هذه الشخصيات مؤخرا واحدة منها للفنان ياسر العظمة وأخرى للمطربة فيروز مع الرئيس الفرنسي ماكرون وأنا هنا سوف أنقل اليكم حادثة استوقفتني وجعلتني أعود إلى الصراع بين تعظيم الوهم ونفي الحقيقة تلك هي النقطة التي جعلتني أكتب لكم ردا على وقيعة حدثت بين شاب سوري وفتاة سورية  هاجمت فيها الفتاة كلمات انتقاد الشاب السوري  لموقف استقبال فيروز للسفاح  الفرنسي الأنيق ماكرون  وكان قد ذكر في كلماته أيضا الممثل ياسر العظمة وكان النقد بلا أي تجريح ولاتخوين بل كاد أن يكون عتبا أكثر منه نقدا … ولكن ما لفت انتباهي هو الخرق الجلي لمفهوم النقد  مع نفي قيمة الإنسان الواقعي مقابل انسان يتقمص شخصيات ليمثل أدوارها  تمثيلا و إذ بالفتاة تصف نقد الشاب بالمخجل واللامنطقي وبأنه يقحم السياسة بالفن فكان الرد من قبلي احتراما للعقل والواقعية والحقيقة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: على خارطة التطبيع الصهيونية حكومة لبنانية لم تخرج من متاهات الترويع !.. – بقلم: زيوس حدد حامورابي

على خارطة التطبيع الصهيونية حكومة لبنانية لم تخرج من متاهات الترويع !…….

عندما يكسر ضبٌّ أضلاع الصحراء لا تنتظر معاتبته من ضباعها حيث يغدو الشرف الطبائعيَّ عاهراً إلى حدِّ التطبع بعهر متنفذيه لانَّ حقل الطباع و بيدر المتطبعين يلتقيان في غرف التطبيع الصهيوانكشارية لصالح برنامجٍ دينيٍّ واحد هو برنامج إخوان الديانات السامة المتبدلة تحت عناوين إسلامية  إخونجية لا غرض لها إلا تسميم ما تبقى من نقاء في إنسانيتنا المتنقلة ضمن عالم القرية الواحدة المعولم بالغزو الثقافي الصهيووهابيّ على أنغام الانحطاط التي باتت مسموعة و منتشرة كالنار في الهشيم و هل من هشيمٍ كهشيم الشرق الأوسط كي تلوذ به نيران الحاقدين و مدافع المتربصين بالحقيقة الخائفة  المستجيرة من الرمضاء بالنار ؟!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ديموقراطية وأشياء أخرى تحُّق لهم ولا تحّق لنا !..- بقلم: متابعة من ألمانيا


لعّل صفحتكم الكريمة تنَّبَهت باكراً جداً لدور الإعلام في الحرب الكونية على بلاد الشام  وكانت سبَّاقة في تناول حقيقة فيروس كورونا بالتوازي مع البحث بموضوعية في أبعاد و حقيقة  أعداد الإصابات بالفيروس أو اسباب  الوفيات الحقيقيّة في بلاد اليورو، وذلك  بدون إغفال  نظرية  مناعة القطيع و اللقاح الإجباري و المؤامرة  التي شَّلَت بلاد العالم ومطاراتها ووو وبيل غيتس!..( وربما كان هذا سبباً من اسباب التعتيم والتضييق على صفحة نارام سرجون الأصلية!!!)…


  الآن و بعد مضِّي أكثر من اربعة أشهر على تناولكم الموضوع،  نلاحظ كيف بدأَ بالفعل  جزءاً  لا يستهان به من الشعب الالماني  بالتململ وبالإعتراض غير السلمي والتظاهر  للتعبير عن رفض كل خطط وتعليمات  وقوانين الحكومة الالمانية بشأن الفيروس..  بات اغلبية الشعب  هنا يعتقد بل يُؤمن بأن فيروس كورونا هو بعبع العصر  وأصبح يؤمن بنظرية مؤامرة بيل غيتس  ويُجاهر بذلك رافعاً الصوت في مظاهرات دورية وشبه  اسبوعية في العاصمة برلين!.. وما حصل بالأمس في برلين من عنفٍ مفرط ضد المتظاهرين ومن تدافُع ٍ عندما  حاول المتظاهرون إقتحام مبنى البرلمان.وبغض النظر عن ماهية المتظاهرين كسر المتظاهرون الالمان الحواجز الحديدية امام سلالم البرلمان   قامت الشرطة بالتدّخل ومنعت المتظاهرين  بالقوة من أقتحام مبنى البرلمان الالماني  وقامت بإجراء تعزيزات أمنية كبيرة لحماية المبنى . وبغض النظر عن ماهية المتظاهرين لحزب البديل المتطرف وحيثيات  بعض الخلفيات اليمينية ضمن التظاهرة ، لفتني  كيف إستماتت الشرطة  وكانت حاسمة وجازمة في حفظ  امن البرلمان .. وقامت ب إعتقال ما يزيد عن ثلاثمائة متظاهر في التظاهرة التي شارك فيها ما يزيد عن 38 الف متظاهر في وسط برلين وعند بوابة براندنبورغ وعامود النصر… حيث تم إعتقال ما يزيد عن المئتي متظاهر  كانوا ينادون بعودة الحكم الملكي امام السفارة الروسية وحدها!..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

مهندس ومخرج عملية التطبيع العربي مع اسرائيل .. من الألف الى الياء .. من هو؟؟ بقلم: نارام سرجون

=================================

لايكفي ان يعلن الدب أنه قرر أن يرتدي الريش لينتقل الى فصيلة الطيور كي يطير ويحلق برشاقة .. والدب التركي رغم انه يغرد مثل الطيور ويخفق بيديه كما لو انهما جناحان فلم يرتفع عن سطح الارض .. الاخوان المسملون وحدهم من يرى أن الدب يمكن أن يطير .. ويصفون لنا كيف يقلع وكيف يحط على الأغصان الرفيعة بل وكيف انه يحط بخفة على الورود مثل النحلة .. فهذا الدب التركي لم يزعج اسرائيل الا بالثرثرة منذ ان وصل الى السلطة ولكنه دمر كل أعداء اسرائيل .. وساق أمامها العرب الى التطبيع ..


واليوم تتحقق نبوءة جمال عبد الناصر الذي كان يزور مدينة الرقة السورية .. وهناك قال نبوءة كانت كالنقش في حجر القدر .. فقد قال ان تركيا ستضم الى اسرائيل في حلف ضد العرب لتدميرهم في المستقبل .. وقد تحققت النبوءة كما لو أنها صدرت عن نبي ..
تركيا اليوم تشل كل الدول التي تهدد اسرائيل واسرائيل تتجول في طول العالم العربي .. وكل حركة التطبيع اليوم هي تحول من السرية الى العلنية ولكن هذا التوقيت في التحول الى العلنية هو قرار اسرائيلي لان اسرائيل تريد اختراق الوعي الجماعي الشعبي العربي من اجل الاستيلاء على قرار الرفض والعصيان تمهيدا لتشتيت المجتمعات العربية وتمزيقها في ضربة قاضية كما تظن .. وماحدث هو ارغام الأنظمة العربية الخليجية المرتبطة وجوديا بالكيان الصهيوني في علاقة سرية منذ التأسيس لاعلان ذلك بعد ان كانت تتهيب من اعلان هذه العلاقة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

ماأحلى الوصاية الفرنسية .. استئلال بطعم الجبنة .. غلمان وأقفاص – بقلم: نارام سرجون


عجبي من جماعة الحئيئة والاستئلال في لبنان كيف انهم صدعوا رؤوسنا بالسيادة والاستئلال والحرية من الاحتلال والوصاية السورية .. ولكنهم أمام ماكرون ينحنون ويسجدون ولايرون ان مايفعله هذا الفرنسي – من تدخل واملاءات واستدعاءات للكتل السياسية وتوبيخها – له اي تهديد للاستئلال وليس فيه وصاية ولاتدخل في القرار اللبناني ..


رغم كل مانسمعه من اعلام الحئيئة والاستئلال فانهم لم يقنعوا افريقيا واحدا من قبائل الزولو انهم أحرار ومستقلون ,اصحاب سيادة واستئلال .. وأنهم تضجروا من الضباط السوريين وتدخلاتهم .. ولكن الحقيقة هي ان أحرار لبنان الذين تفوقوا على نيلسون مانديلا في شعاراتهم من اسوأ أنواع العبيد .. فهم من نوع الغلمان الذين يضعهم السطان في الحرملك بين نسائه لخدمتهن بعد ان يخصيهم .. وهؤلاء الغلمان يكرهون كل الاحرار والرجال الذين يرفضون العبودية لأنهم يذكرونهم بأنهم فقدوا رجولتهم وأنهم غلمان وعبيد بين الجواري .. انهم يكرهون الحرية والاحرار .. ويتألمون من رؤية الاحرار ويحقدون عليهم لانهم يرون الفرق الهائل بينهم وبين الاحرار والرجال ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

لوحة مصرية معبرة جدا .. هل هو شرح التطبيع؟؟

 
اذا اردنا ان نصف ماذا يحدث للمطبعين في العالم العربي فاننا لانعرف كيف نصف هذه الحالة الغريبة .. فكثير من المطبعين ليسوا مضطرين له .. وكثير من المطبعين يقبضون ثمن مواقفهم ويكون الثمن بخسا .. وبعضهم يراه خيارا للنجاة .. ولكن ماهو المطبّع؟ وماهي سيكولوجيا التطبيع؟ الجواب ستجده في هذا المشهد الذي صمم فعلا ليناسب الشرح الدقيق والمفصل والمعبر عن الشخص المطبّع .. 

هل تبيع كرامتك؟؟ وهل تبيع كل مبادئك ؟؟ ستنال ماتشاء من المال لقاء كرامتك ومبادئك هل تبيع أحلامك؟ وطموحاتك؟ هل تبيع ذاكرتك وذكرياتك؟ لك ماتشاء مقابلهما وعندما تبيع كل شيء تفقد كرامتك ومبادئك وذاكرتك وذكرياتك وأحلامك وتصبح شخصا بلا اي مضمون ولاعقل ولامعنى .. وترمى في مخازن الدكاكين والمحلات مثل اي خردة لانفع لها .. مثل اي آلة أفرغت من محركها والكترونياتها .. ولكن كل ماتلقيته من مال يؤخذ منك .. وتخسر نفسك ومالك ..  

تابعوا هذه اللوحة الجميلة والمعبرة .. وتخيلوا ان اسرائيل هي التي تشتري الاشياء .. والمطبعون العرب هم من يبيع كرامتهم ومبادئهم وذكرياتهم ووذاكرتهم وأحلامهم  .. وشاهدوا النهاية الحتمية ..  

نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان