منقول: مقال كابوسي الى نخب سورية الواهمة: سوريا هي افغانستان الرعب – بقلم: Avin Dirki

كان طبيب القلب الأفغاني ينظر لي بهدوءٍ مريب وقال يوم سقط النظام في سوريا:
(اليوم تسقط التماثيل… غداً سوف يسقطون كلّهم)
ثم ابتسم تلك الابتسامة التي لا تشبه الفرح أبداً، وحكى:
عندما سقطت أفغانستان بيد طالبان كان الناس يحتفلون أيضاً، يوزّعون الحلوى ويهنّئون بعضهم: “الحمد لله… عاد الدين إلى الدولة”. هو وحده عرف أن القادم أسوأ. بدأ رحلة الهروب عبر جبال أفغانستان ثلاثة أشهر كاملة من الجوع والبرد والخوف، حتى وصل إلى كابول، ثم خارج البلاد.

يومها قال لي: (لا تثقي أبداً بجمهور يتعلّم الاحتفال قبل أن يتعلّم التفكير).

اليوم، نسمع الجملة نفسها تتكرر في سوريا بشيء من الفخر الفارغ:
(نحن لسنا أفغانستان)
يقولها بعض مثقّفي الأكثرية وهم يرتدون بدلاتٍ أنيقة ويكتبون منشورات مطمئنة: نحن مجتمع مختلف، متعلّم، مدنيّ، عندنا مدن كبرى وجامعات… وكأنّ كابول كانت قرية بلا تاريخ، بلا موسيقى، بلا شعراء صوفيين، بلا نساءٍ يدرسنَ الطبّ والهندسة قبل أن يُغلق عليهنّ باب البيت وباب السماء معاً.

نعم، نحن اليوم لسنا أفغانستان.
لكن إذا نظرنا إلى التاريخ، وإلى كيف تتبدّل الأفكار، وكيف تتحول الأيديولوجيات من همس في المساجد إلى قوانين في الشوارع، ومن نكتة في منشور إلى رصاصة في رأس، سنعرف يقيناً أننا نسير بخفّة نحو ما هو أسوأ من أفغانستان… فقط أمهلوا هذا الجنون سنوات قليلة ليكتمل.

هل قرأ أحدكم عن أفغانستان حقاً؟
عن أقليّاتها، مكوّناتها، لغاتها، موسيقاها، رقصات الهزارة، حكايات الصوفية في هرات، المدارس المختلطة في كابول قبل طالبان؟
هل قرأتم كيف تحوّلت كلّ هذه الحياة إلى ظل باهتٍ يمشي على أطراف أصابعه خوفا من “إخوة” يملكون مفاتيح الجنّة وجداول الإعدام معاً؟
هل فهمتم أنّ الأقليّات هناك اليوم ليست (مكوّنات وطنية)بل كائنات نادرة، تُعامل كما تُعامل الحيوانات المهدّدة بالانقراض: إمّا تُخفى، أو تُزيَّن في تقارير حقوقية، أو تُترك لتموت ببطء؟

الآن، انظروا جيّداً إلى سوريا.
لدينا “ثورة”، “نظام سقط هنا وبقي هناك”، لدينا أعلام كثيرة، أسماء كثيرة، لكن تحت هذا الضجيج، هناك مشروع واحد يتشكّل بهدوءٍ قاتل: سوريا تُدفع دفعاً إلى نسخةٍ أكثر رعباً من أفغانستان. ليس لأنّ الناس مولودون سيّئين، بل لأنّ الأيديولوجيا حين تمسك بالمخيال الجماعي تشتغل كآلة: تصنع عدواً، تصنع جمهورا تصنع مثقّفين يطبلون، ثم تترك الجميع يكتشفون الحقيقة متأخّرين… عند الحدود، في المخيّم، في طابور اللجوء.

سيقولون لك اليوم بثقة:
(لا تخافي، نحن مجتمع معتدل، عندنا تاريخ من التعايش، لسنا طالبان)
وفي الوقت نفسه، يضحكون على فيديو رجم شابين علويين.
يتركون “إيموجي الضحك” تحت مشهد إعدامٍ ميدانيّ لرجل علوي.
يشاركون مقاطع لخطف نساءٍ علويّات ودرزيّات، ويضيفون تعليقاً دينياً صغيراً يطمئن الضمير: “هؤلاء حاضنات النظام”، (هؤلاء مباحات الدم والعرض)
ثم يكتبون بعد سنوات، من أوروبا أو كندا أو تركيا: “هذا ليس ما كنّا نريده… لقد اختُطفت ثورتنا”.

الكوميديا السوداء هنا ليست في النص، بل في الواقع نفسه.
الأكثريّة التي تطبّل اليوم لمشروعٍ يشبه القاعدة، تتلذّذ برؤية جاراتها يُسحبن من بيوتهن، وبناتٍ يُهدَّدن بالاغتصاب، وأطفالٍ علويين ودروز يبيتون في الأحراش، سيقف جزء كبير منها غداً في طوابير عند أبواب السفارات، يبكون ويقولون للعالم: “نحن ضحايا أيضاً، لسنا مسؤولين”.
لكن الذاكرة لا تمحو بسهولة صور التعليقات، ضحكات المعلّقين، الفتاوى التي باركت، والمثقّفين الذين فرشوا السجّاد الأحمر للأيديولوجيا الجهادية ثم هربوا قبل أن يشتعل السجّاد تحت أقدامهم.

ومن باب الكوميديا السوداء، تخيّلوا المشهد بعد عشرين سنة:
أقليّات سوريا تُعرض في تقارير دولية كـ “مجتمعات في طريق الزوال”،
أسماء القرى العلوية والدرزية تُذكر في كتب التاريخ كما نذكر اليوم قرى الأرمن والسريان الذين اختفوا من خرائطٍ كثيرة،
ومثقّفٌ من الأكثريّة، صار لاجئاً رمادياً في ضاحية باردة، يكتب منشوراً باكياً:
“لقد خُدعنا… لم نرد كلّ هذا الدم”.
لكن العالم يومها سيكون قد حفظ الفيديوهات، حفظ الضحكات تحت مشاهد الرجم، وحفظ أسماء من برّروا خطف النساء، ومن قالوا إنّ اغتصاب العلويّات والدرزيّات “تفصيلٌ مؤسف في حرب مقدّسة”.

لذلك، احفظوا الأسماء من الآن.
احفظوا أسماء “المثقّفين” الذين طبّعوا مع الفاشية الجديدة، الذين شرحوا لنا بلغة أكاديمية أنّ القاعدة “مرحلة عابرة” أو “حالة غضب مشروعة”، الذين قالوا إنّ خطف النساء “استثناءات فردية”، وإنّ قتل العلويين والدرور “مبالغات إعلامية”.
هؤلاء لن يكونوا مجرّد تفاصيل في الحكاية؛ هؤلاء هم المهندسون النفسيون للكارثة، هم من أعطوا الجمهور رخصةً أخلاقية ليضحك على الدم.

ومن فرط السخرية، يمكننا أن نتخيّل أفغانستان نفسها تكتب لنا رسالة:
“لا تكرّروا النكتة.
كنّا مثلكم تماماً: نعتقد أننا مختلفون، أن الله سيحمينا من أنفسنا، أن المتطرّفين ‘أولادنا، وسنضبطهم’.
استيقظنا بعد سنوات لنكتشف أنّنا غرباء في بلادنا، وأنّ الأقليّات التي كانت تغنّي معنا وتشاركنا الخبز، صارت إما في المقابر أو في مخيّمات الحدود.
الفارق الوحيد بيننا وبينكم أنّنا لم نُتحف العالم بكلّ هذه الضحكات على الجثث في وسائل التواصل. أنتم وثّقتم عاركم بأنفسكم، HD وبزاوية تصوير ممتازة”.

لسان حال أفغانستان يقول اليوم لسوريا:
أنا، بكلّ كوابيسي، سأبدو يوماً أفضل منكم بألف مرّة… لأنّكم رأيتموني تسقطون، ورأيتم أقليّاتي تُسحق، ورأيتم كيف تحوّلت بلادي إلى سجنٍ مفتوح، ومع ذلك قرّر بعضكم أن يسير في الطريق نفسه وهو يغنّي.

في المستقبل، حين تبكي الأكثريّة في المنافي وتقول: “لم نرد هذا المصير”، لن يكون الجواب بسيطاً.
هناك فرق بين من صمت خوفاً، وبين من صمت تواطؤاً، وبين من صرخ: “اقتلوهم، اغتصبوهم، خذوا نساءهم”، ثم يريد لاحقاً أن يُعامل كضحية كاملة البراءة.
المأساة أنّ الدم لا يكتفي بأن يلطّخ الأيدي؛ هو يلطّخ الذاكرة أيضاً، ذاكرة الأبناء قبل ذاكرة العالم.

هذا النص ليس دعوة لكره الأكثريّة، بل دعوة للأكثريّة أن ترى وجهها في المرآة قبل أن تكتمل الكارثة.
من يطبّل اليوم لتحويل سوريا إلى حديقة خلفية لمشروع القاعدة وأخواتها، من يضحك على اغتصاب العلويّات والدرزيّات، من يبرّر خطف الأطفال وتشريد الناس في الأحراش، لا يحقّ له غداً أن يقف أمام خرائط الدم ويقول: “نحن بريئون تماماً”.
ليسوا بريئين.
وإذا كان ثمة أملٌ صغيرٌ في ألا تصبح سوريا نسخةً أسوأ من أفغانستان، فهو في أن يخرج من هذه الأكثريّة من يقول بوضوح:
نحن نرفض هذا،
نرفض أن تُبنى حريّتنا على حرق الآخرين،
نرفض أن نغنّي للأيديولوجيا فوق جثث جيراننا…
وإلا، فليستعد الجميع لمرحلة جديدة من الكوميديا السوداء:
حين يصبح اسم “السوري السنّي” مرادفاً، في خيال العالم، لـ “إرهابي محتمل”،
وحين يكتشف هؤلاء الذين تغنّوا يوماً بسقوط التماثيل أنّهم هم أنفسهم صاروا تماثيل للعار، لا تتحرّك إلا في كوابيس أبنائهم.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: شيكات حماة… وفزعات حمص – بقلم: الكاتب غير معروف



بعد أن اكتملت فصول المسرحية الأولى—مسرحية المال الذي خرج من الظل، ومن عباءات الشيوخ و”الثوار”، ليتاجر بدم السوريين—لم تمهلنا البلاد يوماً واحداً لنلتقط أنفاسنا.
فما إن انطفأت أضواء “حملة فداء لحماة” حتى اشتعلت أضواءٌ أخرى فوق حمص،
وافتتح السوريون مسرحيةً جديدة،
أكثر دموية،
وأشد عبثاً،
حين قررت العشائر أن تردّ على مقتل عائلةٍ،
باجتياح أحياءٍ كاملة.
وبين مسرحية الأمس ومسرحية اليوم، لم يتغيّر شيء سوى الأدوات:
هناك كانت الشيكات،
وهنا البنادق،
وفي الحالتين كانت الدولة واقفة كأنها ليست الدولة،
وكأن الدم ليس دمها،
وكأن الكرامة التي تُنتهك ليست كرامتها.
ولم يكن مشهد العشائر وهي تهبُّ لتصفية حسابات صغيرة، وتُشهر بنادقها في وجه أبناء جلدتها، مشهداً مفاجئاً لمن يرى الصورة كاملة.
فحين تنهار الدولة، ويتآكل القانون،
تتحول “الكرامة” إلى مزاجٍ عشائري،
وتصبح “الفزعة” صدى لفراغٍ سياسي أكثر منها صدى لشجاعة.
ومضحكٌ—بل موجعٌ—أن تُعلن قبيلةٌ بأكملها “الفزعة العامة” لحادثة ثأر أو خلاف بين شابين، ثم تصمت الصمت كله حين تتجول طائراتٌ أجنبية في سماء البلاد، وحين يتجول رئيس دولةٍ معادية في “مضارب بني طوشة” كأنها أرضه الخاصة.
صمتٌ يشبه الخنوع،
وصخبٌ يشبه الجنون.
أيُّ كرامةٍ هذه التي تُستنفَر لقتل جارٍ أو مغايرٍ في المذهب، ولا تتحرك حين تُنتهَك السيادة جهاراً؟
هي الكرامة المقلوبة،
أسَـدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَــةٌ
رَبْداءُ تجفلُ مِن صَفيرِ الصافِرِ
هلاّ بَرَزتَ إِلى “الأزيرقِ” في الوَغى بَل كانَ قَلبُكَ في جَناحَي طائِـرِ
ما جرى في حمص ليس ثأراً أو رد فعل عفوي، بل
استضعاف لمكوّنٍ معروف، وهشّ اجتماعياً وسياسياً، ومعزول عن شبكات القوة. وعندما تستضعف الجماعات مكوّناً ما، تتجمّع حوله كل الغرائز البدائية:
الثأر، الحميّة، الاستعراض، الغلبة، وإظهار القوة.
الدم حينها لا يسيل لأنه جريمة… بل لأنه ..رسالة
هذا ما يُسمى في علم الاجتماع السياسي بـ “العدو المضمون” الذي يمكن مهاجمته دون خوف من ردّ فعل مكلف.
وهنا تتعرى الفزعة:
شجاعة على الضعيف، صمت أمام الندّ، وخنوع أمام الأقوى.
وهكذا تبدو سوريا في هذا الفصل من مأساتها:
قبائل تتقاتل فيما بينها،
وطائرات غريبة تحلّق فوق الجميع،
وساسة يصنعون من الكلام أوهاماً،
وشعبٌ يتفرج على مشهدٍ بلا عقل ولا بوصلة.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هذه هي بنت الجبل الشامخ .. هكذا يربي الموحدون أبناءهم على الشهامة والنخوة والشجاعة .. اسمها كريستين شاهين

من ترضعه الجبال لايكون في وقفته الا جبلا .. ومن ترضعه الخنازير لن يكون الا خنزيرا..

الناس هم ابناء الارض التي ينبتون منها ويسيرون فوقها .. ولذلك تجد أن أشجع الناس وانبلهم وأرفعهم أخلاقا هم أبناء الجبال .. لذلك تجد انهم قلما يوجد بينهم خونة وزناة .. فيما الغدر والنذالة يكونان من ابناء اللقطاء وأبناء الوعاظ ووعاظ السلاطين وتجار الشنطة وتجار الدين وأبناء النخاسين وتجار البغاء .. وماأكثرهم هذه الايام ..

أنا أشك ان فيصل القاسم هو من الجبل أو أنه عاش فيه .. لان مابدر منه من نذالة وخسة لايمكن الا أن يكون قد شارك الخنازير حظائرها واستحم معها في برك الطين .. وأكل معها من نفس أطباق القمامة ..

أنا ذهبت الى الجبل يوما وأمضيت فيه فترة .. وكنت مبهورا من حجم الرجولة والشهامة التي تتشبع بها ثقافة الرجال والشباب .. ومن حجم القوة والعفة والكبرياء الذي تتمتع به بنت الجبل .. ولما تعرفت على فيصل القاسم لم أصدق وسألت مرارا ان كان فعلا من الجبل ام ان في الامر خطأ لانه كان شخصا لايوحي انه من تلك البيئة الطيبة والشهمة .. فله أخلاق الخنازير منذ أن عرفته .. ورائحة حظائر الخنازير ..

هذه الصبية الجميلة الحسناء هي بنت جبل العرب .. لم تفاجئني .. بل أثبتت لي انني لم أكن يوما الا على صواب .. فابناء الجبال هم دوما أفضل الابناء .. وأجمل الأبناء .. وأصلب الناس .. ويشبهون كرم الطبيعة .. ولكن فيهم روح العاصفة عندما يغضبون ..

اسمها كريستين شاهين .. أخت الرجال .. ونعم النسب

  • صورة

Notifications

تم نسخ “صورة” إلى الحافظة. 

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رصاص في القلب .. اكسر جدار الصمت والخوف – من صفحة عقيل هنانو *

عقيل هنانو :

‏سؤال وسامحوني إن كان به تبسيط للأمور…ولكن إلى متى سيبقى كرام البشر ينتظرون كل يوم إرهاب وإجرام الفاشية السنية دون أن يحركوا ساكن…لا تهاجم ولكن دافع…لا تقوم بثورة ولا تغير نظام قائم… ولكن احمي بيتك وعرضك…تخاف من الإنتقام…؟؟…وما برأيك هو الحاصل منذ عام وانت مسالم…

‏لا تقود رجال ولا تنظم مليشيات ولا تدعوا إلى الانتقام…لكنه عرضك وشرفك…انها أمك وأختك وابنتك…انه ولدك وأباك وأخاك…عام كامل والقتل يومي والانتهاكات لبيتك والتهديد لحياتك…ما الذي تنتظر…نظرة حنان من الاميركي او أن يفكر بحمايتك الصهيوني…أو ينتخي لك التركي…وهل كنا سمعنا بالجولاني لولا هولاء…

‏أكسر جدار الخوف…فما يقتلك ليس رجولة قاتل ولا قوة معتدي…بل هو خوف مسيطر يشل فيك التفكير والحركة والفعل…لا تنتظر سني ولا مسيحي ولا درزي ولا علوي ولا شيعي…فالجميع في وطني ضحية…ولاتنتظر غربي ولا دولي ان يرد عنك الموت…انت القرار وانت الفعل وانت النتيجة المثلى…فاختار كيف تعيش أو كيف ترتقي للرفيق الأعلى…أو تبقى حر كريم عزيز كما نعرفه عنك كما يسرد التاريخ وكما تقول الأمم وكما يعرفك زمانك…سوري أنت ما هاجموك ولا استهدفوك ولا حاربوك إلا لأنك سوري…

‏اربعة عشر عام هاجموا الجميع وحاصروا الجميع واستهدفوا الجميع وقتلوا الجميع وسبوا ودمروا وطناً كامل…لم يستهدفوا حصراً دين ومذهب… وإن كان ذلك هو العنوان ليرموا الرماد في العيون…لكنهم كانوا يستهدفون الجميع …فقط دافع ليس المطلوب بطولات ولا تسجيل مواقف…فقط دافع…قل لجارك ان يدافع…وحضر حالك فالشر يحتل البلاد…لا قانون ولا دستور ولا إنسانية ولا إنتماء ولا خوف من الله او الإنسان لهم رادع…ولن تنجوا لو ركعت ولو حابيت ولو قبلت بكل الذل…وما كنت ولا انت ذليل فلا تخالف تاريخك ولا تتصور للحظة انك ستنجو بعد جارك وبعد ان يستبيحوا الحي كله…فإن لم يكن دورك اليوم فغداً ليس ببعيد والقتل لعام كامل لا يرده احد ولا يمنعه مدافع…فلماذا تتصوره عنك غافل…

‏دافع فقط وحصراً عن بيتك…أسعى والله لك مساعد وحامي وناصر…فأنت سورية وأنت الوطن وأنت القدوة وأنت رب المنزل وقدوة الأطفال وحامي العرض والشرف فاكتب تاريخك ولا تنتظر منة أحد…

==========================

  • الكاتب من أحفاد البطل ابراهيم هنانو
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: ملايين العرعور والحمويين .. كيف مات الناس من أجل ملايينهم!! .. – الكاتب مجهول

وما زاد الصورة قبحاً أن من تصدّروا المشهد ليلة حملة فداء لحماه اختصروا كل ما يمكن أن يقال:
ذاك الشيخ الذي كان يحرض على القتل بلغة طائفية فجة، ويرفع صوته كأنه وصيّ على مصائر الناس،
فإذا به اليوم يظهر أمام رؤوس الأشهاد وهو يتبرع بستة ملايين دولار دفعة واحدة؛
رجلٌ يفترض – وفق ما ينادي به من دين – أن لا يكنز الذهب والفضة،
فإذا به يكنزهما، ويتاجر بالدين نفسه،
ويقدّم منه جزءاً يسيراً ليصنع حوله وهجاً جديداً لا يغيّر من حقيقة ما صنع.

أما ذاك الذي كان عاملاً بسيطاً يقود جراراً زراعياً بأجرة يومية،
فتحوّل خلال سنوات قليلة إلى قائد فصيل يضم عشرات الآلاف،
واستلم معابر لا يعرف أحدٌ حجم الأموال التي عبرت من خلالها،
حتى صرنا نرى والده الفلاح يتبرع بمليون ومئتي ألف دولار
وكأن الفساد قد صار إرثاً عائلياً…
وكأن الدم الذي سال قد تحوّل إلى ثروة تتنقل من يد إلى أخرى،
ثم تُعرض اليوم بكل فجاجة في حفلة تبرع عابرة.

فأيّ وجهٍ للثورة هذا؟
وأيّ معنى يبقى حين يصبح الذهب بديلاً عن الدم،
وحين يُبدَّل الشعار بالسوق،
وحين يخرج من بين صفوف “المناضلين” رجالٌ يتباهون بما لا يملكه إلا من اغتنم من الخراب؟

هل يمكن لهؤلاء أن يقولوا “ضحينا من أجل الثورة”؟
أم أن الحقيقة المُرة تقول:
لقد اغتنوا من جراح “الثورة”، ونهضوا على أنقاضها، ثم عادوا اليوم ليقدّموا الفتات مما جمعوه وكأنه منّةٌ أو تضحية؟
هذا ليس وجه ثورة؛
هذا وجهُ انهيارٍ أخلاقيٍّ كامل،
كان يختمر في الظل،
حتى فضحته الليلة التي خرجت فيها الملايين من الظلام…
لا نصرةً لأحد، بل شاهداً على من كانوا يسترزقون من دماء الناس بينما كانوا يرفعون راياتهم.
واليوم يجلسون بوجوهٍ مدهونةٍ بالخشوع،
وقلوبٍ مملوءةٍ بالنفاق،
يجلسون كما يجلس التاجر فوق بضاعته،
لا كما يقف صاحب الحق فوق جراحه.
يعرفون تماماً أن ذاكرة هذا الشعب قصيرة،
وأن الخراب الذي خلّفوه واسع بما يكفي
ليتسع لثرواتهم أيضاً.
يعرفون ثمن الوطن الذي يقفون على أطلاله،
أطلالٌ لم يورثوها سوى مزيد من الخراب،
ولم يتعلموا منها سوى فنِّ المتاجرة بالدم.

لقد كان شعراء الجاهلية أكثر وفاءً لأطلال أحبتهم؛
وقفوا عليها، بكى بعضهم واستحيا بعضهم،
أما هؤلاء فجلسوا…
جلسوا على الأطلال ذاتها
كمن يجلس على مقعدٍ فاخر في مسرحٍ محترق.
لا حياء، ولا رهبة، ولا أثر لروحٍ تذكر الموتى.

واليوم يرفعون أصواتهم بثقة من يعرف دروب الرياء،
ويقولون للناس بلا خجل:
“قدّموا دماءكم…”
أما هم،
فيحتفظون بحساباتهم البنكية
في انتظار اللحظة المناسبة
ليعرضوها على الملأ
كأوسمةٍ لم يحصلوا عليها إلا
من دمٍ لم يكن دمهم،
ومن وطنٍ لم يكن وطنهم

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: رحلة صغيرة في ذاكرة (الثورة) السورية .. قتلة ولايخجلون !! – منقول: رشا العضم

كنت أمانع التذكير بالمجازر التالية عندما يسألني البعض لماذ سكتي عن دمائنا طوال ١٤ عام … خاصة من قبل المراهقين …. أملاً أن يصبح الحال أفضل … لكن بعد ما شهدته من مهزلة محاكمة مرتكبي مجازر الساحل ….طفح الكيل ….

لذلك سأجيب ما أسكتني كانت كثرة الجرائم التي لم يغطيها اعلام الصهاينة والغرب الذي كان يدعمكم ….. بينما كان يغطي جرح الإصبع في صفوف من كانوا في صف الثورة … مع احترامي لمن ارتقى بريئا …

بعض مجازر التي ارتكبتها الثورة بين ٢٠١١ و ٢٠٢٤ … كونه بهداك الوقت ما كان في ذكاء اصطناعي…

.

وهذه ليست كلها ليست كل فظائع الثورة …. لكن سأذكركم ببعض أحداث يبدو أنكم تغفلون عن اوغافلونن عنها منذ بدء “الثورة” في 2011 التي تدّعون أنها كانت سلمية مئة بالمئة و هي كانت محمولة بأيدي رهابيين من 88 دولة في العالم، و اجتمع في بداية الحرب في مؤتمر أصدقاء سوريا ١٨٠ دولة لدعمكم، و جامعة الدول العربية كانت رأس حربة معكم، و تداعت غرف الاستخبارات و رأس المال لتمويلكم و إسنادكم، و مئات القنوات الإعلامية و الصحف و المواقع الالكترونية العملاقة.

نريد محاكمة عادلة على ما سأذكره من جرائم … لأنه طفح الكيل

اذا ما قولكم في هذا :

1- في ١٥ آذار ٢٠١١ أي في اليوم الأول قمتم بقتل عادل فندي و هو موظف مدني في نادي ضباط حمص ضرباً بالعصي و الحجارة، و بعد أقل من شهر قتلتم عائلة كاملة ذبحاً و هي عائلة التلاوي عند مدخل حمص و قمتم باغتيال المخترع عيسى عبود في وادي الدهب بحمص في ١٧ نيسان ومن أوائل الشهداء اللي تم ذبحهم بالسكاكين من قبل ابناء نفس منطقته في بانياس الشهيد نضال جنود الذي كان فلاحا مزارعا علويا فقيرا … وتم اجتماع اكثر من ضبع من الضباع البشرية من بانياس عليه وتم ذبحه بالسكاكين والفيديو موجود …

2- من اوائل شعارات الثورة التي اطلقت في حمص كانت ( العلوي ع التابوت والمسيحي على بيروت ) و ( اذبحوا النصيرية ) و( جئناكم بالذ.بح)… وكلها كانت تصدح بها مآذن الجوامع ومظاهرات الشوارع الملاصقة لحارات العلويين وعلى انغام قرع الطناجر يوميا .

3- عبد الباسط الساروت ايقونة الثورة السورية بايع داعش والفيديو موجود … وهو اول من غنى جئناكم يا نصيرية بالذبح … وفي رقبته آلاف الابرياء .

4- مجازر حمص في ال 2011 قتل عامل نظافة وارسال جثته الى حي الزهراء مقطعة … قتل اكرم خضور موزع جريدة الوسيلة … قتل رائد عاشور شرطي مرور بالحميدية … قتل عادل فندي حارس نادي الضباط ب حمص … اعدام كامل ركاب باص جانب مدرسة يوسف العظمة … اعدام كامل سرفيس حي الزهراء 14 موظف … اعدام كامل سرفيس جب العباس … تم قتل العميد عبدو التلاوي وطفليه وابن اخيه اثناء عودتهم الى المنزل وتم التمثيل بجثثهم جميعا .. اختطاف بنات من مناطق وقرى علوية متفرقة وتم اغتصابهن وتعذيبهن وقتلهن ورمي جثثهن عاريات بالشوارع … اختطاف وقتل وتصفية بحق العشرات من المدنيين الابرياء .

5- الجريمة الافظع في حمص … تم خطف 4 ممرضات من المشفى الوطني ب حمص وتم تعريتهن تماما واجبارهن على المشي في حارات وشوارع حمص عا.ريات والتنكيل بهن بالسكاكين وتم بقر احداهن وهي حامل … وتم ذبحهن فقط لانهن علويات …

6- مجزرة فرع الامن العسكري والشرطة ب جسر الشغور … تم ذ.بح 120 عنصرا من الامن والشرطة اغلبهم من العلويين والاقليات ودفنهم بمقابر جماعية …

7- مجزرة دارة عزة ريف حلب وذ.بح فيها 25 شخصا سنيا من المدنيين الابرياء فقط لانهم مؤيدين للنظام في ال 2012

8- مجزرة القبير _معزراف ريف حماه تم ذبح واعدام 100 شخص في ال 2012 من المؤيدين للنظام

9- مجزرة قرية عقرب بريف حماه 2012 تم ذبح 300 شخص تقريبا كلهم من عائلة واحدة علوية

10- مجزرة قرية رام العنز والغجرية في ال 2012 ذ.بح فيها47 شخصا من العلويين

11- مجزرة البويضة الشرقية ربف حمص عام ال 2012 ذ.بح فيها 13 شخصا من المؤيدين للنظام

12- مجزرة قرية حطلة الشيعية في دير الزور في عام ال 2013 ذبح فيها فوق ال 60 شخصا

١٤. مجزرة خان العسل في ال 2013 تم ذبح 174 شخص على يد الجيش الحر 51 عسكريا تابعا للنظام مع انهم استسلموا وبالرغم من ذلك تم ذبحهم و123 مدنييا بريئا

١٥. مجازر قرى اللاذقية العلوية تم ذ.بح 200 شخص وعدد كبير من المفقودين وقد تم الاستدلال عليهم فيما بعد حيث استخدمت جثثهم في تصوير مسرحية الكيماوي التي ادعتها الثورة واتهمت بها النظام

16 مجزرة عدرا العمالية في ال 2013 تم ذبح واعدام فوق ال 200 شخص من الاقليات علويون ومسيحيون واسماعيليون

17- مجزرة سجن حلب المركزي في ال 2013 تم قتل 120 من حامية السجن والمساجين

18- مجزرة قرية مكسر الحصان ريف حمص تم ذبح 40 شخصا علويا

19- مجزرة قرية صدد ريف حمص في ال 2013 تم ذبح 46 مسيحيا

20- في ال 2013 تم قصف قرى علوية راح ضحيتها المئات

12- في ال 2013 تم ذبح 250 عسكري في بادية تدمر بالاضافة الى قطع رأس عالم الاثار السوري خالد الاسعد

22- تفجير مدرسة عكرمة المخزومي الابتدائية في حي علوي في حمص في ال 2014 وراح ضحيتها 45 طفلا واصابة 100 اخرين والجميع علويون

23- مجزرة قرية معان في ريف حماه في ال 2014 وذبح فيها 100 شخص علوي.

24- مجزرة مرعبة في دير الزور ارتكبت بحق عشيرة الشعيطات السنية المؤيدة في ال 2014 راح ضحيتها 900 فردا من هذه العشيرة .

25- في عام ال 2015 تم ذبح وقتل حوالي ال 3000 شخص في اماكن عدة في سورية 500 منهم عسكريين والباقي مدنيين

26- مجزرة عين العرب في ال 2015 وقتل فيها 200 شخص كرديا .

27- تفجير مشفى الكندي ب حلب في عام ال 2015 وهو اكبر مشافي الشرق الاوسط وقتل حاميته ويقدر العدد ب 200 عسكريا .

28- مجزرة قلب لوزة في ريف ادلب بال 2015 قتل فيها 50 شخصا من الاقلية الدروز على يد الجيش الحر .

29- مجزرة قرية كفر صغير في حلب بال 2016 قتل فيها فوق ال 20 كرديا على يد الجيش الحر.

30- مجزرة قرية زارا في ريف حماه بال2016 وذبح فيه فوق ال 120 علويا .

31- في ال 2017 تم تفج/ير سيارة مفخخة ب حي الراشدين بتجمع لاهالي كفريا والفوعة العلويين الخارجين وتم قتل 420 علويا .

بالطبع لاننسى مجزرة كوياني ليلة سوداء 800 مدني ذبح بالسكين أطفال ونساء ورجال ومدنيين.

٢١. في ال 2013 تم ذبح 250 عسكري في بادية تدمر بالاضافة الى قطع رأس عالم الاثار السوري خالد الاسعد .

٢٢. تفجير مدرسة عكرمة المخزومي الابتدائية في حي علوي في حمص في ال 2014 وراح ضحيتها 45 طفلا واصابة 100 اخرين والجميع علويون.

٢٣. مجزرة قرية معان في ريف حماه في ال 2014 وذبح فيها 100 شخص علوي.

٢٤. مجزرة مرعبة في دير الزور ارتكبت بحق عشيرة الشعيطات السنية المؤيدة في ال 2014 راح ضحيتها 900 فردا من هذه العشيرة .

٢٥. في عام ال 2015 تم ذبح وقتل حوالي ال 3000 شخص في اماكن عدة في سورية 500 منهم عسكريين والباقي مدنيين.

٢٦. مجزرة عين العرب في ال 2015 وقتل فيها 200 شخص كرديا .

٢٧. تفجير مشفى الكندي ب حلب في عام ال 2015 وهو اكبر مشافي الشرق الاوسط وقتل حاميته ويقدر العدد ب 200 عسكريا .

٢٨. مجزرة قلب لوزة في ريف ادلب بال 2015 قتل فيها 50 شخصا من الاقلية الدروز على يد الجيش الحر .

٢٩. مجزرة قرية كفر صغير في حلب بال 2016 قتل فيها فوق ال 20 كرديا على يد الجيش الحر.

٣٠. مجزرة قرية زارا في ريف حماه بال2016 وذبح فيه فوق ال 120 علوي.

و لاننسى قطع رأس الطفل الفلسطيني في مخيم حندرات وش قتل أحد فلسطينيي ااجبهة الشعبية بطريقة وحشية ضرباً بالسكاكين على رأسه في ال٢٠١٣.

هذا كان بعضها …. بعضها فقط

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

من الذي يستعمل من؟ لوبي الفتة الشامية الذي صنع لوحة الفطور الاخير بالفتّة والفول .. بدل العشاء الاخير للسيد المسيح .. تعّرف على أبناء يوسف بن كماشة

من أكثر المشاهد مأساوية هي عندما يظن الثور ان النمر دعاه الى وليمة غداء ليتناولا الأعشاب وأن النمر قرر التوبة وأن يصبح نباتيا .. ليكتشف ان من في الأطباق لحم ثور أخر .. ويدرك متأخرا ان العشاء سيكون من لحمه هو على المائدة .. فالنمور لاتأكل الأعشاب بل تأكل لحوم الثيران ..

منذ لحظة ظهور الشريف حسين لم يفهم العقل العربي كيف ينظر اليه العقل الأنغلوساكسوني .. ورغم ان العقل العربي أدرك انه تم أكله بعد الحرب العالمية الاولى .. ورغم ان التجارب تكررت الا ان في العقل العربي سذاجة لايمكن تخيلها .. وهذه السذاجة هي من حظ العقل الانغلوساكسوني .. الذي يتغذى على لحم ثور عربي ويتعشى على لحم ثور آخر جاء شامتا بالثور الذي كان لحمه على مائدة الغداء .. انها عقول ذوات الاظلاف وذوات المخالب ..

هذه الايام نقرأ عن بطولات الباعة والتجار والعملاء والخونة والاغبياء .. الذين يكتبون مذكراتهم بفخر .. اي الذين شكلوا المعارضين السوريين .. وأياك ان تخدعنّك تلك الالقاب العظيمة والأحرف المذهبة والعناوين التي تريد ان تلقي الروع في قلبك مثل “بروفيسور وعالم وباحث ومدير ووو “.. فكلهم في النهاية ثيران على الموائد .. وسأشرح لك بالتفصيل كل ذلك ..

احدى المجموعات العربية الامريكية كتبت وبفخر عن انجازها لقانون قيصر .. وأنها هي التي صنعته وأقنعت الساسة الاميريكيين به ولولاهم لما كان قيصر الذي أسقط الاسد .. ولزيادة الدراما والحبكة الهوليوودية تبين ان وسيلة الاقناع التي حكوها لنا بفخر واعتزاز كانت صحن الفتة الشامية التي دخلت بطن سيناتور اميريكي (زعيم الأغلبية في الكونغرس ميتش ماكونيل) الذي جالسهم الى الأفطار وأعجب بالفتة .. فكأنه كان شمشون الذي سقته دليلة الخمر .. او هيرودس الذي رقصت له سالومة .. فانتشى من صحن الفتة .. وثمل .. وتجشأ من نكهة الحمص والفول والطحينة .. ثم قال لهم وكأنه المارد الذي خرج من القمقم .. شبيكم لبيكم .. سيناتوركم بين ايديكم .. فتقدموا له بقانون قيصر الذي هو من دمر نظام الاسد .. وهو ما يجب ان تذكرهم الامة لاجله وان تحسب فضلهم عليها .. وأن لاتنساهم من طيب الدعاء ..

هؤلاء طبعا كانوا مثل الثيران الغبية التي تظن انها هي التي أقنعت النمر الامريكي ان الفتة تستحق ان يبادلها برأس الدولة السورية مثل راس المعمدان مقابل صحن فتة وليس رقصة امراة .. والغريب انهم مقتنعون انهم اقنعوا السيناتور و الاميريكيين والدولة العميقة ومرروا قانون قيصر .. رغم ان الحقيقة هي انهم جميعا صنعتهم المخابرات الأميريكية وانتقتهم .. وأعطتهم كل الدعم ليس من اجل صحن الفتة وليس من أحل الديمقراطية .. ولكن من أجل ابتلاع وطن بحجم سورية .. ولكن الأميريكي والعقل الانغلوساكسوني يحب ان يقنعك أنك ضحكت عليه .. وأنك أقنعته بالحجة والبرهان .. وأنك ذكي جدا .. وأنه لم يكن يعرف هذه الفكرة التي أعطيته اياها .. ويوحي لك أنك انتصرت انتصارا هائلا اذ أقنعته بوجهة نظرك .. وهكذا يتحول الثور العربي المعارض الى ضحية ووجبة على مائدة العقل الانغلوساكسوني .. وصاحب العقل العربي مبتهج ومسرور ولايدري انه ذاهب الى المسلخ لأنه هو من سيكون على مائدة العشاء ..

أولا هذه المجموعات لم تصنع نفسها بل تم تجميعها من قبل لوبيات صهيونية تعمل في الادارات الاميريكة والدولة العميقة .. والادارات الاميريكة كانت بحاجة الى أجسام معارضة سورية لتظهر انها تتحرك بفعل الضغط واللوبي (السوري) .. الذي سيسمى لوبي الفتة .. لأن الاميريكي لايقدر ان يسوق للعالم انه يتدخل في شؤون الدول الا لأن شعوب هذه الدول تريده .. فهو يحتاج هذا الغطاء وهذه القفازات .. فيقوم بجمعها وتعليبها وتلميعها وبيعها للاستهلاك الاعلامي .. لذلك تجد ان المعارضين السوريين كانوا مدللين جدا جدا في اي مؤسسة سياسية غربية .. ومعهم تسهيلات لاحدود لها .. وكان سقوط قذيفة في بيت يستدعي عقد مجلس الامن .. في حين ان مذبحتين متتاليتين اليوم في الساحل والسويداء لم تحركا الا قلق بواب الامم المتحدة .. لأن المطلوب من هؤلاء العملاء المدللين هو ان يضعوا بلادهم سورية ولحمها الطري على مائدة الغرب .. اي تسهيل اصطياد الصيدة او الطريدة .. ولذلك لابد من اظهار حجم الدعم الشعبي الذي يمثله هؤلاء والذين يقولون انهم صاروا لوبي (الفتة) .. رغم ان لوبيات العالم الكبار “يلولبون” بمئات ملايين الدولارات ولاتهمهم فتة الشوام ولا فتة حلب ..

ثانيا سورية الدولة المقاومة كانت محاصرة منذ الثمانيات .. ومنذ الثمانينات هناك عشرات قوانين العقوبات وقوانين محاسبة سورية .. وعقوبات الشركات والافراد التي لاحصر لها .. وقانون قيصر هو امتداد لتلك القوانين بالعقوبات .. رغم عدم وجود لوبي (فتة) في الثمانيات ..

ثالثا .. قصة قيصر ليست اختراع لوبي الفتة الشامية .. ولا حلة الحمص والفلافل .. بل هي عملية استخباراتية بريطانية 100% .. فالمخابرات البريطانية تواصلت مع مجند بسيط يعمل في سجلات الخدمات الطبية وعلمت منه ان وظيفته هي أن يؤرشف صورا تصله من الخدمات الطبية العسكرية لتكون وثائق رسمية .. وعلمت المخابرات البريطانية ان هذه الصور تعود لقتلى وضحايا المعارك الذين كانت القوات السورية تلملم أجسادهم ولاتعرف هوياتهم .. فتصورهم من عدة جهات وتحتفظ بالصور لمعرفة هوياتهم لاحقا من أجل ابلاغ أسرهم اذا تم التعرف عليهم .. وكانت تدفنهم في مقابر ولكل قبر رقم هو نفس رقم اضبارة الجثة المجهول لتتعرف كل اسرة على قبر من يعنيها .. والمخابرات البريطانية هي من اعرق المخابرات في استعمال التلفيق كما فضحها الباحث البريطاني روبرت ستيوارت … عندما كشف ان مشاهد الضحايا التي تبثها هيئة الاذاعة البريطانية من قلب سورية هي مفبركة ومشاهد تمثيلية يقوم بها ممثلون تدربهم المخابرات البريطانية .. وهي التي تقوم بعمليات رسم الحروق ووجوه الضحايا .. وكانت تلك القضية فضيحة ..

المخابرات البريطانية وعلى غرار عملية تزوير التقارير الاعلامية قامت بتشجيع المجند الصغير على سرقة الملفات وأنها ستقدم له ملاذا آمنا وجنسية غربية وأغرته المخابرات القطرية بالمال السخي .. وبالفعل هرب هذا الصغير الذي كشف عنه لاحقا وتبين انه صعلوك صغير .. وتلقفت المخابرات البريطانية الملف وأحالته فورا الى لجنة لدراسة طريقة استثماره .. فخرجت قصة قيصر الملفقة وتم تصوير الامر على انه ضحايا التعذيب .. ودعي المعارضون السوريون للقاءات كثيرة مع البرلمانيين وأعضاء الكونغرس من أجل مناقشة هذه القضية .. وطبعا البريطانيون والاميريكيون يعرفون ان المعارضين السوريين أغبياء ولن يبحثوا في القصة ولن يدققوا في التفاصيل كما سيفعل الباحث البريطاني روبرت ستيوارت .. بل سيسوقون بالقصة كالأنعام وسيصدقونها لانهم يريدون ان يصدقوا اي شيء ضد الاسد بدافع الكراهية فقط وليس بدلفع البحث عن الحقيقة .. ولأنهم لايتمتعون بذكاء كاف .. ولو كان لهم الذكاء لفهموا ان الغرب يريد شرا بهم وببلادهم ..

المهم .. هذه هي قصة قانون قيصر .. وقصة اللوبي السوري (لوبي الفتة) الذي وضع صورة فطور الفتة .. وكأنها صورة السيد المسيح في العشاء الاخير .. لتبدو وكأنها صورة الفطور الاخير قبل أن يتجشأ السيناتور قانون قيصر بعد أن اقنعوه بصحن الفتة ..

هذه الشخصيات الغبية لاتعلم ان سيناتورا آخر سيدعو الاقليات الى نفس الطاولة .. وسيقول انه غاضب من أهل السنة والجماعة وسيخلق لوبي جديد .. قد يكون لوبي (المتة) .. على طريقة لوبي (الفتة) .. وسيكون هناك لوبي (البرغل بحمص) .. ولوبي (الكبة الحلبية) .. ولوبي (النخاعات والمقادم) .. (ولوبي المنسف السماقي) ولاادري لماذا فشل الفلسطينيون في اكتشاف هذه القدرة على تغيير السياسات الامريكية طوال 70 سنة .. وكان لهم أن يستشيروا المعارضين السوريين لان كل القضية الفلسطينية كان يمكن ان تحل ب(صحن كنافة نابلسية) مع سيناتورات اميريكا وعندها يطبق القانون 242 بحذافيره .. ويمكن للاخوة العراقيين الاستفادة من لوبي الفتة السوري وانشاء لوبي (المسكوف) .. ويحررو العراق ..

في التاريخ دوما هناك من يلعب هذا الدور المغفل بسبب حقده وجهله .. فهؤلاء مثل العلقمي في بغداد .. ومثل يوسف بن كماشة الذي سهل دخول الاسبان الى غرناظة ونهاية بني الاحمر والوجود العربي في اسبانية .. وكانت ايزابيلا وفرديناند يعدان ابن كماشة بمهمة ووزارة حال سقوط بني الاحمر .. ولما سقطت غرناطة .. طردوه باحتقار .. فقد انتهى دور (لوبي الفتة الاندلسي) .. حيث يقال انه أقنع الملكة ايزابيلا وفرديناند بالهجوم على غرناطة بعد ان أكل معهما الفتة الشامية على ذمة لوبي الفتة السوري في أميريكا .. !! وفي سقوط دمشق سقط الحكم العربي الأخير في المنطقة .. وصارت اللغة التركية تبتلع اللغة العربية في الشمال وستجتاج المدن السنية التي ستنسى كيف تقرأ القرآن لأنها ستتحدث التركية ..

شعب أحمق .. ومعارضة مخجلة .. تلك التي تظن انها هي التي تصنع السياسة في أميريكا .. ولاتعرف انها مجرد أدوات رخيصة وان الجميع ينظر الينا جميعا باحتقار .. والدليل هي طريقة تعاملهم مع الجولاني حيث يجلسه ترامب امامه كالطفل .. وقد ضحك العالم عندما قال له ترامب وهو يعطره (كم زوجة لديك؟) .. والأبله يضحك ..

للاسف هذه الثيران السورية التي سنراها على موائد الأمم استمتعنا بمشاهدتها طوال 14 سنة وسنشتاق لعروضها .. فقد كنا نراها وهي تقدم عروضا في مصارعة الثيران قبل ان تصبح يوما على مائدة الطعام .. وكانت هذه الثيران تظهر في لحظات مأساوية .. مخجلة .. المصارع الاميريكي يلوح للثور السوري بقماشة حمراء عليها صورة الرئيس بشار الاسد .. فيندفع الثور المعارض وهو يظن ان تمزيق الخرقة سينهي مأساته وغضبه ويعيد له هدوءه ..

المهم سورية اليوم على مائدة الغداء .. وهؤلاء الذين يظنون انهم صاروا لوبي (الفتة) .. والذين صاروا مسخرة العالم هم وبلادهم المنهوبة المحتلة .. عليهم ان ينتظروا ظهور لوبيات جديدة بدأ الاميريكي يبحث عنها .. وسيجدها .. وسيلتقط معها نفس الصور .. وسيلعب معكم نفس اللعبة الدنيئة .. التي بدأها بالافطار الاخير وسيتلوها بالعشاء الاخير .. ثم سيعيد الافطار بنكهة أخرى .. ونخبنا تحتفل انها اقنعته ان يأكل الفتات والفتوش والتبولة .. وسنجد لوبي “المتة” الذي سيحل محل لوبي الفتة .. وسيتقدم لوبي “البرغل بحمص” الذي سيخلقه السيناتور الاميريكي كما خلقكم ليلعب معكم نفس اللعبة .. ولوبي السجقات والنخاعات .. ولوبي شيخ المحشي .. ولوبي اليبرق .. ولوبي الشاكرية .. ولوبي الشلكات الحموية ..

فعلا ان الحماقة أعيت من يداويها .. فهم مقتنعون انهم صنعوا الثورة .. ولكن الثورة صنعها برنار هنري ليفي

وهم مقتنعون انهم انتصروا وحرروا وقرروا .. ولكن من حرر وقرر هو نتنياهو

وهم مقتنعون انهم صنعوا قيصر .. ولكن قيصر صنعته المخابرات البريطانية

وهم مقتنعون انهم صاروا لوبي .. ولكن اللوبي الامريكي الصهيوني يعتبرهم أهل فتة وقد أكل بلادهم مثل صحن الفتة

وهم مقتنعون انهم أخذوا سورية ولكن من أخذ سورية مجموعة دول .. استعملتهم كالمطايا .. وصار كل واحد فيهم يوسف بن كماشة … انها سياسة بني كماشة .. لوبي الفتات الشامية ..

وهم مقتنعون ان السياسة هي أكلة فتة .. وسجقات .. وستتكاثر اللوبيات كالفطر .. لوبي السجقات والكبة والكباب هذه الايام .. فهل سنشهد نهوض لوبي الشاورما الذي قد ترتعد فرائص ايباك وروتشيلد من مجرد ان يطل على السيناتورات الأمريكان بسيخ الشاورما..؟؟

===============================

اللوحة المرفقة هي للعشاء الاخير للسيد المسيح .. وللأفطار الاخير للمسيح الامريكي وحوارييه الشوام .. لوبي الفتة الشامية .. وفي اللوحة مريم المجدلية الشامية … وأما رابط مقال لوبي الفتة فهو هنا لتستمتع بوقتك .. وصحتين على قلبك ضحك على هذه الأمة المسخرة

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ابن تيمية ومؤسس داعش الأول ..نداء إلى جميع شرفاء سوريا في اوربا و الولايات المتحدةالأمريكية.. – بقلم : مجهول 

على جميع السوريين في الغرب الأوربي والأمريكي ، وبخاصة ممن هم على صلة مع الاعلام الغربي المعارض لمولود داعش الذي يحكم دمشق اليوم، وإلى كل من له صلة مع منظمات حقوقية وإنسانية غربية وعراقية ومصرية ،وسياسية معارضة للإرهاب الطائفي الداعشي ، وإلى كل من لهم صلة مع مراكز القرار ،ومنابر مؤثرة على الفيسبوك ،وغيرها في الخارج أن يعملوا على نسخ راوبط الصفحات الموالية لسلطة الواقع في دمشق ،والتي تحمل تعليقات الكراهية ،والطائفية الدموية ،ونسخ الاراء ،ومقاطع الفيديو التي تحمل نهج ،ومعتقدات داعش من تهديد بالذبح، والقتل، والتهجير ،والسب الطائفي، والتكفير ،والسخرية من لهجة ومذاهب الآخرين ،وجمع كافة مقاطع هدم، وحرق المقامات الدينية، وتوثيقها وجمع روابط الصفحات التي تسخر من الطوائف، ورجال الطوائف الأخرى في ملفات مترجمة إلى الألمانية ،و الانكليزية، والصينيه والفرنسية .أنتم في الخارج عليكم استغلال مناخ محاربة داعش من قبل الغرب في سوريا ودخول مايدعى الجولاني في هذا المناخ الذي سوف يكشف غاية وجوده أمام الجميع. اذا يجب استغلال هذا المناخ لكي يتم لجم كل من القتل الطائفي، والمعاملة الطائفية التي يمارسهما أتباع الجولاني كنوع من التلذذ السادي ضد العلويين بخاصة وبقية السوريين ..مايقومون به اليوم من إجرام طائفي في ريف حمص والساحل يطلقون عليه انتقام ،وهم أول من فرض القتال مقابل المصالحات وقاموا بالتوجه إلى إدلب من كل سوريا لمتابعة القتل ،والاقتتال .لم يشهدالتاريخ جمهور بهذا الفصام والحقد، فكيف لمن أراد استمرار القتال أن يبحث اليوم عن الإنتقام، وهو من اختار القتال، وهم أول من بدأ المجازر ،يتحدثون إليكم ،وكأنهم حمائم سلام لايعرفون شيء عن الذبح والمفخخات ، وتفجير الكنائس، والقتل الطائفي المتعمد منذ مجزرة المدفعية الشهيرة ضد الضباط العلويين وتلاها تفجير الحافلات أي انهم أول من بدأ بالمجازر الطائفية ولايحق لهم إتهام الآخرين بما هم فاعليه، ونعلمكم وجوب التركيز على هذه النقطة لأنهم يكذبون في كل شيء .

فقد قام هؤلاء بجعل اسم الارهابي المؤسس العسكري الأول لنواة الفكر الداعشي الطائفي في سوريا النقيب ابراهيم اليوسف على أنه بطل من أبطال سوريا بينما حذف هؤلاء ذكرى شهداء ٦ أيار ،وقدموا اسم ابراهيم يوسف على أنه بطل، وهنا يجب التركيز على الفكر الداعشي في تعظيم القتلة الطائفيين وجعلهم أبطالا مع العلم أن الجيش السوري في حينها لم يدخل في اشتباك داخلي ،بل هم من فرض عليه القتال الداخلي بينما كانت فرقه العسكرية في لبنان تحارب تل أبيب..على جميع السوريين الشرفاء في الخارج ذكر توزيع كتب ابن تيمية في سوريا من قبل سلطة الأمر الواقع، وهو المؤسس لنهج التكفير، والقتل على أتفه الأسباب ويعد ابن تيمية المرجعية لصناعة داعش ،واليوم يمثل فكر ابن تيمية مرجعية أساسية لسلطة الأمر الواقع، فإن أردتم الدفاع عن المستضعفين في سوريا من علويين، وغيرهم عليكم بالحديث عن هذه الحقائق بكل دقة وتحري ..إن جماعات السلطة العسكرية تحمي المجموعات التي تشتم الطوائف في ساحات المدن وكل هذا موثق لديكم وبإمكانكم الحصول عليه …الحديث يطول ..الساحة الفكرية، والإنسانية اتيحت لكم في هذا المناخ الدولي لكي يتم إيقاف جمهور الزومبي عن استمراره في فرض الطائفية اللغة الأولى والأخيرة للسوريين ..اعملوا بجد لإنقاذ بقية سوريا فقد باتت سمعة السوري في الحضيض بسبب هذا الجمهور الطائفي السطحي ..الأمة بحاجة إلى عقول بحجم الألام لاإلى قلوب ممتلئة بالأحقاد ..

سيقول البعض منا مانفع هذا ؟! لأقول : وجب على المجتمعات العالمية وبخاصة الغربية أن تعلم ماذا يجري اليوم في سوريا وبكل دقة لأن سرد الحكاية السورية يقوم على طرف مسلح ،وطرف مدني بحسب السلطة و جمهورها أي هناك فرض لحالة العداء المستديم طالما أن سرد الحكاية اعتمد على هذا المضمون المخالف للحقيقة ، والحقيقة أنه كان هناك طرفي نزاع مسلح لا كما يدعي هؤلاء ، اذا الكلام غير موجه للحكومات الغربية مباشرة ففي الداخل الأوربي والأمريكي هناك عقول تحترم الحقائق لا كما البعض من شعوبنا الميتة أخلاقيا ،وفكريا ،والانقلاب الاجتماعي في الغرب يخرج من النخب الاجتماعية الغربية لا من الحكومات ، وهنا تذكروا احصاء كل شيء حتى ماذا تفعل ثكناتهم ظهرا و ليلا مع غزارة النيران العبثية ،وكيف تثير الذعر بين الشيوخ، والأطفال بحجة التدريبات، وكيف يتم ترهيب مكونات الشعب عبر صفحات السلطة ،ومثال هذا إن دخلت إلى صفحة وزراة الداخلية ،وقرأت تعليقات زومبي السلطة ستدرك أننا نحيا في ظل فصيل حاكم وليس في دولة ..تذكروا أن حالة من الترهيب تفرض على السوريين كحالة ردة فعل طبيعية ولاينسى أحدكم البحث عن كلام الاعلامية اسيا هشام، وهي تصف ما وقع ضد العلويين، و الدروز على أنه ردة فعل طبيعية؟! فإن كانت الاعلامية عند هؤلاء تبرر المجازر ،والاهانات ظنا منها أنها تدافع عن قضية فوجب عليكم أيها السوريين ليس فضح هؤلاء بل وملاحقتهم قضائيا في الخارج ففي الداخل لايوجدقضاء بل جريمة على هيئة بشر تحكم دمشق ..لذلك دافعوا كرمى للدماء التي سفكت ظلما وجورا وإياكم الصمت …

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

في لحظة فاصلة هل يذبح الامريكي الكبش ليصنع منه رفيق الحريري وصدام حسين لتفجير المنطقة دينيا؟

سلوك الدول وأنظمتها لايتغير طالما ان عقيدتها السياسية لاتتغير .. وطالما ان مشروعها ثابت .. والغرب ومنظوماته لم يعد خافيا على أحد ان سياسته تجاه العالم هي سياسة عنصرية فوقية استعلائية ولكنها تقوم أيضا على سياسة التفريق واذكاء الصراعات بين الشعوب المتخلفة .. لأن الغرب مؤمن بتفوقه الاخلاقي والتقني والعرقي ويرى ان الشعوب الأخرى تافهة ولاتستحق ان تعيش مثله لأنها أقل شانا منه .. وأقل معرفة .. ويجب ان تقتل بعضها لأن الانتحار الجماعي طريق للتسلط عليها واثبات أنها لاتستحق الحضارة .. ولذلك فان الغرب يرى ان شعوب منطقتنا لاتستحق الحرية .. هي ثرية ولكنها لاتستحق هذه الثروات لانها لاتقدر على استخراجها بسيب جهلها المعرفي والتقني .. وهي في منطقة استراتيجية وهي لاتستحقها .. وهي تنتمي الى ثقافة أخرة وهي ثقافة يجب أن تزول .. ولذلك اذا فهمت عقل الغرب نحونا فانك ستفهم لماذا هذا العنف في التأمر وقتل الناس في الحروب والثورات التي تنطلق من مختبرات الغرب .. وتستطيع ان تفهم آلية تنفيذ السياسة الغربية .. وهي تكرر نفسها .. لأنها تنطلق من فهمها لنا كشعوب عاطفية متدينة يشغل الدين عنصرا حيويا في تفكيرها وسلوكها ..

ولكن كما ان الغرب يفهمنا ويغوص في عقولنا ويدرس سلوكنا وردات فعلنا ويتوقع أفعالنا كشعوب فاننا نقدر ان نتوقع سلوكه وطريقته في ترجمة فهمه لسلوكنا السياسي … المتابعة الطويلة والهادئة لسلوك الغرب وخططه لتدمير الشرق تشير الى انه يتبع طريقة تسمين الخراف .. فهو رفع من المجاهدين ومن اسم بن لادن الى ان صار الاسلام خروفا سمينا نحره في أبراج نيويورك .. وصار بن لادن كبشا عظيما باع لحمه وصوفه وعظامه في العالم كله .. وكانت عملية التسمين مشروعا تجاريا عظيما دمر فيه العقل الاسلامي واستقرار العالم الاسلامي الذي صار يلد تنظيمات دينية لاحصر لها وكلها تنظيمات مدمرة للمجتمعات الاسلامية .. وهذه الطريقة في تسمين الخراف هي نفس سياسة الولايات المتحدة في المنطقة منذ عدة عقود .. وتقول متابعة هذه السياسة وتحليلها ان الولايات المتحدة عندما ترفع من شأن قيادي او سياسي في العالم الثالث فان علينا الحذر من هذه الحركة .. لأنها تقوم بتسمينه لأنه سيكون القربان الذي تضحي به قبل انطلاق حركة سياسية غير متوقعة .. هذا الرأي يظهر لدى مراجعة سلوك الاستخبارات الاوروبية والاميريكية في قربانين قدمتهما الولايات المتحدة على مذبح الشرق الاوسط وتسبب هذان القربانان في دمار الشرق الاوسط اجتماعيا وتفككه .. القربان الاول هو الرئيس صدام حسين .. والثاني هو رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري .. ومن هنا يمكن طرح اسم الجولاني كمرشح يتم تسمينه بسرعة قبل نحره لأنه صار الان مفيدا وهو ميت أكثر بكثير من فائدته وهو حي .. لن أخوض في تفاصيل هذه الورقة التي طرحت ولكنها تلخص الامر على انه مستنتج من مراقبة التفسخ والانشقاق الاجتماعي الشاقولي العميق … والعواصف التي لحقت الاغتيالين الكبيرين في العراق ولبنان .. وأعاصير الموت التي أعقبت مقتل الرجلين بطريقة دراماتكية .. صبت في مصلحة الغرب واسرائيل عموما لشكل عظيم ..

الرئيس صدام حسين ورغم انه صاحب مشروع وطني عراقي الا ان الاعلام الاميريكي هو الذي ضخ في عقول العرب انه المخلص والمنقذ والبطل والأمل والفارس والمهيب .. وقاهر الفرس وصاحب القادسية وصاحب المدفع العملاق والجيش الرابع .. ووو .. وقد تحول الرئيس صدام حسين الى أيقونة تم نحتها على انها أيقونة سنية يتآمر عليها الايرانيون والشيعة .. وصار الدفاع عن الرئيس صدام حسين في نظر العرب وخاصة السنة نوعا من الهوية .. ونوعا من التمترس خلف الهوية وخلف الدفاع الأعمى .. فرغم ان النخب العربية كانت تعترف وتعرف ان الرئيس صدام حسين أقدم على مغامرات عسكرية وأنه وقع في صدام مع جزء من شعبه بفعل مؤامرات كثيرة دبرها الأميريكيون الا ان عملية محاسبة الرئيس صدام حسين ومعاتبته وتأثيمه من قبل النخب العربية كانت يتم تأجيلها واحيانا يتم التغاضي عنها ومسامحته عليها .. طالما انه صار الوحيد الذي يمثل الامل الباقي للعرب في وجه الغرب ..

وعندما تمكنت أميريكا من اعتقاله .. كانت العقول الاستخباراتية قد قامت سلفا بهندسة الحرب الطائفية والحطب والبنزين واستعملت جسده في اطلاق شرارة الحرب الدينية .. فكانت الشرارة هي اعدام الرئيس صدام حسين عشية عيد الاضحى .. وتم اظهار الاعدام بتسريب تم تدبيره بعناية وهو محاط بأصوات تنادي نداءات طائفية .. البعض يظن انها مركبة ولاتنتمي للمشهد بل ركبت عليه فيما البعض يظن ان الاصوات حقيقية ولكنها لعملاء الموساد المستعربين الذين هم من نفذ حكم الاعدام لاشباع رغبة اسرائيلية قوية في التشفي من الشخص الذي كان يمثل مابقي من أمل عند بعض العرب .. والنتيجة هي ان هذا الخروف الذي تم تسمينه في فترات ماقبل سقوط بغداد بتصويره على انه أشجع رجال العرب وأصلبهم ..يقتل بيد الشيعة الذين جلبوا الغزاة .. وقتلوا الأمل الأخير المتمثل بصدام حسين .. ومن هناك ولدت داعش .. وفقد العراقيون في حربهم الدينية مليوني قتيل .. وخسروا .. العراق ..

والمثال الثاني هو في اغتيال الرئيس رفيق الحريري .. الذي أيضا تم تقديمه للجمهور اللبناني والسني على انه ممثل السنة اللبنانيين .. وأملهم .. وأبوهم .. وواليهم .. والرئيس الحنون .. والفخر السني .. وصاحب الانجازات والطفرة العقارية .. ولكنه لاحقا يتم أظهاره على انه يتم اذلاله بيد السوريين والرئيس بشار الاسد .. والضغط عليه .. وفجأة يتم نسفه .. وفي خلال دقائق كانت التهمة جاهزة .. فقد نسفه السوريون والمحور الشيعي في لبنان كما قالت أصوات زرعتها المخابرات الامريكية .. وطبعا تدور الطاحونة الدينية .. ويخرج الجيش السوري من لبنان .. وتنفرد اسرائيل بحزب الله من دون الجيش السوري .. ولكن التفكك في المجتمع اللبناني صار عميقا جدا منذ تلك اللحظة وصار دم الحريري فاصلا بين كل اللبنانيين وبين اللبنانيين والسوريين .. وانضمت هذه اللحظة من التفكك الى التفكك الذي قسم المنطقة باعدام صدام حسين .. ولاتزال تلك الدماء لضدام حسين والحريري تحاصر حزب الله وكل محور المقاومة .. من الناقورة الى طهران .. وتشكل عماد التحشيد ضده ..

اليوم يتم تسمين الجولاني بشكل سريع ومريب .. ويقول أصجاب هذه النظرية – وهي ورقة ملفتة للنظر – ان الجولاني تم تقديمه للسوريين والسنة على انه المحرر والمقرر .. والفاتح والشجاع .. وقاهر كسرى والعلويين .. والمنتقم الجبار .. والعائد من ساحات البطولة ليدمر ثلاث قوى رئيسية .. روسيا وايران والجيش السوري وحزب الله … وأنه مؤيد بنصر الله .. وهو عز الاسلام .. وعز السوريين .. وقاهر العلويين والدروز .. وبعد ذلك هو الذي يأتي بالغرب الى سورية ويأتي بالمشاريع والامل .. وتفتح له أبواب العالم .. ويصل في ومضة عين الى البيت الابيض ويعطر .. ويتم تصويره على انه فاتح أميريكا .. ويصير بطلا عالميا ورمزا للتغيير الشخصي والانقلاب على الذات وعلى الاقدار .. رغم انه أكثر شخص فاشل عسكريا وضعيف جدا في الاستراتيجيا ..

بعد كل هذا قد تدبر المخابرات الغربية اغتيالا له .. وقد يكون قتله على يد درزي او شيعي او علوي او كردي سببا في اطلاق الجنون والسعار .. بل انه قد يقتل على طريقة الحريري بحيث لايعرف الناس من قتل الجولاني .. ولكن سيكون من أسهل الاشياء نسب قتله الى الدروز والعلويين والشيعة بسبب مجازره ضدهم .. خاصة ان السنة صاروا يرفعون صور صدام حسين مع صور الجولاني .. وكأنه صار في نظرهم صنوا لصدام حسين المفقود .. ولذلك فان اميريكا تدفعه لاعلان انه انضم لها في الحرب على الارهاب وتغمز بطرف العين ان الارهاب المعني هو الحشد الشعبي الشيعي وحزب الله ..ثم داعش .. اي أن الحقيقة هي انه سيتصادم مع الحشد الشعبي وحزب الله … مما سيجعل عملية تصفيته المنسوبة للشيعة ممكنة التصديق .. وعندما تتفجر الحرب الدينية ستجد سنة تقتل شيعة وشيعة تقتل سنة .. وسنة تقتل علويين ودروز .. وهنا سيكون البديل الاستخباراتي جاهزا للحلول محله .. بعد ان صارت الكراهية المعمدة بالدم هي ماسيحكم الشرق الاوسط لمئة سنة .. ولاشك انها ستسفيد من هذا الجو الجنوني المسعور في نقل الحرب الى الحشد الشعبي وحزب الله في لبنان .. وسيأتي المهاجرون من جديد .. وسيتدفقون للجهاد .. الذي لوحظ نموذجه الهستيري وتم تجريبه في مذابح الساحل والسويداء حيث نفر مئات الالاف وهاجروا خلال ساعات للجهاد والثأر .. في منظر لايشبهه الا منظر الجنون الجماعي ..

لكن اهم مداخلة سمعتها بخصوص هذه الفرضية هي أنها ستصطدم مع نظرية انه عميل وجاسوس اسرائيلي التي صارت نظرية ترتقي بسرعة الى درجة عالية من الثقة بذلك .. فكيف تقتل اميريكا جاسوسا لها وجاسوسا لاسرائيل لن يعوض غيابه بسهولة وانتظرت اسرائيل عقودا لتحقيق حلم كوهين؟؟ ولكن الاستنتاج سيصل فورا الى تقدير أن اميريكا لن تقتل الجولاني جوهرة العمل الجاسوسي .. فالرجل وفق كل التحليلات الدقيقة مشبوه جدا وليست له أصول واضحة .. وستبقى نظرية انه جاسوس مكلف هي الأقرب الى المنطق السليم .. ولن يتم قتله بطريقة صدام حسين او رفيق الحريري .. ووفق هذا التقييم لايمكن ان تقتل الولايات المتحدة عميلها .. ولكنها قد تقوم بعملية اخفائه من المشهد وزعم انه قتل بتفجير او سقوط طائرة مدبر وتختفي معالم الجثة .. لأنه سيكون مفيدا جدا وهو ميت .. وتأخذه الى مكان آخر كما فعلت من بن لادن ومع البغدادي .. اللذيي لم تقدم لنا أي صورة لهما ولجثتيهما حتى هذا اليوم .. والذي جعل احتمال اخفائهما هو الحقيقة الاقرب للتصديق .. وقد يعيش الجولاني في جزيرة يتابع لعب البلياردو وكرة السلة دون ازعاج .. بعد انتهاء مهمته ..

وكيفما كان القرار فان اميريكا أدرى بشعوبنا وبلاهتها وعاطفتها واندفاعها .. وهي تعرف متى تطلق النار على العقل في هذا الشرق ومتى تضع فيه دماغ حمار .. والقطيع سيتحرك في الاتجاه الذي تريده اميريكا .. فلا أمل في القطيع ..

الى المقاومين .. لاتنتظروا نحر الأكباش .. فالراعي سينحر كل يوم كبشا ويطعمكم من لحوم بعضكم .. بل اجعلوا راعي الأكباش ينزف .. قتل الاكباش يفيد راعي الأكباش .. فهو سيبيعها حية وميته .. ولكن قتل الراعي .. سيشتت أغنامه ..

اقتلوا الراعي .. اما الأغنام فهي كفيلة بنفسها ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

دعوا الرماح لأهلها وتعطّروا .. حملة تسويق عالمية فرط صوتية لغسيل الجولاني وتبييضه بالمصباح السحري

لاأظن ان شخصا على هذا الكوكب لايذكر كلمة صانع الجواسيس عزمي بشارة في الجزيرة وهو يتمنى أن يكون قد بيض صفحة الجزيرة .. ويتحشرج صوته وهو يطلب عدم ذكر الاردن (الاردن بلاه.. الاردن بلاه) .. أظن ان سكان الاسكيمو صاروا يضحكون من ذلك المشهد حتى عجول البحر ضحكت من ذلك المشهد ..

اليوم هناك شخص لم يوجد في التاريخ كله مثل الجولاني من تعرض لهذا النوع من الغسيل والتلميع والتشميع والتسويق والتوزيع .. بسرعة فاقت أي سرعة .. ونستطيع ان نقول ان عملية التلميع والتسويق والتوزيع كانت فرط صوتية .. وهذا غير مألوف في عالم السياسة ولا في عالم التجارة .. فمن رجل كان كما يقولون ملاحقا في الكهوف وعلى رأسه جائزة 10 مليون دولار الى شخص يتعطر مع دونالد ترامب خلال أشهر .. ومن شخص تفتح له بوابات المداجن الى شخص في اقل من 10 اشهر تفتح القصور الرئاسية والبيوت البيضاء ..

ولطالما حيرت هذه الظاهرة الناس وبدت للكثيرين فيلما هوليووديا من أفلام العبث والسخرية ولكنها لم تعد تحير من يعرف كيف يفكر العقل الاستخباراتي .. فالأميريكون يريدون بسرعة تنظيف الرجل وتعويمه بسرعة وتقديمه للراي العام لأن الراي العالم العالمي لايقدر ان يفهم كيف ان هذا الرجل المطلوب لجرائمه صار مطلوبا كنجم هوليوودي .. لان مايحدث معه يشبه افلام السينما .. وكأنه علاء الدين ووجد المصباح السحري الذي يخرج منه الجني توم باراك ويأخذه الى اي مكان .. ويبني له قصرا في ومضة عين .. ويضعه في البيت الابيض في لمح البصر ..

وهناك نشطاء وناشطات جميلات متبرجات سافرات وأصحاب مواقع ومنصات تم توزيع مبالغ كبيرة عليهم وعليهن لاظهار ان الداعم الكبير لهذا الرجل – القادم من الكهوف والعصور الحجرية والذي تنسب له الجرائم وعمليات الذبح والانتحاريين – انما تشجعه الجميلات والحسناوات والمتبرجات والسافرات الغربيات العصريات .. وكل شيء يفعله الامير الجولاني يتم الحديث عنه على طريقة (تأثير الوااااو WOW فاذا ابتسم .. واااو .. واذا التفت .. وااااو .. واذا شرب الماء واااااو .. واذا نظر الى حذائه .. واااااو .. وهذه طريقة تقليدية معروفة في تسويق السياسيين الذين يراد تعويمهم .. حتى بلادتهم تصير فلسفة وحكمة .. وتعني ان كل من ينشر فيديو الوااااو .. يقبض ثمنه لأنه بزنس وليس عقيدة .. فـ (البزنيس از بزنيس)

لكن العارفين ببواطن الأمور يعرفون ان هذا ليس الا مسرحية .. والاستعجال يراد منه شيئان رئيسيان .. الأول احباط السوريين وخاصة كل من يعارض وصول هذا الارعن الى السلطة .. والمبالغة في الترحيب به وتصويره على انه صار من حكام العالم هو للايحاء انه مرضي عنه وأنه يتم تثبيته في الحكم .. ورسالة الى الشرق الاوسط مفادها ان اميريكا غاضبة من الشيعة والعلويين واليمنيين اليزيديين لكنها راضية عن السنة .. لأن السنة قبلوا باسرائيل وقبلوا بنسيان القدس .. وتخلوا عن المسجد الاقصى والقرآن .. وهاهي تكافئهم وتعاقب السنة .. ورسالة أخرى للحكام العرب انهم ان لم يطيعوا أميركا فانها ستجعل من اي مجرم وضيع لديهم حاكما عليهم .. ولن يرف لها جفن ..

المهم ان الرجل يتم تصويره على انه صديق و(خوش بوش) مع ترامب وخاصة في مشهد العطر الشهير الذي يرش فيه ترامب العطر على الجولاني مثل اب عطوف يعتني بأطفاله .. ولاشك أن الدببة القطبية كانت تضحك وانضمت اليها في حفلة الضحك عجول البحر .. وطيور البطريق .. وفقمات القطب الجنوبي .. والغريب ان رجلا جاء من أجل حكم الله وعاب على الناس تشببهها بالغرب .. واقترابها من الغرب .. فاذا به يفعل كل ماكان هو نفسه يصفه بالموبقات .. وبقي شيء واحد هو ان يحتفل مع المثليين قريبا ..

المهم انه اذا كان هناك من يظن انه أحبطنا بهذه الصور فعليه ان يعلم ان الصور لاتصنع الا الصور .. وان تقلبات الدنيا سريعة .. وان السياسة فيها مفاجآت قاسية .. ويستحيل ان يبقى الحال على ماهو عليه .. فمن سره زمن ساءته أزمان .. وأنا أريد من كل الراقصين المبتهجين ان يزيدوا الاحتفالات .. الى أقصى طاقة .. لأنني أريد ان أتأمل في وجوههم قريبا .. عندما تنقلب الدنيا .. على الدنيا .. عندما ستضحك الدببة القطبية وعجول البحر .. من خيبة أمل الواهمين ..

وأخيرا .. لأن الرجل صار يتشبه بالنساء .. فهو يلبس الحرير والساعات والمجوهرات وربطات العنق ويتعطر .. فانه لايليق بنا أن نخاطبه كرجل .. بل كامرأة .. ونخاطبها كما خاطب أبو محجن الثقفي احى النساء اللواتي اعترض

إنَّ الكرامَ على الجيادِ مبيتُهم …….. فدعي الرِّماحَ لأهلها وتعطَّري

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق