سأعجب دائما بالروح التي يملكها بعض مسؤولينا و سأغبطهم إذ تمكنوا منها و صاروا قادرين على الانتقال بها و معها متى شاؤوا كيوغى محترف بعيدين عن واقعهم و عن واقع من حولهم .. ” كافة قاعات الامتحانات ستجهز بكاميرات مراقبة في العام القادم ” .. هذا ما قاله في الأمس وزير التربية الواثق من بقائه للعام القادم كأنه وجد الحل للمشكلة التي حيرت الوزارة و كل أجهزة الدولة و كأنه يبشر بنقلة نوعية في مجال التربية و التعليم ستنتج أجيالا غير الأجيال و عقولا غير العقول أكثر وعيا و أكثر تنورا و ابتعادا عن الإرث المريض الذي لطالما رضعته من ثدي الأسرة و الحارة و من ثدي رجل الدين و جعلها أداة طيعة هدامة و مجرمة بيد من خلق هذه الحرب و دفع بها دائما في وجه من يصرون على التغني بالشعوب العظيمة سليلة المجد المؤمنة بقضاياها و التي لا تنسل غير الأجيال المؤمنة كمثلها ..
كل رصاص الجيوش العربية مجتمعة تستخف به اسرائيل وتعتبره اكواما وجبالا من الحصى والرمل .. وكل دبابات وطائرات الوطن العربي والشعوب الاسلامية لاتشغل بال احد في اسرائيل لأن الدبابات في أيدي ملوك العرب دمى .. والدمى لاتسبب اي قلق مهما شق الناس حناجرهم في المظاهرات ضدها ومهما نعق الزعماء وهددوا .. لانه لاتوجد رصاصة ولاقذيفة واحدة مبرمجة او مخصصة للتوجه ضد اسرائيل .. ولذلك لاتحاول اسرائيل تجريد الدول العربية من السلاح بل ان شركات السلاح الاسرائيلية تبيع الاسلحة والمعدات العسكرية لبعض الجيوش العربية والاسلامية مثل الجيش التركي والسعودي والاماراتي والقطري والاردني .. في حين ان سلاح حزب الله رغم ضآلته فانه تشتغل على نزعه كل اوروبة واميريكا والعرب واللبنانيون لانه مبرمج وموجه ضد الاسرائيليين فقط .. والجيش السوري الباقي الوحيد من جيوش العرب لم يسلم سلاحه المبرمج ضد الاسرائيليين صارت تصنفه الامم المتحدة على انه قاتل الاطفال .. واستقدمت ضده كل منظات الجريمة العالمية لتحطيمه .. وهو جيش يمنع عنه السلاح من معظم دول العالم .. ويقصف من قبل اميريكا والغرب واسرائيل وتركيا .. اما جيوش اميريكا والناتو التي فتكت بكل اطفال العالم منذ فييتنام الى هيروشيما الى مذابح اطفال افريقيا وفلسطين وليبيا واليمن والعراق فهذه جيوش الرحمة ..
وكل خطابات العرب وكل صحف العرب والمسلمين وكل مهرجاناتهم ومؤتمراتهم السياسية وكل منتدياتهم الثورية يتسلى بها الاسرائيليون وكأنهم يرون مسرحية مدرسة المشاغبين .. مجموعات من الكتاب والاعلاميين والمهرجين والسياسيين الذين يثرثرون وينبحون .. ويكفي ان نستمع لبرنامج الاتجاه المعاكس التهريجي وضيوفه المشاغبين كي نعلم ان مثل هذا التلوث بالضوضاء والصخب لاتحاول اسرائيل منعه .. الا ان كل الاقمار الصناعية تصاب بالانسداد امام بث برنامج سوري او ايراني لتوعية الناس وحضهم على التفكير بطريقة سليمة في شؤون حياتهم ..
كيف تأمن الروح للكلمة بعد رحلة الرعب والخيبة التي عشناها في الربيع العربي؟.. حيث ذبح العرب بعضهم في حفل قتل جماعي.. وكان الربيع أكبر مهرجان انتحار لم يحدث في التاريخ.
منذ أن طعنتني الكلمات في روحي وغرزت رماحها الطويلة في قلبي صرت أكره الكلام.. وأشك به.. وتحولت إلى ديكتاتور أحب السجون التي أزج الكلمات فيها وأشك بكل كلمة.. وصرت مثل شرطي أو محقق في مدينة تغص بالعصابات ورجال المافيا.. فأنا أعتبر أن أي كلمة أسمعها أو أقرأها هذه الأيام متهمة حتى يثبت العكس.. آذاني وعيوني صارت غرف تحقيق.. غرف التحقيق عندي ممتلئة بالكلام الشارد الضال.. والكلام الذي تلطخت يداه بالدم، وتبللت حروفه بالدم، وعلقت بأسنان السين وأسنان الشين أشلاء البشر.. وباعت الكلمات نقاطها للملوك، والمماليك والصعاليك من الكتاب.. الذين ينزعون ويقلعون النقاط أو يضعون النقاط فوق حروف لاتستحقها.. كي تموت الحروف وتصبح الكلمات خرساء.. فماذا يبقى من شرف الحرف إن باع نقاطه وحركاته وسكناته للقوادين والمومسات؟
منذ وعد بلفور والحرب العالمية الأولى والكلام يكذب على الكلام.. فلسطين في كلام بلفور أرض بلا شعب وهي ملك يمين صاحب الجلالة.. و استمرت حفلة الكذب دون توقف سبعين سنة.. ورأينا الكلام الملون والملوث نفسه يكذب في الربيع العربي.. ففيه صار برنارهنري ليفي بمثابة جمال الدين الأفغاني.. وصارت تركيا الأطلسية هي الكعبة واستانبول هي نفسها مدينة يثرب..
الكلام اليوم يتابع رحلة التضليل ليقول لنا إن السلام السوري الإسرائيلي قادم و إن التطبيع قادم.. وأنا اليوم ألقيت القبض على مجموعة من الكلمات التي تتصرف مثل عصابات الكلام المارق.. إحدى العصابات تقول (السلام السوري الإسرائيلي قادم).. ولكن هذه الكلمات متنافرة ولاتلتقي.. وهو كلام يريد أن يهوّن من التطبيع العربي وأن يستعمل اسم سورية ونقاءها وسمعتها وشرفها لتنظيف سمعة التطبيع والمطبعين.. كما فعل الجاسوس عزمي بشارة قبل أن يبدأ رحلته التجسسية التخريبية.. فقد بدأ بتبييض سمعته ونيل الثقة وشرف النضال بأن يحط في سورية ويتبارك باسمها وأن يلتقي بقيادة حزب الله.. وبعدها طار الى قطر محملاً بالأوسمة وصكوك الغفران وهناك بدأ في صناعة السموم والسهام.
دخل بوتين رواية أرض الزيكولا في جينيف من أبوابها الواقعية على سجاد التوقعات منخفضة السقوف حتى صافح بايدن لينفض عن خبثه وحدات غباء تفريق العالم و ليملأ كفيه بوحدات ذكاء توحيد هذا العالم فأرض الزيكولا السويسرية لم تعد متجر قياسات مسافات عابرة و إنما هي مركز تجميع وحدات روسية أميركية بترجمان الذكاء المتنازع عليه ما بين ترجمان الغباء و ترجمان التزييف !……. و لعلّ خبث أميركا سيتلاشى أمام عقل بوتين البارد أم لربّما يتجمّد في عقر دار سياساته المدروسة لصالح تعبئة مصالح روسيا و أحلافها على خرائط الأمم الآمنة و مجالسها التي تبثّ الفوضى باسم ترسيخ الأمن و إيقاف زعزعة الاستقرار العالمي الواقف على فوهات البراكين المفاجئة و الممتد على صفائح الزلالزل الصابئة!…….
يفكر الاميريكون وكأنهم يقرؤون عقل الله .. ويظنون انهم يحلون محل الله أحيانا عندما يتعلق الامر بالعرب .. فهم يقررون متى يموت العرب ومتى يعيشون .. متى يسعدون ومتى تنزل بهم المصائب .. ولكن يبدو انهم لايقرؤون عقل الله عندما يتعلق الامر بآيات الله .. فمنذ ان قامت الثورة الايرانية واميريكا تحاول ان تقرأ عقل الايات في ايران ولكنها لم تفك الشيفرة ولم تتوصل الى نتيجة .. اميريكا قرأت عقول العرب وصارت خبيرة بعقولنا اكثر منا .. ترسم بدقة مصائرنا وردود افعالنا .. وتعرف نسبة الغباء والذكاء وتركيز الخيانة ومساحة الله ومساحة التراث في العقل الباطن العربي .. تحفر اي بقعة في العقل العربي وتخرج منه مواد خام كما تفعل في النفط وتعيد تصنيعها ونشتريها من اميريكا .. فالجهاد في عقولنا كان لمئات السنين ضد الروم والبيزنطيين والغزاة والفرنجة والصليبيين والتتار والمغول والاتراك والاستعمار الاوروبي .. ولكن اميريكا حفرت في اعماق اعماق دماغنا كما تنقب عن النفط وأخرجت الجهاد وغسلته بالكوكاكولا وقامت بطلائه بألوتن اسرائيلية وباعته لنا في سوق افغانستان كما تبيع البنزين .. ثم وزعت هذا الجهاد الجديد فصار الجهاد مفصلا على مقاس الناتو ضد الليبيين .. ومع اسرائيل وتركيا وبريطانيا وفرنسا ضد السوريين .. ومع ايران المسلمة بدل اسرائيل .. فحاربناها 8 سنوات نيابة عن اميريكا في معركة سخيفة سميناها القادسية وكأننا عدنا لنحارب كسرى ..
لاأدري ماهي هذه الموهبة لدي قادة حماس في الانجذاب الى الدول والانظمة التي توجد فيها اسرائيل بكثافة .. ويوجد فيها الموساد بكثافة .. وتكون قصورها محشوة بالجواسيس لاسرائيل .. وهي تملك علاقات راسخة وواسعة مع اسرائيل .. شيء عجيب وظاهرة تستدعي التأمل والتحليل .. تحليل الدم والبول والأنفاس .. ومع هذا لاأظن اننا سنوفق الى معرفة هذا السر الغريب .. عندما وجدت ان اسماعيل هنية قد حطت اقدامه الطاهرة في المغرب وفي ضيافة حزب العدالة والتنمية ورئيسه (العثماني) روحا وفكرا وايمانا ولقبا وهوى .. وضعت يدي على راسي وقلت ماهو فضل حزب العدالة والتنمية المغربي على فلسطين والقدس؟؟ بل ان الاسم نفسه المشتق من حزب تركيا كان منذ فترة في رقصة تطبيع وفتوى تطبيع مع اسرائيل .. فماالقصة؟؟ وفي المغرب كلنا صرنا نعرف حكاية الملك الحسن الثاني (الذي رحل غير ماسوف عليه) الذي كان يزرع ميكروفونات تنصت في مؤتمرات القمة العربية ويوصلها الى غرف ضباط الموساد الذين كانوا يشتركون في حضور القمة العربية وسبقوا عصر الكورونا والمؤتمرات الافتراضية لانهم كانوا يسمعون انفاس ياسر عرفات والزعماء العرب في آذانهم بفضل ملك المغرب الذي كان وللمفارقة رئيس لجنة القدس في الجامعة العربية .. لا بل ان انور السادات كان يرسم كامب ديفيد تحت مشورة ونصيحة الحسن الثاني الذي يقال انه كان الاب الروحي للفكرة او لعب دور الخاطبة بين مصر واسرائيل ..
صار من الخطأ ألا يتم ادخال تاريخ الاخوان المسلمين في المناهج الدراسية وان تكون هناك اصدارات دورية لكتب ومذكرات وبرامج وثائقية في كل سنة .. لأن الانتصار في المعركة عسكريا هو مؤقت .. وكما هي الزواحف كلما قطعت ذيلها نما لها ذيل جديد .. والتجربة علمتنا ان هذا الطاعون يعيد انتاج جائحاته او يدفع به العدو لاعادة انتاجه منا هي العبوات الناسفة في طريق السيارات والسكك الحديدية .. كلما تقدم قطار النهضة انفجرت المسألة الاسلامية عبر الاخوان المسلمين وتعطلت الرحلة .. وانقلب القطار وكل مايحمل من مسافرين انتظروا الرحلة طويلا ..
حدث هذا في مصر ايام الراحل عبد الناصر .. وفي سورية بعد وصول البعثيين الى السلكة في الستينات .. فم في السبعينات والثمانينات .. وأخيرا في الربيع العربي .. وهم يطهرون للمفارقة فقط في الجمهوريات العربية التي تحاول النهوض .. ولك يطهر لهم نشاط في الممالك والامارات والمشيخات النفطية التي يجب ان تكون هدفا مشروعا وسهلا .. ولكن هذا الغياب عن المصالح الغربية ةالخصور في الدول القومية يدل على حقيقتين .. الاولى هي ان القيادة العميقة للاخوان موجودة في الغرب وغالبا في احد مكاتب المخابرات .. والثانية هي ان علاج هذا الطاعون لم يكن ناجحا .. فهو موجود في المدارس الدينية وفي بعض الكتب التراثية الاشكالية .. ولكن هل هو الجهل فقط ام ان عياب الخطة المضادة هو السبب ؟؟ وهل هو غياب المواجهة الثقافية والفكرية المتواصل معهم ورصد مايكفي لاطلاق الاعداء الطبيعيين للاخوان في المجتمع .. فالحركة الثقافية والفنية هي اكثر مايخشاه الاخوان المسلمون .. وخاصة اذا ماوصلت الى الارياف حيث الخزان الاخواني من البسطاء ..
ستعقد الدهشة لسانك وأنت تقرأ هذه الحقائق التي بدأت لاول مرة تكشف ماذا جنى العرب من الاخوان المسلمين وثوراتهم .. وستعرف كم ان زراعة الاخوان المسلمين مفيدة للغرب الذي استفاد منهم على الدوام .. اقرأ ولاتتوقف الا في آخر سطر ..
بقلم: موفق محادين
بحسب المنتدى الاستراتيجي العربي، خلَّف “الربيع العربي” دماراً للبنى التحتية بمقدار 900 مليار دولار.
بين يدي دراسة موسّعة وموثقة بالوقائع والأرقام حول “الربيع العربي”، للباحثين بثينة الداغستاني ونائل التهتموني. وبسبب تشعّب هذه الدراسة والحقول التي تناولتها، اخترت ما يخصّ مخرجات هذا “الربيع” والخسائر الفادحة التي نجمت عنه، مستذكراً في الوقت نفسه الفرق الكبير بين هذه النتائج المرعبة وما ترتَّب على الثورات السابقة لقوى التحرر والانقلابات العسكرية التي رافقتها؛ فمقابل أقلّ من ألف قتيل وخسائر مادية لا تُذكر في الثورات والانقلابات السابقة، مثل ثورة يوليو الناصرية (قتيل واحد)، فإنّ “الربيع العربي” أو “ربيع الإسلام الأميركي” كان مرعباً من حيث الخسائر في الأرواح والبنى التحتية. وقد تجاوز الأوبئة والجائحات الكبرى، مثل الطاعون.
وبحسب الدّراسة، تكالبت في هذا “الربيع” قوى شتّى، من جماعات الإسلام الأميركي والعثمانية الجديدة والإرهاب الأصوليّ المعدّ بأقلام الاستخبارات الأميركية والبريطانية، إلى الجماعات التي جرى تسويقها كجماعات ليبرالية ممولة من مراكز مشبوهة يدير اليهود معظمها، أمثال جورج سوروس وبرنارد ليفي ونوح فيلدمان وبيتر أكرمان، بهدف تفكيك الشرق العربي إلى كانتونات طائفية متناحرة، وفق تصوّرات المؤرّخ اليهودي برنارد لويس ومستشار الأمن القومي الأميركيّ الأسبق بريجنسكي.
يُشار في هذا السّياق إلى دور الإعلام النفطي، وخصوصاً الفضائية الأشهر عربياً، في التحريض الطّائفي وثورات الاستوديو (سقوط بغداد وباب العزيزية في ليبيا كمثال على ذلك) ومحاولة تكرارها في سوريا، عبر بناء استوديوهات لهياكل الشوارع والمناطق المستهدفة للتشويش والتمهيد لإسقاطها.
الثلاثاء 15يونيو 2021م قدم المبعوث الأممي الثالث لليمن مارتن غريفـيث احاطته وصفها بالأخيرة عما أسماه بالأزمة اليمنية وتوجيه الشكر للمُجرم الخارجي السعودية وأمريكا وتوجيه اللوم والاتهام لطرفي النزاع اليمني الذين رفضوا كل مبادرات الغريفيث مما أدى الى تشظي الأزمة، فأصبحت الأزمة بأطراف يمنية كالأخطبوط خلال فترة الغريفيث مارتن والذي يطبخ على نار هادئة لإيجاد طرف جديد باليمن موالي للغرب وتل أبيب بعد تحميل طرفي وأطراف النزاع الداخلي كل المسئولية مع شهادة تقدير للعدوان المُعلن من امريكا وبلسان سعودي فهو متعاون مع مارتن غريفـيث ويراد للطرف الجديد ان يقفز للواجهة بثورة شعبية ملونة وزاهية من الخارج صهيونية من الداخل.
خارطة طريق للخلف من غريفيث
تضمنت إحاطة غريفـيث السلف بما يشبه بخارطة عمل وطريق للمبعوث الأممي الخلف حيث قال غريفـيث: “على مدار النزاع، تضاعفت أعداد الجهات المسلحة والسياسية وتشظت، وتنامى التدخل الأجنبي ولم يتراجع. وما كان ممكناً لفضّ النزاع قبل سنوات لم يعد ممكناً اليوم. وما هو ممكن اليوم قد لا يبقى متاحاً في المستقبل. وأعتقد أنه ربما يجب أن تجري عملية حوار دولية لإعادة صياغة الأهداف الواقعية لعملية التفاوض”.
وعن التسوية السياسية، قال غريفـيث: “لا بد للتسوية السياسية من أن تعكس مصالح أطراف النزاع على اختلافهم. ولا بد لها من أن تضمن مصالح المتأثرين بالنزاع وحقوقهم، لا أن تقتصر على أولئك الذين يعملون على تمديد وقيادة النزاع”.
عندما أنظر إلى شمال موسكو أرى غبطة الله فوق غبطة ابنه و عندما أستدير إلى جنوب موسكو أتساءل عن أبناء الله الجنوبيين و عندما أشاهد غرب موسكو أرى الله متنصّلاً من صليب العذاب و عندما أستعيد نظراتي في الشرق أرى سبوتنيك لقاح الزمن المغصوب على أمر ساعاته و دقائقه و ثوانيه لأنّ أمم الأوبئة كانت منذ زمن ليس بقريب أكثر اتساعاً بكثير من انعطافات كورونا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية فهل ترتيب وجه العالم الجديد سيأتي بمساحيق تجميل كورونا أم بماء إزالته ليبدأ مكياج جديد في عصر الأبجديات الصارمة بقدر تساهلها و المتساهلة بقدر صرامتها؟! …….
الاتحاد الروسي يعمل بجد و الحلف السوري الروسي أكثر جدية في ترجمة اللقاحات السياسية لتنتج مصلاً قادراً على انتزاع السموم من صدور النسوة الواقفات وراء رجال من جبال أم لعلهنّ وراء جبال على هيئة رجالٍ غير تائهين في الخرائط الجيوسياسية للقاحات هذا العالم المنقلب على أعقاب الشعوب المنهكة و على طلبة تفسير ردود أفعالها أمام خرائط العلم و العلماء و الجهل و الجهلاء و النبل و النبلاء؟!…….