كأي سوري اسمع عن رامي مخلوف دون أن ألتقيه ولو لمرة واحدة، ولا اعرف عن سيرته الذاتية اكثر مما يعرفه ويتداوله كل سوري، ولم أستفد من ملياراته المتداولة على افواه الناس، ولن أستفيد لانني لا اشغل اي وظيفة في شركاته، ولا في شركات الدولة السورية، لكن تعودت أن يكون عندي الحق يقال بغض النظر عمن يستخدمون مقولة ( عندما تقع العنزة تكثر سكاكينها)
رامي مخلوف تردد كثيرا عن انه رجل الدولة الأكثر فساد في سورية، واستغرب كيف تصاغ وتستخدم المصطلحات في سورية، فكيف يكون رامي مخلوف فاسدا وهو رجل لم يكن في منصب أمنى أو سياسي يسرق منه كما أغلب مسؤولي البعث، وأغلب مسؤولي الحكومة، فهل الفساد المالي يعني غير إستغلال المنصب السياسي أو الأمني للاسترزاق منه كما يحصل من أمين فرع حمص لحزب البعث،حيث السرقات على عينك يا نظام، ام أن الدولة لا ترى القضاة الذين أصبحوا مليونيرية، او الوزراء الذين اصبحوا مليارديرية،
آراء الكتاب: رامي مخلوف.. والحق يقال – بقلم: ابراهيم الحمدان
الاستثمار الغربي في اسم رامي مخلوف مجددا .. سورية عادت من الحرب – بقلم: نارام سرجون
أظن ان الاعلام الغربي يظل جديرا بالاعجاب والاحتقار لأنه يبيع الناس قشر حلوى محشوة بالرمل .. سبب الاعجاب انه اعلام مرن متحول يصنع من البطل مجنونا ثم يجعله حكيما وفيلسوفا .. ولاتعرف ان كانت لك ذاكرة أي الصفتين هي الحقيقية .. الجنون ام الحكمة ؟؟ البطولة ام النذالة ؟؟ وهناك قدرة غير محدودة في لي ذراع الخبر والمعلومة لتقر انها لاتعني مايراه الناس بل ماتراه الماكينة الاعلامية .. ولكن الحق يقال انه يتفوق لأنه اعلام يعرف الناس معرفة جيدة ويعرف ان ذاكرة معظم الناس ضعيفة .. وهي أشبه بالظلام فهي لاترى الا حيث تكون بقعة الضوء ..
في بداية الاحداث السورية كانت شخصية السيد رامي مخلوف أساسية في توجيه الغضب الشعبي ضد الدولة والنظام وتم تقديمه على انه السبب الرئيسي وراء غضب الناس لأنه يستغل الغطاء العائلي لقرابته بالرئيس ويحتكر الاستثمارات وأنه بسبب ذلك أثرى ثراء فاحشا .. وقد بنى المعارضون كثيرا من أدبياتهم وذرائعهم على هذه الثنائية التي ربطت رامي مخلوف بسخطهم على الدولة ..

آراء الكتاب: انقطاعات الموت العالميّ و حكومة أضاعت سيمفونية الحياة في سورية ! – بقلم: زيوس حمورابي
زيوس حامورابي ذاك الفتى الذي تمنّى أن يعيش الضحالة لم ينزع قناع الماورائية و هو الذي لم يضعه قط على وجه الطموح و لربَّما مرَّ بانقطاعات الموت لجوزيه ساراماغو كي يعيش ثورته على هذا الموت بكلِّ موتٍ يمسكه حيَّاً في هذه الانقطاعات الزمنية المذهلة و تحت وطأة التاريخ المندثر في صفحات الضحالة العصية على الموت , و عندما عشق تلك المرأة الوفية للحياة و هي تغالب موت الأبجديات الحالمة أمسك سيف الماورائية و طعن تساؤلاته معلناً ما يسمونه انتحاراً كي يصل به إلى عشق الأبدية و أبدية العشق المقرونة بمبدأ الجزاء من جنس العمل و العشق من أجناس العاشق و المعشوق!

درس عزمي بشارة يجب ألا يتكرر .. نوستراداموس ابوغزالة – بقلم: نارام سرجون
لايزال شاربا عزمي بشارة يقبّحان وجه التاريخ وليست عورة عمرو بن العاص كما ظن الشاعر العراقي مظفر النواب .. فما أقبح من العورات هو الشنبات التي تلعق العورات .. كما هو عزمي بشارة الجاسوس الذي لعق عورة تيودور هرتزل وعورات بني اسرائيل عورة عورة من أجل ان يكون عضو كنيست وجاسوسا مشرفا على ادارة الربيع العربي والفوضى الخلاقة في أخطر أشكالها .. لن يمر رجل بخطورة هذا الكوهين الخطير الذي كان محرك الربيع العربي الذي حرك وضلل الناس وقادهم الى هلاكهم .. وكان مثل فأر سد مأرب ..

سؤال هام يطرحه الجعفري: كم طائرة تمتلك جبهة النصرة؟ عند الاتراك الخبر اليقين – بقلم: نارام سرجون
هل تذكرون كيف ان بداية المظاهرات في سورية التي سميت سلمية خرج شيوخ الثورة بفلسفة غريبة وهي ان الثورة تحتاج لحماية المتظاهرين السلميين .. فحمل المتظاهرون السلاح وحملهم السلاح .. ثم من أجل حماية المتظاهرين السلميين اجتهد المجتهدون الثورجيون وقرروا قتل الطيارين العسكريين السوريين الذين انهوا تدريباتهم على طائرات ميغ 29 الروسية.. فقتلوا دفعة واحدة 7 طيارين في حمص .. وتلوا ذلك بقتل كبير مهندسي سلاح الصواريخ السورية في دمشق وفي حلب ..كل ذلك من أجل حماية المتظاهرين بزعم ان ذلك ضروري قبل ان ينطلق الطيارون ويقصفوا المظاهرات كما كانت محطة الجزيرة تتهم الجيش الوطني الليبي انه يقصف المتظاهرين بالطائرات النفاثة القتالية الى ان تبين ان هذه الكذبة هي اكبر من كذبة الاميرة الكويتية التي بكت في الكونغرس وهي تصف القاء الجنود العراقيين للأطفال الكويتيين من الحواضن الى الارض كالصيصان التي تدهس .. حيث تبين انها ابنه سفير كويتي وليست ممرضة ولاتعرف المشافي ولم تكن في الكويت لترى الحواضن ..
آراء الكتاب: كيسنجر كاهن!؟ أَم مشروع صهيوني يتكرر كل مائة عام بالفيروسات والصراخ ثم عالم جديد.. وهذه المرَّة سَتُكسر الجرّة بدين الرحمة للعالمين – بقلم: جميل أنعم العبسي (اليمن)
في مدى يبلغ قطره 30 كم فقط، يتجندل نصف مليون مستوطن صهيوني إلى الملاجئ، خشية بضع رشقات صاروخية وبالونات حارقة للمقاومة الفلسطينية، جيش كلاسيكي مترهل وحاضنة شعبية مادية وعنصرية أوهن من بيت العنكبوت ولن تتردد بالفرار الكبير من أرض السمن والعسل، وربما الإنتقام من سلطات أقحمتها في مقامرة مرعبة وخاسرة، في المقابل، جيوش عقيدة وقضية تحت الأرض وصواريخ ومسيَّرات وخنادق سلمان وسليماني الفارسي تستعد لاقتلاع الغدة السرطانية بعد انهيار خطوط الدفاع الأولى والأخيرة بالتكفير الوهابي ومشاريع خلافة إخوان الإنجليز وغلمان أرطغرل، قفل مميت لخيار الحرب، وخيار سلم فقد النور بالبصق على أعين صفقة قرنه المولودة دماً وسقطاً وخدجاً بناتو إعرابي يحتضن رايات الكيان ويقود فتوحات بني صهيون من اليمن إلى طهران وبغداد ودمشق وبيروت.
رمضان بنكهة اسرائيلية وشراب بنكهة دم القدس … نتنياهو يشارك افطار كل عائلة خليجية – بقلم: نارام سرجون
أثبتت التجربة ان الجهل يحول البشر الى قطيع .. فالجهل بالشيء يجعل الفرق بين الحيوان والانسان ضئيلا لأن الغريزة والحدس هما اللذان يبقيان لتحذيره وتنبيهه من الخطر المحدق والأماكن التي تكمن فيها الضواري لانتظار فرائسها .. وقد نستغرب أن أكثر مراحل العرب جهلا لم تكن عندما كانت الامية تكتسح المجتمعات العربية بل في زمن الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وزمن الكومبيوترات التي تتكدس أكثر من الكتب والكراسات على مكاتب وطاولات العائلات العربية .. وكلما انتشرت وسائل المعرفة والاتصال العربية زاد الجهل العربي ..
آراء الكتاب: بلا عنوان !!- بقلم: متابعة من ألمانيا
قصة قصيرة صارت معي .. دفعتني دفعاً للتفكير مليّاً والعودة لك بألف سؤال وسؤال ….
خذوا أسرارهم من صغارهم !؟…
هي هايدي الطفلة والجارة الشّقية التي لم تتجاوز طفولتها سنينَ عَشر ، دأبَت على مناداتي ” نافال – بالألمانية ” كلّما لمَحَتني، ويطيبُ لها محادثتي لساعات في كل ما يخطرُ ولا يخطر على بالِكم ، في السياسة في النظافة، في رائحة طعامي الذي تعشقه، أو في درسٍ إضافي خاص لمساعدتها في حلّ أمثولتها و تحضيرها للإمتحان ،أو في أمور التلاميذ اللاجئين ” الشاطرين” في مدرستها الذين يُعانونَ من التنَّمُر و”التمييز العنصري” ، كل هذا نناقشه من على سور حديقتنا المشتركة خلف المنزل ..
آراء الكتاب: فلسفة مبسطة: حتمية اجتماعية أم إرادة حرة؟ – بقلم: نبيل عودة (فلسطين المحتلة)

(وقصة تعبيرية ساخرة: لعبة الغولف)
نبيل عودة
حسب مفهوم فلسفة الحتمية الاجتماعية، كل ما يحدث في عالمنا من فعاليات، قرارات أو أفكار إنسانية، تتقرر بناء على أحداث سابقة فقط وليس لنا كبشر أي سلطة على مصيرنا.
الموضوع يشمل مسائل عديدة بينها العلم، الدين، فلسفة الأخلاق والثقافة. فلاسفة من تيار الحتمية الاجتماعية يقولون ان “الله أجبرنا” – حسب تعبير للفيلسوف اليهودي – هولندي باروخ شبينوزا من القرن السابع عشر: “الله قرر سلفا كل شيء في الكون حتى أدق التفاصيل”. أي ان الإنسان ممكن ان يقوم بلعبة ما ، منافسة مع صديق ، لكن النتيجة ليست بيده إنما بيد الله.
آراء الكتاب: عين التنين الصينيّ في وجه مخرز أميركا فمن ينتصر ؟! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

كنتُ مع زانج يمو مخرج التنين المسافر أبحث عن مخالب الوحش الأخضر لا كي أكون مرتزقاً غربياً أميركياً و لا كي أكون خائناً شرقياً صينياً أحوِّلُ السور المنيع سور الصين العظيم إلى أكبر فجوةٍ أسطورية في تاريخ الأساطير بل كي أسامر أمتار دمه الغزير المدرار ,