إن النفس التي لم تتعرف على مكانة تأثيرها في الملاحم الوجودية سوف يختطفها الخوف وتأسرها التكهنات أمام المواجهات لتكون مجرد خيال قبالة أي مجهول يغشى كل حدث إلا أننا نقول لجيش الناطقين بإسم جيش الإحتلال الصهيوني والذين غلبوا افيخاي ادرعي في مهاجمتهم دمشق والمقاومة : إن من يريد التحريض على أنفس تعود في فجر كل يوم من جوف المعارك منتصرة على جيوش الجريمة المتدينة لتنحرف عن معركتها وتأكل بعضها بعضا فنحن نقول له : انت تحارب السوريين نفسيا منذ عام 2011 حتى عام 2020 وفي غمار سيطرة المجهول على الواقع السوري خرجنا لنعلن هزيمتك ولو كنت ناجحا ضدنا لكان الأجدر بك أن تكون معالجا ناجحا لثورتكم المقززة الشهيرة بالتشرذم والتناحر الدموي هكذا انت و من معك منهزمون فيما بينكم وفي انفسكم وتريدون هزيمة من يهزمكم بالفكر والسلاح ؟؟؟ فكيف نخشى من تحليلاتكم في حين أن قدراتك العقلية لا تسمح لكم أن تكونوا أكثر من محتربين فيما بينكم نحن لانخشاكم ولكننا نخشى على وطننا منكم وعلى الرغم من كل هذا تريدون اقتياد من استطاعوا اقتياد الضائعين منكم إلى الواقع وأعادوهم إلى عقولهم ووطنهم وها أنتم ومنذ تسع سنين لم تستطيعون فك اشتباك دموي بين فصائلكم مع أن أنكم جميعا ذوي راية واحدة وهدفكم واحد ومعتقداتكم موحدة ؟؟






