بعد نهاية الحفلة التنكرية في الشرق الأوسط التي لبس فيها القادة في تركيا الكوفية الفلسطينية وتنكب أمير قطر سيفا طويلا بطول سيف صلاح الدين فيما لعب سعد الحريري دور الابن الضال الذي عاد، فوجئ السوريون أن شوارع الشرق الأوسط امتلأت بالأقنعة التي أسقطها المقنعون دفعة واحدة حتى صار السوريون يتعثرون بالأقتعة المتساقطة وصاروا يتلقون الطعنات وهم يتلفتون شمالا حيث تلقوا طعنة أردوغان ويتلفتون جنوبا حيث مارس حمد هواية الطعن بالظهر- التي بدأها بظهر أبيه- وتطلعوا غربا الى الحريري الذي استهواه التقلب ولعبة الأمم وهم يقولون بذهول لكل هؤلاء: حتى أنت يابروتوس ؟؟؟!!!
إقرأ المزيد
هل يستحق رفيق نصرالله الجنسية السورية
من كوميديا الثورة السورية: عندما تسرج الكلاب
كان الرسول (ص) يدعو الله ان يعزّ الاسلام بأحد العمرين (عمرو بن ود العامري أو عمر بن الخطاب) ولكن بالــتأكيد فان كلا العمرين كانت له ميزات شخصية استراتيجية ومواهب فريدة حتى يتمنى الرسول نفسه انضمام أحدهما الى الدعوة وكان للرجلين مكانة وصفات تعزّ الدعوة بحق..
المعارضة السورية لاتملك “لاعمرو ولاعمر” من حيث الأوزان الاستراتيجية التي تخلخل المجتمع وتهز معسكر السلطة العملاق بجمهوره الواسع الملاييني (الا اذا اعتبرنا عبد الحليم خدام أو أيمن عبد النور أو العرعور أحد العمرين وهذه اهانة لشرف التاريخ لاتختلف عليها المعارضة والسلطة)، فتلجأ هذه المعارضة الى عملية صناعة الأبطال البلاستيك فتزج بأسمائهم وتلبسهم الدروع كأنهم فرسان “قمصانهم مسرودة من الحديد” كما هو قميص المتنبي، وهم في الحقيقة كومبارس لم تتمكن حتى أعتى وأحذق كاميرات السينما وحكايات باب الحارة من أن تصنع منهم أكثر من كومبارس ناجحين..في دور رديء..
إقرأ المزيد
رؤوس الثوار.. برهان غليون مثالاً
كتب برهان غليون واحدة من أردأ مقالاته على موقع الجزيرة نت (حتى لايتحول الحوار الوطني الى ذريعة) وبدا يتحدث كأب لما يسمى “الثورة السورية” ينصح ويعطي ويشترط ويرفض كما لو كان يحاصر قصر الشعب بجحافل ثواره ويملي شروط الاستسلام …ولكن هذا الرجل القابع في باريس لم ينزل الى الأرض السورية ليعرف جنوده وأنصاره من المراهقين والبلطجية والمهربين ..والجاهليين الاسلاميين
قائد الثوار الباريسي يعيش أوهامه كما لو أنه جان جاك روسو أو روبسبيير أو دانتون أو فولتير متمثلا شخصياتهم كحالم يقظة، ويعتقد أنه يكتب لثوار يقرؤونه…وثواره الذين يجوبون الطرقات هم في غالبيتهم من الأميين “ثقافيا” الذين لاتحركهم العلوم الاجتماعية والأبحاث التي كتبها غليون .. فهؤلاء ينطبق عليهم قولخ تعالى (وماأوتيتم من العلم الا قليلا) ..بل جلّهم يتحركون من اشارة من رجل الدين والمفتي ..هؤلاء لايخرجون الا من المساجد ولايفهمون معنى الحوار الوطني ولانداءات الحرية ..ويستطيع شيخ لوطي هزيل العقل والفكر وضحل الايمان مثل العرعور أن يقودهم الى التهلكة والفوضى والتخريب باسم الثورة..بل هؤلاء قد لايميزون بين الحاخام وشيخ الجامع طالما أنه بلحية ويتحدث في الدين بلغتهم…
