هل انتهت الحرب ؟؟ ام سينتهى السكون؟ آلام الامبراطورية المثقوبة

عبثا أحاول ان أخرج من هدير الحرب الذي اسمعه في رأسي .. وعبثا أحاول أن اخرج هدير الحرب من أذني .. لأسمع هدير الدولار وهدير الفقر ..ولكني لاأرى فرقا بين هدير الدبابات وهدير الدولارات .. فالحرب مستمرة في قلب الصمت الذي يثير الريبة .. ولكن يستحيل ان يستمر هذا الركون وهذا السكون ..
ولذلك فانني على يقين ان هذا الصمت لن يدوم طويلا .. فالوقت تأفف من الانتظار والانتظار تأفف من الوقت .. وكل مايجري حولنا هو استعداد لجولة جديدة .. لأن الاميريكيين مستميتون كي يمنعوا التقدم نحو نهاية العصر الامريكي التي بدأت منذ اضطرارهم الى الانسحاب من العراق ثم في التقهقر من أمام السواحل السورية .. فالانسحاب من العراق يشبه الانسحاب من فييتنام .. والتقهقر من سورية يشبه تقهقر السوفييت من أفغانستان ..


ان من لايقرأ السياسة اليوم فانه لن يقرأ أبدا .. فما هو مكتوب على الامواج يراه سكان المريخ .. ولكن كيف ألوم من كانت له عينان صنعتا في اميريكا وأنف صنع ليشم رائحة العطور الفرنسية وليس رائحة البارود .. فلم تعد الامية وصفا مقتصرا على القراءة والكتابة بل هناك الامية السياسية وهي الداء الذي تبين ان معظم ساسة العالم مصابون به.. فهم تبين انهم أميون في السياسة عندما عجزوا عن قراءة المعضلة السورية وظنوا بسذاجة ان سورية ستسقط من درعا .. ومن بيروت .. ومن استانبول ومن الرقة على يد البغدادي .. بل ظنوا ان سورية ستسقط من الدوحة .. لكن أخطأت القراءات الامية .. لأن هناك حدثا أشار الى ان السقوط قد يكون من نصيب السياسة الاميريكية وخروجها نهائيا من مساحة التأثير الدولي .. كان يمكن قراءة الانسحاب الامريكي من القدرة على صناعة الحرب لاول مرة عندما تقهقرت وعادت من الشواطئ السورية محملة بالبراميل الكيماوية ولكن اميريكا كانت مثقوبة بفعل ذلك القرار .. انه قرار اميريكا المؤلم بألا تنجز عملية اسقاط الدولة السورية عندما ارسلت الاساطيل الى السواحل السورية .. ثم في اللحظة الاخيرة قالت انها ألغت الضربة لأنها اخذت السلاح الكيماوي السوري .. والحقيقة هي ان اميريكا ادركت ان اللعبة خطرة جدا .. وانها تضغط على زر الجحيم لان الكل كان يتربص ويترقب ويكمن للخطوة الامريكية .. وهنا عرفت اميريكا ان اللعبة تغيرت وان الزعامة انتهت ..
كان تراجع اميريكا عن ضرب سورية في اللحظة الاخيرة مؤشرا خطيرا لدى من يقرأ سيرة الامبراطوريات في اول دليل على بقاء اميريكا ونهاية الدور الامبراطوري لها .. لان نهاية الدور الامبراطوري لأي امبراطورية تبدأ عندما تتراجع وتتقهقر في اي معركة حاسمة .. وسورية كانت معركة حاسمة في حياة الامبراطورية الامريكية لكنها تعثرت بسبب نهوض روسيا فيها واستبسال محور المقاومة استبسالا منقطع النظير ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: من جبل قاسيون إلى جبل العرب ..- بقلم: يامن أحمد

لانسعى إلى مواجهات يشتهي وقوعها عبيد الأمريكان في المنطقة والعالم ولهذا وقبل الولوج إلى قلب المشكلة أضع نفسي أمامكم كشخص من أهل السويداء وليس من اللاذقية فقط و ليعلم من يريد التهجم بأننا مع الغالبية الساحقة من أهالي السويداء مع أبناء القائد سلطان باشا الأطرش ولسنا مع عميد الخونة فيصل القاسم بل مع الحر صدقي المقت ولسنا فقط ضد الفاسد بل ولا نوافق المسؤول عندما يحدثنا عن الصمود والتصدي وهو لايمتلك الشجاعة كي يغادر مكتبه الدافئ إلى بيوت الجرحى والشهداء..إن كل كلمة سوف تكتب هنا هي رد على أمثال فيصل القاسم في كل مكان من سوريا وهو غير موجه إلى أشراف وفرسان الجبل الأشم جبل عصام زهر الدين ورفاقه والجبل الذي يريد منه البعض أن يتنحى عن سوريته ولكن لاجبال تتنحى في سوريا.

البعض بدأ يتحدث إلى السوريين وكأن دمشق حررت الشمال الشرقي وادلب واستعادت صحة اقتصادها وكافة علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع العالم .هكذا تتم قراءة الوقائع والمتغيرات من قبل هذا البعض وكأن دمشق أنهت الحرب تماما وأخذت بالتموضع النهائي إلا أن الحقيقة تقول هو أن دمشق تعبر فصلا من فصول الحرب وماتمر به يدعى ظرفا صنعته ثورة الكفر بنعمة سوريا وهو نتاج حرب غير عادية والسؤال الأهم يقول :من درس وعلم البعض أن قضية الشرف محصورة بالأمعاء فقط وليس بالعقل ؟! شعوب الخليج متخمة بالشبع إلا أنها متخمة بالذل والعار والخيانة ولم تستفدمن بطونها الممتلئة في العمل على إرسال رصاصة خلبية الى مقاوم في فلسطين ولا في إنجاب مفكر عربي ولا في صنع الكرامةأمام الفجور الأمريكي فقد قال التاجر والرئيس الأمريكي السابق ترامب طلبت اغتيال بشار الأسد إلاأنه قال لحكام الخليج إن مصيركم السقوط خلال أسبوع لولا الحماية الأمريكية ومن بعدها دفع السعودي إلى ابو ايفانكا أربعمائة مليار دولار .إن كانت الكرامة مقرونة بالأمعاء فقط فإن الكرامة الحق منفية من هذا العالم ..إن أحد أعظم أسباب ماوصلنا إليه ليس فقط كفر بعض القوم بنعمة سوريا لأننا أيضا لم نخضع لمن أخضع غالبية حكومات و شعوب العالم لدينه الجديد عبادة المال ..

نحن السوريين لم نعرف سلطان باشا الأطرش قائدا قوميا عظيما إلاعندما كان قائدا للثورة السورية الكبرى وكان عمله الوطني متصل مع بقية القادة السوريين كانت السويداء في حينها خارج حدودها الجغرافية وليس داخلها كما يريد البعض اليوم .دواخل المدن لاتلد عظماء إن لم تكن رؤيتهم أبعد من حدود القرية والمدينة وهكذا كان سلطان باشا الأطرش يقود الثورة مع الشيخ صالح العلي في الساحل السوري كانت سوريا تلتحم مع هذه الرؤى ولم نتعرف على قديس الشهداء عصام زهر الدين إلا عندما كان يحارب جيش الظلام في بابا عمرو ويفك حصار الدمويين من حول دير الزور والسوريون معه من كل حدب وصوب..الطائفة لاتنجب متطرفين بل عدم فهم الدين ينجب طائفة لاتريد وطنا بل دويلة . لقد حاربنا كل هذه المدة من أجل أن لا نشاهد لبنان جديدا في سوريا ولاجنبلاط معتوه جديدا..إنه من الواجب عليك أن تثور وتلعن الدولة عندما لاتشاهد ابن اللاذقية يحارب على الحدود وفي حلب ودمشق وعندما لاتشاهد ابن حلب يحارب في اللاذقية ويجب عليك أن تثور عندما يشكر فيصل القاسم الدولة السورية هنا عليك أن تحارب كل مفصل من مفاصل الدولة وكل مسؤول فيها لا أن تغضب فقط ولكن عندما يشاهد فيصل القاسم طابور المحروقات في اصغر حارة دمشقية ولايلحظ آبار النفط التي يسرقها الاحتلال الأمريكي عليك أن تنتفض لأجل سوريا وليس لأجل رؤية فيصل القاسم و عندما يشاهد فيصل القاسم طابور الخبز ولايشاهد بحار القمح التي يحرقها أويسرقها الامريكي عليك أن تسأل ممن أنت غاضب وعلى من تثور؟! من حقك أن تنتفض عندما يستهدف العدو الصهيوني الجيش التركي الاخونجي ولايمس الجيش العربي السوري برصاصة واحدة عليك أن تنتفض عندما ترى الرئيس الأسد قد عاد من دمشق واستقر في اللاذقية وأقام دولة طائفية ثرية قوية لها ماتشاء عندها ممكن لك أن لاترفع راية طائفة بل أن ترفع رؤوس المسؤولين على الرماح لأنهم في حينها ليسوا مجرد فاسدين فقط بل أرباب الخيانة .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل تنجح براءة الحكومات في القضاء على سورية (1) – بقلم: محمد العمر

لا يجوز لأصحاب الخبرة الضعيفة أن يكونوا من الكوادر المختارة لقيادة دفة الاقتصاد وسط هذه الأعاصير و لا يجوز أن تذكر قلة الخبرة أساسا كتبرير للأخطاء التي ترتكبها الحكومات المتعاقبة لأنه لا ينسجم مع واقع أن عقودا من ” التحضير للمواجهة ” كما كنا ندعوها و ١٠ سنوات من المواجهة الفعلية تكفي لتعليم أمي و تثقيف جاهل إن لم نقل لتخريج اخصائيين في فن إدارة الموارد .. ناهيك عن حقيقة أن اقتصادنا لم يكن يوما طارئا على الأزمات و كان حري بمن تسلم قياده أن يتابع بخبراته المكتسبة الثمينة لا أن يتلون حسب الضغط المفتعل تلونا لا تكيف فيه و إنما انسياقا يكاد يفقد الاقتصاد هويته و يكاد يفقده عقله بعدما تم تجفيف عروقه و صار يلقى في فمه المطبق مسكنات هي أشبه بالسم أو المخدر منها للدواء .. كحداثة في زمن الحرب و الخراب و رقمنة و انفتاح على شبكة تدار بيد أعدائنا .. في زمن يحظر علينا توريد حليب الأطفال تفتح الأذرع لاحتضاننا في العالم الرقمي .. نحن نعلم و نتفقه أن أمريكا و بريطانيا و الغرب عامة هم أعداؤنا و رعاة حربنا الظالمة و نعلم أنهم لا يقدمون على خطوة لا تدعم مشروعهم فكيف لا يكون الحذر منهم من أولى أولويات كوادرنا المعنية و كيف ننساق وراء ما يفسحونه لنا من مجالات دون تفكر و دون أن نتبصر المصير السئ الذي يتهدد اقتصادنا و مستقبلنا الذي يلوح مع كل قرار .. نحن لن نتهم أحدا من ملائكتنا و آلهتنا بالتقصير أو الغباء أو بالذكاء و سنلقي التهم على العدو صاحب الباع الطويل في تطويع هدفه و إرغامه من حيث لا يحتسب على العمل وفق أجندته و هو يعتقد جازما أنه يخدم وطنه .. هكذا تربينا عدونا خبيث ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: زبيبة الحكومات السورية التنفيذية و تفّاح أخطائها الخرافية ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عندما نبصر ما على جبين رئيس سورية الواقعيّ لن نرى زبيبة الحكومات السورية التنفيذية  و تفّاح أخطائها الخرافية ! …….

لم أكن في رواية ” زبيبة و الملك ” أبحث عن زبيب الحكومات السورية و لم أكن أستشف مواقف معادية للغرب لأنَّ أكثر رئيس في العالم يعاديه الغرب هو الرئيس السوري الدكتور بشَّار حافظ الأسد و هذا ليس من باب المجاملات أو التصفيق الأهبل بل من باب زرع بذور الحقيقة في أرض تسرق منها أميركا سنابل القمح و العقول ,  و الحكومة السورية التنفيذية ليس أمامها إلا فعل ممارسة العجز و الذهول !…….

و هنا لا بدّ من الفصل بين العقل الرئاسي السوري  الذي لم تغب عنه الأفكار الآشورية و الفينيقية و السومرية و البابلية  و السريانية و الآرامية و العربية و هذا المزيج الحضاري الضخم في هذه المنطقة المتحركة و المرتبط في المرحلة الحالية بالدكتور بشار الأسد و بين الحكومات السورية الهزيلة و المجالس البرلمانية النحيلة على صعيد إنتاج الأفكار و التطلعات…….

 فمقام الرئاسة طلب منهم تدوير عجلة الاقتصاد و تحسين القدرة الشرائية للمواطن و لليرة السورية و لم يطلب منهم تنشيط الفكر الضرائبي دليل سيطرة العجز و العجائز في مؤسسات وطن نقدِّر كلّنا معاناته أمام منظومات حاكمة ظالمة تريد تركيعه لكنّ هذا يجب أن يكون حافز تنشط حكومي تنفيذي لا مبرِّر عجز في كلِّ الاتجاهات إلّا في اتجاه ترسيخ الترفيه الفاحش لبعض رعاة تدوير الفساد و إزاحة الدولة بكلِّ مفاهيمها ,  و   الفصل ما بين المواطنين , و الإطاحة بهيكلية هذه الدولة و بالمواطنة القائمة داخلها بتحويل الدعم إلى لغة مزايدات حاكمة لا يجب أن يفكِّر بها المواطنون من الأساس  فإذا بهم يطيحون بمعاني التوجيهات الرئاسية  و يبرزون عجز حكومي تنفيذي غير مسبوق في تاريخ سورية المعاصرة في مقابل صمود شعبي أسطوري يوازي التحدي الذي فرض على سورية و على رئيسها الواقعي !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رسالة استفسار لصفحة نارام .. أين هو طلال أبو غزالة؟؟

استاذ نارام
منذ ان تدخل المدعو طلال ابو غزالة بنصائحه ونحن ننحدر باقتصادنا وليرتنا. هل تعتقد ان رفع الدعم هو اقتراحات المدعو ابو غزالة مبعوث البنك الدولي الخفي كما كان المدعو عبدالله الدردري صاحب فلسفة اقتصاد التخريب قبل الحرب والذي كوفئ ببقائه في وظيفته في المؤسسات المالية الدولة بعد ان قام بمهمته في التخريب.
كابوس لايجعلني انام


فراس ****

==========================


صديقي العزيز


الحقيقة لاأعرف كيف اجيبك على هذا السؤال .. لأنني لاأعرف ان كان ابوغزالة يطلع على تفاصيل خطيرة في اقتصادنا من خلال تبرعه كرجل اعمال ومنتدب من منظمات الامم المتحدة … ولاعلم لي بأنه يدلي بدلوه في كل شيء .. ولم أسمع عن مؤسسة انها اشتكت او رحبت باسهاماته .. ولذلك لاأستطيع ان أجزم لك بذلك .. او أن أصابعه في بعض النصائح الحكومية ..

أنا شخصيا لاأثق بأي موظف أممي او يعمل في مؤسسات المنظمة الدولية او مشتق منها او باشرافها .. لدي حساسية مفرطة من هذه المنظمة الخطيرة التي تعمل لصالح الولايات المتحدة كغطاء لنشاط وكالة الاستخبارات المركزية كما ثبت من خلال العديد من التجارب .. فليست فقط منظمة حظر الاسلحة الكيماوية والاسلحة النووية هي التي تعمل لحساب اميريكا والغرب .. بل حتى المنظمات الثقافية والصحية ومنظمات الطفولة .. كل هذه الاشياء الطيبة والنبيلة تستعملها اميريكا كأذرع اضافية لهيمنتها لان هذه الاذرع اللطيفة مقبولة من كل الناس في العالم وخاصة في الغرب .. فعندما يقول مسؤول اممي ان سورية استعملت السلاح الكيماووي فان المواطن الغربي لايشك ابد في هذا الكلام لأنه صادر عن الامم المتحدة وليس الولايات المتحدة وبالتالي فان نظرية الانحياز والمؤامرة يستحيل قبولها ..


ولكنني مثلك أشاطرك عدم الاطمئنان اذا كان ابو غزالة فعلا يتبرع بنظرياته كناصح للاقتصاد السوري الذي استمعت الى مقابلته البلهاء مع الاخبارية السورية والتي لم يقدم فيها أي جواب مقنع وعجبت من فكرة رئاسته للائتلاف الدولي للمدن الذكية .. وهو يريد ان يقفز على قرارات الحكومات الاوروبية من خلال علاقات رجال الاعمال .. وهو أمر مثير للاستغراب فرجال الاعمال في تلك الدول يخضعون للقرارات الصارمة السياسية .. وهو يطرح معادلة غريبة وهي ان تطوير الاقتصاد يحتاج الى تجاهل العقوبات وتجاهل السياسة .. وكأن شعوب اوروبة قطعان بلا راع لاتكترث بقرارات الحكومات التي لاتسمح لخروف اوروبي ان ينفتح على روسيا او الصين الا بقرار منها .. فكيف ستسمح لها بالانفتاح على سورية .. وهو يريد ان يقول ان رجال الاعمال هم الذين يتخذون القرارات وليست الدول التي تمسك بقرارهم لصالح الدولة العميقة في الغرب ..

وانتبهت للسؤال الذي يرفض الاجابة عنه بوضوح وهو: من يقود الاخر .. الاقتصاد ام السياسة؟؟ فهو يجيب برومانسية حالمة .. ويريد ان يقنعنا ان رجال الاعمال يتصرفون دون الاكتراث بالسياسة والقرارات الغربية ..ومن يستمع اليه فهو يتعجب من أنه صاحب اكبر ملكية فكرية في الدنيا .. وهو ادعاء لايجرؤ على قوله روكفيلر و روتشيلد .. والغريب هو انه يريد ان يقنعنا ان الشعوب هي التي تصنع القرارات التجارية وليست الدول ..

وكذلك فان نواياه لاتزال غير واضحة فهو موظف في الامم المتحدة ورئيس عدد لايحصى من الهيئات الدولية والاقليمية .. ولكم ان تتخيلوا كم منصبا في الامم المتحدة احتل في حياته .. ومن سيسمح له ان يعمل في كل هذه المناصب التي لاحصر لها الا اذا كان يخدم مصالح البنك الدولي؟ .. ومايحدث من رفع للدعم في سورية هو مايطلبه البنك الدولي .. ولااعلم ان كان السيد ابو غزالة هو صاحب فكرة رفع الدعم .. ولاأعلم ان كان فعلا يكتفي بالزيارات ام يسمح له بالدخول الى بياناتنا البنكية والاقتصادية ..


الغرباء والمستوردون من البنوك الدولية والمنظمات الاممية ليسوا مطمئنين .. ففي لبنان هناك رياض سلامة الذي افرغ الخزينة اللبنانية من الذهب والبنكنوت .. وهو مرتبط بكل بنوك اميريكا والبنك الدولي .. ولذلك لم يقدر أحد على ان يقول له تفضل واسترح في بيتك .. فالرجل الفاشل بقي حاكما لمصرف لبنان لأنه محمي جدا من الاميريكيين ولن يقتلعه احد الا بحرب اهلية .. وهو الان سلاح من أسلحة الدمار الشامل في لبنان والحلقة البديلة لمسلسل اغتيال الحريري ..


السؤال الذي يتحدى كل من سيشاهد هذه المقابلة مع ابوغزالة هو كم منصبا ومنظمة اممية تقلد طلال رئاستها .. ولماذا؟

انها مثل سؤال حسني البورظان في مسلسل ملح وسكر وبرنامج حظك ياابو الحظوظ .. عندما طلب من ابو كاسم ان يخمن كم كلمة (تك) في اغنية طروب ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رسالة من مغترب: لنفهم أزمتنا الاقتصادية – بقلم: مغترب وطني أصيل

سلامات سيد نارام

اول شي اعذرني على العربي تبعي ، انا مغترب من صغري و كتابة العربي تعلمتا علفيس بوك بس انا سوري الاصل و الروح.

حابب وصلك فكرا ما عمشوف حدا عميكتب عنها بهلوضع الاقتصادي يلي صاير بسوريا مع انه برأيي هو اهم سبب للوضع يلي نحنا فيه.

فيه ثلاثة مقومات تسبب الضعف بالاقتصاد السوري حاليا

١- العقوبات الخارجية ٢- الفساد ٣- تعريف المصاري و الاقتصاد عند الشعب السوري

١- العقوبات الخارجية و سرقة النفط تاثيرها واضح، منع دخول الدولار لخزينة الدولة. هاد يسبب منع قدرة الدولة على شراء مواد/بضاعة من خارج البلد لان اكيد ما حدا رح يبيعنا و ندفعله باليرة السورية. و هاد له تاثير على كتير زوايا من الاقتصاد السوري اهمها و اكتر شي بحس في المواطن السوري هو تضخم اليرة السورية و عدم قدرة شراء الفيول يلي هو اكبر مصدر انتاج كهرباء بسوريا.هي النقطة لا الدولة و لا الشعب قدران يعمل شي ليصدها.

٢- الفساد موجود بالدولة بكل مفاصلها. اكبر تاثير للفساد هو اغناء فئة معينة من السوريين. هدول الفئة يستفيدون من الفساد لتوسيع مصالحهم وشركاتهم لجلب المصاري. مثال لهاد الموضوع هو انا كشخص عادي مافيني استورد بضاعة معينة لان فلان الفلاني هو اكبر راس بلبد بجيبا هيالبضاعة. بستفيد من الفساد يلي بلجمارك مثلا و بيدفع لفلان مشان بضاعتي ما تفوت، او اذا فاتت بيبعت التموين يصادروها او اذا ما قدر علىها او هي بيبعت زعران بيربوني و بيستفاد من الفساد بالافرع ليهرب من الحساب. هي النقطة ممكن الدولة و الشعب يخففو من حجمها و لكن هي موجودة بكل دول العالم و فكرة لغيها وهم. بدول العالم “المتقدم” اصحاب الشركات يلي بحاولو يلغو المنافس طبعا ما بيدفعو للفاسد بالجمارك اوالافرع، بستخدمو غير طرق. لكن بيوصلو لنفس النتيجة و هم موجودون و الشعب بهل دول عايش مرتاح….. اذا هاد ليس لب المشكلة.

٣- النقطة التالتة و هي النقطة يلي ما حدا داير عليها بسورية و يلي هي برأيي اهم عامل لتدهور الاقتصاد السوري. انها عقلية الشعب السوري اتجاه المصاري و تعريف الاقتصاد.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

العود الابدي .. والحرب السورية.. من سيكون غوستاف شتيرسمان السوري؟ – بقلم: نارام سرجون

وكأن فريديريك نيتشه يتوجه الي ليحدثني في كتابه (العود الابدي) وسؤاله الغريب ان كنت أريد ان تتكرر كل لحظة في حياتي؟ .. وهل اريد ان أعيد العيش في النقاشات الاولى واللحظات الاولى للحرب على سورية؟ .. فها نحن الان نعيد نقاشاتنا الاولى دون ان ندري ..
نعم .. كأني أعود الى الأيام الاولى للحرب على سورية .. في تلك الأيام كان النقاش في ذروته بين مختلف شرائح المجتمع حول الحرية والديمقراطية .. وضرورة التغيير ..النقاشات كانت تشبه حربا أهلية بين مؤيد لما سمي الحراك الثوري وبين المترددين اوالرافضين .. ولكن لاشك ان حجج الداعين الى التغيير كانت تستمد من خلال ماتطرحه غرفة العمليات التي كانت تدير الربيع العربي وتثير المشاعر والشكوك وتستدرج الناس الى الفخاخ الرهيبة التي تبين انها جعلت الناس يسهمون في تخريب بلدانهم وتخريب اوطانهم .. وخراب بيوتهم .. في حفل انتحار جماعي رهيب ..
النقاشات في تلك الايام كانت دعوى حق يراد بها باطل .. وكان من الصعب على مجتمع يتذوق شعارات جديدة ويحقن بالانفعال والمشاهد الثورية ويراقب نقاشات ساخنة على الاعلام النفطي والعالمي والسوشيال ميديا .. كان من الصعب عليه ان يبتلع الاجوبة الصحيحة .. بل كان المجتمع مثل مراهق يعاند المنطق والعقل لانه يريد ان يتذوق الحرية ويمارس الانفلات من سلطة الاب دون ان يعلم ان هناك من يستدرجه الى فوضى الحرية وقتل الام والأب واحراق البيت .. فأقدم متهورون على احراق سورية بيتهم .. وحاول البعض قتل الاب المتمثل في الجيش الوطني .. كما قتل الليبيون جيشهم وقتل العراقيون جيشهم ..


أذكر تلك الاسئلة التي كانت تنهشنا وكانت تأكل اطمئناننا .. والصعوبة فيها انها ليست بلا أجوبة لكن الصعوبة كمنت في ان من يسأل يريد منا جوابا هو في عقله سلفا لأن الجواب كان قد تم تصنيعه وحشوه في عقله ولا مكان يتسع لأي جواب آخر او لاي جواب بديل أكبر من حجم رأسه المحشو بكل ااصابع الديناميت والقمامة .. فالجواب كان جاهزا والسؤال كان يتم اطلاقه لفتح الطريق فقط وتبرير الجواب الذي لم يكن يعترف بالسؤال الا من باب انه ضرورة وبوابة عبور لشرعية الجواب .. من مثل: هل تكره الحرية ؟؟ وهل انت ضد الديمقراطية؟ وهل تخطئ الجماهير؟ وهل انت مع حكم العائلة؟ وهكذا ..


ورغم انك تقسم بالله العظيم وبشرفك ومعتقدك انك تعشق الحرية وتعشق الديميقراطية وانك لست من هواة العائلات فانه كان يترتب عليك ان تجيب على سؤال آخر هو: لماذا اذن ترفض التغيير والثورة وهما اداتان للحرية والدمقراطية ورفض الحكم العائلي ..
لم يكن هينا علينا ان نشرح وجهة نظر وطنية من ان الغاية من الحرية هي حماية الاوطان وان الاستقلال الوطني هو اول حرية يجب ان نبحث عنها ونحافظ عليها قبل حرية الافراد اذا كانت حرية الافراد ثمنها قتل الحرية الحرية الوطنية .. ولم يكن هينا ان نشرح للناس ان الغاية من الديمقراطية هي حماية الحرية .. واذا سقطت الحرية الوطنية فلا فائدة من اي ديمقراطية .. لأن الديمقراطية ستتحول الى لعبة تمزيق تكون الحرية فيها مثل السكاكين .. ولكل حر سكينه ..
أذكر ان نقاشات تلك الأيام كانت تهيج الناس والبسطاء والمثقفين الجهلة .. واعني بالمثقفين الجهلة اولئك الذين يرتدون الياقات البيضاء وربطات العنق ويقرؤون ويكتبون ويبدون نخبا .. ولكنهم كانوا أكثر جهلا بالسياسة من اي بائع فول مدمس على قارعة الطريق .. بل ان الباعة الجوالين كثيرا ماأبدوا فهما في السياسة والوطنية اكثر من اولئك الذين كنا نراهم على الشاشات يربدون ويثرثرون ويرفعون قبضاتهم وأصواتهم لأنهم صاروا ثوارا في قطر واستانبول ولندن وهي مدن لم تكن مكانا لاي ثورة في التاريخ .. هؤلاء المثقفون عجزوا عن الاجابة عن سؤال حكم العائلات الجوراسية التي تقود الثورات .. العائلة القطرية والسعودية والالات الخليجية كلها التي كانت تقدم الدعم الاعلامي والمالي والافتائي والسياسي .. عائلات تستحق ان تسمى بالعائلات الجوراسية ..


اليوم ها أنذا اجد نفسي امام اسئلة ليست صعبة على الاطلاق .. بل انها اسئلة منطقية ولها أجوبة منطقية .. ولكن الصعوبة فيها كمنت في ان من يسأل يريد منا جوابا هو في عقله سلفا لأن الجواب كان يتم تصنيعه وحشوه في عقله ولا مكان يتسع لأي جواب آخر او لاي جواب بديل أكبر من حجم رأسه المحشو بكل ااصابع الديناميت والقمامة .. فالجواب كان جاهزا والسؤال كان يتم اطلاقه لفتح الطريق فقط وتبرير الجواب الذي لم يكن يعترف بالسؤال الا من باب انه ضرورة وبوابة عبور لشرعية الجواب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: الأسد في مواجهة الجائعين- بقلم: يامن أحمد

قد يعلو فحيح الأمعاء على أصوات الرصاص ولكنه لن يعلو على صلوات الفكر التقي ولم يكن الفقر أعظم قدسية من الفكر فهو وجود الإنسان وبه خلاصه. ألم يصل بنا الفكر الدموي إلى حال سورية الآن ألم نحصد نتائج ثورة أحقادهم وهل يدفع عنا طاعون الفقر والجوع سوى بالفكر التقي أقول هذا وأنا سليل هذه الأرض ولا انحدر من حياة القصور ولم أرافق دفء الشتاء ولا برد الصيف بل عجنت عظامي مع تراب هذا الوطن وآلام أبسط ابنائه ومازلت اعمل في تأجيج الفكر التقي فمن لايحط النيران من كافة الجهات لن يخاطب الناس بالحياة بل بالحل المؤقت وإن المهم في هذه الحقيقة مخاطبة اولئك الذين يقولون لقد وقفنا مع الدولة فأين المقابل وإننا انتخبنا الأسد رئيسا فأين الحل وهل هذا هو الجزاء ؟؟!! ياترى هل يعقل أن يكون الأسد قد اخفى( كنوز) سوريا إلى حين انتخابه الأخير ؟! وهل انتخبنا الأسد لكي نعيد بقية سوريا أم لكي نستسلم لنتائج ثورة الدم ؟!هناك من يخاطب الرئيس بأين مقابل انتخابك وكأنه يقول أنه يبرم صفقة مع شعبه وإن الأسد تاجر إلا أن الأسد هو هو ولم يتغير ولكن لابد لثورة الظلمات أن تنجب نتائجها والمثير للريبة كيف أن البعض يتعاطى مع الواقع مع نفي كافة الوقائع في الشمال والشمال الشرقي ويربط كل مايحدث بالدولة السورية فما حدث ليس عاديا إن ماحدث هو انقلاب على الانسانية وعلى سوريا وعلى الشرف وعلى الدين وعلى الأرض وعلى الحياة و أولا وأخيرا لم يقف جميعنا مع سوريا فقط بل مع أنفسنا وقبل كل هذا وقفنا موقف الأخلاق ولم نقف موقفا ظرفيا لأننا لسنا ابناء الظروف والمتغيرات بل نحن من يصنعها ولهذا نقف موقف الوازع الأخلاقي و سوف نقف هذا الموقف و لو تكررت هذه الحرب إلى مالانهاية والسؤال يقول لماذا عندما كان جوعى الدم من ثوار الجريمة المتدينة ينهشون ويطحنون عظام السوريين لم نصغ إلى صوت البعض ومواقفهم كما اليوم ؟! لماذا لايمتلك أحدهم الشجاعة ليقول كل الحقيقة ؟؟ هل نصدق من يحدثنا عن الكرامة عندما شعر بالضيق ولم يحدثنا عن الكرامة في مواجهة الانفصاليين وهم السبب الذي وصل به إلى مواجهة الفقر ؟!

إن من لجم توحش الدمويين واسكت جوعهم لشرب الدم ولوك القلوب خلال سنين هو من يصغي لأنين الأجساد الباردة واستغاثتها وعلينا أن نعلم لسنا وحدنا في هذه المعركة واليوم نحن لسنا في صدد التحدث عن رد جميل أو تقييم مزاجي بل سوف نتحدث عن غياب الحقائق التي يتم خسفها من تناول غالبية النقاد المبدعين بنقل الوقائع كما ليست هي وهذه هي المعاناة التي تضع الشعب أمام المجهول .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الاحتلال الاميريكي للاسلام ..عضة دراكيولا .. عندما تتحول الضحايا الى دراكيولا

كما تطورت نظريات الحروب وحلت حروب الجيل الرابع الفتاكة محل الحروب التقليدية فان الاحتلال تغير ولم يعد نموذجه هو ذلك الاحتلال بالبنادق والدبابات .. فهذا النوع القديم انقرض ولاتزال اسرائيل هي آخر نماذج الاحتلال التقليدي الغبي .. مثل مخلوق قديم من العصر الحجري في معرض الحيوانات اللاحمة .. وحتى الاحتلال الاوروبي للخليج العربي صار نوعا ما شكلا قديما ..أي ان يوضع حثالة من العائلات التي لاأصول لها وكانت منبوذة ومكروهة وتمارس قطع الطرقات .. توضع في هرم الحكم لتكون مثل القناع على وجه الاستعمار .. حيث يكون السفير الاوروبي هو الذي يدير البلاد ويرسم المراسيم ويقرر السياسة الاقتصادية والتعليمية .. وكل شيء .. حتى زيجات الامير والملك من اختصاص السفارات ..


ولكن هناك مجتمعات عربية أكثر نضجا وكرامة وثقافة لم يتمكن الاستعمار من احتلال أرضها واخضاعها طويلا .. مثل سورية والعراق والجزائر ومصر .. فليس في المجتمع السعودي ضباط أحرار او بعثيون او شيوعيون .. لون واحد فقط من المجتمع هو الذي يمكن ان ينضج .. وذلك بسبب ضعف الثقافة والاحتكاك الحضاري في تلك المنطقة العربية الصحراوية .. فلايمكنك ان تسمع بحركة قومية اماراتية او اشتراكيين كويتيين او مناضلين اممين عمانيين .. ويستحيل طبعا ان تتخيل وجود شيء مثل حركة التحرر القطرية .. او النظرية الاشتراكية القطرية ..
ولكنك في سورية ومصر والعراق فانك ترى مجتمعات تغلي وتمور بالثورات والنظريات والتفاعلات .. ويكون هذا الصراع النظري بين مكونات الثقافة سببا في ظهور نزعات فكرية تؤثر في مسار الاحداث في العالم .. فمصر قدمت نموذج الناصرية الطموح وسورية والعراق قدما احزابا شيوعية وقومية واشتراكية .. ونهضة في كل المجالات .. وهذا النهوض أثر في شمال افريقيا ايضا فظهرت ظلالها في ثورة القذافي والثوار الجزائريين العروبيين ..
امام هذا الوضع الصعب كان من الضروري ان يتم اكتشاف نظرية ثالثة في الاستعمار والاحتلال .. ولم نعرف هذه النظرية الى أن جاء الربيع العربي .. وعرفنا ان هذه النظرية هي احتلال الدين .. فالاسلام دين تم احتلاله تماما وقد تم الاستيلاء عليه نهائيا .. بشقه السني وبعض من شقه الشيعي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

التمثال والسنونو في سورية .. جافيير البؤساء سينتحر – بقلم: نارام سرجون

ماأكثر الحكايات التي كنا نقرأها ونحن لاندري انها تحكي عنا وتخبرنا عما سيصير اليه حالنا من ثراء او فقر .. من سعادة او تعاسة .. من نجاح او فشل.. كأن الامم تمر بكل الحكايات التي لاتكون حكايات بل نبوءات ورؤى من المستقبل .. قصة الزير وهو يقاتل أهله أربعين عاما من أجل بضعة من أهله .. نقرأها ونحن نظن اننا نقرأ ماضيا وأسطورة فاذا بنا نتلفت حولنا ونجد اننا لانزال عربا نتقاتل .. كأن حكاية بني مرة وربيعة لم تكن سيرة شعبية وخيالا بقدر ماانها نبوءة واستشراف لهذه الايام التي يقتل فيها العربي العربي .. ويسرقه ويحاصره ويحرمه من الحياة ويحاصره ويقاطعه ويمنعه من ان يشرب وان يشعل النار .. هل ماحدث بين السوريين بسبب جهل بعضهم الا استرداد لتلك السيرة الصحراوية.. التي قرأناها واستمتعنا بها .. دون ان نعلم اننا سنعيشها في سورية .. وفي العراق .. وليبيا واليمن .. عن العرب التي تطحن عربا .. من أجل ناقة وبعير .. ناقة السلطة وبعير السلطان العثماني ..


صرت أخشى كلما قرأت قصة ان أعيشها .. او ان أراها في حياتي وفي الناس من حولي .. هل تراني أرى بائعة الخبز وبائعة الكبريت ؟؟.. وهل قرأت البؤساء وأبطالها الفقراء كأنها صورة عما أراه اليوم من معاناة الفقراء بسبب الحرب والحصار؟ .. وهل تراني ارى على الارصفة ابطال حكايات قرأتها وأخبرتني عن وجوه هؤلاء الناس القادمين الى عيوني .. ؟؟


من بين الحكايات التي أعجبتني في طفولتي هي قصة تمثال الأمير السعيد والسنونو .. وكلنا يعرفها ويعرف ذلك التمثال ذا القلب الحجري الذي يرى الام الناس ويبكي عليهم وينفطر قلبه حزنا.. كيف كان يهب عيونه ومقبض سيفه ودرعه الموشى بالذهب للفقراء .. ويرسلها مع السنونو سفير الحب والخير والكرم هدايا كي يرتاح قلبه الحجري ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد