آراء الكتاب: التجارة الهبائية و تدمير المستهلك عنوان قيصر أم عنوان حكومة العرنوس القيصري ؟!.. – بقلم: زيوس حامورابي

و أنا أتناول عرنوس الموسم لم أكن متلذِّذاً و لم أكن مبتهجاً بهجة المزارع في موسمه و بهجة التاجر في لصوصيته و احتكاره و حكماً لم أكن مبتهجاً بهجة وزارة التجارة الهبائية و تدمير المستهلك التي لا بدَّ من تبديل مدراء التخطيط ضمنها حيث جلبهم النداف المخلوع و هم محملون بندفات الواسطات و المحسوبيات حتى تكاد تغطي كلَّ جزيئاتهم الصلبة و السائلة و الغازية و ما أدراك بأسعار الغازات وسط فراغ بطون الشعب الواق واقي في سورية إلا من بعض وجبات الصمود الحياتي كي لا تكون بوادر القنابل الغازية فوق حدِّ القدرة على استقبال الأنفاس الحكومية للروائح الشعبية أو استقبال الأنفاس الشعبية للروائح الحكومية التي باتت نتنة حكماً خاصة و أنَّ فارق الوجبات بات خيالياً ما بين الطقم الحكومي التجاري الذي ليس على مستوى المرحلة و ما بين الطقم الشعبي الذي تكاد المرحلة تطأ بفساد الطقم السابق و عدم أهليته ما تبقى من مقتضيات وجوده على هذه الأرض ببعض زاد كرامة و شبع؟!

التجارة-الداخلية

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

من سلاح الاكثريات الى سلاح الاقليات وفوضى المتثاقفين – بقلم: نارام سرجون

قبل ان نبدأ النقاش في هذا المقال لابد من أن نتفق على ان مصطلح الاقليات هو اهانة للاكثريات واحتقار لها .. كما انها مصطلحات عدم التجانس والتمايز والتقسيم .. وابقاء هذه الحدود بين اكثريات وأقليات لفظا وفي المصطلحات البريئة هو افشال مقصود محاولة لصهر المجتمع الواحد .. وسبب ان ابقاء مصطلح الاقليات يحمل اهانة للأكثريات هو أن وجود أقليات بين اكثريات يعني ان الاكثرية تحس وتقرّ بدورها الوصائي وترفض ان تعطي الاقلية فرصة الاندماج والذوبان وتفرض عليها حدودا وحصارا اجتماعيا وطبقيا ودينيا .. كما ان الابقاء على مصطلح الاكثرية والاقلية يعني ان الاكثرية فشلت في ان تعمم نموذجها او انها جامدة متكلسة لاتقدر على التواصل مع المجتمعات الأقل عددا بسبب ثقافة الاستعلاء العددي .. وفشلت في ان تندمج وفشلت في صهر الاقلية فيها واحتوائها بسبب عيوب قدرة التأقلم في الاكثرية أكثر من قدرة الاقلية على التأقلم لأن قدرة الاقليات على التأقلم أكثر مرونة من الأكثريات التي لاتفسح المجال الا للابتلاع وليس للاندماج والتلاقح .. وهو يؤدي الى استنتاج ان الأكثريات تمارس دورا وصائيا استعلائيا بحكم الحجم والعدد لايبتعد كثيرا عن الاستبداد العددي الذي قد يكون مستندا الى اللامنطق .. فقط لمنطق القوة والاكراه ..

والدول الغربية الاستعمارية هي التي اخترعت هذه المصطلحات التي لم تكن موجودة .. فكلمة الأقلية لغة تعني أنها تفقد كثيرا من حقوقها لأنها تملك الأقل .. فيما تملك الاكثرية كل شيء .. وقبل عصر الاستعمار كانت تسمى الجماعات الدينية بمسمياتها ولم تكن تخطر على البال فكرة التفوق العددي رغم ممارسته للقوة العددية في فرض نموذج التفكير والثقافة .. بل على العكس كان الخيال الشعبي والثقافي والقصصي  في كل مكان وخاصة في الشرق ينسب التفوق والتميز دوما لمن هو صغير الحجم او قليل العدد او ضعيف الحال .. في اعتراف بأن الأكثريات أقل تفوقا ..

gunforkiller

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

في حفلات الزفاف العربية الاسرائيلية ..هل يحضر الاسرائيليون لأحداث أيلول جديدة لانقاذ أنفسهم؟ – بقلم: نارام سرجون

لاشك ان عقدة الخراب هي التي تحكم العقل الباطن للاسرائيليين .. ورغم ان هذه العقدة تخلق نوعا من التماسك بين جماعات اليهود بسبب الخوف من الآخر الا انها أيضا نقطة ضعف رهيبة .. فكل اسرائيلي ورغم انه يتمتع بحماية الدنيا وهو يسرق ويقتل ويدمر ورغم كل خطابات العنتريات الاسرائيلية الا ان المجتمع في أعماقه مجتمع مأزوم وقلق ومتوجس من الغد .. وتكمن نقطة ضعفه في نوعية المواعظ والدروس التي يلقنها لأبنائه وصغاره .. فهو رغم انه يحقنه بفكرة الشعب المختار المتفوق الا انه يلقن اليهودي ومنذ صغره قصصا عن السبي والويلات التي تعرض لها اليهود والمذابح .. وهو يربي أبناءه تربية قائمة على القلق واللااطمئنان من الغد وان الغد قد يحمل مفاجآت وخيولا تجر عربات مملوءة بالاصفاد ليكون السبي الجديد .. فتجد السلوك الاسرائيلي تجاه الفلسطينيين والعرب ملئيا بالكراهية ومليئا بالخوف وبالتالي بالعنف الاقصى والتمادي في القتل واستسهاله .. لأن الفلسطيني والعربي عموما هو الذي سيكون على تلك العربات التي تجرها الخيول في المخيلة اليهودية والتي ستسبي بني اسرائيل وتدمر الهيكل الذي يزمع ان يقيمه ..

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 2 تعليقان

آراء الكتاب: باقون بين أسدين أم حفاة بين أميركا و الصهيونية ؟!.. – بقلم: زيوس حامورابي

ليست المراحل السياسية محط مقارنة بين عمرين أو بين أسدين أو بين عليين أو بين عيسيين أو بين مريمين أو بين فاطمتين أو بين خولتين أو بين عائشتين و إنَّما هي ذلك البعد الطاغي في الأحداث حتَّى تداخل المراحل بما لا يمحو هويتها و تشابهها و بما لا يلغي طابعها الفريد المستقل في عوالم البصمات و الوجوه و الأصوات !
كان معاوية داهية لكنه ألهم أغاثا كريستي كيف تبني أركانها داخل حرم بيته الأعوج و كان عمر بن عبد العزيز متراخياً إلى درجة جعل الحكم من خلالها في منطقة تحتاج أوتاد التثبيت رماداً متطايراً في كلِّ الاتجاهات العالمية و لم يكن أبو سفيان باحثاً عن بيت المسلمين الآمن و إنَّما عن قصر غروره المشيَّد من جماجم عدم فقدان الجاه و وحده الجاه الذي يجعل الجماجم لَبِنات البيوت العوجاء !

thumbnailسشء

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: السفارات الأجنبية.. أزلامها .. أبواقها .. راعيها …وعبيدها.. وسفيرة خارقة فوق العادة!.. – بقلم: متابعة من المانيا

السفيرة الاميركية في بيروت على خطى زميلها الخبيث في دمشق” فورد” تسرَح وتمرَح .. تَصول وتَجول … تُحاضر وتتَشَدَّق وتَنُّط منشاشة الى شاشة وتُحرِّض… تتَدَّخل وتحشُر أنفها في الشأنالداخلي بكل وقاحة وتلعب بذيلها !…

السفارات في بلاد العُربِ أوطاني .. أبواقها .. وعبيدها !..

“اين أصبحت سيمفونية حرية وسيادة وإستئلال” وكم اصبح سعرها اليوم !؟..

من إعتذر للسفيرة الاميركية في بيروت ولماذا إعتذر ؟..

ومن نَصَّبَ رأس الكنيسة وغيره للدفاع عن السفيرة الاميركية والاصطفاف الفَّج أمامها في وجهشريحة لبنانية كبيرة!؟…

دأبت السفيرة الاميركية الحالية وأسلافها المسز السنيورة غير الغندورة “دوروتي شيا” على النطنطة برشاقة (ووقاحة فظيعة وبأسلوبٍ مُستَفِّز ) من قناة تلفزيونية لبنانية الى اخرى على التَّدخل في الشأنالداخلي اللبناني والتحريض الدائم على شريحة لبنانية دون اخرى، وذلك يخرج بالتأكيد عن كلالأعراف الدبلوماسية المعهودة والمتعارف عليها بين الدول… ويسيء لمشاعر كثير من اللبنانيين… ويساهمفي تأليب الشعب اللبناني على بعضه، وعلى الحزب المذكور وما يمثل من شريحة لبنانية وازنة ، ويثيرنعرات طائفية ومذهبية وسياسية!.. الأمر الذي دفع قاضي الأمور المستعجلة في مدينة صور الجنوبية القاضي الشجاع محمد مازح الى إصدار أمراً غير ملزم يقضي بـ”منع أي وسيلة إعلامية لبنانية أوأجنبية تعمل على الأراضي اللبنانية، سواء كانت مرئية أم مسموعة أم مكتوبة أم ألكترونية، من إجراء أيمقابلة مع السفيرة الأميركية “دوروثي شي” أو إجراء أي حديث معها لمدة سنة.

thumb_264390_700_400_0_0_exact

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | 2 تعليقان

قرار خطير ورسالة من الحلفاء .. سنحرر الارض ولو وقف الناتو كله خلف اردوغان

منذ ان تابعنا البيانات السورية في مجلس الأمن فاننا تعودنا ان تعطي الديبلوماسية السورية فرصة للعقل والحكمة ان تغسل أوراق الامم المتحدة وقرارات مجلس الأمن .. ولكن الامم المتحدة ومجلس أمنها لايغسلها كل منطق الوجود فهي أمم ومجلس اللامنطق والعبث .. وتحولت الى مدرسة للمشاغبين الدوليين الذين يرفضون اي منطق واي عملية رصينة لقوننة السلوك الدولي .. ورغم ان البيانات السورية في مجملها اعادت على المشاغبين كل مقررات الميثاق الاممي وقرأته عليهم صفحة صفحة وسطرا سطرا .. وصرنا نعرفه غيبا عن ظهر قلب .. الا أن مجلس الأمن في فهمه للعقل والمنطق القانوني لايختلف عن فهم مرسي الزيناتي في مدرسة المشاغبين للمنطق .. اي منطق العضلات والبلطجة ..

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

آراء الكتاب: رمح الإشاعات في سورية يسبق المتوفَّى المعفى خميس إلى قبره المتخيَّل فإياكم و الفاتحة الوزِّيّة! – بقلم: زيوس حامورابي

لم يكن صديقي الشاعر زيوس مع حبيبته مايا يغازل عيون خميس المخلوع حينما كان على رأس السلطة الحكومية بل كان يضع كلَّ سهام عينيه الجانحة في صدر التاريخ كيلا يجنح أكثر و لكن عندما خلع خميس و بدأت بطولات الضآلة تظهر في غير محلها على مقاس الإشاعات المتربصة بالدولة السورية من كلِّ حدبٍ و صوب توقّف عن ذكر هذا الاسم كي لا تسرق أجنحة هذي الإشاعات التاريخ إلى غير محله و المعنى إلى غير تآويله التي لم تجهر بها الدولة بعد رسميا و لا أظنّ أنَّها ستجهر بما رُوِّج ممن يبنون بطولاتهم الملغومة و المسمومة في مكافحة الفساد على أبواب التقاعد و على أبواب فقدانهم لبعض مصالحهم التي سكتوا في سبيلها كثيراً على كلِّ مظاهر الفساد و لم ينبسوا ببنت شفة على تلك المراحل المدججة بفسادهم أنذاك , و حينما وصلت عجلة الفساد المزمن إلى فسادهم بصراع مصالح و شخصنات غوغائية  بربرية (و ليتهم برابرة!) بدؤوا يروِّجون أنفسهم كأبطال تقاعد الفساد كي يتقاعد بوصوله إلى عمرهم الذي بات تقاعدياً تطهيريا برروا على ظهره كلَّ تقاعسهم المزمن بل و شراكاتهم المشبوهة  في الماضي الطويل  القديم و الجديد !

thumbnailحكح

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

تحية الى مصر .. من سورية – بقلم: نارام سرجون

اذا كان علينا ان نراجع فترة الحرب فان في المراجعات خلاصات وعبرا .. والخلاصة التي خرحنا بها في هذه الحرب هي ان معظم دول العالم انخرطت في نشاطات كريهة وحمقاء ورعناء وطائشة ضد الشعب السوري وتسببت بماساة الحرب وتفاعلاتها .. ولكن الى جانب الألم والموت والدمار فان الوجع الكبير تجلى في اذلال السوريين الهاربين من جحيم الحرب .. عملية عرض السوريين في أسواق العرض والدعاية والتجارة كانت في جانب منها للثأر من هذا الشعب الأبي العزيز الكريم الذي كان فخورا ببلده وبأنه لايتسول ولايركع ولاينحني الا لله .. ورغم ان هناك معارضين ومسلحين خرجوا الى دول مجاورة بانتظار العودة على متون الدبابات الامريكية وعلى أجنحة صواريخ كروز الامريكية فان غالبية كبيرة من السوريين تم تهجيرهم بالارهاب والتوحش الذي مارسته المنظمات المسلحة الاسلامية الوهابية والاخوانية الرهيبة التي كانت تشرف على تدريبها وتوحشها سرا شركة بلاكووتر الامريكية .. فكان هذا طبيعيا بحيث ان مدنا تعرض رؤوس الرجال على الارصفة وتستعرض المصلوبين وتقطع الايدي وتسبي النساء لابد ان يتركها أهلها المدنيون اذا لم تكن لديهم قدرة على القتال ..

egy

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

آراء الكتاب: سوريا لن تموت ولايوجد نعش يتسع للشمس..- بقلم : يامن أحمد

عندما أدركت بأن إنحدار الأمم يبدأ من الخشية على مصير النفس أكثر من الخشية على وجود الأمة علمت بأن إقتحام المجهول غاية الفكر المقدس ﻹدراك المواجهة التي ستقع حتما طالما أنت ضد الشر ..إنه ذاك المجهول الذي يحدثك عن تلك المسافة المبهمة بين نفسك والحرب ..المسافة التي يصنعها الظلاميين كي تحيا الإحتلال الوهمي قبل وقوع الحرب المحسوسة ولهذا إستعدوا دائما لإقتحام معاقل المجهول ونسف أوهام الأعداء كي لاتسقط أسقف الزمن على حاضرنا لنبقى أسرى الماضي ننقب عن ذواتنا في مشاع الضياع .. لقد ظن ساسة الغرب ومعهم عبيد المشرق بأنهم إستطاعوا وضعنا في مواجهة المجهول الذي لا تستطيع العقول إحاطته وتصور معالم غموضه السحيق ولهذا سوف “تهاب عقولنا مقارعته “لتقوم بوضع سيوفها النورانية جانبا وبهذا تنزع اليقين من قلوب فرساننا وترميه في قاع الإستسلام الذي يكتظ بالخونة المتدينين ..هم أرادوا هزيمة عقولنا قبل أجسادنا لنكون أسرى الخوف بإنتظار الفناء .. هذا العالم المتوحش لا يعلم بأننا أمة لاتصغي للواقعية التي فرضها هو .لقد توهمت أمم الغرب “المتحضر” حصار مجرات الأرواح السورية المعمدة بصوت أول لحن موسيقي عمره من عمر الوجود وصدقت ذواتها بأنها تملك القدرة على ذبح وصلب فرسان الأبجدية بجبروت نفاقها الفكري بعون و”بركات” ممالك الشهوات والأحقاد الأعرابية..

thumbnailioi

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

استعمار المستعمِر واستحمار المستحمَر – بقلم: نارام سرجون

يعلمنا تراث الشعوب وحكاياته قصصا كثيرة عن كل متجبر ان فوقه قوة تقهره وتتجبر عليه .. ولكننا لانراها الا عندما نعرضها للاختبار والامتحان .. ونحن درسنا في مدارسنا اننا ذقنا ويلات الاستعمار الذي كان يقسم خرائطنا وحاراتنا ويتبرع بأراضينا وأملاكنا لكل عابر طريق ..ويتسلى بتقطيع أوصالنا بسواطير الحدود .. ولاتزال اثار قلم سايكس وبيكو تمر على أصابعنا ولحمنا وتقطعه كالسكاكين الى هذه اللحظة التي تنزف فيها حدود الشرق من مرور تلك الاقلام على لحم الجغرافبا ..

والعرب المنفوطون في الخليج العربي في هذا الزمن لايزالون مستعمرين ويساقون كما كان يساق العبيد الى البيع في الأسواق او الى مزارع القطن الامريكية .. حيث يتم تغيير ولاية العهد في السعودية بقرار من موظف في البيت الابيض ويتم خلع أمير قطر الأب بقرار من وتوصية من أحد موظفي وزارة الخارجية .. أما في الاردن فان الملك المريض حسين يرسل في تابوت وهو يلفظ انفاسه االخيرة الى المملكة ليوقع على قرار تغيير ولي العهد ليوصي بالعرش لملك تم تصنيعه وتعليبه في احد مصانع الملوك والدمى في لندن .. ثم يموت الملك حسين وهو ينفذ الأمر البريطاني الذين كان قد جهز الشحنة الملكية الجيدة وسماها الملك (عبدالله الثاني) وأرسلها لتحكم بلدا لم يعش فيها الا اشهرا كأي سائح .. ولم يكن قادرا على نطق لغتها الا كأي متعلم للغة من كتب (تعلم العربية في خمسة ايام) .. أما الملكة الاردنية اليزابيث الحلبي الامريكية فتعود الى قواعدها في اميريكا سالمة وتحصل على مرتباتها الملكية من الشعب الاردني وتنفقها في ولايات اميريكا .. باسم (الملكة الأم) .. في استنساخ بليد لنموذج الحكم البريطاني رغم ان الملكة الام في بريطانيا تعيش في بريطانيا ..وليس في الأردن !!

mqdefault

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق