أتراه يعرف الخجل؟؟ طلب في منتهى الوقاحة

أنا لم أعرف في حياتي أي مستوى من الصفاقة والوقاحة وقلة احترام الذات مثل تلك التي يمتلكها السافل خالد مشعل .. هذا الرجل لايخجل فعلا ولايعرف معنى احتقار الذات .. فبعد كل الذي فعله من نكران وطعن بالشعب السوري الذي رفض طرده رغم كل ضغوط اميريكا فانه لايزال يكذب ويتبجح بأنه توسط لدى السوريين في بداية الازمة ولكنه فشل .. وبدل ان يقف على الحياد فان هذا المنافق الكذاب رفع علم الثورجيين القتلة الارهابيين .. بل وأخذ حماس الى قطر وتركيا ألد أعداء فلسطين والشعب السوري .. بل واصدر اوامره لكوادر في حماس بالانخراط في القتال ضد الجيش السوري .. وحلفائه ..


السافل خالد مشعل جاء الى بيروت منذ أيام طالبا – بكل صفاقة – لقاء سياسيا مع كوادر حزب الله ومع الأمين العام السيد حسن نصرالله .. ولكن الحزب تجاهل الطلب وكأنه لم يسمع .. وتعامل مع الامر وكأنه لم يكن ولم يرد او رد بأن هذا الامر غير متاح .. فكيف يقابل السيد حسن نصرالله الشخص الذي طعن سورية وطعن حزب الله .. وخاصة في معركة القصير التي كانت طعنة في ظهر حزب الله ؟؟
فحزب الله لايزال يتذكر معركة القصير التي فاجأه فيها أن الصواريخ النوعية التي أرسلها الى غزة تم تهريبها من غزة الى القصير ليقاتل بها الارهابيون الجيش السوري وعناصر حزب الله .. لن ينسى الحزب هذه الطعنة وهذا الخذلان من أنه أرسل صواريخ ليحمي بها غزة من غزو اسرائيلي في الوقت الذي رفض العرب من المحيط الى الخليج ورفضت تركيا ان ترسل طلقة واحدة الى غزة .. واذ بقائد حماس السافل خالد مشعل يأمر مقاتليه بارسال هذه الصواريخ الى القصير لأن (الاخوان بحاجة لها) .. وضرب حزب الله بالصواريخ التي كان أرسلها لحماس لتضرب اسرائيل بها .. وبدل ان يقتل جنود صهاينة بهذه الصواريخ استشهد جنود سوريون ومقاتلون من حزب الله ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

فرفش مع الكاكات .. أحزاب وأرانب

الكاكا في اللغة الكردية هو الاخ او الصديق او الصاحب .. ويبدو ان الكاكات الانفصاليين يتكاثرون مثل الفطر سياسيا .. وتبدو النخبة السياسة الكردية تتكاثر مثل تكاثر الارانب .. فحسب الجدول الأخير لاحصاء عدد الاحزاب الكردية هناك عشرات الاحزاب السياسية الكريدة .. ففي كل حارة كاكا ولديه حزب .. ويجب ان نتوقع لكل حزب طبعا علما وصحيفة ومحطة اعلامية وقيادة سياسية .. فتخيل هذا الخليط بسبعين نكهة كردية وكل كاكا يضارب على حزب الكاكا الاخر ..


وحسب صديق كردي فان هذه القائمة ليست الا رأس الجبل الجليدي .. فعلى الارض هناك تفريخات وتفريعات وانشقاقات تتكاثر بأسرع مما تتكاثر الارانب في البرية .. فالاحزاب الكردية كأنها جراثيم تتكاثر بالانشطار وترتفع اعدادها كل ساعة .. ولايستبعد ان هذه الفوضى السياسية قد توصلنا الى حالة من الانفجار السكاني للاحزاب السياسية الكردية لأن نشاط الكاكات لايتوقف وكل كاكا يريد ان يكون زعيما وله حصة في مسروقات النفط والقمح والاثار .. ويريد ان يقبض راتبا من القوات الامريكية لقاء خدمات يقدمها كعميل وجاسوس ..
هذه الارانب البرية التي يرعاها الاميريكي في مزرعته المؤقتة في الشرق السوري سيبيعها الامريكي عندما ترتفع أسعار الفراء .. وخلال أيام لن تجد ولا كاكا في الجزيرة السورية .. وستتبخر كل هذه الاحزاب وكاكاتها .. ولكن الكاكات التي سرقت وصنعت ثروة ستترك الكاكات التي كانت تقاتل عنها لمصيرها .. وهؤلاء لن نترك منهم كاكا واحدا على ارضنا .. ولا كاكا .. ولا كاكاة .. وليعودوا من حيث أتوا في الستينات لاجئين الينا من تركيا وهم يفرون من بطش الاتراك فآويناهم وأطعمناهم واعطيناهم ارضا ليعيشوا بكرامة منها فاذا بالكامكا اذا شبع .. عض اليد التي أنقذته وأطعمته ..

تأمل وخذ راحتك في الضحك وأنت تعد هذه القائمة التي لاأدري لماذا ذكرتني بفيلم شهير اسمه أفواه وأرانب لفاتن حمامة ومحمود ياسين .. لأن الفيلم الكردي الجديد اسمه أحزاب وارانب .. أو أكراد وأرانب .. أو كاكات وأرانب ..



قائمة بالاحزاب الكرديه في منطقة شمال شرق سورية .. تأمل يارعاك الله:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: لببنة جبران خليل جبران السوري تزوير للتاريخ – بقلم: هاني شاهين

لبنان المصاب بالتشمع والتليف السياسي .. كيف رآه جبران خليل جبران؟؟

رغم كل الجعجعة والضجيج والتلوث الصوتي في بيئة المشرق الذي تسببه أصوات الانعزاليين اللبنانيين الذين يريدون ان يكتبوا شهادة ميلاد بالقوة للكيان اللبناني فان كل هذه الاصوات وكل الخطوط والحدود لاتلغي ماتقوله الجغرافيا في خريطة لبنان من انه لايوجد شيء اسمه لبنان ككيان مستقل .. والخريطة تبدو غير طبيعية بل أنها ضد الجغرافيا وضد التاريخ وضد المنطق وهي تظهر لبنان المستقل .. لأن سورية الكبيرة تبدو جسدا ولبنان مثل الكبد فيه .. والكبد يريد ان يعيش مستقلا عن الجسد فيصاب بالتشمع والتليف والتنخر وتعشش فيه الجراثيم .. ويؤذي نفسه ويؤذي الجسم الذي يحتضنه ..
في النهاية هذه مرحلة عابرة ستزول وستصحح الجغرافيا نفسها ويعتذر التاريخ عن هذا الخطأ .. لأن التاريخ لايستمع لهذه الحثالات السياسية مثل جعجع والقوات ووليد بيك جنبلاط وآل الجميل وذرياتهم الخائنة .. التاريخ يستمع للعمالقة مثل أنطون سعادة .. ويستمع للمفكرين الذين هم ضمير الجغرافيا والتاريخ والمنطق .. بل يكفي ان نسمع ماقاله جبران خليل جبران حتى نطمئن ان التاريخ سيغسل هذه المرحلة ويعقم لبنان من هذه الوجوه والاصوات الصدئة ..
اذا كان جبران صاحب (النبي) يقول هذا الكلام فلا شك ان التاريخ يصغي ويهز رأسه موافقا جدا .. وسيمسك بالقلم ويشطب من الصفحات كل من خالف جبران .. ويكتب بطاقتي اعتذار .. واحدة لجبران .. وواحدة للزعيم انطون سعادة ..
اقرؤوا ماقاله جبران .. كي تعرفوا كم كان جبران سوريا وليس لبنانيا .. رغم ان الأصوات والكتابات الملوثة تريد ان تقنعنا ان جبران لبناني وانه من بلاد الحئيئة والحكيم المجرم ووليد جقل لبنان وثعبان المختارة .. وطبعا جبران كان يرفض هذه الحئيئة اللبنانية ويطلب الحقيقة التاريخية .. وهي ان لبنان جزء سليب ومسلوخ من سورية مثله مثل لواء اسكندرون .. وان جبران سوري صرف .. كما هي فيروز وصوت فيروز .. وسيبقى مصابا بالشمع والتليف السياسي الى ان يعود الى جسده ..

نارام

======================

هذا المقال الجميل للكاتب هاني شاهين جدير ان يقرأ بعناية:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل يواجه السوريون حربا أم طواحين هواء .؟؟!! – بقلم: يامن أحمد

لاينجز العقل قراءة صائبة إن حصر ذاته في الحدث فقط بل تجب مناجاة العقل لكامل الحقيقة واستحضارها كي تتعاظم لديه مرونة الإحاطة الفكرية بالحدث ولتكون المقاومة حاضرة لا الشتات والضياع أمام الواقعة فهناك فرق شاسع بين فرض الحدث على نفسك وفرض وجودك على الحدث مبارزا له بالفعل والمعرفة اللذان يجعلان مواجهتك مبجلة دون تذمر وعجز يمنعانك من إدراك وقوع الحدث هذا لكي ندرك بأننا لسنا في مواجهة مع أزمة عادية إنما هي صراعات وجودية متتالية وقد هزمها السوري المقاوم سابقا فهي لاتنفصل عن مراحل الحرب بل تتصل كي تخضع السوري المقاوم للموت والفناء ولهذا علينا أن ننظر إلى حجم الحرب ضد السوري المقاوم كي تتعرف معنا أيها السوري المقاوم على مكانتك في خارطة أعدائك فالسوري لا يكاد يسحق صراعا حتى يسنتبط له أباطرة الشر صراعا آخر كما أن الحرب في سوريا لم يستطع أي من الإعلام( المحايد) أو الحليف والوطني منها أن يعمل على تقديم الحرب في أبعادها النفسية والفكرية على الإنسان السوري بل كان ومازال التحليل السياسي هو الغالب على رؤية الحرب على سوريا مع تلافي فكرة الوجود للإنسان السوري وتأثيره الأخلاقي والواقعي في مواجهة الكيانات اللا أخلاقية في المنطقة فكانت الحرب تكتب بالأرقام من قبل المحللين والإعلاميين حيث يتم التحدث عن المادة وليس الإنسان المستهدف وعن الدول المعادية و عدد الإرهابيين المدججين بالتكفير والاحقاد وكان السوري يقرأ ويستمع بأنه مستهدف لأجل النفط فقط وهنا تم تحنيط القضية الوجودية للسوري المقاوم وأصبح السوري نفسه يشاهد الحقائق من هذه النافذة الضيقة رغم هولها إلا أن الحقيقة غير ذلك كليا وقد تحدثت عنها في كتابي ( جراحة في قلب الجحيم) الذي صدر في دار الإهرام (مصر) عام 2017 .

عندما يريد الأمريكي سرقة النفط السوري لن يرسل إليك مئات الألاف من القتلة لكن عندما تعددت فرق الموت منهم عليك أن تستنتج بأن الأمريكي يحاربك وجوديا وليس اقتصاديا فقط إذ يكفى بالحرب الإقتصادية أن تفعل مالم تفعله حرب الإرهابيين على دمشق ولكن السؤال ماهي حقيقة وجود الإرهابيين إذا مادامت الحرب الإقتصادية قادرة على تحقيق مالم يحققه الإرهاب في مواجهة دمشق ؟؟ إنه السوري الذي يعتنق فكرا هزم تل أبيب في حرب التحرير 73 رغم خيانة السادات وغيره بإعتراف الفريق المصري ( الشاذلي) إنه السوري الذي تابع هزيمة الجيش الصهيوني في لبنان وهو السوري الذي حارب الأمريكي في العراق واعاد الحرب مع المقاومة اللبنانية وإنتصر في عام 2006 فالقضية كلها هي انتقام من السوري كشخص يهدد أذرع الأمريكي في المنطقة واقواها تل ابيب ..الأمريكي يعلم جيدا بأنه يحارب من كان قبل اكتشاف النفط يحكم المنطقة فكيف الحال بعيد اكتشاف النفط؟؟ هنا تجد نفسك أيها السوري فأنت لست مجرد رقم يقف لساعات طويلة لتعبئة البنزين والمازوت بل أنت تتعرض إلى هذه الآزمات لأنك أنت الوحيد الذي تشكل الأزمة الأكبر في المنطقة للأمريكي فأنت ماتبقى من قداسة السماء على الأرض وأنت بقية الأبد في عالم الزوال والجماجم الخاوية .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: غباء مسير – بقلم: محمد العمر

ينتابك القلق على مستقبل الدولة لما تراه من إجراءات تتخذ بحق اقتصادها يمكن وصفها بالجائرة كما يمكن وصف سلوك أصحابها دون مواربة بالغباء المسير أو بالنفاق للفارق الكبير بين كلامهم و بين ما يتخذونه من قرارات و ما يتأتى عنها من تبعات لا تطاق .. فإذا خطر لك أن تظهر ذلك القلق وجب أن تفعل ذلك بحذر كمن يسير في حقل ألغام فتأخذ في الحسبان اعتراض المتفائلين الأبديين من الرفاق الذي قد ينقلب بلحظة إلى عداوة و أذى .. و أن تأخذ في الحسبان أيضا ما يكاد يسود من عرف مقلوب المنطق بأن الحديث عن الاخطاء و الخطر المحدق هو الخطأ و الخطر بعينه .. مراعاة لأسباب تتعلق بعزيمة الأمة و وحدة الصف و غيرها من مصطلحات لم تعد تنفع حتى كعناوين لروايات خرافية أو قصص ما قبل النوم و تعكس حالة مرضية شديدة الخطورة على السلامة العامة .. من أعراضها سادية المصابين و ذهولهم الإرادي الدائم عن الواقع من حولهم و رغبتهم الملحة في أن يخضع الآخرين لذهولهم ..


دائما أظهرت الأمة أن لا عزم لها يعتد به إلا حين تثور على ذاتها فتأخذ بطعن جسدها و تقطيع أوصالها دون أن تشعر بوهن أو ألم .. و دائما أظهر الصف الداخلي أنه ليس صفا بل صفوفا عدة متفرقة كثير منها متعادية و مستعدة لشق سورية ألف شق حين تتاح لها الفرصة مدفوعة بعزيمة الغابرين ..
من حق المواطن و من واجبه أن يسخر ما لديه من وعي و حس وطني لخدمة وطنه و لو بأضعف الإيمان و بأقل فعل بأن يحكي .. فإذا تأجل لدي استثمار قدراتي لأسباب يفرضها البعض بدافع من سطوتهم سأصل مرحلة أكون فيها عاجزا عن التفكير و حتى الشعور بدافع من نشدان السلامة و سأغدو آلة أخرى مسمرة في ذات الصف .. هل يمكن لمن وهب البصر أن ينكر ما يراه فيغمض عينيه و يقفل قلبه إرضاء لمن يريدون أن ينظر بعينهم و يتبصر بقلبهم حتى لو كانوا عمى و لا يملكون قلبا و أن يعبر عن امتنانه لوطنه و حبه له بصمته فقط و هو يراهم يخربون ما كد أبناؤه لعهود في بنائه .. ماذا يفرق هؤلاء بسلوكهم عن تلك القبيلة القميئة التي تعادي كل من يعارضها و هي تنفذ المهام الملكية الموكلة لها في إشعال الحروب و تخريب بلاد العرب و دينهم بذريعة الحفاظ على وحدة صفهم و عزة الدين ..
البعض يخربون بغباء مسير أو بنفاق ظاهر لا فرق

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اللعنة التي حلت بليرة أردوغان .. ليرة اردوغان تسقط بسرعة النيزك

ماهي تلك العدالة التي تعاقب الجاني بيده وتسلب منه النوم والرقاد؟ ان العدالة تذيق بعضا من العدالة لحزب العدالة والتنمية التركي .. والاقتصاد التركي رغم كل سرقاته من اقتصاد السوريين وثرواتهم واموالهم وعرقهم فانه ينزف ويزداد جوعا .. ورغم كل الاموال التي أعطيت له وتدفقت في عروقه مثل الرشوة من دول النفط كي يفتك بسورية .. ورغم كل الابتزاز الذي مارسه اردوغان على السعودية وقبض مليارات من أجل قضية الخاشقجي فان كل تلك الاموال والسرقات والرشى طارت وتبخرت في خسائر لامثيل لها في البورصة التركية .. كما لو انها رسالة السماء .. من ان المال الحرام لن يثمر وسيتبخر .. واللصوص سيقتلون بعضهم ..


تبدو تركيا وكأنها مقبلة على مرحلة جديدة وصعبة بسبب لعنة حلت عليها .. وبسبب تلك اللعنة المجهولة فان كل مايفعله اردوغان من أجل انعاش الليرة التركية واسعاد الجماهير لن ينفع .. فالجماهير التي انتظرت القطاف العظيم وقفت في الطوابيراليوم تتسول الخبز كما وقف السوريون في طوابير الخبز .. انها نفسها الجماهير التي أوهمها اردوغان انه سيطعمها المن والسلوى والموائد العثمانية في دمشق والقاهرة وتونس وليبيا .. وكان يدعو الاتراك الى ولائم النصر والغنائم في الجامع الاموي وفي الجامع الازهر وكل البلاد العربية المنكوبة بالربيع العربي الذي كان يظن انه سيقطف فيه الخيرات ويحشو بطن تركيا بالمسروقات كما فعل جده السلطان سليم عندما دخل دمشق وارسل كل ماوجده فيها الى استانبول حتى العمال المهرة سرقهم بالقوة واقتادهم الى استانبول وترك دمشق قاعا صفصفا ..


لن تنفع اردوغان اليوم كل الوسائل لاعادة الليرة التركية الى الحياة .. الليرة التركية تموت فيما ينهمك كل السياسيين الاتراك بعملية التنفس الاصطناعي وصدمات الكهرباء وحقن الادرينالين .. ولكن الليرة التركية تحتاج الى معجزة لكي تنهض .. فقد حلت عليها اللعنة .. وهي تسقط بسرعة تفوق سرعة سقوط النيازك .. وتشبه حركة سقوطها سقوط قذيفة وصلت الى سرعتها النهائية وبدأت بالسقوط .. انها سقوط يشبه اللعنة فعلا .. واللعنة لاتزول الا بعد حلول كارثة ..

مخطط سقوط الليرة مثل قذيفة وصلت الى السرعة الانتهائية وبدأت بالسقوط الحر .. كالنيزك ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: قانون الجريمة الالكترونية – بقلم: محمد العمر


كانت الآراء حول قانون الجريمة الإلكترونية متضاربة يتسم معظمها بالاستنكار و كان السبب هو الخلط بين الجريمة التي يستنكرها الجميع و يعاقب عليها القانون .. أي قانون .. و بين حرية إبداء الرأي الذي يضمنها الدستور .. أي دستور .. و كان سبب الخلط هو افتقاد القانون لشروحات توضح المغزى منه للمتلقين و تفرق بين المستهدف و غير المستهدف فتبعد احتمال الخلط أو عدم الاستيعاب الذي يعد أحد آثار الحصار الاقتصادي و المعنوي المديد فلا يتسبب بمزيد من الضغط على المواطن هو في غنى عنه كما الدولة .. إبداء الرأي بأداء الحكومة أو بأداء مسؤول حق لا يمكن النيل منه و لا ينضوي تحت بند ” نشر الأخبار الكاذبة ” كإلقاء التهم دون دليل .. فكما أن المواطن هو من البشر و يمكن أن يخطئ و أن يعاقب كذلك المسؤول لا يمكن أن يكون ملاكا أو منزها و تقييمه لا يتوقف على رضى المسؤول عنه فقط و معيار تقييمه الأوحد هو نتاج عمله و أثره على الأرض بما يتلاءم مع مصلحة الناس التي هي بطبيعة الحال المصلحة العامة .. لا حاجة بهذا التعريف لأي اجتهاد .. الأفعال وحدها هي ما يؤثر على هيبة الدولة سلبا أو إيجابا و لتكن أفعال المسؤولين دحض صريح لكل سلبي و لتغلق باب التأويلات و الأكاذيب .. و لتكن القرارات واضحة فلا يراها البعض سعيا لسد الكوة الوحيدة المتبقية التي ينفذ منها شعاع لو شحيح للقابعين في سجن الحصار .. حقهم في التعبير عن آرائهم ..


الناس أو العامة قالت كلمتها و كانت موضع تقدير و احترام داخل سورية و خارجها حين تجاوزت الأضاليل و المغريات و اختارت القائد رئيسا للمرحلة الأصعب من الحرب .. هذا القرار أعطى دفعا للقائد و للدولة و جلل هيبتها ببريق الحرية .. لا يمكن لدولة اختارت بكامل إرادتها الواعية مواجهة أعتى حلف عرفه التاريخ الحديث أن تخشى كلمة .. الوطنيون السوريون لا تخشى منهم ردة .. الأفعال هي ما يؤثر على الهيبة لا الآراء التي تسببها

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

السعودية متحف القرون الوسطى .. صوت البقرة ام صوت المنشار ..

لاأظن ان احدا كان يستمع بجدية الى كلام المندوب السعودي عبدالله المعلمي في الامم المتحدة .. حتى هو نفسه كان يدرك وهو يهاجم الدولة السورية انه يضحك على نفسه وأنه يضحك العالم عليه .. بل ويمكن لمن يحلل صوته أن يدرك انه صوت مقهور متردد وانه يدرك حجم الشعور بالذل وانه يعرف انه لايجوز له الحديث عن الحريات وعن عذابات الشعوب وهو نفسه يعرف ان مملكته ضد الحرية وضد الانسان وضد الفطرة والطبيعة .. فكل سكان هذا الكوكب يعرفون ماهي السعودية .. ويعرفون كيف نشأت وكيف تعيش وكيف تقتل وكيف تعذب وكيف تقطع الرؤوس وكيف تستعبد شعبها .. وهي البقعة الوحيدة على هذا الكوكب التي تنتمي عقليا وذهنيا وسلوكيا وأخلاقيا الى فئة القرون الوسطى او مايسمى بقرون الظلام .. وهي آخر بقايا تلك الفترة في هذا الزمن .. واذا كان هناك متحف للقرون الوسطى يستحق الزيارة فانه المملكة العربية السعودية .. التي تشبه اكبر متحف للشمع في العالم يحكي عن القرون الوسطى .. أو أكبر محمية طبيعية للحياة البرية والعالم القروسطي ..


ومن يستمع الى عبدالله المعلمي وهو يهاجم الدولة السورية يسمع فيه صوت المنشار الذي يهدد من يعترض على الحكم المطلق السعودي .. والحقيقة ان هناك خلافا فقهيا بين المحللين السياسيين الذين فوجئوا بهذا الهجوم العنيف السعودي على الدولة السورية بعد فترة من الهدوء .. فالبعض سمع فيه صوت البقرة الحلوب التي وصلتها الاوامر من اميريكا بان تتحدث بهذه اللهجة والا سيق أميرها الى محكمة الجنايات الدولية بعد ان صار معروفا انه يقطع أوصال معارضيه بالمنشار .. والبعض يرى فيه نزقا سعوديا من ايران ومحور المقاومة ورسالة اسرائيلية للمفاوضات النووية الايرانية بأن حرب اسرائيل على حلفاء ايران المقاومين لن تتوقف حتى ولو تم توقيع الاتفاق النووي .. ولكن الحقيقة هي ان الهجوم السعودي الذي صدر عن الأمير محمد بن سلمان جاء بعد ان وصلته اوامر وتعليمات صارمة بنقل الرسالة الصارمة فلم يقدر الا ان يذعن .. المسكين محمد بن سلمان الذي كان يطمح كي يكون ملكا مجددا وأسطورة في عالمه الوهابي أفاق فجاة في فراشه ووجد الاغطية والوسائد الملكية منقوعة بالدم القاني .. وهو نفسه يتقلب في فراش منقوع بالدم وبجانبه رأس الخاشقجي .. والمنشار .. في مشهد يذكرنا بفيلم (العراب) الذي يصور عالم المافيا الايطالية في اميريكا عندما أفاق احد خصوم المافيا وهو يتقلب في فراش من الدم .. وأصيب بالرعب من هذا الكابوس وعندما بدأ يتلفت حوله وجد رأس حصان مذبوح على فراشه .. قد وضعته المافيا رسالة له كي يذعن لها .. وقد أذعن فعلا ..

مشهد محمد بن سلمان يفيق من نومه في فيلم العراب للمخرج رجب طيب اردوغان

والحقيقة ان محمد بن سلمان يمثل فعلا هذا المشهد وينطبق عليه فعلا وهو يفيق مرعوبا ورأس بقرة سعودية مذبوحة – أو رأس الخاشقجي – (لافرق طبعا بين الرأسين) بين ساقيه .. وقد أصيب المسكين بالرعب من هذه الرسالة والفخ التركي الامريكي المنسق الذي روضه تماما وحلبه تماما .. وجعله لايعرف ان يقول لا .. حتى وان رقصت مادونا في قلب الحرم المكي .. واحتفل اليهود بطقوسهم ليس على برج خليفة بل على سطح الكعبة نفسها .. فالأمير المسكين سلب منه قراره حتى آخر يوم في حياته التي سيعيشها ورأس الخاشقجي والمنشار بين ساقيه وفي فراشه كل يوم .. وسيطيع كل التعليمات التي تصله من السفارة الامريكية .. وهو لايقدر على انهاء حرب اليمن ولا ان يعود بالسعودية الى سورية .. والا نشر بالمنشار نفسه الذي نشر به الخاشقجي .. ورمي رأسه بين ساقي أمير سعودي آخر ليكون عبرة لكل أمير ..

وكما قلت لكم فان لاداعي للاجتهاد في تحليل اسباب الهجوم السعودي ونحن نسمع صوت المنشار في كل عبارة .. ونسمع صوت البقرة الحلوب التي لاتزال أصابع ترامب تداعب حلماتها في كل كلمة .. مملكة الابقار والمنشار لاتقدر الا ان تكون مملكة للأبقار والمنشار ..

ومع هذا فان من الممتع ان تستمع الى حوار قديم بين عبدالله المعلمي (صوت البقرة والمنشار) والمندوب السوري الأشهر في الامم المتحدة الدكتور بشار الجعفري وهو يذكر المعلمي بمواهب السعودية .. وأزعم ان الدكتور الجعفري كان في منتهى التهذيب والادب ولم يقل لمندوب البقرة والمنشار الا الصفحة الاولى من مواهب مملكة (البقرة والمنشار) السعودية الطويلة التي تعد آلاف الصفحات .. فالرواية طويلة .. وان شارفت على نهايتها .. فلكل بقرة حلوب أجل .. ولكل منشار نهاية ..

اسمع لوريث فارس بيك الخوري الذي أهان ممثل فرنسا يوما وهو يطالب باستقلال سورية .. وبقيت الراية السورية تتناقلها الوفود السورية منذ ذلك الزمن الى يومنا هذا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

القناع الاوكراني للحرب السورية ..


اياك ان تظن ان الأقنعة هي التي تخفي الوجوه .. بل ان الوجوه نفسها قد تكون أقنعة لاتضاهى عندما تكذب وتراوغ وتناور .. فهل هناك قناع يخفي حقيقة الساسة مثل وجوههم الباسمة؟؟ ان وجوه البعض لايضاهيها قناع عندما تمارس الخديعة والغش والغدر .. كما كانت وجوه عرب النفط وهي تهش وتبش وتغدق علينا المدائح .. وكما كانت وجوه الاتراك التي كانت تغطي تلك الجماجم الشريرة .. فتلك الجماجم التركية تحت الوجوه هي وجوه الاتراك ووجوههم هي الأقنعة .. وكما كانت وجوه الامريكيين وهم يتأسفون لموت ملايين العراقيين من اجل كذبة السلاح الكيماوي ..
والحروب تكون أحيانا أقنعة لحروب أخرى .. كما كانت حرب اسرائيل على لبنان عام 2006 والتي كان المقصود منها ضرب سورية .. وكما كانت الحرب على العراق تحضيرا لحرب أكبر هي حرب الربيع العربي ..
لذلك من حقنا ان نتساءل ان كان اشعال اوكرانيا اليوم جزءا من الحرب السورية التي يديرها الغرب .. لان ازمة اوكرانيا اندلعت على شكل ربيع اوكراني اثناء ذروة الحرب السورية لاثناء روسيا عن موقفها المتشدد في منع اصدار قرار اممي ضد الدولة السورية او السماح باصدار قرار تحت الفصل السابع ..
وعندما نزل الروس الى الميدان السوري عام 2015 كان من الواضح انهم يقرؤون اللعبة جيدا ويعرفون ان اوكرانيا طعم لابعاد روسيا عن الشرق الاوسط او تهديديها او ارهابها او اغرائها .. فلم يكترثوا واكملوا الاستراتيجية الروسية القائمة على منع اسقاط سورية .. ملاذهم الاخير .. والقفل الذي ان أغلقه الاميريكون دخلت روسيا سجنا قاريا أبديا ..


من الواضح ان الاميريكيين غير راضين عن نتائج الحرب السورية ويعملون بكل ماأوتوا من قوة لاجهاض نتائج الحرب المتمثلة في تعافي المجتمع السوري تدريجيا من لوثة الانقسام والتطرف والارهاب .. وتراجع شكيمة التنظيمات المتطرفة وانحسار المد الاخواني .. ولكن الاميريكيين لايزال لديهم أوراق يريدون تجريبها كلها علهم يحصلون على تنازلات من روسيا في ملفات سورية وايران .. وكما هو معروف فان ملف ايران لا يشغل اميريكا الا بقدر ماترتبط ايران بسورية وقضية الصراع العربي الاسرائيلي .. لان المفاوضات النووية الان يمكن تسميتها بالمفاوضات الصاروخية لأن الاميريكيين لديهم مطلب بسيط جدا وهو تقييد البرنامج الصاروخي الايراني بحيث يبتعد عن اسرائيل ويخرج من سورية .. وفي النهاية فان الصداع الاميريكي من ايران سببه ان ايران متحالفة مع سورية ومنسجمة مع كل توجهاتها وسياساتها الرافضة للاعتراف باسرائيل او التطبيع معها او اعطائها اي ضمانات أمنية او تنازلات في فلسطين ..

حرب تصريحات.. برلماني روسي يرد على أوكرانيا
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

جوليان أسانج .. اللقاء مع تشي غيفارا .. وشم الويكيليكس وأغنية التمساح

ربما استطاعت الوحشية الامريكية ان تغطي وجهها لزمن طويل باسم الحرية والديمقراطية .. واستطاعت عبر عمليات تضليل معقدة وامكانيات هائلة في التضليل والتزوير والايهام ان تغطي نزعة الشر والاستعلاء لدى نخبها السياسية .. ورغم العديد من الفضائح الكبرى فان وصول جوليان اسانج كان أكبر سلاح هزم اميريكا التي اعتمدت في انتصاراتها وانتشارها وانتشار نظرياتها وانتشار الاعجاب بها على غطاء كثيف من السرية والكتمان .. بحيث ظهرت اميريكا الرأسمالية طيبة ونبيلة وخيرة وظهر الاتحاد السوفييتي قاسيا شريرا بلارحمة .. الى ان وصل جوليان أسانج ودمر في اعوام قليلة كل كنوز الديموقراطية الامريكية ومحى بالممحاة كل قصص اميريكا ونظرياتها عن الدولة ذات الأخلاق الرفيعة التي تتصرف على مبدا عمر بن الخطاب عندما قال (لو عثرت شاة في الشام لسئل عنها عمر يوم القيامة) فان اميريكا تتبع نفس الالتزام الاخلاقي والوصائي.. ولكن بطريقة المالك لليمين بحيث انها ملكت الارض وورثتها بكل مافيها .. ولذلك فانها تقدم نفسها على انها وصية على العالم ويظن من يسمع لخطابها السياسي وخطابها الثقافي في أفلام هوليوود ان اميريكا تم تعيينها من الله نفسه لرعاية الحياة على الارض أو ان أميريكا هي رحمة السماء على الارض بل انها تتصرف وكأنها مكلفة بمهمة الهية لأنها قوة سخرها الله من أجل الخير ومكافحة الشر .. وقد اعتبرت نفسها وصية على الحرية والاخلاق والحريات والثروات والانجاب والمناخ وكل شيء .. وصارت اميريكا مدرسة العالم في كل شيء وتقدم نفسها مسؤولة عن كل الأمن في كل الارض .. وعن المناهج الدراسية في كل الارض . وعن الأديان في كل الارض .. وهي مسؤولة عن راحة الناس في الكونغو وأحلام اطفال موزامبيق الى حليب الاطفال في الصين .. وكل الذين لديهم شعور بالظلم واللاعدل .. فهي الطبيب والجراح والشرطي والقاضي والمحامي والسجان .. وهي المطر والخصب .. أي انها باختصار آلهة جديدة او دين جديد ..


ربما كانت حرب العراق هي الشق الذي تسرب منه الضوء الى بيت الآلهة المظلم وجسدها المغطى .. ورأى الناس ان بيت الآلهة محشو يالاكاذيب .. ومحشو بآلات التعذيب وعقلية التعذيب .. ومحشو بالعنف والتوحش .. وان كل شيء فيه الا الاخلاق ..
اذا كانت حرب العراق قد ثقبت الجدار فان جوليان أسانج كان الممحاة التي محت كل ماكتبته اميريكا منذ الحرب العالمية الثانية .. مليارات الصفحات والصور والأخبار والافلام والاقلام تضخ اميريكا في عروق الارض .. فجأة جاء شخص اسمه جوليان أسانج ومحى عبر ويكيليكس كل تاريخ اميريكا المزور .. كل ماتقوله اميريكا مزور وكل ثرثرتها عن الانسان والحرية هي ثرثرة وحش لاأكثر .. وكل شعاراتها وأغنياتها هي أغاني تمساح قرب النهر .. فأي اغنية ستصدر عن فكي تمساح؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق