الشعوب الانتحارية قبل الطيور الانتحارية .. صناعة الشر

مايحدث في العالم شيء يفوق الخيال .. وكمية الشر لم يعد بالامكان حصرها ولا تحديدها .. فهناك قوى في الغرب تخرب كل شيء عرفناه .. تخرب الفطرة وتخرب الطبيعة وتخرب العلاقات الانسانية وتفسد الانسان وتطلق غرائزه وتجعل الاخلاق عدوا له وتجعله عدوا للأخلاق .. فيقتل ويذبح بلارحمة .. ويتحول الى حيوان ضار يقتل أهله ويحرق بيته ويضرب النار في نفسه وهو لايدري من الذي يوحي اليه بذلك .. ان عصر تدمير الانسان قد بدأ عندما بدأ عصر المعلومات بالتدفق .. فكل المعلومات تتحول الى قيود وسلاسل ضخمة لم يشهد لها التاريخ مثيلا ..


هذه مجموعة من المقابلات وفيها قد تبدو الآراء غريبة .. وقد تبدو غير قابلة للتصديق .. وربما يظن أحدنا انه يستمع الى قصة من الخيال العلمي فائقة الغرابة .. ولكن عندما تراجع نفسك وتجد ان عدة شعوب عربية انتحرت بكل معنى الكلمة وسيقت الى التدمير الذاتي فعليك ان تسأل كيف تم هذا وعليك ان تراجع العقدين الاخيرين حيث تحول المواطنون العاديون الى جنود مجانيين لاميريكا واسرائيل .. وكل من التحق بمشروع الحرية والديمقراطية وبماء الحلم الاسلامي انما كان يلتحق بفرق الموت الاميريكية وكان مجندا فيها وهو يظن انه يجاهد في سبيل الله او في سبيل الحرية ..


استمع .. وليكن لديك من الصبر الكثير لتعرف ان العقل الشرير الغربي لن يتوقف هنا .. وحسب مااكتشفه الروس في اوكرانيا من دراسات لخطوط هجرة الطيور ورصد اماكن توزعها في بلدان العالم تم اطلاق مشروع فتاك يقضي بتحميل الطيور المهاجرة كبسولات بيولوجية خطرة وتلاحق ببرنامج جي بي اس عبر الاقمار الصناعية وعندما يرصد الطائر المكلف بمهمة وقد وصل الى نقطة الهدف يتم تفجيره مثل طائر انتحاري (كما كان الجهاديون المسلمون ينتحرون) ويتم فتح الكبسولة وانطلاق مافيها من جراثيم وفيروسات معدلة وتحمل تعليمات عرقية لتصيب أعراقا بعينها .. هذه البرامج التي تحول الطيور الى طيور انتحارية استخدمت الشعوب قبل ذلك كشعوب انتحارية .. وكان منها انتاج الربيع العربي .. بنكهته الاسلامية الدامية .. اسمع وتبصر

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الذكرى الحادية عشر لتنصيب أردوغان خليفة ..- بقلم : يامن أحمد

إن أقبح المعتقدات المشوهة هي تلك التي تجعلك مؤمنا مزيفا و تجندك في جيوش الأعداء محاربا فتاكا شرسا وأنت تظن أنك تبايع الحق وتنصره وإن أردت السؤال عن هذه الحقيقة فإن عليك أن تبحث عن سبب إقصائك من قائمة استهدافات العدو الصهيوني لك فأنت لست من ضمنها فقد تم حذفك من مسببات رعبه وحذره قبل أن تحذفه أنت من وجهة جهادك لأن الهزيمة مألوفة لمن اختار توجيه بنادقه نحو اتجاه آخر غير العدو الصهيوني وإن القذائف وإن كبر عليها ملايين “المجاهدين المسلمين ” لن تتطهر من رجس فائدة اليهود المحتلين من عقيدتك المزورة وأنت إن لم تنسف بقذائفك جماجم المحتل الصهيوني فتلك ستكون قذائف هذا العدو نفسه فإن هللت وكبرت على قذائف جيوش العالم واطلقتها نحو ذات الهدف الذي تستهدفه تل أبيب فأنت في جيش اسرائيل ولست في جيش آخر والمثير للشفقة أن تطرف معتقدكم المحرف بلغ تحريم تحية غير المسلمين في أعيادهم وأنتم في جهادكم في سوريا عاشت تل أبيب في كل يوم عيد آمان لم تحياه منذتأسيسها . إن المسلمين لن يكونوا مؤمنين صادقين إلا عندما يعملون بصدقهم وليس بما يشتهيه العدو الصهيوني . إن الأحداث التي نشبت منذ احد عشر عاما قادرة أن تدعو العالم إلى معرفة الحقيقة من جديد وأجمل وأدق مافي هذه الاحداث أن الجريمة أشهرت سنة العقيدة المادية الموحدة بين الأضداد شكليا فإن التفت أحدنا إلى هذه الحقيقة فسوف يرى أن مذهبا واحد يجمع الماديين من حول العالم فقد شاهدنا المفكر العلماني مع “المتدين “المتطرف عندما اجتمعت المرجعية القطرية القرضاوية مع برهان غليون “العلماني” .وإن لم تصدق أيها المتطرف مايقال عن جهادك إنظر إلى جيش خليفتك اردوغان كيف يصول ويجول في شمال سوريا والعراق وفي ليبيا وكذلك فعل ضد ارمينيا واليوم في اوكرانيا عبر المسيرة بيرقدار ولم تستهدف تحركاته هذه أية نبرة صوت غربية خجولة ولا يجهد العدو الصهيوني نفسه في اصطياد ((علماء تطوير)) المسيرة البيرقدار لأنها تعمل في حروب هي أيضا حروب تل أبيب …

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عجوز أميركا فقد ذراعه الذهبية في كييف فهل تنقذ موسكو رأسه ؟ – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

و أنا أقرأ رواية “الرجل ذو الذراع الذهبية ” للكاتب الأميركي “نيلسون ألغرين ” أتساءل هل يتقمَّص عجوز أميركا دور فرانكي لكن بعد إصابته بهوس بوتين لا بشظية في الكبد أثناء الحرب العالمية الثانية , و أتساءل أيضاً هل إدمانه على شيطنة بوتين يشبه إدمان فرانكي على المخدرات المورفينية , و هل سيصيب زوجته أيضاً كما أصاب فرانكي زوجته أثناء حادث إدمان في سيارة الحياة السياسية القذرة لتمضي حياتها معه في “البيت الأسود المطلي بالأبيض الخدَّاع ” على كرسيّ متحرِّك لن يحرِّك الذنب في أعماق عجوز أميركا قاتل الملايين مع نظرائه و أقرانه السابقين و اللاحقين , ذاك الخبيث بالبلاهة و الأبله بالخبث الذي يصف بوتين بأنَّه مجرم حرب متناسياً حروب دولته المارقة على الهنود الحمر سكَّان أميركا الأصليين و على دول لا تحصى في العالم لعلّ خادمته الحالية “اليابان ” في مقدِّمتها إذ تلقَّت أثناء الحرب العالمية قنابل نووية من أسلافه , و من سخرية القدر أنَّ قادتها الآن يشاطرون عجوز أميركا الخبيث الأبله وصفه النازيّ لرئيس دولةٍ عظمى أنقذت العالم برمته من نازية هتلر بمجرم حرب , فتصوَّر يا قارئ هذي السطور أين تذهب أميركا بازدواجية المعايير و بشيزوفرينيا الإسقاطات الموجَّهة فقط ضدّ دولٍ لا تسير في مسار هيمنتها غير العادلة و لا تؤمن بسيطرتها الشرِّيرة على مقدَّرات الضعفاء و حتَّى على أجسادهم و أرواحهم !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بعد نيتشه .. هكذا تكلم الأب الياس زحلاوي – بقلم: نارام سرجون

بمناسبة تكريم الاب الياس زحلاوي

علي أن أعترف انني عندما قررت ان أكتب عن الاب الياس زحلاوي وقفت حائرا وانا القادر على ان أحيّر اللغة .. وعجبت من حيرتي .. وكنت كلما استدعيت قلمي وجدته مثلي حائرا .. يأتي متشوقا لزيارة الورق وغزل الحروف واستعراض رشاقته .. ولكنه يتلعثم كما يتلعثم طفل أمام رجل وقور ذي هيبة .. وكما يتهيب المحبون الكلام امام من يحبون ..
فهذا النوع من الرجال يؤذي روحه المديح .. وينال من نفسه ان ننزله من عليائه الروحي المثالي الى عالمنا المادي .. فماذا يمكن ان نكتب عن هذا الرجل؟  وهل نحن هنا لتكريمه و مديحه؟ أم لتكريم انفسنا ومديح أنفسنا عندما نتحدث عنه .. فالكلام عن الأب الياس زحلاوي هو تكريم للنفس ومديح للذات قبل كل شيء .. 

كنت أسمع مثل كثيرين عن هذا الانسان المتواضع الذي يعزف الفرح والايمان المسيحي بطريقة ساحرة .. ولكن عندما قرأت مذكراته التي كان عنوانها: (قد يكون لي ماأقوله) .. عرفت انني انا قد يكون لي ماأقوله .. بل سأقول ماأقوله ومايجب أن اقوله .. وماأحب أن اقوله .. وهو أنني لم أدرك أنني أنا المسلم مسيحي في قلبي الى هذه الدرجة الا عندما قرأت مذكرات الاب الياس زحلاوي  الذي قدم المسيحية المشرقية حتى بدت لي وكأنها ترتل سورة مريم من القرآن الكريم .. وعرفتها على حقيقتها البعيدة عن التعديلات والتأويلات والهندسات والطفرات التي أدخلتها عليها الثقافة الغربية والاوروبية عموما .. الثقافة الاوروبية التي باحتكاكها المستمر مع المسيحية حولت المسيحية الغربية الى مذهب سياسي دنيوي .. وتمكنت من تسييس الكنيسة الغربية واحتلالها بالاسرائيليات الصهيوينة حتى أنها صارت ملحقة باسرائيل .. وصار الانجيل المقدس يخدم الحاخامات .. وصار يسوع يبارك من خانه ومن صلبه .. 

كتاب (قد يكون لي ماأقوله) هو الكتاب الذي كنت أبحث عنه منذ ربع قرن .. وبالذات منذ أن هزّني الفيلسوف الالماني فريديريك نيتشه في مقولاته الصادمة في كتابه الشهير (هكذا تكلم زاراداشت) .. سامحك الله يانيتشه .. فمنذ ان تعرفت عليك والتقيت بك في كتابك (هكذا تكلم زاراداشت) وأنا وبيني وبين الله قضية وشجار .. وأنا بيني وبين الله سؤال كبير .. فهل الرحمة والمحبة أم القسوة هي التي يجب ان تقود الانسان؟ وهل الانسان يتفوق عندما يصبح قلبه لايستجدي الرحمة لأحد؟ ومن يومها تركني نيتشه تائها .. أبحث عن سر هذا الانسان المتفوق ونقطة ضعفه .. وأبحث عن الكتاب الذي يقهر نيتشه وكل ماقاله زاراداشت ..

وكان علي ان أنتظر ربع قرن الى أن قرأت هذا الرجل الانسان السوري الجميل الأب الياس زحلاوي .. وأحسست ان (قد يكون لي ماأقوله) هو ماأبحث عنه لأردّ على نيتشه الذي كان واضحا انه مهووس بتحطيم تعاليم السيد المسيح لشدة غيرته من قوة روح السيد المسيح .. فمن ذا الذي كان سيقهر لي مقولات نيتشه؟  

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

تخصيب زيلنسكي كي يشعّ.. بوتين وقرار انتخاب الطبيعة

هل لازلتم تذكرون برهان غليون؟ .. الرجل الخارق الذي صار بين عشية وضحاها رئيسا لسورية في صكوك أبناء شايلوك .. وصار يتصرف كرئيس دولة وعاش هذه الفانتازيا وأحلام اليقظة لعدة اسابيع وصدق انه صار رئيسا ثم تلاشى وتبخر .. ونسيه الناس ونسيه كل من اعترف به رئيسا .. ولو ذكر الآن في اي محفل لتساءل الناس عنه وظنوا انه نوع من أنواع التنباك الفاخر ..


في أوكرانيا نسخة أخرى من التنباك الامريكي الصنع اسمه زيلينسكي الذي تجهد الآلة الغربية في تصويره بطلا على الشاشات .. وهو الذي لم يحمل بندقية ولم يرتد قميصا عسكريا في يوم من الايام .. وأكثر ماحمله في حياته هو مايكروفون الكوميديا والتهريج .. ولكنه في الاعلام الغربي يظهر وكأنه قائد مناضل لاينافسه حتى غيفارا وهو يقود معركة أممية للحرية .. صور عديدة وكاميرات ولقطات ومقابلات ونقل لخطابات وتصفيق حاد له في البرلمانات .. وهي طريقة تسويق المنتج الجديد الفاسد .. مرة بالقميص ومرة بالفانيلا وهو يطلق بيانات لاتنتهي وتهديدات ويتحدث .. ولكن رغم كل الجهد الاعلامي الضخم لتضخيمه ومحاولة تخصيبه ليشع مثل اليورانيوم فانه ظل زيلينسكي الرجل البلاستيكي ونوعا من أنواع الدمى المصنعة مثل اي منتج امريكي في السوق السياسية .. أي انه منتج امريكي جديد ينضم الى سلسلة مطاعم ماكدونالد وسلسلة المعارضين والسياسيين العرب الذين يستخدمون لمرة واحدة مثل برهان غليون .. وسعدو الحريري .. وزهران علوش وابو محمد الجولاني ..


يقيني الدائم أن الطبيعة لاتتغير ولاتكذب وكل تلاعب فيها لن يعطي الا العبث .. وكل ماتنتخبه الطبيعة هو الصحيح .. وأكاد اقول ان أية (وماينطق عن الهوى .. ان هو الا وحي يوحى ) تنطبق على قرارات الطبيعة في اختيار اتجاهها بما يتناسب مع دورة الحياة وحاجة الوجود كي يتوازن ويستمر كما فعلت الطبيعة وقررت القضاء على (حضارة) الديناصورات في العصر الجوراسي .. ولذلك فان اي تلاعب في الطبيعة يقضي على الدورة الطبيعية للحياة ويتسبب في أذى شديد للوجود .. وسيدفع الانسان ثمن الهندسة الجينية والتلاعب بشيفرات الفيروسات .. بل والعبث بأسرار الذرة واستقرارها وعلاقة النيوترونات بالبروتونات في نواة الذرة .. لأنه سياتي يوم سيدمر البشر فيه كوكبهم بسبب التلاعب بجينات الذرات ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: إضاءة طريفة على الهجوم السيبراني بالأمس – بقلم: محسن حسن – خطي عربي

هذا الجدول موجود في أكبر شركات الحماية الرقمية في العالم …
سأقوم بتقديم خدمة للصهاااينة.

بقلمي محسن حسن خطي عربي

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بعدما دخل القرم .. الدب يدعى الى الكرم (الأوكراني) .. فماذا عن كرم التنف والجزيرة؟؟


لعلنا رددنا هذا المثل المشرقي (هل هناك من يدعو الدب الى كرمه؟ ) في دلالة على ضرورة اتخاذ الحيطة ومنتهى الحذر من تنبيه من يقتنص الفرص الى كنوز وبساتين وثروات نخطط نحن لاستحواذها .. ولم نكن ندري ان المثل يقصد الدب الروسي حتى رأيناه بشحمه ولحمه .. وأن صاحب الكرم الذي دعا الدب هو أميريكا وان الكرم هو الاراضي والبساتين التي تستبيحها اميريكا وتجعلها بساتينها المثمرة التي تغتصبها وتسرقها .. فكروم أميريكا كثيرة في هذا العالم ولكن أغلاها على قلبها هو كرومها الشرق أوسطية .. ومافعلته اميريكا في استفزاز أوكرانيا هي انها وجهت دعوة للدب الروسي لدخول كرمها الاوكراني .. ومن غير توقع .. دخل الدب الى الكرم .. ولن يكون بمقدورها ان تخرجه .. بل ان الكارثة ان الدب الروسي سيدخل بقية الكروم والبساتين الامريكية وسيخرج الاميريكي منها هاربا ..


بعد متابعتي لهذه الهمروجة الغربية وهذا الغضب والعصبية والنرفزة أستطيع ان أفهم كيف فوجئ الاميريكيون ان وضعهم هش في مواجهة روسيا .. وان استعراض العضلات الاقتصادية والتهديد بالتسليح ليس الا محاولة لاشعال النار في طريق الدب الروسي الذي صار في قلب اوكرانيا وصار يتلف المزارع الامريكية فيها ..


ان لغة أميريكا التصعيدية في مواجهة تحرير اوكرانيا من قبل الجيش الروسي ليس لأن اميريكا اختارت السناريو الطويل الامد للحرب بل لأنها أدركت عجزا وعدم قدرة على الارتقاء لمستوى النهوض الروسي والاستعداد الروسي للمواجهة … قرار روسيا باحباط قرار الناتو للتوسع هو جسارة وشجاعة وقرار بمواجهة الناتو .. لأن مجرد اعلان اوكرانيا انها تريد الانضمام للناتو فان هذا يعني نظريا او عمليا انها يجب ان تكون محمية بالناتو وتحت مظلته لأنها نادته (واناتواه) على وزن (وامعتصماه) .. ولو كان الناتو يملك الثقة على مواجهة روسيا في اي حرب لكان وجد المبرر الكافي لارسال جنوده وتحدي روسيا كما حدث في الحرب الكورية .. ولم يكن ينقصه المبرر والمحرض .. اما انه خيار أفغانستان الذي فضلته اميريكا فانه ليس واقعيا لأن الحرب في اوكرانيا تكاد تكون حربا أهلية بين سكان اوكرانيا .. وقد دخلت روسيا لنصرة أحد الطرفين وهم ليسوا قلة قليلة كما كان الرفاق الشيوعيون في أفغانستان بل هم شريحة كبيرة من السكان ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: قمح دمشق ورصاص موسكو – بقلم: يامن أحمد

بعض الظروف الوحشية تجعل الكلمة وكأنها الرصاصة الأخيرة في سلاح مقاوم محاصر فإن أطلقها في أي اتجاه فسوف لن ينجو وسيكون مصيره الأسر أو الشهادة ولهذا فلتطلق نحو الهدف المعادي أيا كانت النتيجة فإن المصير لن تقدسه سوى عظمة المواقف وفي هذه الحرب لست مع رجل الدين إن لم تكن كلمته أبعد من حدود الطائفة ولست مع القلم إن لم يبرع حبره في التسلل عبر المزاج ولست مع المثقف إن كان يواجه الأهوال باليأس و لست مع الكلمة إن لم تخفق أجنحة الفكر في أفلاكها وتحيط بالحدث من الجهات كافة ولست مع السلاح إن لم يكن أعظم من النزاع أنا مع ترجمة الآلام إلى سماوات لا إلى وديان من نار تلقى فيها معتقدات شعب يريد الحياة .

لقد أنجبت الحرب الروسية الاوكرانية مدى آخر نستطيع من خلاله رؤية الحقائق التي كانت قد اغلقت رؤيتها سابقا سطوة التحليلات التي لايمكنها تفسير الوجود الروسي في سوريا إلا كما تشاهده نظرة اعداء سوريا حيث راح البعض يصر على أن الروسي يسرق سوريا ويحيطك علما أن الروسي( استولى) على معمل اليوريا وكأن هذا المتحدث يتحدث عن أردوغان الذي سرق آلاف المعامل في حلب وكأن روسيا قد جاءت من أجل هذا المعمل وإنها لولاه لايمكن لها أن تبحر غواصاتها النووية في المحيطات أو أن الروسي تمركز في المرافئ البحرية السورية لجني المال وليس تحصينا لأمن وجوده القومي وأنه جاء كما جاء الأمريكي لصا ومجرما ليضع يده على خيرات سوريا ولينافس لصوص الثورة الدموية وأخوتهم الفاسدين المتخفين خلف رداء الوطنية في بعض مرافق الدولة وصار الأمر احتلالا روسيا لسوريا وانتهى كل شيء هكذا تتحدث الأقلام التي تظن أن سوريا تقف في وجه الحرب مجانا وبعون روسي مجاني بلا أي مقابل وكأن روسيا جمعية خيرية عسكرية لدعم الأمم ولهذا وفي أجواء حرب لايوجد فيها طقس اقتصادي طبيعي لاتتوافر فيه العملة المتداولة عالميا وجب ايجاد البديل ومن غاب عنه أن سوريا سوف تعود من دون اعادة بناء الجيش العربي السوري بعد أن استنزف في كل شيء فهو حقيقة لايدرك أنه لاعودة لبناء سوريا من دون بناء الجيش وإذا كان الإنسان يحيا بالقمح والماء فإن من يجلب القمح والماء هو الرصاص والصواريخ والسلاح الأكثر تطورا وفعالية وليس أمرا آخر . إن التحليلات المنفعلة لايدري البعض أنه ومن خلالها يشاطر الناطق باسم مستعمرة العملاء كفيصل القاسم في رؤيته إذ أن فيصل هذا وأمثاله يشاهدون الروسي محتلا وأن كل شيء بحكم المنتهي إلا أن الحرب الاوكرانية الروسية أثبتت أن ظهور الغرب على حقيقته لم يكن الأمر الوحيد الذي ظهر بل رافقته مراسم دفن لسقوط تخيلات القراءات ((الاستخباراتية)) التي لايعلم أحدنا كيف أنه إطلع عليها وهل هو اجتمع مع قادة الاستخبارات السورية الروسية وانتفض فرفض ماجرى وراح يكتب على الفيسبوك ماشهده ؟؟!! وقبل أن أبدأ التوغل في قلب الحقيقة سوف أرصد لكم حالة ((معارض وطني)) كيف له أن يكون قارئا وذي رؤية …..منذ مدة ليست ببعيدة ظهر أحدهم وهو يسخر من آيات قرأنية..لقد سخر من كتاب مليار مسلم وبينما كنا نحن نحارب التطرف الديني بالحجج القرآنية تفاجأت بالمدعو( ب.ب) وهو يعود بنا إلى حالة احتراب مقززة خدمت يهود الداخل والخارج من المتأسلمين وراحوا يقدمونه على أنه يمثل طائفة وهو في الحقيقة ملحد ولايمثل أي طائفة في سوريا إن ما أريد قوله لكم هو أنه كيف لمن لا يتسع فكره لكي يشاهد أذية مليار مسلم في أعظم مقدساتهم السماوية أن يرى قدس قضيتي وكيف سيدافع عنها وهو لايستطيع أن يحارب الآخر إلا بالجهل ؟! وكيف له أن يحارب الفساد بدقة وشفافية وهو لم يحط بما فعله من رعونة غير عادية اذ لم يحترم قداسة ما أؤمن به فقد هاجم كتاب الله وليس كلام البشر وعبر هذا التعاطي الفكري القبيح حرض على قتال السوريين أكثر ممافعل الإعلام الطائفي؟! من هنا أقول لكم لايمكن أن نصدق كل من يصرخ لأن معظم الصرخات لاتدل على ألم واقع بل عن جهل في أسباب آلام الواقع..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: “لا” و “لن” الحروف السرية .. غطاء الجنون الكوني الغربي – بقلم: محسن حسن (خطي عربي)

هذه اللا مع شقيقتها اللتين كانتا الغطاء الإعلامي للنفاق العالمي ولولاهم ….. أي جربوا أحذفوهم من كل التصريحات والمقابلات والعواجل على ألسنة الساسة والمسؤلين الغربيين وبعض نعاجهم التي يأذن لها بالتصريح . لوجدتم أن هؤلاء مجتمعين
هم أصدق البشر وأقوالهم وأفعالهم حقيقية وليس فيها رياء ولاتضليل .
لكن الشقيقتين جملتا المشهد وكان وصولهم هو المخدر الذي جعل العالم مفصول مصدوم
يتلفت ولايعرف أي إتجاه ولاشروق ولاغروب.

بعض العناوين نقوم بمقارنة مع الشقيقتان ومن دونهم…تفضلو.

اللحظات الأولى لإعلان القائد فلاديمير بوتين إيقاف الغرب ورأس شرورها أمريكا عند حدودها على حدوده في أوكرانيا.

اللا واللن هما الأكثر لفظاً وكأنهم وباء أو فايروس سكن عقول المتحدثين وأصبحت حروفهم ….. أي الشقيقتان تنهال على مرئى ومسمع العالم من رؤساء وشخصيات إلى أخر تابع مثل حبات مطر تشرين.

أتنقل معكم بعناوين وتواريخ متفرقة وأنتم حاولوا الوصل بينها بنائاً على أرشيف ماوصلكم.

لن نتدخل عسكرياً على لسان الجميع!!!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الفضيحة العثمانية .. هيرتسوغ الفاتح والاسلام الاستانبولي .. هل يستقيل قادة حماس؟

أيها المؤمن .. اذا أردت ان تعرف كم هو مستوى ايمانك ومستوى اسلامك وان تطمئن على سلامة مقعدك من الجنة فما عليك الا ان تسأل نفسك عن رأيك بمشهد هبوط طائرة رئيس الكيان الصهيوني في مطار استانبول ودخوله ضيفا كريما على اردوغان خليفة المسلمين وزعيم الاخوان المسلمين ..


منذ سنة او سنتين جمع اردوغان العالم الاسلامي في اكبر خطوة استعراضية ومسرحية من اجل رفض تهويد القدس وقرار ترامب بمنح القدس للاسرائيليين .. واذكر يومها انني خفت من ان يسبقنا اردوغان لتحرير القدس وان تمحى اسرائيل من على وجه الارض لشدة مارفع أمير المؤمنين من مستوى غضبه وتصريحاته وهو الذي أصر على ان يستعيد كنيسة أياصوفيا لتكون مسجدا .. ولاشك ان المسجد الاقصى يجب ان يكون أغلى على قلبه من اياصوفيا .. وبعد نهاية الحفلة الصاخبة ولملمة الاطباق والفناجين عاد الرئيس اردوغان الى قواعده سالما مبتسما ومبتهجا .. وكان سعيدا بنجاح الحفلة الصاخبة .. ولكنه في السر كان يرتب لاستضافة رئيس اسرائيل والذي يعتبر ان القدس اسرائيلية وفقط .. لم يطلب منه أردوغان ان يعيد القدس الى التفاوض .. او على الأقل ان يوقف الهجوم على حي الشيخ جراح المقدسي من أجل سمعة دكان اردوغان الاسلامي …

ولكن الرئيس الاسرائيلي حلّ ضيفا عزيزا كريما على خليفة المسلمين .. رغم ان أردوغان قام بدور تمثيلي متوقع بان ابتعد عن الابتسام والترحيب وتصنع التجهم وكأنه مكره على اللقاء وأن مصافحاته باردة ..فانه لايقدر ان يخفي السؤال خلف تجهمه والسؤال هو: اذا كنت غاضبا من اجل دينك ومن أجل الاقصى فلم تقايض دينك بدنياك وسياستك؟ ألا يستحق الاقصى والقدس ان ترفض استقبال اسرائيليين؟ وأنا على يقين ان اردوغان تمنى ان تحدث حرب نووية في اوكرانيا كي تلهي الناس عن حقيقة انتهازيته ودناءته وتناقضاته .. كيلا ينتبه الناس الى فضيحته العثمانية ..

ولكن من يتمنى ان تنساه الصور وتغفله الذاكرة هم زعماء حماس الذين هللوا لانتصارات اردوغان .. وتهافتوا لمصافحته وتدافعوا من أجل مقابلته وتسابقوا من أجل الدعاء له .. وتنافسوا من أجل رفع صوره وانتظاره في غزة بل وكان كل واحد يقسم ويزيد الرهان انه قاب قوسين او أدنى من تحرير القدس من حلب وادلب .. ولاادري ماهوشعور قادة حماس اليوم وهم يرون هرتسوغ الفاتح وهو يفتح استانبول بعد الخليج العربي المحتل .. الا تستحق هذه النتيجة والرهان على اردوغان ان يتقدم قادة حماس السابقون والحاليون استقالاتهم لأنهم وضعوا قضية فلسطين أمانة في يد هذا المنافق التاجر ولص حلب الذي صار بقاؤه مرتبطا برضى الصهاينة عنه .. وعلى كل من تباهى بمصافحة اردوغان ومبايعته ان يسأل نفسه: اذا كان اردوغان يحاول النجاة ببلاده وحكومته واحلامه العثمانية بتقبيل اليد التي كان يهدد بقطعها .. ألا يعني هذا الخضوع للاسرائيليين انه شخص لايقدر على حماية الفلسطينيين ولايمكن الرهان عليه .. وهم يعلمون ان مثل هذه المصافحة كانت هي أقصى ماتتمناه اسرائيل من أي يد في دمشق .. وعندها سينهمر السخاء الغربي والعربي والبورصات على دمشق .. ولكن دمشق ستقطع يدها ولن تصافح اسرائيليا .. وستقطع الهواء ولن ترفع علما اسرائيليا .. ولن يطأ أرضها اي مسؤول اسرائيلي .. ولن يستقبل فيها الا بالرصاص ..

لو كان هناك من يحترم نفسه في حماس فانه سيعتبر الفضيحة العثمانية فضيحة حمساوية .. ولا شك انه سيطلب من كل الصف الاول والثاني في حماس ان يستقيل .. وأن تقام محاكمة ميدانية لكل من صافح اردوغان بتهمة الخيانة العظمى وسوء التقدير والرهان القاتل .. ولكن هيهات .. فحماس اشترتها قطر وتركيا .. ولاشك ان الفتوى بتفهم اردوغان جاهزة .. والادعاء انه يمارس السياسة وليس الاسلام مع هيرتسوغ .. ويمارس الاسلام مع حماس وليس السياسة !!

(لاحظوا ان علم اسرائيل موجود خلف اردوغان الى جانب علم تركيا في اي لقاء مع اسرائيليين .. وعند وجود قادة حماس لايوجد الا العلم التركي أن اردوغان يعتبر حماس ملحقة بتركيا ولاتمثل فلسطين)

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد