آراء الكتاب: عظيم الحرس الجمهوري العقيد البطل حافظ عياش…- بقلم: د. أمجد بدران


كانت المعركة قد طالت في حرستا في 2012 وجاء أمر “صقر” بضرورة تجاوز دوار الحسن والوصول لدوار الكوع حيث يرابض النقيب ملهم الجوراني (الشهيد لاحقا) ويناور برجاله قليلي العدد…
ببسالة وسرعة وتناغم وعلى خطين وبمؤازة دبابتين وعربتي ب م ب اخترقت قوات البطل حافظ عياش ومن ضمنها قوات المقدم شريف والمقدم أيمن والأبطال الذين كنت أقودهم من كتيبة مغاوير الحرس آخر مائتي متر وسط تبادل كثيف مكشوف لاطلاق الرصاص وتمكن الرجال من الوصول دون إصابة واحدة…
وكان أداء المقدم حافظ مذهلا فقد كان يركض… يصل ببعض الرجال… يعود ليقود غيرهم ويوصلهم… كنت أراقب بطولته بإعجاب كبير وأنا أركض أي:
كرر تعرضه للرصاص عدة مرات وببعض الأحيان كان يثبت مكشوفا ويصرخ…
هدأ كل شيء لدقائق قليلة بعد موقف أسطوري في التعرض المباشر لاطلاق النار وقد يغش البعض بالقول:
معكم دبابتين والحقيقة أن الدبابة عمياء في مواجهة ارهابيين متمترسين بالبنايات تجهل بأي طابق أو قبو هم…
ولم نكد نتنهد بعد الوصول حتى قال أحدهم:
إن حوالي خمسة عشر رجلا تابعين لمجموعة الملازم أمجد عالقين بأحد الأبنية ويتبادلون النار مع العدو ولم يتمكنوا من الركض مع الجميع…
صرخ المقدم حافظ أمام الجميع وأنا بلصقه: أمجااااد روح جيب جماعتك…
رديت بجبن: سيدي جماعتي معي
أمسك بدرعي بيد عملاقة لقائد المحاور المقاتلة في الحرس الجمهوري وصرخ: روح جيب جماعتك من البناء عم قلك…

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: السيف الدمشقيّ المنكوب و الغمد العراقيّ المسلوب و حمائم غدر السلطان النيو عثمانيّ من واشنطن إلى موسكو ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

…….

القيصر الروسي لا يذرف الدموع على بلاط الكابيتول و الأسد حامل السيف الدمشقيّ الباحث عن حمايته لا ينتظر تنظيراً أخلاقياً لا من بيت أميركا الأسود الذي يزعمون أنه أبيض النزعات و لا من القائمين عليه , و نخصّ هنا رئيس بيوت العم سام المخرِّف الإرهابيّ الفاسد الأول بايدن و هو يحمل ابنه الشمَّام الأول هانتر على موائد إدمانه لا ليكون الرئيس السوريّ صيَّاداً للفيول و الحمير في ماء أميركا الآسن , و إنَّما ليدرك العالم أنَّ من لا يقاضي ابنه و هو يروِّج للمخدرات في مكتب أميركا البيضاوي بينما يقاضي ترامب كي لا يطيح به لا يحقّ له بيع العالم قوانين الازدواجية بالكبتاغون و سواه و معايير الشيزوفرينيا بالاحتلال و صداه في بلدانٍ تجوع شعوبها بسببه و بسبب بقية القائمين على هذا الغرب الحاقد منذ نشأته الأزلية و حتى أبدية ما بعد تلاشيه الممعن في نثر الأحقاد على كافة الصعد السياسية و الاقتصادية و العسكرية و الإعلامية و الاجتماعية و العلمية و الثقافية !…….

نحن لا نقول أنَّ ساسة سورية في الصفّ الأفلاطونيّ الأول و لا نقول أنَّ ابن خلدون إذا ما عاد من جديد سيلتقط المثالية من أحضان حكومتنا غير الرشيدة لا في ترشيد الاستهلاك و لا في تقنين الموارد و لا في إدارة النقص الحاد كما يجب و لا في خلق توازنٍ في الانهيار المعيشيّ قريبٍ و لو من بعض المسميات و التعاريف الإنسانية إنْ لم نقل كلّها , لكنّنا في ذات الوقت لا نستطيع التغاضي عن جمود المعادلة الدولية مستحيلة الحل بل المتثاقلة حتّى عن الوصول إلى الحلول العقدية السالبة هذا بعد أن فقد المواطن السوريّ الإحساس المعيشيّ الإنسانيّ و نسي كلّ الإيجابية و الإيجاب في التفاعل مع المحيط الدولي المتناقض و مع المعطيات الديمقراطية غير الناضجة بل و المنطلقة من تلوّن الحرباء في التأقلم مع الأكاذيب والتناقضات الإنسانية المطروحة فقط وفق مصالح الدول الاستعمارية الناطقة بها من باب حضورٍ وجه ملائكيّ في مكانٍ ما تقلبه مصلحة الضرورة و ضرورة المصلحة إلى أشدّ الوجوه داعشية على مرّ العصور مذ قال النبي العربي محمد “من دخل بيت أبي سفيان مسالماً فهو سيدٌ آمن” إلى أن قالت ماما أميركا “من دخل بيت الصهيونية مطبِّعاً فهو عبد أمين” , و شتان ما بين الأسياد و العبيد في زمنٍ لا تعبد فيه في إنسانية الغرب القائمة على الذبح و الاجتثاث و الإقصاء إلَّا المصالح الأحادية و لا تقوم الاتفاقيات و التنازلات من قبل هذا الغرب الساقط أخلاقياً إلّا على أساسها !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الكأس المقدس في يد الكاهن .. لكن أبواب روما صماء


منذ سنوات ويد الكاهن تدق على ابواب حكام العالم الذين يمنعون السيد المسيح من ان يصل الى الناس .. ويغلقون أبواب السماء يريدون ان يبقى السيد المسيح حبيسا في صفحات الانجيل ولايقدر ان يغادره كأن الانجيل صار قبرا للمسيح بعد ان اريد للمغارة التي أغلقت عليه بالصخور ان تكون قبرا .. السيد المسيح لاتحبسه مغارة ولا يقيده صليب ولايمكن ان يحبس في الانجيل والكنائس .. بل مداه العالم كله .. فمنذ أن قام وهو يجول على الناس .. والمكان الذي لايصله المسيح يصير قبرا .. والمكان الذي يصله يخرج من الظلمات الى النور ويخرج من قبور الوجود ..


ان مايحبس السيد المسيح هو ان نغلق ابوابنا وهو يدق عليها بيده .. ولانفتحها له .. وواجبنا ان نسير معه كما سار معنا منذ الفي سنة .. في هذه المنطقة .. وفيما هو يتجول في هذا العالم الذي افسده الشيطان والشياطين فاننا سنسير معه .. وندق على الابواب .. يدنا مع يده .. كتفا بكتف .. ومن لايفعل فانه لن يكون مع السيد المسيح في اي زمان او في اي مكان .. بل سيكون مع قيصر والشيطان ..
بعد الفي سنة توقف كثير من الناس عن طرق الابواب وانصرفوا لأهوائهم وحياتهم .. وبقي السيد المسيح يدق على أبواب القياصرة ولم يتعب منذ الفي سنة .. وبقي معه المخلصون والمؤمنون به وبرسالته ..


من بين هؤلاء الذين يسيرون مع السيد المسيح ويدقون معه على أبواب القياصرة كاهن دمشقي اسمه الياس زحلاوي .. لايزال يكتب ويدق على ابواب كل من يصنع القرار .. لم يتعب رغم ان من في القصور تعب من دقاته المتواصلة طوال عقود .. وظن القياصرة ان تسعين عاما كافية كي يتعب هذا الكاهن وتتعب يده .. ولكنه في عامه الواحد والتسعين .. يسمع القياصرة يد الكاهن التي تدق من جديد على الابواب والتي تذكر القياصرة ان السيد المسيح لايزال على موعد معنا وان الروح القدس لها الكلمة الفصل في كل شيء ..


من بين هؤلاء الذين يتصرفون كالقياصرة ويعيشون كالقياصرة ويصمتون كالقياصرة .. وربما أصابهم الصمم .. هو قداسة البابا نفسه الذي كلف في الايمان المسيحي بأن يدق على أبواب الزعماء ليذكرهم ان الله يرى كل شيء وسيحاسب الخاطئين .. لكن البابا يسمع دقات كاهن دمشق على بابه منذ زمن .. الا انه يفضل الصمت .. وربما يخشى البابا ان يفتح الباب ليجد ان من يقف الى جانب كاهن دمشق هو السيد المسيح بنفسه الذي سيعاتبه وسيذكره ان مهمة البابا هي ان يكون ظل المسيح وليس ليس ظل قيصر وظل اميريكا !! ..


لايزال الكاهن الدمشقي يطرق باب البابا منذ سنوات .. والبابا ليس هنا .. لايرى ولايسمع ولاينبس ببنت شفة .. يد الكاهن لاتزال تدق الباب تبحث عن الكأس المقدس المفقود .. فالكأس المقدس هو تعاليم السيد المسيح التي سكبت فيها الروح القدس وليست أقداحا .. والبابا لايدري ان من يدق بابه ليس كاهنا عاديا ..


ليس المهم ان يرد البابا او لايرد .. لكن المهم ان فهمنا للسيد المسيح هو مايفعله كاهن دمشق .. المسيح الذي لايتخلى عن رسالته ولو علق على الصليب .. ولايتوقف عن التبشير .. يولد في مغارة ويقوم من المغارة ولاتتوقف مهمته مهما أصاب الوجود من صمم ..


اي خطيئة في ألا يرد البابا على صوت كاهن يحمل رسالة السيد المسيح من الصوفانية .. ومن قلب دمشق ..؟؟!!

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

يوسف زيدان على منصة سورية: دم أبنائكم تحت قدمي هذه !! اعلام الغواصات المخترق !!

لطالما سألت نفسي عن سبب هذا الفشل الذريع في الاعلام السوري الذي ندفع ثمنه الى حد كبير وسندفع ثمنه في المستقبل .. ووصل بي السؤال الى نتيجة لاأريد حتى هذه اللحظة ان أعترف بها او أن أسمح لها أن تتجول بحرية في نفسي .. وهي ان الاعلام السوري ربما بدأ يتعرض لاختراق كبير مدروس وممنهج .. فالاعلام السوري صار يستحق ان يسمى اعلام المعارضة السورية .. لأن المعارضة لاتريد من اعلام خصمها الا ان ينفر أنصاره ويكسر رسالتهم ويخون دماءهم ويطعنهم في ظهورهم .. فليس من الضروري ان يكون فيصل القاسم مذيعا في الاعلام السوري يقدم برامجه السخيفة .. بل المهم ان يتحول الناس عن اعلام الدولة السورية ويبحثوا عن اي كلام لملء الفراغ الهائل الذي تسبب فيه المشرفون على الاعلام السوري .. وان يتحول الاعلام السوري الى أبله لايقرأ ولايكتب ولايخطط ولايفكر استراتيجيا .. ولايستثمر في أعظم قصة صمود وانتصار كتبت بالدم والشهداء .. وفشل في ان يأسر قلوب الناس ويعيدهم الى جادة الصواب وهم لايزالون معلقين على فضائيات العالم كما أضحيات العيد .. بل صار يتصرف اليوم كما الدراويش .. على البركة ..


الاعلام المعارض الذي تديره المعارضة الخارجية استطاع ان يرسخ كل الدعاية المعارضة عن النظام ومسؤوليته في سفك الدم وعن القمع والمجازر .. وأقنع اللاجئين ان العودة الى البلاد هي عودة الى الموت والى السجون والملاحقات وأقبية المخابرات .. وعودة الى الفقر والتسول .. وبالمقابل فشل اعلام الوطن منذ ان توقفت الحرب في ان يتعامل مع مرحلة مابعد الحرب .. وفشل في استرداد المهاجرين واللاجئين لبناء بلدهم التي فرغت من الكوادر والنخب والأيدي المهنية .. بل ولايزال يروج لمن بقي قصص النجاح والتفوق السوري في المهاجر وكأنه يدعو الشباب الى مزيد من الهجرة بدل ان يحكي عن معاناة المهاجر .. ونسي الاعلام السوري كل الحرب التي لازالت أثارها على عيوننا وعلى آذاننا وعلى قلوبنا وعلى أطفالنا وعلى عقولنا وعلى ضمائرنا وعلى أحزاننا وعلى مقابرنا .. وهجر كل ماجرى فيها وكأنه نعامة تدفن رأسها في الرمال .. ونسي ان يذكر الناس بالهولوكوست السوري الذي شنه الكون على سورية ..


وماهي الا سنوات قليلة حتى ينهض جيل من الشباب السوري الذين لايعرفون عن الحرب الا ماتقوله المعارضة واعلامها الناشط جدا عبر مؤثرين ويوتيوب وشخصيات وبرامج وثائقية لاتتوقف وتنتشر بغزارة وتدمر الذاكرة وتبني الذاكرة التي تريدها للناس وللعرب وللمسلمين .. فيما ان انتاج الاعلام السوري مقتضب وبدأ يعاني من فقدان الذاكرة .. وخلت منه اي ذكريات مثل اي كومبيوتر داهمه فيروس .. فماحدث في سورية هولوكوست حقيقي لمجتمع ودولة قام به الغرب .. ولكن وبعد كل هذه الحرب لايقوم الاعلام الوطني باجراء مراجعات وتحديث وبرامج للحديث عن مذكرات الحرب ووثائقياتها الرهيبة .. بل ان احد الوطنيين الاعلاميين تقدم ملايين المرات بطلبات لتسهيل عملية التوثيق في المدن التي تعرضت لعمليات رهيبة والتقى مع عشرات من أشخاص عاشوا رعب تلك اللحظات .. ولكن لاحياة لمن تنادي .. وذهبت المخصصات لمن لم يشاركوا في الحرب بكلمة .. وامضوا فترة الحرب في بيوتهم لائذين بالصمت .. وصار مايقدمونه أفكارا خيالية رغم ان مالديهم من مصادر يكفي لتشغيل خيال هوليوود الى خمسمئة سنة .. ومع هذا فلا شيء الا التفاهة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

احراق القرآن بالقرآن .. يانار كوني بردا وسلاما على القرآن !!


أنا لم أفاجأ بوقاحة الغرب .. ولم أتوقع من الغرب الا ان يتصرف بتلك الطريقة .. وكان من غير المنطق أن يتصرف الغرب الا بهذه الطريقة .. فهو لايهين السيخ .. ولايهين الهندوس وأبقارهم .. ولايهين اليهود وجدائلهم .. ولايهين البوذيين .. ولا الوثنيين .. بل استمرأ أن يهين المسلمين .. ليس لأنه حر فيما يفكر بل لأنه همجي الضمير .. وهمجي القلب .. وهمجي الثقافة والجذور .. لأن الهمجي لايهاجم الا الضعفاء ويستشرس في نهشهم .. ونحن نعرف ان مسألة الحرية والديمقراطية هي قناع وغطاء للتوحش .. وان الغرب لم يتغير في همجيته ولم يعتذر عما اقترفته همجيته منذ ابادة الهنود الحمر وابادة الاستراليين الاصليين وابادة الزنوج في حرب العبودية وحرق اليابانيين بالسلاح النووي ..


ولكن دعوني أقول لكم ان القرآن لم يحرقه احد في العالم قبل المسلمين أنفسهم .. فهم امم شتى متفرقة .. وهم بغاث ضعيف وطيور “تتهاوش على الصيدة” .. وكل طائر ماان يكتنز من لحم أخيه حتى يصبح صيدة لأخ آخر ينقر عينيه ويقفأهما ..


ان من أكثر الاشياء مدعاة للشفقة هي احتجاج المسلمين على حرق القرآن بالغضب من السويديين والامريكيين والدانمركيين وغيرهم .. والتهديد بمقاطعة البضائع .. وهم لايزالون حتى هذه اللحظة يرسلون أبناءهم للجوء في السويد وغيرها ويتباهون انهم صاروا لاجئين في السويد ودول الغرب .. ويرسلون صورهم من شوارعها متباهين انهم صاراوا من رعايا الغرب ويتبادلون التهاني بوصولهم اليه .. وفي كل مرة يجعجعون انهم سيقاطعون البضائع التي تصنعها بلدان تهين دينهم .. ولكن في الحقيقة تزداد شهيتهم لمنتجات تلك البلدان ويزداد اقبالهم عليها وتزداد مبيعاتها .. وأنا لم أسمع في حياتي ان مصنعا غربيا اقفل لان المسلمين قاطعوا منتجاته .. وكلنا نعلم ان كل هذا لم ينفع سابقا لأن المسلمين أمم شتى ولن يقاطعوا اي بضاعة .. فلم يتعرض اي منتج غربي لضائقة او حصار منذ ان بدأت الاهانات والاعتداءات على ثقافة العرب والمسلمين .. ولعل اكثر مايعبر عن خيبة المسلمين وسذاجة تفكيرهم هو ماقاله أحد المسؤولين الدانمركيين عندما هدده المسلمون بمقاطعة الاجبان والألبان ومنتجات الحليب الدانمركية اذ قال ساخرا: وماذا سيأكل المسلمون اذا ماقاطعونا؟ .. وماذا سيطعمون اطفالهم؟ وبالفعل فماذا يزرع المسلمون وماذا يصنعون سوى فتاوى الوعاظ وسيارات الدوشكا وصناعة اللاجئين وصناعة الخوف من بعضهم ؟ ولو كانوا قادرين على المقاطعة لقاطعوا بضاعة واحدة لامريكا وتوقفوا عن بيعها النفط وبيعها القواعد العسكرية في الخليج لأنها بقيت تدعم اسرائيل التي تتفنن في اذلالهم واحتقارهم ومصادرة مساجدهم ومقدساتهم المذكورة والمنصوص عليها في قرآنهم .. بل على العكس.. كلما أهانت اسرائيل مسجد المسلمين الأقصى وقرآنهم ينفتحون عليها اكثر ويفتتحون لها مكاتب وسفارات وتنسيقيات أمنية وعلاقات تجارية ومعاهدات عسكرية كما بين تركيا (أم المسلمين اليوم) واسرائيل .. ودول الخليج واسرائيل .. واذربيجان واسرائيل ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المعارضون قطط العرب .. يسقطهم “المعارض الأممي” جوليان أسانج

المقارنات بين مانملك ومايملك الاخر ربما هي رغبة دفينة في النفس البشرية للبقاء والاستمرار كأنها قانون من قوانين الطبيعة للحفاظ وانتخاب الانواع .. لأنها شكل من اشكال البقاء والتطور .. فالرغبة في أن تقلد الافضل هي سبب غريزي بحسك العفوي ان التفوق هو الوسيلة الافضل للبقاء وسط منطق التنافس الذي سيخرج الأدنى مرتبة من مسيرة الاستمرار .. وقد تتدرج هذه الرغبة من الشعور بالتنافس والغيرة الى حد الحسد .. لكن الحسد غريزة دنيئة حيث يتفاعل الشعور بالدونية مع الشعور بالعجز فيصل الحاسد الى مرحلة خطرة من فقدان الادراك والاعتراف بفشله ويخشى من ازدياد الهوة مع منافسه ليتغير سلوكه الى حد الايذاء والقتل .. لانه الطريقة الوحيدة التي تضمن له توقف ازيداد الهوة وفرصة البقاء .. وهي اعتراف بالهزيمة ..
وهذا الشعور بالدونية والعجز هو ماوضه أساس نظرية ابن خلدون من أن المغلوب يتبع الغالب ويقلده .. ولذلك تجد ان اي نخبوي عربي اذا ماجادلنا وأراد اقناعنا بصحة توجهه يقارننا بالغرب الذي تسبب له بعقدة بسبب التفوق العسكري والحضاري والتقني والثقافي .. وصار بعض العرب يريدون ان يأتوا بكل مافي الغرب دون تفكير لنتبناه على اساس انه من انتاج الحضارة الافضل والاقوى .. حتى اللغة يطعمها بمفردات غربية .. وهي تلبي رغبة دفينة في البقاء والاستمرار يضمنها تبني نموذج الغالب .. وهذا مايفسر انبهار العرب بالنماذج الديمقراطية الغربية التي يعتقدون ان تبنيها سهل لولا التوحش الاستبدادي والديكتاتوريات التي تمنعهم من اطلاق النموذج الغربي الخلاق والافضل والذي سيأتي لنا بالابداع ويطلق الصناعة والتفوق التكنولوجي .. رغم ان اليابان لم تتخل عن نماذج كثيرة في ثقافتها ولم تغير طبعها ولم تغير نظامها الامبراطوري ومنظومة العلاقات الاجتماعية .. ومع هذا استمرت في التطور .. وهناك اندفاع مستميت من قبل هؤلاء العرب النخبويين دون ان يفكر احدهم بأن أجساد الامم مثل أجساد الافراد .. فالثوب الذي يناسب غيرك قد لايناسبك والدواء الذي كان فعالا لدى آخر قد لايفيدك بل قد يتسبب لك بالأذى لأن جسمك لم يتقبله .. فصرت تنزف وتفقد شهيتك وتصاب بالهذيان .. وانت مصمم على تناول الدواء الذي لايناسب قلبك ولا جسدك ولاكبدك لأنه كان نافعا لغيرك ..


غرضي من هذه المقدمة هو أن أطرح سؤالا من نوع آخر وهو رغبتنا في المقارنة بين مانملكه نحن في هذا الشمال العربي ومايمكله العالم من امكانات ثورية وابداع في الحركة الاممية .. فأجد اننا أنجبنا ثوارا يضاهون تشي غيفارا .. ويضاهون كاسترو ويتفوقون على وطنية بسمارك وجان جاك روسو وايمانويل عمانوئيل .. ولكن فشلنا في انتاج معارضين ومثقفين أمميين ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

 آراء الكتاب (قصيدة): تمُّوز يفتح عينيه على ميلاد مايا الأبديّ – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

تمُّوز يفتح عينيه على ميلاد مايا الأبديّ …….

صندوق يمِّي في ندا مايا يبوحُ

هل يسمع الأصوات موسى أم يصيحُ ؟!…….

ميلاد مايا فجرُ حلمٍ للورى مشطاً يتيحُ

مشط الذين تنفَّسوا عبق الهوى كي يستريحوا

مشط الذين تصارعوا و اليومَ في الأوطان قد ناموا على تاريخ حربٍ كم ينوحُ !…….

هل في الدموع دمٌ جريحٌ أم على الجرح العظيم غفا المسيحُ ؟!…….

هل في الدموع صليب عهدٍ قد بكى و على العروش ملوك ذلٍّ قد تصابوا فانقضى ملكٌ شحيحُ ؟!…….

إنّ الدموع تناثرت و التاجُ بالأخلاق يوماً قد يطيحُ !…….

إنَّ الدموع تناثرت و الأرض عنَّا كلّ وجهٍ كم تشيحُ ! ……..

ميلاد مايا قد تبدَّى

إقبالُ تمُّوزٍ تحدَّى

منْ يقرئ الأكوان حبَّا

من يقرئ الأزمان وجداً

مايا تعيد القلب صبَّا

برحيق مايا كم نساقي العمر نهدا !

مايا تهادي العشق وردا

مايا بميلاد الشآم تنفّستْ

مايا بميلاد الجمال تعتَّقتْ

ميلاد شمسٍ مذ تجلَّى بات مهدا

هل تسمع الآذانُ صوت القدس مايا

أم تسمع الأكوان همسات المرايا ؟!……..

في وجه مايا بحرُ آتٍ لن يضيعا

في عين مايا سحرُ سهمٍ لن يطيعا

في روح مايا أنبياءٌ أمطروا كيلا نموتَا

لن تستسيغوا في المدى منَّا كلاماً أو سكوتا

فاستغفروا كي تفرحوا دوماً بميلاد التي أمست عليكم نورَ نارٍ إذ على أوهام كرهٍ ها أتتْ صبحاً يزيحُ …….

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

وحي اليقين: روسيا باقية ولاتهتز .. فاغنر وهديتها المحرجة لبوتين ..

تذكرت منذ أيام يقيني الذي عاش معي ويعيش معي بأن الحرب الكونية علينا لن تنتصر .. اليقين في القلب لاتفسير له حتى لو عاند المنطق .. فالمنطق كان يقول ان نسبة نجاة البلاد في الحرب التي شنها الغرب علينا تكاد تكون صفرا .. لأن الدنيا انفجرت في وجوهنا .. وكل الغرب .. وكل العرب .. وكل الخونة وكل المرتزقة وكل الارهابيين وكل الانتهازيين .. وأغرقتنا فيضانات الاخبار لتيئيسنا والتي لم تتوقف عن التدفق مثل الكوابيس .. وكانت الحيرة تضرب الشعب الذي تاه بين أن يصدق الجزيرة او ان يصدق مايراه من حقيقة .. أمام هذا المشهد كانت غرف اللقاءات الديبلوماسية الغربية تشبه مؤتمر يالطة حيث كان الحلفاء يقتسمون ألمانيا ويحددون الحصص والمكاسب والاقاليم التي سيحتلها كل طرف .. وكانت الشوارع والاحياء تقسم بين الحلفاء ويقرر الخبراء في أي شارع ستكون حدود اميريكا وحدود السوفييت وعلى اي مبنى سيرفع علم اميريكا او علم روسيا .. كل هذا في يالطا وقبل سقوط برلين لأن الحلفاء كانوا على يقين من النصر بنسبة 100% .. وكذلك الامر في سورية كان أحفاد سايكس بيكو يقسمون شوارع دمشق وحدود القوات الامريكية والبريطانية والاسرائيلية .. ويقسمون المحتفظات السورية .. وطبعا لم يكن هناك أي مكان للجيش التركي لأن الحلفاء لايريدون العثمانيين الجدد ولاالقدامى .. وكانوا يستخدمون الاتراك لتفكيك سورية واضعافها لتدخل قوات الغرب مثل ليبيا والعراق وتترك تركيا مثل الكلبة خارج الوليمة تشم رائحة الوليمة والشواء وتلعق بلسانها سفاهها ولاتقدر ان تدخل الوليمة .. وكان دور تركيا مثل دور العرب في الحرب العالمية الأولى .. ارباك العثمانيين لتسهيل دخول الانكليز والفرنسيين الى بلاد الشام .. وطبعا بعد الحرب لم ينل العرب الا عظاما من من تلك الوليمة التي حصل عليها الغرب في بلاد الشام .. فقد عوملوا معالمة الكلاب خارج الوليمة ..


رغم كل ذلك المنطق في الحرب الكونية على سورية في ان النجاة من الهزيمة تشبه النجاة من الموت اذا سقط أحدنا في فوهة بركان .. الا ان اليقين قي قلوبنا النقية كان يهزأ من هذا المنطق بطريقة تصل الى حد الدهشة من ثقته بنفسه .. وكان هذا اليقين يسخر من حسابات الجمع والطرح والضرب والقسمة .. ومع اننا كنا لأول مرة في تاريخ البشر نحارب في 2000 نقطة احتكاك مبعثرة ونحارب هجينا من الحروب المتمثلة بجيوش مدربة نظامية وبتنظيمات ارهابية واعمال عصابات ونشاط مدنيين عملاء في طابور خامس .. الا ان اليقين كان مثل الوحي في أرواحنا يقول لنا وبصوت قوي: (لاأمل لهؤلاء في كسب الحرب علينا .. يقيننا في قلوبنا ..ويقيننا في أوراحنا .. ويقيننا في دمائنا) .. وكان مثل يقين النبي الذي قال: والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري فلن أترك هذا الامر .. وبعض اليقين الذي لاينطق عن الهوى فينا كان يرى المنطق المدفون تحت ركام الدعاية والحرب النفسية .. فقد كنا ندرك ان الرئيس الأسد كان يتمتع بصدقية ومحبة بين جموع الشباب وأنه يمسك بأوراق قوية باما أنجزه في المواجهة مع الاميريكيين والاسرائيلييين في العراق ولبنان .. وكنا ندرك ان الاختراق الشعبي لم يكن عميقا في شرائح الشعب .. وان غباء وتهور المعارضة جعلها منبوذة ومحتقرة وهي تبحث عن التدخل الخارجي وتحرض على احتلال وطنها وأن لدينا حلفاء وقفنا معهم باخلاص وسيقفون معنا باخلاص .. وكنا ندرك ان موقع سورية الفريد سيجعل مهمة الغرب صعبة للغاية فهناك قوى في العالم سيقلقها ان يعيد الغرب استقراره في كل الشرق .. وانه سيوقف هذا الجشع حفاظا على مصالحه ..
هذا اليقين هو الذي كان يصوب أعصابنا .. ويصوب عيوننا .. ويحقن قلوبنا بالمهدئات والثقة بالنفس .. وهو نفس اليقين القوي الذي كان يحدثني عندما تناقلت الدنيا خبر محاولة انقلاب في روسيا .. يقودها متمرد هو قائد مجموعة فاغنر ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

روسيا كانت على الدوام شريكا رئيسيا لسورية .. موقف قبل الحدث

وكأن تصريحات الدكتور بشار الجعفري قبل ايام والتي سبقت مغامرة فاغنر كانت تريد ان تقول لروسيا ان سورية شريك روسيا وستقف معها في أي مؤامرة .. فكلام الجعفري يشبه نبوءة صغيرة .. سبقت التمرد .. والتذكير بشراكة روسيا لسورية يتضمن الاشارة والنية ان سورية شريكة لروسيا أيضا في تصديها لكل الأحداث التي تحاول هز استقرارها كما فعلت روسيا في الحرب الكونية على الشعب السوري .. وهذه العبارات تستبق الاحداث التي خطفت الانظار مع مغامرة فاغنر .. وكأنها تأكيد على ان من وقف معنا سيجدنا الى جانية كتفا بكتف .. وقلبا على قلب .. ونحن على ثقة انه سينتصر في اي مواجهة .. وسنتابع معه الكفاح والعمران .. وبين النبوءة والحدس بما يمكن ان تتعرض له روسيا من مؤامرات تقف تصريحات الجعفري وقال ما يجب ان يقال مهما كان الوضع الروسي .. فمن وقف معنا سنقف معه مهما كان الثمن ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: رقصة أوهام أو مسرحيات فاغنر المتمرِّدة في حفلة مايكل جاكسون الناتوي تتلاشى على أبواب موسكو !- بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عندما رأيت ردود أفعال الغرب الحاقد بأقدام ماما أميركا المرمية في أوروبا و ببقية الأصابع التابعة المبعثرة في أنحاء المعمورة على هيئة دول و رؤساء و من خلال رأس الأفعى بايدن العجوز الماكر بعد بدء بثّ خبر محاولة انقلاب فاغنر زاد إدراكي لصحة خيار بوتين كرئيس يصيبهم بالخوف و الذعر حتَّى و هم في مخادعهم مع زوجاتهم و مع كلّ عاهرةٍ تقود خيارات عهرهم السياسيّ في قلب الحقائق و تزوير التاريخ من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل , فبدؤوا يتسامرون و يجتمعون و يضعون الخيارات البديلة و كأنَّ روسيا دولة من دول العالم الثالث و ليست دولة عظمى تضع وجودهم العدائيّ على المحك و لا بدَّ لخياراتها أن تطيح بحكوماتهم الخرقاء الحمقاء !…….

رئيس روسيا الهادئ يريد وحدة الجبهات و يريد أيضاً حقن الدماء الروسية كما الأوكرانية و لا يريد استعادة تاريخ الحروب الأهلية خاصة و أنَّه يخوض معركة حماية وجود روسيا من الناتو لكنَّه في نفس الوقت عرف ما هي طبيعة الحلفاء في الخارج بمن معه و من عليه و من لا تهمه روسيا إلا من باب المصالح فقط , و بأنَّ هناك من الحلفاء من هم على استعداد للإطاحة بمفاهيم روسيا كلِّها في حال تحققت مصالحهم الآنية غير بعيدة الأفق و النظر , و تجربة تمرد فاغنر أعطت الرئيس الروسي قدرة مقاربة سريعة جدَّاً على حلّ المشاكل و على دمج التحديات للخروج بمفاهيم حلول واقعية واسعة سريعة التنفيذ لا بمفاهيم نرجسية خيالية بعيدة عن الحقيقة و منفصمة عن الواقع !…

نتذكر عندما خرج رئيس الدولة النيو عثمانية الناتوية أردوغان من محاولة الانقلاب بمراكز قوَّة أكبر لكن ربَّما للدبّ الروسي غير الناتوي اعتبارات و ترتيبات أخرى في واشنطن التي تعتبره عدوها الأخطر على مرّ التاريخ الحديث فهل سيعيد بوتين سرج أميركا إلى حمارها القابع في البيت الأبيض المطلي و المسكون بالسواد أم سيعيد الولايات الأميركية المتحدة على الشرّ خرطوم فيل جمهوري مستقبليّ إلى مواجهتها الأساسية في محاولات إطفاء ما ينفثه التنين الصينيّ الصاعد بقوة ؟!…

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق