….
وأنا في غرفتي في السكن الجامعي المنخرط في التلاشي في مركز موسكو أقرأ رواية ” المعلِّم ومارغريتا ” للكاتب الروسي ميخائيل بولغاكوف , و شيطاني الضعيف بزيارته القاتلة يكاد يحرق شيطاني القويّ شعرتُ أنَّ ماديَّة التلاشي التي أحرقت الاتحاد السوفييتي في كلِّ بلدان العالم المتطوِّر لن تغني عن روحانية وطنٍ ما زال يحترق رغم كلِّ بطولات الساعين إلى إخماد تلاشيه اسمه سورية مهما جار علينا أعوانُ حكَّامه و مهما حاربتنا حكوماته و حاصرتنا هواجس أقزام الأحزاب العابرة فيه , و كان السعال التحسسيّ يوقفني عن تحسُّس مسَّاج الحقيقة الواقعية التي لن تخترق كياني بمقدار ما تحاصر هذا الكيان المسافر من روح مايا إلى ياسمين دمشق و من روح دمشق إلى ياسمين مايا, و ما بين فولند و مارغريتا لن يحرق الأحلام ما بين زيوس و مايا في ظلِّ هجمة الشيطان الضعيف الشرسة !…….
لم ينقذ شيطاني القوي المسيح المعذَّب من شيطاني الضعيف لكنَّه ما زال غير قادرٍ على سحبي إلى هاوية التلاشي السوفييتيّ رغم أنَّ كلَّ السحرة المؤتمرين بأمر الشيطان “فولند” يحومون حول موسكو عاصمة الاتحاد السوفييتي الذي يحلم بوتين بقيامته لكن ليس مصلوباً من جديد على أيدي الكهنة اليهود و الأوليغارشيين الصهيونيين رغم تحفُّظات الشعوب العالمية على بوتين و غيره من قادة العالم !…….