إقرأ المزيد
نعم ان حماة هي قندهار وفي وضح النهار .. ياخضراء الدمن
ليست فقط الشوارع السورية هي المزدحمة بالمسلحين الملثمين الذين يمسكون بالسواطير والسلاح ويروعون الناس ويقيمون المتاريس والحواجز في الطرقات والأحياء بل ان شوارع الاعلام وحارات الصحافة العربية تشهد انتشارا كثيفا لميلشيا كتّاب وصحافيين يقفون في كل المفارق الصحفية ويتموضعون كقناصة “الاخوان المسلمين” على كل صفحات الجرائد يسددون طلقاتهم على كل حر يريد أن يفكر دون قيد ويمنعون الناس العاديين من القراء من محاولة الوصول الى الحقيقة ..والمهمة التي كلفت بها هذه الوحدات القتالية الصحفية هي التأكيد على سلمية “الثورة” السورية وتكذيب تسلحها وتلطخ يدها بالدم وامتلاء فمها بلحوم السوريين المهروسة ورفض كل الأدلة الدامغة على عنف الثوار وبربريتهم بل وتصوير الجيش والأمن على أنه جيش من القتلة والشبيحة الذين لايعرفون الرحمة والأخلاق ..أي عملية تبديل للحقائق على الأرض بعملية الصاق ممارسات هولوكوست بالجيش السوري وتصوير الثوار كضحايا المحرقة..كذبا وبهتانا..
إقرأ المزيد
اني لأرى رؤوساً قد اينعت وحان قطافها..وان الأسد لصاحبها
بعد أسابيع عديدة على بدء الاحتجاجات في سوريا ينتقل الثوار “السلميون” الى حالة التمرد العنيف الدموي آملين ان يلجأ الرئيس الأسد الى العنف مما يبرر لهم فورا طلب العون من الناتو للتدخل لينتقلوا بسرعة الى السيناريو الليبي. الشباب في أنطاليا وبروكسل في عجلة من أمرهم بعد ازدياد الضغوط الدولية عليهم من مموليهم وقد بعثوا بمجموعة من القتلة المدربين لاستدراج الجيش الى معركة محسومة سلفا لصالحه لكن الغاية هي طرح الوصاية الدولية على الطريقة الليبية بعد اطلاق صرخات الاستنجاد والاستغاثة التي بدأت في غير مكان سلفا..
إقرأ المزيد
الطفل الغاضب عزمي بشارة الذي رشح نفسه يوماً رئيساً.. لإسرائيل
لم أكن قادرا على فهم احدى الفلسطينيات الشابات التي التقيتها منذ سنين في احدى زياراتي للأردن عندما لم تشاركني حماسي وترحيبي بظهور بطل مثل عزمي بشارة ..كنت أكيل له المديح فيما هي تنظر الي بملل ممزوج بغضب. الشابة كانت من فلسطينيي 48 أي ممن يمثلهم عزمي بشارة وممن يعرفونه حق المعرفة..قالت لي عندما سألتها لماذا لاتحسين بالفخر من انتماء هذا الرجل لكم؟ فقٌالت: لأنكم لاتعرفونه !!..هذا رجل أناني جدا فعل كل شيء لمجده الشخصي ووصل الى الكنيست من أجل طموحاته الشخصية ..وفي الداخل الفلسطيني أتحداك أن تجد فلسطينيا واحدا يقر له بفضل أو مدينا له بمعروف لمساعدة قدمها له..هذا شخص محور حياته “عزمي بشارة” فقط…
إقرأ المزيد
أبناء الشيخ حمد
كنا نسمع بعناوين روايات كبرى مثل “أبناء حارتنا” لنجيب محفوظ أو “أبناء العم توم: للأميريكي ريتشارد رايت او “ابنة الحظ” لايزابيل الليندي ..لكن ثوراتنا العربية أنجبت لنا “أبناء الشيخ حمد”..فمن هم أبناء الشيخ حمد؟؟ لمعرفة ذلك تعالوا معي لنكون في ضيافة أحدهم….عبر هذه المقالة..
إقرأ المزيد
في حضرة يوسف العظمة…
يقال أن روح يوسف العظمة كانت تطوف منذ أيام في أرجاء البلد الذي حارب من أجل استقلاله واستشهد على بوابات ميسلون من أجل شعبه..سمع يوسف العظمة أن السوريين يقتلون السوريين وسمع أقسى كلمات كانت تهزه الى حد البكاء . سمع أن السوريين لم يعد يعني لهم الاستقلال الثمين الذي أنجزوه بدمه ودم جيله العملاق …ويوسف العظمة لم يقاتل عن دمشق دون حلب ولا عن اللاذقية دون درعا بل قاتل من أجل كل سوريا. سمع يوسف العظمة أن أميرا بدينا في جزيرة نائية يسخر من السوريين وهو يمسك بموزته ويعلمهم كيف يطعن الأب ويسحل أبناء العم في الطرقات ..سمع يوسف العظمة حديث شيوخ الطوائف والشيوخ القارضة والعارّة فأصيب بالخجل والعار والغضب..ثم بكى..نعم بكى يوسف العظمة..
إقرأ المزيد
هديةالمعارضة الثمينة للأسد …بقاء مديد للأسد والجولان يتحرك
هل تذكرون تلك الممرضة الكويتية التي ظهرت لشهادتها أمام الكونغرس الأمريكي لتتحدث بطلاقة انكليزية عن وحشية الجنود العراقيين الذين دخلوا المشفى الذي تعمل فيه واقتحموا قسم حواضن الأطفال ..وروت تلك الممرضة وهو تبكي بمرارة ويختلط صراخها بما تراه من كوابيس كيف كان الجنود العراقيون الوحوش يرفعون الاطفال من الحواضن ويرمون بهم على الارض ليتهشموا ومن ثم يسرقون الحواضن ..يومها احسسنا بالذل من تصرف الجيش العراقي الذي كان يسميه الغرب جيش صدام حسين لفصله عن حقيقة كونه جيش العراق ..وامعانا في تعزيز شهادة الممرضة الكويتية ظهر جورج بوش الأب على التلفزيون يبرر الحشد ضد جيش صدام حسين الذي “حسبما قال” كان يقتل الأطفال في المشافي لسرقة حواضنهم . وبعد المجزرة الرهيبة بحق العراقيين وجيشهم في عاصفة الصحراء عرفنا في خبر صغير مقتضب أن تلك الممرضة لم تكن الا بنت أحد أمراء الكويت وسليلة الأسرة المالكة ..يعني لاممرضة ولاشي ..أي أن تلك الشهادة كانت مزورة وكاذبة لتضليل الناس ولدفعهم لتمزيق العراقيين القتلة بالتزوير للحقائق وتضخيمها..
إقرأ المزيد
الجمعة السورية… الهزيلة
لايريدون أن يصدقوا …لايريدون أن يصدقوا أن مشروع التغيير المرسوم في سوريا تتقطع أنفاسه ونسمع منه حشرجة الموت ..فها هي عدة أسابيع ونفس المتظاهرين الذين تتناقص أعدادهم بسرعة يتجمعون في نفس الزوايا والشوارع لالتقاط صور سريعة للجزيرة ويوتيوب قبل ان يتفرقوا كاللصوص…بضعة اسابيع وفي كل مرة يعصر المنظمون أفكارهم ويستنجدون بالقواميس وعلم النفس لتسمية المولود القادم يوم الجمعة على طريقة العرب القدماء حين يسمون ابناءهم باسماء قوية مثل ليث وفحل وجحش ..فجمعة اسمها غضب وجمعة اسمها عظيمة وجمعة اسمها تحدي وجمعة اسمها لهب … الخ وصارت القواميس تنضب تدريجيا بالمفردات المنعشة للأمل ، وكل هذه المواليد تنزل من ارحام الأيام خديجة مهيضة ضعيفة لاتستطيع أن تحشد في كل سوريا سوى مايقل عن خمسة آلاف وهؤلاء في بلد فيه 23 مليون يمكن ان يتجمعوا من أجل خناقة بين حارتين من حارات دمشق..
إقرأ المزيد