آراء الكتاب: عالم الحيوانات المفترسة يخجل من تصرفكم (2) – بقلم: محسن حسن

متابعة خطي عربي مع الموقف الصيني على حساب القنصل الصيني في لبنان والفقرات التسعة في قضية الجنون الجرثومي الغربي.

1 / الخارجية الصينية: أفادت التقارير أن عددًا كبيرًا من الفيروسات الخطيرة مخزنة في المختبرات البيولوجية الأمريكية في #أوكرانيا. خلال عملياتها العسكرية، وجدت #روسيا أن الولايات المتحدة تستخدم هذه المنشآت لتنفيذ خطط بيولوجية عسكرية.

2 / وفقًا للبيانات الصادرة عن الولايات المتحدة نفسها، لديها 26 مختبراً ومنشآت أخرى ذات صلة في #أوكرانيا، والتي تسيطر عليها وزارة الدفاع الأمريكية بشكل مطلق. يجب تخزين جميع مسببات الأمراض الخطيرة في أوكرانيا في هذه المعامل ويقود الجانب الأمريكي جميع الأنشطة البحثية.

3 / بدون موافقة الولايات المتحدة، لن يتم الكشف عن أي معلومات للجمهور. في ظل الظروف الحالية، من أجل صحة وسلامة الناس في #أوكرانيا والمناطق المجاورة وما وراءها، ندعو الأطراف المعنية لضمان سلامة هذه المعامل.

4 / يجب على الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، بصفتها الطرف الذي يعرف المعامل بشكل أفضل، الكشف عن معلومات محددة في أقرب وقت ممكن، بما في ذلك الفيروسات المخزنة والأبحاث التي تم إجراؤها.

5 / الأنشطة العسكرية البيولوجية للولايات المتحدة في أوكرانيا ليست سوى غيض من فيض. باستخدام ذرائع مثل التعاون للحد من مخاطر السلامة البيولوجية وتعزيز الصحة العامة العالمية، تمتلك الولايات المتحدة 336 مختبرًا بيولوجيًا في 30 دولة تحت سيطرتها.

6 / كما قامت بالعديد من الأنشطة العسكرية البيولوجية في قاعدة فورت ديتريك في داخل الولايات المتحدة. ما هي النية الحقيقية للولايات المتحدة؟ ماذا فعلت على وجه التحديد؟ لدى المجتمع الدولي شكوك طويلة الأمد.

7 / ومع ذلك، استمرت الولايات المتحدة في المماطلة، حتى أنها ترفض شكوك المجتمع الدولي وتتهمه بتهمة نشر معلومات مضللة.

8 / إلى جانب ذلك، كانت الولايات المتحدة تقف بمفردها في عرقلة إنشاء آلية للتحقق من اتفاقية الأسلحة البيولوجية ورفض التحقق من منشآتها البيولوجية في الداخل والخارج على مدى العقدين الماضيين.

9 / وقد أدى ذلك إلى قلق أعمق للمجتمع الدولي. مرة أخرى نحث الولايات المتحدة على تقديم تقرير كامل عن أنشطتها العسكرية البيولوجية في الداخل والخارج وإخضاع نفسها للتحقق متعدد الأطراف.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: إصبع “أوروبا بوتين” تفقأ عيون أميركا العوراء ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

….

و أنا أتابع جلسات “مجلس الأبعاد المغلقة بنفاق الأغلبية المدججة بالأكاذيب ” المسمَّى في المنظومة الدولية “مجلس الأمن ” سمعت مندوب أوكرانيا الحمل البريء و الوديع “سيرغي كيسليتسا” و هو يختلق الأكاذيب و يقلب الوقائع بحق دولة عظمى لديها تصريح الفيتو , و قد ذكَّرني ببراءة و وداعة مندوب المملكة السعودية “عبد الله المعلمي ” و هو يختلق الأكاذيب تلو الأكاذيب بحقِّ الجمهورية العربية السورية و رئيسها , فما كان من عقلي إلا استحضار النفاق العالميّ إثر النفاق العالمي , حيث أنَّ ما تفعله أميركا و الدول الغربية متخطّية هذه المنظمة غير المحترمة من قبل حكَّام ترويج التضييع و الضياع , و ما فعلته في العراق و أفغانستان و اليمن و سورية و ليبيا و سجن أبي غريب و الكثير الكثير ممَّا لا مجال لذكره الآن من مذابح سياسية و عسكرية و اقتصادية و من مذابح ضدّ بني الإنسان و من سرقات ثروات الغير مشرعن دون حتَّى أن يُمرّ عليه مرور الكرام في إعلام الدجل الخليجي الأميركي داخل بقعة الشرق الأوسط و بقعة أوروبا في هذا التوقيت و الدليل طرد إعلام الرأي المعاكس , بينما ما تفعله سورية و روسيا من خارج هذه الدوائر المشرعنة لقطع الطرق الحرَّة و التصعلك على شعوب الكلمة المضادّة لكلمتهم و لو كان صحيحاً تقوم الحملات الإعلامية في هذه الأذرع غير البريئة بشيطنته ليل نهار و تصويره على أنَّه جرائم بحق الإنسانية و الديمقراطية متناسين جرائمهم الفظَّة و تدميرهم الممنهج حتى للثقافة و الآثار و التاريخ , و كلُّنا نعلم أنَّ متاحف العراق كانت تسرق أمام أعين الجيش الأميركي مغتصب النسوة كما اغتصب الحقائق و الثقافات التي لا تناسب مقاس تشويهه لها , و ما كان يُشنّ على رئيس سورية من حملات النفاق و الدجل و الأكاذيب و الشيطنة يتعرَّض لها بوتين رئيس الاتحاد الروسي الفيدرالي بنفس الوطأة , و لربُّما بشكل أشدّ وطأة لأنَّه رجل بثّ الرعب في قلوبهم التي تنبض خارج مصالح الإنسانية غير المفصَّلة على مقاس مشاريعهم المشبوهة و بأثواب مخاوفهم المختلقة و غير المختلقة لأنَّ شيزوفرينيا التناسي حيث الإنسانية الأميركية في الدونباس مطموسة بتوحُّش الكذب الديمقراطي , بينما الحقيقة الإنسانية الروسية في أوكرانيا تطفو على السطح فقط بعينٍ أميركية عوراء تقذف اتهامات الديكتاتورية حينما ترى من الجهة التي تريد تشويه روسيا بوتين و أوروبا بوتين كذلك , و تريد تحويل هذا الرئيس ذي النظرة الثاقبة إلى مشرِّع حمّامات دم هي شرَّعتها في كلِّ مكان غزته بنشر الفوضى و الإرهاب , و هذا الرجل يحاول دوماً تصحيح مسار ما خرَّبته تلك الفاشستية النازية المارقة بالكذب و التزييف و الوحشية المصوَّرة إعلامياً لدى إعلام اللامهنية المسيطر على أنَّها إنسانية ما بعدها إنسانية فهل تصوَّرتم يا رعاكم وجه الحقيقة المخفي تحت حقائق التزوير و التسفيه ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عالم الحيوانات المفترسة يخجل من تصرفكم .. أي غرب أنتم؟؟!! – بقلم: محسن حسن. خطي عربي


بحثت في كتب عالم الحيوان وقرأت عن اخطرها وأكثرها مكراً ودهاء وقسوة وعنفاً وشراسة وخبث مع القذارة في أبشع صورها
وحالاتها فما وجدت لأفعالكم شبه ولو تجمعت كل صفات الشرور بكل مقاييسها عند الحيوانات لتفوقتم عليها . من خلال ماشهدناه في الأيام العشرة الماضية
التي أخرجتكم جميعاً معاً كالأفاعي وألقيتم كل سمومكم على العالم لتستقيل الأفاعي من هول أعمالم الدنيئة.
وتأكل الضباع من صيد مخالبها وتستحم الخنازير بعد حياة ملوثة بالقذارة والديدان
أيها المتوحشون وكم يليق بكم هذه الوصف
نسمع إستنكار الحيوانات من هول تصرفاتكم
التي أثبتت أن غرائزكم الحيوانية المتوحشة سادت على صفاتكم وسلوككم البشري المريض المحتضر.

بعيداً عن سير العملية العسكرية الخاصة التي قام بها الإتحاد الروسي بقيادة القائد الذكي والقوي فلاديمير بوتين وحساباته الدقيقة للفعل ورد الفعل الذي فضح الأمم المتوحشة المتسترة خلف شعارات خلابة من حرية وديمقراطية وعدالة وحقوق إنسان وماشابه
وهم بإسقاط مشابه على كذبة الصهاينة من النهر إلى النهر وهم أوهن من بيت العنكبوت
وأجمل توصيف قدمه السيد أخيراً أنهم الكيان المؤقت.
أقدم بين يديكم قراءة تستحق التوقف والمتابعة للأستاذ فراس الشوفي قبل سنتين
وأثبتها الأمريكي باعترافه بالأمس بخسارة مئة مليون دولار على المخابر البيولوجية في أوكرانيا المحررة قريباً.

مقال الأستاذ فراس الشوفي.

متهمة بأنشطة بيولوجية مشبوهة: ماذا تفعل «بارسنز» عند الحدود اللبنانية ـ السورية؟

شركة «بارسنز»، ذات السمعة السيئة مع نظيراتها من الشركات العاملة تحت جناح القوات الأميركية في جورجيا، والمتّهمة من قبل روسيا بالقيام بأنشطة بيولوجية ودراسات جينية على الشعب الروسي، تعمل أيضاً على الحدود اللبنانية – السورية، في مشروع لم يعرف عنه سوى عنوانه: «دعم الجيش اللبناني في اكتشاف ورصد وصدّ الهجمات من أسلحة الدمار الشامل»!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حرب اوكرانيا .. عقدة أفغانستان تهزمها عقدة تفكك الاتحاد السوفييتي

ان الخطيئة هي أن تظن ان الخطيئة تردع الخاطئين .. فلايردع الخاطئين سوى أن يقعوا في خطايا أكبر .. فخطئية الاميريكيين في فييتنام لم تردعهم عن خوض خطيئة العراق وارتكاب شهوة القتل والتدمير حيث هزموا ثانية .. وخطيئة الروس في دخول أفغانستان لاتعني انهم لن يدخلوا أبدا في اي حرب .. بل ان خطيئة تفجير الاتحاد السوفييتي هي الخطيئة التي طغت على خطيئة افغانستان ..


لذلك اذا كنت متعلما ومتكلما وترتدي الياقات البيضاء وتتعطر بالعطور الغالية الثمن فلا تظنن انك تعرف في السياسة اذا كنت تصدق كل مايقال .. ونصيحتي لك – اذا بقيت مصمما على انك (فهمان) في السياسة وتريد ان تظهر براعتك في التحليل – ان تذهب الى أحد المقاهي القريبة وان تطلب لنفسك أركيلة وان تلعب النرد وأن تتجادل مع خصمك او مع النادل الذي يشرف على نار الأركيلة لانه أهملها .. ولكن اياك ان تتحدث في السياسة .. فمن ينقل مايسمعه في اعلام الناتو ويدخله الى قصباته مع دخان الاراكيل ويصدقه قلبه في السياسة عليه ان يدرك انه يستحق ان يلعب مع الاطفال ..
مدخنو المقاهي في صالونات الاركيلة يحدثونك بثقة كيف ان روسيا وقعت في الفخ وأن بوتين فوجئ بردة فعل العالم وقدرة الناتو على هذا الحشد الهائل فقد ظن انه سيدخل بهدوء الى أوكرانيا كما دخل في الحرب السورية ولم يزعجه أحد الا ببعض العتب .. ولكنه اليوم وقع في كمين محكم سينهيه وينهي روسيا .. وطبعا هذا يذكرك بنظرية وليد جنبلاط في تفسيره لمقتل الحريري من ان النظام السوري قتل الحريري ولم يتوقع هذا الرد العاصف من العالم وشباب الحئيئة والاستئليل .. رغم ان جنبلاط الذي كان يتحدث كما سكان المقاهي يعرف ان الموضوع مرتب ومتفق عليه قبل قتل الحريري .. وأن سورية فاجأها قتل الحريري لاردة الفعل على قتله المدبر في تل ابيب ..


فلاديمير بوتين ليس من رواد مقهى وليد جنبلاط .. وهو رجل كي جي بي اولا .. وعقل رجل المخابرات مصمم على ان يكون في منتهى الحذر والدهاء والقسوة في الحسابات .. فهذا الرجل لايثق بأي شيء في الغرب وهو عندما كان يدعى الى الغرب كان لايشرب في كؤوس مقدمة له في اي منتدي .. حتى ماء الشرب كان يأتي به في عبوات من روسيا لأنه كان يعلم ان الغرب غدار جدا وهو قتل العديد من الزعماء بالسموم مثل ياسر عرفات ومثل هوغو تشافيز .. وهذا العقل المخابراتي ليس ساذجا ليصدق ان دخول أوكرانيا سيكون مثل دخول سورية .. ولكن المفاجأة التي ستذهل رواد المقاهي السياسية وهم ينفخون أراكيلهم السياسية وكأنهم في نادي الاتجاه المعاكس سيعجبون ان الغرب هو الذي فوجئ بحركة بوتين ونقلته العسكرية .. فالرهان في الغرب كان ان بوتين حذر جدا لدرجة انه وافق على التدخل في سورية بعد 4 سنوات من التردد .. ولكنه لم يرسل من يقاتل على الارض كي لايقع في فخ افغانستان .. ولذلك كان الغربيون على يقين أن من المستحيل على اي روسي ان يفكر بتكرار فخ افغانستان الذي لايزال كابوسا يخيف اي قائد وسياسي روسي .. وكانت تقديرات الغربيين ان اوكرانيا ستفعل ماتريد وان الغرب سيتموضع فيها ولن يتحرك الروس لأن الطريقة الوحيدة لايقاف هذا المشروع الغربي هو الدخول البري او اعلان حرب عن بعد بالقصف والصواريخ .. فالروسي لن يدخل أرضا ومعركة كبيرة بعد اليوم .. ولذلك كان هناك نوع من الاسترخاء الغربي امام هذا الاستتناج بسبب تردد روسيا عام ٢٠١٤ رغم رغبتها العارمة في التدخل.. وسبب التردد هو ان الروس لم يكونوا جاهزين لتغيير عقدة أفغانستان عام ٢٠١٤ .. وهذا مااقنع الغرب ان روسيا لن تغامر ولن تقامر.. وما عزز من هذه القناعة تضليل استخباراتي روسي اوصل انطباعات عن عدم اتفاق القادة الروس على دخول اوكرانيا وترددهم خشية من تكرار عقدة افغانستان وان بوتين صار يخشى الفكرة .. واذ بالغرب يفاجأ بأن الروس صمتوا بضع سنوات وجهزوا 200 ألف جندي لاقتحام اوكرانيا .. وانهم لايفكرون بعقدة أفغانستان بل بعقدة تفكك الاتحاد السوفييتي التي تحولت الى العقدة الأكبر وعقدة الذنب الوحيدة في الضمير الروسي النخبوي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ممثلون ومهرجون .. لافروف والممثلة البريطانية


كنت فيما مضى مفتونا بالافلام الاميريكية والغربية ومبهورا بها .. ولكنني بعد فترة وصل الي شعور كبير بالسأم والملل .. لأن كل القصص الامريكية التي تحاول ان تختلف عن بعضها تقول نفس الكلام .. ونفس العبارات .. وتسير في نفس السياق .. وتعيد انتاج نفس المشاهد .. سيارات شرطة ولصوص ومطاردات ونوافذ بارات تتحطم وطاولات تتكسر ولكمات ورصاص .. ووصلت الى مرحلة صرت أحتقر فيها نفسي واحس بعقلي سخيفا وأنا أتابع فيلما امريكيا .. وخاصة تلك التي تصور بطولات خارقة تستخف بمن يشاهدها وتحتقر ذكاءه .. وتبارك له في غبائه وسذاجته ..
وظننت انني انتهيت من رؤية الافلام الامريكية والغربية .. ولكن شاءت الاقدار انني لاأزال اتابع الافلام الغربية ونفس الممثلين ولكن على شكل نشرات أخبار وتقارير .. فعندما أرى كيف يندفع المذيعون بحماس لشرح الحرب الاوكرانية ودوافعها السيكولوجية المنبعثة من شخصية بوتين المريضة المهووسة بالحرب واللامبالية بالضحايا … اعرف انني دخلت لمشاهدة نفس الفيلم الاميريكي حيث الاشرار دوما هم اعداء اميريكا .. وهم المنفصلون عن الواقع والسيكوباثيون ..نفس الكلام قيل عن قادة الصرب ونفس الكلام قيل عن صدام حسين والجيش العراقي .. وذات الكلام ونفس التعريفات تبرع بها نفس الاشخاص في تقديم الحرب على سورية والرئيس الاسد .. انها دوما قصة مساكين يقتلهم زعيم متوحش لايرحم .. وهم لايقتلون حتى الفراشات .. ولمن يريد ان يراجع نشرات الاخبار والتقارير منذ عشر سنوات يمكنه ان يلاحظ ان بوتين حل محل الرئيس الاسد .. الذي حل محل صدام حسين الذي حل محل ميلوزوفيتش الذي حل محل هتلر… ولكن نفس العبارات والاتهامات ونشرات الاخبار والبكاء والدموع .. والتماسيح والتمساحات ..
مايلفت النظر ان أهم مايجب ان يتصف به المذيع والصحفي الغربي عموما هو القدرة الفائقة على التمثيل .. ملامح الوجه تتلون وتتغير وتبدو حزينة وكسيرة ونغمة الصوت شجية وهي تتحدث عن معاناة الاطفال والمدنيين .. ثم تعلو النبرة وتتحول الى نبرة تحريض وهجوم عندما يلتقون مع من يمثل وجهة نظر الخصم .. الذي يحاول الممثل (أقصد الصحفي او الاعلامي) ان يبدو غاضبا معه وينفلت عليه .. ويسخر منه ويقاطعه ويقسم انه يكذب على الناس لأنه راى المذابح بعينه .. وتحس في اي لقاء ان المقصود هو تقديم عرض تمثيلي لاقناع الناس بالخبر .. فليست قراءة الاخبار هي الاعلام بل هو شحن الخبر بالمشاعر والغضب والفرح .. كما يفعل المشهد السينمائي تماما بالناس .. وعلمت من احد الأشخاص الذين يعملون في مؤسسات اعلام غربية انهم في بعض الازمات يستعينون بمخرجين سينمائيين لتقديم مشهد تعبيري او لتدريب المذيعين على كيفية قراءة الخبر او اجراء المقابلة .. وأحيانا في حالات خاصة يتم استعمال دموع صناعية لارغام المشاهد على المشاركة في البكاء .. مع ادراك عميق جدا من قبل الصحفي الغربي من أنه يكذب جدا وفي كل شيء .. ولكنها مهنته .. وهي التمثيل في أفلام نشرات الاخبار .. وهو لايحس بالندم اطلاقا لانه مقتنع انه موظف وانه يؤدي وظيفته التي وقع العقد لتقاضي اجوره كي يكذب وكي يقنع الناس بالخبر الكاذب عن طريق القدرة الفنية والتمثيلية الهائلة .. وقد انتقلت هذه الطريقة إلى موظفي الجزيرة والعربية الذين يكذبون ويفترون وهم يعلمون ذلك بحجة تبييض وجه المؤسسة التي تكافئهم على كل مشهد وكذبة..


إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: أوروبا بوتين تصوِّب على رأس الناتو كي لا تضعفها ذيوله ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

….

و أنا أتابع دجل و تناقضات قطَّاع طرق الدول المعنية في أوروبا التي لن نسميها شرقية و غربية بعد الآن بل سنسميها “أوروبا بوتين” التي يخشاها كلّ معسكر أذناب أميركا من هؤلاء الذين يسمونهم رؤساء و وزراء و هم يسقطون عن عوراتها “مع تحفظِّنا على مصطلح عورات فنحن الذين نقاوم دجل العورات و نفاق الخائفين من انعتاقها أمام قبح نظراتهم هذه العورات التي كانت تدّعي النخب الأنكلو سكسونية و الفرانكوفونية جمالها” كلّ أوراق التوت لنراها ملطَّخةً بالقبح و العنصرية و الدم و القتل و التدمير و الازدواجية في منظار حقوق الإنسان و حرية الرأي و الذي ظهر أعوراً خاصة بعد طرد الطلاب الروس و كما نرى كيف يدعي القائمون الحمقى على مرافق بلدانهم حرصهم على شعبٍ يطردونه ؟!, كما طردوا القنوات الروسية أر تي و سبوتنيك من البثّ في “أوروبا بوتين” هذا الرجل الذي يشعل في قلوب و عقول القائمين الحمقى على هذه القارة هيستيريا الخوف حيث نراهم يذهبون بها لتكون ورقة قزمٍ صغير أمام عملاق الدجل و الكذب في أميركا أمِّ مسيلمة الكذَّاب و صهيون الدجَّال فما سمعته من وزير خارجيتها و رئيسها الفائز بلقب حمار ديمقراطي بدلاً من الفيل الجمهوري السابق ترامب يصيبني بالاشمئزاز خاصةً عندما يحاولان دقَّ الأسافين الفاشلة بين بوتين و شعبه و شعوب أوروبا بأكملها من أجل إثارتهم ضدَّه , و هم يصرِّحون أنَّ العقوبات تستهدف روسيا كلَّها فكيف هم مع شعب روسيا و ضد روسيا و على أيَّة قاعدة يتم الفصل ؟!, هل يمكن لأنصار مسيلمة الكذَّاب أن يشرحوا لنا ماهية الفصل الشبيهة بكلِّ طرقهم الدنيئة بجدران الفصل العنصري و غيرها في شيطنة الحقِّ و الحقيقة كما شيطنوا رئيس سورية و كما شيطنوا بوتين من قبل و ها هم يعيدون سيناريوهات شيطنته بشكل أشدّ قسوة و ضراوة لأنَّه يخيفهم و يضعهم في مسمَّى امبراطوريات الكذب التي لن يغادروها , و كلُّنا نعرف من هم و قد غزوا دولة العراق متخطّين مجلس الأمن و قتلوا فيها أكثر من مليون مدني بحجة أسلحة الدمار الشامل التي تبين أنَّها لم تكن أكثر من كذبة حمض منوي في أنبوبة الراحل القميء كولن باول و كذلك سورية و ليبيا و اليمن حتى أصغر بقعة صراع في العالم تعيش أميركا على تغذيته !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: مسيح روسيا ومسيلمة الغرب ..- بقلم: يامن أحمد

لم أشته يوما رؤية حرب كما اليوم وكأنها يد مارد تكشف غطاء التحف به النفاق منذ دهور فهي ليست مجرد حرب بل يد تجرد العبيد من رداء الملوك يد تخلع ثوب الخليفة عن الشيطان وثوب السمو عن العبد و تهشم الأكاذيب الفاجرة التي حاربت سوريا لسنوات على هيئة سلاطين مسلمين وحضاريين مزيفين لم أشته أن اشاهد مايحدث اليوم إلا لكي تولد الحقيقة بعيدا عن عقم التحليل وشراهة التكهنات ..هل رأيتم ماذا يجري ويحدث عندما تريد أمة الدفاع عن حقها المشروع هل رأيتم كيف للملك الحقيقي الذي يقرر مصيره بيده ويد أمته كيف تتقيء أمم الغرب كل هذا القبح ضده إذ أنه وفيما قبل كانت القباحة تظهر مجتزأة ولكنها اليوم تولد بكامل قبحها من خلف جمال قشري مصطنع ..لقد تبين جليا أن عداء الغرب لروسيا ليس سطحيا .فمن سقط اليوم سقوطا أكثر مما هو عليه من قبل هو أردوغان فماذا أريد أن أقول لكم ؟!

هذه الحرب التي تقودها روسيا اليوم ليست ضد اوكرانيا ولا ضد شعبها ولاجيشها إن مايحدث اليوم هو قلب للمشهد القميء الذي فرضه الغرب وامريكا على العالم و روسيا اليوم تقود تغييرا لا مجرد حرب لأجل شهية سوفيتية قديمة في قلب بوتين . اوكرانيا اليوم بوابة بوتين ليس لعودة الاتحاد السوفييتي ولا لضم اوكرانيا فقط إن مايفعله بوتين هو احترام لبلاده ولشعبه واحترام لثقل وجوده العسكري والسياسي و حتى لو عاد جيش بوتين من كييف فلقد حقق معرفة الغرب أمام شعبه والعالم وإن حدث وعاد بوتين من كييف فإنه يكون قد رسم طريقة الحياة السياسية والاقتصادية المقبلة للعالم وإن ماجرى أثبت مجددا أن روسيا ليست صديقة للغرب ولا لأمريكا ولاحتى هي شريك صفقات بل هي العدو الأول وإن غالبية المسلمين وبخاصة العرب منهم لايشكلون أي تهديد للغرب كما يشاع بل هم مع أمريكا على روسيا التي يحيا فيها ملايين المسلمين ولو أن عداء المسلمين السطحيين الارودغانيين مقدما على العداء الغربي لروسيا لكان الأجدر للغرب وأمريكا وتل أبيب أن يحاربوا الخليفة أردوغان عندما يزعج قبرص اليونانية وعندما دخل سوريا وشمال العراق وحارب مع أذربيجان ضد ارمينيا ههنا كشف بوتين عن هزيمة جديدة ليست لأردوغان فقط بل (للفانز ) الذي يتبع أردوغان من دون السؤال والبحث من قبلهم أين شرف هذه( القائد ) وإنها لهزيمة مقززة عندما تتبع قائدا لاشرف له لقد رأينا جنون أوربا وأمريكا وهما تفرضان العقوبات السياسية والاقتصادية ووصلت بهما الهيستيرية إلى فرض العقوبات الرياضية ضد روسيا فما سر هذا الجنون أمام هذا المسيحي الحضاري ولو كان أردوغان “المسلم “خليفة و((عدوا لدودا)) للغرب والأمريكان فلماذا لم يجن جنون الغرب أويصل به الحنق إلى واحد بالمئة مما فعلوه ويفعلوه ضد بوتين المسيحي ؟؟!! ألم يرم أردوغان إليهم بألاف مؤلفة من المهاجرين وهدد بهم أمن أوربا لماذا لم تستنفر أوربا من هذا الخطر ؟! إلام ترشدنا هذه الحقيقة ؟؟!! إنها ترشدنا إلى أن كل مافعله أردوغان متفق عليه مسبقا نعلم أننا نعلم هذا ولكن لماذا أردوغان فعل أكثر مما فعله بوتين ولم تغلق الأجواء من فوقه ولا من حوله ولم يحاصر ولم تشن ضده هذه الحملات الاعلامية الرهيبة فمن هو إذا أردوغان والذي فعل أكثر مما فعلته روسيا ولم يلق واحدا من المئة من عداء تواجه به روسيا اليوم من الغرب ؟!
أردوغان واتباعه يفاخرون بعظمة الطائرة المسيرة البيرقدار و هل للمسلم أن يفاخر بقوة السلاح أم بشرف السلاح؟! هذه البيرقدار تضرب في كل مكان فيه مصلحة لكل من تل ابيب وأمريكا والغرب والسؤال : فأين وضد من عملت المسيرة الرهيبة البيرقدار؟! وكذلك فإن كل سلاح مهما عظم وإن لم يوقع عليه شرف المقاومة ضد العدو الصهيوني إنما هو سلاح بلا شرف وكل ماهو بلا شرف فإنه لن يقاتل باطلا بل هو سلاح لقتال الحق .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عالم يستحق الشر .. الراعي الكذاب الامريكي .. وعصا بوتين


منذ ان كنا صغارا ونحن نلقن قصة الراعي الكذاب ويسألنا الاساتذة ونجيب .. ونسالهم ويجيبون باسهاب عن ان من يكذب فانه لن يجد من يصدقه وسيترك وحيدا وجها لوجه مع الذئب ..
ولكن مابال هذا العالم الذي يهوى الكذب .. ويهوي من يكذب عليه .. ولكنه كلما ناداه الراعي الكذاب هرول بسلاحه لقتل الذئب للمرة المئة .. ومنذ مئة سنة استدعي العالم كله الى حفلات قتل وتدمير لقتل الذئب .. ولكن هذا الذئب لم يمت .. أو أن الذئاب تتناسل كثيرا .. فالراعي الكذاب بقي راعيا كذابا .. والعالم الغبي الاوروبي بقي عالما غبيا ..


الحقيقة انني بعد كذبة أسلحة الدمار الشامل العراقية ظننت ان العالم قد استحيا وقد خجل من غبائه وأحس بالندم انه لم يتبين الكلام الذي كان ينقل اليه .. ولم يعتذر احد في العالم عما بدر منه انه كان غبيا وساذجا وحمارا .. شعوب بكاملها كانت فيها عقول الحمير .. صدقت راعي البقر الامريكي .. وهرولت معه وقتلت الشعب العراقي .. ولم تجد شعرة واحدة من فروة الذئب الذي قيل انه كان يمكن ان يشم العالم رائحته الكيماوية عبر المحيطات .. وأنه يمكن ان ترى أنيابه النووية من على سطح القمر .. وعاد العالم كله من دون ان يرى الذئب .. وصارت يد العالم كله ملطخة بدماء العراقيين .. ليس فقط الاميريكيين هم من تورط في القتل .. بل كل من صدق الحكاية .. وكل من سار مع الحكاية .. وكل من عرف الحقيقة واكتشف الخدعة ولم يبادر لضرب الراعي بمنجل في صدره على مافعل به من استغفال واستحمار .. بل كل من لم يبادر بالاعتذار ودفع دية الشعب العراقي فانه آثم حقير .. وضميره ضمير ذئب .. او ضمير ضب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: بوتين .. نسخة أندروبوف – بقلم: علاء مريش

الصديق نارام تحية محبة وتقدير :

‎قصة بوتين لا تبدأ منذ وصوله للسلطة بل تمتد لمرحلة وفاة الرئيس السوفياتي بريجينيف 1982والتي عرفت مرحلة حكمه مرض الاتحاد السوفياتي عندما جاء بعده للسلطة ” يوري اندروبوف”وحاول اعادة الامور الى نصابها على المستويين الداخلي والخارجي ( ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة قالها في جنازة بريجينيف رداً على القرار الامريكي انذاك بحظر تصدير القمح للاتحاد السوفياتي ) ( استقبل حافظ الاسد ولبى كل طلباته التي لم تكن تجد آذان صاغية إبان حكم بريجينيف ووقعا سوياً معاهدة دفاع مشترك رداً على اتفاقية التعاون الاستراتيجي التي وقعتها الادارة الامريكية مع الكيان الصهيوني ) ( طلب من ياسر عرفات مغادرة موسكو بعد انتهاء مراسم تسلمه السلطة رافضاً أستقباله طيلة فترة حكمه كون قائد ثورة يسلم سلاحه ويذهب للمنافي لا يستحق ) الا ان فترة حكمه القصيرة بفعل موته المفاجئ 1984 !! سمحت لمنظومة الفساد التي انتشرت في المرحلة السابقة من الانقضاض على السلطة بقيادة ( غورباتشيف و يلتسين) مؤسسي ما سمي حينها بالبروستريكا والتي اسهمت لاحقاً بتفكك الاتحاد السوفياتي 1991 رغم محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها قادة الجيش قبل انهيار الاتحاد السوفياتي بأشهر قليلة ، وسادت من يومها ما سمي بسياسة القطب الواحد.

الرئيس بوتين بما يحمل من صفات هو نسخة أندروبوف إن يكن تلميذه . “”ابتسم حافظ الأسد ابتسامة راضية، وهو يستمع إلى المترجم الروسي ينقل له كلمات يوري أندروبوف الحاسمة: «تأكد، يا سيادة الرئيس، أننا لن نخذلك. ولن نتركك تجابه أعداءك وحيداً». صمت الزعيم السوفياتي قليلاً، قبل أن يضيف، بنبرة ودودة، وهو يتطلع من خلف نظارته الطبية في وجه ضيفه السوري، ومرافقيه: «سيادة الرئيس، يسعدنا أن نخبركم بأننا نوافق على مطلبكم. وسنعمل على تزويد القوات المسلحة السورية بكل ما ينقصها، ويلزمها من المنظومات الدفاعية».

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اوكرانيا عقب أخيليس الغربي .. بوتين أصاب الهدف ..

يستميت الاوروبيون في سبيل تحقيق هدف واحد وهو تحويل اوكرانيا الى أفغانستان ثانية لروسيا .. او الى أن تكون كويتا لروسيا كما كانت الكويت فخا للرئيس صدام حسين .. او ان تطول الحرب الاوكرانية الروسية الى سنوات كما كانت حرب الخليج الاولى بين ايران والعراق .. ففقه السياسة الاوروبية وقلب فلسفتها هو ان الحروب تفيد الغرب كيفما كانت سواء شنها الغرب او انها قامت نيابة عن الغرب .. طالما ان الغرب هو الذي يستفيد من الحرب اما ببيع سلاحها او سرقة الاطراف المتحاربة ..
فكل حروب الغرب التي قام بايقادها وصب الزيت عليها كانت الغاية منها هي فائدته الاقتصادية والتجارية والسياسية .. منذ حروب نابوليون الى الربيع العربي .. ففي أفغانستان كانت فرحة الاميريكيين لاتضاهى وهم يرون ان اعداءهم الذين قهروهم في فييتنام قد دخلوا الفخ دون ان يخطط الاميريكيين له .. بل انهم بمجرد دخول السوفييت لافغانستان صنعوا الفخ على عجل .. وكان السوفييت يخططون للبقاء شهرين فقط في افغانستان قبل ان يغادروا ويتركوا رفاقهم الشيوعيين يديرون البلاد .. ولكن الاميريكيين خلقوا القلاقل بسرعة في افغانستان .. وجعلوا خروج السوفييت اهانة واستجابة للضغوط واضطر الروس للبقاء .. وكان ماكان ..


وعندما ظهر خطر ايران التي خرجت من تحت العباءة الامريكية ومعها تركة السلاح الضخمة من زمن الشاه أصيبت اميريكا بالرعب من ان توضع هذه الترسانة في خدمة محور معاد لاسرائيل والغرب .. فقررت احراق هذا السلاح بوصفة الحرب نفسها التي هي قلب الفلسفة الغربية .. ولكن كانت الحرب بالكفالة هي الاقل خسائر .. فبدل ان يتم شن ضربات عسكرية على القواعد والجيش الايراني فقد تم تكليف العرب باحراق الترسانة العسكرية الايرانية من باب حماية البوابة الشرقية .. وأبلى العرب بلاء حسنا وحاربوا نيابة عن الغرب الذي لم يفقد رصاصة واحدة با باع كل خردته ومخازنه القديمة للعراقيين والايرانيين ودفع العرب الكلفة .. وفقد العراقيون مئتي ألف ضحية عراقي كان من المفروض ان يدفعها الغرب من جيوشه لمعاقبة الشعب الايراني .. فيما خسر الايرانيون جيش الشاه وسلاحه .. وانتصر الغرب بفكره الجهنمي الشيطاني ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق