Sat, 23 Oct at 01:08
أيها الراعي: هل نسيتَ عنوان خدمتك البطريركية!؟ شراكة ومحبة !؟. وماذا بقي منها !؟.
ويا لها من شراكة تطبيعية مع الغازي المعتدي والمحتَّل .. ومحّبة غادرة مسمومة وقاتلة لأبناء الوطن الواحد!!.
كَشَّرَ الكثيرون من مسخ الوطن لبنان عن أنيابهم وعاد شبح وزمن الحرب الأهلية يظهرُ جهاراً نهارا في مسدس نائبٍ قواتي فاقع داخل جلسة نيابية لمجلس النواب اللبناني !!. وكإنَّ بطل المجزرة الأخيرة في الخميس الأسوَد والذي يرى في نفسه ” مانديلا لبنان ” يفاخِر وينتشي بما صنعت يداه القاتلتان .. لا يرتوي ولا يرتدِع .. ولا يكتفي من إتحافنا دورياً وتبشيرنا على المنابر السياسية والإعلامية بعودة القتل والقنص والموت على الهوية حين تدعو حاجة سفيرة وسفير ومُحتّل !!. يُقابلهُ على الضِّفة الإعلامية الأخرى هواءً مسموماً من محطة آل المر وإبنها الضال في مسخ الوطن لبنان حيث يتفاخر الإعلامي القدير النزيه النبيل الكوميديان وعاشق الهدايا الرولكس مارسيل غانم ويُتحِفنا بآخر صرعات شهود الزور بنكهة بخاري البترودولار وشِيا في مشهدٍ مسرحي هابط لشيطنة طائفة و حزب وشريحة كبيرة من الشعب اللبناني الرَّافض للتطبيع والتطبيل له.. فهل صار وقت الحساب أقرب!!؟؟.











