وانتصرت أنصار شحود !! .. اعادة انتاج بدر وكربلاء .. عندما يذهب الضمير في عطلة وتتدلى ألسنة الكلاب في الماء العذب

يابلدي متى سنشرب ماءك العذب دون أن تتدلى فيه ألسنة الكلاب ؟؟
يابلدي الجريح المتعب متى ستتركك الذئاب؟؟
يابلدي هل ستغفر لنا اننا نسينا او أخطأنا وتركنا في لحمك تلك الأنياب؟؟


أيها الاصدقاء .. تحاول المعارضة ان تلعب اللعبة الاسرائيلية في اعادة كتابة سرديات المعارك والصدامات في الصراع العربي الاسرائيلي .. وهي تتبع نفس المبدأ الغربي في الاعلام الموجه حيث تبدأ الاحداث فقط من اللحظة التي تحدث فيها عملية عنيفة ضد الاسرائيليين .. وتقدم على أنها السبب الرئيسي لسلوك اسرائيل العنفي تجاه العرب .. ثم تقدم العملية الاسرائيلية على انها انتقام طبيعي للحدث .. فالعربي يفجر المحلات التجارية ويقتل المدنيين الاسرائيليين في المقاهي وهو ينسف نفسه في الأعراس الاسرائيلية والحافلات .. ومن ثم تبدأ الماكينة الاسرايلية والغربية في رسم الخبر من هذه اللحظة متناسية ومتجاهلة عمدا أن هذه اللحظة هي تالية لزمن طويل من القهر والعنف الاسرائيلي والمجازر الاسرائيلية تجاه العرب ..
وهكذا تقدم المدعوة أنصار شحود عملها على انه التفسير الجامع للعنف وللأحداث في سورية .. وهي تقدم الدولة السورية على أنها راعية العنف وحاضنته .. وتقلب الرواية الحقيقية رأسا على عقب وتقدم لنا فيلما من النهاية وليس من البداية .. وتقول بشكل موارب خبيث ان طائفة ظلمت الطوائف الاخرى ..


وتظن أنصار شحود أنها أوقعتنا أرضا بالضربة القاضية وأحرجتنا وأربكتنا باظهار فيديو قديم من بين ركام الحرب .. وانها أحضرت عمار بن ياسر بشحمه ولحمه الى معسكرها لتقتله الفئة الباغية التي هي نحن .. فيهلل الثوار ويكبرون للنصر المبين .. ولكن العاقل لاينظر الى هذه الحركة الدعائية الاعلامية الا على انها عملية تزوير اضافية للحقيقة .. وعملية تجميل وقحة ومحاولة تبرئة للقتلة عن طريق قتلة .. لأن حدثا واحدا يختصر كل الحرب ولاداعي لفهمها الا من خلال حفرة (التضامن) ..


نعم انها عملية تزوير بشعة .. ومن جديد هذا الفيديو سيكون أحدث تزوير للرواية السورية ولن يكون الاخير في هذه المحاولة المستميتة للتغطية على الحقيقة .. الرواية السورية الحقيقية لاتزال تتعرض للتزوير الممنهج والذي لايكل ولايتعب لأن الاحداث الحقيقية وأشخاص المرحلة واعترافات الكثيرين كشفت فضائح وعيوب أخلاق كل من دفع الى الثورة السورية وورط الناس جميعا فيها .. وعندما تتكشف الاوراق كلها سيجد المتورطون والحرضون على القتل أنهم يجب ان يقدموا للعالم في محاكمات دولية مثل محاكمات نورنبرغ ..
ولذلك فاننا نلاحظ ان هناك كثافة في عمليات اعادة كتابة التاريخ لهذه المرحلة عبر مقابلات ولقاءات ودراما ووثائقيات متخمة بشتى أنواع التبرير .. لأن أفضل عملية لاثارة الغبار والضباب وتغطية الجريمة هي في ضخ المعلومات الملفقة بشكل متواصل .. او استعمال اي قطعة خبرية عشوائية لجعلها ملخصا .. والاستعانة بأي صورة او جهد او موقف او تصريح من أجل ليّ ذراع الاحداث كي تدين الدولة السورية الوطنية وتسخر من انجازها الوطني الكبير .. انها نوع جديد من أنواع الهجوم على الرواية السورية للحدث العظيم لتحطيمها وتسميمها كي تموت الرواية الحقيقية وكي ينجو القتلة والمتورطون ويصدر حكم التاريخ ببراءتهم ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عندما يتباكى السفاحون …- بقلم: يامن أحمد


عندما تتصفح نيران الثورات العالمية سوف تقرأ عن الشرارة التي فجرت كل ثورة فهي البداية المقدسة لإندلاع أي ثورة ولكن عندما تتصفح العار عليك أن تقرأ “الثورة” السورية لسوف تجد أنها كذب مستمر لأنك لن تجد الشرارة فهي أول ثورة في العالم تندلع من دون شرارة بل من أكذوبة شهيرة في المجتمع السوري وهي إقتلاع أظافر أطفال درعا الذين لم يتعرف عليهم حتى من دفعته هذه الشرارة كي يصبح ثورجيا ومجاهدا !!ثورة سلمية قادتها أنفس رقيقة ترق لعطش بهيمة ولجرح في جناح عصفور ثورة خالية من كلمة تهديد وقتل هبت جوارحها لنجدة السوريين جميعا “بدون استثناء” ولكنها وعلى الرغم من هذه البراءة العظيمة والجمال العقائدي الإنساني لم تستطع هذه الثورة البريئة الرقيقة أن تتعثر لوهلة واحدة و تقف عند ذبح وتقطيع الفلاح نضال جنود من قبل العشرات ومئات من المصفقين من الانفس الشفافة البريئة وكان هذا من أول أيام انطلاق ثورة الأبرياء المساكين تابعت ثورة الإنسانية ولم تلتفت لنضال جنود وفي اليوم التالي لم تتعثر هذه البراءة بهتافات شاعرية تهز وجدان (الطيبين) تقول العلويين إلى التابوت والمسيحيين إلى بيروت ثم تابعت الثورة الإنسانية ولم تتعثر هذه المرة أمام أكوام من جثامين مفرزة جسر الشغور راح ضحيتها 120 سوري كانوا متحصنين ليس بمقرهم المتواضع غير المحمي بل تحصنوا بأهلهم السوريين ولكنهم تفاجؤوا أنهم محاطون بطوق من الضباع الجائعة وقد وقع القتل فيهم وقطع رؤوس والسحل والتمثيل والتنكيل هنا ومن شدة قساوة المشهد لم تستطع حساسية الثورة البريئة من النظر فتابعت ثورة البراءة وتجاوزت المجازر .إنه مامن غرابة أن السفاح لا يشعر بما يمارسه إلا عندما يحكم بمايفعله .من هنا بدأ السوريون يؤمنون بأنهم أمام ثورة الجزارين .لقد نفذت مجازر بالعشرات والمئات من اعدام حامية مشفى الكندي إلى مئات المواقع العسكرية المحاصرة فكيف يحاربك جيش وأنت تحاصره هنا بدأت تمطر أكاذيبهم على السوريين من قبل أن تسيطر الأكاذيب على سوريا أنهم أمام زحف همجي دموي سيما حين خرج زهران علوش يهدد طائفيا كانت وحوش الثورة تسمع تلك التهديدات أنغاما وعندما غنوا بالذبح جئناكم ظنوا منا أننا سوف نقدم رقابنا قربانا لهلوسات حقدهم..

لقد ظننا أن هذه الثورة سوف تتعثر بذبح الطفل الفلسطيني عبدالله عيسى إلا أن رقة هذه الثورة العجيبة لم تتعثر وتلتفت إلى مجزرة بحق فلسطين كلها بينما كان الجندي الصهيوني يذبح الفلسطيني في غزة وغيرها كان ثوار كتيبة الزنكي يذبحون الطفل الجريح والذي يعاني من جرح قاتل ولم ترق قلوبهم لمرضه وصغر سنه ولم تشفع له مأساته الفلسطينية هذه الرقة التي لا تشبه دقة رقتها الا رقة ودقة نصل السكين الذي ذبح بها عبدالله عيسى ونضال جنود وغيره الآلاف..


هذه الثورة العجيبة تريد أن تقتلك وتقطعك وتنشد الدم والقتل والذبح أغنيات وأناشيد لثورتها وتريد منك ألا تدافع عن نفسك وإن قاومت عدوانهم بكوا وصرخوا لقد عجب عقلاء الأرض لأمرهم يقولون أنهم مؤمنون ومجاهدون واتقياء ويعلنون أنهم حاضرون للشهادة وإذا قتل أحد منهم ردا لعدوانه يقولون جملتهم الشهيرة : ياالله مالنا غيرك ياالله ؟؟!أليست الشهادة وجهتهم إلى الرب فلماذا كل هذا النحيب والتحريض ؟! لماذا احتاج هؤلاء لأكذوبة أظافر الأطفال المقتلعة التي لم تظهر حتى يومنا هذا ولأكذوبة زينب الحصني التي أحرقت وتبين فيما بعد أنها على قيد الحياة وماأحرق هو جسد من البلاستيك وأكاذيب الكيماوي وهم من استعمل الكيماوي ضد الجيش العربي السوري في الموقعة الشهيرة خان العسل ؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: كسر عظم دمشقيّ في سرداب فوريك ما بين أرض الميعاد المجهول و زمن كييف الضائع ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

.

و أنا في سرداب فوريك لا في أوراق الوطن الخاص المنكوب بإعلامه و عالمه ولا في شقوق الثورات العامة المصلوبة بإعلامييها و متسلِّقيها أعيش على وحدات الصراع العالميّ المدجَّج بالذكاء الغبيّ و الغباء الذكيّ لم أجد وطناً ينتمي إليّ بقدر ما أنتمي إليه , و لعلّ تلك اليهودية لم تكن تتنفَّس هواء روسيا الروحانيّ بقدر ما كانت تبيع تلّ أبيب الاسم غير المشروع لمدينة حائرة في دولة فلسطين المغتصبة الروحانية الكاذبة , و إذا ما كان الهواء الروسيُّ خانقاً فلماذا حمت روسيا هواء العالم بأكمله في الحروب العالمية الكبرى أثناء مواجهة النازية المفرطة في عنجهيتها بعد أن ابتلعت الهولوكوست الذي يريدون بصقه في وجه روسيا الآن وسط أزمةٍ ينصِّبون ضحيتها النيونازي الهولوكوستيّ اليهودي الدمية الغربية زيلينسكي و يمدّون أذرعها لإفراغ جيوب الاتحاد الأوروبي حتَّى من اسم أوروبا (الاسم السوري الأنثوي العريق ) ليصبح ذيل أميركا المقطوع أو يمكننا القول حذاء أميركا غير اللامع فهل تنجو الفريسة أم ينتصر الصائد الجائع ؟!…….

لم يكن مبكى الميعاد ينتظر دم القرابين بقدر ما كان ينتظر كبش المصالح العالمية المتوافدة في أرض ذاك الميعاد المتنقِّل حالياً ما بين تلِّ أبيب المزعومة إسرائيلياً و الفلسطينية حقيقة باسم آخر و ما بين كييف المسروقة أوكرانياً و الروسية صراحةً بوجهٍ آخر فهل يعي العالم ما يدور في قطبٍ يتلاشى إذ شحناته تتنافر ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تفوق الدراما المصرية .. وتعثر الدراما السورية .. دراما تكسر القلوب .. واستسلام في الاعلام


لايهم ان تنتصر اذا كنت ستتصرف كالمهزوم .. ولايهم ان رفعت رايات النصر ولكنك ترفع في كتبك وقلبك رايات بيضاء .. وثق انك منتصر ولو كنت مهزوما اذا تصرفت كالمنتصر .. ولكن مشكلتنا في تعريف الاشياء لاتزال بدائية وتقليدية ولم تتغير .. فلا تزال البطولة في سيف الزير ورجولة بني عبس والحب لايزال يقطر من أشعار عنترة .. ولانزال نفهم الحرب كما فهمها البشر الاوائل عندما كانوا يتقاتلون بالهراوات والعصي والسكاكين .. ولانزال نفهم الانتصار على انه مبارزة بين فارسين يسقط أحدهما عن صهوة جواده وتنتهي المبارزة ..

ولكن الحرب تغيرت .. وتعريف النصر تغير .. صارت هناك حروب الجيل الرابع .. بحيث صارت الانتصارات ليست في ان تخوض الحرب بل في ان تنتصر دون ان تخوضها .. كما يفعل الغرب .. ينتصر في افغانستان بدماء المسلمين .. وينتصر على العرب بدماء المسلمين ..و وينتصر على المسلمين بدماء العرب ..


أقول مااقول بسبب ما أثير عن دراما سورية بعنوان كسر عظم .. وهذه أول مرة اقول انني سأكتب عن شيء لاأعرفه ولاأراه .. لأنني رفضت أن أراه بعد عرفت المحتوى والغرض من قصة المسلسل وهي شعار محاربة الفساد والفاسدين .. وكاننا لانتعلم محاربة الفساد الا بالمسلسلات .. وكأن الشعب السوري لايعرف الفاسدين واحدا واحدا .. ولايعرف وسائلهم وعناوين بيوتهم وارقام سياراتهم .. وأنا كفيل أن تسأل اي سوري عن الفاسدين وعناوين مكاتبهم وثرواتهم أبنائهم وسياراتهم وستجد اننا جميعا لدينا معلومات واسعة عنهم جميعا .. لأن الفاسد ذو رائحة زنخة .. وسلالته زنخة .. وتفوح من ثيابه رائحة زنخة .. فاينما سار عرفه الناس بأنوفهم ولايحتاجون رؤيته ..
اننا نعلم اننا في الحرب أنهينا فاسدينا .. ولكن الحرب أنجبت فاسديها أيضا .. ولكن هل انتصرنا في الحرب؟؟


انتصرنا عسكريا .. وصمدنا جميعا .. وحققنا معجزة تاريخية لم تخطر على بال أي معهد سياسات في العالم .. ولكننا مع كل هذا تصرفنا كمهزومين .. وتحدثنا كمهزومين .. وثرثرنا كمهزومين .. فقد أخذنا هذا النصر ووضعناه في الخزانة بين الكتب القديمة والثياب القديمة .. ووضعنا كل كنوزنا التي وجدناها في المعارك في علب الحلوى القديمة .. بدل ان نحولها الى أيقونات نعلقها فوق صدورنا ونصنع منها أساور لبناتنا وصبايانا اللواتي قاتلن كاللبوات .. ومافعلناه هو تماما مافعله السادات .. انتصر الجيش المصري في العبور لكنه كسر قلوب العسكريين المصريين وأرواحهم وهو يتصرف كالمهزوم ويقدم التنازلات ويوقع صكوك الاستسلام .. فحول العبور العظيم الى حفلة في كامب ديفيد واعلن استسلام مصر .. ومن يومها وشكيمة المصريين مكسورة وتخشى الحرب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: هل تحتاج المعارك الوجودية إلى الماغوط أم إلى غيفارا ؟؟!!- بقلم: يامن أحمد

إن الكلمات التي لا تشعرك بأنك أعظم من النكبات هي أشباح لفلول جبناء فروا من أرض المعركة قبل أن تبدأ  ..ولهذا نحن لسنا مع سرقة القمح والسطو على ماهو لكل السوريين ولكننا أيضا لسنا مع سرقة قمح الفكر التقي وسلب الأمة السورية من الشرف .نحن مع اقتلاع الفاسد من جذوره التي تقبض على مصير الوطن ولكن لسنا مع اقتلاع الوطن من صدورنا  لأن الفاسد موجود وبهذا نجعله قدرا وهذا مالانطيق ومالانريده فإن كنا لانقدر على مواجهة واقع مريض فلن نستطيع بناء واقع سليم فما من بيئة سليمة قامت إلا لسبب فكر قاوم فأنجب أمة عظيمة لأن من يفر من أمام واقع مريض لن يساهم في بناء واقع صحي  سليم وهل من طبيب دخل غرف إنقاذ الأنفس وبعثها إلى الحياة إلا بعد أن استنزف جهده الجسدي والفكري حتى رافق وعرف المرض أكثر مما عرف نفسه ؟! الإنسان السوي مقاوم بالفطرة  ومن يجتهد لعون أهله يقاوم كي لا ينتصر الفقر على أهله ومن يشق عباب الظروف لكي يكمل دراسته إنما هو يقاوم الجهل ومن يعمل لأجل لقمة  فهو يقاوم غول الجوع والأهم من هذا كله إن من يقاوم ظلمات نفسه فهو يوقد قنديل أفكاره على منافذ أدمغة الآخرين ولايذيع الوساوس والهزائم التي تغرق فيها نفسه على أنها فلسفة مواجهة..  فقاموس العظماء لايوجد فيه  مايدعى الفرار من المواجهة بل المواجهة فقط لاغير فإن لم أواجه الهزائم فمن أكون أنا سوى أمعاء تسعى حيث الطعام فقط لاغير …

آرنستو غيفارا هجر وطنه لكي يحارب في كوبا وبوليفيا وجاب العالم لكي يرد الظلم ويقاوم الأمريكان وعبيدهم وجاء إلى العرب  ودعمهم بحضوره الثوري ..تشي غيفارا تخلى عن حياته الهادئة وعن منزله والتحق بقلة قليلة كان يعتبرها البعض فئة مغامرة الا انها اذاقت باتيستا العميل والامريكان هزيمة مابعدها هزيمة آرنستو غيفارا إتجه لينقذ الأوطان اما المثقف العربي فقد إتجه ليفر من وطنه وهو في وطنه  ولم يرض أن يواجه الواقع بروح غيفارا وفكره  هنا ندرك الفالق بين الفكر الوجودي والفكر الانهزامي فعندما تواجه أي قضية بفكر انهزامي فأنت من يعلن التخلي عن المواجهة أي أنك  تفر من إنقاذ وطنك إلى قتله مرارا  ..إن ربط الوطن بامتلاك المنزل  في زمن استطاع فيه غالبية السوريين الحصول على منازلهم ينبئ عن أمر آخر في فكر الكاتب وفي أي فكر وهذا الأمر لايخرج عن دائرة الفكر الضيق  لقد كانت كلمات الماغوط بما يتعلق في الانتماء إلى الوطن  هزيلة الروح  مظلمة الرؤى و مع كل هذا الموت الذي استوطن كلمات الماغوط كانت تل أبيب تكبر رويدا رويدا فمن عقل أمر تل أبيب لا يحاكي الأوطان بالهروب منها أمام كيان يحتل ويبتلع أراضي الغير نحن لانريد فكرا يحفر الخنادق ويفتح الطرقات للهزائم  وهنا نحتكم للعقل ونستحضر القدرة الذهنية للكاتب ونسأل هل هي فاعلة مستدركة لما تكتب لقد قال الماغوط  بحق الوطن مالم يقله المستوطن الصهيوني بحق أرض ليست بأرضه  مع أن الماغوط لم يتعرض لواحد من مئة مما يتعرض له السوري اليوم  فماذا كان ليقول لو كان بيننا اليوم ؟؟ هنا نسأل أين فكر الماغوط من فروسية المواجهة إن من دعم  همم الاستسلام  في زمن المعارك العادية فما عساه يفعل لنا في حروب لم تشهدها البشرية من قبل؟؟ من هنا نحكم على الكاتب أن المواجهات هي التي تكشف العقول .كلام الماغوط لاينبت لنا حلولا ولا يبني لنا حياة .المفكر  رسول ومخلص وليس مؤلفا لفلسفة اليأس والنحيب والتخلي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: ماريوبول الهدف الاهم بالنسبة لبوتين

Operation Z العملية


♦️يوما بعد يوم ومعركة بعد أخرى تبدأ الحقائق بالتكشف…لعل ماسيلي هو أبرز ما يفسر موجات الغضب و الهستيريا الغير مسبوقة تجاه روسيا وتحديدا رئيسها فلاديمر بوتين…إن حفلة الجنون تلك لم نرَ لها مثيلا عبر التاريخ ولربما لن نرى في المستقبل… اذا قدر لنا ان نعيش؛
أن تتداعى كبريات الدول وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية إلى هذا الحصار الغير مسبوق و في تلك المدة القياسية لا يمكن ان يفسر على أنه رد فعل على عملية عسكرية هنا او “جريمة حرب” هناك حتى و إن كان عدوانا شاملا…إن المراقب لأوركسترا الوسائل الاعلامية يعي جيدا ماأقول… فما الدافع إلى كل هذا يا ترى؟
هل روسيا أشد خطورة على أميركا من الصين؟
وما الذي يدفع بسويسرا المحايدة إلى الإنحياز عبر إتخاذ إجراءات ضد روسيا وفي سابقة هي الأولى من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية؟
ما الدافع بان يصل الأمر بشركة ك شانيل الفرنسية Chanel بأن تطلب تعهدا من الزبائن بعدم استعمال منتجاتها في روسيا الاتحادية؟ أو يصل بشركة برمجيات أن تمنع هذه الأخيرة من استعمال بعض أنماط طباعة الأحرف Font ك الخط الروماني أو خط ال Arial…حقا انها نوبة من الجنون..
لكن لماذا?
هل الدافع هو المس ب(الذات الالهية) للولايات المتحدة رب هذا العالم…أستغفرك اللهم على هذا التعبير…هل هو المس بموقع معبودها الأول الذي فرض علينا وأرغمنا على الوثوق به فهو من وراء القصد بكتابة اسم الله عليه…in God we trust, و هنا أعني الدولار.
كيف تقاد دول برؤسائها و جل مسؤوليها إلى مواقف ضد مصالحها ومصالح شعوبها من هو هذا الآمر الناهي الخفي؟…وما كل هذا الصراخ المتصاعد؟ كلما اقترب الجيش الروسي من مواقع قوة آزوف المحصنة في آزوفستال في ماريوبول.
للوهلة الأولى يمكن أن نعزوا ذلك إلى خوفهم من القاء القبض على بعض من ضباطهم من SEAL الاميركية و SBS البريطانية وGIGN الفرنسية كما ان هناك معلومات غير مؤكدة عن تواجد بعض من ضباط النخبة في SAYERET MATKAL الاسرائيلية…رغم ذلك فإن مصادر أمنية روسية عالية المستوى من SPETSNAZ تحديدا و التي كانت قد سربت…عن قصد…معرفتها بوجود نخبة النخبة من ضباط هذه الأجهزة من صفوة الجيوش الغربية…تؤكد بأن المعلومات التي بدأت بالتكشف لديها… اخطر من ذلك بكثير.. بل و تقشعر لها الابدان لأنها مرعبة حقا.
وللإجابة على هذا السؤال علينا أولا محاولة الإحاطة بثلاث نقاط أين…من…ولماذا?

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل بمستطاع الدراما السورية جبر العظم بعد كسره..- بقلم: يامن أحمد

قبل البدء ولكي لا يذهب أحدنا إلى النقد المنفعل أقول: إنني ممن يشتهي نفي الفاسدين من الوجود هؤلاء الذين أنجبتهم قباحة الظروف ولم يولدوا من فراغ إلا أنني لست مع من يقدم سوريا للعالم والمجتمع بأنها أقدم أمة مأهولة بالفاسدين .الفساد لاتخلو منه أمة كنت أرجو رؤية الذكاء في التعاطي مع الواقع وتبيان الوجه القذر للحرب مع الوجه الإنساني الذي أظهرته كنت أرجو تحريض السوريين على الغفران لبعضهم كنت أتمنى رؤية زراعة الحياة في قلوب جيل نشأ مع الدم والموت والرعب .هذا الشعب الذي هو بحاجة للتخلص من الفاسدين كان يجب أن يعلم أن الفاسدين هم ليسوا كل واقعه وإلا فهي دعوة للتمرد على كل واقعه لا على الفساد فقط فهل ثمة من يوصل تلك الحقيقة إلى بعض العقول؟! سوف أحارب الفساد لأجل الجمال في أمتي ذلك الجمال الذي أدركته عند رؤية الأمهات اللاتي كن يطاردن ويرافقن قديسي الجيش العربي السوري على خطوط التماس مع الفناء ويصنعن لرجاله ذخيرة لصد هجمات الجوع ..كما كنت أرجو تغذية جنين الأمل في أنفس المنكوبين لا اجهاضه وسحقه بثقل القبح الذي لم تستطع بعض الأدمغة رؤية غيره .

كنت أرجو أن تترجم ملحمة الفارس القديس يحيى الشغري وصرخته بمحو داعش كما مخلص في عقول وقلوب هذا الجيل .فإنه يجب أن يعلم السوري الناشئ ماذا فعلت دمشق للمقاومة في فلسطين ولبنان قبالة جيل ناشئ يسمع ويقرأ عن أن سوريا لاتطلق طلقة في إتجاه الجولان بينما تل أبيب طاردت العبقري السوري العميد الشهيد محمد سليمان واغتالته لأنه أدار عمليات حربية ضدها في عام 2006 كانت بحجم المنطقة لا بحجم الجولان فقط .على هذا الجيل الناشئ أن لايقرأ قبح بعض الوقائع وهو لايدرك هذه الحقائق العظيمة ..لا نريد أن يصغي إلى فناني القشور عندما يقولون أن دبي هي حلمه بعد أن كانت دمشق حلم دبي في أمنها وجمالها . من لايرى الخطر المهول الذي يحياه جيل نما وكبر في جوف الحرب فهو أعمى ومن لايأخذ بالحسبان هذا الواقع فهو كذلك غير واقعي ..هل هذا الجيل بمستطاعه تجاوز قباحة الحرب ..أرجو التدقيق هنا :

هذا الجيل شب مع خطابات محمومة بالمادة تنفصل كليا عن باقي الحقيقة إن جيل السوريين الذي كبر عن سن الطفولة إلى الشباب وهو يصغي إلى الفن والفنانين يتحدثون عن لصوص الحرب فقط ولايقرأ عن موقعة يحيى الشغري أو عن الشهيد عصام زهر الدين وفرسانه وعالم الصواريخ عزيز اسبر وغيرهم كثر و عن قضية أرض يتكالب عليها غجر الشمال الشرقي و عن مواجهات السوريين للأمريكي المحتل عن الفارق بين مقاوم ولص مسلح ولم يقرأ تفسيرا للأسباب التي أوصلته إلى هذه الحال أنتم يا من تدعون نقل الواقع أنتم حقا تنقلون الواقع ولكن ماذا يعني نقله نحن نريد ايجاد الحل وليس نقله فقط ولكن مافائدة نقل المريض إلى مشفى فارغ ؟؟!! ماالفائدة للمريض ؟؟!! إن الإصرار على رؤية الواقع من ثقب هو اجتزاء للحقيقة وبالتالي هو تبن لثقافة الكراهية لمفهوم الدولة يجب على من يدعي نقل الواقع أن يأخذ في الحسبان أن هناك جيلا وأجيالا لن ترى في هذا النقل سوى النفور من الدولة والتمرد عليها أنتم من حيث لاتعلمون تتقاسمون مع الفاسدين تفاقم المشكلة وليس حلها ولهذا كنت ومازلت أقول أن الجراحة الفكرية لهذا الواقع تحتاج إلى جراح وليس إلى جزار ..هل تعرفتم على هذه الحقيقة هل كانت هذه الحقيقة في مخيلة الفنان من قبل ؟؟ جاهل من يرفض نقل الواقع بحذافيره كافة ولكن المريب حقا أن ينقل من الواقع قباحته فقط ماذا يحدث لو قرأ الجيل الذي كبر وشب مع الحرب أن الفاسد يقابله مقاوم سوري وأن الإعلام السطحي يقابلة وطنية قدمت الدم .ما الضير بأن يستحضر الفاسد قبالة الفارس هل من خطأ يقع هنا؟؟ ماذا يحدث لو تحدثنا عن النهار كما نتحدث عن الليل ؟!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: قلب ضعيف في كييف يسكن الإنسان الصرصار في واشنطن ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

و أنا أقرأ رواية قلب ضعيف للشهير”دوستويفسكي” تخيَّلت زيلينسكي ذي القلب الضعيف فهو يشعر بالقزمية و العبودية أمام أميركا و يتضخَّم الإحساس لديه على أنَّه جنديٌّ من جنودها البارعين في تمثيل قوَّة القلب ليس فقط لمواجهة جارٍ فرضته أقدار الجغرافية و السياسة و الأواصر الاجتماعية المتداخلة جدَّاً , و إنَّما لنسف كلّ ذلك و طمس حقائق التاريخ القريب قبل البعيد لأنَّ روسيا هي بيضة القبَّان التي تبحث أميركا عن تحويلها إلى دولةٍ مخصية لا مكان لها في الأبعاد القادمة القادرة على الوقوف في وجه رأس العالم المارق و لا قيامة تعيد استطاعتها المتزايدة على فرض معالم أكثر وضوحاً لعالمٍ بأقطاب كثيرة تفوق الموجب و السالب لا لعالمٍ مخترق يسوده القطب السالب فقط من كلِّ الجهات , و إذا ما نجح دمية أوكرانيا و أميركا الصهيوني اليهودي الزيلينسكي بنبضات قلبه الخائفة و محرقته الهولوكوستية المرتجفة في اختراق محور روسيا عندها ستهتز كفَّة الصين و تركيا و الشرق الأوسط بأكمله و كذلك أفريقيا إذا ما استثنينا القارة العجوز التي يشدُّها العجوز الأكبر الصعلوك بايدن برسن سياساته المتعجرفة بقدر ما تبديه دولته المارقة من خوف و من صناعة حقنات تضاعف فوبيا روسيا في الجسد الغربي بل الوجودي بأكمله !…….

دعونا نتساءل كم مقدار القلوب الضعيفة لدينا في سورية الشجاعة و دعونا نخصِّص ميادين الأجساد الفاعلة فهل للجسد فعاليته بقلبٍ ضعيفٍ أم قويّ , خائنٍ أم مخلص ؟!

الجواب بكلِّ بساطة منوط بالدور الذي سيلعبه هذا الجسد , و إذا ما كان هذا الجسد يضيع في خارطة الإنهاك الروحيّ فهناك روح أخرى ستعمل على تسخيره للخير أو للشرّ , للخيانة أو للإخلاص , لتنشيط القلب أو لدفعه إلى الموت السريري , بينما لو كان هذا الجسد قويَّاً كقوة سورية الواحدة المقاومة لما سمح لأشلائه أن تتحوَّل إلى طعناتٍ مسمومة في قلبها الحيّ و في خاصرتها الصامدة من حيث أنَّه كان يجب أن يحمي ظهرها كما فعل جنودها الشجعان بقلوبٍ لم تعرف الضعف رغم الرواتب الهزيلة و الأوضاع المزرية و رغم الحرب الإعلامية الغربية الشرسة التي تحاول سرقة عقولهم الواعية قبل قلوبهم القويَّة المستمرة في فضح أصحاب القلوب الضعيفة الذين سوَّلت و ما زالت تسوِّل لهم أنفسهم العبث بمؤسَّسات الدولة و بالمنظمات الحزبية و الطلابية و بالهيئات الاتحادية و الاجتماعية و التنموية و التخطيطية و التشغيلية و حتَّى بالمنابر الإعلامية المتحوِّلة إلى جناح باهت لا قدرة له على أسهل منظومة استعراض في ظلّ الانحدار الثقافيّ و اللغويّ …….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ولايزال التزوير مستمرا .. كيف يطعن خنجر الجبان الدم!!


من ولدت روحه مشوهة .. فان استقامة جسده لن تقوّم روحه المشوهة .. ومن تعلمت يده على طعن الظهور فانه لن يعرف الا قبضة الخنجر والطعن في الظهور .. ولن يعرف الا توقيت الغدر وسيخشى من المبارزة والنزال في النهار .. ومن كان له قلب يهوذا فلن يكون الا يهوذا ولو قبل المسيح له قلبه ..
ومن طبع الجبان انه يطعن وهو خائف .. ومن طبعه ايضا أنه يخاف من خنجره .. ويخاف من دم الضحية .. ولذلك فانه يطعن حتى الدم كيلا ينهض الانتقام من الدم القاني ..


الجبان الخائن حمد بن جاسم القطري الصعلوك بعد كل مااقترفت يداه وخنجره من آثام وجرائم بحق عدة شعوب عربية يتسلل الينا بخنجره الذي طعن الليبيين والمصريين واليمنيين والسوريين والعراقيين وغيرهم .. يتسلل ويطعن دمنا الذي لاينام … ويحاول ان يطعن الدم .. ويطعن الذكريات المتوجعة .. ويطعن اللحظة والتاريخ والورق والحبر ..


في آخر اصدارات يهوذا قطر حمد بن جاسم يريد هذا الخائن ان يعيد تدوير القصص المسمومة التي ألقيت في القمامة كما يرمى الطعام الفاسد الزنخ ليطعمها للناس من جديد .. يريد ان يسمم الناس وذائقة الناس وطيبة الناس وضمير الناس .. ليقول ان داعش هي من صنع النظام السوري رغم ان اكبر من دفع ثمنا باهظا من وجود داعش ليس تركيا ولا اميريكا ولا السعودية ولاقطر ولا اي دولة خليجية ولا بريطانيا ولا حتى اسرائيل .. آلاف الجنود السوريين قتلتهم داعش وذبحتهم داعش وابادتهم داعش .. ولانزال حتى اليوم نبحث عن جثامين شهداء الفرقة السابعة عشرة .. ولانزال نحصي مئات العربات المفخخة التي فجرتها داعش في شوارعنا .. ومئات المخطوفين الذين اختفوا ولم يعودوا كانوا من السوريين الموالين للدولة .. ومع هذا يريد هذا اليهوذا الفاسد والقطري الذي له روح الجرذان ان يقول ان داعش من صناعة النظام السوري .. رغم ان العالم كله بمن فيهم ترامب قالها علنا وبعظمة لسانه ان هيلاري كلينتون هي التي صنعت داعش ولم تتبرأ هيلاري من التهمة ولم تنفها او تحس بالحرج منها .. ورغم ان هيلاري نفسها قالت علنا وبكل مباهاة ان السي اي ايه هي التي خلقت قبل ذلك القاعدة لتحارب نيابة عنها في افغانستان .. ورغم ان عدد من قتلهم الدواعش من الامريكان لم يكن الا شخصا واحدا .. ومن قتل من الاسرائيليين بنيران داعش لم يتجاوز الصفر .. وجميع من قتل من الاتراك بسبب داعش لايتعدى 3 أشخاص ماتوا صدفة ..


كل العالم يعلم ان معسكرات الدواعش كانت في تركيا وان محطات الاستقبال لهم كانت في تركيا وان المشافي الخلفية لعلاجهم كانت في تركيا وان تجمعاتهم كانت في تركيا .. وان القافلة التي انطلقت من تركيا نحو الموصل وفيها 1600 عربة انطلقت تحت سمع وبصر الجيش التركي وهي التي نجحت باحتلال الموصل .. بل وعرضت كل تلفزيونات العالم صور قوافل الصهاريج النفطية التي كانت تعبر الصحراء وتدخل تركيا وتفرغ حمولتها في الموانئ التركية .. ومع هذا يلغي هذا الكذاب كل هذه الحقائق ويقول .. لا لم يكن لتركيا دور .. طبعا لأنه متحالف مع تركيا الاخوانية .. ويحاول تنظيفها وتنظيف أسنانها من لحمنا ودمنا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب (قصيدة): جفون الانتماء في عيون الجلاء ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

يـــــــا عيون الأرض في وجه السماء …….هل تلاشى في جفون الحبِّ دائي ؟!

وطــــــــــــــنٌ لن يستعير الذلّ خبزاً …….هــــــــــا هنا سوريَّتي صلَّت شفائي

أســــــــــــــدٌ في الحرب تخشاه المنايا ……. فــــي الجلاء الحرِّ كم يزهو انتمائي

أســــــــــدٌ في السلم تنبينــا القضايــــــــا…….بــــــــــــوح شعبٍ في ميادين الوفاء

حطَّ طيرٌ في فضــــــــــاء العربِ يبكي …….دمعة التــــــــــــــــاريخ بشّارٌ عزائي

قـــــــــــام نسرٌ في مضاء السهم يشكو …….مـــــــــــــــــأمن الأوطان بشَّارٌ ندائي

يــــــا جـــــلاء الغرب عن أديار عشقي…….شرقنـــــــــــــا باقٍ على صدر العطاءِ

يــا جــــــــــــــلاء الذلِّ عن أوجاع زندي…….مشعل الأحرار يشفي من شقــــــــائي

يحكم الأذهـــــــــــــــــان فكرٌ قد تعــالى ……. يدمل الشطـــــــــآن بحرٌ من نمـــــــاءِ

كي يعيد الحقَّ صدِّيقاً تســــــــــــــامى……. لم يكنْ مستوحشــــــــــــــاً غار الحراءِ

كم أذاق الوهــــــــــم مبكىً قد تصدَّى……. في دمــــــــوع الغدر رمحاً من رضائي

هــــــــــــا هو الناتو تباكى في جموعٍ …….هــــــــــــــا هو البوتينُ إذ يحمي فضائي

أسدٌ في الشــــــــــــام قد أهدى شعوباً ……. من نجومٍ سوف يبقى في سمـــــــــــــائي

بقلم

الكاتب الشاعر المهندس

ياسين الرزوق زيوس

روسيا موسكو

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق