خذوا أفكارهم من اولادهم ..
خذوا أسرارهم من صغارهم ..
تزامناً مع انتهاء عطلة الخريف المدرسية هذا اليوم الإثنين طلع علينا المستشار الغضنفر اولاف شولتز بتصرَّيح ناري في مقابلة صحفية طالبنا فيه بدوره بحماية اليهود وتابع صارخاً: “ان كل إعتداء على اليهود هو إعتداءٌ علينا كلنا في المانيا ” .. مع ان تصريحه ليس بجديد لكن اللافت في الامر انه تزامن مع امر عمليات المدارس بإعتماد ما “يحصل ” الآن في الشرق الاوسط يستدعي النقاش والبحث خشية تفاقم خطاب الكراهية ومعاداة السامية !!! وكإن العدوان الهمجي على غزّة وشلال الدم الهادر من غزّة على مدى ثلاثين يوماً ويزيد هو مجرد حادث وخلاف يستدعي النقاش في المدارس الالمانية !! يا للهول
ما كان يحصل بهدوء في المدارس الالمانية داخل الصفوف وعلى إستحياء من أسئلة خطية للتلاميذ صار اليوم أمراً عاجلاً و مطلوباً.. كلٌ حسب طاقته ومستواه.. حلقات بحث .. مواضيع تعبيرية تاريخية للصفوف الثانوية …تبادل أراء وافكار .. او غسل ادمغة سهل ممتنع..
وهذا نص امر العمليات من المصدر :
لقد وصلت الحرب في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة إلى مدارس برلين. وتؤيد إدارة التعليم مناقشة الحرب في الفصول الدراسية ابتداء من يوم الاثنين بعد عطلة الخريف. وتطالب إدارة التعليم ممثلو أولياء الأمور مزيداً من الدعم للمعلمين وتسهيل مهماتهم!!.و
ووفقا لأفكار إدارة التعليم بمجلس الشيوخ في برلين، يجب أن تكون “الحرب” في الشرق الأوسط موضوعاً هاماً في المدارس اعتبارا من هذا اليوم!..


وقال متحدث باسم إدارة التعليم لوكالة الأنباء الألمانية في نهاية الأسبوع: “إن معالجة الأحداث في الفصل الدراسي، بما في ذلك تبادل المواقف المثيرة للجدل، أمرٌ مسموحٌ به ومرغوب فيه صراحةً “. “لقد قمنا بالفعل بتزويد المدارس بمقترحات تعليمية ودورات تدريبية خاصة عبر الإنترنت ومجموعات من المواد.” ومن المهم إتاحة فرص للطلاب للمناقشة من أجل معرفة ومعالجة وجهات النظر المختلفة معًا، وإذا لزم الأمر، التعاون مع اصحاب الإختصاص ( اصحاب الاختصاص الذين يعتبرون انفسهم شعب الله المختار) والشركاء من داخل وخارج الوسط التعليمي!!.و يُعتَبر
الموضوع برمته ساخناً ومليئاً مُشبَعاً بالصراع في المدارس الالمانية: فبعد أيام قليلة من “الهجوم الإرهابي” الذي شنته حماس يوم 7 أكتوبر، وقعت مواجهة عنيفة بين طالب ومعلم على هذه الخلفية في مدرسة نويكولن الثانوية( أشرنا فيما سبق لهذه الواقعة في تلك المنطقة من برلين ذات الأغلبية العربية) . وقال المتحدث بإسم إدارة التعليم: “إن المزاج العام السائد في ساحات المدارس في جميع أنحاء ألمانيا يبدو متوتراً ومشحوناً جداً” لا سيما بالنظر الى إس تباك بين المعلمين والطلاب حول أحقية رفع علم فلسطين!!.و لفتت
إدارة التعليم الى تسهيل أمر الاستعانة بضباط الشرطة الوقائية عند الضرورة !!
وإذا لزم الأمر، فإن الإشراف المدرسي متاح دائمًا. وأوضح المتحدث أن ” ادارات المدارس يمكنها أيضًا “جلب ” الدعم الخارجي في مجالات تعليم الديمقراطية ومنع معاداة السامية وشرح الصراع في الشرق الأوسط”.!!! يا للهول يا للهول…من الدعم الخارجي لتعليم الديموقراطية المعروف الهوية والهوى والجوى!!و
تم التأكيد على إمكانية الاتصال والإستعانة السلام المدرسي مهدداً في خطر في حالات خاصة!.. ( وهذه سابقة خطيرة !!)
وتقول إدارة التعليم إنها على اتصال وثيق مع المقاطعات الالمانية والإدارة المالية بمجلس الشيوخ بشأن موضوع زيادة الأمن في المدارس وإنها تدعم الرغبة إذا رأت المدارس الحاجة الفردية لذلك..و
أما عن رسالة من إدارة مجلس الشيوخ فإنه اوضح انه يمكن لمدارس برلين حظر ارتداء الأوشحة الفلسطينية
اما عضو مجلس الشيوخ عن لجنة التعليم فانه توقع وبشَّرنا بتزايد التصريحات المعادية للسامية مرة أخرى!..
في الأسبوع الأخير من العطلة، صرحت عضو مجلس الشيوخ عن التعليم كاثرينا غونتر فونش في “Morgenmagazin” على قناة ZDF بأنها تتوقع أن يستمر الوضع في المدارس متوتراً جداً … قال السياسي من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي: “سيكون هناك طلاب لديهم أسئلة”. “نفترض أنه سيكون لدينا مرة أخرى تعبيرات عن الكراهية وتصريحات معادية للسامية”.
وبحسب ممثل أولياء الأمور في برلين، يجب حل النزاعات في المدارس باستخدام الوسائل التعليمية على خلفية الحرب بين إسرائيل وحماس. وقال نورمان هايز، رئيس لجنة أولياء الأمور بالولاية: “يجب عليك أولاً استخدام إمكانيات التربية ثم اللجوء إلى الحظر”. يا للهول
( انها الديموقراطية بأبهى صورها)
!!.
“حافظوا على سلام المدرسة”
يدافع غونتر فونش عن حظر الرموز في مدارس برلين واضاف قائلاً: يحتاج المعلمون إلى اللباقة واللياقة !..
من المهم أن يكون المعلمون قادرين على إجراء محادثات مع الطلاب، ولكن ليس بالقوة: “يجب أن يكون لدى المعلمين شفافية وحساسية معينة تجاه هذا الموضوع وأن يستشعروا ما إذا كانت هناك حاجة للمناقشة”، قال هايس. “من الجيد دائمًا مناقشة هذا الأمر مع الطلاب مسبقًا كلٌ حسب طاقته ثم الاستعداد لأخذ التدابير اللازمة!!..
————————————-
يبدو واضحاً انهم يتخبطون ويدورون في حلقة مُفرغة!!. العصا والجزرة هي الحل …من جهة يصادرون حرية التعبير ولا يسمحون لك بالتعبير عن رأيك ويتم رفض طلبك بالتظاهر او يعطوك اذناً بالتظاهر ثم يمنعون المظاهرة بدون اي توضيح!!. ومن جهة يريدون لأولادك التلاميذ القُصَّر او المراهقين. الشباب ان يتكلموا بحرية ويتناقشوا معهم ويعبروا عن رأيهم بصراحة( والولد سر ابيه وأمه!؟ !.. والويل لأولياء الامور عا الحالتين !!..
*الويل لك اذا كان اولادك عروبيو الهوى او يؤمنون بالهلال الخصيب وبحضارات المشرق العربي والويل لك اذا شربوا حق العودة وفلسطين حرة لان ذلك اهون الاسباب وأقصر الطرق ليتم سحبهم بداعي عدم اهلية اولياء الامور !!
*والويل لك اذا كان اولادك كووول وفرييييي
ومنفتحون على كل شي فرنجي برنجي وبدهم حرية ، فيأتي لك بفرمانات تيرشرش وتأتي لك بأفكارٍ ما أنزل الله بها من سلطان!!؟..
هل قلتم ان حرية التعبير كانت معدومة في بلاد الشام !؟.. هل قلتم ان العيب في المناهج التعليمية العربية التي تعلمتم بها افضل العلوم والبرامج !؟
===================================================
الحرية دون قيدٍ أو شرط أو مساومة على الافراج بتعهدٍ او توقيع للمناضل الكبير البطل العربي جورج ابراهيم عبدالله..
الحرية لجورج عبدالله الأسير ظلماً وعدواناً عند الأم الحنون في السجون الفرنسية منذ اربعين عاماً …. الحرية لأقدم أسيرٍ عربي في سجنٍ فرنسي نساه وطنه لبنان وتنساه بلاد العرب أوطاني!.
