الصراعات الاموية .. أنياب أموية في الجلود الاموية

العاوية ميساء القباني يرتفع نباحها وتعض أحد رفاق الدرب الثوار .. فيزجرها زجرا شديدا .. ويكشف سوءتها وعورتها .. ونكتشف ان هذه البطلة فاشلة ونصابة وكذابة حتى في السجلات الامريكية .. تخفي كارثة طبية وأخلاقية وتزور في اختصاصها .. ولم لا؟ فمن يزور الحقيقة في سورية يزور حتى القرآن وسيرة النبي .. والسيرة الذاتية .. ويكذب على السوريين ويحدثهم عن الحرية .. وعن الكيماوي وعم المكابس .. وؤغم هذه الفضائح فانها تعمل ناصحة للشعب السوري وأنها تربت في الكونغرس على حليب الديمقراطية والنزاهة والشفافية

.. انهم قطاع طرق ولصوص .. وكذابون وقتلة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماهو الثمن الذي قبضته عائلة الشرع لتبني الجولاني؟؟ ختن وختم .. من معسكر (محمد) الى معسكر (هرقل) .. متى ينام هذا السؤال القلق؟؟

هل هذا الشخص سوري ام غريب مزروع بيننا؟؟ هل هو ابن الموساد ام ابن درعا؟؟ وهل نملك الحق لتجاهل هذا السؤال أمام عالم الذكاء الصناعي وعالم التلاعب بالعقول وأمام مهارة المخابرات الغربية؟؟

هذا سؤال لاينام ولن يعرف الراحة لأنه سؤال منطقي يطرحه الغموض الشديد حول هذا الشخص المسمى الجولاني .. أو من سمي لاحقا بـ (أحمد الشرع) .. لأن عالم المخابرات والجاسوسية عالم رهيب .. عبقري لايتورع عن عمل اي شيء .. ويقنعك بالرواية التي تريد .. فكما أقنع الناس ان حافظ الاسد باع الجولان رغم انه هو الوحيد الذي رفض التوقيع ورفض مصافحة اي اسرائيلي في وقت صالح العرب جميعا الاسرائيليين .. وفي وقت خاض الاسد حرب تشرين وقام بتسليح حزب الله وكل المنظمات الفلسطينية وبسببه قتل اميريكيون واسرائيليون بالمئات .. ومع هذا يقنعك عالم الجواسيس انه كان ينسق مع الاميريكيين سرا وانه ابن المخابرات البريطانية ويحمي حدود اسرائيل .. وعندما يظهر جاسوس مثل الجولاني يقتل فقط ابناء السوريين ولم يجرح مستوطنا واحدا ولم يلمس سياجا لمستوطنة ولم يفت بأي فتوى ضد اسرائيل .. ثم يذهب ويتعطر في المكتب الابيض ويتلقى الهدايا والمدائح ويلغي الجولان من الخرائط .. هذا يصبح فاتحا مسلما فيما يكون الاسد بائعا للأرض وخائنا .. ويحولك اعلام الجواسيس الى ذلك الجمهور المغفل الذي يبدع في وصف ثياب الامبراطور العاري .. ولايجرؤ على طرح سؤال منطقي عن هوية هذا الرجل الغامض .. فالجولاني يسير عاريا أمامنا فيما جمهوره يثني على جمال ثيابه ويقول انه يرى عليه عباءة تشبه عباءة النبي وثياب عمر .. رغم انه عار تماما ..

القصة والشك في هوية الرجل لم تبدأ هنا بل بدأت مع ثوار الجولاني أنفسهم الذين هم من شكك بسوريته وكان اسمه الشهير بينهم هو (مجهول النسب) .. وكنت أظن انها مماحكات الثوار وتنابذاتهم وهوسهم في تخوين من يعارضهم .. ولكن مجهول النسب فشل الى الان في اظهار مايكفي من أدلة على اصوله السورية .. فحتى سكان الجولان الذين يدعي انه انحدر منهم ينكرون معرفتهم بهذا الشخص ويهرشون رؤوسهم لتذكر اي شيء يوصلهم الى نسبه وتظهر عليهم الحيرة دوما امام محاولة استجواب الذاكرة .. ويستغربون ان يوجد لدى حسين الشرع مثل هذا الولد .. الذي ظهر فجأة ..

حتى هذه اللحظة لم تظهر بطون العائلة وأفخاذها ليحدثونا عن الولد وكيف عاش طفولته .. او كيف كانوا يرسلون له القبلات والهدايا ومواقف عن حياته .. والسبب غريب .. فالقصة تقول انه ولد في السعودية كي تضيع القصة الحقيقية .. ولكن هل هذا سبب ان يكون مجهولا كل هذا الجهل لعائلة عربية يفترض في التقاليد العشائرية العربية ان الفروع والاغصان مهما تباعدت أطرافها تبقى معروفة في أشجار العائلة ويسمع بها الجميع .. فأنا وأنتم لدينا عائلات واسعة التشعب وبعض أفرادها مهاجر ولكنني أعرف كل افراد عائلتي واقاربي وأبناءهم وأحفادهم لأننا في أحاديثنا نقول فلان تزوج وأنجب وصار عنده ولدان .. والاخر مهاجر في اميريكا منذ 30 سنة وعنده بنتان احداهما مريضة بكذا والثانية يقال عنها ان لها مستقبلا لأنها مجتهدة في مدرستها وأعجب بها الناس لما زارت سورية منذ سنوات .. وهكذا .. الا الجولاني .. مثل الشخصيات التي تظهر فجأة في العائلة ويريد البعض اقناعك انه ابن لها وأنت لم تسمع به في حياتك رغم ان عمره 40 سنة ..

الجيران الذين يجب ان يكونوا بالعشرات في الحي لم يظهروا ويحدثونا عن هذا الفتى المؤمن او المشاغب .. لا في سورية ولا في السعودية ظهروا .. أصدقاء الدراسة لا في السعودية ولا في اي مكان آخر ظهروا .. ثم انه يقال ان لهجته سورية من درعا رغم انه عاش في السعودية ولم يتأثر باللهجة العربية الجزيرية .. لا وثائق المدرسة ولا اي مدرسة .. ولهجته الغريبة وترقق حرف العين في ملفظه لم يمكن تفسيرها ..

البعض من الاختصاصيين في الطب الوراثي لفتوا نظري الى شيء علمي في القصة .. وهي غياب اي شيء من التشابه بين الجولاني وعائلة الشرع .. خاصة في غياب صورة الام التي لم تنشر صورتها .. وعندما خضنا في النقاش فهمت ان التشابه الشكلي في الوجه بين افراد العائلة شائع ومتوقع علميا .. ولكنه قد يختلف بدرجات من التشابه الشديد الى التشابه الخفيف .. ولكن في الغالب سيأخذ مزيحا من الام والاب .. ومع هذا فالمورثات التي تتحكم بملامح الوجه كثيرة جدا وتتراوح بين 200 الى 250 مورثة .. تتحكم بتوزع الشحوم وتشكل العظام ولون البشرة ووو .. ولكن كثيرا من هذه المورثات يأتي من الأسلاف لا من الأم والاب فقط .. ومن الممكن ان يكون التشابه بين الولد وامه وابيه ضعيفا جدا لأنه قد يشبه بعضا من دائرته العائلية كالأخوال والاجداد .. ولكن البنية العظمية ستكون متشابهة .. (شكل العظام والتماثل والمسافات العظمية التي تعطي البناء العام .. ) .. وبذلك تعرف من عظام وجه انسان انه من الهنود الحمر او أوروبة .. او مثلا تجد شخصا أشقر ولكن من تركيب عظام وجهه وقحفه وبنائها تحس انه شرق أوسطي وعربي لكن أحد أسلافه كان أوروبيا .. ظهرت جيناته في اللون ولكن تركيبته العظمية بقيت عربية ..

العقل الواعي حسب علماء الوراثة يركز في المقارنات على الانف والعين و اللون .. ويهمل (شكل العظام و التماثل او المسافات العظمية) ..

والخلاصة تقول ان عدم التشابه ممكن بين الأب والأبن ولكن عندما يشبه الاب أبناءه ماهر وحازم ولايشبه ابنه أحمد ينتقل السؤال الى المقارنة مع الأم .. التي لم تظهر لها اي صورة على الاطلاق .. ولانعرف ايا من اقاربه الذين يمكن ان يحملوا جينات تتلامس معه ولم تظهر في ملامح أمه وابيه .. مثل الاخوال والاعمام (عمته الوحيدة التي ظهرت لاتشبهه ابدا ومايلفت النظر انها قالت انها لم تره من 30 سنة رغم انها كانت ترى والده في زياراته ولكنها لم تقل لنا كيف لم يزر سورية 30 سنة .. هل رأت اخوته مثلا ام لا؟؟) .. أقاربه الذين يفترض كما قلت قد لايشبه احدنا أمه أو اباه لكنه يشبه أقاربه مثل الجد او الخال .. وأذكر انني في احدى المرات التقيت صدفة في مجلس عزاء برجل من الساحل السوري لفت نظري انه يشبه الرئيس الراحل حافظ الاسد في العينين والانف .. فقال لي من حولي همسا انه خال الرئيس حافظ الاسد وكانت كنيته (عباد) على ماأذكر ..

المشكلة في هذا الشخص المسمى الجولاني انه لايوجد أي تشابه بينه وبين أبيه .. وبينه وبين اي من اخوته او عمته .. والذي يثير الشكوك اكثر هو غياب اي صورة لوالدته .. وغياب اي صورة عائلية في الطفولة .. او دفتر عائلة .. وهنا يتقدم سؤال يطلب ان نفسره وهو سبب احراق دائرة النفوس في دمشق في اول أيام دخول الجولاني اليها .. واختفت معها سجلات السوريين .. هل من أجل تجنيس المهاجرين ام من أجل اخفاء سر كبير عن الرئيس الجديد؟؟؟

عندما ندقق في البنية العظمية للجولاني نلاحظ ان تركيبته العظمية مختلفة .. وحتى الجمجمة لاتشبه عظميا أيا من أبيه واخوته .. فهي ليست مسطحة القحف بل مدورة ومكورة من الخلف .. أما الجبين ومساحته فمختلف جدا .. وانتصاب قامته لايشبه قاماتهم .. وعظام الوجه لاتنتمي لتركيبة العظم الوجهي عندهم ..

يقول علم الوراثة ان هذا ممكن طبعا رغم أنه يدخل في النوادر والطفرات .. ولكن عندما أضع هذا الاختلاف الذي يصبح نادرا في العلم .. وتغيب صورة الأم .. وتختلف العظام .. ويحترق سجل النفوس قبل اي شيء في سورية في اليوم الاول من السقوط .. وعندما يغيب الشخص في القصة في السعودية ولاتظهر اي قصة عن طفولته في السعودية .. ثم يظهر اخ له في روسيا زوجته سافرة ولاتحكي لنا عن اي شيء تعرفه عن أخ زوجها أو انه انتقدها يوما انها سافرة .. هي وبناتها .. بينما هو يقود مشروع أسلمة للمنطقة وتنقيب المرأة في ادلب .. وعندما يتجنب الأب في حديثه ذكر اي شيء عن هذا الطفل (المعجزة) الذي قلب حسابات الدول الكبرى .. وعندما يقوم الجولاني بتسليم جثامين الضباط الاسرائيليين من مقابر دمشق ويهدي ممتلكات كوهين لزوجته في أول أيام سقوط دمشق كانها هاجس من هواجسه الاولى .. وعندما تعترف به دول العالم .. وتكيل له المدائح وتعطره .. وتقوم بغسيله من الدم العالق على ثيابه واسنانه وتحوله الى ملاك .. وعندما يبيع الجولان في أشهر قليلة وسط تصفيق ترامب .. وعندما يتخلى عن الشمال للأتراك .. وعندما يقتل العلويين والدروز والكرد وكأنه يفتت شعبا من اجل عيون اسرائيل وهي التي كانت تحلم بهذا التفتيت .. وعندما يترك سلاح الجيش السوري عاريا امام سلاح اسرائيل لتبيده .. وعندما يدخل اليهود في المجتمع السوري ويعيدهم بينما يجري احصاء سكانيا لمعرفة توزع الطوائف ويجبر السوري على ذكر طائفته في الاحصاء .. وووو … عندما أنظر الى كل اللوحة أحس ان عظام هذا الرجل ليست سورية بل نسبت لعظام سورية .. وأن شكوكي يقترب منها اليقين ..

هذه الأسئلة يجب ان تجيب عنها عائلة الشرع وباسهاب .. ويجب ان تبحث عنها النخب السورية والباحثون في السلالات والعائلات .. ولايجب ان تغيب هذه الشكوك عنا .. فهذه قضية خطيرة لايجب ان تبقى مجرد شبهات .. ومجرد تخمينات وتطمينات .. فما رأيناه من تزوير وألعاب خطيرة وطريقة زرع الجواسيس يجب ان يجعلنا نفكر بثقة وبمسؤولية لأن اجيالا قادمة قد تضحك من سذاجتنا اننا رأينا كل هذا ولم نسأل .. ولم نحقق .. ولم ندقق .. ووهذا حقنا طالما ان هناك من يروج ان الرئيس حافظ الاسد ليس سوريا بل أصوله كردية .. وغير ذلك من هذا الكلام السخيف رغم ان شجرة الرئيس الراحل حافظ الاسد معروفة للقاصي والداني وهي جذور في الصخر لايقدر احد على اقتلاعها وزرعها في الرمل كما تحاول بعض القصص الخرافية ان تفعله بصورة الجولاني ..

المنطق والعلم والمقارنات الوراثية والاحداث تميل الى ترجيح لاسورية الجولاني .. ويجب ان تتقدم بحوث الـ (دي ان ايه) لتحسم الامر .. ولكن السؤال الاهم هو: ماذا قبضت عائلة الشرع مقابل هذا التبني؟؟ فالعائلة مطالبة بأن تقدم دلائل على سورية الجولاني ..

فهل تعرضت العائلة لضغوط او لاغراءات استخبارات دولية وجدت ان هذه العائلة في منطقة الجولان مناسبة لسيناريو الجاسوس المزروع .. والعائلة موجودة في دول يمكن ان تمارس عليها الضغوط والمفاوضات .. في السعودية وروسيا .. ؟ المخابرات الدولية بارعة جدا في تحضير كل الاختراقات بابداع .. تخيلوا مثلا ان المخابرات الغربية كانت قادرة على تحديد موقع مختطف من سماع أصوات الفيديو الذي يرسله خاطفوه عنه ومعرفة أصوات الحركة في الشارع وأصوات المآذن لتحديد مكان الشارع .. وكانت قادرة على تحديد هوية الخاطف الذي ينعكس خياله على قزحية المخطوف وهو يسجل رسالة استجداء وعطف وهو لايدري ان عينه مرآة تمكنت مخابر المخابرات من التقاط الخيال الذي فيها لمن خطفه وعرفت وملامحه تماما ..

هل كان تسليم الملف الاقتصادي لعائلة الشرع هو الثمن الذي قبلته العائلة من اجل تبني جاسوس ؟؟

وهل كان منحه ختم العائلة مثل ختان لجاسوس؟؟ ففي التاريخ دروس على طريقة خداع المسلمين .. فالتاريخ يحدثنا عن كريستيان سنوك هورغرونيه الذي كان مستشرقًا هولنديًا وعالمًا في الدراسات الإسلامية واللغة العربية في عام 1884–1885 حيث سافر إلى جدة ثم مكة متخفّيًا في زي مسلم تحت اسم (عبد الغفار) ليتمكن من العيش والدراسة داخل المجتمع الإسلامي الحجازي .. لأن مكة كانت محرّمة على غير المسلمين دخولها .. ولكنه من اجل أن تظهر هويته كمسلم بشكل مقبول فقد خضع للختان قبل الدخول إلى مكة، لأن عدم الختان كان سيكشف أنه ليس مسلما أمام السكان المحليين وقد عاش هناك عدّة أشهر وشارك في طقوس الحج ودراسة المجتمع المحلي قبل أن يغادر .. هذا ما تشير إليه الدراسات الأكاديمية التاريخية حول استراتيجيته في (الاندماج) المؤقت داخل المجتمع الإسلامي لتسهيل وصوله إلى مكة.

الجولاني ونسبه وجذوره وعظامه وظلام عائلته الغامض صار شيئا يحب ان يشتغل عليه السوريون ليعرفوا من هذا الذي يحكمهم ويدخلهم الى الظلام والتفتت .. وليتأكدوا ان هذا الشخص الذي التقت به مخابرات العالم وسفراء الدول منذ ان كان يقود منظمة ارهابية وتصدق انه قابل للتغيير بهذا الشكل .. وسينقلب ويكوع بهذه الطريقة ليكون بالامس في صف (محمد) ليصبح في اليوم الثاني في صف (هرقل) وصديقه ويتعطر معه .. هذا انقلاب لايقدم عليه الا الجواسيس .. هل هو شخص بريء ام انه جاسوس مكلف بمهمة .. حاول ان يفعلها كوهين قبله .. ؟ هل قبلت عائلة حسين الشرع بختم أصول الرجل كما فعل المستشرق الهولندي عندما ختن نفسه .. الختم كالختن .. والختن كالختم ..

حتى نرى الدليل واليقين سيبقى هذا الرجل الغامض في نظرنا مشبوها جدا .. الا بفحص ال DNA

===============================

ولاشيء على الاطلاق .. بناء عظمي مختلف .. كل شيء لايوجد تقاطع ولو بنسبة 1% الشفاه او العيون او الحواجب .. الجمجمة مختلفة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال واقعي ، علمي ، من سوري مسلم سني سابق (الكاتب مجهول)

يقول صاحب المقال :

منذ تولي الرئيس الراحل حافظ الأسد مقاليد الحكم وقيامه في مايعرف بالحركة التصحيحية بين مكذب ومشكك وووو الخ….

وبخطوة بعيدة عن درب القطيع الطائفي الحاقد مسكتُ تاريخ سورية منذ خروج العثمانيين حتى لحظة توليه الحكم فوجدت بأنه تولى حكم سورية / ٥٤ حكومة سنيّة / إضافة لحكومة الاستعمار الفرنسي منذ ١٩١٨ حتى ١٩٧١ فلم تفعل تلك الحكومات نهضة تذكر …. إلا الفوضى السياسية والاعتقالات وبناء عشرات المحافل الماسونية لو أتيت على ذكرها كلها فلن أنتهي بوقت قصير وهذا مختصر موجز لبعضها

  • محفل قاسيون
  • محفل قاسيون الكبير
  • محفل ابراهيم الخليل
  • محفل الأيصاف
  • محفل السلام
  • محفل الوحدة
  • محفل النهضة
  • محفل الإخاء
  • محفل الهلال
  • محفل فينيقيا
  • محفل سورية
  • محفل البحر الأبيض المتوسط
  • محفل الشرق الأكبر السوري
  • محفل نجمة الشرق
  • محفل نور حلب
  • محفل الفرات
  • محفل خالد ابن الوليد
  • المحفل الكندي
  • المحفل الفرنسي
  • المحفل البريطاني
  • المحفل الإرلندي

كل ماتم ذكره من محافل أغلقها حزب البعث الذي نظف سورية من رواسب الدولة العميقة وعملائها وناشري الفوضى والفساد فيها

وعلى رأسهم أيلي كوهين الذي أعدمه حزب البعث أمام الناس فهل تستطيع أن تعطني نظامًا عربيا يجرؤ على فعل ذلك؟

لنكمل المقارنة بين الأسد ومن سبقوه ممن حكموا سورية

أولا_الكهرباء

أدخلها العثمانيون إلى (دمشق المدينة فقط) عام١٩٠٤ بواسطة شركة الجر والتنوير ثم إلى اللاذقية عام ١٩٢٢ ثم إلى حلب عام ١٩٢٤ ثم إلى مدينتي حماه وحمص وباقي المدن وليس الأرياف

وجدت أن الكهرباء كانت لأهل المدن فقط التي لاتشكل أكثر من ١٠% من الجغرافيا والسكان

أهل الأرياف منذ خروج العثمانيين حتى استلام الرئيس حافظ الأسد وبظل الحكومات السنيّة / ال ٥٤ / كانوا يعيشون حياةً قبليةً بائسةً
بلا كهرباء بلا ماء بلا طرق بلا مواصلات بلامدارس بلا ثانويات بلا اتصالات

حتى القمح كان يخزن في الأرض فصار يخزن بزمن الأسد الأب ثم الابن بالصوامع

السدود….

منذ تولي الأسد الأب في بداية السبعينات راح فعلًا يشرع في بناء السدود حتى يوصل المياه إلى بيوت أهل القرى البائسين وإلى حقولهم وبساتينهم وزرعهم بعد أن كانوا ينقلونها من الأنهار والسواقي إلى بيوتهم بواسطة الدواب ، فكان نتاج خطته لهؤلاء البؤساء عشرات السدود ساهمت في ازدهار حياتهم وبساتينهم بشكل جذري

في حوض نهر اليرموك وحده حتى اللحظة يوجد ٤٢ سدًّا بدأها الأسد رحمه الله منذ بداية السبعينات حتى بداية الثمانينات وكلكم تعلمون ماذا فعل الإخوان لعرقلة هذه المسيرة الطيبة

  • حوض اليرموك
  • حوض الساحل
  • حوض الفرات
  • حوص دجلة
  • حوض العاصي
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماالفرق بين مصير قسد ومصير الجولاني؟؟ عندما تنتهي المهمة تذبح البقرة .. عن الحديقة الجوراسية في سورية

أريد من الأمويين الجدد ان يزداد سعارهم وهياجهم ونشوتهم التي وصلت حدا لايصدق وهم يظنون انهم ينتصرون بعون أميريكا لابعون الله .. ويقنعون أنفسهم بعبارة (سبحان من سخر لنا ترامب وماكنا له مقرنين) .. لانهم يعتقدون انه (ان هو الا وحي يوحى) .. فالله استجاب لمظلومية أهل السنة وشوقهم لعناق كرسي السلطة .. فأنزل الله سكينته على قلب ترامب الذي لايعرف لماذا هو يساعدهم ويدمر لهم أعداءهم .. ربما صار جبريل يهبد بجناحيه في البيت الابيض ليوحي له أمر الله ..

لايريد الامويون ان يسمعوا أي كلمة .. شعب حالم .. وشعب مصر على الحنث العظيم لدرجة تحس ان الرسالات السماوية فعلا اضكرت للنزول في هذه المنطقة لأن فيها شعوبا لاتفهم رسائل الله .. وكلما أنول رسالة نسوها بعد حين ..

وهل هناك من رسالة أبلغ من الرسالة الكردية لمجتمع الامويين الجدد؟

الانفصاليون الكرد قاتلوا مع اميريكا ضد داعش .. وضد الاسلاميين في القاعدة .. ثم جاهدوا مع الاميريكيين ضد الدولة السورية وصاروا الطرف الاساسي في قانون قيصر بحرمان الدولة السورية والشعب المحاصر من أهم ركن في عجلة الاقتصاد وهو الطاقة والغذاء .. منعونا من النفط ومن القمح .. سواء بارادتهم او لا .. ولكنهم قبلوا ان يراهنوا على اميريكا .. والخادم يظن ان سيده لن يبيعه طالما انه مخلص له .. ولكن الخادم عندما يصير عبدا فانه لافرق بينه وبين البقرة في نظر سيده .. ولذلك كانت قسد مثل الخاتم في اصبع اميريكا .. ومثل الميت على دكة غسل الموتى تحركها اميريكا كما تشاء .. وظنت انها لايمكن الاستغناء عن خدماتها وهي التي قاتلت أكير من الاميريكيين في كل حروبهم في المنطقة .. ولكن البقرة الكردية صار من الأفضل ذبحها لأن هناك بقرة يجب تسمينها هي البقرة الجولاني .. والذي سيحقن بالمزيد من الهرمونات والمغذيات والمنشطات .. وسيدخل مثل الثور الهائج الى حلبة المصارعة ..ويتقاتل مع الجميع ويضرب بقرونه في كل الاتجاهات .. الى ان ينتهي وقت عمله .. ويسن الاميريكي سكينه لذبحه ..

الجولاني قاتل مع الاميريك مثل قسد وأكثر .. دقع بكل انتحارييه نحو المنطقة شاغل الجيش السوري 14 سنة وشتته في 2000 نقطة اشتباك كما كان الاميريكي يخطط .. واستعمل الكيماوي كي يتهم به الجيش السوري .. وهذا الملف تحتفظ به المخابرات الامريكية بالتفاصيل والاسماء .. لاستعماله في وقت ملائم .. والجولاني باع الجولان مجانا وبلا مقابل .. وذهب بنفسه الى البيت الابيض وتبرع ان يكون جنديا تحت أمرة ترامب في كل الحروب القادمة .. وهو سيكون ذراع اسرائيل منذ اليوم ..

يظن الأمويون ان هذه العبودية تعني البقاء الى يوم القيامة .. فماذا يريد ترامب ونتنياهو أكثر من ذلك؟؟

الحقيقة ان مشكلة نتنياهو وترامب ليست في هذا السخاء في العبودية .. بل في تنافس عروض العبودية لديهم .. فكل المنطقة تقدم عروض العبودية .. وهناك داخل الحركة الاخوانية والقاعدية عروض لتولي الخلافة بدل (الفاتح) ..

المهم اسمعوا هذه النبوءة اليقينية: سيظن الأمويون انهم ضمنوا الكرسي الى يوم القيامة وسيخدمون الاميريكان بعيونهم ودمائهم وسيقاتلون معهم ولو أخذوهم الى القمر .. فهم استبدلوا الأمريكان بالله العزيز القدير .. ولكن في لحظة حاسمة .. عندما تجف ضروع البقرة او تظهر بقرة حلوب أكثر .. ستنحر البقرة .. وسترون نفس مشاهد الانتقام من الأمويين .. وستكون مقتلة رهيبة وذلا مابعده ذل .. وستكون أم الاذلالات في التاريخ ..

الاميريكون تمكنوا من تغيير اتجاه الاسلام تماما … وقد تحول العالم الاسلامي الى نوع جديد من العنف .. وانتحاراخلاقي مدمر .. حيث انتهت المجتمعات المسلمة من علاقتها بالاخلاق بشكل نهائي وهذا مايترجم في سلوك وتعليقات حتى مثقفي المسلمين على بعض االحداث التي يجب ان يظهر الانسان فيها ارتقاءه الاخلاقي لكن انحطاط هؤلاء أخلاقيا يدل على ان الدهماء دموية ومتعطشة للعنف أكثر .. وهذا التحول الاخلاقي شكل من اشكال العصاب التحويلي في الطب النفسي الذي يترجم احباطات المجتمعات وخساراتها بصدمة نفسية تجعلها تتصرف كانها مريضة .. وتنتج سيكولوجيا الانسان المهزوم .. وهذا الجنون تسبب في عدوى جنون جماعي .. تجلى هذا العنف في الثقافة الجديدة في المجتمعات حيث الاخلاق هي الكراهية والاذلال والتشفي وفي أناشيد هابطة جدا حضاريا وأخلاقيا .. وماهي الا بضع سنوات حتى تفقس هذه البيوض المسعورة في المجتمع في جيل جديد من القتلة السيكوباثيين الذين سيرون الجريمة والعنف نوعا من التعبير الاخلاقي في الخلاف والاجتهاد ..

وهذا النوع من العصاب الاسلامي سيكون خزانا كافيا لتركيا واميريكا للانطلاق بحروب جديدة في العالم .. فالحديقة الجهادية اكتملت ومزرعة الجهاد مجانية ولن تكلفهم شيئا .. فالتركي استعاد شام شريف وخزان السفربرلك الثمين .. وهو الذي حارب خلال خمسة قرون بدم أهل الشام والعراق ومصر .. وتوقف عن الحروب عندما جرد من هذه الكتلة السكانيةالضخمة خلال القرن الماضي .. وسيسترجعها .. ولكنه سيقدمها ضريبة في خدمة الاميريكيين .. وسينقلها كما تحدد الاوامر الامريكية ..

وكما انتهت قسد فان الامويين الجدد على خطاهم سائرون ولن يحيدوا عن مصيرهم ابدا .. فكما خلقت اميريكا قسد والقاعدة وداعش وتتخلص منهم كما تشاء .. فان ساعة الاجهاز على الامويين الجدد ستزف .. وللأسف فان انتقام الاقدار سيكون مروعا جدا .. وستراقب أميريكا عملية الثأر ..وتقول : فعلا ان المسلمين قوم دمويون .. وان العرب شعوب قبلية هوجاء ولاتستحق ان تكون مستقلة .. وربما يجب ان ينتهي دورهم وينتهي دينهم .. ويبدأ العالم بصباح بلا عرب ولا مسلمين ..

وهي تعمل لايصال العالم لهذه النتيجة في اطلاق سراح البهائم والدراكيولات الاموية التي تعض أعناق الجميع حتى يصبح كل الشرق حديقة للدراكيولات ..

=======================

صورة ومعنى: في الصورة التلميذان في المدرسة الامريكية .. في نفس الامتحان .. يجيبان على الاسئلة الامريكية .. نفس الاجابات .. ونفس المصير والنهايات ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: قسد من الوظيفة إلى الأضحية : كيف باع الأمريكيون حليفهم الكردي ؟ – بقلم: د. بسام أبو عبد الله

حسم توم باراك الأمر، بكل وضوح و علانية بقوله أن الغرض الأساسي من قوات سوريا الديمقراطية كقوة رئيسية في مواجهة تنظيم داعش قد انتهى ، في ضوء تغير الوضع الأمني في سوريا وقدرة الحكومة السورية على تولي المسؤوليات الأمنية ، ويبدو أن هذا الكلام هو ما قاله في إجتماع أربيل مع مسعود البرزاني ، وأوضح أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لكرد سورية في إطار الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع من أجل أن يكونوا جزءا” من الحل السياسي والأمني ضمن الدولة السورية ، و وصف العلاقة بين دمشق و”قسد” بأنها فرصة لحوار سياسي ، و أن وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قسد” يمكن أن يمهد لحوار سياسي أوسع ويدعم وحدة سورية .

أولاً – لم يكن انهيار موقع قوات سورية الديمقراطية حدثاً مفاجئاً أو وليد لحظة عسكرية خاطفة، بل نتيجة مسار طويل من التوظيف السياسي والأمني انتهى بانتهاء الحاجة إليه. فمنذ نشأتها، لم تُبنَ قسد كقوة تمثل مشروعاً كردياً سورياً مستقلاً، بل كأداة وظيفية ضمن الاستراتيجية الأمريكية في سوريا، هدفها الأساسي كسر تنظيم داعش، وإضعاف الدولة السورية السابقة، ومنع اكتمال الجغرافيا الإيرانية بين طهران والبحر المتوسط، وضبط السلوك التركي عبر ورقة ضغط حدودية قابلة للتفعيل أو التعطيل.

ثانياً – ما تغيّر فعلياً هو البيئة الدولية والإقليمية التي كانت تمنح هذه الوظيفة معناها . فواشنطن، وفق ما خلصت إليه مراكز بحوث أمريكية بارزة مثل “راند” و“كارنيغي”، أعادت تقييم وجودها في سورية باعتباره عبئاً استراتيجياً محدود الجدوى ، في مقابل أولوية التفرغ للصين وروسيا، وترميم العلاقة مع تركيا كحليف أطلسي لا يمكن الاستغناء عنه . وفي هذا السياق، لم تعد قسد أصلاً استراتيجياً، بل عائقاً أمام تسوية أوسع مع أنقرة ، ومع السلطة الجديدة في دمشق التي باتت تُقرأ أمريكيا”بوصفها نظاما” طيعا”، مطيعا” ينفذ ما يطلب منه ، ويخدم الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.

ثالثاً – تشير تحليلات غربية وإسرائيلية متقاطعة إلى أن المشروع الأكبر الذي جرى تفضيله على حساب قسد هو مشروع إعادة هندسة سورية ضمن توازنات إقليمية جديدة، يكون فيها النفوذ التركي حاضراً بقوة في الشمال، والنفوذ الإسرائيلي مؤمَّناً استراتيجياً من الجنوب، مع دولة سورية منزوعة القدرات، والاستقلالية الوطنية النسبية ، وقابلة للضبط عبر الاقتصاد والعقوبات والتفاهمات الأمنية. في هذا المشهد، لم يعد هناك مكان لكيان مسلح ذي صلة تنظيمية وعقائدية بحزب العمال الكردستاني، لأنه يهدد هذا التوازن أكثر مما يخدمه.

رابعاً – داخلياً ، كانت قسد تعاني من تصدعات بنيوية عميقة. فمراكز أبحاث تركية وغربية تحدثت بوضوح عن صراع تيارات داخلها: تيار عقائدي عابر للحدود يرى في قسد امتداداً لمشروع إقليمي أوسع، وتيار براغماتي سوري الطابع يسعى لتحويل القوة العسكرية إلى مكاسب سياسية مستدامة للأكراد داخل الدولة السورية. هذا الصراع لم يبقَ نظرياً، بل انعكس شللاً في القرار، وتآكلاً في الشرعية، وارتباكاً في العلاقة مع الحاضنة المحلية، العربية والكردية على السواء.

خامساً – أحد أخطر عوامل الانهيار السريع لقسد كان فقدانها العمق الاجتماعي العربي. فالدراسات الأمريكية التي تناولت شرق الفرات بعد 2023 أجمعت على أن نموذج الحكم الذي فرضته قسد، القائم على القوة الأمنية والتمثيل الشكلي، فشل في بناء عقد اجتماعي حقيقي، ما جعل العشائر العربية تنفضّ عنها عند أول اختبار جدي. ومع خروج دير الزور والرقة من معادلة الولاء، تحولت قسد إلى كيان معزول جغرافياً وبشرياً، مكشوف من الداخل، ومحدود القدرة على المناورة.

سادساً – في هذا السياق، لم يكن “التخلي الأمريكي” عن قسد خيانة أخلاقية بقدر ما كان سلوكاً نمطياً في السياسة الدولية . فمراكز التفكير في واشنطن تتعامل مع القوى المحلية بوصفها أدوات مرحلية، تُستخدم طالما تؤدي وظيفتها، وتُستبدل أو يضحّى بها حين تتغير الأولويات. وقد استُخدمت قسد بأقصى طاقتها ضد النظام السابق، وضد داعش، وضد خصوم واشنطن الإقليميين، ثم جرى الانتقال إلى مرحلة إدارة النتائج ، لا حماية الأدوات.

سابعاً – مستقبل قسد بات اليوم مرهوناً بصراع تيارين داخلها: تيار يدرك أن اللحظة التاريخية لم تعد تسمح بالمواجهة ، ويسعى إلى تسوية شاملة مع دمشق تضمن الحد الأدنى من الحقوق السياسية والثقافية للأكراد داخل الدولة السورية ، وتيار آخر يراهن على تعطيل هذه التسوية عبر التصعيد الأمني ، أو إعادة إحياء فزاعة داعش ، أملاً في استدعاء التدخل الخارجي من جديد. وترجح معظم التقديرات الغربية أن انتصار التيار الثاني سيقود إلى خسارة كاملة، لا لقسد فقط، بل لما تبقى من فرص القضية الكردية في سورية .

ثامناً – الدرس الأهم الذي يمكن استخلاصه من تجربة قسد ، وغيرها من التشكيلات هو أن الارتهان للخارج، مهما بدا مغرياً، لا يصنع مشروعاً وطنياً قابلاً للحياة. فالأكراد في سوريا، كما تشير تحليلات أكاديمية غربية، يملكون فرصة تاريخية للاندماج في مشروع وطني سوري جديد، لكن هذه الفرصة تضيع كلما جرى استبدال السياسة بالسلاح ، والحقوق بالمحاور، والمواطنة بالوظيفة.

تاسعاً – أما الدرس الأوسع للسوريين عموماً، فهو أن القوى التي تُستخدم لتفكيك الدولة لا يُسمح لها لاحقاً ببناء دولة. وأن منطق “الاستقواء” بالخارج ينتهي دائماً بإعادة إنتاج التبعية ، لا بالتحرر. وما جرى لقسد ليس استثناءً، بل نموذجاً صارخاً لمسار يتكرر في المنطقة بأشكال مختلفة.

أخيرا” – تقف قسد اليوم عند مفترق حاسم : بين من يرى في التسوية خسارةً ، ومن يدرك أن الخسارة الحقيقية هي الاستمرار في إنكار التحولات الكبرى . النتائج باتت واضحة : المشروع الوظيفي انتهى، والدعم الخارجي تبدد، والانقسام الداخلي تعمق. وما سيُحسم في المرحلة المقبلة لن يكون مصير تنظيم مسلح فحسب، بل شكل العلاقة بين الأكراد والدولة السورية لعقود قادمة، وكذلك طبيعة الدولة السورية نفسها : هل ستكون دولة تسويات عقلانية ، ودولة مواطنة، وقانون ، أم ساحة لصراعات مؤجلة ، وكامنة ،
لأنه بقدر ما أن درس الاعتماد على العامل الخارجي مهم ل قسد ، فهو نفسه يجب أن يكون أكثر أهمية للسلطة الحاكمة في دمشق بعيدا” عن لغة الفتوحات ، والانتصارات، فلولا العامل الخارجي أيضا” لما كان هناك فتوحات ،وانتصارات مزعومة ، وعلى من !!! هذا هو السؤال الكبير .

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: أميركا تخلّت عنهم … فهل انتهى الكرد؟ بقلم: حسني محلي

كتب حسني محلي في موقع الميادين

القضية الكردية في سوريا دخلت في طريق المجهول مع تراجع الدعم الأميركي والأوروبي ومن دونه لا ولن يتسنى لمظلوم عبدي ورفاقه القيام بأي عمل يتناقض مع حسابات أنقرة وواشنطن.

كما كان متوقعاً رجّحت واشنطن الحليف الاستراتيجي منذ 85 عاماً تركيا على الحليف التكتيكي الذي حارب داعش  في  سوريا أي الكرد، فأضاءت الضوء الأخضر للفصائل المسلحة المعروفة بالجيش السوري والمدعومة من الجيش التركي للقيام بعملياتها العسكرية المفاجئة والسريعة، غرب الفرات وشرقه، فسيطرت على معظم المناطق الاستراتيجية التي كانت تحت سيطرة قسد، التي انتهت بانفصال معظم العشائر العربية عنها وانضمامها إلى الجيش السوري.
وجاءت لقاءات توم برّاك مع مسعود البرزاني، بحضور مظلوم عبدي وقبل ذلك مع ناتشيران البرزاني، (السبت والأحد)، لتؤكد هذا التطور المثير والسريع، حيث اضطر مظلوم عبدي للقبول بكل الشروط التي فرضها عليه الرئيس الشرع، وتهدف إلى وضع شرق الفرات برمته تحت السيطرة السورية الرسمية، عسكرياً وأمنياً وإدارياً، وبالتنسيق مع الجيش  التركي الموجود أساساً في المنطقة الممتدة من رأس العين وحتى تل أبيض، بعمق يصل إلى عشرين كم وطول يزيد على 100 كم، يُضاف إلى ذلك الوجود التركي غرب الفرات، من جرابلس وحتى أرياف إدلب، وبطول  يزيد على 200 كم.
الاتفاق الذي قيل إن الشرع ومظلوم عبدي  قد توصلا  إليه بعد مكالمة هاتفية جاءت بعد لقاء الشرع مع توم  برّاك، لا يتضمن أياً من الأمور التي سبق أن تمّ الاتفاق عليها بين الطرفين، في إطار اتفاق الـ10 من مارس/ آذار  وأهمها دمج قوات قسد داخل  الجيش  السوري في إطار ثلاث فرق مستقلة، مع منح 100 من قيادات قسد رتباً عسكرية عُليا ومهمة داخل وزارتي الدفاع والداخلية ورئاسة الأركان السورية، حيث تقرر في الاتفاق الأخير انضمام عناصر قسد إلى الجيش والأمن السوري كأفراد فقط، ليكتفي الكرد بعد الآن بالحقوق التي وعد (من دون أي ضمانات دستورية طالب بها الكرد) بها الرئيس الشرع في مرسومه الرئاسي الأخير، ومنها تعليم اللغة الكردية في المدراس الرسمية والخاصة، إضافة إلى منح كل الكرد الموجودين في سوريا الجنسية السورية، وسبق لنظام الأسد أن طبّقه عام 2012 في إطار المصالحة بين الدولة والكرد، لمنعهم  من الانضمام إلى المعارضة آنذاك.
ومع استمرار الحديث عن أسباب وخلفيات  الموقف الأميركي  وانحيازه إلى جانب أنقرة التي لا يدري أحد ما الذي قدمته لواشنطن مقابل هذا التضامن المهم جداً،  اعتبر الإعلام الموالي للرئيس إردوغان التطورات الأخيرة “انتصاراً عظيماً للدبلوماسية التركية، التي أفشلت المشروع الكردي في سوريا”، باعتبار أنه امتداد للمشروع الكردي في تركيا.
ويريد الرئيس إردوغان أن يقرر مصير هذا المشروع بمفرده، كما هي الحال في شمال العراق، حيث يمتلك علاقات استراتيجية مع مسعود  البرزاني الذي لم يتأخر في الإعلان عن مباركته للاتفاق الأخير، خلال اتصال الشرع معه ليلة الأحد (18-1) ،على أن تكون الخطوة التالية بالنسبة إلى أنقرة هي ملاحقة قيادات وكوادر حزب العمال الكردستاني التركي، التي تعهد مظلوم عبدي في إطار اتفاقه مع الشرع طردها من شمال شرق سوريا، لتعود إلى شمال العراق حيث جبال قنديل، المعقل  الرئيسي للعمال الكردستاني. وبات مهدداً بالمسيّرات والطائرات التركية التي تحلّق في المنطقة باستمرار، خاصة بعد أن توغل الجيش التركي في المنطقة قبل ثلاث سنوات، لا فقط عسكرياً بل استخبارياً، كما هي الحال  في سوريا وقريباً في شرق الفرات عموماً.

وتتمنى أنقرة لهذا التطور الجديد أن يساعدها في الضغط على زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله آوج آلان بعد أن خسر أوراق المساومة، وإجباره على تقديم التنازلات المطلوبة منه ومن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وهو الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني، ليضمن بذلك دعم الكرد له في مساعيه لتغيير الدستور، حتى يتسنى له، وبفضل هذا التغيير، ترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة لولاية أو ولايتين جديدتين، مقابل إخلاء سبيل آوج آلان  وإعلان قيادات الحزب في الخارج ترك العمل المسلح، وربما عودتها إلى تركيا في إطار عفو عام ضمن مبادرة زعيم حزب الحركة القومية دولت باخشالي، الذي دعا، في الـ 22 من أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، آوج آلان إلى ترك العمل المسلح وحلّ الحزب.

وهو ما فعله آوج آلان ومن دون أي مقابل من الدولة التركية، التي رجّحت العمل العسكري ضد وحدات حماية الشعب الكردية، باعتبار أنها الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني، الذي تعرّض لطعنة أميركية لا تقلّ أهمية عن تلك التي تعرّض لها عندما اختطفت الاستخبارات الأميركية ومعها الموساد عبد الله آوج آلان من نيبروبي وسلّمته لتركيا في 14 شباط 1999 ولم يستخلص الكرد منها أي درس.
كما أن هذه الطعنة  قد تتحول  قريباً إلى انتكاسة (اعترف بها مظلوم عبدي بشكل غير مباشر في خطابه ليلة الأحد وقال إنه سيسافر إلى دمشق) وستنعكس بكل معطياتها السلبية على مستقبل القضية الكردية سوريّاً، وستكون بعد الآن  تحت رحمة أنقرة، التي تخطط منذ عهد الرئيس الراحل تورغوت أوزال لإحكام سيطرتها على الملف الكردي إقليمياً، وهو ما تحقق لها الآن بفضل دورها العملي الفعّال في سوريا ودعم الرئيس ترامب، الذي قال أكثر من مرة “أنا معجب بالرئيس إردوغان وأثق به وأحبه كثيراًّ لأنه يفعل كل ما أطلبه  منه”.
في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن الرئيس إردوغان استغلّ بدوره هذه العلاقة الشخصية ليدعم بها أولاً موقفه داخلياً في مواجهة حزب الشعب الجمهوري، الذي تبيّن كل استطلاعات الرأي تقدمه على حزب العدالة والتنمية، وثانياً لدعم تحركاته الإقليمية والدولية التي تلتقي في الحد الأدنى مع الحسابات الأميركية، التي لا تتناقض مع الحسابات  الإسرائيلية.
ويفسّر ذلك عدم اعتراض “تل أبيب” على أحداث الأيام الثلاثة الأخيرة غرب وشرق الفرات، وهي تعرف جيداً أن لاعبها الرئيسي هو تركيا التي تنسّق في كثير من الأمور مع دمشق بمجمل مؤسساتها العسكرية والأمنية والاقتصادية، بل وحتى الدينية، في الوقت الذي لم يحرك حكام دمشق ساكناً ضد التوغل العسكري والاستخباري الإسرائيلي في الجنوب السوري.
وفي جميع الحالات و أياً كانت التطورات المحتملة على الصعيد السوري، بانعكاسات ذلك على المعطيات الإقليمية، يبدو واضحاً أن القضية الكردية في سوريا قد دخلت في طريق المجهول مع تراجع الدعم الأميركي والأوروبي، ومن دونه لا ولن يتسنّى لمظلوم عبدي ورفاقه، القيام بأي عمل يتناقض مع حسابات أنقرة وواشنطن، وهما معاً أوصلا أبو محمد الجولاني إلى السلطة في دمشق، ومن أجل أجندات خاصة بهما، والتخلص من الكرد كان من أهم فقراتها التي ستعني في نهاية المطاف خدمة مجمل مخططات ومشاريع الكيان العبري، لا فقط في سوريا، بل عبرها في المنطقة عموماً وهو ما زال في منتصف الطريق!                 

حسني محلي – باحث علاقات دولية ومختصص بالشأن التركي

=============================================

رابط المقال:

https://www.almayadeen.net/articles/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%87%D9%85—–%D9%81%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لماذا قدمت اميريكا رأس الكرد لتركيا واسرائيل؟ الجولاني عبر الفرات والسادات عبر السويس .. ليصبح بطل العبور بطل التطبيع .. انها صناعة البطولة للسلام مع اسرائيل

لم يفاجئني أي شيء مما حدث لأن أميريكا هي رب نعمة قسد .. وهي التي خلقتها لتحل محل داعش عندما هزمت داعش على يد الجيش السوري وحلفائه .. فاخترعت اميريكا قسد رغم انها مثل اسرائيل ضد التاريخ وضد الجغرافيا وضد المنطق .. فالاكراد الاصليون عرقيا قلة في الجزيرة والجزيرة مسكونة بالعشائر العربية فيما الوجود الكردي تزايد في القرن الماضي بشكل طارئ .. فهو قادم من تركيا في موجات نزوح شديدة أثناء الصراع التركي الكردي حيث استقبلتهم الحكومات السورية وأعطتهم أراضي ليزرعوها ويعيشوا منها .. ولكن اميريكا كالعادة تستغل العقد النفسية عند الشعوب .. فالعقدة النفسية للكرد هي الوطن القومي مثل العقدة اليهودية في الوطن القومي الذي استغله الانكليز .. ومثل العقدة السنية الشيعية لدى الجمهور السني والجمهور الشيعي .. حيث تتلاعب بالطرفين نفس الأميريكا .. ففي العراق اسقطت أميريكا الدولة البعثية بحجة انها تناصر المظلومية الشيعية .. وفي سورية أسقطت اميريكا الدولة البعثية بحجة المظلومية السنية ..!!!

المهم قسد كانت ضعيفة جدا وكان الجيش السوري يستطيع ان يصل الى المالكية في أيام قليلة .. ولكنه امتنع عن هذا الاجراء كي لايبكي الكرد الانفصاليون أمام كاميرات العالم حيث ستطلق الغرف السوداء التي تديرها اجهزه المخابرات الدولية حملة مظلومية كردية تضاف الى المظلومية السنية .. ويستدعي الكرد مجتهديهم للجهاد ضد البعثيين العرب الذين يقودهم الرئيس بشار الاسد .. ويخترعوا ملف قيصر جديد وبكائية كيماوية .. ونضيف جبهة أخرى نحن في غنى عنها .. ولكن الاهم هو ان الأميريكي رسم خطا أحمر وهو نهر الفرات الذي منع عبوره .. وكانت اذا تقدمت عربة صغيرة للجيش السوري تنطلق 3 طائرات حربية لقصفها .. واذا تحرك رتل للجيش السوري قصف لمدة ساعة بالطيران .. وكان الاميريكون يقولون علنا في رسائلهم للروس انهم سيدخلون الحرب اذا ماتجاوز الاسد خط الفرات .. وبالطبع كنا نعرف ان قسد ضعيفة وانها قوية بالامريكان والاسرائيليين فقط .. فتوقفت القوات السورية عند ضفة النهر ..

المشروع الانفصالي الكردي كان الجزرة التي تركتها اميريكا أمام عيون القسديين .. وكانت تقول لهم انهم مهمون لها بأهمية اسرائيل .. وكانت اسرائيل تقول لهم انها ستدافع عنهم بنفوذها الهائل في اميريكا .. وعندما سقطت الدولة السورية تبين ان تركيا واسرائيل واميريكا هي التي تريد ان تقسم لحم الصيدة .. وتركيا اردوغان تريد ان تقدم نفسها للأتراك على انها استعادت شام شريف ولكنها أيضا عبرت الفرات لتقتل الحلم الكردي وتحمي بطن تركيا من أن ينهش بالكيان الكردي .. وأما اسرائيل فانها تريد تقسيم سورية ولكنها تريد ان تبتلع الجنوب لأنه المنطقة العازلة الكبيرة .. ولأنه خزان المياه الحيوي الذي تريده اسرائيل .. وهي تريد درة تاجه (الجولان) .. ولكن كيف سيبرر الجولاني التنازل عن الجولان أمام الناس الذين كانوا مقتنعين بفعل الدعاية ان حافظ الاسد هو من باع الجولان؟؟ .. فاذا بالجولاني يسقط تلك المقولة بأنه لم يطالب بالجولان .. بل باعه فعلا وبالمجان مقابل كرسي السلطة .. جاهرا نهارا ..

وهنا جلس الجميع في باريس .. الاميريكي والاسرائيلي والتركي .. وتقرر ان لكل شيء ثمنا .. وان الكبش هذه المرة هم الكرد !! فالكرد دوما هم دمية السياسة في المنطقة والكرة التي تتقاذفها الألاعيب .. كما هم الاسلاميون اللعبة الاخرى المفضلة للاميريكيين .. وكان امام المتفاوضين في باريس كبشان او دميتان .. يجب ان تتم التضحية باحدهما .. فتقرر الابقاء على الدمية الجولاني ووضع الدمية القسدية على الرف الى حين ..

تركيا تريد راس الكرد .. فالكرد سينحرهم اردوغان بالجيش الانكشاري الذي بناه من القتلة والمهووسين والمعتوهين والقتلة المتعطشين للدم .. وسيظهر أردوغان للأكراد غضبه وبأسه وحقده لأنهم فكروا في بناء تمرد على ضفاف تركيا .. وسيجعلهم عبرة لكل كردي .. وسيريهم كيف انه سيعاقبهم عقابا عسيرا على مافكروا به .. وسيذبحهم كالنعاج وسيشتت شملهم ويضربهم ضرب غرائب الابل وسيقول لهم دوما : اني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها واني لصاحبها .. وهو يريد ارسال رسالة في منتهى القسوة والعنف لكرد تركيا كي لايفكروا بالتمرد .. اي رسالة في بريد كرد سورية موجهة لكرد تركيا ..

ولكن الاسرائيلي الذي يريد الجنوب السوري والذي ذبح الدروز كي يبقوا تحت خدمته .. يريد من ذبح الاكراد ان يقدم الجولاني أمام الناس على انه بطل ومحرر ومخلّص ومغوار وهرقل عصره .. فهو الذي سيظهر على انه قاهر قسد الرقم الصعب الذي عملت الدعاية الخبيثة على تصوير قسد على انها مارد الفرات المسلح والمدرع والذي لايقهر لأنه تدربه اميريكا واسرائيل والذي قد يصل الى دمشق وتصل خيوله الى الساحل .. والذي خاف الاسد من التحرش به لأنه رجل اميريكا .. وقسد ومظلوم عبدي هو الذي يمنع السوريين من الحصول على النفط والقمح .. واذا ماسقط فان سورية ستعود جنة للرفاهية .. وسينتهي مشروع التقسيم ..

ولذلك تم الاتفاق على تقديم الكبش الكردي لأنه الكبس الذي سيطعم الجميع .. اردوغان ونتنياهو والجولاني .. وتم التلاعب بقرارات الانسحاب للمسلحين الكرد بنفس طريقة التلاعب بانسحاب الجيش السوري من حلب وحمص وحماة .. وأطلقت الخلايا النائمة العربية .. ودخل الكوماندوس التركي مباشرة .. فيما صمتت الطائرات الامريكية كي يصنع الجولاني أسطورة العبور .. اي عبور الفرات .. كما عبر السادات السويس وتوقف مباشرة كما أوصاه كيسنجر .. وأظهر للمصريين انه عبر السويس التي خسرها عبد الناصر فصار في نظر المصريين بطل العبور .. ليبرر اقدامه على السلام .. وليصبح بطل السلام .. فلولا عبور السويس لما تجرأ وتجاسر على فكرة السلام وزيارة القدس .. ولكن العبور جعله بطلا قويا وقادرا على المجاهرة برغبته بالتطبيع وزيارة القدس ..والتخلي عن فلسطين والقدس .. والتخلي عن السيادة على عمق سيناء وفق شروط بيغين التي لاتزال تحكم سيناء الى اليوم ..

عبور الفرات سيظهر على انه انجاز للجولاني .. وفيما تقضم اسرائيل ظهر دمشق وأفخاذها في الجنوب والناس مخدرة بمورفين العبور في الفرات ومشاهد الانتصارات .. سيكون البطل الجولاني قد اكتملت صورته .. فهو الفاتح .. وقاهر الشيعة والمجوس والعلويين .. وقاهر الروس والايرانيين .. ومؤدب الدروز الكفار .. وهو اليوم قاهر الكرد الانفصاليين وموحد سورية كأنه بسمارك ألمانيا .. ومسترد الثروات وصانع الاحلام والرفاه … فلماذا سيعاتبه الشعب السوري ان تغاضى عن الجولان وصنع السلام مع اسرائيل وترك لها (بعض الأرض) كي يتفرع لبناء شعبه ودولته؟؟ ولماذا نفكر بالصلاة بالقدس وقد صلينا في الاموي؟ .. ولماذا نريد القدس وقد حصلنا على ماهو أهم منها؟ .. اي دمشق ..

الرجل بعد التلميع والتشميع صار جاهزا للتطبيع وللبيع وللتوقيع ..

من جهتها اميريكا لم تقتل الحلم الكردي .. ونقلته الى مرحلة (ادلب) .. فهي حصرته في الحسكة .. وستتركه مثلما تركت جيب ادلب ضد الحكومة السورية .. وهي لن تنهيه أبدا لتبتز تركيا ولتبتز الجولاني .. فلتركيا تدبير آخر بالمنظور الاميريكي بعد ان تنتهي مهمتها في تفتيت المشروع العربي وابادته كليا بعد مئة سنة من المشروع الانكليزي باحياء العروبة ضد العثمانية .. واليوم تحيي الاسلامية العثمانية ضد العروبة والقومية التي انتهت وفاضت روحها الى بارئها وعادت الروح للجثة العثمانية المتعفنة .. وعندما ترتب اميريكا الوضع السوري فانها ستلتفت لتحل المشكلة التركية بنفس الطريقة ففي تركيا اكراد وعلويون وعلمانيون وووو .. وستنتقي اللحظة المناسبة لتقوم بتغييرات كبيرة في خارطة تركيا .. وقد تبين ان كل الشعوب المشرقية سهلة التغيير والتوجيه ..

كما ان اسرائيل اليوم حققت انجازا أهم .. فقد وصلت بالاتفاق مع الجولاني وصارت على مسافة صفر من الحشد الشعبي .. ومسافة صفر من حزب الله .. فالانكشاريون الاتراك الذين يقودهم الجولاني سيموتون في المطحنة القادمة مع الحشد الشعبي من اجل اسرائيل .. ومع حزب الله .. وسيموت المسلمون بيد المسلمين .. ولن تكترث اميريكا بتعثر قرارات استئصال الحشد الشعبي وايران من العراق عبر الديبلوماسية .. فالحشد الشعبي ومن بعده ايران سينشغلون بالمعارك مع الجولاني والانكشارية التركية التي سترفد مقاتليها بآلاف من الجهلة السوريين الذين صنعتهم سنوات اللجوء والمعسكرات الفاشلة الفقيرة .. فقد نجحت تركيا في خلق جيل من الأميين الجهلة الذين تربوا في المساجد وعلى يد رجال الدين وصاروا لايعرفون في الدنيا الا الصلاة والجهاد والكراهية .. وهؤلاء سيكونون مع القادمين الجدد من المساجد التي تفرخ المجاهدين ذخيرة تركيا واميريكا .. وهاقد صرنا نراهم يصورون المذابح بفخر وتشف ومباهاة بما يفعلونه ..

لذلك اعلموا ان عبور الفرات مثل عبور السويس .. صناعة بطولة وبطل صناعي مثل الذكاء الصناعي .. ليقوم بالسلام والتوقيع والتطبيع .. واعلموا ان صناعة البطل القسدي كان لغاية تقديمه كبشا عظيما للجولاني الذي سيصرف النصر بوعود الرفاهية وعودة النفط .. ولكن الشعب لا يعرف انه لن يستفيد من عودة هذه الثروات لأنها ستتسلمها شركات تركية لتبيعها للسوريين ولن يعرف السوريون طعما للرفاه .. لأن الشعب عندما يصل للاشباع والرفاه سيتذكر ان له ثروات وحدودا وحقوقا .. وسينظر بعين الغضب على كل اللصوص .. ولكي يتجنب الاتراك والاسرائيليون ذلك سيبقون الفقر سمة عامة للشعب وينثرون بعض المال على الطبقة الجديدة البرجوازية التي ستتبع بولائها التي ستبتلع الاقتصاد ويكون مرجعها البنوك التركية والبورصات التركية والاسرائيلية ..

عندما يكون الشعب جاهلا .. واللاعب الاميريكي عبقريا فسيكون لك بطل اسطوري من ورق مثل الجولاني .. هرقل السنة .. وجاسوس اسرائيل الثمين …. تكبيييير

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: نشوة نصر أم إذن عبور؟ – بقلم: الفينيق الأخير

ما يحدث في سوريا اليوم لا يُفسَّر فقط بما نراه على الخريطة، بل بما لا نراه خلفها.
التقدّم السريع، الانسحابات الصامتة، المدن التي تغيّر أعلامها بلا معركة، والحدود التي تُفتح كأنها كانت تنتظر.
كل ذلك لا يشبه حربًا، بل يشبه تسوية تُدار تحت الطاولة، حيث تُقاس النتائج لا بعدد القتلى فقط، بل بحجم الصمت الذي رافقها.

انسحاب بلا هزيمة

حين تراجعت قوات سوريا الديمقراطية بهذه السرعة، لم يكن ذلك لأنها هُزمت عسكريًا، بل لأنها اختارت ألا تُقاتل.
وهذا ليس جبنًا ولا خيانة، بل قراءة باردة لموازين القوة.

قسد تعرف أنها بلا مظلّة دولية صلبة اليوم.
تعرف أن واشنطن لم تعد مستعدة لحرب جديدة.
تعرف أن أنقرة تراقب، وأن أي مواجهة مفتوحة قد تحرق ما تبقّى من مكاسبها.

لذلك انسحبت لتبقى، وتفاوضت لتنجو، وسلّمت ما يمكن تسليمه لتحتفظ بما لا يُسلَّم بسهولة: الوجود.

من تقدّم… ولماذا؟

لكن المشهد لا يُفهم من زاوية من انسحب فقط، بل من زاوية من تقدّم.

لماذا يُسمح لقوة ذات ماضٍ جهادي مُلطّخ بالدم أن تتقدّم وتنتصر بهذه السهولة؟
الجواب ليس أخلاقيًا، بل سياسيًا بحتًا.

العالم لا يبحث عن الطُهر، بل عن من يمسك الأرض.
لا يكافئ البراءة، بل القدرة على فرض مركز.
وفي لحظة التفكك، يصبح “الاستقرار” هو الاسم الحركي للتغاضي.

يُغضّ الطرف عن الماضي، وتُفتح نافذة مشروطة للمستقبل، على أمل أن يُروَّض الوحش بدل أن يُكسَر.

نشوة الغلبة

هنا تبدأ نشوة الغلبة.
تُرفع الرايات، تُلتقط الصور، ويُقال إن الطريق فُتح بالقوة.

لكن الغلبة السريعة ليست دليل سيادة، بل علامة سماح.
لأن ما يُفتح بلا حرب إقليمية، ويُعبَّد بلا ردع دولي، لا يُفتح صدفة.

النشوة هنا ليست خاتمة، بل مرحلة اختبار.

الوكيل يصل حيث لم يصل الأصيل

في منطق الجيوسياسة، نادرًا ما تصل القوى الكبرى إلى غاياتها بأجسادها.
غالبًا ما تصل بوكلاء.
لا بعلمٍ مرفوع، بل بمسارٍ يُفتح.

وحين قيل إن إسرائيل لم تبلغ الفرات كأصيل، لم يكن المقصود جنديًا يعبر النهر، بل دولةً تُفكَّك قبل أن تصل.

اليوم، يصل الوكيل حيث لم يصل الأصيل، لا لأنه عُمِّد سرًّا، بل لأن الطريق فُتح له، والاعتراض أُجِّل، والممانعة صمتت.

ليس السؤال إن كان الفاعل “مزروعًا”، فهذه لغة اتهام مبسّطة،
بل لماذا سُمِح له بالعبور،
ولماذا أُغلقت الجبهات في وجه غيره،
ولماذا صار عمق البلاد متاحًا بلا حرب إقليمية.

حين تُضعَف الدولة المركزية، وتُعاد صياغة العدو، وتُدار الحدود لا لتحريرها بل لتهدئتها، تتحقق النتيجة ذاتها:
لا سيادة كاملة،
ولا مواجهة مباشرة،
بل إدارة نفوذ عبر قوى محلية.

الشرعية الهشّة

نشوة النصر التي نراها اليوم ليست دليل قوة، بل علامة هشاشة.
لأن الشرعية المبنية على الغلبة لا تصمد أمام سؤال الخبز،
ولا أمام سؤال العدالة،
ولا أمام سؤال الدم.

وكلما طال الفارق بين الوعد والواقع، تحوّلت النشوة إلى اكتئاب،
وتحوّل الهتاف إلى غضب.

هذا لا يتطلب مؤامرة “سحق لاحق”.
يكفيه فرق الوعود عن الواقع، وانكشاف الكلفة.

الخاتمة

سوريا اليوم لا تُحكَم، بل تُدار.
لا تُستعاد، بل تُضبط.

وما يُسمّى نصرًا ليس إلا لحظة سماح، قابلة للسحب متى تغيّرت الحسابات.
من يصل إلى العمق لأن الطريق فُتح له، سيُطالَب يومًا بدفع ثمن المرور.
ومن يُكافأ لأنه أمسك الأرض، سيُحاسَب حين يعجز عن إطعامها، أو تهدئتها، أو تبرير دمها.

التاريخ لا يعترف بنشوة الغلبة، بل بحصيلة الحكم.
ولا يرحم من ظنّ أن الوكالة سيادة، أو أن السكوت قبول، أو أن التأجيل نجاة.

في لحظة ما، سيتوقف الصمت، وستُغلق المسارات،
وسينكشف الفرق بين من انتصر فعلًا، ومن كان مجرّد مرحلة.

وحينها، لن يسأل أحد كيف وصلوا إلى هنا،
بل لماذا تُركوا ليصلوا!

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

درس للأكراد والدروز والعلويين .. كيف أخطأ الجميع .. ولم يستمعوا لصوت الأسد .. فهل سيتعلم السنّة الدرس أم ينتظرون دورهم في المذبحة؟؟

ليس هذا وقت الشماتة بل وقت المعاتبة .. ووقت ان نستخلص ماأمكن من الدروس .. وسأقول كلاما سيراه كثيرون مستفزا .. ولكني لم أكن يوما مجاملا ولامحابيا .. ولن أقول الا يقيني .. فليسامحني من سيغضب مني .. لأنني قد لاأرضيه .. وقد ينتقل الى عداوتي .. فاذا الذي بيني وبينه صداقة حميمة كأني له عدو لئيم ..

ففي يوم كنت أنصح الاكراد السوريين بأن لايكونوا عونا للامريكان على دولتهم الأم .. لأن الامريكان لايمكن الوثوق بهم .. وهم تجار كلمة ووعود .. ولأنهم تجار ورعاة بقر فان الكلمة بالنسبة لهم بقرة ودولارات .. ويبيعون لمن يدفع أكثر .. وعقل الكاوبوي هو الذي يتجلى في سياسات اميريكا وفي عقل ترامب الذي يحمل مسدسه ويعتلي حصانه ويقاتل للحصول على قطيع الابقار .. ولكنه يعتبر ان القطيع الذي يحميه ملكه ويحق له بيعه وبالسعر الذي يريد .. ولذلك كنا نرى كيف انه يتصرف تجاه كل الدول التي يحميها وكأنها أبقار .. فالسعودية بقرة حلوب بالحرف .. ودول النفط بقية القطيع الذي يحميه بمسدسه وعليه ان يدفع ثمن الحماية والا فانه سيبيعه لمن يشتري السلطة فيه .. وعلى كل دولة ان تمد له ضرعها ليرتوي من الذهب والدولارات .. أما دول اوروبة الغربية فقد أهانها جميعا .. وطلب منها تسديد فواتير الحماية .. ولذلك كنت اتساءل كيف يمكن للكرد والمسلمين ان يظنوا أنهم ليسوا الا أبقارا في العقيدة الاميريكية ..

وتمنيت كثيرا على الكرد أن يفهموا هذه الحقيقة وأن لايكونوا عونا على الدولة السورية ومنع الوقود والنفط والغذاء عنها ..لأنهم هم بالذات ساهموا في ان يكون لقانون قيصر التاثير الكبير لأن عجلة الانتاج الاقتصادي والامن الغذائي توقفت تماما بمنع النفط واعطائه بالقطارة وتحويله الى موانئ تركيا التي تسحق الاكراد والتي كانت تشتريه بثمن بخس وتبيعه لاسرائيل بثمن بخس .. لكن الاكراد أصروا على مساعدة الاميريكيين ووثقوا بوعودهم وأنهم سيحصلون منهم على وطن بمساعدة اسرائيلية .. وكنت على يقين أن الكرد كانوا سيأخذون من الدولة السورية الكثير ويعيشون مواطنين سوريين بلغتهم وثقافتهم وحقوقهم الوطنية مثل الاسكتلنديين والويلزيين في بريطانيا بكامل حقوقهم الوطنية والثقافية .. ولكن كلما كانت وفودهم تصل الى دمشق وتوافق على ماتطرحه الدولة السورية كانوا يطيرون عائدين الى المطارات الأمريكية في الشرق السوري .. وبعد خمس دقائق ينفضون أيديهم من الاتفاق لأن الامريكي وعدهم بما هو أفضل .. وهاهم اليوم ينفذون ماتريده اميريكا ويتعرضون لمذابح فيما الطائرات الامريكية بجانبهم تشخر .. في حين ان نفس الطائرات كانت تصاب بالجنون اذا ماتجاوز الجيش السوري ضفة الفرات وتقوم بقصفه ومنعه من ملاحقة داعش .. اما اليوم فان داعش التي تلبس لباس الجيش السوري الجديد لصاحبه الجولاني فانها تمر بسلام تحت أعين الطائرات الامريكية ..

هذه ليست مناسبة للوم أحد وليست مقالة للعتب بل للمراجعة وتعلم الدرس .. ففي يوم من الايام أيضا سمعت ان هناك قرارا اتخذته قيادات روحية للموحدين الدروز انهم لايريدون ان يكونوا طرفا في الحرب السورية لأنها حرب بين السوريين .. وكانت الحجة ان السوريين لايجب ان يقتلوا السوريين .. وعاتبت يومها من اجتهد هذا الاجتهاد .. واعتبرت ان النأي بالنفس في مصائب الوطن سيدفع ثمنه الجميع .. ولكن البعض قال لاناقة لنا ولاجمل في الحرب .. فيما كانت ناقة وجمل الخليج وناقة وجمل الاتراك وناقة وجمل السعوديين وناقة وجمل حلف الناتو وناقة وجمل اسرائيل وناقة وجمل تركمانستان وناقة وجمل الايغور وناقة وجمل من لاناقة له ولاجمل .. كل هذه النوق والجمال دخلت على خط الحرب .. ولم يعد الامر ناقتنا وجملنا .. بل وطننا جميعا .. وكان هذا القرار الروحي بعيدا عن الصواب والعقل .. وأذكر انني كتبت مقالات احاول تنبيههم الى انهم مستهدفون في ماسموه مظاهرات الكرامة فقامت دنيا بعضهم ولم تقعد واعتبروا انني اكتب من أجل نظام قمعي .. للأسف لم يقرأ الكثيرون منهم المؤامرة على انها على الجميع .. وأن الناي بالنفس مثل المشاركة في المؤارة وربما مثل قرار الانتحار الذاتي .. وكان الجيش السوري أقوى لو ان الموحدين يومها قرروا انها معركتهم مثلما كانت معركة سلطان باشا الاطرش يوما ما .. ورغم ان الموحدين لم يعتدوا على احد من جماعة الثورة واستضافوهم وشكل بعضهم نوعا من القلق واللااستقرار للدولة السورية في السنتين الاخيرتين .. ومع هذا فانهم تلقوا مكافأة من الثورة بمجزرة رهيبة ولايزال العمل على اذلالهم بكل الوسائل وذلك لدفعهم بالقوة الى حضن اسرائيل ..

والعلويون هم أقل من يجب ان نعاتبهم .. لما بذلوه من وطنية صادقة .. ولكن في نقاشاتي في بعض القرى في الساحل قبل سقوط الدولة عام 2024 في بعض قرى الساحل كنت احس بالمرارة والوجع مما وصل اليه الحال من الضيق بسبب الفقر والضائقة الاقتصادية .. ومن الألم من اهمال الدولة لهم او عجزها عن مساعدتهم بسبب قلة الموارد وشحها .. فيما ابناء التجار ازدادوا ثراء .. وكنت ارى المقاهي مكتظة بأبناء التجار فيما ابناء الفقراء عسكريون يبيعون الخبز أمام تلك المقاهي .. ونقلت غضبي من تلك المشاهد ورفضت علنا قول بعض بطانة القصر يطلب من الناس الصمود فيما هم يفتتحون المطاعم .. وكنت أرى ان القضايا وصلت اقتصاديا الى وضع لايطاق لأن الفقر وحاجة الدولة للمال لسد رمق الفقراء أطلق عنفات الفساد بشكل تلقائي وجعل الدولة تغض الطرف عنه لأنها كانت في غنى عن معركة داخلية اضافية صار الفاسدون فيها مراكز قوى يجب ان تهدم بهدوء ودون ضجيج .. ولم أقبل الا ان انقل رأيي في تلك المشاهد .. ولكني قلت لكل من كان يتألم وألتقيه في الساحل: ربما فقدتم أعز ماتملكون .. ابناءكم ولقمتكم .. ولكن ان تخليتم عن القتال والدفاع عن الدولة فستفقدون كل شيء .. حتى شرفكم وكرامتكم وحقكم في الحياة .. الا ان الدعاية الاخوانية الخطيرة أقنعت البعض انهم صاروا يقاتلون من أجل عائلة وسيدة قصر وتجار فاسدين .. ولم يدركوا انهم كانوا يقاتلون عن بيوتهم وأرضهم وحقولهم وحقهم في الحياة .. وماان سقطت الدولة حتى هرعوا لتسليم سلاحهم ظنا منهم انهم صاروا في دولة جديدة ستنصفهم وتعطيهم الرواتب وتنتهي محنة الفقر ..

اليوم كل من أساء الظن بالوطن دفع ثمن سوء ظنه .. فلو راهن الاكراد على الدولة السورية وقاتلوا معها وحصلوا على امتيازات المواطنة وأفرجوا عن النفظ والثروات للدولة السورية لما كانت تركيا تذبحهم في الشيخ مقصود تحت سمع وعين أميريكا .. اميريكا التي ستبيعهم وستبيع الاتراك حسب مصالحها لأنها تعتير ان الصفقات تباع فيها الاعراق والبشر .. واليوم سيعطى الاكراد في الاتفاق التركي الامريكي الاسرائيلي قطعة من الارض في الجزيرة ولكن لن يسمح لها الا بكوريدور حياة اجباري عبر تركيا فقط وكوريدور عبر اسرائيل بحيث تتحكم بهم تركيا واسرائيل .. وهذا ماتقبل به تركيا .. اي الاكراد سيحاصرون في الجزيرة السورية التي ستكون تحت رحمة تركيا والتي ستضع على حدودهم دولة شمالية سنية متطرفة تتبع لتركيا وتتعلم اللغة التركية وتصبح دولة انكشارية مهمتها فقط تأديب الاكراد في سورية وفي تركيا .. واذا تمرد الاكراد فانها ستقطع حبل الوريد الذي يمر منها اجباريا ..

ولو قرر الموحدون ان ناقتهم وجملهم مستهدفون في الحرب على سورية وقاتلوا في كل الوطن السوري لما وصلوا الى مذبحة السويداء التي رتبتها اسرائيل وتركيا لتأديبهم كي يهرعوا لطلب الحماية من اسرائيل ويعرضوا ان يخدموا جيشها كحرس حدود ..

ولو أدرك بعض سكان الساحل ان افقارهم صنعته اميريكا لا الرئيس الأسد لوفروا على انفسهم هذه الايام السوداء ولما سلموا سلاحهم وصدقوا من كان يقول انهم يقاتلون من أجل عائلة الأسد .. فخسروا مع شركائهم الدولة التي لم يعد لهم حلم فيها الا ان يعودوا الى الوظائف التي كانت في زمن الأسد .. لا بل على الاقل ألا يشتموا فيها من قبل الرعاة والرعاع .. وألا يقتلون بلا سبب ..

وربما قال الكرد والموحدون والعلويون كلاما فيه أيضا كثير من اللوم والعتب على دولتهم التي رحلت .. ولكن هذا الزمن ليس زمن العتاب واللوم .. بل زمن المراجعات .. وزمن الاعتراف بالاخطاء .. ولكنه درس للسنة قبل غيرهم .. وأقصد السنة الذين يظنون انهم انتصروا لأنهم وقفوا مع اميريكا .. وباعوا فلسطين من أجل ان يصل الجولاني لدمشق وباعوا القدس والاقصى من أجل ان يصبح رئيسهم سنيا .. وباعوا الجولان وجبل الشيخ والجنوب لاسرائيل من أجل ألا يعود العلويون .. وباعوا الشمال لتركيا من أجل ان تخرج ايران ورايات الحسين .. هؤلاء هم من يجب ان يتعلم درس الكرد والموحدين والعلويين .. وعليهم ان يعلموا ان اميريكا ترى فيهم ابقارا سنية .. وستحلبهم حلبا .. وستبيعهم عندما تجف ضروعهم .. وستبيعهم لمن يشتري .. وقد تعيد بيعهم لمعادلات جديدة تعيد العلويين والدروز .. وتجعل الكرد يتحكمون بهم اذا مادفع الكرد أثمانا أكبر .. خاصة عندما يحين موعد ذبح تركيا البقرة السمينة عندما تنتهي مهمتها وتصبح أكبر مما يتحمله الغرب الذي يرى فيها عثمانية تقوم من القبر سيضربها بالنووي ولن يقبل ان تعود الى الحياة ..

المشاهد والطريقة التي يفكر بها بعض من يظن انه اموي تدل على انهم لم يفهموا الدرس .. بل ويظنون ان اميريكا صديقتهم الى يوم القيامة طالما أنهم أخلصوا لها واعطوها ماتريد .. ولو أنها أخذت لحم ابنائهم .. وشرف نسائهم .. وحفرت قبور أجدادهم .. ولوثت دينهم وقرآنهم ووضعت نبينا على لوائح الارهاب .. فهم لم يعرفوا عقل اليانكي والانغلوساكسوني .. واسألوا الهنود الحمر الذين أبرموا ستة الاف اتفاقية سلام واذعان مع الكاوبوي .. ولكنه كان يقتلهم في اليوم الثاني او الشهر الثاني او العام الثاني للاتفاقية لانه جشع ويريد كل شيء .. ولايقبل الا بكل شيء .. ويبدو انه قرر ان ينهي شيئا اسمه الوجود العربي الاسلامي في المنطقة .. وأفضل طريقة لانهاء مجتمع هو ان تشعره وتوهمه انه انتصر لأنه تنازل وباع .. فيبيع ويذعن .. ثم يبيع ويذعن الى أن يصبح شريدا بين الأمم .. وهو لايدري انه يتفكك ويتحول بدينه الى الجهل المستبد .. ثم يتلاشى تدريجيا .. ويموت بصمت او يكون موته صاخبا .. فلا فرق كيف ستموت البقرة .. بذبح صامت او ذبح صاخب ..

المستقبل ليس بيد أحد الا السنة الذين ان نهضوا فستنهض معهم المنطقة .. وان قبلوا بالرهان الخادع .. ماتوا وحدهم .. وعاشت بقية المكونات .. التي ستجد طريقا للخلاص من دونهم .. وسيبقى السنة في القرن السادس الميلادي في الصحراء منسيين .. يبحثون عن أبرهة الأشرم .. الذي وصل الى دمشق والذي صار اسمه نتنياهو يجلس على هضبة الجولان ويتزلج على حبل الشيخ ويتنزه على أفخاذ دمشق ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال سيكتبه سوري معارض بعد سنوات نادما: كيف بعنا الاتّحاد السوفييتي وتشيك-سلوفاكيا مقابل أكياس التسوّق البلاستيكيّة – بقلم: أندري فيلتشيك *

من يقرأ هذا المقال سيحس بقشعريرة لأنه يحكي عن السوريين والشباب الذين خدعهم العالم واعلام العالم واعلام النفط وأوهمهم انهم ثوار وانهم يصنعون التاريخ .. وأن وطنهم ليس وطنا يستحق ان يتمسكوا به .. والحقيقة انهم صنعوا تاريخا جديدا للاستعمار .. وسيذكرهم التاريخ بأنهم كانوا سذجا وأغبياء .. وأحيانا بلهاء .. والبلهاء كانوا دوما رصيد الاستعمار والفوضى وسيكونون دوما وسيبقون .. وسيكونون درسا للشعوب في التاريخ وسيحصلون على مكانة دنيئة في ذاكرة الشعوب والزمن بسبب سقوطهم بسهولة في خداع الذات وطعنهم لشعبهم وتاريخهم وبلدهم الذي كان عزيزا .. فصا ر بلدا ذليلا محتلا من كل الجهات ..

هذا مقال سيكتبه حتما كثير من ثورجيي اليوم اذا ماأفاقوا من سكرة الموت في بلدهم .. هذا اذا سمح لهم ان يعترفوا بما جنته أيديهم في زمن لن يقدروا فيه الا على ان يبكوا ويفقؤوا عيونهم بما اقترفت أيديهم .. اذا استيقظ العقل والضمير الذي مات ..

هذا المقال يناسب كل شباب الربيع العربي .. ويناسب السوريين الذين رقصوا احتفالا بتدمير بلادهم من أجل وهم وسراب .. حيث أعطاهم العالم السراب .. وأخذ منهم أعز مايملكون .. بلادهم وشرفهم ..

اقرأ ولاتتردد في أن تحس بالدهشة:


كنت أرغب في مشاركة قصّةٍ ما مع القرّاء الشباب من هونغ كونغ منذ عدّة شهور. يبدو أنّ الآن هو الوقت المناسب، حيث تشتد المواجهة الأيديولوجية بين الغرب والصين، ونتيجةً لذلك تعاني هونغ كونغ والعالم معها.

و هذا ليس جديدًا، لأنّ الغرب قام بزعزعة استقرار العديد من البلدان والأقاليم، وبغسل دماغ عشرات الملايين من الشباب.
أنا أعرف ذلك لأنني كنت واحدًا من أولئك الشباب في الماضي. ولو لم أكن كذلك، لكان من المستحيل بالنسبة لي أن أفهم ما يجري حاليًّا في هونغ كونغ.

لقد ولدت في لينينغراد، وهي مدينة جميلة في الاتحاد السوفياتي. يطلق عليها اليوم اسم سان بطرسبرغ، وعلى البلاد اسم روسيا. أمّي نصف روسية ونصف صينية، فنانة ومهندسة معمارية. كانت طفولتي مشتركة بين لينينغراد وبيلسن، وهي مدينة صناعية مشهورة بالبيرة وتقع في الطرف الغربي مما كان يسمى تشيك-سلوفاكيا. كان والدي عالمًا نوويًّا.

كانت المدينتان مختلفتان. كلّاً منهما تمثّل شيئًا أساسيًّا في التخطيط الشيوعي، وهو نظام قام دعاة الغرب بتعليمكم أن تكرهوه.

لينينغراد هي واحدة من أكثر المدن إثارةً للدهشة في العالم، حيث تضمّ بعض أكبر المتاحف ومسارح الأوبرا والباليه والساحات العامّة. كانت عاصمة روسيا فيما مضى.

بيلسن مدينة صغيرة الحجم، ويبلغ عدد سكانها 180.000 نسمة فقط. ولكن عندما كنت طفلًا، كانت تضمّ العديد من المكتبات الممتازة ودور السينما ودار الأوبرا والمسارح الطليعية والمعارض الفنية وحديقة حيوانات مخصّصة للبحث والأشياء التي لا يمكن أن نجدها، كما أدركت لاحقًا (بعد فوات الأوان)، حتى في المدن الأميركية التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة.

كان لدى المدينتين، الكبيرة والأخرى الصغيرة، وسائل نقلٍ عامٍّ ممتازة، وحدائق واسعة وغابات في أطرافها، بالإضافة إلى المقاهي الأنيقة. كان في بيلسن عدد لا يحصى من مرافق رياضة التنس، وملاعب كرة القدم، وحتى ملاعب الريشة الطائرة، وجميعها مجانية.

كانت الحياة جميلةً، وكان لها معنًى. كانت غنيةً. ليس بالمال، ولكنها غنية على الصعيد الثقافي والفكري والصحّي. كان الشباب مرحًا، بوجود المعارف المجانية بمتناول الجميع بسهولة، والثقافة في كلّ زاوية من الشوارع، والرياضة للجميع. كان الإيقاع بطيئًا: كان هناك الكثير من الوقت للتفكير والتعلّم والتحليل.

لكنها كانت أيضًا ذروة الحرب الباردة.

كنّا شبانًا متمردين يسهل التلاعب بهم. لم نكن راضين أبدًا عمّا أُعطي لنا. لقد أخذنا كلّ شيء كأمر مسلّمٍ به. كنّا نلتصق بأجهزة استقبال الراديو، في الليل، لنستمع إلى إذاعة بي بي سي، صوت أمريكا، راديو أوروبا الحرّة وخدمات البثّ الأخرى التي تهدف إلى تشويه سمعة الاشتراكية وجميع البلدان التي كانت تحارب الإمبريالية الغربية.

قامت المجمّعات الصناعية الاشتراكية التشيكية ببناء مصانع كاملة، من مصانع الحديد إلى مصانع السكّر، في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا من منطلق التضامن. لكننا لم نكن نرى أيّ مدعاةٍ للفخر في ذلك، لأن أجهزة الدعاية الغربية كانت تسخر ببساطة من مثل تلك المشاريع.

كانت دور السينما لدينا تعرض روائع السينما الإيطالية والفرنسية والسوفيتية واليابانية. ولكن قيل لنا أن نطالب بالأعمال التافهة من الولايات المتحدة.

كانت العروض الموسيقية ممتازة، من البثّ المباشر إلى التسجيل. في الواقع، كانت جميع أصناف الموسيقى متاحةً تقريبًا، وإن كان مع بعض التأخير، في المتاجر المحلية أو حتى على المسرح. ما لم يكن يتم بيعه في متاجرنا هو التفاهة العدمية. ولكن هذا بالضبط ما قيل لنا أن نرغب به. وقد رغبنا بذلك، وقمنا بنسخه باحترامٍ ديني على مسجّلات الأشرطة. إذا كان هناك شيء ما غير متوفّر، تأخذ وسائل الإعلام الغربية بالصراخ أنّ ذلك يعدّ انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير.

كانوا يعرفون، وما زالوا يعرفون اليوم، كيفية التلاعب بأدمغة الشباب.

في لحظةٍ ما، تحوّلنا إلى شبابٍ متشائمين، ننتقد كل شيء في بلادنا، من دون مقارنة، حتى من دون أقلّ القليل من الموضوعية.

هل يبدو ذلك مألوفًا بالنسبة لكم؟

كان يقال لنا، وكنا نردّده: كلّ شيءٍ كان سيئًا في الاتحاد السوفيتي أو في تشيكوسلوفاكيا. كلّ شيء في الغرب كان رائعًا. نعم، كان ذلك مثل الدين الأصوليّ أو الجنون الجماعيّ. لم يكن أحد تقريبًا في منأًى عن ذلك. في الواقع، كنّا مصابين، كنّا مرضى، تحوّلنا إلى أغبياء.

استخدمنا المرافق العامة الاشتراكية من المكتبات إلى المسارح مرورًا بالمقاهي التي تتلقّى الدعم من الدولة لتمجيد الغرب وتلويث صورة دولنا. هكذا تمّ تلقيننا، من قبل محطّات الإذاعة والتلفزيون الغربية، ومن خلال المنشورات المهرّبة بشكلٍ سرّيّ إلى بلداننا.
في ذلك الوقت، أضحت أكياس التسوّق البلاستيكية الغربية رمزًا للمكانة الاجتماعية! تعرفونها، هذه الأكياس التي نجدها في بعض المتاجر أو المخازن الكبرى الرخيصة.

عندما أفكر في الأمر، بعد بضعة عقودٍ ، لا أكاد أصدّق ذلك: شباب وشابّات متعلّمين، يسيرون بفخرٍ في الشوارع، ويعرضون أكياس التسوّق البلاستيكية الرخيصة التي دفعوا مقابلها أموالًا كبيرة. لأنها آتية من الغرب. لأنها ترمز إلى النزعة الاستهلاكية! لأنه قيل لنا أن النزعة الاستهلاكية أمر جيّد.

قيل لنا إنه يجب أن نرغب في الحرية. الحرية على الطريقة الغربية.

قيل لنا إنه يجب علينا “النضال من أجل الحرية”.

من نواحٍ كثيرة، كنّا أكثر حريةً من الغرب. أدركت هذا عندما وصلت إلى نيويورك ورأيت مدى ضعف تعليم الأطفال الذين في عمري، ومدى سطحية معرفتهم بالعالم. كما كان هناك القليل من الثقافة في مدن أميركا الشمالية متوسطة الحجم.

كنا نريد، كنا نطالب بالجينز من العلامات التجارية المعروفة. في صميم أسطواناتنا الموسيقية، كنا نرغب بوجود الأسطوانات الموسيقية الغربية الإنتاج. لم يكن الأمر يتعلّق بالجوهر ولا بالرسالة. كان الشكل هو الذي يتفوّق على المضمون.

كان طعامنا ألذّ، ومنتج بشكلٍ يحترم البيئة. لكننا أردنا تغليفًا غربيًّا مزركشًا بالألوان. لقد طالبنا بالمواد الكيميائية.

كنّا غاضبين ومنفعلين ومصدرًا للنزاع. جعلنا عائلاتنا غاضبة.

كنّا شبّانًا، لكننا كنّا نشعر بالشيخوخة.

لقد نشرت مجموعتي الشعرية الأولى، ثم غادرت، صفقت الباب خلفي، وذهبت إلى نيويورك.
وبعد فترةٍ وجيزة، أدركت أنني خُدعت!

هنا رواية مبسّطة جدًّا من قصّتي. المساحة محدودة.

ولكن يسعدني أن أتمكّن من مشاركتها مع قرّائي من هونغ كونغ، وبالطبع مع القراء الشباب من جميع أنحاء الصين.

لقد تمّت خيانة بلدين رائعين كانا بيتًا لي، وتمّ بيعهما مقابل لا شيء بالمعنى الحرفيّ، مقابل الجينز ذي العلامات التجارية وأكياس التسوّق البلاستيكية.

احتفل الغرب! بعد أشهرٍ من انهيار النظام الاشتراكيّ، تمّ تجريد البلدين من كلّ شيء من قبل الشركات الغربية. فقد الناس منازلهم ووظائفهم، وتمّ إحباط الأممية. تمّت خصخصة مؤسّساتٍ اشتراكية كانت تبعث على الفخر وتمّت تصفيتها في كثير من الحالات. تمّ تحويل المسارح الفنية ودور السينما إلى أسواقٍ للملابس المستعملة الرخيصة.

في روسيا، انخفض متوسّط العمر المتوقّع إلى مثيله في دول أفريقيا جنوب الصحراء.

تمّ تقسيم تشيكوسلوفاكيا إلى قسمين.

واليوم، بعد عقودٍ من الزمان، عادت روسيا وتشيكوسلوفاكيا مرة أخرى ثريّتين. حيث تمتلك روسيا العديد من عناصر النظام الاشتراكي المخطّط مركزيًّا.

لكنّني أفتقد بلديّ الاثنين كما كانا من قبل، وتظهر جميع استطلاعات الرأي أنّ غالبية الناس الذين يعيشون هناك يفتقدونهما أيضًا. أشعر بالذنب أيضًا، ليلًا ونهارًا، لأنني سمحت لنفسي بالتعرّض لغسيل الدماغ والتلاعب، وبطريقةٍ ما، أشعر بقيامي بالخيانة.

بعد أن رأيت العالم، أدركت أنّ ما حصل للاتحاد السوفيتي وتشيكوسلوفاكيا حدث أيضًا في أجزاء أخرى كثيرة من العالم.
والآن ، يستهدف الغرب الصين باستخدام هونغ كونغ.

في كلّ مرةٍ أذهب فيها إلى الصين، وفي كلّ مرةٍ أذهب فيها إلى هونغ كونغ، لا أكفّ عن القول، رجاءً لا تتبعوا مثالنا الرهيب. دافعوا عن بلدكم! لا تبيعوه، بشكلٍ مجازيّ، مقابل بعض أكياس التسوّق البلاستيكية القذرة. لا تفعلوا شيئًا تندمون عليه بقيّة عمركم!

*
أندري فيلتشيك صحفي و روائي أمريكي و منتج سينمائي تم اغتياله سنة 2020 في تركيا

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق