لماذا كل هذا العنف في سورية؟ كيف حول المعارضون السوريون شعب (الثورة) الى حيوانات طليقة .. المقصلة مستمرة مالم ينصف السوريون زمن الأسدين .. من يلعن الأرواح ستلعنه الأرواح أيضا ..

انا لاأحس بالغضب من أولئك الصبية المجانين الذي تركوا المدارس والجامعات والتحقوا بما يسمى الثورة .. هم ضحايا .. فقدوا كل شيء .. فقدوا مشاعرهم وحسهم الانساني .. وخرجوا من التعليم للالتحاق بالثورة .. فقدوا أصابعهم وأظافرهم التي كانت تخربش وتكتب وترسم وتعرزف على الاوتار في المدارس .. فقدوا انسانيتهم وأخلاقهم وتحولوا الى حيوانات طليقة … فالمعارضون عملوا جهدهم لاخراجهم من المدارس واستغلوا اندفاعهم وجهلهم بالسياسة من اجل ان يقولوا ان الثورة غنية بالشباب وان الثورة انضمت لها الطفولة لأن النظام المجرم يقتل الاطفال .. ونذكر كيف كان المعارضون يستخدمون كل مافي القواميس وماخارج القواميس لوصف الدولة والرئيس على انهما الأسوأ في تاريخ البشرية .. وكانت هناك حالة من السعار الشامل .. وانضم الجميع الى حفلات السعار الثوري .. وصار كل من لايمارس السعار خارج الشعب وخارج الدين وخارج الانسانية .. وكانت المبالغات والاساطير والاكاذيب نوعا من الارهاب الفكري والعنف الثقافي ضد كل من يحاول ان يكون منصفا وأن يخفف من حالة التحريض المسعور ويعيد الناس الى عقلها .. لأن السعار لن يولد الا السعار .. ونفسيا يتحول كل من يسمع السعار الى مسعور بسبب التحريض النفسي العنيف والشعور بالتواطئ مع القاتل اذا لم يمارس السعار ذاته .. انها عدوى السلوك وعدوى السعار ..

المثقفون والنخب السوريون أشبه مايكونون بالشخصيتين الكرتونيتين (زينغو ورينغو) اللتين تجدان مشكلة بسيطة فيصران على حلها بذكاء منقطع النظير وغباء يفوق الوصف .. ولكنها يدمران كل ماحولهما لتحقيق النتيحة .. وفي نهاية كل كارثة يتصافحان وهما يحتفلان بعبارة (يحيا الذكاء) ..

ولكن ماذا يتوقع المثقفون السوريون من السوريين الشباب والدهماء عندما لايعترفون ان الثورة عنيفة جدا وانها أيضا قتلت .. وانها أيضا تسببت في تهجير مئات الالاف عندما اعتصمت بالمدن والمنازل .. وماذا يتوقعون من أطفال المخيمات التي لم تكن فيها مدارس تعلمهم الموسيقا والفن والادب ؟ بل كانت تعلمهم الثورة .. والدين والجهاد .. والقتل .. والكراهية .. وكان هناك من يلقنهم الحقد والتخويف من الرعب اذا ماعاد الى مدرسته في ظل الاسد؟؟ ملايين الاطفال السوريين بحجة التشنيع على الاسد حبسوهم في المخيمات والشتات من أجل ان يتسولوا المعونات ليظهر للأمم المتحدة ان الأسد يبطش بشعبه .. المخيمات كانت لها وظيفة اعلامية ثم صارت صناعة للمال والثروات للمعارضين .. ثم صارت مصنعا للوحوش والقتل والكراهية .. لدرجة ان بعض المقاتلين من ادلب الذين دخلوا الى الساحل السوري دخلوا وكانوا يظنون انهم سيجدون القصور والكازينوهات والملاهي والثروات مثل لوس أنجلس .. فصدموا من الفقر الذي وجدوه .. وصدموا من طيبة الناس في الجبال وهم الذين ظنوا انهم دراكيولات مصاصة للدماء من كثرة ما سمعوا عن طائفة المجرم بشار الاسد المجرمة .. التي فاق اجرامها التاريخ وتستحق الابادة ..

كل خطابات المفكرين والمثقفين والاعلاميين والصحفيين والمشتغلين بالثورة كانت تردد على مسامع الناس ان النظام مجرم وهو اكبر مجرم في التاريخ .. واستعملت هذه الشخصيات في توصيفاتها مصطلحات في منتهى القسوة وبمبالغات لاحدود لها .. لاظهار انها تدافع عن أنبل قضية في التاريخ . فكان عليها ان تلصق بالدولة والنظام كل الشرور والموبقات .. وهذا ماجعل البسطاء يظنون ان الشر الاقصى الذي يسمعون عنه يستحق العنف الاقصى وانه مبرر ومشروع .. بل وواجب أخلاقي وشرعي .. وأن الرحمة لايجب أن تدخل في القواميس الثورية .. ونما خقد مريض لم يعد بالامكان اجتثاثه .. وهو حقد مريض لم يعد يمكن الشفاء منه الا بقتل الناس او الانتحار ..

كان الجميع عندما يرون العنف الثوري اما انهم يصمتون او يباركونه أو يفتشون في القواميس والمصطلحات لتبريره وجعله أخلاقيا ضد نظام مجرم لايضاهيه في اجرامه شيء في الوجود .. وان أدانوا العنف الثوري فاما على خجل واستحياء خشية خدش مشاعره او بعد اعطائه المبرر القوي على انه رد فعل معذور ومقبول .. كل من دافع عن العنف الثوري من المثقفين والمتعلمين والفنانين كانوا يصنعون العنف ويبنون الشخصية السيكوباثية للفرد السوري بدليل ان الرقص الهستيري بسقوط الدولة السورية أذهل العالم .. وهو يرى شعبا يرقص بنهاية دولته وجيشه واستقلاله الوطني ويحتفل بانتصار أعدائه الطبيعيين عليه .. لايوجد شعب يفعل هذا الا الشعب المريض الذي صارت الافكار الانتحارية تسيطر عليه …فانتحر وهو يرقص ..

كل النخب وكل المثقفين وكل من اشتغل بالسياسة .. اليوم يتباكى على العنف الذي يعيشه الشعب السوري وحالة السعار والتطرف التي ينجرف اليها .. وكما أخطأ في المرة الاولى فانه الان يخطئ بالهروب للوم النظام السابق والقول انه هو السبب في ما يحدث .. انه فن تدمير الجماهير .. وتدمير الشعوب .. والهروب من الحقيقة .

وحتى هذه اللحظة لايقدر اي من هؤلاء ان يتراجعوا عما قالوه ولايزالون حتى هذه اللحظة لايعرفون سبب هذا العنف .. بل ويزيدون العنف .. والسبب هو أنهم لايزالون يستخدمون نفس القاموس .. ونفس المفردات .. ولايقدرون على اجراء مراجعة نقدية وضميرية لما قالوه واعادة تقييم عادلة للدولة التي سقطت ..

سأقول لكم هذه النبوءة: اياكم ان تتوقعوا ان يتوقف العنف .. لأن الناس كلما أفاقت من صدمتها مما يرونه تعيدون عليهم عبارات النظام المجرم البائد الذي قتل الشعب السوري .. وتصبون الزيت على النار .. لأن من يقتل اليوم بحقد يقتل لأنه يخشى ان يعود النظام السابق الذي سقيتموه كراهيته وجعلتم السوريين معاقين نفسيا لايقدرون ان يتصالحوا مع الحقيقة .. يهلوس المجانين وينهضون من نومهم مذعورين: سيعود العلويون المجرمون .. وسيقتلون أهل السنة بالملايين .. احذروا الدروز والمسيحيين .. فيبالغ في القتل ويبالغ في العنف الهستيري .. وانتم لاتقدرون ان توقفوه بالدعوة للعقلانية .. فأي عقلانية وأنت تقول للمريض النفسي: ان الرعب ينتظرك اذا توقفت عن القتل .. في اي لحظة سيعود الرعب الى حياتك .. أطلق النار اذا ماسمعت حركة ..

اي رومانسية تعيشونها بعدما اقترفت أقلامكم وألسنتكم الغبية هذا الجرم وهذا الرزء ؟ هل تظنون ان دخول الحمام الدموي مثل الخروج منه ياجهابذة؟؟ فياأيها المثقف والكاتب والمشهور والفنان والفيلسوف: ان يدك أوكت وفاك نفخ .. ان قلمك أوكى .. ويوتيوبك نفخ .. ان مقالتك اوكت ..وتويتراتك نفخت .. ان كذبك اوكى .. ومبالغاتك نفخت ..

لن تقف النار .. ستصل الى الجميع .. وصلت الى العلويين .. ووصلت الى الدروز الذين لم يدخلوا حتى في الحرب السورية واختاروا النأي بالنفس كيلا يلاموا في الحرب .. وستصل الى السنة والمتعلمين والى الجميع .. انه وحش الثورة الذي نهض وصار يأكل من قلوبكم .. كبر الوحش ياسادة .. أطعمتموه الكذب والحقد والكراهية فصار لايشبع .. الوحش نهش قلوب الناس .. ونعش أمعاءها .. ونهش أدمغتها وصار الانسان السوري الذي صنعتموه مجوفا من الداخل .. بلا ضمير لأنه لايريد ان يعترف ان مافقده كان بلدا عظيما ساحرا حرا مستقلا .. وانه كان يعيش في بحبوحة ودوله تعطيه كل شيء مجانا .. وانه لم يكن مكرها على ترك دينه او اعتناق اي شيء لايحبه .. وأنه لم يكن مثل المتشرد في مذهبه .. والدولة لم تكن صيدنايا .. وصيدنايا نفسها لم تكن صيدنايا الا في قصصكم الخيالية .. وقيصر لم يكن قيصر الا لأنكم انتم صنعتم قيصر من الوهم .. وانتم من جعلتم الناس مثل الزومبيات .. لأنكم لاتعترفون انكم أخطأتم .. وأنكم انتم المجرمون .. وانتم من يجب ان تنالوا القصاص .. وانا شخصيا لاأوجه نقمتي الى اولئك الذين يقتلون والذين يذبحون .. والذين يزفرون الحقد والكراهية على الطوائف .. بل أنتم من سأحاسبكم وسأقول : ايها المثقفون المارقون الذين صار ثمنهم بخسا: يااهل اليوتيوب المريضين .. ياأيها لااعلاميون الذين تقبضون بالدولار في محطات الخليج وانتم تعلمون انكم تكذبون: .. سيقول لكم كل من يموت الأن .. وكل من يذبح وكل من يهان في كرامته وشرفه.. سيطلب من الله ان يوصل لكم رسالة .. او ان يملك ثواني قليلة بقيت له في الحياه ليبصق في وجوهكم .. ويقول:

.. سيبقى الطفل في صدري يعاديكم .. يقاضيكم ..

تقسمنا على يدكم .. فتبت كل أيديكم ..

أنا مسيحي وسني وشيعي وكردي وعلوي ودرزي

تشتتنا على يدكم ..

سئمنا من تشتتنا

ملأتم فكرنا كذبا وتزويرا وتأليفا

هجرنا ديننا وصرنا الاوس والخزرج

نولي جهلنا فينا وننتظر الغبا مخرج

سيبقى الطفل في صدري يعاديكم .. يقاضيكم .. يعاديكم .. يقاضيكم .. يعاديكم يعاديكم ..

هل تريدون نصيحتي: لم توقف أمة العنف فيها ولم تنه الحرب ونزيف الدم الا عندما تنصف تاريخها .. وتحاكم مراحلها بانصاف .. واذا لم تنصفوا مرحلة الأسدين وتقولوا مالها وماعليها بانصاف ونزاهة ودون تحيز او أحكام مسبقة فانكم ستهبطون الى القاع أكثر .. وستغرقون في الدم أكثر … وستخرجون شعبكم وثقافتكم من التاريخ .. المجزرة ستولد المجزرة .. ودورة الموت ستطال الجميع .. حتى من يظنون ان الله أعزهم وأذلهم .. وأستطيع ان أقول لكم تلك النبوءة القاتلة من مذكرات الثورة الفرنسية .. عندما اقتيد دانتون الى المقصلة في مرحلة العنف الاسود لروبسبيير .. توقف دانتون وهو يمر أمام منزل روبسبيير .. وقال له: ستلحقني قريبا يادانتون ..

وبالفعل .. بعد أسابيع كان روبسبيير يقاد الى نفس المقصلة .. وقطع رأسه وسقط في نفس السلة التي سقط فيها رأس دانتون ..

ان رؤوسكم جميعا ستسقط في سلة الثورة التي صنعتموها .. بانفسكم .. وأطعمتموها الكذب والكراهية .. ومصطلحات الاجرام بحق الأسد ..

انتظروا دوركم على المقصلة .. انها لعنة الكذب .. ولعنة ظلم التاريخ ..

وكما قال لي صديق مصري: انها لعنة حافظ الأسد الذي تلعنون روحه ظلما .. من يلعن الروح التي أعطت .. ستلعن الأرواح روحه.. وستلعن روحه روحه ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رسالة من قارئ مقهور وحائر .. لكمال اللبواني

ياأستاذ ارجوك ثم ارجوك ثم أرجوك تفهمني من وين بيحكي هاد اللي اسمه كمال اللبواني ؟ يعني متل ماقلت حضرتك من فترة مابتعرف نظريته كيف مركبها . مرة بقول ايران عملت داعش ومرة النظام ومرة اسرائيل وامريكا. والاسلام عليه مؤامرة والسنة وقعو بفخ. كله صحيح بس جاوبني مين اللي عمل داعش والنصرة؟ ايران ولا اسرائيل وامريكا ولا النظام ؟ لأن اذا عرفنا الجواب بنفهم نظرياتك كلها.

بصراحة بحب اللي عم يحكيه لما بيحكي على المساواة والحرية والديمقراطية والمجتمع المدني والبعيد عن الطائفية وبيحب كتير اللي بيحكيه عالجولاني والاتراك لأنو كتير صحيح. بس والله مابقى أعرف ليش كل يوم بيدوخني السبع دوخات. يعني بتسمعه بيطلع معه انو الاسد عميل بريطاني والجولان كانت تفاهم بين الاسد واسرائيل وبعدين بيطلع بيقلك الأسد الاب وصاه لابنه اياك تسلم الجولان لاسرائيل لأنك بتموت . وبقتلوك. طيب شو بدك تفهم من هيك كلام؟ يعني وين راس الكلام ووين ط*** مرة باع الجولان ومرة مابيخلي ابنه يوقع ع تنازل عن الجولان او سلام مع الأزرق.

بعدين اسمع يااستاذ شو اليوم طلع بنظرية انو كل القتل والمذابح من شغل المخابرات الدولية مو من السوريين وانو مخابرات قسد لبست لبس العشائر وقتلت الدروز لانو الشعب السوري مو هيك ثقافته. لأنو بدهم يعملو مشروع تقسيم. يعني بالله عليك كيف مازبطت معك قبل هاد الوقت انو الثورة كانت تركيب مخابرات وانو نظام الاسد كان فيه كذب عليه كتير وتركيب افلام وصناعة افلام مخابرات عن الكيماوي والقتل والمجازر. انت يالبواني حضرتك كنت تروج للمخابرات الدولية وألاعيبها وكذبها على النظام السوري وتقول الي بدها ياه المخابرات الدولية بأنه هو قتل الشعب السوري ومجرم قتل أهل السنة واللي عمله لايصدقه عقل. فكيف ماكانت لعبة مخابرات ضد الاسد بس هلأ صارت لعبة مخابرات ضد الشعب السوري؟ بعدين بلا مؤاخذة انت رحت لاسرائيل وطلبت منهم يساعدو الثورة مقابل تتفاهم معهم طيب ليش معتبر الشرع مو متلك؟ كمان هو راح او رايح ع اسرائيل منشان الثورة . يعني انتو ورطتو البلد بثورة وسخة وقبلتو لعبة المخابرات وكنتو بتعرفو بس هلأ صرتو عم تحكو انها لعبة مخابرات. كيف هون لعبة مخابرات ومبارح مع الاسد مولعبة مخابرات عملت ثورتك الوسخة.

ارجوك ياسيد نارام تنشرلي حتى لو مابكتب متلك عربي فصيح لأن والله طق قلبي. أنا بحب اللي عم يحكيه اللبواني لانه كتير مزبوط بس ليش هلأ صرت تحكي عن المخابرات.؟ بتمنى اللبواني يقول لي الكيماوي لعبة مخابرات دولية ضد الاسد ام لا؟ وحكاية قتل مليونين سوري كذبة مخابرات ام حقيقة؟ وصيدنايا كذبة ولا حقيقة. ودخولك اسرائيل كان وطنية او عمالة متلها متل عمالة الجولاني؟

بس بدي اللبواني يصحح مساره وكلامه وحاجة يخبط عباس بدباس. وكل يوم يحكي نظرية شكل. يااخي ماعاد اعرف مين عمل داعش والنصرة؟ الاسد أم ايران أم اسرائيل أم الروس ام الامريكيين . وماعاد اعرف الاسد باع الجولان ام بطل رفض يسلم الجولان ويوقع . اللبواني مابيجاوبك بس بدو يفهمك فكرة انو الاسد شر مطلق وبس. هو باع الجولان بس ماباعها وماخلى ابنه يبيعها. كيف يعني؟ وهو قتل الشعب السوري والمخابرات الدولية ماالها دور لأنه مجرم وبس.

اللبواني فهمان اللعبة كتير بس مابيحكي الا اللي بيناسبه . هلأ كلامه كتير زابط وتحليله كتير صحيح ع الجولاني ولعبة تركيا واسرائيل بس فجأة بيكوع بكلامه وبيرجع عنه وبيطلع الجولاني وجماعته يعني مو كتير الهون قرار بالمذابح لأنها اسرائيل هيك بدها. طيب مزبوط اسرائيل . طالما بتعرف انها اسرائيل ليش هلأ لاكتشفت انها اسرائيل هي صاحبة ثورتك وهي استخدمتك الك انت كمان وعم تستخدم الجولاني وكل هدول الحمير السوريين جماعة الفزعات والجهاد.

ببوس ايدك استاذ نارام لاتهمل رسالتي . انشرها منشان توصل للبواني.

اياد ****************

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

صراع بين الأجنحة في اميريكا حول توقيت نهاية زمن جوجو ..

حتى هذه اللحظة لايوجد مايثبت أن مجهول النسب الجولاني في دمشق .. يبدو ان خطابه الاخير كان من مكان آخر من مكان فرّ اليه برعاية المخابرات التركية التي تشرف على أمنه لأنه جوهرة السلطنة القادمة. وتعتبره حصانها الرابح في اللعبة السورية الحالية لأنه يقود الهمج والتتار بشكل هستيري.

الأتراك يدركون أن هناك تيارا امريكيا لايزال يراهن على دور الجولاني في تدمير المجتمع السوري واعادة الحرب السنية الشيعية ضد ايران وحزب الله وتدمير كل الشرق. وهذا الرأي ضد رأي امريكي متحفظ جدا ويراه أسامة بن لادن قادم لتدمير نيويورك وتتولى هذا الاتجاه تولسي غابارد مديرة المخابرات المركزية الامريكية التي تضع اصبعها على زر نسف الجولاني في أي لحظة لأنه الأن لزوم مالايلزم. النقاش الأن على أشده بين الجناحين الاميريكيين. وهو جناح يجد ان استمراره سيعني فقدان السيطرة عليه وعلى مجموعته ويجب التخلص منه لان صلاحيته انتهت وحان الان اعادة انتاج القاعدة بشكل جديد قبل ان تفلت منها. الأتراك الذين يراقبون ويتابعون هذه السجالات الامريكية سحبوه من التداول اليومي وأخفوه في سراديب سرية خوفا من انتصار تيار تولسي غابارد التي تضع اصبعها على قرار انهاء مهمته. والجناح الثاني الاميريكي يعتقد انه يجب ابقاؤه بأي ثمن حتى تنتهي مهمته.

الأتراك أخفوه للستفادة من التفاوض مع الامريكيين المتشددين كي يقبل الامريكي بمكاسب تركية كبيرة في سورية. جغرافية وسكانية واعادة كتابة اتفاقية سيفر والاعتراف بحقوق تركيا الابدية في نصف سورية ويتم تسجيل الاتفاق في الأمم المتحدة. واذا حصلوا على ذلك فيستم انهاء مهمته بتوافق امريكي تركي اسرائيلي. ولكن الامريكيين والانكليز لايمكن أن يقبلوا ان تتحكم ترميا بكل شيء وتفرض معادلتها في أخطر بقعة قد تنهض منها امبراطورية عثمانية جديدة ولذلك فانه يميلون أكثر للتخلص من الجولاني في وقت قريب بعد ان يوقع صك التنازل عن جنوب سورية لاسرائيل وينهي قضية التطبيع لتسهيل ذلك على السعودية التي تتهيأ للتطبيع. والاتراك لايمانعون في ذلك ولكن يجب ان يقبضوا ثمن ذلك في حلم تاريخي بأراضي سورية لايزال الغرب يراه ثمنا غير مقبول.

الاستوديو الذي ألقى فيه خطابه على عجل والذي كتبته المخابرات التركية وأرسلته له ليقرأه .. هذا الاستوديو صمم بسرعة ديكورات ليعطي انطباعا انه في القصر .. او تم تصويره بتقنيات للخداع والايحاء انه في دمشق . من داخل القصر هناك من يقول انه غير موجود فعلا والبعض ارسل يتحدى ان يثبت وجوده في دمشق او ان يظهر بتاريخ اليوم وهو يتجول في القصر الجمهوري.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تحية لبني معروف .. فردا فردا .. وبئس الجهاد الأموي

عجيب ولايصدق حجم الجهل الذي يتفشى بين الناس .. وعجيب لايصدق حجم الذاكرة الصغيرة في عقول الناس .. وعجيب غريب مستوى التناقض في تفكير الناس

نظرت الى حجم الاندفاع الجهادي للقتال في السويداء فاستغربت .. كيف ان الجهاد من أجل البدو أثار كل هذا الجنون .. ولكن قتل الغزيين علنا في أكبر مسلخ بشري في التاريخ ومذبحة رهيبة لم يحرك ثائرا واحدا او مجاهدا واحدا ..

والغريب ان كل العمالة للاسرائيليين من قبل الثوار والجولاني .. وكل الدلائل الدامغة انهم استعانوا علنا بالاسرائيليين .. لاتتذكرها الرؤوس الحامية .. ولاتزال صور نتنياهو يزور جرحاهم لاتمحوها حتى ذاكرة الحجر .. ولايزال رفع العلم الاسرائيلي وحضور الاسلاميين الى اسرائيل كل هذا غير موجود في الذاكرة .. ولاتزال صور نتنياهو وهو يزور جرحى الثورة في كل مكان .. وهم يبادلونه الحب والشكر .. ولاتزال تكبيرات الثوار وتهليلاتهم لقصف الجيش السوري بالطيران الاسرائيلي في كل مكان .. ورقصهم فرحا وابتهاجا في كل مكان .. وشكرهم للحبيب نتنياهو في كل مكان .. ورقصهم في الطرقات لاستشهاد السيد نصرالله بيد اسرائيل في كل مكان .. وكل القصف الذي قصفه نتنياهو لدمشق مئات المرات في زمن الاسد لم يستفز الناس ولم ينظروا اليه على انه هجوم على سورية .. الا اليوم عندما قصف نتنياهو دمشق في زمن بني أمية .. صار القصف هو اعتداء على بلدنا (وبدها فزعة) لمعاقبة الدروز حلفاء نتنياهو ..

ولكن كل هذا نسيناه .. فقط هناك اليوم فقط مشهد التعاون الدرزي مع الاسرائيلييين او تهديد اسرائيل (المسرحي) للجولاني .. فصار الناس يقولون انهم يقاتلون في السويداء عملاء اسرائيل الذين رفعوا علمها ..

ذاكرة عفنة .. والذاكرة العفنة هي التي تقتل أصحابها .. قبل أن تقتل أي أحد ..

الموحدون الدروز هم أبناء سورية الأصيليون .. وهم ليسوا شيشانيين و ايغورا .. وليسوا أتراكا .. هم عرب أقحاح .. دمهم دمنا .. وشرفهم شرفنا .. وسنقف معهم .. وسنحييهم وسندافع عنهم .. لأنهم أكثر شرفا من اي مؤمن جهادي عميل وموتور ومسعور .. وجاهل غبي وحاقد مريض ومسعور ..

تحية من القلب لبني معروف .. فردا فردا .. والله محيي الرجال ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مسيحي عربي يساوي كل تنظيمات الاسلام السياسي … نعتز به جميعا … الآن صار حرا

رغم كل المآسي والألام .. سأستريح من أخبار الهزائم .. وانتشي بهذا الخبر الذي أعتبره من أجمل الأخبار التي سمعتها ..

بطل من هذا الشرق .. يعود الى الحرية وتعود اليه الحرية .. ليقول لنا .. الشرق ليس (أبو محمد الجولاني) وليس القاعدة .. وليس العملاء والخونة .. هناك جورح عبدالله أيضا .. الذي أستطيع ان أقول أن جميع التيارات الاسلامية السلفية والجهادية لاتساوي (شسع نعل) جورج عبدالله ..

جورج عبدالله أهلا وسهلا بعودتك .. وشكرا لأنك لاتزال تعطينا الأمل أن الشرق لايموت .. وأنك عدت في لحظة تاريخية تعني لنا الكثير ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مسرحية الصراع بين نتنياهو وجوجو

اليوم نقف أمام اصحاب نظريات المسرحيات الذين جعلوا الصراع بيننا وبين الاسرائيليين مجرد مسرحية امتدت 54 سنة .. وفقدنا فيها ألاف الشهداء وخضنا معارك طاحنة مع العدو .. من جبل الشيخ الى معركة لبنان التي فقدنا فيها 85 طائرة مقاتلة وقاتلنا فيها وحدنا وعرفنا يومها ان الغرب يحاربنا ونحن وحدنا .. وبغياب شنبات العرب لجأنا للاستعانة بايران .. وخلقنا حركات المقاومة ..

ولكن السفهاء والكلاب والأوغاد قالوا انها تمثيلية 54 سنة فيما تحت الطاولة تنسيق وبيع .. ورغم انهم عجزوا عن الاتيان بدليل واحد على ذلك وفانهم كانوا يسخفون اي مواجهة ووصلت وقاحتهم انهم قالوا ان حزب الله والسيد حسن نصرالله كانوا يمثلون علينا عام 2006 .. لخديعة أهل السنة .. وايران وسرائيل تتعاونان تحت الطاولة .. وتبنى الجميع هذه النظرية والتي رباها كمال اللبواني برموش عينيه .. وأراد ان يقنع العالم ان حزب الله وايران والأسد هم عملاء اسرائيل …

ولما استشهد السيد نصرالله بيد اسرائيل وتم اسقاط الحككم الوطني للأسد ومهاجمة ايران سقطت هذه النظرية ولكن اصحابها لم يسقطوها رغم انها ثقبت وفتحت وخرقت وتخرقت .. وصار الكلام فيها مثل الكلام للأطفال ..

اليوم تقوم مسرحية حقيقية نراها علنا .. ولكن لايريد أصحاب المسرح أن يعترفوا بها ..

المسرح فيه نتنياهو .. الذي كان يهدد الأسد .. ويتمكن من اسقاط دمشق .. ويأتي بالجولاني علنا .. وينصبه رغما عن السوريين … ويأتي له بترامب والامراء السعوديين والخليجيين ويؤدون له فروض الطاعة لخدمة مشروع نتنياهو عبر الجولاني .. ثم يرسله لقتل العلويين لرسم حدود خرائط الدم .. ثم يرسله لقتل الدروز كي يفصل الجنوب عن دمشق .. وسيرسله للاقتتال مع الكرد ..ليبرر وصوله الى الفرات ..

ومنذ يومين يجتمع الجولاني بمبعوثي نتنياهو في أذربيجان يبلغونه المهمة القادمة .. واليوم يقوم نتنياهو بقصف القصر الجمهوري وبعض المباني السيادية ولكنه يترك القتلة والأرتال والمعسكرات التي فيها آلاف القتلة والذين يمكن سحقهم في ساعتين ..

اللعبة واضحة .. اثبات ان هناك عداء بين الجولاني واسرائيل ولكن دور الجولاني ان يظهر انه يخسر المواجهة ويضطر لتوقيع السلام وتسليم الجولان .. والجنوب السوري كله ..

مسرحية سمجة سخيفة ؟؟؟ لاتقنع حتى لطيفة البلهاء التي يجرها الجولاني الى المداجن كما قال .. والحقيقة انه اليوم انتقل للعيش في أكبر مدجنة يؤسسها في سورية .. كل سورية تحولت الى مدجنة له وهو يتبرع لنتنياهو بما يريده من اللحم .. فالشعب السوري بالنسبة له هو دجاج .. فهو عين نفسه رئيسا .. وهو يعين مجلس الشعب .. والحكومة والشرطة والامن والاتفاقات الدولية وبيع الأصول .. ويحارب شمالا وجنوبا .. ولايضرب رصاصة واحدة على نتنياهو ..

العملية لتلميع وتبييض صفحة الجاسوس الاسرائيلي الجديد كوهين الجولاني ..

القصف على أبنية تم افراغها من المقاتلين .. مسرحية .. روحوا العبوا غيرها ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

سامحنا ايها القائد .. انهم سفهاؤنا والجهلاء والمجرمون والأغبياء والعملاء فينا .. لاننتمي اليهم ولاينتمون الينا ..

كلما نظرت الى هذه اللوحة أحس انني أمام محاكمة للشعب السوري كله … السلطان الباشا يحاكمنا جميعا .. نظرته فيها الغضب وخيبة الامل من هذا الشعب الذي صار بعضه مجرما وبعضه عميلا وبعضه مريضا بالحقد والكراهية .. وبعضه صار دينه شرا مستطيرا .. وصار ان يكون ملحدا هو في مصلحة الله و أفضل للبشرية ..

سامحنا أيها القائد .. ليس هذا ماقاتلت من أجله .. وليس هذا هو الشعب الذي عرضت نفسك للخطر من اجله .. وفديته بمالك وشبابك .. وخاطبته يوما بعبارة (ياأحفاد العرب الأمجاد) ..

أي عرب بقي ..؟؟

وعن أية أمجاد؟؟

مجد بني أمية الذي أضاعه هؤلاء الصغار وبددوه مثل السفهاء ؟؟

أنت وكل الوطنيين حافظتم على مجد بني أمية وأعدتموه بعد ان كان مسروقا من العثمانيين والفرنسيين .. وحافظ الاسد هو الذي أحيا بني أمية من قبورهم وجهل الشرق بستانا لهشام .. فنبش بنو أمية قبره مثل الضباع ..

والبعث نفسه الذي رسم خارطة بني امية وعالم بني أمية على شعاره .. وقال انه يحمل رسالة خالدة … فماهي الرسالة الخالدة سوى أن يعود مجد العرب ومجد الشام ومجد بنو أمية كما كان؟؟ ..

سامحنا أننا جيل ضيعنا ثورتك .. وضيعنا وطنيتك وضيعنا حبك للوطن ..

هذا جيل حقير لاندري كيف نهض فينا .. ولاندري كيف غرز نصل حقده فينا … لكن ثق تماما أننا لم نعلمه ولم نربّه .. بل هو جيل من اللصوص والقتلة والأغبياء .. ربته مدارس المخابرات .. جيل جاء من البراري وسيعود الى البراري … جاء من الظلام وسيعود الى الظلام .. جاء من القبور مثل الموتى .. وسيعود الى القبور .. جاء من حيالة العبودية للأمم وسيعود الى حياة العبودية للأمم ..

أعرف انك حزين وغاضب وتحس بالمرارة وخيبة الامل القاسية وان قلبك لايحتمل ماتراه من عليائك .. ولاألومك على وجعك .. ولكن سامحنا .. هناك جيل من السوريين فقدناه وضاع الى الابد .. ضاع في المساجد .. وضيعته المساجد .. ضيّع الاسلام وضيعه الاسلام .. ووجده قطاع الطرق .. وهاهو اليوم يقتل نفسه وينتحر ويقتلنا جميعا .. فقد صوابه واصيب بالجنون .. انه جيل من المجانين .. سينتهي وسنعود .. كما كنا .. فلا تحزن .. أرجوك لاتحزن ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

الدروز القذرون والمسيحيون القذرون .. فيصل القاسم وماهر شرف الدين ووليد بيك جنبلاط والاسخريوطيون المسيحيون؟ دم أهلنا في السويداء برقبتهم

أين هم الذين كانوا يلوكون لحومنا على الشاشات؟ ولايتوقفون عن مضغها تحت أضراسهم .. ألا تذكرزن تلذذهم وهم يلوكون لحوم أمهاتهم واخوانهم من على شاشة الجزيرة؟ .. بل وكانوا من الفجور لدرجة أنهم كانوا يعتبرون ان الجيش السوري يدافع عن الرئيس فيما جبهة النصرة ثوار حقيقيون يجب أن نغسل لهم أرجلهم ..

معاذ الله أن اكون من الشامتين بأحد .. فما يحدث لأهلي في السويداء يمزقني وانا من عشت بينهم وعرفت طيبتهم وشهامتهم وكرمهم ورجولتهم .. بل ان لي في كل حجر في السويداء ذكرى وجلسة .. وفي كل بيت لي صديق من اصدقاء الجامعة .. ولكن عندما رأيت هذا الفجور والفحش في جيش الجولاني ورأيت هذه الكراهية وهذا الحقد .. تذكرت على الفور مافعله فيصل القاسم وماهر شرف الدين طوال سنوات لتدمير سورية ونسيجها وجيشها .. ومافعله وليد بيك جنبلاط الذي لم يكن يوفر فرصة الا لمديح الجولاني بحجة انه يحمي الدروز وبحجة ان عدو عدوي هو صديقي ..

هذه الشخصييات الدرزية هي التي قتلت اليوم أهلنا في السويداء .. لأنها خانت من أجل مصالحها الضيقة .. فالتحريض الذي مارسوه على الدولة السورية والأذى النفسي الذي تسببوا به للهوية والانتماء والزرع الطائفي الحقير وتخريب الانتماء الوطني والتسديد بالحقد والاحتقار ضد الجيش الوطني .. هو مايحصدونه اليوم .. فعندما غاب الوطن وجيش الوطن هاهم يرون ان من قالتوا من أجلهم وحموهم بصدورهم يقتلون قراهم وأخوتهم ويمارسون سادية الاذلال بحق بني معروف الكرام .. وكان هؤلاء يتسابقون للدفاع عن جبهة النصرة والاسلاميين كأنها قوات تشي غيفارا .. ولكن كونوا على يقين أنهم لايكترثون اليوم بما يخصل لأهلهم ولايعبؤون .. انهم حشرات في جبل العرب .. وسيكنسهم الجبل كما يكنس عصابات الجولاني ..

هؤلاء يجب ان تعلق مشانقهم في ساحة السويداء اذا مادخلوها .. فليس هناك من عاقل وحر ونقي الضمير كان يدافع عن هذه المجموعات من القتلة الارهابيين .. وهي التي كانت تعلن جهارا نهارا مشروعها التكفيري الذي يشمل الجميع … فيما كان القاسم وماهر يتباريان في زيع الفتنة والحقد والخيانة .. فعل سيغفر بنو عروف لهؤلاء الخونة الذين صار دمهم في رقبن قيصل وماهر كما هي دماء العلويين والمسيحيين وكل الوطنيين السوريين ..

ليس هناك أشد دناءة من الخونة .. والذين يبيعون دم أهلهم ويراهنون به ويقامرون .. وفي هذه المناسبة فان هناك شخصيات مسيحية اكثر قذارة استعملت صليبها من اجل تبييض صفحة الجولاني .. مثل هند عبود قبوات المسيحية الاسخريوطية القذرة .. وجهاد مقدسي الاسخريوطي المسيحي القذر .. ونوار نجمة الاسخريوطي القذر .. وبعض المسيحيين الذين يكاد السيد المسيح أن ينزل من عليائه ليضربهم بسوطه ..

انه عالم القذرين ..

..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مأساة بائع الجولان .. الجولاني .. هو ثمرة علم نفس الاسلام والمسلمين

هل تغير أم لم يتغير؟ هل تمد ن ام لم يتمدن؟ هل نسي الجهاد أم لن ينس الجهاد ؟ هل صار يتلذذ بالحرير ام لايتلذذ بالحرير؟

الجولاني مهما كان قراره أن يلبس الحرير والكرافات أم لا لكن الباسه الزي المسرحي الاوروبي ليس من اجل اهل السنة بل من اجل الراي العام الاوروبي لتبرير شرعنة أحد مجرمي العالم .. ولكن الامر وصل بالتمثيلية الى حد انه بعد ان تم تجريده من لباسه الشرعي بدا بتجريده حتى من عقيدته ومذهبه .. فصاحب الرؤية التيمية الوهابية الذي لايقف أمام القبور بل يدمرها لأنها توصل الى الشرك صار يقف أمام القبور .. والقبور الشيعية التي يكفرها ..

لاتقلقوا عليه من جمهوره .. فالمريدون والمحبون له والمفتونون به سيجدون فتوى شرعية له بأنه فن التمكين .. وفن الانغماس .. وسيغفر الله له طالما ان غايته بناء الاسلام ..

ولكن أيها الأغبياء .. اعداء اليد لهم لأيضا فن في الخدعة والتمكين لأنفسهم .. وفن في الانغماس لاتنافسونهم عليه .. وقد اثبتت الأيام أن انغماسهم أدهى وحيلتهم أوسع .. لأن غباءكم أوسع وعلمنهم اوسع .. ودرايتهم بالدين الاسلامي أفضل من درايتكم أنتم به .. ففهمهم للاسلام ليس فهم شيخ الجامع وشيخ الحارة والعراعرة .. بل هناك ابحاث في منتهى الخطورة وشهادات دكتوراه في الاسلاميات وعلم نفس الاسلام .. من يقرؤها سيصاب بالرعب والهلع مما يعرفونه عن علم نفس الاسلام والمسلمين ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

السؤال المحير عن سبب سخاء اميريكا مع الجولاني .. يجيب عنه بدقة ناصر قنديل .. انها الدرر السنية !!!

ينطبق على الجولاني وترامب حديث نبوي مشهور .. عن عبدالله بن عمر قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ..

واليوم نتنياهو جار الجولاني والجولاني جار نتنياهو .. ومازال الجولاني يوصينا باسرائيل حتى ظننا أنه سيورّثها .. فيما لايزال نتنياهو يوصينا بالجولاني حتى ظننا أنه كوهين خرج من قبره ..

الحقيقة هي ان الحديث الصحيح والاقوى هو أن ترامب مازال يوصينا بالجولاني حتى ظننا أن الجولاني بئر نفط أو انه بيل غيتس او سيحل محل ايلون ماسك بعد ان اختلفا .

فعلا لايمكن ان نفهم سر هذا التحول الشديد في العقل الاميريكي تجاه القاعدة والتي دمرت أبراج نيويورك .. ولكن لولا أمر ماجدع قصير أنفه.. ولولا أمر مادعم ترامب هذا الجولاني وهو الذي لايقدم شيئا بلا ثمن حتى كأس الماء .. فاذا به يسقيه الدعم والمال والحنان كالاب الحنون ..

هذا سؤال يجب ان نجيب عنه جميعا .. ولكن باختصار الجولاني سيحول سورية الى بركة جهادية كبرى .. وسيغير سكان بلاد الشام .. ويجعلهم بؤرة للجهل وارضهم أرضا لزرع البنادق واللحى التي ستنبيت وتنتشر في العالم وتصبح جيش اميريكا الرئيسي .. وهذا يعني انه كما أن أموال الحج يستولي عليها ترامب فان أبناء الشام عليهم أن يربوا ابناءهم ليذهبوا لحروب ترامب وليس لحروب المسلمين .. فهم يبيعون ابناءهم مع أبناء المسلمين .. ويربون جنودا لترامب وليس للمسلمين .. فقد امتلكهم ترامب مثلما امتلك اموال النفط وثروات المسلمين جميعا .. واليوم يعرف انه يملك ابناء المسلمين جميها .. وسيقاتل الصين بأموال المسلمين .. ودماء أبنائهم .. وهذه تعني نهاية الاسلام لأن الاسلام سيموت عندما يقاتل العالم ويخوض حربا ليست حربه .. فهو سيكون مهعاديا للصينيين والروس وكل دولى تطلقه اميريكا عليها مثل الكلاب الضالة …

انها الدرر السنية الامريكية ..

اسمع ناصر قنديل الذي ان اتفقت او اختلفت معه الا أنني أتحداك ان تنفي بالقطع مايقوله ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق