من أنا؟؟ مقالة مشعّة .. احتفاء بالمفكر والباحث العربي الدكتور عمر ضاهر ..

لاشك ان كثيرين منا لايزال يذكر المفكر العربي العراقي الدكتور عمر ظاهر الذي كان يكتب عن دمشق كأنها بغداد .. وعندما كان يكتب عن بغداد كنا نحس انه يعني دمشق .. هذا المفكر الأصيل لم يتعب وظل يلاحق الأمل .. ويخاطبه .. ومنذ أيام تواصلت معه وحصلت على مقالة بديعة من مقالاته الجميلة الوجدانية التي تشبه الاعترافات والخلاصات .. الخلاصلات التي تختصر جيلا وتجربة وعصارة فلسفية كثيفة جدا .. كأنها مكتوبة بعناصر مشعة لاتتوقف عن الاشعاع الا بعد بضعة آلاف سنة ..

عندما أرسلت أسأل الدكتور عمر ضاهر عن سبب غيابه رد بهذا المقال الرائع …ربما ستجدون ان هذه المقالة هي مقالة يتمنى كل واحد منكم ان يكون قد كتبها .. لأنها قادمة من أعماق قلبه التي لايراها ولكنها يحس بها ويسمع الصدى منها .. اقرأ واستمتع

بقلم: الدكتور عمر ضاهر:

عندما حُشرتُ في السياسة كان عمري ثماني سنوات. دفعتُ في ذلك العمر ثمنا باهضا لكون أخوّيَ تلميدين في الثانوية العامة، مما كان يعني أنهما – وفقا للموظة في ذلك الوقت- شيوعيان. لا أعرف أية حياة كنت سأعيش لولا انقلاب تموز 1958 وما تلاه من مد شيوعي تبين لاحقا أنه كان كاذبا، فالمد نفسه تلون بلون حزب البعث العربي الاشتراكي، وتلون بعد الاحتلال الأمريكي الصهيوني للعراق بألوان الطائفية البغيضة. أنا عوملت في المجتمع المسلم المنافق كشيوعي وأنا في الصف الثالث الابتدائي، الناس والمعلمون، والأقرباء عاملوني كشيوعي وأجبروني على أن أعتقد أني شيوعي، ومخلوق كي أصبح شيوعيا. لكني لم أصبح شيوعيا قط، مع أني انتميت إلى الحزب الشيوعي العراقي لفترة قصيرة. وهذا ما أفخر به، فالشيوعيون كانوا، على طريقتهم، وباء لعبت به الأصابع الصهيونية، وساعدت على نشره مثل الكورونا!
والآن بعد أكثر من ستين سنة من التمرغ في الصراعات التي لحقتني، أو لاحقتها بنفسي حتى في أوروبا، حان الوقت لأقدم لنفسي الحساب النهائي: من أنا؟ وماذا أريد؟ وماذا سأترك ورائي؟ وإجابتي بسيطة، وفي غاية البساطة: أنا عربي، ليس بالدم، بل بالثقافة والفكر، واللغة، والانتماء. أريد دولة عربية يعيش الإنسان فيها بكرامة مثلما يعيش الدنماركي في دولة تتولى المسؤولية عنه منذ النشوء في رحم الأم إلى الاستقرار في قبر له حرمة. وسوف أترك ورائي الكلمة الصادقة، لا أريد عليها لا جزاءً ولا شكورا.

أما أني عربي، فأنت تعرف، بلا شك، أن العروبة لا ترتبط عندي لا بالدم ولا بالدين. لكن ربما تتذكر مقالاتي عن كوني بدويا. ذلك أني أرفض أن تكون سياسة السعودية وقطر والإمارات وكل كيانات الأباعر مبررا لفصم عرى ارتباطنا بالعروبة. وربما لا تعرف أني لا أعتبر نفسي مسلما إلا بقدر ما أعتبر نفسي مسيحيا، ذلك لأن الدين أصبح موروثا وليس خيارا. وقد تركت لأولادي حرية اختيار دينهم، إن أرادوا دينا، شريطة ألا يفعلوا ذلك قبل بلوغ الأربعين من العمر. لكن المساس بمحمد وبالمسيح لا أطيقه، فهما من عباقرة المفكرين الثوريين في تاريخنا. وأنا لست مع الشريعة، لكن المساس بالقرآن سلوك طفولي ممجوج.

المسيحية والإسلام جزء أساسي من تراثنا ومكون أساسي في هويتنا. وهذا التراث، على علاته، أنبل من التراث الفرنسي بكل غروره الفارغ، ومن التراث البريطاني الاستعماري الجشع، والتراث الأمريكي المعجون بالجريمة والقتل الجماعي منذ استعباد الأفارقة وإبادة “الهنود الحمر”، مرورا بهيروشيما، وفيتنام، والعراق، وغير ذلك. لن نقاتل أبدا من أجل دولة إسلامية، ولن نتنكر لحرية الرأي، لكن جعل تراثنا وهويتنا هدفا للهجوم والتسفيه هو خدمة مجانية للصهيونية.

لذلك فإني لا يمكن أن أكون على خط واحد، أو في خندق واحد، مع أشخاص من أمثال نضال نعيسة أو نبيل فياض، مثلما لا يمكن أن أكون في خندق واحد مع القرضاوي أو مقتدى الصدر وأمثاله.

أما الدولة العربية، فلست طوباويا حتى أرسم لها خارطة تمتد من المحيط إلى الخليج، بل أؤمن بما هو واقعي، سوراقيا التي يمكن أن تحتضن كل عربي حتى من المغرب ومن عُمان. دولة لها كيان وقادرة على حماية نفسها.

سأترك ورائي كلمة صادقة، فأنا كنت أراهن على حماية الدولة السورية كآخر معقل للعروبة، ونواة لدولة عربية قوية. لا أريد لنا أن نكون محكومين لا من اسطنبول، ولا من طهران، ولا من موسكو، تماما كما لا أريد أن نكون محكومين من واشنطن، أو لندن، أو باريس.

لكن هل عندنا مشروع قومي ينهض بين المشاريع الأخرى؟ وينافسها؟ ويستفيد منها، بدلا من أن يستغلنا الآخرون في تحقيق أحلامهم المريضة؟

سورية والعراق جناحا نسر يمكن أن يحلق في الآفاق.

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

مقال جدير بالقراءة: كيف وصلنا إلى مستنقع الإخوان؟ – بقلم: عمرو صابح


هذا هو الغلاف الخلفى لكتاب “عبد الناصر المُفترى عليه والمفتري علينا” ، للأستاذ ” أنيس منصور ” ، الطبعة الخامسة التى صدرت عام 2007 عن دار نهضة مصر.
يضم الكتاب مجموعة من المقالات الطافحة بالشتائم الموجهة لجمال عبد الناصر ونظام حكمه ، والتى لا يمكن أن يكتبها إلا شخص على شاكلة أنيس منصور ،كان من دعاة عودة البغاء ، ومن رواد التطبيع ، ومن المروجين للخرافات ، كما كان أقرب صحفى للسادات ، ومن أقرب الصحفيين لمبارك ، ولكن أنيس منصور لم يكتف بمقالات الكتاب المليئة بالنفايات الفكرية ، فقام بتخصيص الغلاف الأخير له للبكاء على الأب الروحى للإرهاب والمكفراتى العظيم “سيد قطب”
بإمكان الجميع تكبير الصورة لقراءة البكائية كاملة ، والتى سأنقل منها بعض الجمل التى صاغها أنيس منصور عن سيد قطب.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: الحقائق والأساطير حول يوم إعدام ” سيد قطب” – بقلم: عمرو صابح (مصر)



نسجت جماعة الإخوان المسلمون أساطير عديدة حول يوم إعدام “سيد قطب” قائد تنظيمهم السري المسلح عام 1965 ، والذى كان العقل المدبر للانقلاب على نظام الحكم الناصري ، وواضع خطط اغتيال الرئيس عبد الناصر وكبار المسئولين فى حكومة مصر وقتها ،وخطط نسف القناطر الخيرية وبعض الكبارى ومحطات الكهرباء والمياه لعمل فوضى تؤدى لوصول الإخوان للسلطة.
وقد اعترف كبار قادة الإخوان فى مذكراتهم التى صدرت فى عهدى السادات ومبارك بحقيقة تنظيمهم عام 1965 ، وخطط التنظيم للاطاحة بنظام حكم عبد الناصر.
ولكن ما يعنينى فى هذا المقال هو كشف حقيقة اللحظات الأخيرة لسيد قطب.
فبعد كشف مؤامرة الانقلاب المسلح والقبض على سيد قطب وأعضاء التنظيم ، ومحاكمة سيد قطب والحكم عليه بالإعدام ، وتنفيذ الحكم فيه يوم 29 أغسطس عام 1966 .
خرج علينا الإخوانجية بقصص أسطورية عن عملية إعدامه ، فمنهم من قال لقد كسروا ذراعه قبل إعدامه !!!!
وكأن النظام وقتها لم يكتف بإعدامه !!
بل أراد أن يدخله قبره مشوه بكسر فى الذراع!!
وهناك من قال منهم لقد طلب زبانية عبد الناصر منه كتابة التماس للرئيس عبد الناصر ليعفو عنه ولكنه رفض بإباء !.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: اللُّعبة الكُبرى لسحق الأمم – بقلم: جون بيلغر/ صحفي وكاتب أسترالي


منذ أجيال، استعادت أفغانستان حرّيتها التي دمّرتها الولايات المتحدة وبريطانيا و”حلفاؤهما”.
أطاحت حركة التّحرير بقيادة الحزب الديمقراطي الشعبي لأفغانستان (PDPA) بديكتاتورية محمد داوود، ابن عم الملك ظاهر شاه في عام 1978. لقد كانت ثورة شعبية هائلة فاجأت البريطانيين والأمريكيين.
أعلنت الحكومة العلمانية والحديثة والاشتراكية إلى حد كبير، عن برنامج إصلاح ذي رؤية شاملة يتضمّن حقوقًا متساوية للنساء والأقليات. أطلق سراح السّجناء السّياسيين وأُحرقت ملفات الشرطة علنًا.
بينما كان متوسط ​​العمر المتوقع 35 عامًا في ظلّ النظام الملكي؛ واحد من كل ثلاثة أطفال يموت في سن الطفولة. 90٪ من السكان كانوا أميين. قدمت الحكومة الجديدة رعاية صحيّة مجانية وتمّ إطلاق حملةً لمحو الأميّة.
بالنسبة للنساء، كان التقدم غير مسبوق. في أواخر الثمانينيات، كان نصف طلاب الجامعات منهن، وشكلت النساء 40٪ من أطباء أفغانستان، و70٪ من أساتذتها،
و30٪ من طاقمها.
كانت التّغييرات جذرية لدرجة أنها بقيت في ذاكرة أولئك الذين عايشوها.
بالنسبة للولايات المتحدة، كانت مشكلة الحكومة الجديدة هي أنها كانت مدعومة من الاتحاد السوفياتي. والحقيقة أنّ الانقلاب، على النظام الملكي لم يكن “مدعومًا من السّوفيات”، كما زعمت الصّحافة الأمريكية والبريطانية في ذلك الوقت.
كتب وزير خارجية الرئيس جيمي كارتر سايروس فانس في مذكراته: “لم يكن لدينا دليل على أي تواطؤ سوفياتي في الانقلاب”.
كان زبيغنيو بريجنسكي، في نفس الإدارة، مستشار الأمن القومي لكارتر، مهاجرًا بولنديًا، متعصبًا معاديًا للشيوعية ومتطرفًا أخلاقيًا انتهى تأثيره الدائم على الرّؤساء الأمريكيين فقط بوفاته في عام 2017.
في 3 يوليو 1979، وبدون علم الشعب الأمريكي والكونغرس، أذن كارتر ببرنامج “عمل سري” بقيمة 500 مليون دولار للإطاحة بأول حكومة علمانية وتقدمية في أفغانستان. أطلقت عليها وكالة المخابرات المركزية عملية الإعصار.
تمكنوا من شراء ورشوة وتسليح مجموعة من المتعصبين القبليين والدينيين المعروفين باسم المجاهدين.
في روايته شبه الرّسمية، كتب الصحفي في واشنطن بوست بوب وودوارد أن وكالة المخابرات المركزية أنفقت 70 مليون دولار على الرشاوى وحدها.
تمّ تجنيد الجيش الأمريكي السّري من جميع أنحاء العالم الإسلامي، وتمّ تدريبه في معسكرات باكستانية تديرها المخابرات الباكستانية، ووكالة المخابرات المركزية، و MI6 البريطانية. تمّ تجنيد آخرين من كلية إسلامية في بروكلين، نيويورك، بسبب فشل البرجين التوأمين. كان أحد المجندين مهندسًا سعوديًا يُدعى أسامة بن لادن.
كان الهدف هو نشر الأصولية الإسلامية في آسيا الوسطى وزعزعة استقرار الاتحاد السوفياتي وتدميره في نهاية المطاف.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الدب التركي جاع .. وملايين السوريين في تركيا في خطر .. هل تبادر الامم المتحدة لحمايتهم؟؟

اللجوء من العاصفة الى وكر الدببة الشبعة لايجب ان يعني ان النوم بين الدببة آمن .. فستجوع الدببة وستجد وليمتها في بيتها .. وهذا هو حال اللاجئين السوريين في تركيا الذين بدأت الدببة التركية تتشمم رائحتهم وقد عضها الجوع .. وصار اللاجئ الى وكر الدببة يبحث عن مخرج من هذا الفخ الذي دخله بنفسه .. وظن ان الاحتماء بالاوكار سينقذه من البرق والرعد في الخارج .. الى ان جاعت الدببة .. وعرف ان الدببة لاتجير أحدا .. وليست لها أخلاق البرق والرعد .. بل اخلاق الدببة ..

نعم هذا هو حال اللاجئين السوريين في تركيا كما وصفه احد السوريين في تركيا وقد تعرض للايذاء العنيف من قبل جيرانه الاتراك .. اذ قال: دخلنا وكر الدب ويبدو انه جاع ..


اياكم ان تظنوا ان هناك اية مبالغة او تهويل … فالقلق على اللاجئين السوريين في تركيا يجب ان يكون كبيرا لأن من يستمع الى مايدور في النقاشات اليومية في المقاهي التركية وفي سهرات البيوت التركية عن السوريين يحس بالقشعريرة .. فعندما أرسلت مقالي الاخير عن خشيتي ان يدفع السوريون ثمنا باهظا في تركيا قال لي بعض الاصدقاء الاتراك الذين قرؤوا المقال انهم يشاطرونني الرأي والقلق لأنهم يسمعون الهمس الذي لانسمعه هنا في سورية .. وتحدثوا عن قيام ناشطين في مدن تركية بتنظيم الشبان الاتراك في الاحياء القريبة من المناطق التي تسكنها جاليات سورية لاحتمال ان يحدث صدام في اية لحظة .. وهذه النشاطات تحت سمع وعين المخابرات التركية التي بشكل أو بآخر اما تغض النظر عنها او أنها تساعد خفية لغاية في نفس اردوغان ستظهرها الايام .. لأنه من الافضل دوما ان يقمع المدنيون المدنيين بدل ان يستعين بالشرطة والدرك .. الاخطر من ذلك ان هناك شائعات تنتشر بين الاتراك ان السوريين ينظمون فرق حراسة لاحيائهم من تجمعات سرية تخشى اقتحام الاحياء من متطرفين أتراك وأن بعض الشبان السوريين مسلح وبعضهم له خبرة قتال من الحرب السورية .. ويخشى البعض ان تكون المخابرات التركية عبر عملائها السوريين الاخوان تشيع هذه الشائعات عن نشاطات السوريين او انها فعلا تساعدهم على تشكيل تجمعات حراسة لتوريطهم في اعمال عنف او شغب لتبرير طردهم والتضييق عليهم .. فاللاجئون كانوا هدية لتركيا امتطتهم في استعراضاتها الانسانية للدعاية للكرم التركي وحرضت بواسطتهم على الدولة السورية .. واستثمرت اموالهم الكثيرة التي جاؤوا بها او التي سرقها بعضهم .. واما من لم يأت بالمال فانها تسولت عليه من اوروبة واخذت مقابله حصتها الكبيرة من الدعم .. وعندما كانت تبتز اوروبة كانت تلقي بهم في البحر في غزوات لاجئي قوارب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل يدرك الأسد الوضع قبل إنفجاره ؟! ..- بقلم: يامن أحمد

ليست الوقائع المعيشية في سوريا على مايرام ولكن هذا لايعني أن تكون العقول منا على مالايرام نعم إن الواقع مؤلم إلى حد الثورة على بقية الفساد الدموي ثورة عقل تضغط بقوة الكلمة وبقوة الصوت والصورة بحرب تشن على الفساد فهذا العالم الافتراضي فاعل والجميع يعلم كم علت فيه أدمغة فارغة من اللاشيء وعلت اصوات التحريض الدموي والتي ساهمت فعليا في حرق دول بداية من تونس مرورا بليبيا إلى سوريا فكيف لصاحب الحق المحق أن يصوب فيه صوته ؟! في هذا العالم الافتراضي يستطيع العقلاء التحدث وتحويل هذا العالم إلى منبر حقيقي بإسم كل متألم وفضح كل فاسد ولكن بالعقل وليس بالجهل وبالذكاء والدقة وليس بالعجز الفكري نحن بحاجة إلى صرخة ضوء في ظلمات هذا الواقع لتظهر كامل الحقيقة وليس لرؤية تضر الوطن أكثر مما تضر الفاسد .بمستطاع الكلمة أن تثب بين آلاف الصفحات وتنفجر غضبا تقيا في فضاء هذا العالم لتصل بصوت السوري الذي يخنقه بعض الفاسدين ولايقوم بإيصاله عبر محوه لحقائق المجريات من محتوى معظم تقاريرهم عن حقيقة الأوضاع ..دققوا هنا محو حقيقة الواقع في اعداد تقارير ودراسات عن الواقع تصل مجتزأة إلى الرئاسة وهذه الحقيقة واقع وليست تكهنات ولهذا أطلب منكم أن يتحول الفيسبوك منبرا ولكن بكلمة برمجها العقل كي لايستغلها الخونة وتقدم إلى اعلامهم الساقط كخدمة طالما عملوا على تحقيق ماوراءها ولم ينجحوا بذلك وبالتالي بهذا الأسلوب الخطأ نكون قد حققنا هدفهم .

السوري في طور اجتياز مرحلة في غاية التعقيد ولكن لايعقل أن يؤمن أحدنا أن مايواجهه اليوم من جحود العيش هو نهاية واقعية لن يغادرهاإننا في مرحلة اجتياز ولسنا في رحلة دخول إلى الفناء حتى نتحدث عن انفجار ضخم في الساحل هذا الكلام الذي يفاقم الحجب على حقيقة مايجري فكيف هذا ؟؟ أقول :

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: القزمية العالمية يقودها إرهاب عميق يتعملق في بلاد الشام قبل أفغانستان ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

القزمية العالمية ليست فكرة من برنامج طفولي كان يُسمَّى أليس في بلاد العجائب و صار يُسمَّى أورشليم على جدران الهيكل و إنَّما هي ممارسات تتحرَّك ما بين درعا و دير الزور و الرقة و الموصل و الحسكة و بغداد و بيروت و طرابلس و كابل و إدلب التي يحاولون تحويل لقبها من الخضراء إلى السوداء بتثبيت فكر الإرهاب الطالبانيّ على مذاهب تنظيم القاعدة جميعها هذا الفكر المتقاطع مع الفكر العثماني التوسعي الاستعماري و مع النزعات الأميركية غير المحدودة لنشر الفوضى و تثبيت قواعدها في كلِّ بقعةٍ من بقاع الأرض في البرّ و البحر و الجوّ!…….

و هنا ظهرت مصاحف الأسد العربية السريانية و السريانية العربية في مؤسَّسة القيامة السورية الفينيقية لا كمصاحف موازية لمصاحف العقائد و إنَّما كتطبيق حقيقي لتحويل العقائد إلى مركز تجميعي لتثبيت اللامركزيات على قاعدة “أدِر نفسك بنفسك ” و “حرِّر جهدك بجهدك ” لكن ضمن تصوُّر تجميعي لا يتقاطع مع النزعات الانفصالية و مع أقران حماتها الانفصاليين سواء في السرّ أو في العلن على مبدأ أنَّ التنمية الوطنية تنطلق من خصخصة الشمولية و شمولية الخصخصة في زمنٍ لا مكان فيه للمجسمات الأحادية و الثنائية ضمن البعدين الخامس و السادس !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

قمة بغداد .. ثور مجنح بأجنحة بعوضة !! ..


لسبب ما لاأدري لماذا أحتقر المؤتمرات التي يحضرها العرب او يكونون اكثرية فيها .. وأستخف بها لدرجة أنني لاأتعب نفسي ولاأشقيها بالبحث عما قيل او صدر عن مؤتمرات العرب لأنني أعلم انها مؤتمرات مسبقة الصنع وهي تأتي لتغسل الأطباق .. فالاميريكون او الاوروبيون يقيمون الوليمة (المؤامرة) في اوروبة ويأكلون لحوم الخيول العربية .. ثم يطلبون القادة العرب لعقد مؤتمر لغسل الاطباق وتنظيفها .. وتنظيف الطاولات وكنس القمامة وزجاجات الشمبانيا .. وهذه هي وظيفة المؤتمرات العربية .. والاسلامية ..
ولايختلف مؤتمر بغداد عن اي فعالية يحضرها العرب منذ مئة سنة .. فهم دوما تابعون وأذلاء وببغاوات ومنظفو صحون وأطباق .. فالمؤتمر الحقيقي كان على مايبدو بين تركيا وايران وفرنسا التي حضرت نيابة عن الولايات المتحدة او كلفت بتمثيل الولايات المتحدة .. وكان العرب هم الجمهور .. واذا استثنينا ايران فان كل من حضر المؤتمر هو صديق لاسرائيل علنا .. تركيا والخليج ومصر والاردن وفرنسا .. والحقيقة انه لولا حضور ايران لكان مؤتمرا لاصدقاء اسرائيل بكل معنى الكلمة في ضيافة العراق ..
ومع هذا فقد كان من الممتع ان نحضر قمة بغداد ونتفرج على المسرحية الجميلة .. حيث كل المدعوين يكرهون بعضهم .. ويتآمرون على بعضهم .. وخنجر كل واحد فيهم لايزال يقطر دما من ظهور خصومه في المؤتمر الجميل .. وبطن كل واحد ممتلئ بدم صاحبه الذي يشربه في ساحات الصراع في ليبيا واليمن وسورية ولبنان .. رغم ان الكلمات فاضت بالمحبة والنصائح وكاد الجميع يهب لتقبيل الجميع في حفل من الدموع يشبه نهاية الافلام الرومانسية الجميلة ..
السعودية وايران .. مصر وتركيا .. تركيا والسعودية .. الامارات وقطر .. وقطر والسعودية .. والكويت والعراق .. والامارات وتركيا .. ايران وتركيا !!! ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

اسرائيل تنسحب من درعا البلد .. ماذا تعلمنا من طالبان؟ خنازير المسيح وخنازير اميريكا

اخشى أن تكون الحرب قد أكلت قلبي وكبدي وقذفتني الى جحيم الكراهية .. فمن ذا الذي سينجو من هذه الحرب دون ان تعض قلبه الكراهية ؟؟ ولكن مهما حذرني قلبي من ارتكاب الخطايا والرزايا فلن تهمني الخطايا ولايهمني الخروج من الجنة ولا الدخول في النار طالما انني أحارب الخيانات .. فالخيانات عمل لايغتفر .. ومافعله البعض منا بأرضهم ووطنهم كان خيانة الخيانات ..
الحقيقة أنني لم أكن أبحث عن الرحمة والرأفة بأي من مسلحي درعا البلد لسبب بسيط هو انني اعتبرهم جنودا اسرائيليين بكل بساطة لأن مافعلوه كان حلما لمناحيم بيغين يوما ما في أن يقاتلنا من حوران .. وهاهو مناحيم بيغين يطرد من درعا البلد .. الى ادلب ..
ربما قبل عشر سنوات كان قلبي يتلذذ بالرحمة ويبحث عن الخاطئين كي يعانقهم وعن التائهين كي يمسك بأيديهم .. وكنت أهدي احداقي وعيني لمن سرقت منه أحداقه وعيناه .. وكنت أهب بيادري وأقطع من لحم جسدي لمن حمل السلاح من أجل رغيف خبز .. ولكن بعد عشر سنوات صار قلبي بلا قلب .. وصارت روحي تبحث عن الآثمين لتعاقبهم وتجلدهم .. ولن أعطي العميان عينا ولا عصا بل سأحشو محاجرهم بالرصاص المصبوب ..
بعد عشر سنين ونحن نشعل النار في كل الظلمات وامام كل السفن حتى ان نارنا رآها سكان المريخ ورأوا مالم يره الخائنون الآثمون الذين صارت قلوبهم مثل قلوب النخاسين والمرابين والقوادين .. ومثل قلوب الضباع والأفاعي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: الإخوان والتعذيب.. تاريخ من الكذب – بقلم: محمود الشهاوي



(1)
حقيقة وثيقة عبد الناصر حول «استئصال الإخوان» بكتاب «قذائف الحق»

  • يوسف ندا زورها بشعار «الحرب خدعة».. ومحمد الغزالى أوردها فى كتابه.. و«العوا» رفض كشف الحقيقة وقال لأبو العلا ماضى: «وأنا مالى»

من بين أشهر الكتب التى تحدثت عن العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين وجمال عبد الناصر، كان كتاب «قذائف الحق»، للشيخ محمد الغزالى.
حاز الكتاب شهرة واسعة بعد منعه من التداول لما يزيد على 40 عامًا، فقد احتوى على سلسلة من «الآراء التكفيرية» بحق الكنيسة، والراحل البابا شنودة، وجمال عبد الناصر، وغيرهما من السياسيين والشعراء والأدباء.
أخطر ما جاء فى كتاب «الغزالى» وثيقة موقعة بالموافقة من «عبد الناصر»، تتضمن إجراءات موسعة للقضاء على الجماعة، تتجاوز فكرة «محاربة الإخوان» إلى «محاربة الإسلام».
تتكون الوثيقة من ثمانى ورقات، حيث تبدأ بتقرير اللجنة المؤلفة برئاسة زكريا محيى الدين – رئيس الوزراء وقتها – بشأن القضاء على تفكير الإخوان، بناء على أوامر السيد الرئيس بتشكيل لجنة عليا لدراسة واستعراض الوسائل التى استعملت، والنتائج التى تم التوصل إليها بخصوص مكافحة جماعة الإخوان المسلمين«المنحلة»، ولوضع برنامج لأفضل الطرق التى يجب استعمالها فى مكافحة الإخوان بالمخابرات والمباحث العامة لبلوغ هدفين:

1ـ غسل مخ الإخوان من أفكارهم.
2- منع عدوى أفكارهم من الانتقال إلى غيرهم.
ورأت اللجنة – بحسب الوثيقة المزعومة – أن الأسلوب الجديد فى المكافحة يجب أن يشمل أساسًا بندين متداخلين وهما:
أ ـ محو فكرة ارتباط الدين الإسلامى بالسياسة.
ب ـ إبادة تدريجية مادية ومعنوية وفكرية للجيل القائم، فصلاً من معتنقى الفكرة.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد