آراء الكتاب: لغة الموف في سورية و “الرجل الذي كان الخميس” أضاع لغة الشعب السوريّ المنهك ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

يقول “غلبرت كايث شيسترتون “: “مهمة التقدميين الاستمرار في ارتكاب الأخطاء، في حين تنحصر مهمة المحافظين في منع تصحيح تلك الأخطاء” فتصوروا هذا الكاتب التقدمي مؤلف كتاب “الرجل الذي كان الخميس ” حينما يقرأ سطوره الرفيق خميس و كذلك تصوروا العكس ؟!
و لو كان الخميس المعظَّم على عهده لربَّما ألغى تعريفه للتقدميين و للمحافظين و رسَّخ مصطلحاً جديداً هو” اللجان الملكية” التي باتت عنوان مراحل خميسنا العالي وعنوان كادره قزمي الإنجاز المتعالي من وزراء و مدراء و منافقين و دخلاء فمن لجنة ملكية على أبواب قيصر إلى لجنة ملكية أكثر ملكية على أصداء سيزر و ما بين سيزر و قيصر بقينا نخدع أنفسنا باكتمال عبارة رجولة السلطويين المفقودة في تحمَّل المسؤوليات المنوطة بهم دستورياً قبل الجلوس على عروش اللجان الملكية المضيّعة للوقت و المخلخلة للتنفيذ الحاسم و غير المشرعنة دستوريا خاصة في حالات الحروب الطارئة و العقوبات غير المسبوقة على بلدٍ تذهب به اللجان تلك إلى أسعار فوق سماوية بدخول تحت جحيمية لا تكفي حتى لجعل نار الجحيم مميتة !

8893598

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

هل يهرب ترامب الى غواصة روسية؟ وهل هي ثورة أم الدولة العميقة تتحرك بالفوضى الخلاقة ؟ – بقلم: نارام سرجون

تعبت من استحضار ذاكرتي المتخمة بصور الحرب السورية والتي تكتظ فيها كل الدعاية السوداء التي أرهقتنا من كثرة تركيز الاكاذيب والافتراءات والشائعات التي كانت تحاصرنا كما هي الاساطيل وكما حدودنا الاربعة كانت محاصرة من جهاتها الأربعة .. داعش في الشرق واعلامها وآفاقها .. وتركيا في الشمال والضغط النفسي اليومي .. وغرفة الموك والاردن والجدار الطيب الاسرائيلي جنوبا .. ومجانين لبنان من فريق 14 آذار غربا الذين اصيبوا بهستيريا السفر الى لبنان من مطار دمشق الدولي حصريا .. الى جانب كل هذا الحصار كان العالم يطبق علينا اعلاميا ويطلق غزوات من الشائعات التي تتدفق علينا حتى من أدغال الامازون كأمواج الجهاديين الانتحاريين التي كانت تتدفق عبر الصحراء وكأنها أمواج جراد لاتنتهي .. الجراد الاعلامي كان يأتي أمواجا ليأكل الاخضر واليابس من صبرنا وعزائمنا ومن قلوبنا واعصابنا التي جفت كما تجف الأشجار ويبست من لهيب النار والحرائق ونضب في عروقها الماء .. ومع هذا دحرنا الجراد وانتصر اللون الأخضر في قلوبنا على كل هذا الحصار والرياح الصفراء ..

واليوم تتحول الذكريات المؤلمة الى ابتسامات وأحيانا قهقهات .. خاصة عندما يتفنن الشعب السوري في السخرية من قادة اميريكا .. وقد أمضيت الامس أتنقل بين ماأنتجته قريحة الشعب السوري من سخرية لاذعة ونكات ذكية تثقب جدار البيت الابيض كما يثقب الضوء الكثيف جدار الظلام الكثيف .. وتبسمت وضحكت وكدت لاأستطيع التنفس من كثرة الضحك وليس لأن أمريكيا عنصريا يضع ركبته على عنقي كما فعل مع جورج فلويد المسكين .. بل لأنني كنت مع كل دعابة وسخرية سورية أغيب في الضحك وأنا أتلمس جمال الروح وخفة الدم والشماتة التي فيها طعم العسل بقبضايات البيت الأبيض ..

EZXubpwXYAAjC-Y

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

أيام ترامب المعدودة .. انفعالات زعماء الغرب بالحمام الزاجل فقط HE MUST GO – بقلم: نارام سرجون

في كل حدث في الدنيا يميل العقل البشري دوما الى المقارنات .. ولذلك تجد من يحاول ان يرى ان التاريخ يعيد نفسه لأنه يبحث عن نظائر الاحداث ومثيلاتها ليرى كيف تتغير المصائر او لاتتغير اذا تكررت نفس التجربة الانسانية .. لأن المقارنات والقياس هي احدى الطرائق لتصويب الرؤية والأحكام .. ومن هنا نصحنا النبي بالقياس عندما لانجد شروحا مباشرة لقضايا الشريعة في القرآن والسنة .. ولذلك من حقنا عملا بالقياس والمقارنات ان نمسك مسطرة الربيع العربي ونضعها على جسد أميريكا وخصرها ونقيس ارتفاعها وقياس صدرها ووسطها وارتفاعها .. كي نفهم كيف ان ماحدث عندنا كان صناعة ربيع وثورات صناعية و أن الثورة الحقيقية يحتاجها شعب اميريكا الذي تسحقه العنصرية والتفاوتات الطبقية الرهيبة فيملك بيل غيتس وبعض تجار النفط وزعماء الايباك مايملكه 80% مما يملكه الشعب الامريكي .. ثم يتفلسف علينا الاميريكيون وينصحوننا ان نكون اكثر عدالة في مجتمعاتنا وان نحسن توزيع الثروة ونحارب الفساد وان نحب الحرية .

بشار-الاسد

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

مقالة بنكهة أفلام الرعب .. والكلمات تذبح مثل السيف أحيانا – بقلم: نارام سرجون

هذا المقال لاأتمنى من اي احد من اولئك المعجبين بأميريكا والدائخين بها والذين يمسحون لها أحذيتها ويغسلون قدميها بماء الورد ويفركون لها وجنتيها بورق الغار .. والذين يعتقدون ان معها 99% من أوراق الموت والحياة في العالم .. والذين يرون كل مايصدر عنها ريحا طييبا .. والذين يغنون لنا أغنياتها الخالدة عن حقوق الانسان وأساطير وودرو ويلسون .. وليتني أكمل القائمة التي لاتنتهي لاقول لهؤلاء انني أتمنى ألا يقرؤوني هنا لأنني لاأكتب لهم .. فهذه المقالة تنتمي الى فئة المقالات التي تمارس التعذيب وتشبه أفلام الرعب كغيرها من المقالات التي لايحبونها لأن عيار اللسع واللذع فيها كبير .. وستنغرز في أحشائهم كالسكين الحادة .. وأنا لاأحب ان أعذب أحدا .. ولاأستمتع بتعذيب أحد ولو بكلمة .. فهي مقالة كتبت لمن لايريد ان يتعذب بل ان يتلذذ بالحقيقة .. لأن الحقيقة مهما كانت مرة ولاذعة الا انها لذيدة المذاق .. فكما في النبيذ لذعة ونار لذيذة تشتعل في الحلق وتحرق في طريقها كل المري والاعصاب فانني أنبه الى أنني كتبت هذه المقالة ليس بدم الحبر بل بالخمر ودم العنب ..

جورج-فلويد-هو-صرخة-جديدة-في-وجه-عنصرية-الرجل-الأبيض-الأمريكي

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

آراء الكتاب: قواعد روسية في سورية أم إنتهاك سيادة ؟؟ – بقلم: يامن أحمد

تفسير الحدث على نحو صحيح يكمن في قيادة العقل لشريعة الرؤية المنزوعة من نكبات الإصطدام مع الحدث فمن يريد أن يقرأ المتغيرات عليه أن يكون خلف إنفعاله قوة عقل وفهم غير مقتول الرؤية..ولو أردتم الواقعية لتضاعفت قدرة الرؤية من قبل و بعد سطوة الأحداث والأخبار على مسامعكم وأفكاركم و لوجدتم حشود الأجوبة ترابط عند حقيقة ماتشهده المنطقة منذ عقود وحتى اليوم من سنة 2020 ..

إن ماتشهده سوريا من حروب استخباراتية وإرهابية معقدة ودموية على كافة الجبهات الداخلية والخارجية دبلوماسية منها وعسكرية وإقتصادية وإعلامية فتنوية ماكان لها أن تشن ولن تشن إلا ضد سيد لا عبد ومن يفهم غير هذه الحقيقة عليه التحقق من قدراته العقلية وما من شيء جمع أباطرة الشر في يوم من الأيام ولا في زمن من الأزمان كالذي جمعهم اليوم ضد سوريا وقائدها الأسد فمن لأجله استنفر العالم كله بأمواله وإعلامه الكاذب وسلاحه وجيوش أحقاده الدموية لم يستنفرها من أجل إخضاع من سهل على الآخر إخضاعه ونفيه من ذاته إلى ذات أخرى. لأن من يريد أن يحدثنا عن استسلام سوري لحليف نقول له كان الأجدر به أن يستسلم له في قلب غموض الحرب وسيطرة المجهول على سوريا أما وبعد وضوح نجاح دمشق في قيادة إنقلاب مهول على الحرب التي فرضت عليها فإن دمشق في موقع استدراج ماتبقى من الحرب عليها إلى مواقع الهزيمة وهذا إلى جانب الحليف الروسي ..

GettyImages-1192411007

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عدوان جرثومي بأحصنة طروادة: كورونا والتهويل “عمل عدائي” هكذا قالت قيادة الثورة.. والشعب يدشن المواجهة “لاتهوين ولاتهويل” – بقلم: جميل أنعم العبسي (اليمن)

العلاقة كانت عكسية في الماضي القريب كورونا ينتشر عالمياً، وفي اليمن معدوم الظهور والانتشار، اليوم كورونا ينكمش عالمياً ويُراد له التمدد في اليمن وبفعل فاعل خارجي ظالم وداخلي أَظلم، فَظُلم ذوي القربي أشد مضاضة من وقع الحسام المُهندِ بإخوان الإنجليز وبني عثمان وخارج قنوات الفتنة والأمم المتحدة ومن دار في فلكهم.

حكماء الطب والحكمة

في الماضي والحاضر والمستقبل وحتى يوم ترجف الراجفة الطبيب المسؤول والحكيم المُعالج لا يقول لمريضه أنه مصاب بمرض ما خبيث حتى لا تنهار المعنويات ف50% من العلاج معنويات و50% عقاقير طبية، والشفاء من الله سبحانه وتعالى، وبتكامل العلاج مع المعنويات يتعافى المريض ويشفى والعكس صحيح، وبالإمكان القول والجزم بتكامل المعنويات مع إجراءات الوقاية والاحتراز سنتجاوز كورونا العدوان.. فما لقوم الصهيونية العالمية بالتهويل والرعب والتخويف من جائحة كورونا اليمن والعالم وبأرقام مخيفة، مع مقاطع فيديو وصور وميديا إعلام بِمُجمله معادي للإنسان والأرض! بعكس حكماء الطب من زمان.

 

6656a09b32161be8b087c24e04bc6c22

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الأسئلة التي لا تنتهي -بقلم: فايز شناني

عرجت منذ سنوات خلت في مقالات سابقة على العلاقة المتينة التي تربط سوريا بإيران والمقاومة ، ونوهت إلى طبيعة العلاقات مع سوريا ، وأجبت عن سؤال طرحه كثيرون وهو : لماذا حضرت روسيا إلى سوريا ؟؟ و كتبت أن الحرب على سوريا هي كرمى عيون اسرائيل ، و شالوم واحد من الأسد كان كفيلاً بإنهاء الحرب وتحقيق حلم الصهاينة بحدود اسرائيل من الفرات إلى النيل ، وأشرت إلى موقف الأسد الجريء الذي وصف بعض الحكام العرب بأنهم أنصاف وأشباه رجال ، وأن المقاومة في لبنان التي حررت الأرض هي في جهوزية متصاعدة لمواجهة اسرائيل وحققت ماعجزت عنه الجيوش العربية النظامية ، وأثبتت أن العين تقاوم المخرز بكل جرأة وبسالة ، و قوتها الأساسية هي من قوة سوريا وجيشها العظيم ، وهذا ما أثبتته مجريات ووقائع حرب تموز 2006 .

f514cd28def63bf541f6048d8c8e9347

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الرد على الحرب الأخيرة التي تعرض لها المغترب السوري..- بقلم : يامن أحمد

ما من عمل أعظم إنسانية و لاقدسية من العمل على إحياء الأنفس وما من أمة تتخلى عن أبنائها إلا وسقطت وسوريا اليوم ماتزال باقية لأنها أم السوريين إلا أنه عندما تضيق فسحة الفكر في قراءة الوقائع ويصبح خوض المعارك الوجودية قائما بين الإنفعال والوقائع وليس بين العقل والأحداث تتحول القضية إلى معركة بلا شرف ويصبح الجميع فيها خاسرا .. وكأننا بحاجة لأن نفسر ماذا تعني الدولة في كل مرة يواجه فيها السوريون مواجهات البقاء وبخاصة في حالات الخطر وكيف أن الدولة تفيض بحضورها التقي حيث يكفرها المجرمون فقد كفر المتطرفون الدولة في بدء الحرب وعملوا على شيطنة مؤسساتها وإباحة دماء كل من يعمل فيها على أنه مرتد ومن خوارج العصر واليوم يقوم القلة من المنفعلين بمهاجمة الدولة والمغتربين الذين يريدون العودة وكأنهم عائدون مباشرةإلى منازلهم ومخالطة الناس!! اليوم تظهر الدولة جليا بأنها أم للإنسان وليست في حرب مع أحد من السوريين بل هناك الضائعون الذين يحاربون سوريا في حين أن سوريا تقف مدافعة عن وجودها الذي يؤمن الحماية لمواطنيها إن ما تقوم به الدولة اليوم من تسهيل عمليات عودة من يرغب بالعودة من المغتربين وبخاصة الحالات الإنسانية والطلاب وغيرهم هو إنتصار لمفهوم الدولة المدنية ولقيامها حيث كفرها المجرمون وقالوا إنها مجرد نظام قمعي همجي لاتهمه حياة الإنسان إلا أن الدولة تقوم بما ينصه الكتاب الذي يدعي هؤلاء الإيمان به مطبقة قوله عن النفس البشرية :
(ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )..إن الدولة تقوم بمسؤليتها التي تتفق مع كل جمال جاءت به الرسالات الدينية ضاربة بهذا جحود وأباطيل جمهور الجهل والجريمة ..

kkami

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: كأس العهود الوطنية يحمي يوسف السوري من دم السياسات الأخوية! – بقلم: زيوس حامورابي

لم يكن صديقي الهارب من لاهوت العهود و من عهود اللاهوت جالساً مع “مكرم خوري مخول” أو “خطار أبو دياب” يمارس معموديته على موائد العشاء الأخير بل كان ضدّ قوتهما المسموم لا لأنّه يخشى تجرع السموم بل لأنّه لا يقابل السمّ المنتشر بسم النقطة الواحدة و لا يجابه سمّ النقطة الواحدة بسمّ الانتشار الموبوء و صديقي هذا ليس رأساً مركّباً على جسد الفضيلة متعدد الرؤوس و إنما هو من محاولي سريان الفضيلة الفكرية إلى حدّ تقبل مزاعم الرأي الآخر في اللحظة التي يرى بها و فيها من يتشدقون ضد أحادية و أحدية الرأي يمارسون أقصى هاتين الصفتين الملازمتين لكلّ عناوينهما المتشدّقة و الآتية من كلّ حدبٍ و صوب و من كلّ فجٍ عميق أضاع كعبته في رأسيهما العصيين على قبول الرأي الآخر و على سماعه كما يجب و هما من لديهما من النثرات الخرافية المضحكة ما يجعل الرأي في ثلّاجات التورم و التشظي و من الرسائل المدسوسة ما يجعل الرأي في غرف الأحقاد و المزارات العمياء!

عدد_أخوة_يوسف

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

تركيا الاطلسية وعلم نفس الأمم .. ذيل التمساح ورسالة من الماضي – بقلم: نارام سرجون

لاأدري كم سنحتاج من الزمن كي نغسل العقول العربية والاسلامية من تلك اللوثة العثمانية .. وكيف سنخرج ذلك الجواد العربي الذي وقع في مستنقع بني عثمان .. وهل يتعين علينا ان ننتظر جمال باشا السفاح ليعلق مشانق القوم في الساحات كي يعرف الناس ان تركيا ليست من لحمهم وليست لها زمرة دمهم .. وليست امهم ولاأباهم .. بل هي صياد وهم الطرائد ..

منذ ان خسرت تركيا الامبراطورية وهي تلقن أطفالها ان العرب هم الذين طعنوها في الظهر وأنهم هم السلاح الذي ذبحت به الامبراطورية ومنذ ذلك الوقت والتركي يرضع الكراهية للعربي كما يرضع الاسرائيلي الكراهية له .. ولذلك فان كل كل سياسة تركيا قائمة على شيئين صارا جزءا من الشخصية التركية الحالية .. الاول هو الثأر من العربي الغدار .. والثاني اعادته الى الحظيرة العثمانية واستعادة الارض التي تعتبر مسروقات تعود للحكم العثماني .. وتحقيق هذين الهدفين هو الطريق لاستعادة الامبراطورية .. فمن دون العنصر العربي الذي خدم بقاء واستمرار الامبراطورية لن تعود هذه الامبراطورية ..

8a71baa9-ffe6-49d5-8b28-74f9c11d10cf

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق