الزمن آلة للقتل أيضا .. المبارزات الدموية في الشرق السوري والرخويات الوطنية

بالرغم من انه ليس لدي اي شك في أننا سنستعيد كل الجغرافيا السورية التي عرفناها قبل الحرب .. وليس عندي أي شك انه سيأتي يوم نسافر لقضاء عطلتنا في لواء اسكندرون كجزء من الجغرافيا السورية الحقيقية كما نسافر الى حلب واللاذقية .. بالرغم من كل هذا فانني لاأحب الانتظار الطويل على محطات الزمن .. ان اكبر عدو لنا لن يكون الاميريكيين ولا الاسرائيليين ولا حلف الاطلسي كله .. عدونا للاسف أقوى من كل الكون .. والحرب الكونية التي شنت علينا هو أقوى منها كثيرا .. انه الزمن والوقت .. فالزمن هو آلة للقتل أيضا ..
في الحرب السورية لم ننتظر لأن العدو هو الذي لم ينتظر .. كان يهاجمنا .. وكان يطوقنا وكان يقصفنا .. وفي كل يوم وفي كل ساعة بل وفي كل دقيقة كان هناك خبر او هجوم او جريمة او انتحاري او مجانين .. والعدو هو الذي كان لاينتظر فيدفعنا الى اللاانتظار .. ولأننا لم ننتظر سقطت لعبة الوقت وانتصرنا ..


اليوم تبدو منطقة الجزيرة وادلب تمران بأكبر هدنة منذ بداية الحرب .. وبالرغم من ان العدو لم يثبت نفسه جيدا في المناطق المحتلة فان الزمن سيثبته .. والزمن سيعني ان مزيدا من التغييرات الديموغرافية ستحدث .. بسبب هجرة الاهالي بسبب الاوضاع غير المستقرة .. والتغييرات ستحدث أيضا بسبب نشوء علاقات المصالح بين المحتلين وشبكات التجار والانتهازيين وأصحاب المصالح المتقلبة .. وهؤلاء التجار والمستفيدون ستجعلهم مصالحهم يثبتون الاحتلال .. وحتى ان رحل الاحتلال فانه سيتركهم بعده ليطالبوا بألا يتغير الوضع القائم لتلك المناطق كي تستمر مصالحهم .. فهناك سرقات للثروات تقوم بها الجهات المتعاونة مع الاحتلال في المنطقة الشرقية .. سرقات للنفط وللمحاصيل وضرائب واتاوات وفساد .. وهذا سينشئ طبقة صغيرة من المستفيدين الذين ليست لهم هموم وطنية بل همومهم في جيوبهم ونفوذهم واستمرار انفصالهم ..


التجربة المصرية واللبنانية والعراقية وحتى الفلسطينية يجب ان تجعلنا لانترك للعدو وقتا طويلا للاستقرار لأنه ينسج شبكة علاقات اقتصادية وتجارية تتحول الى طبقة سياسية .. وتصبح هي القوة العميقة والدولة العميقة في اقليمها الذي تعيش فيه مهما كان اتجاه الناس ..


إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تعقيب من الكاتب الفلسطيني عادل سمارة على مقال نارام (هل من مثقفين انتحاريين؟ .. قضية جورج قرداحي رسالة أخيرة لانقاذ حضارة)

من “ربما” مثقف، لكنه مشتبك

إلى عزيزي المثقف المشتبك نارام سرجون

تعقيب من عادل سماره

وأنا أُخالك سليل الأقدمين من السومريين والآشوريين والبابليين، اسمك جميل حقاً.

لن أحاورك مطولاً، بل بكل إيجاز ممكن.

لست أدري إن كنت عرفت بأن وصف المثقف الانتحاري قد صاغه ضدي مثقفو بلاط م.ت.ف منذ ثلاثين سنة. لقد عاشوا في بلاطها في لحظة “غابة البنادق” ونُقلوا معها لينكشف أمرهم كبيادق. وحيث عاشوا هكذا لم يتخيلوا أن أعرابياً يمكن أن يرفض انتفاخ الجيوب والكروش وتبريد السيارات الفاخرة المبردة صيفا والدفيئة شتاء والحظوة بشقة او فيللا والترصُّد للمرأة كجسم وشتان بين الجسم والجسد.

لذا رددت عليهم بالمثقف المشتبك واشتبكت معهم بما هم مثقفون في أفضل حالاتهم منشبكون وفي ادناها طابور سادس ثقافي. والمهم أنني لم أمت! واغتنيت بأن التقط الموقف ذلك الحاذق المقاتل باسل الأعرج.

هؤلاء المرفهون جميعاً غرقوا في زيت الكاز ومع ذلك لا يستحقون أن نحذف عليهم عود كبريت.

لي ملاحظتان أخرتان:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: استثمار الخونة في الفن الأسود .. – بقلم: يامن أحمد

لايمكن للأنفس العالقة في زنازين الجسد أن تحتمل النطق بإسم الحقيقة كاملة فلايمكن لنفس إنغمست في سحيق المادة أن تكون عظيمة الرؤية .نعم نحن لسنا فقط مع النقد بل نؤمن به ونقدسه لأنه هدهد الفكر يجوب كافة اقاليم الأزمات ويحيط بما لم تحط به عقول المسؤولين .نحن مع نقد يصوب عمل العاملين في الدولة ومن يعترض على النقد فهو إنسان مهزوم يخشى الحقيقة و يسعى في المجهول لقتل الأمة كما أن كل من يعترض على وجود معارضة فكرية حيوية العقل فاعلة في التصويب والبناء هو إنسان غير متزن نفسيا ولكن حين تقدم كلماتك مادة لمسخ الحقيقة واستثمار معاشر السخرية فنحن هنا نعارضك في اسلوب تبني وطرح المواقف من المتغيرات حيث نرى أن ثمة أسلوب يمتهنه البعض لايمت للواقع بصلة ثم عن أي واقع أتحدث ؟؟ منذ مدة تحدث احدهم عن الامارات وجعلها أمة الأمم بالرقي والحضارة والحقيقة أن الامارات ليست كذلك فعندما تتحدث عن بلاد هاجمتك ودمرت وسلحت ومولت واستقبلت اقذر محطات الفتن والتفرقة ضد السوريين تكون أنت غير واقعي.إن بلدا شارك في تدمير المنطقة من اليمن إلى العراق سوريا ووصولا إلى ليبيا ثم يوصف بالرقي الذي ماوصفت به أعظم الأمم أيها القائل هنا سنرد عليك لنعيدك إلى الواقع.أيها الممثل أنت مبدع في أداء دور تمثيلي مقابل المال ولكن ياهذا الممثل فلننظر كيف استغلت كلماتك من قبل الاعلامي الخبيث سمير متيني الناطق باسم من اوصلنا إلى هنا من خونة وانفصاليي سوريا لقد أصبحت كلماتك مطايا لما يريد تسويقه المسبب الرئيس لما حدث للسوريين ؟؟ هنا نحن نعارضك مع غيرك في طريقة طرح الأفكار تلك لأنكم تقدمون مواقفكم غيرالمدروسة والمجتزئة من الحقيقة كمادة يستثمرها الخونة دونما علم منكم هكذا انتم توجهون الرصاص ألف مرة إلى صدور فرسان الجيش العربي السوري وإلى مفهوم الدولة المدنية التي دافع عنها الشهداء والجرحى ..

إن كنت عاقلا وترى نفسك ناقدا عليك أن تتحمل نقد الآخر لك وإلا فأنت تلجأ إلى اضاءة ببدعة سلوكية للشهرة فقط ولإعادة ما خسرته في الفن من متابعة أعمالك .إنظر إلى خارطة سوريا وقارنها بكلامك إن كلماتك لاترتقي إلى غبار الحرب إنني أحدثك و لست من أصحاب الملايين وكذلك أنا لا القى أي دعم حكومي وعشت حياة المشردين وتعرضت لأزمات مرعبة كفيلة أن تجعل من أي شخص ضعيف جنديا في جيش العدو ولكنني أعلم يقيننا أنني ولدت لكي أحيا عشقا بالحقيقة العليا لا لكي اقود الموتى إلى القبور . عندما تجعل صفحتك على فيسبوك مرتعا لبعوض جيفة الثورة الدموية السورية إعلم عندها أنك لست ناقدا محترفا فكفى كفرا بالحقيقة أن نشاهد على صفحة فيسبوك الخاصة بك من يقهقه ساخرا سعيدا بما سببه لسوريا فهناك الخونة الساخرين على الأمة التي صبرت وقاومت ضياع سوريا التي اعادها السيد الرئيس الأسدوأنت صامت لاتهزه السخرية على موطنه ممن دمره…..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: كازاخستان دولة النار السوفيتية و الماء السورية ما بين أنفس الضياع و إعلام الجياع ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

كنتُ في رواية الأنفس الميتة للكاتب الروسي الشهير نيقولاي غوغول أبعث نفسي الإعلامية الحية من ضريحها الحيّ لتعود إلى ديار النزع المؤسساتي قرب قبور التلقين و الترقين كي أقدر على الوقوف أمام رئيس وزراء سورية أو رئيس الحكومة الجالسة في سورية على جميع أشكال النمطية لا بسبب العقوبات الأميركية الأوروبية المنظمة في غرف التركيع و الترهيب و الازدواجية و المزاجية فحسب و إنّما بسبب الأنفس الميتة لجملة كبيرة من ملّاكي القرارات الذين سبقوا ملّاكي الأراضي في رواية كاتبنا الشهير هذا ، و بسبب ركودهم المقصود أو غير المقصود لا ليشبهوا المياه الراكدة و إنمّا ليسمعوا خواء الفراغ و التناقضات أكثر و أكثر أمام البطون التي تصفر و العقول التي تكفر !…….

إنّ من يسمع رئيس سورية المقاوم الدكتور بشّار حافظ الأسد في أيّة مقابلةٍ يحاور فيها العالم قبل الإعلام و الإعلاميين سيجد مقابلات أيّ كان في سورية غيره دون مستوى الحدث و دون مستوى القدرة على تلبية أدنى المتطلبات الشعبية من خلال الإعلام بوابة اقتصاد النفوس و العقول و القلوب و الأبصار و الأرواح و السمع و اللمس و التذوق و الشم و الأفئدة و ما إلى ذلك من جمل الإشباع و التشبّع التي باتت فارغة من مضامينها بمنظور الشعب السوري على كافة المستويات !…….

تحرّكت جحافل الأنفس الضالة إلى كازاخستان دولة خطوط النار السوفييتية كما تحرّكت قبلها جحافل الأمركة المورفينية في أوكرانيا و جورجيا و كوسوفو و موسوفو و جوسوفو و ما إلى ذلك من محافل الأوفو البركانية في سياسة النفث الحممية و الحمم المرئية ، و كلّنا نعرف رسائل أميركا هناك عبر مسلسل ذنبها الأردوغاني العثماني الموضوع على مؤخرة كلبٍ صهيونيّ أضاع قوالب احترام حسن الجوار و تقدير هدوء الكبار و الصغار ، و كما يقول المثل الشعبيّ “ذنب الكلب أعوج و لو وضعته في مئة قالب ” لا لأنّ كازاخستان دولة خطوط النار السوفييتية فحسب بل لأنّها تحاول لعب دور دولة إطفاء النار السورية الاقتصادية المستعرة بأدوات أميركا و أذنابها !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل من مثقفين انتحاريين؟ .. قضية جورج قرداحي رسالة أخيرة لانقاذ حضارة

كلما حاولت ان أفهم صراع الحضارات لا أجدني الا وصلت الى نفس النتيجة .. أغير اتجاهي وأعبر ممرات مختلفة وطرق تحليل مغايرة ولكن أجد نفسي وقد وصلت الى نفس النقطة .. ان صراع الحضارات هو صراع الثقافات .. يعني ان ثقافة تريد ان تفتك بالاخرى .. وفي مبارزة الحضارات تكون الثقافة هي قلب الحضارة فاذا أصابت الطعنة القلب سقطت الحضارة مضرجة بالدم او ماتت من فورها .. تسقط الحضارة لأن ثقافتها مثخنة بالجراح فاما ان تموت عندما يتوقف قلبها الثقافي عن الخفقان .. واما ان تنسحب بهدوء لتموت ببطء او تعيش عليلة منعزلة في الجبال الى ان تشيخ وتهرم .. وأما عبارة صراع الحضارات فانه اضفاء لون جميل على مشهد القتل الثقافي .. ليكون فعل القتل حضاريا لاهمجيا ..


وكان أرنولد توينبي يقول ان الحضارات لاتموت بل تنتحر عندما تتصرف بطريقة انتحارية .. والمعنى الدقيق الحقيقي هو أن الثقافات تنتحر .. أي ان قلب الحضارة النابض وهو الثقافة يصاب بالمرض .. فاذا لم تقتل الثقافة وتسقط في صراع الحضارات كما يقولون فهل يمكن أن تموت الثقافة بالانتحار الذاتي؟؟ ان الثقافة تنتحر اذا فقدت قدرتها على الخفقان والتجديد .. ولكن قد يقصدها العدو بدس السم في جسدها عندما يغير قناعات الناس ومفاهيمهم ورؤيتهم للحياة .. وتغيير النظريات .. وهو مايسمى بالغزو الثقافي الذي نعيشه الآن .. ولكن أن يدفعها للانتحار فهذا شيء آخر وهو نوع جديد من سلالات الحروب .. وكانت أول الامبراطوريات التي أصيبت بنقص المناعة الثقافي هي امبراطورية الرفاق الشيوعيين السوفييت الذين أصاب نظريتهم وثقافتهم الوهن والترهل لأنها كانت تحقن بالبيريسترويكا التي كانت نظريات من ثقافة غربية أكثر منها شرقية .. ولم يكن في الحقن اي شيء من ديستويفسكي وتولستوي ..


منذ اليوم لن ينفعنا ان نفجر أجساد الانتحاريين باطلاق النار على رؤوسهم وأجسادهم قبل الوصول الى أهدافهم وضحاياهم .. فنحن نطلق النار على منتجات وبضائع ودمى متوحشة مبرمجة .. لكن المعامل والمصممين في مكان آخر .. فما هو أخطر من هؤلاء هم من يفجر الثقافة بالارهاب الثقافي في مجتمعاتنا .. اننا اذ نموت ثقافيا بمثقفين ارهابيين .. فاننا مهما قتلنا من انتحاريين فلن ننجو ..


كنت في أزمة الوزير اللبناني جورج قرداحي أرى كيف ان موجة من الارهاب الثقافي انطلقت وتم اطلاق النار على الوزير جورج قرداحي من مدافع من كل العيارات .. ولكن فشل كل المثقفين الصناديد في أن يطلقوا النار على مصادر النيران لاسكاتها .. وكل كتائب المفكرين وكل جيوش المثقفين والفنانين والاعلاميين العرب لم يطلقوا رصاصة واحدة .. نحو مدافع النفط الثقيلة .. كانت أقلام الأمة وكل مثقفيها موحدة في الصمت – الا من كان في محور المقاومة – وهي ترى الارهاب وسدنة الارهاب من سياسيين يفرشون الطريق أمام المثقفين الارهابيين ..

وعندما تمكنت المدافع من أسقاط الفارس عن صهوة جواده أدركت ان كل كتبنا وآثارنا الفكرية وكل قصائد الفخر والبطولات وكل قصص التحدي غارقة في بحيرات النفط .. لم يكن هولاكو هذه المرة من رمى الكتب في نهر دجلة .. بل ان مثقفينا أنفسهم هم الذين رموا كل الكتب والقصائد في حقول النفط حتى صار لون النفط أزرق .. للفوز بجوائز الامراء .. وكنت أرى بأم عيني قصائد المتنبي وفخره تطفو في بركة نفطية .. يتبعها البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون .. وصوفيات جلال الدين الرومي .. وشعر عنترة والنابغة ..وملايين الكتب ..


الحقيقة لا أعرف لماذا ندرس قصائد المتنبي بعد اليوم .. ونحن لانجرؤ ولانحاول ان نكون في كبرياء هذا الملك العظيم الذي ترك الملوك عندما أهانوه .. ولماذا نكذب على انفسنا ونتحدث عن محي الدين بن عربي .. ولمذا ندرس في الكنائس حكاية الاسخريوطي الذي يبيع ابن الانسان بحفنة من الفضة .. ولماذا نتحدث عن عدالة عمر وصرامته مع كل من يضرب الناس لأنه ابن الأكرمين .. ونحن يلطم الامراء والشيوخ مثقفينا على أقفيتهم بأحذيتهم .. ويدحرجونهم مع كتبهم وهم لاينبسون ببنت شفة .. هل قصص عمر عن التواضع والعدل والحزم حقيقية ام انها صناعة ذلك الزمان الخرافي ؟؟ ام يبدو انها غرقت في حقول النفط ولم تعد حاجة لها ..

ولكن لعلني وضعت اصبعي على الجرح .. ولعلني عرفت منذ متى أصاب قلب الثقافة الوهن والمرض والانحطاط .. وأظن ان من حقنا ان نناقش مجموعة من القضايا والملاحظات في محاولتنا لتفسير هذه النتيجة التي تجلت بمحو المثقفين أو هرمنتهم بهرمونات النفط وبرمجتهم وتعديلهم وراثيا كما تعدل الصفات الجسدية .. لانتاج نفس السلالات الفاشلة غير المؤهلة لاقامة مشروع نهضوي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 4 تعليقات

آراء الكتاب: هل بدأت الحرب على الوهابية , وعلى حزب الاخوان , بعد ان نفذا دوريهما ؟ – بقلم: محمد محسن


هاتان الحركـــــتان ساهمتا فعلياً , بتفكيك الاتحاد السوفييتي , وتدمير أوطاننا
(محمد بن سلمان) , حمل أمريكا صراحاً , مسؤولية ولادتهما والاستثمار بهما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
… أدلى (الأمير) محمد بن سلمان الذي سيصبح ملكاً , بتصريح الى جريدة (الواشنطن بوست) الأمريكية , بعضاً مما قاله :
[ ان نشر السعودية للوهابية , كان استجابة لمطلب أمريكي , وتوظيفاً للاسلام لخدمة المصالح الأمريكية , وهو عبارة عن صفقة سياسية أبرمتها أمريكا مع السعودية , ومصر السادات , والباكستان , لتسويق هذا الفكر المتشدد , لخدمة المعركة ضد السوفييت في أفغانستان , وهذه العملية بدأت منذ 27/ ديسمبر / 1979 / بالجهاد ضد السوفييت الملحد ]
وتابع :
[ قام بهذه العملية اليهودي (بريجنسكي) , الذي قابل السادات , والملك خالد , وضياء الحق , وحدد دوراً لكل دولة , وكان لشيوخ الأزهر, والاخواني عبد الله عزام , ومفتي مصر جاد الحق , دوراً كبيراً في نقل أكثر من /35/ الفاً من المقاتلين من مصر والسعودية عام /2000 / , الى أفغانستان لقتال السوفييت (الملحدين) , وعلى رأسهم أسامة بن لادن , والظواهري ] .
وتابع:
[ استخدمت أمريكا الاخوان المسلمين لكثير من الأعمال القذرة ] .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

العنصرية التركية تفتتح عام 2022 برسالة عنيفة للاجئين السوريين .. القلوب المتنافرة والمكتظة بالكراهية

من منا سينسى كيف كان اردوغان يقبل الاطفال السوريين ويحملهم في المخيمات ويهدهدهم في احضانه ويكاد يغير لهم فوطهم من شدة حنانه؟؟ .. وتكاد امينة ان ترضعهم حليبها التركي من شدة عطفها عليهم .. ولكن سيكون عام 2022 عام اللاجئين السوريين في تركيا بكل معنى الكلمة .. لأنهم سيكونون في قلب العاصفة العنصرية الطورانية .. لأن أردوغان لن يجرؤ على مداعبة الاطفال السوريين بعد اليوم وستتحاشاهم أمينة .. لأن الغضب التركي وصل مداه الاقصى والشحن العنصري يفجر الشباب التركي .. وعام 2022 هو عام التحضير للانتخابات التركية عام 2023 .. ولذلك سيكون محور الحملة هو التخلص من اللاجئين السوريين او حبسهم في كانتونات وغيتوهات مثل الاحياء اليهودية في برلين النازية … او احراقهم !!

للأسف سيكون اللاجئون السوريون مكسر العصا بين الاحزاب المتصارعة .. وكل من يريد المزيد من الاصوات الانتخابية سيظهر القسوة في التعامل معهم .. وربما ستزداد شعبية من يقتل منهم أكثر كما هي الانتخابات الامريكية والاسرائيلية .. فالاسرائيلي الذي يقتل فلسطينيين اكثر هو الزعيم الناجح المحبوب من شعب الله المختار .. والرئيس الاميريكي الذي يعد ناخبيه انه سيتخلص من العرب والمسلمين سيكون الزعيم الاكثر شعبية وصاحب الحظ الاوفر في النجاح ..


في تركيا سيكون الزعيم الشعبي المحبوب هو الذي سيكون الاكثر قسوة على اللاجئين السوريين .. فاللاجئون السوريون هم من سيدفع فاتورة غالية جدا لأن تصفية الحسابات بين الاحزاب السياسية ستمر عبر دم السوريين الذين وجدوا انفسهم فجأة في أسوأ ورطة لم يتوقعوها على الاطلاق .. فعندما كان اردوغان يشد عصب القومية الطورانية التركية ويستقبل اللاجئين او يدفعهم لمغادرة سورية لافراغ الشمال السوري ديموغرافيا .. تمهيدا لاستعادته للامبراطورية .. عندما كان يفعل ذلك لم يدر في خلد ذلك التركي المريض انه سيجد نفسه وجها لوجه مع هذه المشكلة الديموغرافية التي دخلت بلاده .. فحساباته ان هذه الكتلة السكانية مؤقتة وهي التي ستزيد شعبيته في سورية وتركيا وعندما تسقط سورية في سلته ستعود تركيا بلا سوريين .. وتوتة توتة خلصت الحدوتة ..


لكن الحدوتة التركية لم تكتمل وغص بلعوم تركيا وهو يحاول ابتلاعها .. ووقف اللاجئون السوريون في حلق تركيا .. فاردوغان لم يقدر على دفعهم لمغادرة تركيا نحو سورية التي خربها وسرقها ولم يترك لهم شيئا ليعودوا اليه في مدن الشمال التي دمرها تماما .. وهو لم يقدر على فتح أسوار اوروبة للتخلص منهم جميعا هناك .. وبقيت اللقمة عالقة في أسفل بلعومه لاهو قادر على ابتلاعها ولاهو قادر على اخراجها ..


ماذا سيقول اردوغان للأتراك عام 2023 .. وماذا سيقول خصومه للأتراك ؟؟ بالتأكيد انه سينأى بنفسه عن اللاجئين السوريين وسيزايد على العنصريين الاتراك في اغداق الوعود بالتخلص منهم واعادتهم آمنين الى بلادهم ..


ماذا سيقول اردوغان للاتراك ؟؟ لاشك انه سيكلمهم عن الازمة الاقتصادية .. ولكن الازمة الاقتصادية مرتبطة بالوجود السوري الذي صار ينظر اليه في الاوساط الشعبية التركية على انه امتصاص لطاقات تركيا وهو توريط لها بصراع لانهاية له اذا استمرت تركيا على موقف اردوغان .. الذي توقفت بواباته الاقتصادية وصادراته عبر البوابة السورية نحو الجنوب العربي الثري في الخليج .. والحل سيكون بايجاد حل مع سورية سيطرحه المعارضون على الشعب التركي .. وبهذا الحل سيخرج اللاجئون او سيخرجون بالقوة .. وستحل المشاكل التركية وتوتة توتة خلصت الحدوتة .. من وجهة نظر المعارضة ..


المعضلة التي لايتوقعها أحد ان كتلة من اللاجئين استقرت وصارت لها مصالحها وأعمالها في تركيا وهي مترددة في العودة الى بلد ناهض من الحرب لتواجه مرحلة اعادة البناء الصعبة .. وهؤلاء سيتسببون بتوتر كبير بمحاولة ابعادهم ..
اللاجئ السوري استفاق فجأة في أزمات تركيا ليجد نفسه وقد أرغم على ان يكون خصما لكثير من الاتراك وخاصة الاتراك الذين يكرهون اردوغان او الاسلاميين الاتراك .. فهؤلاء ينظرون الى السوريين على انهم عملاء ادوغان وموالون له .. وطالما انه خصهم بالرعاية الدعائية فانهم سينتقمون منه بضربهم وايذائهم .. فقد كانت هذه الرعاية الاردوغانية الدعائية والاستعراضية للسوريين اللاجئين سبببا في انه نسبهم لنفسه وحزبه .. وصاروا محسوبين عليه .. ولذلك فان اي صراع في اي مستقبل تركي سيكون فيه السوريون بين المطرقة والسندان .. وسيتلقون انتقاما أكثر لأنهم صنفوا على انهم ضيوف اردوغان وعملاء التيار الاخواني التركي .. والتيار الاخواني التركي لن يترك السلطة بعد اليوم لا بانتخابات ولاغيرها .. وهو متمسك بها .. لأنه يخشى عملية انتقام وتطهير اجتماعي بعد ان قام اردوغان بتطهير كل المؤسسات من خصومع وسلمها للاسلاميين بمختلف الذرائع .. وزج الالاف في السجون بذريعة الانقلاب .. ولذلك لن يترك الاسلاميون السلطة .. واذا حدث صدام داخلي فان اول من سيتم الانتقام منه هو السوريون لانهم دروع اردوغان التي تؤيده وتنافح عنه ..


في كل يوم تصلنا أخبار فقط من تركيا عن الهجمات اليومية على السوريين بشراسة حيثما كانوا .. في الباصات وفي الحدائق وفي الشوارع وفي بيوتهم .. فقط في تركيا الكراهية الشديدة للسوريين بلغت مستويات قياسية .. لانسمع عن هذه الهجمات المتكررة في مصر ولا في الجزائر ولا في الاردن ولا في اليونان ولا في المانيا ولا ايطاليا ولا فرنسا .. فقط في بلاد اردوغان يهان السوريون ويضربون ويلاحقون .. في كل يوم غارة تركية على اللاجئين او جريمة بحق عائلة او أطفال ..


القلوب متنافرة ومملوءة ومكتظة بالكراهية والحذر بين السوريين والاتراك .. وقد افتتح العنصريون الاتراك عام 2022 يانفعال شديد ضد مول يملكه سوريون رغم ان سبب التوتر سخيف جدا ولكن الاتراك كأنهم يريدون اي ذريعة … ولم يصدقوا ان خلافا حدث حتى توجهوا للانتقام من اي شيء سوري يصادفونه .. وخاصة الاستثمارات السورية التي صارت رمزا للغرباء المكروهين السوريين الذين سرقوا بلادهم وهربوا أموالهم واليوم يسرقون لقمة عيش الاتراك .. السوريون ضيوف اردوغان .. وعملاؤه .. وأنا شخصيا سمعت اكثر من مرة ان هذه الاحداث وراءها المخابرات التركية باشراف اردوغان نفسه التي تريد دفع السوريين لمغادرة تركيا بارهابهم عبر هذه الرسائل الرهيبة .. انها ثقافة طورانية .. قتلوهم في سورية واخرجوهم من ديارهم .. واليوم سيقتلهم الاتراك في تركيا لاخراجهم من ديار الاتراك ..
أمام اردوغان أخر فرصة لتجنب الكارثة في تركيا .. بأن يعيد ادلب ويعيد السوريين باي طريقة .. وينفض يديه من الورطة السورية ويغلق باب بيته على نفسه ويوصده لأنه ان لم يفعل فان عليه ان ينام والقنبلة الموقوتة تحت سريره .. فالصدام العنصري قادم لامحالة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حوار العقول … يهوه وأنا ..- بقلم: مقاتل قديم في الجيش السوري


عندما يتحاور عقلان متناقضان ولا شيء يجمعهما كليا في العقيدة ، أيا كانت ، وفي الجغرافيا والتاريخ والعادات والتقاليد والتربية والموروث الشعبي والقومية واللغة والثقافة و النظرة الفلسفية للحياة والكون ، ويتناقشان في أي مسألة خلافية ب هدؤ مقرون باحترام الآخر ويقدم كل منهما حجته ودوافعه التي يؤمن بها ويصغي كل منهما للاخر ويعطيه مساحة في التعبير عن نفسه ، لا بد في النهاية أن ينتصر المنطق السليم للعقل والفطرة الإنسانية الأولى ، ويسلم أحدهما بصوابية الآخر بدون حسابات الربح والخسارة .
عندما تناقش عقلا آخر في أي شيء سبق ذكره مع الأخذ بكل التناقضات بعين الاعتبار لا تقدم على ذلك وانت غير متمكن من أدواتك وغير ملم فيما ستخوض فيه ، وقبل كل شيء يجب أن تكون متمكن و متقن للغة محاورك ( وخاصة الأجنبي ) بطلاقة و عالم بكل أسرارها و مفرداتها و التي تحمل غالبا معاني ملتبسة أو أوجه عدة في فهمها حسب الجملة و مكانها في موضوع النقاش ، والحمد لله هو الأمر كذلك عندي بالنسبة للغة الروسية ، ساعدني في ذلك زمن طويل جدا في السباحة في بحر الأدب الروسي بلغته الأم ، والعيش المشترك في تماس يومي مع أهل هذه اللغة حتى على مستوى الشوارع والحارات و الأزقة الشعبية ، وأكاد أشعر أني أصبحت واحدا منهم و أتماهى معهم وأبزهم في امتلاك مفرداتهم ، ولكن جذري العربي السوري يشدني دايما و يذكرني من أنا .الأوكران ، كما الروس ، شعب عجبه ، لا يحتفلون و لا يعترفون بعيد ميلاد المسيح في ٢٥ كانون الأول ، كما يفعل العالم الغربي ، بل يفعلون ذلك في ٦ كانون الثاني ( والأرمن معهم في هذا ) ، وذلك حسب التقويم الشرقي الخاص بهم والكنيسة للروم الأرثدوكس ، وهو عيد مقدس لديهم خاصيته الشديدة هو الاحتفال به في محيط العائلة و الأسرة .
ثم ، يا رعاك الله ، يستقبلون السنة الجديدة بعد ذلك في ٦ أيام ، وهو عيد احتفالي شعبي عام ، هيصة و خبيصة و العاب نارية مجنونة و شوارع كرنفال وبابا نويل حتى الصباح .
تبدأ عطلتهم من مؤسسات حكومية و أعمال خاصة … من ٣٠ ك١ و حتى ١٠ ك٢ ، شعب فاضي و رايق .

قد يقول قائل ما علاقة هذا بالعنوان : حوار العقول ، صبرك علي و سوف تفهم ، لأن ما قادني إلى حوار العقول إنما هي هذه العطلة .
والآن تعال معي إلى هذا الحوار الشيق ، وأعطني رأيك بعد ذلك لأستنير به ، الذي جرى بيني و بين …….
شهود يهوه !!!!!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

من كازاخستان .. التنف والمنطقة الشرقية تدعوكم لزيارتها .. ماذا ننتظر؟ معارك بين الحروب

ربما كانت كل قطعة أرض هي أولوية الاولويات .. لاأدري من هو ذا الذي يقسم الجغرافيا الا عدو الجغرافيا؟؟ فمن قسمنا الى مزارع هما سايكس وبيكو .. ولكن الارض مثل الجسد لاتقبل التقسيم .. وكل عضو ينفصل عن الجسد يموت .. الارض تضحك علينا عندما نمر عبر الحدود فنعبر من المشيمة الى المشيمة ونحن نظن اننا ندخل جسدا أخر .. لذلك فبالنسبة لي فانني مؤمن أن الارض التي اسير عليها يجب أن استحقها بدمي .. والا ماالفرق بيني وبين اي جندي مستعمر أو محتل؟ ان الوطني الذي يؤمن بخطوط التقسيم وينسى بعضا من أرضه ويقبل بالحدود هو نوع آخر من المحتلين .. وهو مثل أي جندي من جنود الاحتلال .. لأنه لايستحق الأرض التي يعيش عليها طالما انه لايدافع عنها .. ومن يعش على أرض لايستحقها سيكون محتلا لها سواء ولد عليها أو دخلها على متن دبابة ..


ولذلك فان ادلب بالنسبة لي هي بأهمية المنطقة الشرقية .. والمنطقة الشرقية بأهمية التنف .. والتنف تساوي لواء اسكندرون .. ولواء اسكندرون يساوي فلسطين وفلسطين تساوي الجولان .. والجولان يساوي لبنان .. ولبنان يساوي ادلب .. ووهكذا كل قطعة أرض تأخذني الى قطعة تضاهيها في القلب الى أن أعود الى نقطة البداية .. هذا هي أراضينا مثل نقاط الدائرة .. وليس لنقطة ان تكون أقرب من الاخرى الى قلب الدائرة .وكل نقطة هي بداية الدائرة وهي نهايتها في نفس الوقت .. والارض مثل الدورة الدموية كلها تخرج من القلب وتعود الى القلب ..
ولكن في الحروب نختار نقطة على دائرة الوطن تكون أقرب الى قلب عدونا وليست الأقرب الى قلبنا .. ولذلك فان السؤال اليوم هو أين يجب ان تبدأ عملية التحرير طالما ان كل مدننا وأراضينا غالية على قلوبنا ونريدها كلها .. كلها يعني كلها ولكن من أين تبدا معركة التحرير؟ .. من ادلب او من المنطقة الشرقية أو من التنف ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أنور السادات .. هدية الله الى اسرائيل التوراتية

هذا المقال ليس للسوريين .. بل هو لشخص واحد كي يقرأه بتمعن .. وهو مواطن مصري وجه الي رسالة .. ووجدت ان من واجبي ان أرد تحيته بأحسن منها ..
ويبدو أن تنويهي الى اسم السادات في بعض مقالاتي استنفر بعض محبيه ومريديه المصريين وكتب لي أحدهم بين العتاب والغضب قائلا:


أنا كنت بقرالك بس انت زودتها أوي في حكاية التشهير بالرئيس السادات رحمة الله عليه .وامبارح نشرت مقال لواحد سوري برضو بيتكلم على خيانة السادات. ياأخي الراجل اللي يتقول عنو خاين اثبت انو عندو بعد نظر خارق عشان هو توقع البلاوي السودة دي كلها وكأنه كان شايفها النهارده . دي عبقرية والكل بيشهد بذكاء السادات حتى مناحم بيغين قال انو الوحيد اللي ضحك علي هو انور السادات. وعشان كدة دلوقت احنا بنعرف انو هو اختار يسيب العروبة والعرب وينتبه لمصر أولا وانت شايف احنا رجعنا سينا وانتو مو بس خسرتو الجولان انتو خسرتو نص سورية يعني لو كان الراجل بتاعكو حافظ سمع الكلام من خمسين سنة وماركبش دماغو كانت سورية في عز ومش متبهدلة. انتو السوريين مع احترامي ليكم بقيتو مسخرة بحكاية الصمود والتصدي والشعارات الهايفة . والله عيب تتكلمو على الراجل العبقري وانتو متبهدلين عشان ماسمعتوش كلامو . وخلينا نشوف شعارات حافظ الاسد وحزب البعث ح تعمل لكم ايه.

محمد ****** – مصر

==========================

صديقي العزيز


لاأستطيع أن أخفي اعجابي بالشعب المصري الذي رغم كل سنوات التطبيع لم يلغ في وعاء الكيان الصهيوني وحافظ على مسافة بعيدة بينه وبين اسرائيل .. رغم دعوة التطبيع السخية وولائمه العامرة .. فأنا لم أسمع يوما بمهرجان اسرائيلي في مدينة مصرية رغم ان المصريين عموما قد تم استئصال شأفة التمرد فيهم على الغرب منذ لوثة كامب ديفيد .. ورغم انهم يرون في عرابي بطلا وفي سعد زغلول بطلا الا انهم يرون في السادات بطلا ولايرون في ناصر الا أنه مغامر فاشل مع أن جرأة عرابي على الخديوي والانكليز لاتقاس بجرأة عبد الناصر على الملك والانكليز كما ان مايلام الخديوي توفيق عليه فعله السادات تماما عبر انصياعه لكل طلبات الامريكيين والاسرائيليين .. الى حد أذهل قادته العسكريين الذين كانوا يفاوضون كعسكريين ويرفضون بشدة اقتراحات كيسنجر المهينة فيفاجئهم كيسنجر بالقول انه لاداعي للاعتراض لأنه حصل على التنازل المطلوب من الرئيس السادات قبل ان يدخل اليهم (راجع أعترافات ومذكرات عبد الغني الجمسي) ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق