عملية التحول الجنسي في سورية على قدم وساق … المجتمع يتم استئصال رجولته .. اغتيال البطل عبد المنعم رياض ثانية في سورية .. وانتظار شارع البطل بنيامين نتنياهو في سورية .. فهو المصير القادم ..

قريبا جدا ستختفي كل الأسماء الوطنية والقومية التي ظهرت في المئة سنة الماضية من الذاكرة السورية والكتب والشوارع ..كل ماسيذكر الناس انهم كانوا يقاتلون اسرائيل سيختفي .. وسختفي اسم عمر المختار وهواري بومدين وعبد القادر الجزائري .. ووعبد القادر الحسيني والقسام .. وهنانو .. وعبد الناصر ..وجول جمال ..

هما لن تمحى الذاكرة التي تخص زمن الأسد .. بل كل مايمثل اتجاه الاسد في الوطنية والمقاومة .. ولن يسمح لأبنائك الا ان يتذكروا اسماء سلاطين بني عثمان .. وأرطغرل .. وسليمان شاه .. وسيقنعونك انك عثماني وأن اباك هو السلطان سليم .. وان جدك هو محمد الفاتح (الذي استولى على القسطنطينية واقام نظاما استيطانيا عثمانيا مثل اسرائيل في القدس العربي) ..

ستتحول .. كما يتم تحويل الجنس في الغرب .. فالمواليد الذكور يتم اخصاؤهم واجراءات عمليات تعديل جنسية وتكبير أثداء بالسيليكون واقناعهم انهم اناث .. فيما الاناث سيتم اقناعهم انهن رجال وفحول .. رغم ان خلية كل فرد منهم لن تتغير وستبقى خلية مذكرة او مؤنثة ..

فلم يكتف الاستعمار الجديد لسورية بطمس زمن الأسدين وتحوياهما الى خائنين ومجرمين .. وتحويل كل من قاوم اسرائيل الى عدو للشعب السوري حيث يتم تدريس الطلاب في المدارس ان حزب الله يحمي حدود اسرائيل .. كما فعل الاسد .. فالتزوير بدا الان يصل الى كل رموز الوطنية العربية والصراع مع اسرئايل .. وبدأت عملية طمس المعالم والرموز التي تذكر الناس بالحقيقية … ففي شوارع حمص تم شطب اسم الشهيد المصري المنعم رياض من شوارع حمص .. ولمن لايعرف فان عبد المنعم رياض كان القائد الاعلى للقوات المصرية قاد معركة الاستنزاف في سيناء واستشهد بقصف إسرائيلي مباشر .. وربما سيحل محلة اسم باشا تركي .. او مقاتل افغاني مات في حربه ضد السوفييت .. ولاعلاقة لنا بقصته ..

هذه عملية سلخ للانسان وهو حي .. او عملية اقناعه انه انثى وليس ذكرا .. رغم ان خلاياه خلايا ذكر وقدره ان يعيش رجلا .. سونكون اتراكا وعثمانيين رغم ان خلايانا ليس فيها شيء تركي الا ذكرايات الوجع والألم .. والخازوق والسفربرلك .. والموت المجاني في البقلقان .. والعنصرية التركية ضدنا واسعبادنا كرقيق في الارض .. وتدمير حواضرنا وحضارتنا ..

وبالمقابل تتم عملية تتريك سريعة جدا للشعب السوري فالسجل المدني كله صار في تركيا .. وبدأت عملية مصادرة الاملاك عبر سخافة الوقف العثماني التي هي طريقة للسلب والنهب .. ولكن تتم عملية تغيير الجنس حقيقية عبر تشجيع الناس على البحث عن اصولهم العثمانية للحصول على الجنسية العثمانية .. وهي تحضير لمرحلة قادمة لمنح جنسية تركية لكثير من السوريين والتركمان ليصبح في المستقبل اي استفتاء على الالتحاق بالدولة التركية امام الأمم المتحدة شرعيا .. فالمواطنون الأتراك صاروا يشكلون نسيبة كبيرة .. كما فعل الاتراك عندما حركوا كتلا تركمانية الى لواء اسكندرون عندما جاء استفتاء الامم المتحدة لاقناع الامم المتحدة ان الأتراك ليسوا اقلية .. بل هم نسبة معتبرة ويجب الحاقهم بوطنهم الام تركيا ..

لاأدري كيف أعتذر من الشهيد عبد المنعم رياض وعائلته ومن الشعب المصري على هذه الاهانة وهذه الدناءة .. ولاأدري كيف سأعتذر من كل شهداء الامة الذين سيتم رميهم في سلة المهملات ليتم زج أسماء اعدائنا في شوارعنا وذكرياتنا .. وهي عملية اغتيال ثانية لهم .. ولن يكون غريبا ان يكون هناك شارع في دمشق باسم .. البطل بنيامين نتنياهو .. وساحة باسم الشهيد ارئيل شارون ..

الخازوق العثماني يحن للسوريين::

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق