أن تتوحش الأقلام و تغتصب الحقيقة وتشوه وتنكل بها فهي جريمة اقبح من كافة الجرائم التي وقعت على وجه الأرض وإن إتهام من أعلنت ضده أمم الفساد الحرب هو اتهام يشكل طابعا لفلسفة الهزيمة تفوق بتأثيرها الجريمة التي اراد الخارج وسذج الداخل فرضها على السوريين بحيث نحن مازلنا في مواجهة أباطرة الجريمة العالمية وإن الأكثر قبحا من الفساد هو أن يحل الإتهام مكان النقد ونحن إلى هذا اليوم لايفرق بعض المثقفين في موطني بين كل من الإتهام والنقد وهنا تقع الطامة الفكرية التي تجعل الناس تشتبك مع الحل وليس مع المشكلة ..أما عن نواطير كلمة الرئيس من الذين يتسابقون في كل مرة لإيصال كلمة الرئيس للناس عبر فهمهم الذي علقوا له المشانق فقد إنعدمت لديهم الرؤية فقرروا تفسير مايقوله الرئيس الأسد على أنه زيادة في الفساد بل وتشريع للفساد .يقول أحدهم بأنه لاجدوى من كلام ورؤية الأسد حول القانون بل وإن كلام الأسد عن تفعيل واصلاح القانون لمحاربة الفساد هو تشريع للفساد والحل يكمن في تعليق المشانق فقط لاغير؟؟؟؟
عندما يفتح الجحر فاهه لا تنتظر أن ترى السماء و لا تتوقع أن تغرِّد البلابل في هذه السماء إنَّه أردوغان بعينه الجحر البغيض و سيِّد القطعان الكثيرة من المسلمين الحمقى و من المتأسلمين المنافقين حاملي لواء الخبث و الالتفاف فهاهو من جديد يحاضر أمام هؤلاء الحمقى الحاقدين من مؤيديه مهما صار عددهم و تعدادهم و يقول أنَّ الإمارات ارتكبت ذنباً لا يغتفر بتطبيعها العلنيّ مع إسرائيل مهدِّداً بما لن يفعله من سحب السفراء و قطع العلاقات وعائداً بشيزوفرينيا دافوس و سفينة مرمرة ليؤكِّد أنَّ حاضنته العربية أكثر حمقاً ممَّا يتصوَّر أيّ أحمق في هذا العالم الموصوم بالحماقة الخبيثة كما هو موصوم بالذكاء الخبيث , و كأنَّ عهره السرطانيّ في التعامل مع إسرائيل على صعيد العلاقات السياسية و العسكرية و على صعيد التبادلات التجارية يخفى على أحد خارج دوائر قطعانه الحاقدة فأكبر ميزان تبادل تجاريّ في المنطقة الشرق أوسطية ترجح كفَّاته دوماً لصالح إسرائيل مع هذا الوكر الاستعماري العثمانيّ الممتد إلى ابتلاع كلِّ كيانات التابعين في هذه المنطقة الشرق أوسطية ؟!
من أخذ الذاكرة منا وألقى بها في البحر؟؟ لو كنا ندري أن الذاكرة ليست مجرد جينات في خلايا المخ بل شرائط جينات في خلايا الأرض وخلايا الروح تغير لون القمح وشكل القمح وطعم اللحم لزرعنا بذور الروح في أرحام الارض .. ولو كنا ندري أن الذاكرة هي سر الخلود وسر البقاء وسر الروح لما أرسلنا جلجاميش يبحث عنها في أصقاع الارض .. فالروح من غير ذاكرة هي كائن هوائي هائم لاعنوان له .. أعداؤنا لم تعد قنابلهم تؤثر فينا وتمحو آثارنا وعمراننا .. لكن قصفهم لذاكرتنا كان أشد أنواع الفتك والدمار الشامل .. وهو الذي صرنا ندرك انه الهدف الحقيقي لهذا الاعلام الشامل المدجج بكل وسائل الاقناع والتشكيك والتي مارست أشد أنواع التشويش على رادارات الذاكرة التي صارت عمياء .. وسرقت سجلاتها ..
تبدو لي اسرائيل مثل المجنون الذي يتحدث مع نفسه ويريد أن يقنع الحاضرين أنه يتحدث الى أشخاص يراهم هو ولانراهم .. يجلس نتنياهو على كرسي ويقول عبارة .. ثم ينتقل الى الكرسي المقابل ويقول عبارة تأييد لنفسه .. وتريد اسرائيل أن تقنعنا أنها حققت السلام لأن العرب الخلايجة يرقصون معها ويصافحونها ويغازلونها .. منطق التطبيع مع السلام والصدمة من التطبيع لم تعد مفيدة لأن اسرائيل منذ وجدت أحيطت بممالك التطبيع السري .. لكن وجود القوى العربية الرئيسية في سورية والعراق ومصر كان رادعا مخيفا لهذه المستعمرات النفطية كيلا تطبّع .. الا ان الجميع كان يرى أن اسرائيل موجودة في الخليج من خلال شركات امريكية وبريطانية وفرنسية .. فقط كان هناك قناع اوروبي ولكن اسرائيل تحت القناع .. وكلنا نعلم أنه حيثما وجد الناتو وجدت اسرائيل .. فمن غير المعقول ان تكون هناك قواعد امريكية في الخليج ولاتكون اسرائيل فيها ..
وخلال العقود الاخيرة كانت كل مواقف الخليج وسياساته هي في خدمة اسرائيل .. فهو الذي حارب ايران نيابة عنها وهو الذي حارب الاتحاد السوفييتي وحرم العرب من ظهير قوي ضد اسرائيل .. والخليج نفسه هو الذي حارب بشراسة مشروع عبد الناصر .. وهو الذي أطلق الارهاب الاسلامي في أعشاشه .. وهو الذي دمر العراق وليبيا وسورية واليمن .. نيابة عن اسرائيل .. وكل مافعله هذا الخليج كان سياسة اسرائيلية بكل جدارة وذلك لأنه خليج محتل وغير مستقل كما كنت اقول دوما .. الى درجة انك لاتبالغ ان قلت بأن كل الخليج يتحرك سياسيا واقتصاديا وثقافيا من خلال غرف عمليات وادارة في تل أبيب بالتنسيق مع اميريكا ..
مانراه مخجل ومقرف ليس لأن مانراه صدمنا لأن الزنا والخلاعة وخلع الثياب كانت تتم في مخادع سرية .. لكن اليوم عرب الخليج يخلعون ثيابهم بشكل هستيري ويسيرون عرايا في الطرقات كما ولدتهم أمهاتهم ويرقصون ويهزون شحم بطونهم نساء ورجالا ويعرضون أعضاءهم وأعضاءهن الحميمة تحت أشعة الشمس ويعرضون بيعها .. رغم انها بلاقيمة في هذا العالم .. لأنها متاحة مجانا بلا ثمن وهي لاتعمل لأنهم تعرضوا للخصاء الجسدي والذهني .. وهي عموما ديكورات للرجولة والفحولة لم تعد تغش أحدا .. فحمل السيوف وهزّها والرقص بها لايثبت رجولة بل حالة اخصاء حقيقية تعوض بالعروض الرجولية ماينقص الرجولة ..
لو لم يكن أردوغان على دراية بفرط سذاجة جمهوره لما تجرأ على انكار واقعه السياسي الذي يحياه مع تل أبيب من طقوس فوق عادية تصل إلى حدود قال فيها أردوغان : (اسرائيل بحاجة الى بلد مثل تركيا في المنطقة وعلينا ايضا القبول بحقيقة أننا نحن أيضا بحاجة لاسرائيل .انها حقيقة واقعة في المنطقة) ؟؟.. ومع هذا أطلت الظاهرة الأردوغانية وهاجمت تطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الصهيوني أي أن اردوغان تحت المجهر يكفر بنفسه وبسياساته وكافة معتقداته التي جعلته الحليف الاقوى لتل ابيب وبهذا الهجوم الأردوغاني يؤكد أردوغان عدة حالات أولها تأكده من خلو اتباعه داخلا وخارجا من الواقعية والرؤية العقلية العميقة وثانيها تأكده من ضعفه في مجتمعه وحاجته للدعاية حتى لو ظهر كاذبا منافقا كما يخبرنا بأنه لاقضية أخلاقية لديه ولاحتى دينية ولا إنسانية فمن يكذب إلى درجة أن يكون كاذبا مع نفسه وعليها وعلى واقعه المعلن للجميع فهو إما أن يكون معتوها أو منافقا إلى درجة الإنتحار السياسي كي يجمع من حوله شتات الإسلاميين …
لا تخضع الأمم للزوال إلا بزوال إدراكها لطبيعة الحقيقة التي تجعلها أسيرة خلافاتها الجذرية لأن الأمم لاتشرق على الوجود إن كانت سجينة الإقتتال البيني والاجتماعي كما لا يحق لمن يعمق الخلافات والتباعد البيني بين فئات الأمة أن يتحدث باسم الأمة بل هو يتحدث باسم مزاجه فقط إن الأمم لاتقوم إلا بالعقول وليس بالجهل ولايحق لأيا كان أن يحاضر بالإنتماء وهو رهن إشارة الخارج لأن الوجود ليس مجرد واقع إنما هو إنعكاس لمدى قدراتك العقلية ورسالتك الأخلاقية ومن يعتز بموطن غير موطنه ذل ولك أن تسأل من تعتز به إن كان يشاهد فيك حالا تشرفه؟؟
يتساءل الكثير من العرب وبعض السوريين عن جدوى تحالف سوريا مع ايران ولكننا وقبل هذا السؤال من الواقعية علينا أن نسأل هؤلاء أولا ماالذي كان من جدوى تحالف صدام حسين مع العرب ومعاداة ايران ؟؟ أين هي المعادلة التي حققها صدام حسين من تحالفه مع ملوك الغدر في الخليج ؟؟؟ فهل جنى سوى الغدر ممن دافع عنهم في وجه عدوهم الأوحد والأخطر كما قدموه للعالم وهو ايران فماذا كان جزاء صدام حسين غير حبل المشنقة ؟؟ ألم يكونوا أعداء صدام حقيقة في الجهة المقابلة وليست ايران ؟؟ ألم تعبر صواريخ الأمريكي وطائراته عبر الخليج مع الدعم المباشر من قاعدة الناتو في تركيا مع وجود الخليفة أردوغان وبأموال الأعراب؟؟ سوريا لن تستوعب من لا قرار له ولا أمان سيما وقد غدر بمن هو أقرب إليهم من سوريا والأسد فمن العقل أن لانكون عراقا آخر ومن الشرف العقلي أن لايستسلم الأسد ويقدم نفسه كبشا آخر في عيد الأضحى لمحرقة طائفية أخرى لاتبقي ولاتذر في سوريا والمنطقة وتعمق من جديد ما نتج عن اعدام صدام حسين .. لن نتحدث لغة العاطفة تجاه أي طرف حتى عن قيادتي في سوريا الممثلة بشخص الرئيس بشار الأسد بل سوف أكتب لكي يعلم الجميع بأن التحالف الإيراني السوري ليس له أية ميول آخرى غير العقلانية الاستراتيجية وأن السبب الأقوى والمباشر لنشوء التحالف الإيراني السوري هو بسبب اختفاء الانظمة العربية من خارطة الواقعية وعدم الآمان في سياساتها ..
كيف تقيم اطيب العلاقات مع قطر وتعتبرها حليف وانت مقاوم في حين أن قطر اول من بدأت العلاقات مع دولة الكيان عبر مكتب المصالح الصهيوني في الدوحة وهي او من ادخل الرواية الصهيونية إلى كل بيت عربي عبر الجزيرة ؟؟!! ولنكن صادقين مع انفسنا ، الم يكن اتفاق التسوية ” اوسلو” هو سكة العبور لقطار التطبيع إلى الدول العربية وغير العربية ؟؟؟ هنالك من كان يمجد قطر التي تلعب دور وظيفي مطلوب أمريكيا، ويمجد تركيا الناتو والحليف الاستراتيجي لدولة الكيان، في حين يهاجم سوريا التي لم يكن لها يوما علاقة سرية او علنية مع دولة الكيان بل واحتضنت المقاومة ودعمتها فعلا لا قولا فقط ، وذات الأصوات تهاجم حزب الله المقاوم الذي هزم الصهاينة هزيمتين استراتيجيتين، ودعم المقاومة الفلسطينية فعلا وليس قولا ، ويتم التحريض عليه طائفيا وتشويه صورته بكل الوسائل على أيدي والسن من دعمهم الحزب… كل هذا ألا يستوجب المراجعة وأعادة صياغة التحالفات ووقف المجاملات لأنظمة ركبت قطار التطبيع على حساب القوى الثورية الحية في شعوبنا العربية وذلك مقابل مال مدنس.. سوريا صمدت ولا زالت تدفع ثمنا كبير وكذلك اليمن .. ننتظر ونراهن على شعب مصر العظيم بإحداث التغيير يمزق فيه عباءة كامب ديفيد نهائيا وكل رموزها ومن لا زال يتمسك بها ويعمل بها التي اخرجت مصر من دورها الريادي في الأمة واذلها واهانها لتكون مطية لابن زايد وابن سلمان ، بل ويتم المساومة على امنها القومي .. اذا في هذا المجال وهذا الواقع اشتموا واتخذوا موقفا من كل من ركب قطار التطبيع وكل محطاته ابتداء من كامب ديفيد ومرورا باوسلو ووادي عربة والدوحة والمنامة وصولا الإمارات… ولا تنسوا في الطريق الحليف الاستراتيجي لدولة الكيان إردوغان.
فقدان اداة القياس الحقيقية التي تتكون من الحقائق التاريخية ، وثوابتنا الوطنية ، تجعلنا نعيش حالة توهان وتناقض وازدواجية في الحكم على الأمور واتخاذ المواقف .. اليوم بعد الإعلان من قبل ترامب عن اتفاق بين الإمارات ودولة الكيان وتطبيع العلاقات بينهما …. اشبعنا الإمارات شتما بكل الأوصاف والألفاظ بما فيهم نحن من نكتب هذا المقال ، وهذا رد فعل طبيعي ويحب أن يتبع بفعل سياسي ، ولكن إلا يجب أن يكون معيارنا واحد في الحكم على الأشياء والمواقف؟؟؟ كيف يمكن أن أفهم من يشتم الإمارات اليوم ويعتبر فعلها إجرامي وهو كذلك ، وخيانة وهو كذلك ، وطعنة في الظهر وهو كذلك ، في حين يطبل ويمجد إردوغان الذي تربطه علاقة استراتيجية بدولة الكيان وعلمها يرفرف وسط عاصمته ؟؟؟!!! كيف نسب الإمارات اليوم والمقصود هنا حكامها طبعا ونحن نتحالف مع دول تسمى محور الاعتدال العربي واغلبها تقيم علاقات علنية مع دولة الكيان و اتفاقات وبعضها يدير اللعبة من خلف ستار ؟؟!! هل يمكن أن يصدق أحد أن الإمارات ممكن ان تفعل ذلك دون إذن السعودية ؟؟؟!!
مارستُ عمقي و أنا أتابع خطاب رئيس سورية الدكتور بشَّار حافظ الأسد الساهر على محاولات تأسيسها المتجدد بكلِّ ما أُتيح له من أنفاس ظهرت على الشاشة صعبة لكنها باتت سهلة و مرنة أمام إصراره على حرب الاستمرار التقدمي لا الاستمرار الرجعي فتحدَّث عمَّا أثير من ضجَّةٍ حول انتخابات مجلس الشعب الذي ما زلتُ مُصِّراً على رأيي به بأنَّه مجلس تصفيق و مجلس استمرار للحالة القطيعية السائدة في مجتمع القطعان المتناحرة التي عندما تتحد إنَّما تتحد على محاربة قطيعها الواحد و لم ينكر كعادته الإيجابية إيجابيات خوض التجربة و لو مررنا بسلبيات لا تحصى و إنَّما دعا إلى الحوار النسبيّ من أجل تحديد نسب الاتفاق على تشريعات و قوانين تكون عنوان تلافي هذه السلبيات التي لا ندَّعي عدم وجودها بحالة إنكار تسود المنطقة العربية الشرق أوسطية و لا ندَّعي اتفاق الكلِّ على نفي تبعثر البعض فما نراه سلبياً في نظرنا يراه آخر إيجابياً و العكس صحيح ممَّا يجعل الغرض الأكبر من هذا الحراك لملمة شتات الخلاف و جعل الاختلاف عنوان قانونٍ إنقاذي تطويريّ دافع إلى الأمام و التقدُّم لا مؤخِّر إلى كلِّ درجات الخلف و التخلف! دعا إلى بثِّ روح الأمل فمن لا يحملُ بذرة الأمل لن يجني ثمار العمل لأنَّ نبتة العمل تكون ميتة عندها حتَّى قبل أن تولد و أعطى روح صدقي المقت مثالاً لا يزول من عالم الحقيقة الصامدة و المصِّرة على خلق ملامحها جميلة لا مشوَّهة كما يشاء أعداؤها الصهاينة فلم يزح بوصلة فلسطين المركزية و لم يربط الفصائل العميلة بها مؤكِّداً أنَّ الخونة لا جنسية لهم و لا وطن لهم !
لاشك ان الضحك سيضحك وأن البلاهة ستجد من هو أحق منها بالبلاهة .. وسينفجر انفجار بيروت ضحكا وهو يتمدد بغيمته البيضاء ويخرج من قلب الغمامة النووية لذلك الانفجار المفاجأة التي لم يتوقعها المشاهدون .. سيخرج من قبعته البيضاء سعدو الحريري كما يخرج الأرنب الصغير من قبعة الساحر ..
فهذا الأرنب العزيز على قلوب الاوربيين والاسرائيليين لايكاد يختفي ذيله في نفق حتى يعود الينا من نفق آخر .. فقد تناهى الى أسماعي أن سعدو الحريري سيهبط في مظلة كبيرة من الاليزيه فوق رئاسة الوزراء اللبنانية حملتها عاصفة تفجير الميناء وسيعود قائدا مظفرا لهذا البلد بتوصية من نابوليون بونابرت ماكرون الذي لاوظيفة له الا ان يكون مصنعا للألعاب والدمى للبنان .. لبنان الذي برلمانه الفرنسي التصميم دمية .. ودستوره الفرنسي التعليب دمية .. وتحاصصه وحكوماته المسبقة الصنع دمية ..
هذا رئيس وزراء يأتي دوما على متن الانفجارات .. انفجار السان جورج جاء به رئيسا للوزراء .. وانفجار الميناء سيأتي به رئيسا للوزراء .. ومابينهما لاعمل له الا زرع الالغام وتفجير الطوائف والاقليم ليبقى رئيسا للوزراء .. وصارت علاقة سعدو الحريري بالدخان والحرائق والانفجارات مثل الجني في مصباح علاء الدين كلما خرج الدخان الكثيف من المصباح ظهر وجه الجني الصغير الحريري ليقول للغرب شبيك لبيك .. سعدو بين ايديك ..
تعازينا القلبية بسقوط ما يزيد عن الاربعين شهيداً من أهلنا السوريين في اعتداء وتفجير المرفأ في بيروت …
اعتقد ان العدد رسى الآن على ثلاثة وأربعين عاملاً سورياً شهيداً ومظلوماً …
للشهداء الرحمة .. والعافية للجرحى .. والسلامة للمفقودين الذين يكاد الامل في العثور عليهم احياء ان ينفذ بعد اكثر من اسبوع على الإعتداء والتفجير !…
إحتراماً لهم ولباقي الشهداء الذين إمتزجَت و رَوت دماؤهم تراب مرفأ بيروت ، وإحتراماً لعذابات الجرحى وإحتراماً لكل من تأذَّى وتضَّرَّر … فُجِِعَ وإبتلى من أهلنا السوريين واللبنانيين، لن أُعلِّق ولن أنتقد أداء بعض الإعلام اللبناني الكارثي وبعض السياسيين وخص نص الإعلاميين المارقين الفاجرين على إنحيازهم الأعمى و تقصيرهم في القيام بواجبهم المهني اولاً والاخلاقي ثانياً في احترام الضحية والشهيد والجريح والمفقود والمتضَّرِر سواءً كان عربياً سورياً ولبنانياً او مصرياً و سودانياً او افريقياً او أو … !..