زعيم المافيا السورية الاسلامية الجولاني .. والمافيات الاسلامية هي مسلسل مافيات صقلية بعينه

عندما كان البعض يشهر في وجوهنا اخلاق الامريكان ومبادئ الديمقراطية والحرية .. لم يكونوا يدركون لماذا لاأصغي أليهم وأعتبر انهم جاهلون مثل جهل الاسلاميين الذين يكبرون في الطرقات .. ويظنون ان الله في السماء مبتهج وسعيد ويكاد يبكي فرحا بأبنائه القتلة .. لاتظنوا ان الفرق بين الراديكاليين التكفيريين الاسلاميين وبين تكفيريي الديمقراطية والحرية الامريكية كبير جدا .. صدقوني بالكاد هناك فرق .. فالاول يظن انه على صواب واننا على خطأ .. فيكفرنا ويقرر قتلنا او اقصاءنا .. والتاني يظن انه على صواب واننا على خطأ فيكفرنا ديمقراطيا ويعتبر اننا فلول واننا هواة العبودية والديكتاتورية فيطردنا من الامم المتحدة ويحاصرنا ويفرض علينا قيصر وعقوبات .. التكفير نفسه والعقلية نفسها .. الفرق هو ان الاول يتكلم باسم الله كما يظن ويعتقد .. اما الثاني فيتكلم الله باسمه كما يظن ويعتقد ..

لذلك لم أكن ابالي بكل المثقفين العرب الذين ينفجرون غضبا علينا اذا مارفضنا اميريكا وحقيقتها وأنها في النتهاية عصابة ومافيا عملاقة تجد انها قادرة على تجاوز كل القواعد الاخلاقية والبروتوكولات للتلاقي مع المافيات من اي نوع في العالم .. فالأمريكان تكفيريون بكل من يعارض قهمهم للحرية .. تكفيريون مثل ابو محمد الجولاني تماما .. الرجل الذي أعاد تاريخ المافيا وعلاقتها باميريكا في صقلية ليطلقه في سورية .. ومع الامريكان بالذات .. واذا حاولت رسم تقاطعات بين علاقة المافيا باميريكا وعلاقة القاعدة باميريكا لوجدت شيئا من التطابق المذهل .. وستصل الى استنتاج غريب وهو ان المعارضات والنخب العربية تحولت تدريجيا الى مافيات ثقافية وسياسية تخدم المافيا الامريكية .. فيما تحول الاسلام بعد تدميره اخلاقيا الى حركات مافيات وأكبر تجمعاته المافيوزية هي الاخوان المسلمون الذين يتصرفون بعقل المافيا تجاريا وسياسيا وعنفيا .. الذين يتعاونون سرا مع اميريكا كما تعاونت المافيا الايطالية في صقلية مع الاميركيين الذين كانوا يحاربونها في شوارع نيويورك .. مثلما الان يقولون انهم كانوا يحاربون بن لادن وجماعته في نيويورك وانتهى الامر انهم نصبوا زعيم المافيا وخليفة بن لادن رئيسا يرعونه ويدعمونه ..

لاتستغرب من التشابه المذهل واليك القصة:

فخلال الحرب العالمية الثانية، كانت إيطاليا تحت حكم موسوليني، وكان النظام قد قمع المافيا بشدة في الثلاثينيات، خصوصاً على يد الشرطي الشهير تشيزاري موري الذي لُقّب بـ “مخرّب المافيا” (مثل سهيل الحسن في سورية) ..

لكن عام 1943 تغيّر كل شيء…فعندما قررت قوات الحلفاء (وخاصة أمريكا وبريطانيا) غزو صقلية، احتاجت العمليات العسكرية للاستيلاء على الجزيرة الى معلومات دقيقة محلية عن الجغرافيا والناس .. وطلبت القيام بعمليات ترويج للغزو لضمان عدم مقاومة السكان لهم .. الى جانب تأمين الموانئ من التخريب او الخيانة وضمان عملها .. ولكن كان لابد من قوة محلية تملك هذذا الاستعداد للعمل الدنيء ..

وهنا دخلت المافيا (أو الاخوان المسلمون أو القاعدة الايطالية) على الخط وكان ذلك بتنسيق مع ممثلي المافيا في اميريكا الذين كانوا يديرون اعمال عنف وجريمة (المعارضون السوريون) .. وبدأ التعاون السري بين المخابرات الامريكية والمافيا وزعمائها (اردوغان وامير قطر والاخوان المسلمون .. والقاعدة) .. وانطلق برنامج التعاون السري بين المخابرات الأمريكية والمافيا .. فاستعانت الولايات المتحدة فعلاً بعناصر من المافيا الإيطالية-الأمريكية، مثل: تشارلز “لاكي” لوتشيانو (Lucky Luciano)، أحد زعماء المافيا في نيويورك.الى درجة ان الـOSS (جهاز الاستخبارات الأمريكي في ذلك الوقت، وهو سلف الـCIA) والبحرية الأمريكية عقدوا معه صفقة تتضمن التالي: المافيا تحمي الموانئ الأمريكية من التجسس أو التخريب النازي .. وفي المقابل تساعد في الاتصال بشبكاتها في صقلية لتسهيل الغزو .. وبالفعل، قدّمت المافيا معلومات واتصالات ساعدت الحلفاء في إنزالهم الناجح في صقلية ..

بعد الغزو قررت الولايات المتحدة تسليم السلطة فعلياً لشخصيات مافيوية .. فبعد احتلال صقلية، كانت الإدارة العسكرية الأمريكية (AMGOT) بحاجة إلى تعيين مسؤولين مدنيين محليين. لكن بسبب الجهل بالأوضاع المحلية، اعتمدت على من كان يُنظر إليهم كمناهضين للفاشية — وهؤلاء كثير منهم كانوا زعماء مافيا سابقين.. فتمّ تعيين مافيوزيين سابقين كرؤساء بلديات في عدة بلدات… وبدأ إطلاق سراح عدد كبير من المجرمين “القدامى” الذين سُجنوا في عهد موسوليني (العفو عن القاعدة حاليا)… وهكذا استعادت المافيا نفوذها بسرعة هائلة بعد الحرب .. وبالنتيجة تحولت المافيا من تنظيم مضروب إلى قوة سياسية واقتصادية حقيقية في صقلية .. ساعدتها القوى الأمريكية التي كانت تحاربها في شوارع نيويورك وشيكاغو بذلك وساعدتها في إعادة بناء النظام المافيوي الذي سيطر على الجزيرة الصقلية لزمن طويل ..

ألا تجعلك هذه الوقائع التاريخية تحس انك تقرأها اليوم في سورية؟ بلد المافيات الاسلامية المدعومة امريكيا ..

عندما أقرأ أحداث هذه الايام مع الارهابي الجولاني او زعيم مافيا القاعدة وزعماء مافيات الاخوان المسلمين وايصالهم لحكم السوريين مثل المافيات التي حكمها الاميريكون بالصقليين .. أحس انني لم يجانبني الصواب أبدا في ان أعتقد بيقين ان اميريكا لاتمانع ان تأتي بالمافيا الاسلامية لخدمتها والتعامل معها حتى ولو كانت تقول انها ضربت لها أبراج نيويورك .. وهي لاتتبع أي قاعدة اخلاقية في علاقتها بنا وبالعالم كله .. وهذه الاخلاقيات يتعلمها العرب البسطاء في المدارس والمعاهد والدامعات وفي برامج الجزيرة وفنتازيا عزمي بشارة والمعارضين العرب .. ويتلقنونها في مصحات اليوتيوب التي هي منصات للمجانين الذين يبشروننا دوما انهم يريدون النموذج الامريكي في حياتنا دون ان يعرفوا ان اميريكا لاتريد لنا الا ان نعيش تحت حكم المافيا .. مافيا الملوك ومافيا السلطان ومافيا الخونة ومافيات لبنان ومافيات الاسلام .. فقد حولت الاسلام كله الى عصابات من المافيا .. والناس تغني لها وتكبر وترفع راسها فوق ..

وزعيم المافيا الصهيونية نتنياهو يتعاون من زعيم المافيا السورية وزعيم المافيا التركية اردوغان .. ويؤمن لزعيم المافيا السورية (الجولاني) السياحة في عواصم العالم .. حتى صار العالم والقوانين والاخلاق نوعا من العبث والمسخرة واللاجدوى .. ولاأدري لماذا لانزال نقرأ الكتب والقوانين الأخلاقية .. التي يبدو انها تتغير فيها قوانين الجاذبية ونقطة الغليان .. ولم يبق لنا الا قوانين نيوتن في الفيزياء التي لاتتغير .. فكل قوانين الامم المتحدة وأخلاقيات جنيف ومبادئ حقوق الامسان والمساواة .. انقعوها واشربوا ميتها .. الشيء الوحيد الذي لاتقدر عليه اميريكا والمافيات التي تعمل معها هو ان تغير قانون نيوتن في الفيزياء .. والذي ترجمته للواقع هي ان الاخلاق الوطنية قوة جاذبة لاتقهر وقوتها وثباتها عبر التاريخ والزمن مثل قوانين نيوتن في الجاذبية ..

سترحل المافيات .. وزمن المافيات .. وهذا المهرجان بصعود المافيا الاسلامية سينتهي لأن المافيات لها اخلاق المافايات فقط .. فمافيات البيت الابيض ومافيات تل ابيب ستغير قوانين الجاذبية الى مافيوزات أخرى تحضرها .. وستصطدم عندها بقانون جاذبية الوطن والفطرة الطبيعية للناس وروح الشرق ..

هذه قوانين لاتقدر اميريكا ان تغيرها الى الابد ..وهذه سنن لاتتغير .. والتاريخ يؤكد انه يتدخل بشكل عجيب في لحظات فاصلة لاصلاح ماتفسده عقليات العصابات .. فعندما قرر الغرب استعمار الشرق بعقلية المافيا .. خرجت من اوروبة حرب دموية وصراع الحرب العالمية الاولى .. أطاح بالمرحلة العثمانية الظلامية .. ولكن المافيات البريطانية والفرنسية اصطدمت بالقدر الذي أطلق لها هتلر فتركت الفرائس في الشرق وتحرر الشرق .. والصراع الشيوعي الاميريكي اعطانا مجالا للحرية والمنافسة .. واليوم نحن لاننتظر ظهور قوة بل ستطهر معادلات تغير المشهد .. ولكن الشيء الذي لايعرفه الجميع هو ان قوة كامنة في الشرق ستذهلكم وهي تقلب المشهد .. وسينتهي عصر المافيا الاسلامية والاخوانية قريبا .. ولكن على الجميع ان يبدأ العمل لانهاء هذا الوضع الشاذ .. نحن لاتحكمنا المافيا .. وسنسقطها .. ةعلى الشعب السوري ان يفكر ان يسقط حكم المافيا وزعيم المافيا ..


نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

وينون؟ وينون؟؟ … فقدان الاتصال مع عشرات الشخصيات السورية .. عساهم بخير

=======================

انا منذ فترة في مهمة بحث .. عن الألسنة واللسانات السورية التي كانت تلعلع وتطلق الرصاص على كل شيء يصادفها في الدولة السورية .. كانوا مثل جماعى الفصائل هذه الايام الذين يدخلون منطقة ولايعرفون سوى اطلاق الرصاص في كل اتجاه وبلا هدف ..
كل شيء يصادفونه في الدولة السورية لايعجبهم ومن كان يستمع لهم كان يزن ان احدهم شارك وودرو ويلسون في كتابة حقوق الانسام .. وأن احدهم يتحول لسانه الى حزام ناسف ينسف فيه كل شيء يصادفه في زكننا الحبيب سورية .. لايعجبهم الرئيس الاسد ولا حزب البعث ولا الحكومات وال الجيس وال اهدافنا ولا مدارسنا وال سياسيتنا ولا اقتصادنا ولا الحضانات في المدارس ولاالبلديات وال المصارف ولا لون الرصيف ولا الحرية وال الانتخابات ولا مجلس الشعب ولا الليرة ولا اغانينا وال ليرتنا ولا شعاراتنا وال فلسطيننا ولا المعركة ولا وطنية ولا الكتب ولا المناهج ولا الاذاعة ولا التلفزيون ولا المطاعم ولا الفنادق ولاسلاحنا ولا رحوبنا ولاصمودنا ولا تاريخنا ولا زراعتنا ووووو .. اي شيء هدف يستدعي اطلاق الرصاص فورا عليه .. وهؤلاء أوهموا الناس انهم عمالقة وجبابرة وعباقرة .. وانهم ماان يسقط النظام حتى يتقدموا الصفوف لاصلاح كل شيء … كل شيء .. ليصبح المواطن السوري سويسريا .. بوجود ثورة سويسرية ..

في الانتخابات التي كانت مثل نكتة ساخرة تجوب العالم عن رئيس يعين نفسه ويعين نفسه رئيسا للوزراء وللمصارف وللصنودق السيادي وللقضاء ولامجلس الشعب وووو .. واليوم يعين نفسه ناخبا سورية فهو حل محل المواطن السوري .. فلم يعد هناك داع للمواطن ان يذهب للانتخابات لان الجولاني سينتخب بالنيابة عنه .. الرئيس .. اي الرئيس يعين المواطن الذي سينتخب نفسه .. والمواطن الجولاني سينتخب نفسه رئيسا ..

اليوم كل أصحاب الالسن عن الحرية والديمقراطية والذين ماكان يعجبهم العجب .. اصحاب الافكار السويسرية .. اختفوا فجأة عن التعليق .. وتبخروا … اين تلك الألسن التي ضاعت .. ؟؟


بحثت وفتشت في الشوارع وفي الصالونات وفي شوارع الفيسبوك وحدائق اليوتيوب .. ولم اجد لهم أثرا .. اردت فقط لسانا واحدا فقط ان ينطق .. ان يتحرك ولكن صار من الممكن ان نجد لسان ديناصور تحت رمال الصحراء على ان نجد لسانا من هذه الألسن .. وصل بي االامر اني بحثت في المراعي والحدائق والحظائر والزرائب .. وفي أسواق الخميس والجمعة واسواق البالة .. وفي الشاحنات وفي الكهوف والمغاور .. وفي القصور وخلف البحور .. والصحراء والجبل والسهل .. وفتشت في جيوب الناس وفي سلات القمامة .. ولم اجد شيئا .. واستعنت بفريق تنقيب عن الاثار لأنهم ربما تحولوا الى أثار .. واستعملنا كل أدوات التنقيب .. والحفر والازاميل .. ولكن لم نجد لسانا واحدا نتعثر به ..
وذهبت الى المتاحف لأنه قيل لي انهم احتفظوا بألسنتهم في المتاحف .. ولكن قالت لي المتاحف انها لاتحتفظ بهذا النوع من البضائع التي لم يعرفها التاريخ البشري .. لأنها نوع من الخردة وقطع الغيار التي يتم تبديلها كقطع الغيار الرخيصة .. وبعضها يستعمل للعق فقط .. لعق الاشياء الكريهة ..

ولم يعد بوسعي الا ان أستمع لأغنية السيدة فيروز … وينون؟؟ وينون .. وين اخبارهم …


الرجاء ممن يصادف أيا منهم ان يبلغ عنه أقرب مركز للشرطة .. او عمال بلدية للتعامل معه واتلافه ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: سبحان من أعزنا وأذلكم ..من يحرر يقرر ..حكاية الانتصارات التركمانية في سوريا – بقلم :عبد الله الشامي

إياكم والشعور بغير السعادة العقلية أمام مايحدث اليوم فما يشهده السوري الشريف اليوم هو أعظم دليل على أنه كان ومازال محقا في جميع مواقفه الفكرية من مسوخ الفكر التكفيري الدموي .يقول جمهور قطر، وأردوغان في سوريا أن الله أعزهم ،و نصرهم لأنهم اتبعوا التقوى، وعملوا بما أمر الله ؟! وتناسى هؤلاء أنهم أكلوا لحوم بعضهم في صراع بيني مفتوح نتج عنه الألاف من القتلى ،والجميع شاهد، وسمع التخوين الذي دار فيما بينهم، ومن ينسى موقف زهران علوش من الجولاني ، والسجون في إدلب مكتظة بكل من عارض الجولاني حتى يومنا هذا ، والمظاهرات ضد الجولاني تشهد على الخلافات الحادة التي تدل على أن التقوى كانت تحيا في عزلة عن هؤلاء .فما هي التقوى التي يحدثنا عنها هؤلاء ؟! إن الأموال الخليجية التي دفعت إلى ثورة التركمان، وغيرهم من عشاق أردوغان في سوريا هي نفسها الأموال التي دفعت إلى الاستعراضية والمغنية ميريام فارس، و المغنية جينيفر لوبيز في السعودية ،وقطر في افتتاح كأس العالم ومهرجانات السعودية . وهي نفسها أموال الذل التي تحدث عنها مستر جولاني سابقا عندما انتحل شخصية المجاهد حيث قال:( حكام الخليج يدفعون المال من أجل البقاء على الكرسي) ،ولهذا فإن الأموال التي تجلب المغنيات الراقصات العاريات، وتدفع الأتاوة للأمريكان لايمكن أن تدخل في حسابات الإيمان، والتقوى بل في حسابات النفاق والفتن، وعليه فإن عزة الله لاتقترن مع أموال جينيفر وميريام ، ولا يمكن أن يكون بيت مال المسلمين والمجاهدين هو نفسه بيت مال ميريام فارس وجينفير لوبيز .

 فإن (انتصر) تركمان سوريا بسبب التقوى فهذا يعني أن أهل غزة الصابرين ، والذين يواجهون في كل يوم الإبادة البطيئة، والمتسارعة ،والحصار منذ أكثر من نصف قرن ليسوا أهلا للتقوى، ولأجل هذا لم ينصرهم الله؟! فهل أهل غزة ملحدون ؟! إذا مايجري في غزة هو هزيمة اسلامية عالمية أخلاقية، ودينية منذ عقود تفضح كل انتصار مزيف في المنطقة لم يتحد مع آلام الفلسطينيين قولا وفعلا أي فكرا وسلاحا ، فهل يعقل أن ينصر الله مسلم في إدلب، ويتلافى نصرة مسلم في غزة؟! لماذا يجب أن نصدق أن المسلمين انتصروا في سوريا ،أما في غزة لا؟! فهل يعز الله من خذل المستضعفين في غزة؟! مايشاع إنما هو تطاول على مقام الربوبية، وتطاول على اسلام أهل غزة فمن يدعي أن الله أعزه قد وعد سابقا بالوصول إلى القدس فهل من عزة إلهية لمن يكذب في سبيل الله ؟! ؟! هل يسبق السوري من جمهور الجولاني في إدلب مسلمي غزة في الصبر والتقوى وشرف الموقف والمعاناة ؟! على العكس تماما فهو متأخر جدا عن أهل غزة إذ أن ثوار إدلب ،وغيرهم من ثوار أردوغان احتفلوا باستشهاد سيد المقاومة في سبيل غزة ،ولم تشفع للسيد وقفت الدم مع غزة ،بل على العكس احتفلوا سوية مع قتلة الأنبياء و رقصوا معا في نفس الطقوس اليهودية السعيدة بإستشهاد السيد فقد شهد التاريخ أكبر موقعة ذل حينما اشترك اليهود التلموديين، و أتباع الجولاني في توزيع الحلويات، ورفعت أطفال إدلب لوحات كتب عليها عبارات شكر لنتنياهو قاتل المسلمين في غزة فهل هذا الفعل من أخلاق الرسول الكريم حاشى، وكلا ،وهل هذا الفعل من التقوى، وهل هذا الفعل فعل من شاء الله تعالى أن ينصرهم ،و يمنحهم العزة ؟! يقول رفيق أسامة بن لادن موفق زيدان مستشار رئيس الغفلة المدعو حديثا أحمد الشرع أنهم اقتلعوا النظام بالعمل الجهادي، وهل كان المجاهدين في غزة يلعبون البلياردو في مواجهة اليهود التلموديين لكي لاينتصرون بالعمل الجهادي كما (انتصر) الجولاني ؟! إذا الوقائع تكذب كل ما يتحدث به هؤلاء فجميع ما يتبجح به هؤلاء يسقط أمام حقيقة غزة. إذ أن غزة لم تدمر وتجوع إلا بعد وصول هؤلاء إلى حكم دمشق ،و إعلم أيها السوري إن التركماني المدجج بالسلاح الذي لم يتمكن من اختراق أسوار سجن حلب المركزي بعد حصار و قتال سنين استعمل خلاله صواريخ الغراد والدبابات والمفخخات وهجمات المجموعات المتتالية والقناصات لايمكنه أن ينتصر على عدة محافظات في غضون أيام .فمن استحال عليه الانتصار ضد مجموعة متحصنة داخل بناء يستحيل عليه الانتصار في كل مكان إلا بعزة المخابرات الدولية والاقليمية .فكيف يكون هولاء أهل تقوى وينصرهم الله في مناطق محددة ،أذ تنتهي انتصاراتهم السلسة ،والسريعة أمام الكيان الصهيوني في درعا والقنيطرة ،وجبل الشيخ ،وتتحول فجأة إلى خوف صريح، وصمت رهيب وذل فصيح .فهل يمكن لنا أن نقول هنا مايقوله اليهودي الصهيوني : سبحان من أذلكم وأعز اليهود ؟! أي انتصار هذا يكون فيه اليهودي التلمودي أقوى من قبل، وتضاعفت مساحات “أرضه” وسطوته ،وتحكمه في المنطقة؟! أية عزة تلك التي جعلت الكيان أكثر جبروت، وسطوة في المنطقة ؟! على من يضحك هؤلاء في قولهم سبحان من أعزنا ،وهم أبعد الناس عن العزة ؟! لو أن أردوغان مات اليوم فإن سقوطكم محتم فأين عزة الله في الموضوع ؟! بما أن الله أعزكم لماذا هذا الانتظار لكي يرضى ترامب عنكم ؟! هل يمكنكم الحياة من دون مال الخليج ورضى الأمريكان، ودعم المخابرات التركية؟!فكم قالوا عن وصول الرئيس مرسي إلى حكم مصر ذات العبارات التي تطرح اليوم من قبل أتباع أردوغان في سوريا ، وكذلك عن اخوان المجانين في تونس، وفي ليبيا أين هي العزة اليوم لهؤلاء في تلك البلدان ؟! هل بحثتم عنها؟! هل عزة الله تختفي بتلك السرعة إن منحها للعباد كما حدث في مصر وتونس، وليبيا المدمرة أم أنها مشاريع الشمطاء كوندليزا رايس صاحبة مخطط الفوضى الخلاقة ،والشرق الأوسط الجديد؟! المثير للشفقة سنجده فيما يتدواله جمهور الجولاني عن رسائل الأخير عبر كرة السلة سابقا ،وعن طاولة البلياردو اليوم ، ولو قرأ جميعكم كيف يقرأ الجمهور التركماني ، ومن معهم في سوريا هذه البلاهة ،وكيف يتحدثون عنها بأنها العبقرية السياسية، والاستعداد لمواجهة الاهوال و..و..والخ لشعر بالغثيان لهول الجهل الذي يدمنه هؤلاء، ياإلهي كم هو كبير حجم الجهل الاجتماعي الذي صمت كل تلك العقود فمن المحال أن يقود هؤلاء مرحلة بناء قن دجاج، ولا قطيع أغنام، بل وأن راعي أغنام شريف لأعظم حكمة من هؤلاء جميعا أيا كان هذا الراعي .فهل يعقل أن يحدثنا هؤلاء عن رسائل طاولة البلياردو بينما كان المحتل يرفع علم الكيان، وينشد النشيد الخاص به في القنيطرة، وإذ بالرد المزلزل يأتي عبر طاولة البلياردو، ولو كان لدى هذا الشخص السطحي الضعيف المدعو أحمد الشرع مستشارا يملك قليلا من الواقعية لمنعه من الظهور، وهو يمارس أي لعبة لأن لا ورقة ولا قوة لديه لكي يرسل الرسائل، ومن شدة الجهل الفظيع لم يلاحظ جمهور الجولاني أن الانحناء سيد الموقف في لعبة البلياردو لتحقيق الهدف ؟!وها هو ينحني، ويمحو ذكرى حرب تشرين التحريرية ،ولو كان محررا حقا لما قام بعداء التحرير ،وهذا الحقد الرهيب ضد حرب تشرين لهو أعظم دليل على حقد دفين مع حاجة لإرضاء تل أبيب فلا ترضى تل أبيب عن الجولاني حتى يمحو ذكريات مآسيهم فهكذا يقابل الجولاني رفع علم الكيان بالقنيطرة بالإعتراف أنها لم تحرر .فهو بهذا نفى تحريرها أيضا لكي يقال للأجيال القادمة أنها مازالت محتلة وأنها لم تحرر ..

مايريد قوله لكم الجولاني، ومشغليه من خلال هذه القرارات في إلغاء كل ماله علاقة بالكرامة السورية هو أن كل انتصار تحقق، وكان جامعا لكم لاذكرى له ولا أثر ،وأن كل مايجمعكم أيها السوريين أصبح نسيا منسيا. المعارك ،والحروب التي التحم فيها الدم السوري محرمة عليكم بل يجب أن يكون دمكم نتاج عداء بيني ضد بعضكم فقط ؟! ، ويحدثونك عن التقسيم والانفصال، وهم أول من قسم المجتمع وحارب وحدته في كل شيء .أما السبب الخفي لمحو ذكرى حرب تشرين لأنهم لايمتلكون عقيدة المواجهات مع العدو الخارجي فجميع حروبهم مبرمجة أمريكيا وبريطانيا وحتى الخارجية منها كانت تصب في صالح الأمريكان .كنت لأشك بأن الجولاني مجاهد حقيقي لو أبقى على الأعياد الوطنية ولكن مافعله الجولاني هو تأكيد أننا أمام ممحاة بهيئة بشر تريد محو وطن لاتقسيمه اجتماعيا فقط.لايمكن لمن لايمكنه اسقاط ذبابة فوق القنيطرة أن يمحو عز سوريا .العز الذي أسقط طائرات سلاح الجو الأمريكي والاسرائيلي ،وأسر طياريه .سوريا العزة لاتمحى كرامتها فلا مليون جولاني ولامليون تركستاني، وايغوري قادرون على محو شرفها لأن الشرف ليس ذكرى بل هو فكرة تولد مع الأشخاص لا مع الذكريات .سوريا العز التي زحف إليها الغرب ورؤساء أمريكا ،ولم تذهب إليهم فسبحان من أذلكم، وجعل سيدكم يزحف إلى ترامب .سوريا التي وقفت مع الشهيد صدام حسين بخلاف مافعله المنافق الأكبر أردوغان الذي فتح أجواء بلاده، وأراضيه لقصف بغداد سوريا التي طردت المحتل الصهيوني من بيروت بينما كان التركمان، والاخونجية في سوريا يطعنون جيشها العظيم . سوريا التي طردت المدمرة نيوجرسي من المياه الإقليمية السورية عبر طيار سوري عظيم زلزل جسدها، وهو يحلق من فوقها بعدة أمتار. فهل تعلمون بماذا يحتفل هؤلاء. هنا سنشهد معا يا أيها السوريين من ينشر الطائفية بعد أن اتهم الجولاني أن الحكم السوري السابق نشر الطائفية ، فهم يذكرون إبراهيم اليوسف كبطل ،والحقيقة الموثقة تاريخيا، والشهيرة أن القاتل ابراهيم اليوسف هو من نفذ المجازر الطائفية في كلية المدفعية وغيرها من مجازر ضد العلويين، وحتى ضد رفاقهم السنة في أكثر من مجزرة بينما كان الجيش العربي السوري يواجه العدو الصهيوني في لبنان .ألا تبا وسحقا على العزة الكاذبة التي تفزع لقتل الألاف المؤلفة من أبناء سوريا وتختفي أمام دورية للعدو الصهيوني .لابارك الله بهذه العزة وسلام على الذل الذي كنا نحياه حين كان الاسرائيلي يحسب ألف حساب للتقدم شبرا واحدا .

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حوار مع الرئيس حافظ الاسد في ذكرى حرب تشرين التحريرية .. التاريخ لايكتبه المنتصر .. بل يكتبه المستقبل !!! عن المسرحية النووية

في هذا الزمن الوقح والرديء وزمن الأكاذيب تصل ذكرى حرب تشرين ولكن اسرائيل قلبت نتائجها وتداعياتها وهاهي اليوم تقف على قمة جبل الشيخ وتلامس جسد دمشق العاري من اي سلاح .. او غطاء ..

في دمشق حكم صنعته اسرائيل .. وذاكرة تكتبها اليوم اقلام اسرائيل .. من يسكن القصر ليس الشعب السوري .. ومن يكتب المذكرات ويفصل كتب التاريخ والجغرافيا ليس الشعب السوري بل ممثلون يلعبون البلياردو والسلة ويقومون بعرض ازياء واللعب بدور الرئيس والحكومة والدولة .. لكن المهم ان من يوزع الادوار والثروات هو خبراء من عتاة الصهاينة والانغلوساكسون ألغوا كل شيء له علاقة بفكرة التحرر .. وبدؤوا بتوزيع ثقافة العبودية للعدو والاستسلام للقدر .. فألغي عيد الشهداء في 6 أيار ليس مجاملة فقط للشريك التركي في المؤامرة على السوريين بل لأنه ايضا سيقتلع اي ذكرى تذكر السوريين انهم قادرون على التمرد على اي سلطان واحتلال .. واليوم يستأصلون أهم ذكرى في العصر الحديث لحرب كانت اول حرب نقوم بها بارادتنا .. ونعبر فيها عن قدرتنا على رفع مستوى المواجهة مع الغرب الذي عاد ويريد اعادتنا الى حظيرة الاستعمار والاستحمار ..

في هذه المناسبة لن نلتقي الاسلاميين لأن حرب تشرين تدينهم وتحرجهم .. وهم لذلك يلجؤون الى طمسها بكذبة كبيرة جدا تفوح منها رائحة الخسة والنذالة ورائحة اليهود والاحبار والاسرائيليات .. لأن الصهيوني يريد منا ان نتنكر لكل شيء صنعناه .. ولايبقى من انجازات السوريين سوى انهم قرروا الاستسلام .. لانهم غير جديرين بالحرية ..

اليوم سنتحدث مع الرجل الذي قاد حرب تشرين على الجبهة السورية وسنسأله اسئلة كثيرة وهو يرى اليوم ماصرنا اليه .. عله يجيبنا على اسئلة المصير والمستقبل من زتوية معرفته بالتاريخ والزمن الذي تحرك فيه .

سيادة الرئيس نشكر لك حضورك الينا في اصعب لحظة وأصعب زمن .. ونحن هنا لنشكو اليك ماذ صار ببلدك الذي صنعت واحببت .. كيف ترى مايحدث سيدي الرئيس؟

الرئيس حافظ الاسد:

مايحدث اليوم هو جزء من صراع طويل مع الغرب والاستعمار .. هي جولة تحسب له لأن الغرب درسنا وصار يعرفنا وامضى وقتا ودفع مالا ليعرف كيف نفكر وكيف لانفكر .. ومتى نتحرك ومتى لانتحرك ..

سيادة الرئيس كيف تحس وانت ترى الساحة التي رفعت فيها علم سورية الحبيب في القنيطرة وفي نفس الساحة يحتفل الجنود الاسرائيليون باستعادتهم ليس للقنيطرة فقط بل بتمددهم واكتسابهم مساحة هائلة من الاراضي؟

الرئيس حافظ الاسد:

ياولدي هذا ديدن الصراع .. مرة تتقدم ومرة تتراجع .. الصراع لم يحسم بعد .. صلاج الدين خسر معركة الرملة ولكنه فاز بحطين .. والنبي خسر يوم أحد ولكنه دخل مكة .. وبونابرت وصل الى موسكو ولكن الحرب انتهت في باريس .. وطالما ان الصراع لم يحسم فكل التغيرات الجغرافية لامعنى لها .. بل هي تنشجات الجغرافيا مع التاريخ .. لانها ليست النتيجة النهائية للصراع . أنتم مهزومون اليوم ياأبنائي ليس لان الاسرائيلي صار أقوى بل لأنكم مشتتون وضعفاء وتلحقون بالوهم .. بعضكم نفذ صبره .. وبعضكم دخل تجارة الاوطان .. والاوطان مثل الله لاتباع ولاتشرى .. ومن يبيع وطنه يبيع الله .. ومن لايعرف قيمة الحرية لوطنه لايعرف صلاة ولاايمانا .. وأنا أعرف ان الاسرائيلي الذي كنا نلقنه الدروس تمكن من دخول القلعة بسبب ضعف وطنية من بعض أبنائها .. فباعوا المفاتيح والاقفال .. وأغواهم المال والشهرة .. بعضهم داخله الوهم وظن انه ينتصر اذا قتل وطنه وكره وطنه .. وبعضهم ظن ان ينتقم من شخص او عهد اذا قتل الوطن .. وبعضهم ظن انه هو نفسه الوطن .. ولذلك لم يكترث بموت الوطن ..

كنا ياولدي في زمننا نقدس الوطن .. ونعلمكم حبه منذ الولادة ومنذ ان تعلمتكم الكتابة على السبورة .. الى ان تخرجوا متعلمين من الجامعات .. ولكنم ياولدي في زمن يكتب لكم الاخرون .. ويعلمكم الاخرون .. ويوسوس لكم الآخرون .. ويهمس لكم الغرباء .. وينصحكم الكارهون والحاسدون .. فدفعتم ثمن هذا الاصغاء للغرباء والكارهين .. في الوطن ياولدي هناك صوت واحد يجب ان يعلمكم هو صوت التاريخ .. وأصوات أجدادك .. وليست أصوات من قتل أجدادك .. ونكل بهم .. ومن هنا دخل الخراب .. من آذانكم وعيونكم التي خانت .. ولو كان جيلنا هو من يواجه لفقأ عينيه على ان يرى الخونة يعلونه الوطنية .. ولقطع آذانه على ان يسمع الخونة وأصحاب المال يهدونه الى الصراط المستقيم.. ولقطع اعناق المآذن عندما تفتي بقطع الأعناق ..

ماجدث ياولدي هو تكرار للصراع الداخلي في سورية بيننا وبين سوريين يظنون انهم دوما على حق .. وانهم دوما مظلومون .. لأنهم يريدون السلطة ولايريدون الارض .. ومن يريد السلطة سيبقى يحس انه مظلوم .. ولن يفكر بالارض .. فالأرض لاتمنح السلطة بل تمنحك الشعور بالوجود ..

ربما تعني الاخوان المسلمين بكلامك سيدي الرئيس .. ماذا تعني سيادة الرئيس بانهم يريدون السلطة ولايريدون الارض؟

الرئيس حافظ الاسد:

مشكلتي مع الاخوان المسلمين لم تكن حول برنامجي الوطني في سورية.. بل كانت حول فقه السلطة .. فبرأيهم ان فكرة الوطن لاتتقدم على فكرة الحكم .. ولايهم ان كنت تحرر .. بل المهم ان تكون انت المقرر .. ولذلك تجدهم يقولون اليوم من يحرر يقرر .. وليس من يقرر يحرر ..

انت تعلم ياولدي اننا جميعا صنعنا حرب تشرين .. جميعنا في سورية متنا وحاربنا وقاتلنا بجسد واحد .. ولكن أليست مصادفة ان الاخوان المسلمين بعد نصرنا في تشرين وبالذات بعد ان اختلفنا مع انور السادات وزار القدس .. فجأة ارسلوا لنا رسالة بريدية قاسية جدا ودون ان نتحرش بهم ودون ان نسيء اليهم ودون ان نسألهم عن رايهم في الاحداث والسياسة .. رسالتهم القاسية كانت في مدرسة المدفعية في حلب .. فجأة اعدموا 300 طالب في مدرسة المدفعية في حلب .. الجيش الذي صنع نصر تشرين عاقبته اسرائيل بمجزرة المدفعية عبر الاخوان المسلمين .. قبل ان يتحدث أحد .. وقبل ان تحدث أحداث حماة وقبل ماقيل انها أحداث تدمر .. كانت هذه رسالة قاسية تقول ان الوطن لايعنينا .. وان تضحياتكم من أجل فلسطين لاتعنينا .. بل تعنينا السلطة .. كان همهم ان يصلوا الى السلطة ولا برنامج السلطة ..

سألناهم ماالذي تريدونه من الحكم ؟ وماذا ستفعلون بالحكم ان اعطيناكم الحكم؟ كان جوابهم نريد الحكم ولاشيء الا الحكم .. لم يذكروا فلسطين في اي حوار .. ولم يتحدثوا عن الجولان .. ولم يطرحوا في المفاوضات التي أرسلت اليهم فيها في ألمانيا وكانت بين صدر الدين البيانوني وبين علي دوبا مدير استخباراتي العسكرية .. يومها حاورهم علي دوبا .. وقال لي بعد عودته .. لم اسمع منهم شيئا عن الارض وفلسطين والجولان .. يريدون فقط ان تكون السلطة لهم ..

سيادة الرئيس.. يقولون ان الاسد باع الجولان .. ويتحدثون عن قصص عن أشخاص يملكون الاسرار وعن شيكات وأشياء كثيرة .. اغفر لي سيدي الرئيس أن بعضهم اليوم يقولون ان حرب تشرين مسرحية.. فكيف نرد عليهم سيدي الرئيس؟؟

ياولدي وماذا تتوقع من عملاء الاستعمار؟ أن يقولوا لك ان شبابنا الذين استشهدوا كانوا يقاتلون لأنهم أبطال؟ ومؤمنون بأرضهم؟ وماذا تتوقع من أشخاص لايقاتلون اسرائيل؟ ويذهبون للقاء ممثليها ومصافحتهم .. ؟ وماذا تتوقع من أشخاص يشطبون دم شهدائنا (السنة) في 6 ايار من أجل الاتراك .. ويشطبون تضحيات كل السوريين التي رفعت من مكانة بلدهم من أجل حقد على شخص او حزب .. هل يعقل ان تشطب أمة انتصارات شعبها انتقاما من ملك او زعيم ؟؟ هذا لم يحصل في التاريخ الا عندما تولاه الخونة وعملاء الاستعمار .. وماذا تتوقع من خونة لبلادهم يريدون تجريدها حتى من فكرة النصر وماذا تتوقع من أشخاص احدهم تعينه تركيا واحدهم تعينه قطر واحدهم يعيش على رواتب من المخابرات المركزية الامريكية؟

ياولدي لو ان هؤلاء أنصفوني لشككت في أنني كنت وطنيا .. وخير فعلوا انهم أعطوني براءتي منهم وبراءتهم مني .. فلايهين السيد في قومه الا أن يكرمه جنادبها .. وصعاليكها .. ولايكرمه الا ان ترجمه الحثالة والجهالة .. أنا حافظ الاسد .. ورجل مثلي تعود قلبه وظهره على النبال .. ولواكترثت بالنبال في قلبي وضهري لما صنعت لكم سورية التي كنتم تعتزون بها ..

ياولدي التاريخ لايكتبه المنتصر كما يقولون بل يكتبه المستقبل .. وحقيقة حرب تشرين كتبها ماوصل اليكم الان من مصير ومشاهد مذلة وليس مايثرثر به الاخوان المسلمون .. نحن بعثنا رجالنا الى جبل الشيخ .. ونحن حررنا القنيطرة .. ووصلنا طبرية .. ولذلك نحن لسنا في مذكرات الاخوان المسلمين ولايصفون مافعلناه الا على انه تمثيلية ومسرحية .. ببساطة لأنهم وجدوا ليكذبوا ويضللوا الشعوب والمسلمين .. نحن لاذكر لنا في مذكراتهم بل نحن موجودون في مذكرات زعماء اسرائيل .. كما هو صلاح الدين في مذكرات تاريخ اوروبة وهي التي حكت لنا عن مرحلته .. ولولا مذكرات الاوربيين عن حربهم مع صلاح الدين لما عرفنا الكثير عن تلك المرحلة .. انظر الى مذكرات غولدامائير وهي تعترف انها قررت الدفع بالخيار النووي .. هل يصدق احد ان مسرحية تدفع العالم الى حرب نووية؟؟ لاشك ان الاسرائيليين يضحكون الان من هذا العقل ويعرفون ان الحماقة التي تنتشر في أوساط السوريين اليوم هي التي تساعدهم .. بل اقرأ مذكرات موشي دايان واللحظات العصيبة وهو يقدم تقدير الموقف للاركان الاسرائيلية .. اقرأ عما كتبه الضباط الاسرائيليون عن انهيار موشي دايان في الاجتماع .. لأن الدبابات السورية وصلت الى طبرية .. وكانت خشية دايان ان الدبابات السورية ستنهمر من الهضبة نحو فلسطين .. وبينها وبين القدس رحلة ساعة او ساعتين .. اي ان نهاية اسرائيل كانت على بعد ساعتين .. يومها ياولدي اتخذ الاسرائيليون قرارا في كتبهم ومذكراتهم بعدم التحشيد في سيناء رغم ان مليون مقاتل مصري كانوا يعبرون القناة .. يومها قال الاسرائيليون ان نهايتنا ستصل من الشمال لأن سيناء الكبيرة الشاسعة لن يقدر الجيش المصري على عبورها والوصول الى القدس الا في ايام ..أما السوريون فهم على بعد ساعتين .. فالخطر السوري الوجودي هو ماحرك مفاتيح القنابل النووية الاسرائيلية .. بينهم وبيننا سباق مع الزمن .. بيننا وبينهم ساعتان .. ويومها تذكرون كيف وصل الجسر الجوي الامريكي .. وكيف أقنعوا السادات بالتوقف وتركنا وحدنا ..

ويضحك الرئيس الأسد ويضيف: تخيل هذه المزحة النووية .. هل يعقل انه من اجل مسرحية تحركت المفاتيح النووية؟؟؟ …

ياولدي اقرأ مذكرات سعد الدين الشاذلي الذي حكى عن زمننا العظيم .. وكيف أعددنا بمهارة للحرب .. وكيف أعطينا المصريين حرية التوقيت رغم ان توقيتهم كان يناسبهم ولايناسبنا لأن توقيت اطلاق المعركة كان عندما كنا نواجه أشعة الشمس في عيوننا وكان أفضل لنا ان نكون البادئين كيلا لانواجه أشعة الشمس التي تؤثر في التسديد والمراقبة ..

لاتقرأ مذكرات اي من الاخوان المسلمين .. لأنهم لن يذكروا لك شيئا عن اي حقيقة لأنهم يخشونها .. اذهب الى مذكرات الملك حسين الذي يقول بنفسه انه ذهب الى اسرائيل ليحذرها من أننا سنقوم بحرب؟ وبعد هذا يقول الاخوان المسلمون انها مسرحية .. ياولدي المستقبل هو من يكتب وسيكتب وسينصف زمني وعهدي وينصف الجيل الذي حارب معي بكل طوائفه ومكوناته .. أنا حبست اسرائيل في قفص منذ عام 73 .. ولم تخرج منه الا عندما فتح أقفال القفص الاخوان المسلمون .. ومن القفص خرجت اليكم اسرائيل وصرتم انتم في القفص ..

سايدة الرئيس هل ترى ماوصلنا اليه من عار؟ الاسرائيليون صاروا في دمشق وفي قصر الشعب ؟ والاتراك عادوا وعاد زمن الاحتلال .. فكيف نعود أحرارا؟

ياولدي لم يعد الاسرائيليون ولم يعد الاتراك بل قولوا انتم أعدتموهم وأنتم أدخلتموهم .. وانتم من فتح أسوار قلعتكم .. وبعضكم خان دينه ونبيه .. وبعضكم خان أباءه وأجداده .. هل يعقل ان يغض الناس الطرف عن الاسرائيلي الذي يحتل ارضه ومسجده ومقدساته ويذهب ليقتل أبناء بلده .. ياولدي هذا زمن مر مثله على بلاد الشام .. وأنا اعرف هذه الارض لأنني جئت منها ومن أصالتها .. ستنتهي هذه الموجة من الجهل والجنون .. وتذكر أن التاريخ يكتبه المستقبل وليس المنتصر ..

الاتراك زائلون وراحلون .. والاسرائيليون عابرون وراحلون .. وكل هذه الموجة عابرة وغيمة سوداء ستنقشع .. ولن يبقى الا أنتم .. فلاتتركوا أرضكم .. ولاتتخلوا عنها ..

ثقوا ببلدكم وثقوا بأنفسكم .. وثقوا أننا زرعنا الخير فيكم .. والوطنية فيكم .. وانكم نتاج هذه الارض التي ستنصركم .. وكل من خان هذه الارض ستقتله هذه الارض ولن تغفر له .. هذه أرض الشام ياولدي .. وأنا اعطيتها من قلبي .. وبادلتني الحب والعطاء .. اعطيتها حتى ذاب جسدي من التعب والارهاق ولم أندم .. وأعطتني كما أمي .. وخلدتني في ضمائر الاحرار .. حتى صرت طيفا في دمشق يسكن قاسيون الى اليوم .. وحتى جعلني أهل الشام أبا الهول الدمشقي الذي لايزول ولايزال ولا يمحى ..

لاتفقدوا الأمل ياولدي .. انهضوا وتابعوا المسيرة .. هذه ليست أرض بني عثمان .. وليست ارض العبرانيين .. هذه أرضنا .. وعرضنا .. ودمنا .. وكل شيء … كل شيء ….. كل شيء..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تشات جي بي تي أصدق أنباء من الاخوان المسلمين .. عن حرب تشرين .. (مقال منقول)

باختلاف السوريين #المعتاد ، و الموضوع الآن عن حرب تشرين ١٩٧٣ ، ما بين من اعتبرها مصدر #فخر و شهدائنا أطهار و شجعان ، و ما بين من اعتبرها خسارة و #سردية للنظام .

حتى لا نضيع تاريخنا و بطولات شعبنا ، لازم نتأكد من معلومتنا ، و نفتخر بشعبنا ،و بشجاعة السوريين .

و حتى أكون أكثر من #محايد ، ذهبت لتشات جي بي تي ، و سألته عن رأي و مذكرات قادة #الكيان عن تلك الحرب ، في حيادية أكتر من هيك ؟!

هي بلدنا يا ناس ، و تاريخنا ، عيب نوسخه بأيدينا و نعتبر هالشي ضرب للنظام ، النظام سقط و زال ، بس تبقى البلد و أهلها .
مؤسف اذا ما بتعرف تاريخ بلدك #تشوهه نكاية بنظام اندثر .

بحرب تشرين لولا تدخل الولايات المتحدة و خداع كيسنجر الثعلب الماكر لانتهت دولة الكيان .

اقرأ ، ثم اسأل #ضميرك :

سؤالي لتشات جي بي تي :
كيف تحدث قادة اسرائيل في مذكراتهم عن حرب الغفران ، او حرب اكتوبر

)لاحظ حتى سؤالي سألته #بحيادية ، لم أقل تحريرية ، و ذكرت اسمها #العبري حرب الغفران قبل اسمها العربي حرب تشرين او اكتوبر ، و ذلك حتى لا يتحيز لي بالجواب )

الجواب:
سؤال ممتاز جدًا، لأن حرب الغفران (يوم كيبور) أو حرب أكتوبر 1973 كانت صدمة كبرى لإسرائيل، وذكرياتها لا تزال حاضرة بقوة في مذكرات قادتها العسكريين والسياسيين.
سأعرض لك أبرز ما ورد في مذكرات أهم القادة الإسرائيليين الذين عاشوا الحرب أو تحملوا مسؤوليتها، وكيف وصفوها:


أولًا: غولدا مائير (رئيسة الوزراء)

في مذكراتها “حياتي” (My Life)

اعتبرت الحرب أكبر مأساة شخصية وسياسية في حياتها، وقالت إنها “لم تعرف نومًا هادئًا بعدها أبدًا”.

أقرت بأن الاستخبارات فشلت فشلًا ذريعًا في توقع الهجوم المصري–السوري.

كتبت:

“لقد وثقنا أكثر من اللازم في تفوقنا، واعتقدنا أن #العرب لن يجرؤوا على شن حرب، فكان العقاب قاسيًا.”

اعترفت بأن المصريين و #السوريين أظهروا شجاعة ومهارة لم يكن الجيش الإسرائيلي يتوقعها.

كانت تصف الأيام الأولى بأنها أيام #رعب وقلق حقيقي على مصير الدولة.


🧠 موشيه ديان (وزير الدفاع)

في مذكراته “قصة حياتي” (Story of My Life)

اعترف ديان بأنه شعر في اليومين الأولين بأن إسرائيل قد #تنهزم.

استخدم تعبيرًا شهيرًا في وصف الموقف:

“رأيت أمامي صورة خراب الهيكل الثالث” (أي خراب إسرائيل الحديثة).

أقر بأنه أخطأ في تقدير نوايا المصريين، وأنه استخف بقدراتهم على عبور القناة.

قال أيضًا:

“لم يكن الجنود العرب كما عرفناهم في الماضي، بل كانوا #مصممين، #منظمين، و #مدربين تدريبًا جيدًا.”


🪖 دافيد إلعازار (رئيس الأركان)

في شهادته أمام لجنة أغرنات (التحقيق في إخفاقات الحرب)، قال إنه تحمل المسؤولية المهنية عن عدم الاستعداد الكافي.

قال إن الجيش اعتمد على ما يسمى بـ”الكونسبتسيا” — المفهوم الخاطئ الذي افترض أن العرب لن يهاجموا دون تفوق جوي واضح.

عبّر عن دهشته من نجاح المصريين في بناء جسر العبور وإدارة المعركة بفعالية.


🧩 هنري كيسنجر (في مذكراته “سنوات الاضطراب”) – من الجانب الأمريكي

وصف كيف كانت غولدا مائير #منهارة نفسيًا في الأيام الأولى.

قال إن الإسرائيليين كانوا “في حالة #ذعر غير مسبوقة” وإن #واشنطن خشيت أن “تستخدم إسرائيل السلاح #النووي” لو ساءت الأوضاع أكثر.


⚔ قادة عسكريون آخرون

أريئيل شارون، الذي كان قائد فرقة مدرعة في سيناء، كتب لاحقًا أن الحرب كانت “دليلًا على أن الغرور كاد #يدمر إسرائيل”.
لكنه رأى أن عملية العبور الإسرائيلية (ثغرة الدفرسوار) أثبتت “مرونة الجيش وقدرته على التحول من الدفاع إلى الهجوم بسرعة مذهلة”.


🧭 الخلاصة العامة من مذكراتهم

  1. اعتراف شبه جماعي بالفشل الاستخباراتي والسياسي في توقع الهجوم.
  2. إعجاب و #احترام لأداء الجيوش العربية، خصوصًا المصري في عبور قناة السويس ، و السوري في وصوله لبحيرة طبريا .
  3. تأمل مؤلم في #الغرور الإسرائيلي قبل الحرب.
  4. إحساس بالذنب والندم لدى القيادة، خاصة غولدا مائير وديان.
  5. الحرب أصبحت نقطة تحول في العقيدة الأمنية الإسرائيلية.

هل ترغب أن أورد لك اقتباسات دقيقة بالنص الأصلي (بالعبرية أو بالإنجليزية مع ترجمتها العربية) من هذه المذكرات؟ يمكنني أن أقدّمها مرتبة حسب القائد (مثلاً غولدا، ديان، شارون…).

روحوا افتخروا بولاد بلدكن ، يمكن بعد هيك و خروج مصر من الصراع حول الصراع لوضع أصعب بكثير ، بس أوعكن تغلطوا بحق شهدائنا .

الشهداء مو موضوع #كيفي ، بمكان منصرخ مشانها، و بمكان مننسى أفضالهن .

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الجاسوس الاسرائيلي في دمشق .. يعتبر حرب تشرين مسرحية .. ونتنياهو يقتل مايزيد على 76 ألف غزاوي .. انه زمن الجواسيس

هل تسمعون بالاسرائيليات؟؟ لاأقصد الجنديات الاسرائيليات بل التأثير اليهودي في الاسلام حيث تم تطعيم الاسلام بأحاديث ذات نكهة عبرية وجذور اسرائيلية .. اي عملية تهويد الاسلام .. التي بدات منذ وفاة النبي ودخول كعب الاحبار في الاسلام .. كثير من اسلامنا اسرائيلي المنشأ قديما .. حتى فكرة الحجاب ليست اسلامية .. بل هي اختراع يهودي عندما كانت المرأة تحجب في بيتها وتمنع من رؤية الناس في وقت الحيض حيث اعتبرها الاحبار نجسة .. ولما كان عليها ان تغادر بدل ان تكون حبيسة اخترع الاحبار لها فكرة النقاب والانحجاب تحت الغطاء .. وكانت في البداية خيمة تمشي بها .. ومن ثم اختصرت الخيمة الى خيمة ضيقة على مقاس المرأة النجسة .. اي اللباس الشرعي الذي ترتديه المسلمة اليوم التي تعتبر في العراف اليهودي نجسة.. وتصر المرأة على انها نجسة كل يوم لانها ترتدي البرقع في كل يوم وليس في ايام الدورة .. ومن هنا نشأ الحجاب وليس من تفسير آية (وليضربن بخمرهن على وجوههن) كما أوضح المفكر السوري شحرور .. بل لأن التأثير اليهودي وصل الى دين المسلمين واندس فيه .. وصار الاسلام يهوديا من حيث لايدري كما دخلت الصهيونية المسيحية في قلب المسيحية واستولت عليها وظهر من نتائحها المسيحيون الجدد ..

ومنهم نشأت فكرة تهويد الحركات الاسلامية وجعلها في خجمة الصهيونية بدليل ان الحركات السلامية تقتل المسلمين فقط وتخدم فقط الاسرائيليين .. من أفغانستان الى سورية .. لم تقتل الحركات الاسلامية اسرائيليا واحدا فيما قتلت او تسببت بمقتل بضعة ملايين مسلم ..

اليوم نجحت الحركة الصهيونية في زرع جواسيسها في الجسم الاسلامي .. ونشرتهم على شكل زعماء اخوان مسلمين وقاعدة وجبهة نصرة وداعش .. وهي تسحبهم من التداول وتعيد نشرهم حسب الحاجة .. وتمكنت من ايصال جاسوسها المدرب الجولاني … ومايفعله لايفعله سوى الجواسيس .. فهل يعقل ان تسمى حرب تشرين مسرحية وخدعة وقد خسرت اسرائيل قرابة 3000 قتيل ومئات الدبابات والطائرات؟ اي احتقار للعقل ..

الاسرائيلي يحتل قصر الشعب عبر الجاسوس الجولاني .. والشعب السوري يخضع لعملية تخدير وتمييع لقيمه الوطنية .. وسيصل الى زمن سيشكر فيه الاسرائيليين على انه يبيد الفلسطينيين ويعلن أرضه من الفرات الى النيل .. ويزرعها له الشعب السوري ويفرش له الطرقات بالورد ..

ايها الجولاني … أنت جاسوس .. وسيقتلعك السوريون الوطنيون .. ونعرف انك عندما تطرد من سورية فان لك بيتا في مستوطنة اسرائيلية .. ستكرمك اسرائيل تكريما عظيما .. ولكن السوريين سيغسلون جبل قاسيون من آثارك وآثار خياناتك .. ومن أثر كل من يخون دماء شهدائهم .. كائنا من يكون .. كل من يخون دم شهدائنا .. سنعامله معاملة خائن لايستحق ان يكون بيننا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

من زمن العز والفخار .. زمن حافظ الاسد الذي لن يمحى ذكره .. خطاب تشرين العظيم

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

فرفش مع آخر اختراعات الثورة السورية وخيال التأليف القصصي .. كيماوي وعلويون ووو .. هذه الاخبار مقدمة وتحذير تركي لقسد من أن تركيا ستستعمل السلاح الكيماوي وتتهم به فلول الاسد .. (سيناريو غوطة دمشق) ..

كما فعلت المخابرات التركية في الغوطة فانها أطلقت اشاعات عن ان الجيش السوري يتجهز لاستعمال الكيماوي .. وفي الحال أوصلت الرسالة الى أوباما جهات اسرائيلية وفرضت عليه ان يعلن الخط الاحمر وهو السلاح الكيماوي .. وبدلا من ان يأخذ السوريون والجيش السوري الامر على انه تحذير وأنه سيكون فخا سيوضع له كما صار مع العراق .. فان السلاح الكيماوي فجأة استخدم في الغوطة .. وكان ذلك على بعد كيلومترات من وفد وصل الى دمشق للتحقيق في استعمال الثوار للكيماوي في خان العسل في حلب .. وكان من المستحيل ان تقوم الدولة السورية باستعمال السلاح الكيماوي في الغوطة وهي التي طلبت لجنة التحقيق .. وبمجرد وصولها استخدمت السلاح الكيماوي على بعد كيلومترات منها ..

كان أغبى انسان هو من يصدق رواية المعارضة .. فالمنطق يقضي ان اي جيش سينتظر انتهاء اللجنة من التحقيق في خان العسل ثم ينتظر ان تغادر اللجنة وعندها يمكنه ان يستخدم مايشاء باعتبار ان اللجنة أثبتت الواقعة الكيماوية في حلب .. ويستطيع عندها ان يقول ان نفس اللعبة استخدمت في الغوطة من قبل الثوار ..

وماحدث يومها ان اللجنة التي كانت متوجهة الى حلب توقفت عن الذهاب .. وهذا كان ماتريده تركيا .. لكسب الوقت .. لأن التأخير الذي حدث .. مكنها من تدبير هجوم مباغت على خان العسل واستخراج كل الجثث التي دفنت وعليها حروق كيماوية استعملها الثوار .. وقام الخبراء الاتراك بالحرب الكيماوية بزيارة المنطقة على عجل وازالة ماأمكن من آثار الضربة الكيماوية في خان العسل .. التي ذهب ضحيتها أكثر من 300 جندي سوري ..

ومن يومها والعالم مشغول بضربات الكيماوي الملفقة في الغوطة .. وحولها المخيال الثوري الى حقيقة وكمقدس يشبه الحديث القدسي . ولايجرؤ احد من انصار الثورة على انكاره .. والا عومل على انه عميل وعوايني .. واليوم فلول ..

لفتني هذا الخبر .. الذي يريد التذكير بالكيماوي ولكنه يتزامن مع تحضيرات مواجهة تركية قسدية عبر الجولاني .. ويبدو ان اردوغان ذهب الى اميريكا ووافق على شروط امريكية مثل التوقف عن شراء الغاز الروسي وفرض عقوبات على ايران .. ومقابل ذلك سيكافأ في سورية بجائزة ترضية ..

هذا الخبر من اعداد المخابرات التركية .. وفيها مايعني ان الثوار قد يستخدمون السلاح الكيماوي ضد قسد .. وسيتهمون الفلول التي كانت تحضر الكيماوي مع قسد ولكن الثوار فجروا مخازنهم .. وتسببوا بكارثة كيماوية ..

لذلك على قسد ومظلوم عبدي ان ينتبهوا لهذا الفخ .. فعدوهم قذر وبلا أخلاق .. سواء الثوار او الأتراك .. ام الاميريكون الذين يبيعون ويشترون الجميع .. وبالأمس اشتروا القسديين واليوم يبيعونهم .. .. واليوم يشترون الجولاني وغدا سيبيعونه .. كل من في الشرق بضاعة للبيع والشراء .. وهم بضائع سياسية .. الاكراد والسوريون والمسلمون والاتراك .. والجميع .. والجميع يبيعون انفسهم كالبضائع .. ويستحقون ماسيجري عليهم ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اظهر وبان .. عليك الأمان .. طرد العلويين والشيعة والدروز والترحيب باليهود .. وأخيرا انتصرت الثورة الاسرائيلية: أهلا بأبناء اسرائيل في دمشق

أظن ان لاداعي بعد اليوم لتشريح جسد هذا المشروع الاسرائيلي الذي تكلل بالنجاح .. وحمله الشعب السوري على أكتافه كما يحمل الحمار الأحمال والمسافرين .. وصل الاسرائيليون الى دمشق من دون ان يخسروا جنديا واحدا ,., ومن دون ان يخسروا قرشا واحدا .. فاليهودي في القصص الشعبية العالمية والعربية والتراثية مراوغ بارع وبخيل ويعرف كيف يدير المال والتجارة ..

اذا أردت ان تقول ان الثورة السورية هي في الحقيقة ثورة اسرائيل على القمويين العرب والوطنيين السوريين وحرب على الاسلام المقاوم الذي لايزال ينظر للاقصى والقدس .. فأنت لاتجانب الصواب ..

اسرائيل والغرب اعطوا الشوريين قرارا بالثورة وتكليفا بها .. فقام بعض السوريين بالانتماء عاطفيا ووجدانيا للثورة .. والبعض صدق الاوهام .. والبعض خرج من الوعيه عقدة حكم الشيعة والعلوييين .. المهم .. تبرع السوريون جميعا لمساعدة اسرائيل في مشروعها الكبير .. قدموا أبناءهم ومئات الآلاف من الضحايا .. فيما قدم العرب التمويل .. وتولى المسلمون الامداد والمدد بالمهاجرين والدعاية والدعاء على النظام السوري .. والتشنيع عليه .. والتحريض عليه عربيا وعالميا وسوريا في الداخل ..

والنتيجة ان وصل رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رون لاودر الى حكم دمشق عبر رجل مشبوه مجهول .. ومجموعة مجنونة غبية عمياء وصماء ولاتعرف ماذا تفعل سوى الكراهية والخيانة من أجل عقدة دينية مريضة ..

الاسرائيليون الان في دمشق .. وسيدخولن الدولة عبر لعبة الديمقراطية .. فقد تقرر ترشيح هنري حمرة الخاخام الذي وصل من أميريكا بحجة انه سوري أصيل .. وطبعا كل اليهود أهم من العلويين واهم من الدروز والمسيحيين الاصلاء في البلاد .. وراية هنري خمرا وقلنسوته ومزموره أهم من ان ترتفع راية الحسين حفيد النبي في دمشق .. ومن حق المسلمين هذه الايام ان يختفلوا ان اختفت رايات الحسين من بلاد الشام وأصوات تنادي ياعلي .. ويقتل المسيحي لأنه يقرع الاجراس .. ليحل محلها المزمور والشوفار ورقص وصلوات اليهود .. ويواصلون قتل المسلمين السنة في غزة .. مئتا ألف شهيد في غزة وبنو أمية يحتفلون مع بني اسرائيل في دمشق ..

ان شعبا لايعرف الفرق بين الشيعة والدروز والمسيحيين واليهود التلموديين يستحق ان يصبح عبدا لنتنياهو .. وأن يرفض الحرية والكرامة .. ويبحث عنها في نيويورك .. وتل ابيب ..

فعلا كما قال السيد المسيح: لاتلقوا لآلئكم بين اقدام الخنازير .. فخنازيرنا داست الوطن والوطنية والعلم الوطني وراية الحسين .. والقرآن .. والأقصى وفلسطين .. فالخنازير لاتعرف الا من يقدم لها علفها .. ويغرقها في برك الطين .. ومانراه اليوم هو حمام للخنازير في برك الطين والروث العالمي .. وارفع راسك فوق .. فأنت في البرك الطين ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: معلومات خطيرة يكشف عنها لأول مرة: حرائق الساحل السوري مفتعلة والهدف أكبر عملية تغيير ديمغرافي بدعم أوردوغان والسعودية وإسرائيل تكذب على الجميع – بقلم: ايهاب العمري (فلسطين المحتلة)

هناك تساؤلات عن حرائق الساحل السوري وهل هي مفتعلة وما هو الهدف الذي يسعى إليه من يقفون خلفه إن كانت مفتعلة.

هناك الكثير من الأحداث في سوريا منذ سقوط النظام في ديسمبر/٢٠٢٤ التي يعتبر تفسيرها غاية في الغموض ولا يفهم الكثيرون أسبابها. حرائق الساحل السوري التي امتدت الى جبال الغاب وريف حماة و مصياف هدفها  ليس تفجير مخلفات الحرب أو مخابئ أسلحة الفلول كما تصفهم السلطات الحاكمة الحالية ولكن قطع مورد رزق رئيسي للسكان في تلك المناطق وغالبيتهم من العلويين وبالتالي تهجيرهم من تلك المناطق وإحلال سكان آخرين مكانهم في أغلب الاحتمالات بدو حمص وحماة وحلب.

جبال الساحل السوري كانت مورد رزق للسكان الذين كانوا يجمعون الأعشاب البرية وأوراق الغار والثمار البرية في ظروف عمل غاية في الصعوبة حتى يبيعوها ويحصلون على مال قليل يسدون به رمق أفواه أطفالهم الجائعين. كما كان سكان تلك المناطق يعيشون أو مورد رزق رئيسي لهم هو مزارعهم وبساتينهم خصوصا الزيتون وتربية المواشي والأبقار حيث كانت تلك الجبال مراعي طبيعية لهم. هناك عمليات تضييق ممنهجة وأي شخص يخرج الى الجبل أو الحقول والبساتين البعيدة يتعرض الى القتل والشقيقين شهداء الغار مثال على ذلك. 

هناك فتاوي إبن تيمية ضد العلويين والدروز والتي من يقرأها حرفيا سوف يصاب بالرعب من تعصب ذلك الشخص و دمويته. السلفية الوهابية ليسوا حنابلة على مذهب الإمام أحمد ابن حنبل الذي يوصف بأنه الأكثر تشددا و تعصبا ولا علاقة لهم به ولكنهم على مذهب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية و محمد ابن عبد الوهاب والذي باتفاق كثير من العلماء أنه قرن الشيطان يخرج من نجد والذي تحدث عنه الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم. السعودية وتركيا ولا يتفاجئ بعضكم دولة الكيان الصهيوني يدعمون تلك الخطوات من خلال وحدة الحرب الإلكترونية ٨٢٠٠ و يجندون حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث بإسم العلويين وهناك أيضا بعض من العلويين الحمقى وبعضهم الأخر من الخونة يقيمون في أوروبا وأمريكا وكندا داخلين في ذلك المخطط حماقة وغباء أو قبضوا ما تيسر من أموال وهم بعيدون عن المشكلة وشعارهم فخار يكسر بعضه.

إسرائيل تضحك على الجميع, تضحك على تركيا وأمريكا والأردن وسوريا وعلى الأقليات ومن يعتقد أن اليهود يصدقون وعودهم أو الاتفاقيات التي يوقعونها سوف يكون حمار ابن حمار. اليهود قتلة الأنبياء ولا يمكن الوثوق بهم ويجب أن يكون الإصبع دائما وأبدا على الزناد. رئيس وزراء العدو الإسرائيلي أعلنها صراحة أن الأسطورة التوراتية تمنحه الحق في الأردن والسعودية ومصر وسوريا وهناك حاخامات يهود أعلنوا أن هناك أجزاء من تركيا وعدتهم بها الأسطورة ذاتها. وقد حذرت قبل ذلك وفي أكثر من مناسبة من كتابات ذلك اللبناني الدعي د.نبيل خليفة وهو مسيحي ماروني يدافع عن السلفية الوهابية بطريقة تثير الشبهات وأصدر كتابا “استهداف أهل السنة” وهو كتاب مدفوع الأجر مفصل على المقاس, مقاس التحريض ضد الأقليات في الوطن العربي. 

عملية طوفان الأقصى والتي أنا ضدها قلبا وقالبا كانت نتيجة إختراق مخابراتي إسرائيلي وحماقة من بعض قادة حماس الذين عملوا على تصفية قادة أخرين مثل محمد الضيف و يحيى السنوار رحمهم الله والتخلص منهم حتى لا يقفوا حجر عثرة في سبيل تنفيذ أهداف عملية طوفان الأقصى كاملة. الهدف من عملية طوفان الأقصى كانت جر حزب الله الى معركة بداية النهاية وإحداث خرق أمني بهدف إغتيال قياداته وإسقاط النظام السوري بعد إشغال روسيا حليفة بشار الأسد في حرب أوكرانيا.

وبالعودة الى ذلك الدعي الدجال د.نبيل خليفة مسيحي ماروني نجح البترودولار في شراء ذمته ومواقفه فإن الهدف من كتابه “استهداف أهل السنة” هو التحريض على الأقليات وأنا أنصح بقراءة الكتاب حتى يفهم من يقرأ المقصد والهدف من موضوعي والذي أصفه بلا مبالغة بأنه أهم وأخطر ما كتبت الى الأن. نبيل خليفة يصف دولة الكيان الصهيوني بأنها مشروع “أقلوي” في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي فإن إرتباطها مع الأقليات الأخرى ضروري من أجل وجودها وبقائها كما أنه ضروري من أجل إستمرار وجود تلك الأقليات وذلك أمر يتفق عليه الطرفان, إسرائيل والأقليات ويفهمونه جيدا. إن ذلك ما يدعيه ذلك الدجال بينما الحقيقة أن الأقليات هي من وقف و دافع ضد دولة الكيان الصهيوني وأن القضية الفلسطينية كان عبئها يقع على أكتاف الأقليات من علويين ومسيحيين ودروز لأنهم تشبعوا بروح القومية العربية والنضال والتحرر وتاريخ القضية الفلسطينية يشهد على ذلك ولا يمكن لأي شخص وجميع أموال البترودولار أن تغيره والشمس لا يمكن تغطيتها بغربال. 

ولعل الجميع لاحظ محاولات إعلام البترودولار والذباب الإلكتروني تخوين الدروز وإتهامهم بالعمالة لإسرائيل وأنهم يخدمون في الجيش الإسرائيلي في مقدمة بهدف تحميلهم أوزار مجازر غزة و تكفيرهم وتطبيق فتاوى ابن تيمية وما حصل في السويداء من أمور مرعبة يعجز اللسان عن وصفها وما صورته الكاميرات ليس إلا جزء بسيط مما حصل. المثير للسخرية ما تحدث عنه د.نبيل خليفة في كتابه من أن أمريكا, أوروبا, الصين,روسيا, الأقليات(دروز,مسيحيين,علويين,إسماعيليين,آشوريين,أكراد) يتأمرون ضد أهل السنة والجماعة وأن القرن القادم سوف يكون قرتهم “أهل السنة” وتلك فتوى إسرائيلية وصلته ونشرها نصا. 

أمر آخر مثير للسخرية هي أن نبيل خليفة يحمل لقب دكتور(جامعي) ولكنه (حمار) في التاريخ أو قراءة فلسفة التاريخ لأن من يصفهم نبيل خليفة أنهم “أهل السنة والجماعة” كانوا دائما وأبدا جنود على الأرض في خدمة مصالح الدول الغربية في المنطقة وفي الخارج وحماية تلك المصالح. الإخوان المسلمين أعلن عن تأسيسهم حسن البنا سنة ١٩٢٨م بدعم من بنك روتشيلد في لندن الذي قدموا من خلال شركة قناة السويس البريطانية منحة مالية ٥٠٠ جنيه مصر وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت حيث قام حسن البنا ببناء أول مقر ومسجد تابع للجماعة في مدينة الإسماعيلية إحدى مدن قناة السويس وليس العاصمة القاهرة. بنك روتشيلد كان يملك حصة الحكومة البريطانية في أسهم الشركة وهي حصة غالبة(تزيد عن ٥٠%) لان الحكومة البريطانية قامت بشرائها من خلال قرض قدمه البنك وبالتالي فقد كان للبنك في مجلس الإدارة مندوب أو أكثر لديهم قرار نهائي وغير قابل للنقاش حول جميع القرارات بما فيها المالية. المذهب السلفي في مصر أو ما يعرف بالسلفية قام عميل بريطاني عينته الحكومة البريطانية في منصب (مفتي مصر) يدعى الشيخ محمد عبده بتأسيسه وذلك العميل هو تلميذ شخص أخر جمال الدين الأفغاني وكان عميلا بريطانيا رفيع الطراز في الهند ومصر. المصيبة أن أولئك العملاء يدعونهم في المناهج الدراسية وكتب التاريخ بأنهم مصلحون الى أخره من مصطلحات براقة و يغسلون أدمغة تلاميذ المدارس وينشئون أجيالا على قيم الإسلام السياسي والتكفير والإخوان المسلمين.

إن من يصفهم نبيل خليفة “أهل السنة والجماعة” قاتلوا مع بريطانيا ضد جمال عبد الناصر في مصر وقاتلوا مع أمريكا في أفغانستان في الثمانينيات وقاتلوا ضد الحكومة المصرية في أحداث أسيوط والصعيد في الثمانينيات وقاتلوا في يوغسلافيا وكوسوفو مع الناتو الذي كانت طائراته تنقلهم الى ميدان المعركة وتنقل لهم الإمدادات وقاتلوا مع الأمريكيين في العراق في أحداث فتنة طائفية قذرة لا حاجة للحديث عنها لأن أحداثها معروفة ومشهورة وفي أندونيسيا ساهموا في تقسيمها والسودان قسموه الى شمال وجنوب وفي أحداث الربيع العربي المشؤوم في تونس, ليبيا, مصر وأخيرا سوريا التي نجحوا بعد ١٤ عاما في إسقاطها وتدميرها ولا أقول إسقاط النظام لأنه مازال قائما بكامل أركانه ومن سقوط هي سوريا الياسمين ودمشق التاريخ. 

الإسلام دين بدون مذاهب لأن الحديث الصحيح واضح بأن “شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة” وجميع الاجتهادات الشخصية سواء كانت من أي مذهب حنبلي, مالكي, شافعي وحنفي لا تعني تأسيس مذاهب سياسية ولا تعطي أتباعهم الحق في تأسيس مذاهب سياسية ولكن ذلك ما حصل بسبب الأهواء والأطماع وحب النفوذ والسلطة خصوصا الدينية والتي هي مدخل الى تملك النفوذ والسلطة السياسية. الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم لم يأمر بتأسيس السنة والشيعة والخلفاء الأربعة وكبار الصحابة والتابعين لم يأمروا بتأسيس السنة والشيعة. الخليفة الراشدي الرابع لم يأمر بتأسيس الشيعة ولا حتى الإمام جعفر الصادق والذي كان مجتهدا كباقي الأئمة الأربعة لم يأمر بتأسيس مذهب أو حزب سياسي.

إن من يقرأ القرآن الكريم والسيرة النبوية سوف يتأكد أن ما يحصل في سوريا وغيرها من الدول التي ابتلاها الله بوباء الإسلام السياسي وتفرعاته مخالف لهما, مخالف للأوامر الإلهية والرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم. الله جل وعلا أمر موسى وهارون وكانوا أنبياء في بني إسرائيل أن يذهبا الى فرعون ويقولان له “قولا لينا” رغم أن فرعون كان قمة الكفر “أنا ربكم الأعلى” والذي من المفترض في الحديث الصحيح أن الله لا يغفر من أشرك به وأن هناك سبعة لا يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله أحدهم هو الذي يشرك بالله أو مدعي الألوهية. كما أن ما تعرض له الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم من مشركي قريش في مكة وما تعرض له الصحابة كان قمة في التعذيب والإهانة يفوق ما تعرض له السوريون وغيرهم في بلدان أخرى ورغم ذلك دخل مكة في عشرة آلاف مقاتل وأخبر قريش “اذهبوا فأنتم الطلقاء” ولم يعصي أمره شخص واحد ويتعرض لمن عذبوه ونهبوا ماله من سكان مكة من قريش أو غيرهم ولن تجد شخصا واحدا, حتى صحابيا واحدا عصى تلك الأوامر. 

النهاية

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق