كتب الأستاذ محمد أبو زيد (مصر): تحرير سورية الآن من الاحتلال واجب مصري ..

لسورية السورية …لن نكتفي بالكتابة بل سنبدأ مرحلة جديدة
بالإعلان عن تشكيل تحالف وطني مصري لتحرير سورية المحتلة …

لا دخل لنا بما يفعله السوريون بوطنهم ، فقد أوصلونا لمرحلة
( القرف ) مع الإحترام لقليل من الشرفاء الذين يعملون في ظروف صعبة .

تنظيف سورية من القتلة المأجورين ، والمرتزقة ، والخونة
هو هدفنا ، وهدف كل شريف في عالمنا .. وسنحققه قريبا ..

إبتداء من الآن ..كل ما نقوله ، وما سنكتبه ، سيكون تعبيرا عن رأي مصر ورؤاها .. إبتداء من إلتزامها التاريخ حيال سورية قدس أقداس أمنها القومي ..

رسالتي للجميع ، وسيفهمها الجميع : إتق الله في بلدكم ، وحاولوا أن تحبوها .

عندما كتبت من عدة أيام أنني قررت التوقف عن الكتابة ، كنت أعلن في قرارة نفسي التخلي عن دوري المساند ، والذي فرض علي الصمت حيال مالايجوز الصمت بشأنه .

رأيت سورية تباع من قبل حفنة من الصغار ، وصمت لأنه لا يحق أن أتدخل . ورأيت سورية أهم عواصم المقاومة في تاريخنا
المعاصر ، وهي تزحف بواسطة صغارها الجدد صوب إسرائيل التي لا تستطيع أن توفر الأمن لنفسها ، طلبا للحماية ..

ورأيت السائرين في التيه العظيم وتنتابهم أوهام القدرة على التحرير . ورأيت الخوف والجبن الذي لا يبرره فاشية وهمجية نظام القتلة وقطاع الطرق الذي يحكم سورية ..

وسمعت بأم أذني من يقول لي : أنه يحلم بلحظة الإعلان عن وجود تنسيق مع إسرائيل وأنها تحمينا . وصدمت بأن سورية قد أصبحت غائبة عن خطاب الجميع ، وعن إهتمامهم .

حفنة من الغزاة الجهلاء المصنفين
في خانة الوحوش الكاسرة ، والذين يحكمون دمشق الآن إستطاعوا جر الشعب السوري إلى مستنقع الطائفية .. وياله من مستنقع .

نقترب من الشهر السادس عشر
على غزو سورية بواسطة جماعات الهمج والمرتزقة من كل كل حدب وصوب ، لم أر خلالها أي جهد منظم وواعي يصلح أن يكون نواة لحركة تحرر وطني .
فسورية لن تحررها بوستات الفيسبوك ، ولا تويتات منصة x

ألمح بعض المحاولات المخلصة لكنها تضيع في خضم الفردية ..
وما عدا ذلك جهد مبذول بلا طائل على الإطلاق .

سورية بالنسبة لنا هي كل سورية
الراهنة ، وكل الأقاليم السورية التي يحتلها النظام المجرم في تركيا صاحبة التاريخ البغيض.

وتحرير سورية معناه تحرير كل سورية ، ليس من الجولاني المجرم ومرتزقته وهمجه ، وإنما
حاضنته من الجهلاء والسفلة الذين يتعين على النظام القادم أن يعيد تأهيلهم ليصبحوا بشرا أسوياء . تحرير سورية يعني تنظيفها من الخونة الأكراد ، والخونة الدروز ، والخونة في صفوف العلويين ، وفي خلق وعي عام لدي السوريين لإستعادة أرضهم السليبة جنوبا ، وشمالا .

من يقل من الجهلاء : كن ببلدك ولا دخل لك بسورية . أقول له إقرأ التاريخ أيها الغبي وسترى كم مرة حررت مصر سورية ممن هم أكثر منكم قوة وإنحطاطا .. شعب الفسيخ الذي هو نحن كما تسموننا حرركم كثيرا ، منذ تحتمس الثالث ورمسيس الثاني ، وسيف الدين قطز ، وجمال عبدالناصر الذي كانت نظراته كفيلة بأن تجعل حكام تركيا يبولون على أنفسهم

ونحن الشعب العربي الوحيد الذي نظف حذائه من الإخوان المسلمين خونة الأوطان وصنيعة أقبية المخابرات الإنجليزية . ونحن من يعرف كيف يسحقكم تحت أحذيته أيها الهمج في سورية .

سورية في عقيدتنا، وفي ضمائرنا بلد عظيم لا يمكن التضحية به مهما بلغت تضحياتنا .. فأمننا القومي لن نتركه بيد همج ومرتزقة وخونة ، مهما حدث .
ويعرف سلطانكم التافة ماذا سيفعل المصريون إن جاءوا إليه
فماذا زالت ذكريات قونية ونصيبين تراوده ، يوم أسرنا له
جيش كامل ، ويوم إستنجد أجداده بأوربا بأسرها لتحميه من المصريين . ودرس ليبيا الذي يعيه جيدا ..فهو أتفه من أن يكون رجلا يحمي نفسه وبلده .. وعلى الهمج في سوريا ألا يجرفهم وهم الحماية من تركيا ومن الخليج بعيدا …فلن يحميكم أحد من قبضة المصريين ، تأكدوا من ذلك .

من حسن حظكم أن الشعب السوري طيب ومسالم .. فلو كنتم بمصر لسحلناكم بالشوارع ، ولأركبنا رئيسكم المجرم على حمار بالمقلوب .

لسورية السورية في أعناقنا الكثير والكثير ، ومهما فعلنا فلن نرد لها ما فعلته بحب وإخاء لمصر شقيقتها الكبرى .. فسليمان الحلبي أتى من حلب وكابد المشاق ليذود عن مصر أم العرب
فيقتل خليفة نابليون ( كليبر )
وهذا جول جمال ونخلة سلاف .
وهذه سورية الصحافة التي تعلمنا منها ، والأدباء ، والمسرح …

نحن نحفظ لسورية الجميل ، وسنرده قريبا قريبا …

وخلال أيام سترون ما سيفعله
شعب الفسيخ …

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال مهم للأستاذ المحامي المصري محمد أبو زيد: لعنة سورية … لعنة بشار الأسد .. لعنة الدم العلوي .. والدم الدرزي ..

محمد أبوزيد ..

وكأنه مكتوب على بوابات سورية
( سيضرب الموت والفناء والتشريد كل من يعكر صفو هذا البلد ) … هو بلد عبقري لا يعطي أسراره إلا لعشاقه الحقيقيين .

سورية على مر تاريخها لم تكن يوما ( علبة بسكويت ) سهلة التناول ، وسهلة الهضم . ولم تكن بلدا مباحا أو متاحا لأي غازي أو مغامر ..

سورية حفنة من الأسرار المقدسة التي يقف العلم بكل أدواته عاجزا عن فهمها أو تفسيرها .. أسرار حرست أسوارها ، وحمت ديارها
وأنزلت لعناتها على كل من أرادوا بها شرا …

اللعنة السورية أعتى من لعنة الفراعنة ، ولعنة بشار الأسد جاوزت ببعيد لعنة ( توت عنخ أمون ) .. هذه حقيقة نستطيع تتبع تفاصيلها ، وأطوارها ، دون أن يملك مخلوق حق الإدعاء بالقدرة على تفسيرها ..

كل الأحداث التي وقعت بمنطقتنا ضمن المسلسل الهابط المسمي بالربيع العربي ، إنتهت لدى الجميع ، أيا كان شكل النهاية ، إلا في سورية ، حيث تختلط الأساطير بالواقع ، وثوابت التاريخ وقوانينه الصارمة ، مع واقع لا يستطيع أحد تفسيره إلا إذا كان مؤمنا بأن لعنتها تفوق قوة الجميع ، وقدرة الجميع ..

اليوم يسدد الجميع فواتيرا لا قبل لهم على سدادها .. وعندما أقول الجميع فإنني أعني الجميع …
أكثر من الدمار الذي سعوا إليه في سورية ، وسددوا ثمنه ، يحدث في بلادهم
بشراسة ، وضراوة .. إستأسدوا على سورية ، وهاهم اليوم أحقر من الفئران ، وأذل من الصراصير.

مشهد ما توقعه مخلوق ، ومادار بذهن بشر ، يحدث اليوم بكل البلدان التي أوغلت في الدم السوري ، وتورطت في تجويع شعبها الطيب ، ودفعت أجور ومرتبات المرتزقة من كل أصقاع الأرض ، لنشر الخراب في ربوع سورية ، وتمزيق أوصالها ، وتدمير وحدتها … وهاهم اليوم يدفعون الثمن غاليا ، ومضاعفا ..

كل من تعجرف على الرئيس بشار الأسد ، وتزعم مؤامرة إزاحته عن حكم بلده ، لتخلوا لهم سورية ، أين هم الآن ؟ ….
هل تتذكرون ساركوزي ؟ .. أين هو الآن ؟ بالسجن ذليلا ، بعد أن محت الفضيحة كل ما كان له .
الحمدين في قطر ؟ .. عبدالله بن عبدالعزيز ، وسلمان بن عبدالعزيز الذي يقضي نهاية مماثلة لشارون
حيث يعيش منذ سنوات لاهو بالحي ، ولا هو بالميت .. وهكذا يمكنكم إجترار أسماء الجميع والإستمتاع بنهايتهم جميعا بلا إستثناء ..

من دخلوا سورية مختالين فخورين بنجاحهم في تحويل سورية لعاصمة الإرهاب العالمي
ماذا يحدث لهم الآن من مذلة ؟
وإحتقار ؟ .. يبحثون عمن ينجدهم وما من مجيب .
ذاقوا الدمار الحقيقي ، والرعب الحقيقي . ورأوا بأم أعينهم أن من تخيلوا أنه حاميهم ، من سجدوا تحت قدميه ، وأغدقوا عليه بثروات بلادهم ، وإنخرطوا في تنفيذ مخططاته في منطقتنا بلا مناقشة ، ينهزم ويذل ، وتمرغ رأسه في الأوحال .

إنها لعنة سورية التي لا تستطيع قوة في الكون أن تقف بوجهها ،
ولا ان تمنعها من أن تحل على كل من أسال الدمع من عينيها حزنا على فلذات كبدها علويين كانوا أم دروزا ، وكل من تطاول على قداستها وذاتها الاعلى من كل من بالكون ..

بإصرار يسألني مازن : من سينتصر في هذه الحرب الدائرة الآن يا أبي ؟ …أجبت دون تردد : سورية .. بكل شرفائها ، وبلا إستثناء .

إحتفظوا بما أكتب لأننا سنذكر أنفسنا به قريبا ، وقريبا جدا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ترامب اليائس .. لماذا يستجدي ترامب توقف الحرب؟

الى كل من كان يظن ان ايران ستسقط وحضر الأنخاب والكاتوه والحلويات وثياب الرقص .. ننصحه اليوم ان يعيد ماحضره الى الثلاجة وان يلغي الدعوة الى الحفلة .. ايران لن تسقط .. وماكان ترامب قد وعد العالم به سحبه وصار يستجدي ايران ان تترفق به وألا تثخن في اقتصاده وسمعته ..

اضطر الى الكذب لينقذ الاقتصاد .. وبمجرد اعلانه وفي دقيقتين وثبت مؤشرات البورصة وخاصة مؤشر ن كيو الذي يمثل أكبر 100 شركة امريكية .. ارتفع بجنون (الصورة) عندما سمع ان ترامب يفاوض وسيحقق توقف اطلاق النار ويتوقف الذعر .. وهذا يدا على استماتة اميريكا واقتصادها من أجل لحظة تفاؤل وانتعاش ولو بالوهم .. ولكن .. ايران تلاعب الجميع وتمسك الجميع بمشنقة هرمز ومشنقة الطاقة .. ومشنقة انها أمة كبير وعظيمة .. وان شركة ابستين لايجب ان تملي على أبناء الحسين كيف تكون الحياة ..

وقد لفت نظري هذا التحليل – الذي كتب قبل تراجع ترامب – والذي يفسر كيف ان اميريكا واسرائيل في طريقهما الى الاستسلام لشروط ايران او على الاقل لارضائها .. لان تنفيذ التهديد ضد البنية التحتية للطاقة في ايران خطر جدا ولن يحدث بهذه البساطة .. وقد بلع ترامب تهديده وقرر تأجيلة الى خمسة ايام لتهدئة الأسعار .. ولكنه يشتري الوقت بالدقيقة واذا لم تعطه ايران الأمان فان مناورته ستبوء بالفشل .. وسيضطر لاعطاء ايران بيده اعطاء الذليل ماأراد أن يأخذذه بالقوة والسلب والبلطجة ..

اليوم الرابع والعشرون: 17 ساعة على الانفجار
— طلال نحلة

التقرير الاستراتيجي والعملياتي (الإثنين – 23 مارس 2026 | صباح اليوم الـ 24):
ندخل صباح اليوم الرابع والعشرين للحرب، وعقارب الساعة تركض نحو المجهول (17 ساعة تفصلنا عن انتهاء إنذار ترامب بضرب طاقة إيران). المشهد لم يعد مجرد استعراض عضلات، بل وصلنا إلى لحظة “كسر العظم الاستراتيجي”.
ترامب يهدد من فلوريدا بـ “التدمير الكامل”، بينما ترد طهران ببرود المنتصر، معلنة قراراً غير مسبوق في تاريخ الملاحة: فرض رسوم تصل لـ مليوني دولار على كل سفينة تعبر هرمز. وفي موازاة ذلك، تنكشف خديعة نتنياهو لترامب (أكذوبة إسقاط النظام من الداخل)، لتجد إسرائيل نفسها محاصرة؛ اقتصادها ينزف، صواريخها الاعتراضية تنفد، وقواتها تُباد في “الخيام” البرية بصواريخ المقاومة اللبنانية. وسط هذا الجحيم، تبدأ القوات الأمريكية “انسحاباً صامتاً” من العراق، تاركة حلفاءها لمواجهة مصيرهم.
إليكم القراءة البانورامية الدقيقة، بالأرقام والمصادر، لساعات ما قبل “الانفجار الأكبر”:

أولاً: “رسوم هرمز”.. المشنقة الإيرانية للاقتصاد العالمي

  • القرار التاريخي (رسوم الملاحة): وزیر الخارجية الإيراني عباس عراقجي فجّر قنبلة جيوسياسية، مقدماً جردة حساب عالمية (السويس، بنما، البوسفور تفرض رسوماً)، ليعلن انتهاء عقود من المرور المجاني: إيران ستفرض ما يصل إلى مليوني دولار (2,000,000$) على كل ناقلة نفط تمر عبر المضيق!
  • التأثير المباشر: – قفز خام برنت فوراً إلى 114 دولاراً.
  • انهيار بورصة طوكيو بـ 3.9% عند الافتتاح (اليابان تستورد 90% من نفطها عبر الخليج).
  • أسعار الأسمدة قفزت 44%، مما ينذر بمجاعة عالمية.
    طهران حوّلت ضعفها التكنولوجي (أمام F-35) إلى تفوق “جيو-اقتصادي” قاهر.

ثانياً: الخديعة الإسرائيلية.. وفضيحة “الذخيرة القديمة”

  • الموساد يورط ترامب: نيويورك تايمز فضحت السر؛ نتنياهو أقنع ترامب ببدء الحرب بناءً على “تفاؤل كاذب للموساد” بحدوث انتفاضة داخلية في إيران. الآن، نتنياهو محبط ويخشى انسحاب ترامب فجأة.
  • إفلاس المخازن: هيئة البث الإسرائيلية كشفت فضيحة عسكرية؛ جيش الاحتلال بدأ يستخدم ذخيرة “غير دقيقة” مخزنة منذ 50 عاماً لضرب إيران، لتوفير التكاليف وتفريغ المخازن! هآرتس تؤكد: “الدفاع محدود وليس مخزناً لا ينفد.. ولم يستعد أحد لحرب من هذا النوع”.
  • مجزرة الخيام: في لبنان، المصادر تتحدث عن “مجزرة” تعرضت لها القوات الإسرائيلية المتوغلة قرب مدينة الخيام بعد استهداف تجمع كبير لهم. الحصيلة الكلية للعملية البرية ارتفعت رسمياً إلى 48 إصابة، لكن الأرقام الحقيقية تُخفى.

ثالثاً: الموجة 74 و 75 (معادلة الكهرباء بالكهرباء)

  • ضرب العمق: مقر “خاتم الأنبياء” أعلن نتائج الموجتين (74 و 75). تم استخدام طائرات “آرش 2” لضرب مركز صناعات الفضاء الإسرائيلي (بن غوريون) وقاعدة “الأمير سلطان” (السعودية). كما دُمرت مراكز أمنية في (تل أبيب، بتاح تكفا، حولون) بصواريخ ثقيلة.
  • معادلة الردع الصارمة: الحرس الثوري رسم معادلة جديدة رداً على تهديدات ترامب للمحطات: “ضربتم مستشفيات ومدارس ولم نرد بالمثل.. لكن إذا ضربتم الكهرباء، سنضرب الكهرباء (في الكيان وفي الدول التي تستضيف قواعد أمريكية)”.

رابعاً: الهروب الأمريكي من العراق وأزمة القاذفات

  • انسحاب تحت النار: رصد قافلة عسكرية أمريكية ضخمة تغادر العراق نحو الأردن. أبو مهدي الجعفري (متحدث باسم فصائل عراقية) يؤكد أن أمريكا والناتو طلبوا “هدنة 24 ساعة” لتأمين خروج قواتهم من قاعدة “فيكتوريا” في بغداد إلى تركيا. أمريكا تُخلي قواعدها خوفاً من صواريخ المقاومة، بينما تتبجح واشنطن إعلامياً بطلب 200 مليار دولار من الكونغرس!
  • فشل استراتيجي (B-1B): تقرير حركة القاذفات (Operation EPIC FURY) ليوم أمس يؤكد “تعثر” المهام. من أصل قاذفتين (B-1B) كان مقرراً إقلاعهما، طارت واحدة فقط (أُجهضت الأخرى لخلل، وتأخرت طائرات الوقود). هذا يثبت أن الاستنزاف اللوجستي بدأ يضرب قلب سلاح الجو الأمريكي المكلف بتنفيذ الـ 48 ساعة.

خامساً: رعب الخليج وصرخة شركات الطاقة

  • التوسل لواشنطن: وول ستريت جورنال تؤكد أن دول جنوب الخليج تتوسل واشنطن لعدم ضرب طاقة إيران خوفاً من الانتقام المحتم.
  • استحالة التعويض: الرئيس التنفيذي لـ “توتال إنرجيز” يطلق رصاصة الرحمة على أحلام الغرب: “النفط المُعطل في هرمز لا يمكن تعويضه من أماكن أخرى”. وأرامكو تخفض إمداداتها للمشترين الآسيويين من مرفأ ينبع (المضروب).
  • إعلان “القوة القاهرة”: العراق يعلنها رسمياً في جميع الحقول المطورة أجنبياً.

الخلاصة والتقييم النهائي:
نحن نقف على بعد ساعات من “أكبر مقامرة في تاريخ الإمبراطورية الأمريكية”:

  • ترامب ونتنياهو: يواجهان هزيمة المشروع. نتنياهو يستجدي دولاً أخرى للانضمام بعد فشل وهم إسقاط النظام الداخلي. ترامب، بإنذاره العبثي، وضع نفسه في الزاوية؛ إما أن يتراجع (ويخضع لشروط ورسوم المليوني دولار)، أو ينفذ ضربته (وتُحرق محطات التحلية والكهرباء في إسرائيل والخليج).
  • محور المقاومة: أثبت أن “الردع” ليس فقط بحجم الصاروخ، بل بالقدرة على شل الشريان العالمي. إيران صامدة، لبنان يحرق دبابات العدو، والعراق يطرد الاحتلال بهدوء.

النتيجة القادمة:
خلال الساعات الـ 17 القادمة، سنشهد إما “تسوية الدقيقة الأخيرة” (عبر ضغط خليجي-أوروبي هائل على ترامب للنزول عن الشجرة والقبول بالتفاوض حول شروط هرمز)، أو سنشهد “شرارة لا يمكن إيقافها”. إذا أصر ترامب على ضرباته، فسنرى الصواريخ الإيرانية تضيء سماء الرياض وأبوظبي و تل أبيب، معلنة بداية عصر “الظلام والعطش” للتحالف الغربي.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ملك البندورة يقرر مساندة الخليج من باب الأخوّة وواجب الردع الاردني .. ولما سمع بديمونا التقطت له هذه الصورة .. ماذا تعتقد انه يريد أن يقول؟

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الرئيس السيسي .. ترمومتر الشرق الاوسط … قرأ تغير الشرق الاوسط الجديد واقترب من ايران … خطبة وزيارة للسيد الحسين رغم غضب الخليج .. الترمومتر قرأ التغيرات القادمة ..

فاجأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشرق الاوسط بحضوره تلك الخطبة المميزة التي تم فيها اعلان التقرب من ايران والتذكير ان النبي محمد هو والد السيدة فاطمة .. والكل يعلم ان الخطب الدينية تكون موجهة سياسيا وليست عفوية وعلى مزاج الخطيب … وكما توقع الجميع فقد استشاط الخلايجة غضبا من هذه الاشارة الى السيدة فاطمة في هذا التوقيت بالذات .. ولكن السيسي في اليوم التالي قام بزيارة لمزار (سيدنا الحسين) في القاهرة .. وهذا ماأثار الاهتمام الشديد ليس لأن السيسي قرر التشيع على الاطلاق .. فهو سني يعتز بسنيته .. ولكنه يبدو انه قرأ بدهائه وحسه الامني ان الشرق الاوسط يتغير وأن ايران صارت قوة لايمكن تجاهلها في مصير الشرق الاوسط .. ولذلك فقد حسم امره وبدأ بالاقتراب من مصر والتزحزح من معسكر الخاسرين .. والسيسي يسمى (ترمومتر السياسات في الشرق الأوسط) وكل خطوة يحسبها بدقة مع حهاز المخابرات المصري ..

حزب الله لجا بذكاء الى الدخول في الحرب لأنه يعرف ان مفاوضات الشرق الاوسط ستشمل سلة اتفاق واحدة وسيكون وضع الحزب فيها مضمونا بقوة في لبنان ..

العين على سورية .. لأنها ستكون في المفاوضات .. ولكن معسكر الخصوم يخشون انهيارا مفاجئا في سلطة الجولاي بسبب تداعيات انهيار التواجد الاميريكي وتحييد اسرائيل اذا ما تغيرت الموازين .. فمن أوصله لدمشق هي اسرائيل واميريكا .. وانكفاء هذين الحليفين سيعني انه صار يعزف لحن النهاية ..

الجولاني في اي لحظة قد ينهار بأسرع مما نتوقع .. ويقع بسبب الهزات الارضية في تل ابيب … فهو هش جدا جدا

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ستلحقني الى المقصلة أو الى تل أبيب .. نبوءة دانتون .. وصية أنطوان لحد للجولاني .. لقد تركت لك (البسطة) ..

طبعا تعرفون صاحب الصورة بثيابه الفخمة المعطرة وساعته الفاخرة .. وربما لاتعرفون من هو صاحب الصورة بثياب الجنرال؟؟ انه جنرال منسي .. أخر أخباره انه كان يبيع الفلافل في تل ابيب بعد ان باع الناس وهم الحرية والثورة والاستقلال … انه الخائن اللبناني الجنرال أنطوان لحد .. الذي خدم الكيان الصهيوني عقودا في جنوب لبنان وكان الابن المدلل لاسرائيل وشرطي جنوب لبنان .. وعندما خسر جيشه وفرّ بجلده الى تل أبيب منعته السلطات الاسرائيلية من اي عمل حتى اضطر ان يعمل بائع فلافل .. ثم جاءت بلدية تل أبيب و أزالت البسطة حتى قبلت فرنسا لجوءه ومات سنة ٢٠١٥

المهم في هذه النظرة نبوءة للعميل الثاني قمر بني أمية .. وتشبه نبوءة دانتون الفرنسي الذي أقتيد الى المقصلة بأمر من روبسبيير الرهيب رغم ان دانتون كان مثله من زعماء الثورة الفرنسية .. ولما مر دانتون أمام قصر روبسبيير في طريقه المقصلة توقف وقال (ستلحقني قريبا ياروبسبيير الى نفس المقصلة) .. وهذا ماكان .. ووقع رأس دانتون في السلة التي وقع فيها لاحقا رأس روبسبيير ..

أنطوان لحد لم يكن يظن انه سيبيع الفلافل .. وطن مثل أبن نوع ان جبل اسرائيل سيعصمه من الطوفان .. ولكن الاقدار شاءت انه كخائن مسيحي لوطنه ان تطلق عليه النار شابة وطنية مسيحية اسمها سهى بشارة .. وان ينتهي بائع فلافل شريدا قرب حانات تل أبيب ..

الجولاني .. سيأتي وطني دمشق وسيطلق عليه النار .. واذا نجا فلن يعصمه جبل اسرائيل من الطوفان القادم .. وسينتهي بائع فلافل في تل ابيب .. انها نبوءة الخيانة التي لاتحيد .. ولاتميل ولاتخطئ .. وكأن لحد في الصورة تقول للجولاني نحن السابقون وأنتم اللاحقون .. يمكنك ان ترث البسطة التي لي في تل ابيب .. فيرد له لاجولاني التحية بوضع يده على صدره شاكرا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الجولاني الفاتح و نزع سلاح الحزب والرفاعي يمهد له عبر شن حرب التكفير.. – بقلم : كميت السعدي 

في البدء كان فخامة الفاتح العظيم وأمير السلفيين الجولاني سيحرر القدس، إلا أن شهوة السلطة كانت اعظم من” وعوده” ،و”معتقداته”، واليوم سيحرر لبنان من عدو تل أبيب ، وهذا كله بعد أن فتحت تل أبيب 

دمشق من بوابتها الجنوبية في القنيطرة، ومن حصن جبل الشيخ ربطت اسرائيل عنق قاسيون بأصبع نتنياهو مع صمت مطبق لمفخخات، ومدافع هيئة تسليم الشام أمام الاسرائيلي ، ولم يكتف الجولاني من التحول إلى البراغماتي ((الفذ الداهية العبقري والفيلسوف العسكري الفريد من نوعه )) ، بل ذهب للمحاربة كتف بكتف مع أهله الأقربون الصهاينة اليهود لنزع سلاح الحزب فهو مع نزع سلاح الحزب، أي مع تحقيق أحلام اسرائيل التي عجزت اسرائيل نفسها عن تحقيقها ،ومن قبل هذا خرج مفتي الجولاني الشيخ الرفاعي ليكفر شيعة ايران على أنهم الخطر ،والشر ،والكفر، وكل هذا مدروس بعناية ،وليس بمصادفة ،مع أن الرفاعي يعلم علم اليقين أنه يكذب، والعقلاء يعلمون أنه يكذب لأن من دمر العراق، وأسقط صدام حسين هم أخوة الجولاني في السلفية أي أقزام الخليج ،والدمويين في تركيا الذين فتحوا الطريق لدخول الأمريكان عملياتيا من جنوب تركيا في عام ٢٠٠٣ فمن خذل فلسطين ،ولم يجرؤ على إرسال رصاصة إلى الفلسطينيين هم السلفية ،وليس ايران . اذا لقد بات دور هؤلاء جليا للعميان ، وهو حراسة، و نصرة تل أبيب، ولو كلف الأمر الكفر بالله ،ورسوله ،وكتابه من أجل السلطة ..خرج الرفاعي علينا في توقيت مهاجمة واشنطن ،وتل أبيب لطهران ليقول أن النظام في ايران صناعة أمريكية .ايران تلك التي حاربها الخليج ،والغرب كله عبرالعراق سابقا ،ولثمان سنوات مدمرة للطرفين، وحصار قاتل فرض على ايران منذ وصول الخميني ألى طهران حتى اليوم ، واغتيال لعلماء ايران لم يتوقف ،واليوم يشن هجوم عسكري عالمي مروع على ايران .لاحظوا الكذب مع الهزالة الفكرية في قول الرفاعي فكيف تُهشم واشنطن هيبة الولايات المتحدة الأمريكية العسكرية كرمى لنظام ،وكيف تدك تل أبيب ،وتخسف تجارتها العسكرية وتفوقها العسكري كرمى لنظام، وهذا محال في عقيدة الامريكان، واليهود لأن سمعة السلاح الأمريكي ،والاسرائيلي تعد نقطة تفوقهم التي يحكمون بها العالم عسكريا واقتصاديا لقد وصل الأمر بالرفاعي إلى الجنون ، وهذا مايدل إلى أن الرفاعي اضطر ليظهر في مظهر المعاق ذهنيا ،وأخلاقيا عند قول النظام في ايران صناعة أمريكية.ماقاله الرفاعي هو دفاع المفضوح لأن ايران كشفت عن عورات الجهاد الكاذب ،كما كشفت عن موقف رجال تقول ،وتفعل بخلاف الرفاعي، ورفاقه السلفيين .

والرفاعي يدرك بأنه يخاطب نفس الجمهور السطحي الذي قالوا له سنحرر القدس ،وقالوا له أن حكام الخليج يدفعون الجزية، وإذ بهم السابقون في الزحف ليس إلى الأمريكي فحسب بل و إلى الخليجي لكي يذهب بهم إلى البيت الأبيض ،ويدخلهم من الباب الخلفي … .يالا التوقيت البريء، والعفوي ..خرج الرفاعي لسد فراغ الذخائر الصاروخية الإسرائيلية بذخائر الفتنة فلا ذخيرة أعظم منها في حوزة جيوش اليهود، والروم الجدد، فكيف سيكون للجولاني موقفا يظهر فيه خضوعه الكلي لتل أبيب من دون موقف المفتي الرفاعي، والسؤال لأهل العقل من المستفيد من هذا الهجوم الرفاعي المسموم على طهران هل ايران هي المستفيد أم تل أبيب؟! إذا تل أبيب المستفيد إذ أن هذا الموقف تجاوز التصفيق لتل ابيب ، والاحتفال سوية مع الصهاينة ،وتوزيع البقلاوة ، وتجاوز مقولة اللهم اضرب الظالمين بالظالمين إلى موقف المصير المشترك مع اليهود، ودعم تل أبيب مباشرة ، وعليه نحن نسأل لماذا هذا التوقيت ؟! هل شعرت تل أبيب بالخوف من حجم الرد الايراني ،وكذلك شعر الجولاني ، وذهبت عصابة جوجو إلى طمأنة اليهود الصهاينة، وأنهم هنا أعداء لها وأن مصيرهم مع اليهود مصير مشترك.. اذا موقف الرفاعي يتماهى كليا مع حرب تل أبيب على طهران، ولايمكن تثبيت حكم الجولاني دون دعم تل أبيب له، وهذا ماقاله ترامب بأنه هو من وضعه هناك، وليخرج الشيباني إن كان رجلا و ليقول بخلاف ماقاله ترامب .كيف يضرب الله الظالمين، وأنتم أنفسكم من وعدتم الفلسطينيين أنكم الرجال ،والفرسان، والفاتحين، وإذ بكم تخذلون أهل فلسطين، بل ،وتهاجمون كل من يساعدهم فكيف ينتقم الله للمنافقين ،وأنتم أول وآخر من تاجر بالقدس ،وتسجيلات الجولاني معروفة ومتاحة للجميع ..لقد وصلت رائحة نفاقكم إلى جميع المسلمين حتى هاجمكم الجميع ، وأولهم الشاعر تميم البرغوثي، وحتى قادة من الاخوان المسلمين هاجموا الدعارة الأخلاقية التي تمارسها الأقلية السلفية. تخيلوا أن شخص اخواني شعر بالعار من هؤلاء ووصفهم بالصهاينة، وهم من كانوا يعتقدون أن الاقليات في سوريا يعانون من القهر ،والاختناق من ((عزة الله لهم)) وإلا هي حالة اشمئزاز من أفعالهم، ومايثير القرف عندما يقول هؤلاء أن المكونات الأخرى : (مضغوطين ومقهورين ) إلى أن شاهدوا وسمعوا أن العالم كله يمقتهم ،وكان ومازال الجميع يشعرون بالإشمئزاز منهم ..من يعزهم الله لايذلهم بعد أن انتفضوا على ذل الطوابير ومن ثم تعود إليهم الطوابير مع غلاء في كل شيء يفوق السابق بأضعاف مضاعفة..علما أن الطوابير أزمة قد حلت سابقا على الرغم من حصار قيصر وحصار الكرد والامريكان للنفس بخلاف اليوم ..

اذا يهاجمون ايران عبر المفتي السوري الذي يقول أن ايران خارجة عن الإسلام والحقيقة أن غالبية الإسلام هي أكثرية خارجة عن أقلية بني أمية ،و الرفاعي وأسياده يعتقدون أن بني أمية هم الإسلام، وهذا أكبر كفر، وخروج عن الدين . فمن يصمت عن احتلال الاسرائيلي لأرضه لايحق له التحدث عن الإسلام ومن يصمت عن تصريح ترامب بأنه هو من وضع الجولاني رئيسا لايحق له أن بتهم الحكم في ايران، ويظهر الفصام والحقد، ومحاولات تشويه شرف الحرب الإيرانية على تل ابيب في صمت هذا المفتي، وأمثاله عن علاقة الزنا الروسية السلفية الجولانية حيث تذكر ايران تحديدا في التحريض على أنهم الإيرانيين قتلة السوريين، وهل الاسرائيلي والأمريكان عبر أكثر من نصف قرن قتلوا الهندوس، والسيخ في سوريا،و فلسطين، والعراق، ولبنان وليبيا ،والسودان ،والصومال؟!يظن كل من الجولاني، والمفتي الرفاعي أن السنة جميعهم على مثال أبوعمشة و جميل الحسن و موسى العمر إلا أنه ،و في الحقيقة هناك انتفاضة وعي اسلامي ساحقة، وبخاصة لدى المسلمين في مصر ،وفلسطين حيث يشهد العالم العربي والإسلامي حربا معاكسة على فضائح الاقلية السلفية وأطلق عليهم الفنان المصري العالمي( عمر واكد) صهاينة سوريا لقد ظن هؤلاء أن السنة صنف واحد تسلب عقولهم ،وتقاد من خلال أكذوبة كما الأكذوبة الشهيرة أظافر أطفال درعا إلا أن سنة مصر، وفلسطين لهم عقول، ولديهم تجارب مع أمثال هؤلاء ففي الحروب العالمية الكبرى تناقش مخيلة العقلاء غايات الحروب،ويتساءلون جديا هل هم في مأمن من تبعاتها أم هم الهدف التالي ؟! وماذا لديهم لمواجهة خطرالوجود مع فائض القوة ،والمال لدى الغول الأمريكي الاسرائيلي إلا أنه في حروب هذا الجيل رافق تنشق البارود ،والدم تنشق رائحة العهر ، وهي تنبعث من أفواه وكلمات أقزام الصفقات الدولية عبر فضاء الانترنت اذ يقال عن حرب عالمية معقدة بين طهران، والغرب ،وأذنابهم أنها تقام نصرة للمظلومين من ،قمامة بني أمية ،وانتقاما لهم بسبب (الظلم) الذي تعرض له هؤلاء فهل يعلم هذا الجيل المهشم أخلاقيا، ودينيا أنهم وصلوا إلى حكم دمشق بقوة، وأموال، واعلام الذين قاموا بشن الحرب القذرة على صدام حسين؟! فهل يمكن للمال الذي حرق بغداد أن ينقذ دمشق ،وهل يمكن للمال الذي دمر صنعاء أن يبني دمشق، وهل يمكن للمال الذي خسف السودان ،وليبيا من خرائط التأثير العربي، والإسلامي أن يجعل دمشق دولة حقا أو حتى شبه دولة؟؟!! إن أموال صفقات الجرائم الدموية، و الدعارة السياسية لايمكن للحق تعالى أن يناصر سبلها فكل درهم ودينار تم منعه عن مجاهد في فلسطين لايمكن أن يدفع لصناعة مجاهد في دمشق بل إلى كائن مبرمج لكي يحارب كل من يريد غوث فلسطين. من هنا تبدأ حكاية السفالة ،والحماقة ، إذ لم ينحدر في يومها أبناء المحور المقاوم وغيرهم من المسلمين إلى هذا الحضيض الذي وصلت إليه قمامة بني أمية حيث لم يقال في حرب صدام حسين، والخليج، والأمريكان هي انتقاما من حرب صدام على ايران ،بل كانوا أعظم في الفكر ،والأخلاق، والشرف فقد شاهدوا في حرب العراق بداية لحرب فتنة عميقة ستحرق المنطقة تباعا ،حيث فاقم المحور في حينها من استراتيجيات دفاعه ،وتنوع سلاحه ، تخيلوا أن الحق ينتقم لمن استعان بالباطل من اليهود أعداء المسلمين في الحصول على العتاد ،وعلاج جراحه ،واستسلم زاحفا للاسرائيلي، والأمريكي بعد أن سقطت سوريا، وهو من كان يصدع جماجم المسلمين أنه سيفتح القدس بعد اسقاط الدولة السورية فمن هو الظالم، والمنافق والكاذب .تخيلوا أن هؤلاء يؤمنون حقا أنهم تعرضوا للظلم ،وهم من كانوا مع الظالمين ضد بلادهم .

هذا التعاطي يدل على عقم العقل وانعدام الرؤية المترفعة عن جحود الحقد السحيق، فهذا الحقد الذي يحول الإنسان إلى زومبي ضاحك من مشاهد الموت من المحال أن تكون حكاية خلافه مع الآخر هي حكاية ١٤ عام من الحرب، بل هي حكاية أزلية لاعلاقة لها بخلاف طائفي، بل في انعدام الأخلاق والإنسانية ،والشرف لدى هؤلاء ، حتى الفلسطيني نفسه لم يسلم من ظلمهم فلم يعد بمقدور الفلسطيني الدخول الى سوريا الا كغريب ،حتى الدخول أغلق في وجه الفلسطيني الذي وعده الجولاني بفتح بلاده وإذ به يغلق دمشق في وجهه بعد أن كان فيها سوري أصيل لايطلب منه لافيزا، ولاكفيل، ولا دولار واحد، ومع هذا يكرر هؤلاء في كل يوم سردية الظلم الوهمي .لقمامة بني أمية سردية مقززة إذ يقولون للجميع أنهم تعرضوا للمجازر ،والتهجير، وأن عدد قتلاهم مليونين، والحقيقة أن هؤلاء سيطروا على غالبية سوريا لسنين واقتتلوا فيما بينهم لسنوات، وعليه اسأل هؤلاء سؤال واحد فقط من الذي طالب بالخروج من السلام إلى مناطق الشمال مع سلاحه أي من الذي فرض التهجير على نفسه ،وعوائله، وهل من بقي تعرض للقصف، بل كان كل مكان يخرج منه هؤلاء ينتهي به الأمر إلى مصالحات ،وكثير منهم بقي معهم سلاحهم .هنا لاتنتهي قصة التظلم فهؤلاء يعشقون التباكي واللطم فإن كان الشيعي يلطم بالعام مرة واحدة فهؤلاء يقومون باللطم كل يوم وعلى مدار السنة على ذكر أفعال هم من قاموا بها ضد جميع السوريين…وفي النهاية أقول لمن يسأل لماذا قتل امين المقاومة اللبنانية، والخامنئي ،ولم يقتل الأسد نقول له ستجد الإجابة عند ماتدرك لماذا قتل بن لادن، والظواهري، والبغدادي في غياهب القفار والجبال وبقي الجولاني في جغرافية مكشوفة ومخترقة من قبل مخابرات الجميع أما بالنسبة للأسد فقد قال الأمريكان أن وجود القاعدة وداعش والنصرة في سوريا هو لإسقاط الأسد ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بدء الانهيار الاقتصادي لاقتصاد ترامب بعد اغتيال لاريجاني .. هبوط حاد في مؤشر أكبر 100 شركة امريكية وهبوط اسعار الذهب .. الهبوطان المتزامنان يرعبان الاسواق لأنهما مؤشرا انهيار حقيقي

هذه مؤشرات ترامب بعد اغتيال لاريجاني ومحاولته تطمين الشركات والأعمال .. لكن ماحدث يعمس رعبا في الأسواق .. فالمؤشرات تهبط بشككل حاد .. وفي ااعلادة يلجا المستثمرون الى الملاذ الامن للذهب .. ولكن حتى اللجوء للذهب يبدو خطيرا لأن اسعار الذهب نفسه تنخفض بشدة فيما ترتفع أسعار النفط بشكل جنوني .. وهذا يدل على ان الأزمة الاقتصادية عميقة جدا وحقيقية لأن هبوط الذهب مع هبوط المؤشرات يدل على عمق الزمة فيما في الحالات العاجية اتجاه المؤشرات يعاكس اتجاه الذهب ..

مؤشر ان كيو مؤشر أهم 100 شركة أمريكية

وفيمايلي هذه أسعار النفط التي كانت قبل ساعة تقترب من حافة 100 دولار للبرميل .. ولكن فيما أكتب هذا الخبر تلقيت اتصالا من أحد المتابعين ليؤكد لي انه في الدقائق القليلة القادمة ارتفع فوق خط 100 دولار .. وهو سيتسارع .. ويعمق أزمة العالم الاقتصادية ويهز أسواق ترامب

وأخيرا .. الذهب يغوص ويخسر وهذا التوافق في الهبوط مع مؤشر ان كيو يدل على ان الاسواق تستعد للانهيار اذا لم تتوقف الحرب ولنم يفتح مضيق هرمز

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماأشبه اليوم بالأمس ..ايران هي ايران لم تتغير

ربما لايتذكر كثيرون ان ايران في أحلك ايامها اقتحم صدام حسين حدودها البرية وقصف مدنها وتدخلت المخابرات الامريكية لاطلاق عمليات انتقام وفوضى بزرع الارهاب والتفجيرات ..

ففي يوم واحد تم نسف كل القيادة الايرانية .. ومن بينهم الرئيس بهشتي نفسه .. ونسف حزب الجمهوري الاسلامي وطاره 72 شخصية قيادية .. ولكن ايران تابعت .. ووصلت اليوم الى ايران مع مدن الصواريخ .. لتكون القوة التي لم يعد العالم قادرا على تجاهلها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماذا يعني اغتيال السياسيين والاعلاميين؟؟ المعركة تقترب من النهاية

لم يعد هناك من شك ان اسرائيل صارت عمياء تماما عن الأهداف العسكرية .. او على الاقل ان عملية التعقب والتنصت على الاهداف العسكرية صارت مجمدة او تأثرت بشكل كبير ..فلم تقدر كل العمليات العسكرية الاسرائيلية والاميريكية من الوصول الى أهداف ثمينة تؤثر في الميزان العسكري .. كما حدث في ضربة البيجر ومابعدها التي وصلت الى قادة الرضوان وقيادة حزب الله .. فقادة الوحدات الصاروخية والضباط الميدانيين هم أهم أعدائها الان لأنهم هم يصادق الصواريخ وهم من يطلق تلك الطيور الجارحة … ولكن في ايران وفي جنوب لبنان فكك الحزب كل نظام عمله العسكري القديم ولجأ الى تكتيك مختلف .. يعزل فيه الوحدات المقاتلة والصواروخية بطريقة لوغاريتمية جديدة .. لايقدر الذكاء الصناعي على تحليلها لانها مختلفة تماما عما كان في خزانات المعلومات التقليدية التي تقدر بالمليارات ..

وتطاول الحرب على غير توقع من ترامب ونتنياهو وعجزهما عن الحسم السريع الذي اعتادا عليه جعلهما يبدوان في عيون الشعب الايراني والشعوب العربية عاجزين .. فبعد اسبوعين تبين ان ايران تنين من الصواريخ .. وانهم فتقوا سماء تل ابيب التي صارت تتلقى اسهالا من النار .. وهذا يدا علة الوحدات الصاروخية في ايران ولبنان لم تمس ابدا .. وان قادة سلاح الصواريخ لايمكن الوصول اليهم .. ولذلك يحب الاميريكي والاسرائيلي التذكير بقوته النارية والاستخبارية .. ولذلك فانه يلجأ الى قتل اعلاميين وسياسيين وهم من اسهل الأهداف في الكرة الارضية لانهم يتحركون بلا حماية تشبه حماية القادة العسكريين .. ولو خير نتنياهو بين رأس لاريجاني ورأس ضابط مسؤول عن احدى وحدات اطلاق الصواريخ او المهندسين والمبرمجين على توجيه الصواريخ لاختار ان يترك لاريجاني ..

الغاية نفسية لايقاع الوهن في نفسية الشعب المقاوم .. لان الأسماء الكبيرة تعني رمزيا قوة كبيرة يسقطها العدو .. وهي شراء للوقت ريثما يتكمن من احداث فك شيفرة العمل العسكري الايراني وعمل الحزب ..

ايران يستحيل ان تسقط الا من الداخل .. ولايمكن لقوة في العالم ان تفرض عليها الا ارادة الشعب الايراني .. وعفوية التشييع في جنازة لايجاني تدل على ان قيادة ايران تملك اهم ورقة نصر .. اي الشعب الايراني الذي التف حول قيادته ولم يتخل عنها .. وهو يرفدها بكل الدعم والزخم والتأييد .. الشعب العنيد الحاشد أهم من القنابل النووية والصواريخ .. فلايهم ان تمتلك القنابل والصواريخ .. والا لبقي الاتحاد السوفييتي الى الابد .. لأنه امتلك اكثر عدد من القنابل الهيدروجينية والذرية .. لكن الشعوب السوفييتية فقدت يقينها برسالتها ودولتها وحزبها وسلاحها ونظريتها .. فتخلت عن كل شيء وسقط الاتحاد السوفييتي الجبار مثلل مصارع السومو الذي اصيب بمرض من الداخل ولم تنفعه اسنانه النووية ..

جنازة لاريجاني مهيبة جدا وعظيمة .. ومن يراها سيعرف ان امل اميريكا بالنصر هو صفر .. لانها لم تقنع الشعب الايراني بالتخلي عن قيادته وخيارها ونظريتها .. لكنه بالمقابل تجد 20% من الاميريكيين يؤيدون الحرب .. وهم تهمهم جيوبهم وليتر البنزين وأسعار الماكدونالد .. والازمة الاقتصادية التي تلوح في محطات البنزين في بعض الدول وحمى الاسعار وقلق البنوك .. هي التي تظهر في الشوارع وليس احتشاد الجماهير ..

في طهران زحمة في التشييع تعني تفويضا بلا حدود للقرار الايراني الوطني .. وفي اميريكا تعثر وتلعثم .. وحيرة وتغيير في الاهداف .. فالحرب بدأت مع قرار ترامب انه يريد قيادة تابعة له في ظهران ليعطرها في البيت الأبيض مثل عطر الجولاني الطرطور .. فرد عليه الشعب الايراني بالبارود الذي يعطر القواعد الاميريكية .. فقرر ان يقلل من مطالبه لتكون التخلي عن الطموحات النووية والترسانة الصاروخية .. واليوم يريد فقط فتح مضيق هرمز .. والتفاوض ..

ايران غير مهتمة بالتفاوض الا وفق صيغة شرق أوسط جديد تراه هي وترى نفسها فيه ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق