ملاحظات على الانتخابات التركية .. الليكود التركي وحزب العمل التركي

لاتستسلم لخديعة الكلمة .. فان خديعة الكلمة هي أم المكائد .. وأم الفخاخ .. فكل حكايات المكائد تبدأ بكلمة .. لها جلد الحرباء .. ولذلك فان علينا الا تخدرنا الكلمات ومكائدها .. وألا تبهرنا ببريقها ورنينها وجلجلتها ؟؟ ولذلك فانني وعلى عكس مايقال عن أسماء البشر بأن لكل من اسمه نصيب فانني ألقي بكل الشعارات الجميلة في البحر عندما تقدم لي الاحزاب والمنظكات الكبرى .. فالسم في اسمها والخديعة كل الخديعة في لحنها .. مثل ان تسمى الاحزاب بالاشتراكية والتقدمية او المستقبل وهي أوعية طائفية أو ان ترتدي اسم العدالة والتنمية فيما سلوكها هو القتل والتدمير لكل عدالة وتنمية .. ومثل ان تسمى الاسرة العاشمية بالهاشمية هي اسرة ترعاها بريطانيا وترضعها منذ ميلادها .. وماأدراك ماترعاه بريطانيا وريثة الملك ريتشارد قلب الاسد ..


وهذا هو رأيي في انتخابات تركيا وأحزابها بعد تشريح تاريخها ومنظومتها الفكرية والاخلاقية .. ولكن فانني لأول مرة في انتخابات تركيا لا أجد نفسي مهتما بنتائجها كثيرا .. لانني لاأجد فرقا بين اي من المرشحين .. فبرناج كل واحد منهما هو كلام في كلام .. فأنا أعرف ان الطرفين يريدان التخلص من الوجود السوري للاجئين السوريين لأن عنصريتهما التركية هي التي تحركهما وليس الميل للاقتراب من الدولة السورية .. ولكن الطريقة التي يتبعها كل طرف مختلفة .. وهذه البرامج الانتخابية التركية تشبه في اختلافها بشأن علاقتها بسورية اختلاف الليكود الاسرائيلي عن حزب العمل .. أو الحزب الديمقراطي والجمهوري في اميريكا .. وحزب العمال وحزب المحافظين في بريطانيا .. فهناك تغيرات في الوجوه دون تغيرات في السياسات .. واذا ظهر تغيير في المسار فلايتعدى اقترابات طفيفة جدا من العرب وقضياياهم ولكن الخط العام لايتغير على الاطلاق ..


بالنسبة لي فان في تركيا هناك – وعلى غرار حزبي الليكود والعمل في اسرائيل – حزب الليكود التركي بزعامة اردوغان وحزب العمل التركي بزعامة اوغلو .. لان مايعرضه الطرفان لنا لايشجع كثيرا .. فحزب الليكود التركي بزعامة اردوغان .. يعد بتطبيق الاتفاقات الدولية بشأن الشمال السوري منذ 6 سنوات كما اسرائيل لاتزال تفكر في طريقة تطبيق قرارات الامم المتحدة 242 و338 منذ 60 سنة .. التي ماتت اجيال عديدة ولم تنفذ اسرائيل اي تراجع او انسحاب فيها .. وليست هناك اي ضمانة في ان لايتراجع .. اما حزب العمل (الشعب) التركي فانه يعد بالاقتراب من سورية وبنفس الوقت بالاقتراب من الغرب واميريكا .. مع حركة ابتعاد موازية عن روسيا ..فكيف يستوي الامران بأن تقترب تركيا من سورية الدولة وفي نفس الوقت فانها تقنرب من اميريكا رغم ان هذه الحركة المتناقضة ليست بهذه السهولة؟؟ فالاقتراب من اميريكا يعني الامعان في الابتعاد عن سورية والامعان في الضغط على الدور السوري المناهض لاميريكا في المنطقة .. كما ان الابتعاد عن روسيا سيعني بشكل او بأخر الابتعاد عن اهداف روسيا في تحجيم اميريكا في الشرق الاوسط .. والذي يعني التوافق مع اهداف اميريكا في تحجيم حلفاء روسيا مثل سورية وايران ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

قبلة الأمير السوري للضفدعة العربية .. المسك والحظيرة


ليست بي حاجة لأشق على قلوب الناس .. واعرف ماذا أحسوا عندما سمعوا قرار الجامعة العربية باعادتنا الى الجامعة العربية .. ولكني على يقين ان القلوب لم تهتز ولم تخفق وان الدموع لم تطفر فرحا .. ولم يتوقف البيع والشراء ولم توزع الحلوى في الطرقات ابتهاجا .. بل على العكس فان القلوب كانت لامبالية وكأنها تلقت خبر اكتشاف نوع من الاسماك في المحيط الهادي .. اذا لم نقل ان في الخبر نوعا من الاهانة للسوريين .. فالجامعة العربية ليس فيها شيء عربي .. وهي مؤسسة ضد العرب والعروبة .. واذا كنت أكثر دقة فانها مؤسسة من انتاج عهد الاستعمار الذي استولد الكثير من المنظمات التي يتلاعب بها وبخيوطها سرا ويتحكم بأرجلها وحركات عنقها وفمها كما الدمية وذلك لاشغال الناس بهذه الدمى وحركاتها في مسرح العرائس فيما هو يغرس انيابه في اعناق الشعوب واراضيها وثرواتها ..


والجامعة العربية لاتشبه الا نظام المشيخات النفطي حيث الواجهة حاكم عربي والقرارات عربية ولكن تلك الدويلات تدار عبر مكاتب في السفارات والشيخ المسكين لاحول له ولاقوة الا على نسائه وسائقيه وعلى العمال الفقراء الذين يعملون في مشيخته من أجل لقمة عيشهم .. وطبعا لاننسى تطاولهم على شعوبهم المغلوبة على امرها .. والجامعة كذلك هي مشيخة تدار من قبل السفارات الغربية وتكلف بمهمة احباط الشعوب العربية عبر الظهور بمظهر العجز والقنوط والشلل .. وهي مهمة نفسية تلعب دورا قذرا لأن العربي يتفاءل وهو يرى كثرة الوفود العربية ويظن كما ظن المسلمون في غزوة حنين وهم يقولون (لن نهزم بعد اليوم من قلة) وعندما تضع الجامعة مولودها في قرارات بائسة مليصة فانه يعرف ان الحمل ولد ميتا من بعد طول انتظار .. فالعربي يرى أمامه تنظيما عربيا وسلالات لانهاية لها لفعاليات اقتصادية وامنية ويحسب انه امام تنظيم مثل الاتحاد الاوروبي او حلف الناتو او مجموعة البريكس او الوكالة اليهودية او المؤتمر اليهودي العالمي .. لكنه في الجامعة العربية فانه يرى منظمة محنطة محطمة .. وهي تحنطه هو وتحنط شعوره وتفاؤله وامله واحلامه .. زيتمنة لو كان كمن سكان الادغال ولم يتعرف على هذا المخلوق المشوه ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

آراء الكتاب: حفلة التيوس الجامعية المتنقلة هل تقي سورية الثابتة من اللبطات العربية الصهيونية الأمركية ؟ بقلم: ياسين الرزوق زيوس

و أنا أقرأ رواية “حفلة التيس” للكاتب ماريو فارغاس يوسا لم أكن ديكتاتوراً غير عادل من ديكتاتوريات جامعة الشتات العربي , و لم أكن أيضاً تيساً من تيوس المنطقة المرخَّص لهم كي يحضروا حفلات تنصيب الغباء في مزادات المصالح و التشدُّق و التبجُّح , كما أنَّني لم أكن راقصاً مثلياً من راقصي القارة العجوز أو مهرِّجاً دبلوماسياً من مهرِّجي الولايات الأميركية المتحدة على تجميع الشر و نشره حيثما ضاقت بها أكاذيب الإنسانية لتحارب الحقائق الدامغة بخلق حفلات التيوس و الديوك و الحمير تحت المسمَّى نفسه, فتنال لبطةٌ من مواطن و تنال لبطة أخرى من مسجد و تنال لبطة أخرى من كنيس و تنال بعدهما لبطة أخرى من كنيسة فيقتتل أبناء العم سام من الساميين بكلّ أديانهم و طوائفهم و أعراقهم و مذاهبهم وقبائلهم و شعائرهم و أمزجتهم , ممَّا يفسح المجال لاستحضار معاداة السامية باتجاهٍ صهيونيٍّ واحد تحت دورة الإصرار على سيمفونية معاداة أوهام الإنسانية في ساحة ثيران ٍ لن تغادر مراكز القرار العربي و العالميّ , ما دامت مصالح الكبار لا تدار إلَّا بالفوضى و توزيعها و نشرها من مكانٍ إلى آخر حيثما اقتضت المسارات و التحوُّلات و التبريكات و التطمينات !…….

إذا كانت السياسة تقتضي الدبكة و الرقص في حفلة التيوس فبالتأكيد على سورية أن تلعب هذا المنحى و المسار من الداخل كي تضبط اللبطات العربية على الأقل , فلا تعمِّق شرخ الاقتتال داخلها لأنّ سورية ما زالت رأس الحربة التي يجب تدميرها بالفوضى إثر الفوضى حسب قواعد السياسة الأميركية الصهيونية الماضية في بثّ الفوضى و الدمار في وجه الأحلاف المسماة أحلاف الشرِّ غير الديمقراطية حسب نظرياتها السوداء , و كأنَّما تجويع الشعوب و ترويعها و التمثيل بأبنائها و إفقارها و على رأس هذه الشعوب شعب سورية هو أبهى صور ديمقراطيات أميركا المسخ مهما كانت الأحلاف المقابلة غير مدجَّجة أيضاً بديمقراطيات الطمأنينة و السلام غير المخلوقة في واشنطن بكلّ تأكيد !…….

في مؤسَّسة القيامة السوريّة الفينيقية ما زال الدوران على الفراغ يقبع في حوارات اللامعنى , لذلك لن تأخذ سورية حتَّى الآن من حفلات التيوس في جامعة الشتات العربي إلَّا ضبط اللبطات علَّها تنتقل من قواعد ضبط النفقات المعدومة أصلاً إلى قواعد عبَّاس بن فرناس لخلق الذيول المثلى في ضبط طيران الفساد و السرقات , و ما ربُّك بغافلٍ عن السقطات !…….

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

روسيا موسكو

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ابتسم أيها الاحتلال …- بقلم: يامن أحمد

يبدع قوم من أمتي في تقديس الصراعات البينية وتزحف كلماتهم مستسلمة لطاغوت الحقد وشهوة التناحر، وهنا لايمكن لشرف المواجهة أن يبقى محاربا فقط، بل هو يصنع من وباء هذه الحقيقة مرآة لرؤية الأنفس التي خسف فيها جمال الحق، وهنا لا بد من أن تبلغ كلماتنا مرادها الشريف لتشرق من عزم نفس هرمت فكرا في رفقة النبل على متن السمو؛ و هزمت كهنة ضعفها وانسلت من طغيان اللحم والدم إلى جنان العقل، فلا توغل في الظلمات من دون توهج الفكر. ولا يمكن لإمرئ أن ينتصر في معركة وهو يعتنق الهزيمة معتقدا له، وحتى لو انتصر في موقعة فهي هزيمة مؤقتة لخصومه وليست انتصارا له، لأن من لايمكنه أن ينجز الفرق بين العار والشرف سوف لن تنتهي حربه ضد كل من لايوافقه الرأي ؛واعلموا يامدعي الحق أن ابليس قد توعد بعدم إنهاء عدوانه، ذلك لأنه لم يستطع أن يجتاز عجزه في الخضوع لجمال الاختلاف، ولم ير سوى القبح فيما حوله، ولأنه أيضا اتخذ من القبح معتقدا .فإن كان ابليس لم ير في آدم سوى الطين فإنكم اليوم لاترون من هذه الحرب الوجودية المعلنة على سوريا سوى شهوة التناحر مع المختلف عنكم، والدليل العظيم يتجلى في تشريع المصالحات عندما قدرنا عليكم في مواجهات انتم من فرض فيها نفسه عدوا لا القيادة السورية ومن معها ،

لقد هرمت الحرب على سوريا وهي تحاول هزيمة السوري المقاوم ولم تستطع أن تهزمه ،ولكن هناك من لايريد أن يقرأ أن الحرب ضد الجميع. إلا إن بعضا منا لايريد أن يصدق أن حرب سوريا ضد الاحتلال الأمريكي وأعوانه الانفصاليين وعدوان المحتل الاسرائيلي والتركي وجميع أوربا.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الحمائم التركية وصقورها .. بأردوغان أو بغيره .. الأتراك لن يغادروا سورية الا عندما تينع رؤوسهم

لاأسمع في السياسة هديل الحمام .. الا في الانتخابات والخطابات الملساء المنافقة .. ولكنني بين الهديل والهديل أسمع غقغقة او قعقعة الصقور وحمحمة الخيول .. ولذلك فانني لاأراهن على اي من الخطابات الانتخابية لأي سياسي وخاصة فيما يسمى التجارب الديمقراطية .. وأنا شخصيا لاأسمع هديل الحمام في معسكر أي عدو الا عندما تهدر الدبابات في الحرب ضده .. فهدير الدبابات يجعل كل الصقور مثل الحمائم ..

رغم انني أتمنى هزيمة أردوغان الا أنه لايهمني من ينتصر في الانتخابات التركية لأن قناعتي أن برنامج المعارضة التركية يتعارض مع بعض الاردوغانية السياسية ولكنه يلتقي مع العثمانية والاتاتوركية .. ولاأريد ان أراهن على أي فريق فيما يتعلق بالشأن السوري .. فكل فريق يستعمل الشأن السوري لغايات انتخابية .. ولكن في أعماق الضمير التركي هناك قبول بما فعله أردوغان الا أن الاعتراض عليه هو انه فشل في تحقيقه دون خسائر ودون ازمة لاجئين ..

قبل تصديق البيانات الانتخابية علينا أن نقرأ الضمير التركي والعقل التركي لأن قراءة الشعارات هي التي جعلتنا نصدق الخدعة التركية عندما قام اردوغان بتمثيل مسرحية مرمرة ودايفوس رغم ان التربية التركية للأتراك والثقافة التركية لاترى في العرب الا خونة وغدارين وخدما تمردوا على الإمبراطورية .. ولو أخذنا بعين الاعتبار هذه القراءة للعقل التركي والثقافة التركية لما اندفعنا كعرب الى فتح أحضاننا لأردوغان وشعاراته ..

مشكلة العرب أننا نصدق الحملات الانتخابية .. فاذا كانت في اميريكا صدقنا وعود الحزبين وظننا أن فوز احدهما قد يكون الأفضل .. ولكن أينما كان الفائز كانت النتيجة واحدة .. تدمير للشرق ودعم لإسرائيل وكذب على العرب .. وكثيرا ماكان المرشحون بعد فوزهم عاجزين عن تحقيق وعودهم الانتخابية .. فمثلا لم يجرؤ أوباما على اغلاق معتقل غوانتانامو رغم تعهده باغلاقه ووقفت في وجهه كل دهاة الامريكان .. وكذلك عجز ترامب عن الانسحاب من سورية رغم انه في حملته الانتخابية كان يدعو للانسحاب من سورية والعراق .. وكان يتهم هيلاري كلينتون بأنها هي من أسست داعش وربتها وأطلقتها .. ولكنه لم يجتث داعش بل تركها طليقة في قاعدة التنف تحت جناح الجيش الامريكي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

السودان آخر العنقود .. الهجوم المعاكس هل ينطلق؟

ان الدهشة من البدهية هي نوع من الإقرار بتدني الادراك الذهني وانحطاط الذكاء .. وهي حالة تستوجب تحويل المندهش الى الفحص العقلي .. فليس من المنطق ان نفغر الافواه ونجحظ بالعيون ونحبس الانفاس اذا مارأينا بدهية من مثل ان التفاحة ستسقط دوما على رأس إسحاق نيوتن ولم يصعد رأس نيوتن اليها ليسقط عليها !! .. ولكن من يحدثنا بالأخبار هذه الايام يريد منا أن نندهش مما يحدث في عالم اليوم من مفاجآت سياسية .. ويريد منا أن نفغر الأفواه وهو يخبرنا ان الثورة السورية هي مشروع إسرائيلي امريكي .. وليست مشروعا تحرريا .. فالبدهية هنا ان كل ماحدث كان عملية استخبارية ضخمة للغاية ومعقدة .. وطبعا لايجب ان نندهش وبدي الذهول اذا ماقيل بأن ما حدث في سورية بدأ في العراق ويستمر الآن في السودان .. فالمشروع واحد والأدوات هي ذاتها ومحركات السحق والطحن في الغرب التي تشغل المطاحن العسكرية بالريموت كونترول هي ذاتها .. والتوقيت يكاد لايخالف الدقة ..   

عندما وقعت أحداث السودان بدا الناس مستغربين ومندهشين .. وكأن السودان كان في حالة من المناعة والحصانة لأنه تم تسليمه الى إسرائيل والاميريكيين في مشهد يشبه تسليم الافريقي الأسود كونتا كينتي في رواية أليكس هيلي الشهيرة (الجذور) لتجار الرقيق والعبيد .. ولكن العبودية في النظام العالمي الجديد لم تعد مجرد انهاء للحرية بل صارت عملية سرقة لأعضاء البشر من العبيد .. فالسودان الذي تم تسليم جثته للمشرحة الامريكية الإسرائيلية يتم الان توزيع لحمه وأعضائه لبيعها في سوق الأعضاء الدولية وصناعة كيانات جديدة .. وكان هذا المصير متوقعا وكان علينا توقعه منذ أن عرفنا تجربة الراحل العقيد القذافي  الذي سلم سلاح ليبيا واسرارها للغرب مقابل ان يتجنب مواجهة مع هذا الغرب الشرير الشرس المنافق .. وتودد الى القادة الغربيين وقدم لهم المال علهم يتركون ليبيا في سلام دون أن يعضوها بأنيابهم .. ولكن هيهات .. فقد كان القرار الغربي قد اتخذ منذ سنوات .. وكان السياسيون الغربيون يجلسون في خيمته ويتشاورون معه ويشربون الشاي ويتناولون المشاوي من اللحوم البرية وهم يعرفون ان أيامه معدودات .. وأنهم وفيما هم يثرثرون ويأكلون اللحم في خيمة العقيد كانوا قد تركوا زملاءهم في المخابرات الغربية في العواصم الغربية يعدون العدة والمخططات للإطاحة به .. بل وقتله بطريقة بشعة اريد بها الانتقام منه وتلقين غيره درسا في كيفية تحدي الغرب والطمزح للعب دور قاري وعالمي ..

حتى الرئيس الراحل صدام حسين ظن انه باعلانه الحرب على ايران الثورة الخمينية ستجعله من القوى الدولية التي يحتفظ لها الغرب بالجميل والعرفان .. وانه اذا دخل الكويت فانه سيلقى تفهما وتغاضيا وأنه يقايض حربه القادسية بالحاق الكويت بالعراق واستعادتها كما كانت محافظة عراقية .. ولكنه لم يدرك ان الغرب لايسمح له الا بإدارة معارك الغرب ضد أعداء الغرب .. وعندما عرض على الاميريكيين امتيارزات نفطية مقابل انهاء العداء والحصار مع العراق لم يقبل الاميريكون بالعرض حتى ولو نقل نفط العراق الى اميريكا كاملا لأن العراق كان قد تم اتخاذ القرار بانهائه وتحطيمه كقوة كامنة مشرقية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ماذا فعل الأسد حتى سجدت له فراعنة الحرب ؟! – بقلم: يامن أحمد

المنطقة اليوم تتشكل من جديد فإن كان المراد من هذا الانقلاب العربي مخططا جديدا لاحتواء دمشق فهم من سعى إلى تغيير تعاطيهم مع الوقائع ولسنا نحن ودمشق هي التي كانت تنفذ هذا الاحتواء وليسوا هم ،وعليه فهم الحالة الشاذة لا دمشق ، وجميع القراءات تشير إلى التغيير ، ولكن ما يهم دمشق هو الاستثمار في الفرص، واقتناص مايفيدها مهما كانت غاياتهم من هذا التغيير ،وهذا ماتفعله دمشق التي لن تمنحهم في السياسة مالم يستطيعوا أخذه بالدم والنار والفتن والحصار ، وهذا المتحول الاقليمي العالمي يجيب على اسئلة البعض عن فائدة جدوى علاقات الأسد مع ايران في بدء الحرب على سوريا عند قولهم : لماذا لا يذهب الأسد الى الصف العربي وينهي الحرب ؟ نقول:
إن هؤلاء هم بأنفسهم من عادوا الى تفعيل العلاقات مع ايران فما رأيكم بهذا؟ ألم يكن الأسد سابقا لهؤلاء في فن العلاقات الوجودية ؟! وهل يمكن عقليا استعادة دور دمشق من دون الاستعانة بقوة الخلافات الضدية؟ بالتأكيد لا . إذ أن كل كلام لا يأخذ في حسبانه ضرورة توطيد العلاقات من الخلافات التي تكسبك القوة هو كلام انفعالي ؛ لأن من العقل أن تعمل في توليف قوة هذه العلاقات فهناك من طبع مع تل ابيب بينما هناك تحالف مع طهران فالضدية في ايجاد الاتزان فعل عقل وليس فعلا سطحيا فقد حارب صدام حسين ايران، وذهب مع العرب إلى أبعد التحالفات فماذا حصد من حربه سوى الغدر به وتدمير العراق ؟ إن الحديث عن الصف العربي غير حقيقي ، لأنه حتى اللحظة هو صف أمريكي اسرائيلي ، ويجب التمركز في هذا الصف عربيا وليس أمريكيا اسرائيليا . ولنفترض ذهبت أمريكا من المنطقة إلا أن الناتو ونووي تل ابيب مع مستعمرة قطر الأمريكية باقون هنا .

ومن يخشى من هذه التغييرات نقول له: نحن نحيا في قلب مايرسمون له منذ نصف قرن وأكثر، ومن المؤكد حتى الآن لم يستفق البعض أخلاقيا في السعي نحو كعبة دمشق ، بل هناك حقيقة من لازال يخشى على وجوده، لكن لثبات الأسد تأثير عميق فيما يحدث، فمن قبض على تراب سوريا بعقله وقلبه وهي تتمزق بشتى وسائل القتال القذر هو نفسه الذي لم يواجه من قبل مثيلا لهذه الحرب ولم يقرأ عن حرب تشبه ماواجهته دمشق، لذلك نحن نتحدث عن حالة تفوق قيادية ملحمية غير عادية في قيادة التاريخ والجغرافية ضمن مواجهات كان الأسد سيدها، لقد حقق الأسد قراءة أخرى للتحالفات الحديدية ومواجهة أقذر الحروب العالمية، فمن يتحرك اليوم نحو الأسد هو العالم الذي حارب الأسد في كل شيء.. الأسد لم يهزم هؤلاء فقط بل جعل بعضهم يؤمن أنه من الممكن تحقيق وجوده عندما لا يكون مبرمجا أمريكيا، ونحن هنا لا نطمس حقيقة أن هناك مصالح في عودة هؤلاء لزرع الأمان في المنطقة لصعودها اقتصاديا، وهذه ماتنتهجه السعودية والامارات .أما قضية الثقة في السياسة فنحن لم نثق سياسيا في أحد التائبين، وإلا ماكنا في مواجهتم سياسيا من قبل الحرب وعسكريا من بعدها .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: عن نزعة عنصرية لبنانية قديمة ومُتجدّدَة، بل مُترَسّخة ومُتأصِّلة !! – بقلم: متابعة من المانيا

عذراً سوريا ..
نحن براءٌ براء من ذاكَ الخطاب العنصري وتلك الحملة المسعورة على النازحين السوريين في لبنان…
لماذا هذا العبث اللبناني الآن ولماذا كل هذا التحريض والشحن العنصري الطائفي ضد النازح السوري ومن المستفيد ولصالح من !؟. بل ماذا يتم تحضيره لنسف وتقويض كل الجهود السورية وضربها من الخاصرة اللبنانية !؟.

للأمانة العلمية يكفي ان تسمع ما تشدَّق به وقاله بالأمس بهذا الخصوص فيلسوف الفورة المتصهين الذي زار الاراضي المحتلة وقال متفاخراً: ” إسر. .. ائيل هي املنا الأخير “

لطالما كان موضوع اللجوء السوري في لبنان موضوعاً حسّاساً وشائكاً جداً والكتابة فيه وعنه يشبه المغامرة في العبور بحقلِ الغام … ولا شكّ ايضاً ان من مصلحة الشعبين اللبناني والسوري تنظيم العلاقات الثنائية وأولّها ترتيب عودة النازحين بطريقة انسانية حضارية وليس كما يقوم به عناصر الجيش اللبناني!..
وهنا بالذات أسأل وأتساءل أين وزيرا خارجية البلدين !؟ اين السفير أيمن سوسان ؟ ليته كان خلفاً بكل معنى الكلمة للسفير القدير علي عبد الكريم علي .

وُضعَ ملف النازحين السوريين في لبنان من جديد على نارٍ بغيضة حامية في الايام القليلة الماضية… وكثُرَ الحديث والضجيج وأشتعلَ ملف النزوح السوري فجأة ً .. بالتزامن مع إبعاد بعض السوريين قسراً عن لبنان بطريقة دانكيشوطية معيبة ومُهينة ومفاجئة! .. واصبح كم وعدد النازحين السوريين حديث الساعة والدقيقة، وانتشر الجدل الواسع على كل المواقع التي سلَّطت الضوء على عمق التحامل والتشنُّج الحاصل اليوم بين النازحين وشريحة لبنانية فينيئية . . التشنج الذي يتم تحضيره ورفع منسوبه وربما يُراد له ان ينفجر أمنياً في أية لحظة لا سمح الله !..

لتستوعب كل ما يحصل عليك النظر في إنسانيتهم المزّيفة الإنتقائية وإستماتتهم في الدفاع عن النزوح السوري مع بداية الحرب الكونية على سورية وكيف كانوا يحجّون الى عرسال ومخيمات عرسال زرافاتٍ ووحدانا للدفاع عن المعارضين السوريين الخاطفين والقتلة الذين اعتدوا وقتلوا الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وذبحوهم كالنعاج قبل ان يتم تحرير امبراطورية عرسال من القديسين الذين ركبوا الباصات الخضر ، وعليك النظر اليهم الآن كيف انقلبوا بكبسة زر وصاروا بالمقلب الآخر !؟ .. وللمفارقة انها هي هي الشريحة والفئة نفسها التي طالما كانت تُرَّحب وتُمَّجد، تُنزِّه وتستجدي ثم تستثمر بالنازح السوري …وباتَ الامر ضاغطاً جداً وخطيراً وكإن النازحين السوريين اصبحوا قنبلة موقوتة سيتم تفجيرها لا سمح الله عندما تنتفي الحاجة لهم أو القدرة على إستثمارهم في زواريب الداخل اللبناني !.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: رصيف من دماء البوهيميين على مائدة جوع السوريين! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس


كنت مع طيف أنتوني باول أنزع قناع القدح الأول عن وجه النبلاء الحقيقيّ , فأنا لست نبيلاً سامياً و لا أدري إذا ما كان محيط الإسلام والمسيحية واليهودية و العروبة سيكفيني أنا و طيف أنتوني باول حتى أستحضر وجه الطبقة المتوسطة من خلال كينيث ويدمربول لأنزع قناع القدح الأخير عن وجه من باتوا فوق أرستقراطيين بعد أن كانوا تحت بوهيميين , سواء في بريطانيا أم في أميركا أم في روسيا أم في دول الخليج المتسائل عن عروبة بوهيمية أم حتى في سورية و السودان و الصومال و بقية أنحاء
المعمورة غير المعمورة !…….
نعم فتوقيت الله في عزل المحاذير الكبرى عن المحاذير الصغرى لم يكن بوهيمياً و لم يكن ابراهيمياً و لم يكن يسوعياً أو موسوياً أو محمَّدياً و إنَّما كان خالصاً لوجهه العظيم القويّ لا الهزيل الضعيف , لأنَّ الله حينما يكتب في مبكى المتسائلين عنه دموعاً لن يعترف بزيف العيون المنافقة , و لن يعترف بحدود المتناحرين على الضعف , فالقوة هي السبيل الوحيد إلى صياغة العلاقة ما بين الظالم و المظلوم بل هي السبيل الأوحد إلى تعريف الظالم و المظلوم بحبر الأقوياء فقط لا بأحبار الضعفاء , و حيثما يولد الضعيف إذا لم ينبع من عقله كنه القوة لن يستطيع تغيير وجه العالم, سواء أكان من الطبقات المسحوقة أم من الطبقات المتوسطة أم من فوَّهات براكين النبلاء!…….
في مؤسسة القيامة السورية الفينيقية سحقت الطبقات المتوسطة و تساءل البوهيميون الجدد كيف نلصق أجزاء الرغيف بأجزاء الأمل , و كلَّ يومٍ تسحقنا الأقدام الباحثة عن رصيفٍ إثر رصيف , و لا غرابة فمن كانوا أقداماً على الرصيف باتوا يخطِّطون لحياكة حياة قادمة مغمَّسة بدماء من صاروا عجينة كلّ رصيف تسحقه البساطير المتكاثرة لتبطش أكثر بأزمنة ربما ستصبح تحت تحت بوهيمية , و سيبقى عبَّاس بن فرناس هارباً من زمنٍ إلى زمن حتى تصبح الذيول في سورية بوصلة توازن لا محطة انهيارٍ و تشاحن , إذ أنّ مشوار السقوط بدأ بذيلٍ مفقود في فيه أخطبوط!؟…….
بقلم
الكاتب الشاعر المهندس
ياسين الرزوق زيوس

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

قطر .. الجروة التي تنبح على القوافل ..

ينفرد الكلب من بين كل الحيوانات بأنه يستعمل صوته لارهاب الناس والخصوم وثنيهم عما يريدون .. ويظن الكلب دوما ان صوته كاف لايقاف العابرين ولشل الخصوم وارهابهم ويقنع نفسه ان نباحه يحمل في أمواجه الكثير من التهديد والجسارة التي تهز شجاعة الخصوم وتخلع قلوب الخيول .. لأن الكلب يظن ان كل المخلوقات سواء ولافرق بين النعاج والقطط وبين الخيول و الفرسان .. ولكن الكلب غالبا مايستنتج بعد وصلة نباح متواصلة ان صوته لايخيف سوى النعاج وان عدم الاكتراث به او القامه حجرا هو العلاج الذي يعيده الى صوابه ويعيد اليه صوته ليطويه في حنجرته .. ويبدو ان سيكولوجيا الكلاب هي مايجب ان ندرسه لنفهم سيكولوجية النباح القطري في الشأن السوري ..

فالجروة التي تسمى قطر كانت تنبح عبر صوت الجزيرة على كل ماهو وطني وعروبي وقومي ومقاوم .. وعندما شاهدت الجروة ان نباحها قد اثمر في ليبيا ومصر واليمن ولد شعور ووهم لدى الجرو بالثقة بالنفس .. تعرضت سيكولوجيا الكلب العميق فيها الى تضخم الشعور بالغرور .. وظنت قطر ان كل العرب قطعان من الأغنام  يرعاها الاميريكي .. وقطر جروته التي تنبح وتحذر الأغنام الشاردة  .. لدرجة ان بلدا عظيما منيعا مثل سورية تحول في نظر الجروة الى صيدة سهلة .. وصارت الجروة هي التي تقود الكلاب نحو الصيدة ..

اليوم استفاقت الجروة لتجد ان القوافل تسير نحو دمشق .. وان نباحها الذي لم يتوقف منذ 12 سنة كان مجانا وألقي في البحر الأبيض المتوسط .. وكأن من أطلق عبارة (الكلاب تنبح والقافلة تسير) كان يعني الجروة قطر وقوافل العرب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان