و أنا أتناول عرنوس الموسم لم أكن متلذِّذاً و لم أكن مبتهجاً بهجة المزارع في موسمه و بهجة التاجر في لصوصيته و احتكاره و حكماً لم أكن مبتهجاً بهجة وزارة التجارة الهبائية و تدمير المستهلك التي لا بدَّ من تبديل مدراء التخطيط ضمنها حيث جلبهم النداف المخلوع و هم محملون بندفات الواسطات و المحسوبيات حتى تكاد تغطي كلَّ جزيئاتهم الصلبة و السائلة و الغازية و ما أدراك بأسعار الغازات وسط فراغ بطون الشعب الواق واقي في سورية إلا من بعض وجبات الصمود الحياتي كي لا تكون بوادر القنابل الغازية فوق حدِّ القدرة على استقبال الأنفاس الحكومية للروائح الشعبية أو استقبال الأنفاس الشعبية للروائح الحكومية التي باتت نتنة حكماً خاصة و أنَّ فارق الوجبات بات خيالياً ما بين الطقم الحكومي التجاري الذي ليس على مستوى المرحلة و ما بين الطقم الشعبي الذي تكاد المرحلة تطأ بفساد الطقم السابق و عدم أهليته ما تبقى من مقتضيات وجوده على هذه الأرض ببعض زاد كرامة و شبع؟!



