آراء الكتاب: لماذا لم ينتصر الله (للمجاهدين) في سوريا ؟! – بقلم : يامن أحمد

لاتلج محاور هذا المقال وأنت تظن بأننا نرابط خلف الكلمات لأجل القتال الدامي أوأننا نمتطي شهوة المواجهة لكي تتوسع الخلافات ولنقدمها مادة يستثمرها الخارج ايا كان هذا الخارج بل نحن نكتب لأجل الحقيقة المؤودة التي ظلت تدفن منذ قرون عدة حتى كاد غالبية المسلمين يعملون في مهنة دفن الحقائق ولهذا نحن ندفن في كل يوم من قتلى المسلمين مالايدفنه ((الكفار)) في بلدانهم وندفن تطورنا ونهوضنا في اعماق التاريخ المزيف .اليوم تكاد أن تكون الأمة موؤدة في آلاف من الأحاديث غير المتفقة مع القرآن .اشحن فلك نفسك بالهدوء مهما اختلفت معي لأجل الحقيقة وادخل ابواب الحقائق بعد أن تخلع أثقالك المزاجية لتنظر إلى تجلي الحقيقة في جنان الفكر وخلود العقل في الكلمة ..


لم تكن المشكلة في سوريا تتعلق بالكرامة كما يحاول البعض اظهارها إذ أنه اليوم وليس البارحة مازال (الثائرون ) مستمرون بتقديم مسلسل السخرية من الوضع المعيشي للسوري حتى اصبحت السخرية هي القائد الوحيد لهذه( الثورة ) إذ أنه وتحديدا منذ بداية عام ٢٠٢٠ بدأ السوري يشعر بضيق الواقع المعيشي حتى كاد يحاصر ضمن ابعاد رغيف الخبز فاليوم بمستطاع أي إنسان متزن نفسيا وأخلاقيا أن يجد الفرق بمقارنة بسيطه بين اليوم من عام ٢٠٢١ وماقبل ٢٠١١ ليجد الحقيقة التي سوف يتعرف فيها مجددا على اللاعقل عندما يثور على الواقع فلاسبب مقنع ولا واقع سوري محرض على قيام ثورة والدليل الأعظم نجده فيما يقولونه اليوم من تهكم حول اوضاع الحياة في سوريا فما دفعهم إلى هذه السخرية إلا تغير الواقع السوري من الأفضل إلى الأسوأ في عهد الثورة العجيبة وهذا ماتم وتحقق بفضل من يستهزئ اليوم بأوضاع السوريين فمن المؤكد أنه لم تتحول الأوضاع المعيشية إلى الأسوأ إلا لسوء قد وقع وهذا السوء يدعى زورا وبهتانا إنه الثورة في سوريا؟؟ ..دققوا هنا جيدا واسألوا انفسكم إن كان الوضع المعيشي السوري بكامل كرامته فلماذا ثار هؤلاء؟؟ إنه الحقد المتولد عن الفهم المخالف للقرآن فهم يتحدثون اليوم للعالم عن سوريا على أنها دولة الطوابير هذا اليوم وكما قلنا لم يحدث هذا إلا لحالة إنتقال من الأفضل إلى الأسوأ فمن هو الذي كفر بهذا الأفضل وحاربه لتصل سوريا موطن القمح والحياة الكريمة الشريفة والآمان إلى مرحلة تكتب عنها عناوين يتهكمون فيها من معيشة السوري وما فيها من إرهاق وضيق وهم أنفسهم من أرباب الإعلام اللاأخلاقي الذين دفعوا الناس للإنقلاب على واقع تحلم به أي دولة في العالم فسوريا كانت دولة اكتفاء ذاتي ولاديون عليها هنا سوف نبدأ بقراءة الأحداث بالربط القرأني للوقائع ونبدأ من قوله :

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب (قصة): من حكايا غجر الحرب .. – بقلم: وليم ياسين عبد الله


فلاش قصير من فنون سائقي الدبابات في الحرب السورية
“اشكما”
لا يذكر هذا الفعل إلا سائقي الدبابات والعربات المصفحة في الجيش، وتكثر قصص الدبابات والفنون التي أبدع بها الجنود في ساحات المعارك..
و فعل شكَمَ يعني لجمَ، تخيلوا جندي يلجم الدبابة…
في كانون الثاني من عام ٢٠١٧ وبينما كانت القوات السورية تتقدم في جبال الحلبون في منطقة وادي بردى ، تقدم ذلك الجندي بعربة ال BMP يشق وعورة الجبال صعوداً إلى أن انحجبت الرؤيا أمامه نهائياً ووصلت العربة إلى طريق مسدود ولم يعد أمامه إلاّ خيار السقوط في الوادي.
تنفس الجندي الصعداء وسحب ذراع الفرامل بقوة وكان بهذه الحركة قد لجم العربة وجمدها في أرضها، ثم حرر علبة السرعة تاركاً العربة تنقلب على جنبها وتتدحرج حتى استقرت في الوادي وكان أول ما فعله الجندي هو فصل كهرباء العربة خوفاً من وقوع ماس كهربائي يؤدي إلى انفجار العربة لاسيما وأن الزيت والمازوت قد بدأا بالتسرب.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بين المغامرة الكردية والداعشية والمغامرة اليهودية .. المصير المحتوم

أحاول دوما ألا أسيء الظن بالبشر واقول ان بعض الظن اثم .. ثم انصرف .. ولكن ماذا أفعل اذا كانت ظنوني في محلها .. وخاصة عندما تكثر الخطايا والرزايا .. ففي أحياء الشرق الاوسط كلما نظرت الى وجه اسرائيل أحس انني أرى وجه داعش وسحنتها .. وكلما نظرت في سحنة قسد أحس انني أنظر في عيني داعش .. ورغم محاولتي حسن الظن الا ان زمر الدم بين الثلاثة تقول مايؤكد سوء ظني بميلادهم وأصولهم المحرمة ..
وكي لايلومني الناس على انني ارتكبت اثما فانني أحيلهم الى أوراق الولادة والى ظروف الولادة والى الوظيفة وطبيعة العمل لهذه السلالات المشبوهة الميلاد والشرعية .. فاسرائيل دولة تم القاء اليهود بها للقيام بوظيفة الحاجز البشري والديني والايديولوجي يفصل عرب اسيا عن عرب افريقيا .. وهي تعيش على القلق الوجودي .. واليهود مهما حاولوا تصوير انفسهم على انهم المتنفذون في اوروبة واميريكا فان الحقيقة هي ان نخبهم واثرياءهم متعاقدون بمصالح مع نخب اوروبية وهم يتعهدون بارسال بقية الشرائح اليهودية الى الشرق للقيام بمهمة حفظ الامن ودور رجل الشرطة او قاطع الطريق على كل تحرك مشرقي يهدد الغرب .. واسرائيل عمليا تقيؤ غربي في سلة الشرق للتخلص من غيتوهات اوروبة اليهودية المزعجة .. والافادة منها وتجنيدها في ثكنة عسكرية ضخمة ومخفر متقدم يشبه الدرع يتلقى كل الضربات نيابة عن الغرب .. اسمها اسرائيل ..


هذا المجتمع اليهودي (الصهيوني) الذي نشا على عقيدة ابادة الاخر وكراهيته وافراغ المنطقة من السكان بالتهجير والترويع والمجازر لايزال مفككا لأنه مجموع من ثقافات متنوعة وملونة وأعراق مختلطة ولكنهم تجمعهم تصورات لاهوتية والشعور بالخطر من الفناء .. ولذلك يستميتون في سبيل خدمة الغرب كي يبقى الغرب راعيا لهم ويقدم لهم الدعم اللامحدود والسلاح .. وهم في سبيل هذا القلق الوجودي لايمانعون في ان يلعبوا بغباء دور الشرير .. فرغم كل عمليات التبييض والغسيل لوجه اسرائيل واسنانها وتحميلها بأوجاع قصص الهولوكوست ورغم السياسات الرسمية الاوربية المؤيدة لها فان الرأي العام العالمي والاوربي تحديدا لايزال يراها عارا ودولة بلا أساس أخلاقي وسببا في تهديد سلام العالم .. ومع هذا فإن المجتمع الاسرائيلي لم يقدر على ان يحل هذه المعضلة ولايزال في نظر المجتمعات الغربية مجتمعا مهووسا ومليئا بالعنصرية والكراهية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: عندما تصل موسكو من دمشق عزِّز طلابيتك باتحاد الطلبة المجهول لا المعلوم !- بقلم: ياسين الرزوق زيوس

بينما أنا في مطار دمشق الدوليّ في ذاك اليوم الثلاثينيّ من الشهر الخامس لهذا العام أنتظر رقصة الحياة عادت ذاكرتي بعد أن خانتني لبرهة عن أوجاع وطني السوريّ العظيم فقلت متسائلاً تساؤلي المعتاد:

هل أنا رقمٌ هامشيّ بين مافيات تسويق سورية على خارطة الفساد و الفاسدين أم أنَّني كنت أم سأكون حقيقة متكاملة من الأرقام المؤثِّرة في تاريخ صناعة سورية العظيمة الخالية منهم أجمعين ؟!

كانت حبيبتي بعد مغادرتي المطار المعظَّم تدقُّ أجراس الخرائط و الحزن و القلق  و أنا في موسكو لأول مرة بعد وصولي إلى المطار مدجَّجاً بالأوزان الزائدة من الانتظار و الزمن المكنَّى بأسماء الحداثة العالمية دون أن يغدق عليَّ الاتحاد الوطني لطلبة سورية في الخارج بأدنى زاد استقبال يقيني شرَّ الضياع و النصب و الاحتيال لأول مرة أو لما قبل آخر مرة أو لما بعد آخر مرة متسائلاً هل هو اتحاد الطلبة أجمعين أم اتحاد الطلبة المساكين أم اتحاد الطلبة المغامرين أم اتحاد الطلبة الصابرين أم اتحاد الطلبة السائلين أم اتحاد الطلبة الناهرين أم اتحاد الطلبة المقرَّبين أم اتحاد الطلبة المبعدين أم اتحاد الطلبة الموصى بهم و كذلك المسؤولين و المنهورين أم اتحاد الطلبة المغدقين علينا بالكاميرات و التصوير  في كون ربَّ العالمين ؟!

قصف إسرائيلي لمطار دمشق الدولي - عالم واحد - العرب - البيان
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الاسرائيليون الاتراك .. والاتراك الاسرائيليون .. متى ينتقم الفرات؟؟

لاأدل على ان الأباء هم آباء حقيقيون سوى انهم يخشون على أبنائهم .. ويضحون من أجلهم حتى الموت .. والارض كذلك لايملك جيناتها الا أباؤها الحقيقيون فيخافون عليها من العطش ومن الغرق ومن الحر ومن القر .. ويعاملونها كانها ولد .. وهذا هو الفرق بين الطارئ والاصيل .. ولذلك ترى ان الفلسطينيين يموتون وليس بيدهم الا حجارة وسكاكين ولحم قلوبهم فيما ان اي حرب تكلف الاسرائيليين دما كثيرا تعتبر كارثة ولايتردد الاسرائيلي في ان يحزم حقائبه فورا ويغادر .. وهذا هو سبب التشاؤم في المجتمع الاسرائيلي من اصرار قوى المقاومة على نشر فكرة التضحية والقتال التي لانهاية لها الا في قلب القدس ..فيما ليس لدى الاسرائيلي هذه القدرة على البذل .. ومن هنا تجد ان الاسرائيلي استأجر من لديه القدرة على البذل والموت نيابة عنه وهو تنظيمات القاعدة والاخوان المسلمين وداعش .. وقاتل معهم من الجو وعبر الدعم اللوجستي والاستخباري والاعلامي .. ولكنه لم يمت معهم .. فنجح لفترة قبل ان يعود الى المربع الاول .. أي ان عليه هو ان يدافع ويدفع ثمن الارض التي يحتلها دما لان الطرف الاخر المقاوم لديه كل الاستعداد للموت وبذل الدم في سبيل ارضه ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الرجل الذي أضاف للعمامة وشرّفها .. وقتل عمائم الميدوسا

عندما يذكر رجال الدين يقرر العقل ان يذهب في نزهة ولايعود الا عندما يغادرون النقاش .. ويقرر المنطق أن لاينطق .. وخاصة بعدما رأينا الدين في مرحلة الانحطاط والاستئجار والاستثمار .. ورأينا النماذج المتوحشة منه .. وراينا دين القصور والرفاهيات .. وأنواعه فهذا دين نفطي وذاك دين سلجوقي .. وهذا دين مزروع في أصيص السي أي ايه .. وذاك في مزارع الموساد .. ولاشك ان الربيع العربي جعل الدين طعاما مسموما ..
قلة قليلة من رجال الدين كان عليها ان تقاتل للحفاظ على نقاء العمامات ونظافتها بعد أن تحولت العمامات الى ثعابين ملتفة سوداء وبيضاء تذكرنا برأس الميدوسا الذي كان شعرها مجموعة من الافاعي .. فالعمامات صارت تصنع من اجسام الافاعي وتلتف حول الرؤوس .. واذا بالميدوسا تفرّخ بيننا رجال الدين وعماماتهم ماهي الا ثعابين ملتفة على رؤوسهم .. القرضاوي كان ميدوسا قطرية وكل مشايخ الفتنة الوهابيين لم تكن عمائمهم الا رؤوس الميدوسا ..

مفتي سورية الشيخ د.أحمد بدر الدين حسون (@Dr_A_Hassoun) | توییتر
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مفاجأة قاسية لعشاق التمويت المغناطيسي .. وثائق حي الشيخ جراح الاسرائيلية مصدرها اردوغان شخصيا

لاننشر هذا السر لأنه سيغير عقول الاردوغانيين قيد شعرة بل ان هذا المنشور سيزيد في حبهم له .. وتعلقهم به .. وهيامهم به .. واعجابهم به .. تعنتا ونكاية بخصومهم .. بل ننشره لنشير الى ان عقولهم مصابة بالفطر الاسود الذي لابرء منه .. نشر هذه المواد لانتوقع منه ان يقلق تركيا واردوغان .. فمن الواضح ان الرجل يعرف ماهو مستوى العقل والمعرفة لدى محبيه ومستوى العناد والتكلس في افكارهم .. حتى انهم لو رأوه بنفسه يعتمر قلنسوة حاخام ويصلي في كنيس .. فانهم سيرون فيه صحابيا جليلا ..


سيتشنج احباب اردوغان ويعتبرون انه يتعرض لمؤامرة اذا علموا حقيقة صادرة عن المحامي سامي رشيد محامي عائلات الشيخ جراح .. فحي الشيخ جراح تجرأت عليه اسرائيل لأنها تسلحت بوثائق حصل عليها ارئيل شارون من اردوغان عند زيارته التاريخية لدولة الاحتلال عام 2005 واعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل عملا وكتابة .. التسريبات تقول ان اسرائيل تسلحت بعدد كبير من الوثائق العثمانية التي حملها اردوغان الى اسرائيل .. وهي الوثائق التي ابرزت اسرائيل بعضها في قضية الشيخ جراح بعد ان كان الفلسطينيون قد كسبوا المعركة القانونية عام 1987 الى ان وصل محمد الفاتح اردوغان عام 2005 فتغير مجرى كل شيء في المحكمة .. حيث ظهرت وثائق عثمانية مفاجئة مسجلة منذ عام 1857 تعطي صك الملكية في بيوت الشيخ جراح لجمعيات يهودية .. ولكن هل تم تزويرها في تركيا ام لا فهذا شأن لايزال محل نقاش جاد؟؟ ..


المحامي سامي رشيد محامي عائلات الشيخ جراح قال بأن القضية كانت قد حسمت لمصلحتنا عام 87 لولا ظهور وثائق تركيا عام 2005 حبث سلمت تركيا لاسرائيل وثائق عثمانية تعود للفترة 1875 حيث تقول الوثائق التركية أن معظم بيوت حي الشيخ جراح ملك لجمعيات يهودية .. وكذلك وثائق بيع مجمع المحاكم العثمانية غرب الأقصى لجمعيات يهودية بنفس التاريخ .. ووثيقة ملكية أرض مقبرة مأمن الله لجمعية يهودية ..


أردوغان شخصيا هو من سلم هذه الوثائق لشارون .. وهذا الأردوغان نفسه رفض تسليم الأرشيف العثماني الخاص بملكية أراضي فلسطين للرئيس ابو عمار..
اليوم في محاكم اسرائيل فان الفلسطينيين يملكون وثائق ملكية أردنية في قضية الشيخ جراح .. فيما الاسرائيليون يملكون وثائق اردوغان .. رغم ان صياح الديك العثماني لايتوقف من على مزبلتة العثمانية ويتنافخ شرفا على الجميع ويرفع عقيرته كل فجر .. وهو يعلم في قرارة نفسه مااقترفت يداه .. ومافعل من بيع ومقايضة عام 2005 ..


من جديد أعلم ان الاردوغانيين سيمرون على هذه السطور وكأنهم يمرون على صفحات بيضاء .. وان الهمس في آذانهم يشبه الهمس في آذان الموتى .. انه التنويم المغناطيسي .. او التمويت المغناطيسي .. مهما طرقتم أزاميلكم في هذه الاحجار فلن ينطق الحجر .. انه للأسف حجر .. لاينفع معه كلام ولا منطق .. ولا ازميل ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: ثورة “الجياع” – بقلم : يامن أحمد

إن ألم الأمة لاتحمله مومس لأن قلبها لم يكن يوما للفرسان بل للرعاديد كما أن الألم لا ينصره جاحد بينه وبين الشرف عصور لاتنتهي وفق التاريخ .لقد استمعنا إلى أصوات أفعوانية نهشت قلوبنا وشربت من دمنا تريد أن تقف مع آلامنا المقدسة ولهذا نكتب اليوم لكي نضرب فالقا بين جائع الشرف والسوري الشريف الذي يقاوم الجوع .. إن تمزيق الضوء أمر محال وهكذا هي أنفس المقاومين السوريين الذين مزقت الحرب فيهم كل ضعف ولم تمنحهم سوى القوة المقدسة وهي المحبة العليا فحاربوا بها جحافل الكراهية وقاوموا لكي يكونوا كما هم وليس كما يريد الآخر .و قاتلوا لا لرغبة في التسلط والسلطة والإنتقام بل رغبة في أن يبقى الإنسان إنسانا وليس كائنا قابلا للتحول أمام أي كلمة تقدس الجريمة فكانوا يتمهلون في قراءة الحدث على الرغم من عواطفهم الجارفة إلا أن استطلاع الحقائق جعلهم في المكان الذي يرابط فيه الحق فكانت مسافات صبرهم هطولات ضوئية على حدث تغوص به أمم ولاتعود للنهار وتلك كانت إحدى أسباب الإنتصارات الكبرى على الحرب في فهم ما جرى ويجري وبأننا نواجه حربا مع أمبراطورية الجريمة العالمية وليس مع قبيلة تائهة في أشواط الأرض والزمن وقد كان ومازال هناك جزء منا نواجهه لإنتشاله من ضياعه ممن وقعوا في كمين مايدعى ثورة وهاهم اليوم يزج بهم في ليبيا او يتاجر بهم في المنتديات الدولية ليصبحوا ورقةضغط على الأوربيين من قبل الاتراك حيث يهدد اردوغان بفتح باب الهجرة على مصراعيه ليؤكد بأنه قامة تمثل أمير لقطاء الأمم وهو سليل سلاطين الإتجار بالبشر والقتال بأجساد غيرهم .نحن اليوم في حرب على مستوى الداخل والخارج بين من فهم الحرب ومن لم يفهمها من السوريين وغيرهم على مستوى شعوب المنطقة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عن ذرّة كرامة ..عن ذرة سيادة .. أو ذرّة إحترام أُفتِش!.. يا للعار – بقلم: متابعة من ألمانيا

عن الحرية والسيادة والكرامة اللبنانية التي تُمعِن السعودية في ركلِها ورفسِها وإذلالها أتحدث وأناقش .. هل هو إرهاب دولة !؟؟. 
إِعتُقِل الملحن اللبناني وسُجِنَ بزنزانة  افرادية خمسين يوماً بطريقة مهينة مُذلة ومُنِعت عائلته من مشاهدته ومساعدته في مملكة الخير تماماً   كما سُجِن سعد الحريري ذات يوم وضُرِب ورُكِلَ وأُهين ووو..!!.سُجِن الملحن لانه ربما قال رأياً سياسياً في برنامج تلفزيوني لم يعجب فريقاً هنا وهناك .. تمت الوشاية بالرجل فإِعتُقِلَ وأُهين وسُجِن ظلماً وعدواناً ..

هل نسينا مشهد حج اللبنانيين وزحفهم المخزي المعيب “كباراً وصغارا” الى خيمة البدو في السفارة السعودية للتضامن مع سفيرهم البخاري ضد كلمة ” بدو” نطقها وزير الخارجية عرَضاً!!؟ اي زمنٍ هذا !.. سبق لي ان كتبت بُعيدَ الانسحاب السوري من بيروت انه سيأتي يومٌ سوف تترَّحمون فيه على الوجود السوري .. وتقولون سقى الله ايام عنجر والبوريفاح!!. وها انتم تقولونها في سّركم.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لوحة موناليزا سياسية تتحدى قساوسة الديمقراطية .. سبع سنابل تزرع – بقلم: نارام سرجون



أنا لاأكتب الا عندما تستدعيني الكلمة كفنان لأرسمها كما هي .. وأكتب عندما تقف أمامي الكلمات عارية مثل فنان يرسم بالزيت او نحات ينحت التماثيل العارية من المرمر .. فالفرق بيني وبين الفنان هو انه يرسم بالزيت فيما انا أرسم بالحبر وأنحت الورق ..
اليوم استدعتني الكلمات الاميرات لأرسمها كما لو كنت دافنشي يرسم موناليزا الكلام .. فهل أجرؤ على ان أتخلف عن طلب الاميرات والجميلات؟؟
اليوم سأرسم لوحتي رغم ان المتوترين والمؤمنين وقساوسة الديمقراطية سيغمضون عيونهم هلعا كيلا يروا الأثم في لوحتي مع انهم يرغبون في ان يسترقوا النظر الى لوحة جميلة مهما كانت سافرة .. سيقولون في لوحتي مايقولون .. وسينبحون وتنبح كلابهم .. وسيطنّون ويطنّ ذبابهم .. وسيقيصرون ويعاقبون .. ويزبدون ويعربدون .. ويسخرون ويتهكمون .. وينكرون ولايعترفون ثم ينكرون ولايعترفون .. وسيجادلون ثم يجادلون .. ويغمضون عيونهم ويسدون آذانهم .. ولكن الواقع يقول ان اللوحات الجميلة تبقى خالدة مهما حاول الجهلاء طمسها واخفاءها .. ولعل أجمل لوحة نرسمها اليوم هي لوحة الانتخابات السورية .. لوحة بديعة ساحرة رائعة فاتنة ..

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو 1049061901_0-120-2731-2047_638x450_80_0_0_8e49198321482f9b97ef2f9e2c1cffc4.jpg


سينظر العالم الى هذه اللوحة ويحاول تفسيرها .. وتقف امامها مراكز الابحاث لدراستها كما يقف النقاد امام لوحات دافنشي وأسرارها المخبوءة وشيفراتها الغامضة .. ففي اللوحة السورية يشاهد التحدي في كل ألوانها ونداءاتها وفيها الوفاء وفيها القيم الاصيلة العتيقة التي نسيها الناس في عالم المال والماكينات الاعلامية وغسل الادمغة والاستهلاك التافه ..
اما أكثر ماسيثير قلق المتابعين والمتأملين لهذه اللوحة في الغرب ويثير الجدل .. فهو بروز نزعة شوفينية للقيادة الجماهيرية .. فالجماهير تريد ان تقود القيادة في ظاهرة غريبة بعد ان كانت القيادة هي التي تقود الجماهير في الحرب ..
ان لوحة الانتخابات السورية تقول ان الشعب السوري أحس بلذة النصر .. واحس بلذة الصمود .. واحس بنكهة الحرية .. ونكهة القوة .. وطعم الكبرياء .. واللوحة تقول ان الشعب السوري لم تتعبه الحرب ولم يلينه الموت والفجائع .. بل جعلته صلبا جدا وشعبا من المحاربين الاشداء الذين أدمنوا القتال وقطف الانتصارات فزاد فيه عدد الباحثين عن المزيد من الانتصارات .. وهو اليوم مؤهل اكثر من اي وقت مضى لقيادة الشرق وقطار الحرية في العالم وكسر كل ثمار حروب اميريكا في الشرق .. بل ان الخشية ان هذه الروح المنتشية التي انتخبت الاسد بكثافة غريبة هي ابنة الحرب .. والحرب لاتلد الا أرواحا مقاتلة ..



تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو d9a2d9a0d9a2d9a1d9a0d9a5d9a2d9a7_d9a2d9a2d9a3d9a8d9a2d9a7-700x430-1.jpg


انا على يقين كمراقب قريب جدا من عقل الغرب أن الغرب الذي كان يطلق صيحات الاستنكار ويكرر رفضه الاعتراف بالانتخابات السورية كان في اعماقه يحس بالقلق الكبير لأنه كان يتوقع ان يشاهد شعبا متعبا ومنهكا ومنقسما وجائعا ويتسول رضا الغرب .. وقد ملّ الشعارات وملّ لعبة الانتظار ..

لكن كل صور الساحات المكتظة والطوابير التي تتدافع للانتخاب وكأنها تدخل حفلة اوبرا .. وكل ردود الافعال العقوية الشعبية كان ينظر اليها في الغرب على انها مفاجأة ليست هينة ولامتوقعة وأن نبوءاته وتقديراته كانت مخطئة جدا .. فلا قيصر هز الناس ولا نذالة قسد ولا عناد الغرب ولاحصاره .. الحماس الشعبي والاندفاع كان المراقبون الغربيون لاينظرون اليه بارتياح .. لأن هذه المظاهر هي بوادر عاصفة قادمة على الخطط الغربية .. وهي تفويض في منتهى الوضوح ولايقبل التأويل للأسد بأن يتابع في تحدي الغرب بطريقة أكثر خشونة .. في الشرق السوري وفي ادلب .. وربما تكون السنوات السبع القادمة هي أقسى سبع سنوات على الغرب واسرائيل لأنها سنوات الثأر ..


ربما لولا الحرب ما عرف الناس هذا الحب للأسد .. فالحروب احيانا تكون خير وسيلة لمعرفة مافي قلوب الناس .. ففي الحروب والمعاناة تغتسل القلوب ولايبقى عليها من الشوائب شيء وتعود نقية كما يعود الحجاج من بيت الله الحرام .. فهل هناك أطهر من النار والدموع التي تغتسل بها القلوب؟ وهل هناك شيء في الدنيا يضاهي التعمد بالدم؟
أصدقكم القول أنني سأكون قلقا ياسادة ان لم تصدر بيانات التنديد والاستنكار والاستهجان والرفض من الغرب لاننا تعلمنا أن الغرب لايعلق الاوسمة ولايعطي الجوائز الا للعملاء والخونة والمهزوزين .. ولاننا تعلمنا ان بيانات التنديد الغربية هي التزوير لارادات الشعوب .. ولذلك فلا حاجة لنا لشهادات مزورة .. الشهادات الحقيقية لاتكتبها الاكاديميات ولا استوديهات الاخبار الملفقة بل تكتبها الجماهير ..


انني بعد أن رأيت هذا التفويض الهادر صرت من كل قلبي أشفق على الرئيس الأسد من هذا التكليف وهذا التفويض الثقيل .. فالانتخابات عبء جديد على كتف الاسد .. انها أمانة ورسالة أن يبادل الناس الحب الجارف والاخلاص وان يفي بما وعد .. الامل بالعمل .. والعمل بالامل .. فهناك جغرافية تناديه .. حيث ادلب تناديه .. والشرق السوري يناديه .. والجولان يناديه .. والشرق كله يناديه .. والصواريخ تناديه .. والسلاح يناديه .. وكل أمالنا وأحلامنا وأجيالنا تناديه .. انها أصعب سبع سنوات على الاطلاق .. صعبة عليه .. ولكنها الاصعب على الاطلاق على اعدائه .. فاذا كانت السنوات السبع الماضية سنوات عجافا فان السنوات السبع القادمة هي سبع سنابل تزرع .. سنبلة في ادلب وسنبلة في الجزيرة وسنبلة في الجولان وسنبلة في التنف وسنبلة في القدس وسنبلة في لواء اسكندرون .. وسنبلة فوق ضريح الشهداء ..

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو image-5.png



نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان