أسئلة غبية للذكاء الصناعي عن سورية واميركا والعرب .. انتاج الغباء الصناعي

لايحتاج المنطق لأي كومبيوتر .. الكومبيوتر وجد لمن لايعرف كيف يحل القضايا المنطقية .. فيلجأ الى الذكاء الصناعي الذي يعالج اي مسألة وفق قوانين المنطق .. منطق الرياضيات والجبر والفيزياء والعقل .. يخلطها كلها ويعطي قرارا .. ولكن اذا سألنا الكومبيوتر سؤالا غبيا فانه هو نفسه سيضحك ويجيب بأن لايتوجد اجابات .. ويطهر لك اشارة عدم فهمه لسؤالك الغبي
العرب والمسلمون لايدرسون المنطق بل يدرسون القرآن .. ولكن القرآن لايعلم المنطق بل يعلم الاخلاق .. ومن يتعلم الاخلاق يصل الى المنطق لأن قيمة الأخلاق هي في انها منطقية جدا .. وتتماشى مع البدهيات .. فلاتوجد أخلاق لتبرير السرقة والزنا والقتل وغير ذلك .. فاذا تعلمت الاخلاق صرت تحاكم كل قضية بمدى اقترابها من خط الاخلاق الذي تعلمته ..
المسلمون للاسف يقرؤون القران ولكنهم يرغمونه على أن يتعلم منهم كيف يجب ان يكون .. فاخترعوا الفقه والفتاوي التي هي عملية احتيال ومراوغة والتفاف على كلام صريح يريد تثبيت نظام أخلاقي بسيط ومفهوم ..وأكبر عملية اهانة للقرآن هي نظام الافتاء الذي يعني ان القرآن يحتاج من يساعده على ان يفهم نفسه وأن الله يتوارى خلف الكنايات والرموز والشيفرات .. ولذلك تجد للقضية نفسها عشرين او مئة رأي وتفسير وافتاء ..


المهم ان ضعف التفكير عند المسلمين وخاصة هذه الايام اوصلهم الى المهالك .. فهم يتقاتلون بسبب شخصيات انقرضت واحيانا بسبب تفسيرات كانت تناسب عصر الرمال وليس عصر الفضاء ..
من الأسئلة التي يعجز المسلمون عن فهمها حتى لو وضعوها في كومبيوتر قرآنهم سيجدون الجواب السهل بسرعة .. ولكنهم يضعون السؤال مع القرآن في كومبيوتر المخابرات الغربية حيث يطرحون عليه سؤالا وهم حائرون وهو:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

أختام مكة .. والفتوحات المكية الاسرائيلية

عندما تغادر المنطق ستصل الى اللامنطق اي الاسطورة .. وتصل الى تفسير اسطوري لما يحيط بك .. ولاتختلف في طريقة تفسيرك للأشياء عن طريقة اولئك الذين عاشوا في القرون الوسطى .. قرون الجهل .. حيث الارض مسطحة .. والارواح الشريرة تسكن الابدان .. والزلازل تحدث عندما تنتقل الارض بين قرون الثور الأسطوري الذي يحمل الارض ..
وهذا الميل للتفكير القروسطي في الاشهر الماضية هو ماكان يتجول في عقول الناس .. وهم يرون تغيرات السياسة التركية والسعودية .. وكان قرنا الثور التركي ينقل الوضع السوري من قرن الى قرن .. من صفر مشاكل الى مشاكل بلانهاية ثم الى صفر مشاكل … فيما كان بن سلمان وفق التفسيرات الاسطورية لحركته البهلوانية الرشيقة يخرج الارواح الشريرة من العقل السعودي بعد ان استوطنته منذ لحظة ميلاده على يد الانكليز .. وكأن العقل السعودي كان سليما وسكنته الارواح الشريرة في زمن عبد الناصر فقط .. وليس عقلا صممه الانكليز على مقاس اسرائيل ..


اذ ابدع المبدعون القروسطيون في قراءة التحركات السعودية والتركية ورأوا فيها نقلة ثورية واعادة تموضع وفق التغيرات الدولية التي زعموا فيها ان السعوديين والاتراك قرؤوا فيها فرصة للانعتاق من قيد اميريكا .. وصار محمد بن سلمان يبدو وكأنه يعاقب اميريكا وينضم الى حلف روسيا والصين .. فكيف انعتقت البقرة فيما ان اروبا كلها لم تقدر ان تنعتق .. وفيما باكستان الدولة النووية أطيح بزعيمها عمران خان لأنه تجرأ على التريث في اوامر امريكية تخص روسيا .. رغم ان بن سلمان كان قبل أشهر ذليلا في البيت الابيض يشتري البضاعة الفاسدة من السلاح والتي لايريدها رغما عنه بمليارات الدولارات .. ورغم ان محمد بن سلمان كاد يساق الى محكمة الجنايات الدولية بقصة الخاشقجي التي رسمها له أردوغان والاسرائيليون في تنسيق واضح حيث كان المطلوب تنصيب ملك على السعودية مطلوب دوليا للاعدام .. ولكنه من أجل النجاة سيقدم ثمنا باهظا وهو ختم مكة على التنازل عن المسجد الاقصى .. لأن محمد بن سلمان يملك وحده ختم مكة لآخر توقيع على التنازل عن الاقصى والقدس بعد ان ختم السادات وعرفات بالختم العربي على التنازل عن فلسطين الارض .. فالسادات صاحب اكبر دولة عربية وبيدع الختم العربي وعرفات صاحب الختم الفلسطيني .. ولم يعد ينقص الا الختم الاسلامي من مكة تحديدا وليس من استانبول لان استانبول لم تكن يوما جزءا من حالة اسلامية داخلية بل اسلام خارجي وارد ..
تعالوا نعيد تركيب الصور التي خلطها التفكير القروسطي ونركب الحقيقة التي تحطمت تحت أسنان الدعاية .. ونفهم التشابه بين بن سلمان واردوغان في سجع اميهما وفي حكاية صناعتهما ..


بن سلمان تم تقديمه كما تم تقديم صاحب قطر قبل الربيع العربي .. فالثائر الاممي حمد بن خليفة آل ثاني تجرأ على اميريكا واسرائيل من قطر التي صدق الناس انها راعية للديمقراطية والحرية وهي حاضنة القاعدة .. وأقنع حمد الناس ان قطره تجرؤ على اميريكا وتنتقدها وتحرض ضدها عبر الجزيرة ولايخشى في ذلك لومة لائم .. الى ان تبين للناس ان قطر هي ثكنة عسكرية وان اميرها لايملك من بلاده شيئا بل هو موظف معه ختم يختم به على فواتير المخابرات الامريكية التي مولت كل حربها على العرب والمسلمين من مال قطر والخليج ولم تنفق سنتا واحدا من اموال اميركا على اي حرب .. فالعرب هم من مول والعرب هم من قاتل العرب .. والعرب هم من دفع الدم .. مشروع لم يخطر ببال الشيطان ان يفكر به في ان يشن حروبا لم يخسر فيها قطرة دم ولا سنتا واحدا .. منذ افغانستان الى عاصفة الصحراء الى غزو العراق والربيع العربي .. كلها اموال عربية وشباب عربي يموت في سبيل اميريكا وهو يظن انه يموت في سبيل الله ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 4 تعليقات

سباق بين الأوهام .. اميريكا وصناعة البروليتارية في سورية .. من الذي جلب كل هذا الويل على شعبي؟

 اميريكا هي مزرعة الأكاذيب .. وخبرتها في صناعة الأكاذيب هي التي جاءت بالهزيمة للهنود الحمر الذين كانوا يصدقون أكاذيب المؤسسين الأوائل .. وصار الكذب هو احد أهم نظريات السياسة الاميريكية .. من كذبة الصعود الى القمر التي انطلت على الناس الى كذبة حرب النجوم التي صدقها الرفاق الشيوعيون ..

اميريكا تعنى جدا بهذا السلاح الخطير الكذب والذي اخترعت منه نظرية حروب الجيل الرابع .. حيث يتبنى مجتمع او جزء من المجتمع وهما يقتنع به ويؤمن به ويصل ايمانه به حد اليقين وهنا لحظة التفجير حيث تكبس اصبع اميريكا على زر التفجير وتتفاعل الانفجارات ..

في الحرب على سورية أسقي بعض الناس في سورية وهما اسمه التغيير بالقوة الثورية .. ثم وهم الإسلام هو الحل .. ثم وهم الخلافة الإسلامية القادم من تركيا .. أوهام بعد أوهام .. وكلما تنحى وهم حل محله وهم .. وكانت الحرب حقولا للاوهام والالغام ..

اليوم زرع الاميريكيون وهما خطيرا بين الناس هو ان الفشل الاقتصادي في سورية سببه الركود والجمود الحكومي والفساد وحده تماما .. وان الاجراءات التقشفية الحكومية موجهة ضد الفقراء وانها حكومة الأثرياء وحكومة الاحتكارات ورجال الاعمال .. وتم توجيه حزمة الغضب الشعبي الى المواجهة مع الدولة .. وصار الوجود الأمريكي والقرارات التي تشد الحصار لادور لها في هذه الضائقة الاقتصادية .. لأن كل الاهتمام والتوتر يتم توجيهه بطاقة مكثفة ليكون خاصة في منطقة الساحل السوري لأنها المنطقة التي لاتزال بعيدة عن الدمار وفيها مخزون وطني كبير .. ولأنه المنطقة التي يتواجد فيها الروس ويحتاج الاميريكيون للتضييق على الروس بتحريض البيئة المحيطة التي صارت ترى ان نقص امدادات الوقود والمحروقات سببه عدم وفاء الروس بالتزاماتهم تجاه الشعب السوري الذي راهن عليهم واعطاهم كل ماطلبوه في المياه الدافئة ..

فيما مضى كان اصعب شيء هو ان تقنع الجمهور المؤيد لما سمي بالثورة السورية انه يتعرض لخدعة وان هناك مؤامرة وان كثيرا من التحريض يقصد به تحريض الناس على الناس وتدمير الدولة والمجتمع .. وكنا لانقدر ان نحدث اي خرق في عقل ثورجي مهما أتينا له بحجج وبراهين ومنطق .. ولكن اليوم هناك فريق ممن يتبنى طرح المواجهة مع الدولة السورية بسبب الوضع الاقتصادي يتعامل مع المنطق والبراهين بعناد ورفض ويصعب عليك احداث اي اختراق لان لديه اليقين انه على صواب .. رغم ان الفريقين الثورجي القديم والبروليتاري الجديد لهما طرحان مختلفان تماما .. الا ان العناد واحد والرفض واحد والتشنج واحد ووهم اليقين واحد ولايمكنك الاختراق .. فصانع العقلين واحد وهو مصنع الوهم الاميريكي وعبقرية التحريض وعلم التفكيك للمجتمعات الذي أبدع فيه العقل الانغلوساكسوني ..

يستطيع الواهمون ان يصنعوا أي وهم يريدون .. وان يحلموا بما يشاؤون .. ولكنهم لايستطيعون ان يجيبوا على سؤال واحد يتحداهم ويتحدى عبقريتهم .. هو سؤال أزلي طرحه الزعيم أنطون سعادة عندما سدد السؤال على العدو بقوله: من الذي جلب كل هذا الويل على شعبي؟؟

لماذا كل هذا الفقر والحصار والفوضى وتدمير كل البنية التحتية ومصادرة القمح والنفط ؟ الجواب واضح وهو لانتاج صدام حتمي باتجاه اجباري بين الناس والدولة لأن الفقر سيولد الفقر .. والفقر المتسع سيؤدي الى تراكم الفساد ويطلق التفاوت الطبقي البشع .. وسيفرز التنافس بين القطاعات الإنتاجية في هذه المجتمعات طبقة مستفيدين طفيلية لايمكن الا ان تكون منتجا من تفاعلات الحرب .. وهذا سيكون وقودا كافيا لتحريك الطبقات ضد الطبقات .. مايحدث هو عملية انتاج لبيئة ثورية وفق نظرية ماركس حيث يتم انتاج البروليتارية بشكل قسري والتي تنتج بشكل صناعي وليس وفق تطور طبيعي .. فالفقر يغير الناس .. ويغير الشعارات .. ويشق الصفوف والولاءات .. وبذلك تتغير العقول والقلوب وتنطلق شرارات التمرد ..    

أسئلة كثيرة يجب ان نطرحها على الواهمين هي: من هو ذلك الشعب الذي اشترى الوهم الاميريكي وفاز .. أهم العراقيون او المصريون ام الليبيون ام حتى الإسلاميون؟؟ ..

الوهم الذي يباع اليوم هو ان مساوئ النظام صارت تطغى على محاسنه .. وأنه بقرة يحلبها الفاسدون .. ولم تعد تحلب للشعب وجف ضرعها .. ويجب ان تترك للضباع .. ضع سلاحك أيها السوري واترك البقرة التي صارت حلوبا للفاسدين يقتلها الفاسدون او بادر نفسك الى نحرها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 6 تعليقات

آراء الكتاب: سوريا لاتموت ولايوجد نعش يتسع للشمس …- بقلم: يامن أحمد

لايمكنني أن ألج معارك فراعنة المزاج من دون الرد حيث يخوضها جنود السخرية والجهل الرهيب في ميادين توهم الفروسية وولائم القيل والقال على أنها الحرب الحق فهناك من يعاني من النرجسية والسادية الفكرية حيث تتعرف عليه من تفجر الرفض في وجه كل كلمة حياة تقال فهناك يمكنك أن تشاهد النعرات الفكرية وكيف تنحدر الادمغة إلى أسفل سافلين وكيف تتحول الأنفس إلى ضباع تنهش من بقايا أجساد الشهداء وكيف تنسلخ آية الجمال عن الإنسان ليصبح شبيها بأقبح أعدائه عندها لن تنتظر المواجهة عري الحياء في حضرة الجهل فإن لجم الشذوذ الفكري لايقل شأنا عن لجم عويل الأحقاد في صدور أتباع الخيانة المتدينة ..

لا أرجو دفاعك عني وأنت لايمكنك ادراك الفرق المهول بين المحتل و الحليف ،ولم أصغ إلى أصوات براكين غضبك تتفجر عندما تحدث النذل الصغير فيصل القاسم بخبث رهيب عن وجوب قتل العلويين، وكأنه يتحدث عن اليهود المحتلين ،لم أسمع اتهاماتك للقاتل الحقيقي ولا لحماس ثقافتك الغيورة عندما قال العبد الدموي حمد بن جاسم عن سوريا صيدة وفلتت ،كما لم أر ولم أسمع أسلوبك المزمجر الفج إلا ضد الدولة السورية التي لم يبق حاقد إلا وقاتلها، لم نشاهد هذا الغضب العجيب والحديث عن الكرامة ضد الوجود الأمريكي والانفصاليين الذين تسببوا بسوء أحوال السوريين وقتلوا حياتهم بإعتراف السيناتور ريتشارد بلاك ،لم أر واسمع هذه الصرخات المدوية تصدع منابر الفيسبوك ضد من باع كرامته للإحتلال التركي .اعلم يا هذا أنه لايمكن لكلمة حق أن تشحذ سيف عدو وتختم على أكاذيبه بالصدق، ولا يمكن لمحق أن يشبه في قوله مايقوله الخائن والا ماكان هناك فرق بين باطل وحق،كما أنه لا تتشابه مع الأضداد إلا عند قراءة الأحداث من خلال أعينهم لا من اعين الحقيقة؛ فإن أصبحنا (جميعا) في سوريا في مواجهة الدولة السورية والرئيس الأسد فعلى البعض أن يتحسس بقية عقله أين اختفت ،وأن يدرك كذلك مكانة فكره لأن المعركة ضد الأسد هي معركة فكر يقودها الأمريكان والأتراك وكفار الأعراب ومعشر شذوذ الغرب ،فمن يريد أن يتحدث عن كرامتنا و آلامنا يجب عليه أن يتطهر من ظلمة الإنفعال ،وأن يخضع لصولات كلماته صمت الخونة من انفصاليين وحاقدين قبل أن ترتعد له جماجم الفاسدين لا أن يدخل الفرح على قلوب من تلذذوا بذبح نضال جنود وعناصر مفرزة الأمن العسكري ، ثم جعلوا المهندس نزارا في مجزرة عدرا العمالية يفضل تفجير نفسه وعائلته على أن يستسلم لأعداء الإنسانية والحياة ..لقد فجر نزار نفسه مع عائلته لأنه يعلم دموية وقذارة هؤلاء، وفضل نزار الموت على أن يرى عائلته أمام نظرات الحقد وابتسامات الكفر ، لقد حدثنا نزار بملحمته هذه أن أعظم ما في الحرب أن يعود آمان سوريا، فكيف لا يمتثل البعض لثانية واحدة من شعور نزار في تلك اللحظات، ويتمهل قبل ارسال الكلمات ذخائر و سبايا وقرابين لأنفس هؤلاء ليشبع قلوبهم بآلامنا التي تسببوا بها هم …إن الثقة بالرئيس ثابتة لأن ما قبل الحرب ومن بعدها لم نراه إلا وهو مع كرامتنا،
ولم نواجه الواقع السيء اقتصاديا إلا من بعد ما حكمت الظروف التي أباحتها الحرب وليس الأسد .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل ندرك حقيقة الوضع الاقتصادي في الساحل * ؟! ..- بقلم: يامن احمد


ليست الوقائع المعيشية في سوريا على مايرام ولكن هذا لايعني أن تكون العقول منا على مالايرام نعم إن الواقع مؤلم إلى حد الثورة على بقية الفساد الدموي ثورة عقل تضغط بقوة الكلمة وبقوة الصوت والصورة بحرب تشن على الفساد فهذا العالم الافتراضي فاعل والجميع يعلم كم علت فيه أدمغة فارغة من اللاشيء وعلت اصوات التحريض الدموي والتي ساهمت فعليا في حرق دول بداية من تونس مرورا بليبيا إلى سوريا فكيف لصاحب الحق المحق أن يصوب فيه صوته ؟! في هذا العالم الافتراضي يستطيع العقلاء التحدث وتحويل هذا العالم إلى منبر حقيقي بإسم كل متألم وفضح كل فاسد ولكن بالعقل وليس بالجهل وبالذكاء والدقة وليس بالعجز الفكري نحن بحاجة إلى صرخة ضوء في ظلمات هذا الواقع لتظهر كامل الحقيقة وليس لرؤية تضر الوطن أكثر مما تضر الفاسد .بمستطاع الكلمة أن تثب بين آلاف الصفحات وتنفجر غضبا تقيا في فضاء هذا العالم لتصل بصوت السوري الذي يخنقه بعض الفاسدين ولايقوم بإيصاله عبر محوه لحقائق المجريات من محتوى معظم تقاريرهم عن حقيقة الأوضاع ..دققوا هنا محو حقيقة الواقع في اعداد تقارير ودراسات عن الواقع تصل مجتزأة إلى الرئاسة وهذه الحقيقة واقع وليست تكهنات ولهذا أطلب منكم أن يتحول الفيسبوك منبرا ولكن بكلمة برمجها العقل كي لايستغلها الخونة وتقدم إلى اعلامهم الساقط كخدمة طالما عملوا على تحقيق ماوراءها ولم ينجحوا بذلك وبالتالي بهذا الأسلوب الخطأ نكون قد حققنا هدفهم .

السوري في طور اجتياز مرحلة في غاية التعقيد ولكن لايعقل أن يؤمن أحدنا أن مايواجهه اليوم من جحود العيش هو نهاية واقعية لن يغادرهاإننا في مرحلة اجتياز ولسنا في رحلة دخول إلى الفناء حتى نتحدث عن انفجار ضخم في الساحل هذا الكلام الذي يفاقم الحجب على حقيقة مايجري فكيف هذا ؟؟ أقول :

نحن اليوم ننتقد بل وأحيانا يصل النقد إلى غضب لايستثني أحدا ولكنه وللأسف يستثني غالبية الحقيقة ولهذا يبقى النقد منقوصا إذ لايمكن لأمة انتصرت على قاتلها أن تفخخها الكلمات النازحة إلى معاقل الاستسلام بالثورة العكسية على ماحققته من معجزات في النصر على وحوش الدم على الرغم من هول القبح الذي يعانيه السوري إلا أنه هناك من يجعل من أرغفة الخبز ألغاما في طريق العودة إلى سوريا الاكتفاء الذاتي وينسف بجهالة المسبب الأول وهو الفساد الفكري الدموي تخيلوا ذاك الدنيء القميء والذي لم تلسع لحمه البارد نيران الحصار ولم ينخر عظامه فحيح رياح الشتاء ولم يحرك ضميره الكسيح هدير محركات القاذفات الأمريكية التي تنطلق من قاعدة العديد القطرية يريد الآن هذا العميل المثقف أن يشعر بالسوريين إنه فيصل القاسم ..السؤال : لماذا يشعر بك هذا الكائن أيها السوري المقاوم من جهة دولتك فقط؟؟ وهي التي تخرج للتو من المرحلة الأولى من الحرب القذرة ولايشعر بك من جهة مواجهتك للمحتل الأمريكي الذي يسرق قمحك ونفطك والتركي والإسرائيلي كذلك ألا تجعل هذه الحقيقة من كل عاقل أن يمتلك الفسحة النفسية والعقلية للتمهل والتدقيق في حقيقة مايجري ؟؟ ألا تقول لك هذه الحقيقة أن سوريا ذاهبة بقوة إلى النصر الأعظم وإلا لماذا يستميت فيصل القاسم وأمثاله في المتاجرة بآلامنا ؟؟ هل يحاربك الإعلام الثري بشراسة ووقاحة مقززة وغير مسبوقة لأنك هزمت وأنت ذاهب إلى المجهول أم لأنك ذاهب إلى النصر الأعظم ؟؟ بماذا جاء المفصول عن الشرف فيصل القاسم لليبيا هو وقناته المشغله له بعد جريمته في تزيين كل مادمر ليبيا؟؟ إن ما اريد قوله إنه هناك حرب قذرة للغاية ويثبت قذارتها هؤلاء من مثقفي الخيانة فهل شاهدتم بعضا من حقيقة مانحن ذاهبون إليه؟؟ هل يعقل لمن مات أن يطارده عدوه بعد مماته ؟؟ .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: لماذا نستقبل السوريين…؟ – بقلم: الرفيع بشير الشفيع (السودان)

ماأكثر الجهل والجهلاء .. وعندما يكثر الاميّون في معرفة التاريخ تصبح الحياة مسرحية عبثية وتتغير القيم .. ويصبح الانبياء مجانين او غير واقعيين .. ويصبح اللصوص واللصوصية أديانا لأتباع الجنون .. وهذا ماحدث في الهجوم العنيف على مكانة سورية في التاريخ والعالم .. وصار من لاقيمة له يمارس الاستذة .. والشماتة .. والتشفي .. ويظهر علينا لبنانيون واردنيون وخلايجة لايرون في سورية الا انها بدأت تاريخها عام 2011 .. امام 10 آلاف سنة فانها لاتحسب ..

عيونهم العمياء لاترى من السماء وابراجها ونجومها المنثورة بالمليارات سوى غيمة عابرة صغيرة .. ولايرون من البحر الا رذاذه على صخرة تائهة تظن انها ستوقف البحر كله .. سورية البحر .. وسورية السماء .. لايراها هؤلاء ..

وحدهم الاحرار وذوو البصيرة من يرى مالايره الجهلاء والاميون .. وهذا مقال من المقالات التي فيها شعاع من الشمس .. وشعاع من الليزر يقود العيون الى حيث يجب ان ترى .. وتترك الجهل للجهلاء .. اقرأ وانحن لسورية .. ولتصافح هذا الكاتب الحر ..

(الصورة لتماثيل للاجئين سوريين . .. من التدمريين الى صلاح الدين الايوبي)

كتب الرفيع بشير الشفيع (السودان) .. لماذا نستقبل السوريين؟؟

عندما نستقبل السوريين في السودان، فإنما نستقبل حضارة تزيد عن العشرة آلاف عام… مملكة ماري وراميتا وسرجيلا وعين دارة وسرمدا
وإيمار وأرماد والرصافة وبترا وتدمر وعمريت وبصرى…!

وعندما نستقبل السوريين، فإنما نستقبل أحفاداً تشكلوا من حفدة وعصارة ثقافة السومريين والآكاديين والكلدانيين والرومان والكنعانيون والفينيقيون وآرام ونستقبل حضارة السومريين والآشوريين والعصر الهلنسي والسلوكي، والنبطيين وبيزنطيا وعصارة إيمان الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين والأيوبيين والعثمانيين، مجتمعة في الجينات والوجوه والفكر والثقافة والسمات المتعمقة في الإنسانية…!

وعندما نستقبل السوريين ، إنما نستقبل عمرو بن العاص ويزيد بن سفيان وشرحبيل بن حسنة وخالد بن الوليد وعبيده بن الجراح ونحتشد جنوداً خلفهم في اليرموك على بيزنطة ، وإنما نستقبل عبدالملك بن مروان جنوداً في إمارته الزاهرة بالعلم والوقار والتقى وإنما نستقبل هارون الرشيد في الرقة والرصافة ، رقة في التاريخ وحضارة ورقيّ وخوفاً من الله وتقى… وإنما نستقبل كل حِراك العهد الأموي والعباسي والسلجوقي ، والأيوبي، عماد الدين ونور الدين زنكي وصلاح الدين ، والظاهر بيبرس… ونكون جنودا خلفهم نستعيد القدس ، ونحمي أسوار عكا من جور نابليون ، ونوقع على العصر الصليبي نصراً واقتداراً، وفي عين جَالُوت خلف قطز نُذلّ التتر والمغول، ونزحف معهم خلف سليمان القانوني إلى أسوار فِينّا في عمق أوربا…!

وعندما نستقبل السوريين، فإنما نستقبل أحفاد أبي تمام وجرير والفرزدق والأخطل والمتنبي، والبحتري وديك الجن وربيعة الرقي وأبي العلاء المعري وأبي فرأس الحمداني والصنوبري والوأواء الدمشقي وبن الأثير والساعاتي والشاب الظريف وبن حجة الأموي وبن النقيب وفخري البارودي وبدوي الجبل وعمر أبو ريشة ونزار وغادة السمان والماغوط وحنا مينة شعراً وأدباً وتألّقاً فنّيا رفيعاً…!

وعندما نستقبل السوريين فإنما نستقبل طلاب الحلّاج وبن عربي وبن تيمية وبن القيم وبن كثير والذهبي ومحب الدين الخطيب والصابوني والطنطاوي والألباني، علما وفقها وُتقى…!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: العدوان على دمشق وحكاية الرد ؟؟!! – بقلم: يامن أحمد

لقد كان موقع سوريا مع قيادة القائد الأسد يشكل حالة تهديد مباشر لمصالح الأمريكان وفي الدرجة الأولى خطر على تل أبيب، حيث كانت تجربة حرب تموز هي التجربة الأولى من نوعها في مواجهة متكاملة دوليا واقليميا متضامنة مع تل ابيب ضد سوريا، كما كانت مقاومة عسكرية متطورة في العتاد والتدريب ،إذ استطاعت استهداف سفن حربية وألوية مدرعات ودبابات،وتغذي قوة هذه المقاومة دولة مدنية تدعى الجمهورية العربية السورية .فماذا يعني أن تكون دمشق عمود هذه المقاومة ؟! كيف يتحمل اليهود المحتلون تحطيم فرعونية دولتهم ،فهم ((شعب الله المختار )) ،ولكن صواريخ البشار جعلهتم شعب الملاجئ لمدة ثلاثة وثلاثين يوما، كيف لدولة تحكم غالبية المنطقة بتفوق قواها النووية والعسكرية والاستخباراتية أن يولج رئيس شاب شعبها المختار تحت الأرض . هذه الدولة حولتها صواريخ الأسد إلى سخرية اليهود أنفسهم ..تقرير فينوغراد يشهد على حجم تأثير هذه الحرب على تل أبيب، فماذا ستفعل تل أبيب مع من أعدم فرعونية قوتها وتفوقها عسكريا؟! هل تحلق إليه بطائرات الإف ستة عشر وترمي عليه الزهور وترسل إليه رسل السلام ؟! لهذا نقلت تل ابيب الحرب إلى دمشق، حيث شهدت سوريا أقذر حرب شهدتها البشرية على الإطلاق، فمن يرد هنا على من ..هل من يقرأ بعين البصيرة وعقل الشرف ؟؟!! لقد جاء في تقرير مجلس الأمن القومي للعدو الصهيوني عام ٢٠٠٦ التالي :

(القضاء على رأس الحكم في سورية وحرق موضعه هو السبيل الوحيد لإنقاذ دولة اسرائيل ).

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اراء الكتاب: هل يطيح الدولار بقرار سورية أم تعمل حكومة سورية على تثبيت تاج الانهيار بعرش الدولار؟!… – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

من جديد كلّ من يعتقد أنَّه بالوهم و الحقد سينجح في بيع الناس حقائقتغيير لن تكون واقعية لا على مقاس ترجمان أوهامه و لا على مقاس صانعي ترجمان الحقيقة البعيدة عن أوهامه لأنَّالأسد رئيس جمهورية منتخب بغض النظر عن طبيعة و طريقة و قوة أو ضعف هذه الانتخابات, و يعرف جوّ المزايدات و المساومات الدولية سواء أحببناه أم لم نحبّه , لكنّ مايجول في الغرف و المطابخ الدولية يؤكِّد أن الأسد ليس من فرسان هيكل الأوهام الذييرسمه هؤلاء و يبيعون رؤوس القطعان البشرية به في الليل والنهار لا لأنَّ الأسديقود السياسات الداخلية باقتدار أو عدم اقتدار , و إنَّما لأنَّه يعرف أنَّ الخارجكنظام عالمي هو نتاج معادلةٍ صعبة فرضتهاحروب عالمية و ما سيؤول إليه هذا الخارج ينطلق من نفس المنحى اللا سلميّ , و تجربةصدَّام حسين لا مجال لتكرارها في سورية مهما أسقطت أميركا و أقدامها المرمية في الغربعلى هيئة رؤساء الوضع الداخلي في هذا الوطن المنهك إلى حدِّ الجحيم الذي يفوق عالمما تحت الانهيار و الأنقاض بكثير !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

حكومة صلاة الاستسقاء .. وداعشية الدولار


اذا كان لنزيف دمي لحن فانني لن اوقف هدير الجرح وتدفق الدم اذا كان يطرب من أحب .. والنصل الذي يخترق قلبي يجب ان يكون سلاحا اخرجه من قلبي لأبارز به عدوي .. واذا كان النصل الذي طعنني به اللصوص في قلبي سيصبح سلاحا بيد عدوي اذا ماأخرجته من قلبي فانني لن أخرجه ولو مت نازفا من قلبي .. وحري بهذا القلب ان يموت بنصل للصوص على ان يموت بنصل اعطيه لعدوي .. واذا كان السم الذي حقنتني به الثعابين سيشفي أعدائي فانني افضل الموت بالسم الذي في دمي على ان اعطي اعدائي فرصة قتلي بيدهم عندما انجيهم من الموت ..


ورغم انني أعرف ان هذا المقال مثل النصل الذي غرزه اللصوص في قلبي وسيكون ان كتبته نصلا بيد اعدائي .. وانه سهام اهديها لهم .. وسم أخرجه من دمي فيداويهم .. الا انني سأكتب هذا المقال وأنا أعرف ان قلبي لن يعاتبني .. وان سلاحي لن يقول انني خنته .. بل سيقول عدوي انني قوي الى الحد الذي صرت فيه أعرف متى وكيف اخرج النصل من قلبي لاحمل النصل الذي كان في قلبي ليصبح سلاحا أقاتل به .. ولأحارب أكثر ..
الحرب لم تنته ولاتزال في ذروتها .. وطالما ان غاية الحرب هي في تغيير منحى المجتمع وتغيير تركيبته وطبقاته وارغامه على ان يتغير بالقوة ويغير توازنه وجيناته الثقافية بالحرب والقوة فان كل تغير في حركة المجتمع يحسب انه نصر او هزيمة حسب نوع التغيير وكميته .. الحرب لاتزال تدور ولكنها مثل الافلام الصامتة لانسمع لها صوتا .. الا ان احداثها وقذائفها الاقتصادية لاتزال تقتل وتميت .. بل ان ضحاياها اكثر بكثير .. فالاصابات فيها شاملة ..
ماأجمل ان نخسر الحرب بالقتال الضاري والشرس وماأبشع ان نخسرها من غير قتال .. فأكثر الهزائم مرارة هي التي لايدفع فيها العدو ثمنا والتي نخسرها لأننا لم نكن نجيد فيها القتال رغم ان فينا ارادة القتال وعزيمة القتال ..
ولذلك فانه حرام ان نكسب الحرب العسكرية والكونية وان نخسر الحرب بسبب سوء ادارة ملف الاقتصاد والخدمات والاعلام وأزمات مابعد الحرب ..


فمنذ فترة والوضع الاقتصادي يتراجع .. ويبدو انه السلاح الامضى الذي يفتك بالناس .. وبصبر الناس .. وصمودهم .. وانا كلي قناعة ان مايحدث هو خطة امريكية خطرة جدا وفي منتهى الدهاء .. تقول اذا لم تنفع الرصاصة في قتل الجسد فان لقمة الخبز اقوى ..


ولكن كيف افصل الامريكي عن غير الامريكي .. فالامريكي والاوربي مسؤول عن مصاب هذا الشرق من اوله الى اخره .. من النكبة الى النكسة الى الربيع العربي .. ولكن اين هي مسؤولياتنا .. وهل نحن بلا أخطاء؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: عظيم الحرس الجمهوري العقيد البطل حافظ عياش…- بقلم: د. أمجد بدران


كانت المعركة قد طالت في حرستا في 2012 وجاء أمر “صقر” بضرورة تجاوز دوار الحسن والوصول لدوار الكوع حيث يرابض النقيب ملهم الجوراني (الشهيد لاحقا) ويناور برجاله قليلي العدد…
ببسالة وسرعة وتناغم وعلى خطين وبمؤازة دبابتين وعربتي ب م ب اخترقت قوات البطل حافظ عياش ومن ضمنها قوات المقدم شريف والمقدم أيمن والأبطال الذين كنت أقودهم من كتيبة مغاوير الحرس آخر مائتي متر وسط تبادل كثيف مكشوف لاطلاق الرصاص وتمكن الرجال من الوصول دون إصابة واحدة…
وكان أداء المقدم حافظ مذهلا فقد كان يركض… يصل ببعض الرجال… يعود ليقود غيرهم ويوصلهم… كنت أراقب بطولته بإعجاب كبير وأنا أركض أي:
كرر تعرضه للرصاص عدة مرات وببعض الأحيان كان يثبت مكشوفا ويصرخ…
هدأ كل شيء لدقائق قليلة بعد موقف أسطوري في التعرض المباشر لاطلاق النار وقد يغش البعض بالقول:
معكم دبابتين والحقيقة أن الدبابة عمياء في مواجهة ارهابيين متمترسين بالبنايات تجهل بأي طابق أو قبو هم…
ولم نكد نتنهد بعد الوصول حتى قال أحدهم:
إن حوالي خمسة عشر رجلا تابعين لمجموعة الملازم أمجد عالقين بأحد الأبنية ويتبادلون النار مع العدو ولم يتمكنوا من الركض مع الجميع…
صرخ المقدم حافظ أمام الجميع وأنا بلصقه: أمجااااد روح جيب جماعتك…
رديت بجبن: سيدي جماعتي معي
أمسك بدرعي بيد عملاقة لقائد المحاور المقاتلة في الحرس الجمهوري وصرخ: روح جيب جماعتك من البناء عم قلك…

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق